موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 1253-1292

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 1253-1292
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

فَقَالَ مُشِيرَاً إِلى وَاحِدٍ لأَنيِّ جَعَلْتُ عَلَى النَّاسِ هَذَا ﴿أَسْعَد رُسْتُم بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَأَلْتُ وَزِيرَ الزِّرَاعَةِ يَوْمَاً أَرَاكَ حَزِينَ الفُؤَادِ لِمَاذَا فَقَالَ مُشِيرَاً إِلى وَاحِدٍ لأَنيِّ جَعَلْتُ عَلَى النَّاسِ هَذَا ﴿أَسْعَد رُسْتُم بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿فِعَالَة/إِفَالَة/مَفَالَة/فِيَالَة/﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَكَ اللهُ مِن عَالِمٍ يَا شِحَاتَة قَضَى في عُلُومِ الحَدِيثِ حَيَاتَه أَيُتْرَكُ مِثْلُكَ دُونَ اهْتِمَامٍ وَيُلْتَفُّ حَوْلَ " خَيَالِ المَآتَة " ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَكَمْ قَدْ حُرِمْنَا وَكَمْ قَدْ ظلِمْنَا إِلى أَنْ نَسِينَا مَذَاقَ السَّعَادَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا كُنْتُ أَعْلَمُ عِلْمَاً يَقِينَاً بِأَنَّ جَمِيعَ حَيَاتي كَسَاعَةْ فَلاَ بُدَّ أَنْ لاَ تَضِيعَ هَبَاءً لِيُحْسَبَ لي كُلُّ عُمْرِيَ طَاعَة ﴿أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيُّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿فَعِيلَة/فَعُولَة/فُعُولَة/﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَهَرْتِ الْوَرَى يَا قَنَاةَ الجَزِيرَة وَأَنْتِ بِكُلِّ احْتِرَامٍ جَدِيرَة وَحُبُّكِ يَزْدَادُ يَوْمَاً فَيَوْمَاً فَسِيرِي عَلَى نَفْسِ تِلْكَ الْوَتِيرَة بِكُلِّ الحَقَائِقِ تَأْتِينَ دَوْمَاً وَفي كُلِّ دَرْبٍ نَرَاكِ الخَبِيرَة فَوَفَّقَكِ اللهُ كَيْمَا تُنِيرِي طَرِيقَ الشُّعُوبِ بِتِلْكَ المَسِيرَة مُذِيعَاتُهَا لَسْنَ مُسْتَرْجِلاَتٍ وَلَكِن عُرِفْنَ بِطِيبِ السَّرِيرَة وَكَمْ ذَا المُرَاسِلُ فِيهَا يُعَاني لِيَأْتيَ بِالخَبَطَاتِ المُثِيرَة

بِرَغْمِ المخَاطِرِ مِن حَوْلِهِ وَرَغْمِ حَرَارَةِ وَقْتِ الظَّهِيرَة تَطِيرُ إِلى كُلِّ قُطْرٍ وَتَأْتي إِلَيْنَا بِأَخْبَارِهِ كَالسَّفِيرَة وَتَفْضَحُ تُوني بْلِيرَ وَبُوشَاً إِذَا قَعَدَا يَقْسِمَانِ الْفَطِيرَة وَلِلْغَرْبِ أَبْدَتْ ضَحَايَا الحُرُوبِ لِكَيْ مَا تُحَرِّكَ فِيهِ ضَمِيرَه تَقُولُ الحَقِيقَةَ مِن غَيرِ خَوْفٍ وَلِلْحَقِّ دَوْمَاً تَكُونُ نَصِيرَة تُصَوِّرُ كَيْفَ تُعَاني الشُّعُوبُ وَلاَ سِيَّمَا الطَّبَقَاتُ الْفَقِيرَة فَأَخْبَارُهَا صَعْقَةٌ لِلأَعَادِي كَصَعْقَةِ بَرْقِ اللَّيَالي المَطِيرَة لِذَلِكَ تَلْتَفُّ مِن حَوْلِهَا بِكُلِّ مَسَاءٍ جُمُوعٌ غَفِيرَة وَصَارَتْ بِمَا حَقَّقَتْ مِنْ نَجَاحٍ عَلَى رَأْسِ إِعْلاَمِنَا كَالأَمِيرَة وَصَارَتْ بِمَا حَقَّقَتْ مِنْ نَجَاحٍ يُشَارُ إِلَيْهَا كَمِثْلِ الأَمِيرَة

﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فِعَالُهُ/أَفْعَالُهُ/أَفْعَالُهَا/إِفْعَالِهَا/مِفْعَالَهَا/فَعُولُهُ/فَعُولُهَا/فَعِيلُهُ/فَعِيلُهَا/﴾ سَلِيمُ الزَّمَانِ كَمَنْكُوبِهِ وَمَكْسُوُّهُ مِثْلُ مَسْلُوبِهِ أَمَا في الزَّمَانِ فَتىً مَاجِدٌ يُنَفِّسُ كُرْبَةَ مَكْرُوبِهِ وَآكِلُ أَطْعِمَةِ الأَدْنيَا ءِ رَهْنٌ بِأَنْ يَسْتَخِفُّواْ بِهِ يخَالُونَ أَنَّهُمُ بَلَّغُو هُ بِالْقُوتِ أَفْضَلَ مَطْلُوبِهِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا النَّذْلُ جَادَ وَلَوْ مَرَّةً رَأَيْنَا النَّذَالَةَ في جُودِهِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ مَا لعَيْني أَلاَ مَالهَا لَقَدْ أَخْضَلَ الدَّمْعُ سِرْبَالهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَكَابُولُ هَلْ حَانَ وَقتُ النُّشُورِ وَزُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالهَا وَهَلْ بَعَثَ اللهُ مَنْ في القُبُورِ وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثقَالهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَتَتْهُ الخِلاَفَةُ مُنْقَادَةً إِلَيْهِ تجَرْجِرُ أَذْيَالَهَا وَلَمْ تَكُ تَصْلُحُ إِلاَّ لَهُ وَلَمْ يَكُ يَصْلُحُ إِلاَّ لَهَا وَلَوْ رَامَهَا أَحَدٌ غَيْرُهُ لَزُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَلَوْ لَمْ تُطِعْهُ القُرَى وَالبَوَادِي لَمَا قَبِلَ اللهُ أَعْمَالَهَا وَإِنَّ الخَلِيفَةَ مِنْ بُغْضِ لاَ إِلَيْهِ لَيُبْغِضُ مَنْ قَالَهَا ﴿أَبُو العَتَاهِيَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ أَنْشَبَتْ حَادِثَاتُ الزَّمَانِ مخَالِبَهَا بي وَأَنيَابَهَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

عَلَيْنَا أَيَادٍ لَكُمْ جَمَّةٌ تَفِيضُ بخَيْرٍ أَسَارِيرُهَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلاَ تَجْزَعَنَّ عَلَى أَيْكَةٍ أَبَتْ أَنْ تُظِلَّكَ أَغْصَانُهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَرِفْقَاً بِقَلْبٍ صَرِيعِ الأَسَى كَفَاهُ الزَّمَانُ وَعُدْوَانُهُ أَلَمْ تَعْلَمُواْ أَنَّهُ وَاتِرِي وَمَا انْفَكَّ تَنْزِلُ أَحْزَانُهُ وَإِنَّ الزَّمَانَ كَمَا تَعْلَمُونَ يَمُوتُ وَلَمْ يُرْوَ ظَمْآنُهُ يَلِينُ فَتُنْسَى إِسَاءَاتُهُ وَيَقْسُو فَيُنْكَرُ إِحْسَانُهُ كَتَمْتُ الشِّكَاةَ عَلَى أَنَّهَا لَرَاحَةُ قَلْبي وَسُلْوَانُهُ وَأَمْسَكْتُ عَيْنيَّ أَنْ تَدْمَعَا وَفي القَلْبِ قَدْ ثَارَ بُرْكَانُهُ أَقُولُ لَهُ خَشْيَةَ الشَّامِتِينَا تجَلَّدْ فَلِلْمَجْدِ أَثْمَانُهُ تمَاسَكْ قَلِيلاً فَلَسْتَ الَّذِي تَلِينُ لَدَى الخَطْبِ عِيدَانُهُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿فَعَلْ/فَعِلْ/فُعَلْ/فِعَلْ/مُفْتَعَلْ/افْتَعَلْ/يَفْتَعِلْ/مُنْفَعِلْ/انْفَعِلْ/﴾:

وَقِيلَتْ أَقَاوِيلُ في مَوْتِهِ فَمِنهَا الصَّوَابُ وَمِنهَا الخَطَأْ وَقِيلَتْ أَقَاوِيلُ في ضَعْفِهِ فَمِنهَا الصَّوَابُ وَمِنهَا الخَطَأْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كِتَابُ الأَمِيرِ أَمِيرُ الكُتُبْ $ كِتَابُ الزَّعِيمِ زَعِيمُ الكُتُبْ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَرَبَّيْتُ فِيهِ لرَيْبِ الزَّمَانِ فَللَّهِ تَرْبِيَتي وَالتَّعَبْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَصْنَعْ لَهُ وَيَرْزُقْهُ مِن حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° طَعَامُ الفَقِيرِ وَحَلْوَى الغَنيّ وَزَادُ المُسَافِرِ وَالمُغْتَرِبْ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِذَا سَأَلَ الْقُوتَ قَالُواْ أَسَاءَ وَإِنْ وَصَفَ الْفَقْرَ قَالُواْ كَذَبْ وَإِنْ قَالَ قَدْ بَادَ عَهْدُ الْكِرَامِ يُقَالُ لَهُ قَدْ أَسَأْتَ الأَدَبْ ﴿أَحْمَد محَرَّم بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مَتى يَعْرِفُ النَّاسُ أَنَّ الفَتى بِلاَ أَدَبٍ صُورَةٌ مِن خَشَبْ فَمَا هُوَ شِعْرٌ وَنَثْرٌ وَلَكِن هُوَ الرُّوحُ لِلْجِسْمِ وَهْوَ العَصَبْ ﴿محْمُود غُنَيْم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَحُلْوِ الدَّلاَلِ مَلِيحِ الغَضَبْ يَشُوبُ مَوَاعِيدَهُ بِالكَذِبْ وَيَسْخُو بِمَا قَدْ حَوَتْ كَفُّهُ وَلاَ يَعْرِفُ المَنَّ فِيمَا وَهَبْ فَكَمْ فِضَّةٍ فَضَّهَا في سَخَاءٍ عَلَيْنَا وَكَمْ ذَهَبٍ قَدْ ذَهَبْ ﴿ابْنُ المُعْتَزّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَنَوْمُكَ مَوْتٌ قَرِيبُ النُّشُورِ وَمَوْتُكَ نَوْمٌ بَعِيدُ الأَمَدْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كَأَنَّكَ أَعْمَى عَدِمْتَ النَّظَرْ ﴿الْوَلِيدُ بْنُ بَكْرٍ النَّحْوِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِلى الحَقْلِ تَسْعَى لجَنيِ الثَّمَرْ وَلَيْسَ يَجِيءُ إِلَيْكَ الشَّجَرْ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَيَا ضَاربَاً حَجَرَاً بِالْعَصَا ضَرَبْتَ عَصَاكَ وَلَيْسَ الحَجَرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

حِسَانٌ قَدِ اعْتَدْنَ خَطْفَ الْبَصَر وَحَظِّي مِنَ الْفَاتِنَاتِ النَّظَرْ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَدَعْ كُلَّ طَاغِيَةٍ لِلزَّمَانِ فَإِنَّ الزَّمَانَ يُقِيمُ الصَّعَرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِحَسْبِكَ مِنْ صُحْبَتي مَا ظَهَرْ وَلَيْسَ الْعِيَانُ كَمِثْلِ الخَبَرْ فَدَعْ عَنْكَ مَا لَفَّقَتْهُ الأَعَادِي فَتِلْكَ أَقَاوِيلُ فِيهَا نَظَرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَمَا تَذْكُرِينَ لَهُ وَقْفَةً تحَدَّى بِهَا الجَوْرَ في المُؤْتمَرْ فَلَمْ تَكُ مِنهُ سِوَى صَيْحَةٍ وَكَانَ صَدَاهَا انْدِلاَعُ الشَّرَرْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَرَارُ الذَّبَائِحِ لَمَّا صَدَرْ بَكَاهُ ﴿فُلاَنٌ﴾ بِدَمْعِ المَطَرْ هَلِ الكَبْشُ يَأْكُلُ لحْمَ الشِّيَاهِ أَوِ الثَّوْرُ يَأْكُلُ لحْمَ البَقَرْ فَمَا لَكَ وَاللَّحْمِ يَا صَاحِ دَعْهُ بحَسْبِكَ أَكْلُ لحُومِ البَشَرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إذَا الشَّعْبُ يَوْمَاً أَرَادَ الحَيَاةَ فَلاَ بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ القَدَرْ وَلاَ بُدَّ لِلَّيْلِ أَنْ يَنْجَلِي وَلاَ بُدَّ لِلقَيْدِ أَنْ يَنْكَسِرْ وَيَوْمٌ عَلَيْنَا وَيَوْمٌ لَنَا وَيَوْمٌ نُسَاءُ وَيَوْمٌ نُسَرّْ ﴿أَبُو الْقَاسِمِ الشَّابي 0 بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَخِيرِ فَهُوَ لِشَاعِرٍ آخَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَتَيْتُ القُبُورَ فَنَادَيْتُهَا فَأَيْنَ المعَظَّمُ وَالمحْتَقَرْ وَأَيْنَ المُدِلُّ بِسُلْطَانِهِ وَأَيْنَ المُمَجَّدُ بَينَ البَشَرْ وَأَيْنَ قُصُورُهُمُ الشَّامخَاتُ وَأَيْنَ محَاسِنُ تِلْكَ الصُّوَرْ تَفَانَواْ جَمِيعَاً فَمَا مُخْبرٌ وَمَاتُواْ جمِيعَاً وَمَاتَ الخَبرْ فَيَا سَائِلي عَن أُنَاسٍ مَضَواْ أَمَا لَكَ فِيمَا تَرَى مُعْتَبرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَخَلْقُ الغَزَالِ وَخُلُقُ النَّمِرْ وَقَلْبُ الذِّئَابِ وَوَجْهُ القَمَرْ وَكَيْفَ يَتِمُّ جَمَالُ الزُّهُورِ إِذَا لَمْ تَفُحْ بِأَرِيجِ الزَّهَرْ هِيلاَري تجُرُّ عَلَى زَوْجِهَا مَآتِمَ تَبْقَى طِوَالَ العُمُرْ فَيَخْلَعُ فِيهَا رِدَاءِ الشَّبَابِ وَيَلْبِسُ فِيهَا رِدَاءَ الكِبرْ وَبَعْضُ النِّسَاءِ شَبِيهُ السِّبَاعِ وَبَعْضُ الرِّجَالِ شَبِيهُ الحُمُرْ ﴿محْمُود غُنيم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَنِمْتُ عَلَى نَغَمٍ حَالِمٍ فَأَيْقَظَني صَوْتُ شَيْخِ الغَفَرْ أَتَى يَطْرُقُ البَابَ في لَهْفَةٍ فَأَحْسَسْتُ بِالخَطَرِ المُنْتَظَرْ فَلَمْ تَكُ مِنهُ سِوَى صَيْحَةٍ وَكَانَ صَدَاهَا انْدِلاَعُ الشَّرَرْ وَمَا كُنْتُ لَوْلاَ سُجُونٌ طَغَى بِهَا البَطْشُ في قَسْوَةٍ بَلْ فَجَرْ بِمُغْتَنِمٍ فُرْصَةً لِلْفِرَارِ وَلَكِنَّ مَنْ جَرَّبَ السِّجْنَ فَرّْ وَلَيْسَ الشَّجِيُّ كَمَنْ قَلْبُهُ خَلِيٌّ وَلاَ الصَّفْوُ مِثْلَ الكَدَرْ فَلَمْ نَدْرِ إِن أَخَذُونَا سَنَأْتي أَمِ الظُّلْمُ يُلْقِي بِنَا في سَقَرْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَمِنَّا الَّذِي قَدْ دَعَاهُ تُقَاهُ فَصَامَ وَمِنَّا الَّذِي قَدْ فَطَرْ أَتَذْكُرُ إِفْطَارَنَا إِذْ أُعِدَّ عَلَى سُرْعَةٍ مِنْ شَهِيِّ الخُضَرْ نضُمُّ بِأَفْوَاهِنَا بَارِدَاً إِلى سَاخِنٍ لاَ نخَافُ الضَّرَرْ وَلاَ زَادَ نُبْقِيهِ حَتىَّ السُّحُورِ فَنَأْكُلَ مِنْ قُوتِنَا المُدَّخَرْ وَإِنْ ضَاقَ بِالفُولِ جَوْفُ الوَعَاءِ فَآنِيَةُ الشَّايِ لاَ تَعْتَذِرْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي 0 بِتَصَرُّفٍ يَسِيرٍ في الْبَيْتِ الأَوَّل﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يَقُولُونَ عَمَّن أَخَذْتَ الْقَرِيضَ وَمِمَّنْ تَعَلَّمْتَ نَظْمَ الدُّرَرْ وَأَيْنَ وَكَيْفَ دَرَسْتَ الْعَرُوضَا وَشِعْرُكَ بَينَ البِلاَدِ اشْتَهَرْ وَمَا كُنْتَ يَوْمَاً بِصَاحِبِ شِعْرٍ فَإِنَّا عَرَفْنَاكَ مُنْذُ الصِّغَرْ فَقُلْتُ أَخَذْتُ الْقَرِيضَ صَبِيَّاً مِنَ الطَّيرِ في أُغْنِيَاتِ السَّحَرْ وَمِن عَبَرَاتِ الحَزَانى الثَّكَالى فَفِي عَبَرَاتِ الحَزَانى عِبَرْ فَذَا الْكَوْنُ جَامِعَةُ الجَامِعَاتِ وَذَا الدَّهْرُ أُسْتَاذُ كُلِّ الْبَشَرْ فَمَن عَاشَ مِن غَيْرِ أَنْ يَسْتَفِيدَ فَأَعْمَى الْبَصِيرَةِ أَعْمَى الْبَصَرْ ﴿إِلْيَاس فَرَحَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَئِنُّ فَتَشْعُرُ في صَدْرِهَا كَأَنَّ أَنِينيَ وَخْزُ الإِبَرْ فَتُلْهِبُ خَدِّيَ مِنْ لَثْمِهَا وَتمْسَحُ مِن أَدْمُعِي مَا انحَدَرْ تَوَدُّ لَوَ انَّ الفِدَا مُمْكِنٌ فَتَفْدِي حَيَاتِي بِنُورِ البَصَرْ وَدَارَ الزَّمَانُ بِأَحْدَاثِهِ وَمَرَّ عَلَى عِقْدِنَا فَانْتَثَرْ وَجَرَّدَ أُمِّيَ مِنيِّ كَمَا تُجَرِّدُ كَفُّ الخَرِيفِ الشَّجَرْ

وَرُحْتُ أَخُوضُ غُمَارَ الحَيَاةِ وَدُونَ الحَيَاةِ زِحَامُ البَشَرْ فَأَعْثُرُ بِالمَكْرِ وَالإِحْتِيَالِ وَأُمْنى عَلَى عِفَّتي بِالضَّرَرْ حَيَاةٌ بِأَيَّامِهَا مَا يَسُوءُ عَلَى أَنَّ في بَعْضِهَا مَا يَسُرْ بَلَوْنَا بِهَا خُلُقَ الأَصْدِقَاءِ وَكَمْ قَدْ وَجَدْنَا بهَا مِن عِبَرْ خَبرْنَا الأَسَى كَيْفَ يُدْمِي القُلُوبَا وَيَعْصِرُهَا قَبْلَ أَنْ يَنحَسِرْ إِذَا مَا تمَنىَّ رُجُوعَ الشَّبَابِ أُنَاسٌ تمَنَّيْتُ عَهْدَ الصِّغَرْ ﴿الأَبْيَاتُ الزَّرْقَاء: لِعَقْلِ الجُرّ، وَالأَبْيَاتُ الحَمْرَاء: لهَاشِمٍ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَرُحْنَا إِلى النِّيلِ نَشْكُو إِلَيْهِ فَأَبْدَى حَنَانَ الرَّحِيمِ الأَبَرْ نَبُثُّ أَبَا مِصْرَ مَا نَالَنَا فَيَغْرَقُ في دَمْعِهِ المُنحَدِرْ وَأَنْشَدْتُهُ الشِّعْرَ في الظَّالِمِينَا مَرِيرَاً فَمَا بَاحَ يَوْمَاً بِسِرْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

تَأَمَّلْتُ مَا قَدْ مَضَى مِن عُمُرْ وَنَقَّلْتُ في ذِكْرَيَاتي البَصَرْ حَيَاةٌ بِأَيَّامِهَا مَا يَسُوءُ عَلَى أَنَّ في بَعْضِهَا مَا يَسُرْ بَلَوْنَا بِهَا خُلُقَ الأَصْدِقَاءِ وَكَمْ قَدْ وَجَدْنَا بهَا مِن عِبَرْ خَبرْنَا الأَسَىكَيْفَ يُدْمِي القُلُوبَا وَيَعْصِرُهَا قَبْلَ أَنْ يَنحَسِرْ وَدَارَ الزَّمَانُ بِأَحْدَاثِهِ وَمَرَّ عَلَى عِقْدِنَا فَانْتَثَرْ

وَرُحْتُ أَخُوضُ غُمَارَ الحَيَاةِ وَدُونَ الحَيَاةِ زِحَامُ البَشَرْ فَأَعْثُرُ بِالمَكْرِ وَالإِحْتِيَالِ وَأُمْنى عَلَى عِفَّتي بِالضَّرَرْ مَوَاجِعُ مَا أَدْرَكَتْهَا الشُّيُوخُ مَرَرْنَا بِهَا في رَبِيعِ العُمُرْ وَلَيْسَ الخَلِيُّ كَمِثْلِ الشَّجِيِّ كَمَا الصَّفْوُ لَيْسَ كَمِثْلِ الكَدَرْ إِذَا مَا تمَنىَّ رُجُوعَ الشَّبَابِ أُنَاسٌ تمَنَّيْتُ عَهْدَ الصِّغَرْ ﴿الأَبْيَاتُ الزَّرْقَاء: لِعَقْلِ الجُرّ، وَالحَمْرَاء: لهَاشِمٍ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ كَبِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَخُصْلَةُ شَعْرٍ كَذَيْلِ الفَرَسْ وَثَغْرٍ يُضِيءُ كَمِثْلِ الْقَبَسْ وَوَجْهٍ مُنِيرٍ كَبَدْرِ التَّمَامِ تُحِيطُ بِهِ أَوْجُهٌ كَالْغَلَسْ ظَلَلْتُ أُرَاقِبُهُ في اشْتِيَاقٍ مُرَاقَبَةَ الأَسَدِ المُفْتَرِسْ أُسَارِقُهُ نَظَرَاً كَالرَّصَاصِ وَظَلَّ يَرَاني وَلاَ يَحْتَرِسْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

صِفَاتُكِ قَدْ عَلَّمَتْني الغَزَلْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَبَاتَ يُرَوِّي أُصُولَ الفَسِيلِ فَعَاشَ الفَسِيلُ وَمَاتَ الرَّجُلْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَيَانٌ يُبَيِّنُ لِلقَارِئِينَا بِأَنَّ مِنَ السِّحْرِ مَا يُسْتَحَلّ فَمِنهُ المَنَارُ إِذَا النَّجْمُ طَاشَا وَفِيهِ الدَّلِيلُ إِذَا النَّجْمُ ضَلّ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَلاَ قُلْ لهُمْ قَوْلَ عَبْدٍ نَصُوحٍ وَحَقُّ النَّصِيحَةِ أَنْ تُسْتَمَعْ مَتى عَلِمَ النَّاسُ في دِينِنَا بِأَنَّ الغِنَا سُنَّةٌ تُتَّبَعْ وَأَنْ يَنهَقَ المَرْءُ مِثْلَ الحِمَارِ وَيَرْقُصُ في الجَمْعِ حَتىَّ يَقَعْ وَيُسْكِرُهُ النَّايُ ثُمَّ الغِنَاءُ وَيَسِ لَوْ تُلِيَتْ مَا اسْتَمَعْ وَقَالُواْ سَكِرْنَا بحُبِّ الإِلَهِ وَمَا أَسْكَرَ القَوْمَ إِلاَّ البِدَعْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

سَخِيٌّ يَرَى المَالَ مِثْلَ الْقَذَى أُمِيطَ وَلَيْسَ كَأَنْفٍ جُدِعْ وَحَسْبُ الكَرِيمِ إِذَا مَا حَبَا وَحَسْبُ اللَّئِيمِ إِذَا مَا شَبِعْ أَطَاعَ السَّمَاحَةَ في مَالِهِ فَأَيُّ الثَّنَاءِ لَهُ لَمْ يُطِعْ إِلى أَن غَدَا كُلُّ ذِي فَاقَةٍ بِمَا ضَرَّ أَمْلاَكَهُ يَنْتَفِعْ قَرِيبُ النَّوَالِ بَعِيدُ المَنَالِ فَيَقْرُبُ رَغْمَ انَّهُ مُرْتَفِعْ كَمِثْلِ السَّحَابِ نَأَى شَخْصُهُ وَلَمْ يَنأَ بِالمَاءِ عَمَّنْ زَرَعْ

وَمَا ضَرَّني فَوْتُ مَا فَاتَني وَإِنْ كَانَ كَالْعُضْوِ مِنيِّ نُزِعْ وَلَمْ أَلُمِ الدَّهْرَ في غَدْرِهِ بِإِخْوَانِهِ فَعَلَيْهِ طُبِعْ لأَنيِّ عَلَى ثِقَةٍ أَنَّني إِذَا مَا سَأَلْتُكَ لَمْ تَمْتَنِعْ فَمَا فَاتَني فَكَأَنْ لَمْ يَفُتْ وَمَا ضَاعَ مِنيِّ كَأَنْ لَمْ يَضِعْ وَرِثْتَ المَكَارِمَ عَنْ سَادَةٍ يَرَوْنَ المَكَارِمَ دِينَاً شُرِعْ بَنَواْ في الأَنَامِ جِبَالَ الْعُلاَ فَتِلْكَ الجِبَالُ بِهِمْ تَمْتَنِعْ هِي الدَّهْرَ تَاجٌ عَلَى رَبِّهَا وَقُرْطَانِ في أُذْنيْ مُسْتَمِعْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَلاَ فَارْجُهُ وَاخْشَهُ إِنَّهُ هُوَ البَحْرُ فِيهِ الغِنى وَالغَرَقْ هُوَ السَّيْفُ إِن أَنْتَ أَدْنَيْتَهُ لِرَأْسِكَ عَن غَيرِ قَصْدٍ فَرَقْ هُوَ المَاءُ فَارْوَ بِهِ وَاحْتَرِسْ فَمِنهُ ارْتِوَاءٌ وَمِنهُ شَرَقْ هُوَ النَّارُ فَاصْطَلْ بِهَا وَاسْتَضِئْ بِهَا في الدُّجَى وَتَوَقَّ الحَرَقْ وَقُلْ إِن أَشَارَ بَيْنَمَا يَوْمَاً إِلَيْكَ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

حَبِيبي تَعَالَ تجِدْ مَنْزِلَكْ مُعَدَّاً كَمَا كَانَ مِنْ قَبْلُ لَكْ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَنْ رَامَ نَيْلَ العُلاَ لَمْ يَنَمْ ﴿المُتَنَبيِّ؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنْ كُنْتَ في نِعْمَةٍ فَارْعَهَا فَإِنَّ المَعَاصِي تُزِيلُ النِّعَمْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يُرِيكَ البَشَاشَةَ عِنْدَ اللِّقَاءِ وَيَبْرِيكَ في السِّرِّ بَرْيَ القَلَمْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَعِيُّ الفِعَالِ كَعِيِّ المَقَالِ وَفي الصَّمْتِ عِيٌّ كَعِيِّ الكَلِمْ ﴿بَشَّارُ بْنُ بُرْد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا ذَلِكَ الشَّحْمُ إِلاَّ وَرَمْ وَهَلْ يَعْرِفُ العُظَمَاءُ الوَخَمْ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لِلْمُتَنَبيِّ، وَالآخَرُ لي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

عُيُونُ الخَلاَئِقِ قَدْ أَحْدَقَتْ بِكُمْ وَالمُؤَرِّخُ سَنَّ القَلَمْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَتَبْتُ إِلَيْكِ وَلَمْ أَحْتَشِمْ فَشَوْقُ المحِبِّينَ لاَ يَنْكَتِمْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنْ كَانَ بَعْضُ النَّوَاطِيرِ نَامُواْ فَإِنَّ الَّذِي في السَّمَا لَمْ يَنَمْ ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

ضَحِكْتُ فَقَالُواْ أَلاَ تَحْتَشِمْ بَكَيْتُ فَقَالُواْ أَلاَ يَبْتَسِمْ سَكَتُّ فَقَالُواْ ثَقِيلُ اللِّسَانِ نَطَقْتُ فَقَالُواْ كَثِيرُ الْكَلِمْ

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكَمْ غَفَرَ النَّاسُ ذَنْبَ الغَنيِّ وَكَمْ أَلْصَقُواْ بِالفَقِيرِ التُّهَمْ وَأَقْسِمُ لَنْ يَتَسَاوَى الأَنَامُ فَمَا هُمْ سِوَى سَادَةٍ أَوْ خَدَمْ ﴿محْمُود غُنَيْم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَقُلْ لِلْخَلِيفَةِ عَنيِّ مَقَالاً يَعِيهِ وَفِيهِ الرَّخَاءُ الأَعَمْ إِذَا أَيْقَظَتْكَ حُرُوبُ العِدَا فَنَبِّهْ لَهَا عُمَرَاً ثُمَّ نَمْ فَتىً لاَ يَنَامُ عَلَى ثَأْرِهِ وَلاَ يَشْرَبُ المَاءَ إِلاَّ بِدَمْ يَطُوفُ العُفَاةُ بِأَبْوَابِهِ طَوَافَ الحَجِيجِ بِسَاحِ الحَرَمْ ﴿بَشَّارُ بْنُ بُرْد 0 بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَخِيرِ فَهُوَ لِلأَعْشَى، وَقَدْ ضَمَّنَهُ بَشَّارٌ في شِعْرِهِ وَلَيْسَ لَه﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَحَوْرَاءَ يَضْحَكُ مَاءُ الشَّبَابِ بِوَجْنَتِهَا لَكَ إِذْ تَبْتَسِمْ لَعَمْرُكَ لَمْ أَرَ في حُسْنِهَا كَأَنَّ النِّسَاءَ لَدَيْهَا خَدَمْ ﴿بَشَّارُ بْنُ بُرْد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبي عَتِيقٍ ـ صَدِيقُ عُرْوَةَ ـ يَدْخُلُ عَلَيْهِ لِيَعُودَهُ: سَلاَمٌ عَلَى الكُرَمَاءِ الأُبَاةِ ==== ==== ==== ـ ـ أُمُّ عُرْوَة: ==== ==== ==== ـ سَلاَمٌ عَلَى ذِي النَّدَى وَالكَرَمْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

جارٍ التحميل