ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
كَمْ ذَا في اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّة مِنْ مَقْطُوعَاتٍ أَدَبِيَّة لَوْ دَخَلَتْ أَيَّ مُسَابَقَةٍ فَازَتْ بِالْكَأْسِ الذَّهَبِيَّة أَحْيى اللهُ مَن أَحْيَاهَا وَرَعَى كَوْكَبَةً تَرْعَاهَا لُغَةُ الحِكْمَةِ وَالأُدَبَاءِ في كُلِّ مجَالٍ تَلْقَاهَا مَا الضَّعْفُ بِهَا بَلْ هُوَ فِينَا حَفِظَتْ سُنَّتَنَا وَالدِّينَا مَا كَانَتْ يَوْمَاً عَاجِزَةً حَتىَّ تحْتَاجَ التَّحْسِينَا قَالُواْ لُغَةٌ تَقْلِيدِيَّة وَقَوَاعِدُهَا تَعْقِيدِيَّة وَإِذَا حَقَّقْنَا رَغْبَتَهُمْ قَالُواْ لُغَةٌ تجْرِيدِيَّة قَالُواْ تَفْتَقِدُ الأَسْمَاءَا لاَ بَلْ تَفْتَقِدُ الْعُلَمَاءَا لُغَةٌ فَائِقَةٌ عَظَمَتُهَا وَلِذَا تحْتَاجُ الْعُظَمَاءَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
﴿شَوَاذ/فَعِلٌ 3 مَرَّات/﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° جَلَسَتْ وَالخَوْفُ بِعَيْنَيْهَا تَتَأَمَّلُ فِنْجَاني المَقْلُوبْ قَالَتْ يَا وَلَدِي لاَ تحْزَن فَالحُبُّ عَلَيْكَ هُوَ المَكْتُوبْ سَتُحِبُّ كَثِيرَاً وَكَثِيرَاً وَسَترْجِعُ كَالمَلِكِ المَغْلُوبْ بحَيَاتِكَ يَا وَلَدِي امْرَأَةٌ عَيْنَاهَا سُبْحَانَ المَعْبُودْ فَمُهَا مَرْسُومٌ كَالعُنْقُودْ لَكِنَّ سَمَاءَكَ يَا مُمْطِرَةٌ وَطَرِيقُكَ مَسْدُودٌ مَسْدُودْ فَقَرَأْتُ كَثِيرَاً لَمْ أَقْرَأْ فِنْجَانَاً يُشْبِهُ فِنْجَانَكْ لَمْ أَعْرِفْ أَبَدَاً يَا وَلَدِي أَحْزَانَاً تُشْبِهُ أَحْزَانَكْ ﴿نِزَار قَبَّاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
القَيْدُ يَعُضُّ عَلَى القَدَمَين وَسَجَائِرُ تُطْفَأُ في العَيْنَين وَدَمٌ في الأَنْفِ وَفي الشَّفَتَين ﴿نِزَار قَبَّاني؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " مَنْفُوخْ عَلَى إِيهْ وَعَامِلْ لي أَدِيبْ وِبْتِفْهَمْ في التَّأْلِيف " " عُمْرَكْ مَا نَظَمْتِ زَجَلْ بِالذِّمَّة في يُومْ وَمَا كَانْشِ سَخِيفْ " " وِوَاخِدْهَا بْفَتْحِة صِدْرَكْ لَكِنْ فَنَّكْ لِسَّة ضَعِيفْ " " لَوْ إِنّ الأَمْرِ بْإِيدِي كُنْتَ ادِّيكْ دُبْلُومْ تخْرِيفْ " " مِنْ قِلَّة عَقْلَكْ دَايمَاً بَادْعِي وَاقُولْ أُلْطُفْ يَا لَطِيفْ " " فَتَّحْتِ يَا وَادْ مِن إِمْتى وْإِنْتَا عُمْرَكْ كُلُّه كَفِيفْ " ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
" عَلَى فِين وَاخْذَاني عْنِيكْ يَا سَاقِيني الشُّوقْ بِإْدِيكْ " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " اعْمِلْ مَا بَدَا لَكْ فِيَّا حَقَّكْ يَا حَبِيبي عَلَيَّا " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ أَنيِّ أَعْرِفُ أَنَّ البَحْرَ عَمِيقٌ جِدَّاً مَا أَبْحَرْت ﴿نِزَار قَبَّاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " كُلِّ مجَاهِد هَيْنُوُول أَمَلُه رَبِّنَا مُشْ هَيْضَيَّعْ عَمَلُه " ﴿غَنَّتْهَا كَوْكَبُ الشَّرْقِ وَهِيَ مِنْ كَلِمَاتِ الشَّاعِر 000﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَشْكُو للهِ مَوَاجِعَنَا الظُّلْمُ أَقَضَّ مَضَاجِعَنَا قَدْ مَلأَتْ لَيْلاً وَنَهَارَاً صَرَخَاتُ النَّاسِ مَسَامِعَنَا في كُلِّ طَرِيقٍ نَسْلُكُهُ نَتَخَيَّلُ فِيهِ مَصَارِعَنَا مِنْ زَمَنٍ نَبْكِي لَمْ يَمْسَحْ أَحَدٌ في مِصْرَ مَدَامِعَنَا فَمَتى الإِعْلاَمُ سَيُنْصِفُنَا كَيْ نَأْخُذَ فِيهِ مَوَاقِعَنَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
" وَالله اليُوم دَا بْنِتْمَنَّاه مِنْ مُدَّة وِبْنِسْتَنَّاهْ " " يَا اهْلِ العِزِّ وْيَا اهْلِ الجَاهْ يَا مَا كَامْ مَقْلَبْ وِشْرِبْنَاهْ " " سِيبُواْ الدَّايْرَةْ لأَهْلِ الله " " دِلْوَقْتي بْتِسْأَلُواْ عَن حَالْنَا وِتْهِمُّكُواْ صِحِّة أَنجَالْنَا " " لَكِنْ دَا احْنَا خَلاَصْ فَتَّحْنَا وِاللِّي نْسِينَا رَاحْ نِنْسَاهْ " " سِيبُواْ الدَّايْرَةْ لأَهْلِ الله " " لاَزِمْ يِبْقَى نَايِبْ دَايْرِتْنَا نِعْرَفْ بِيتُه وْيِعْرَفْ بِيتْنَا " " وِاللِّي نحِبُّهْ: رَاحْ نِنْتِخْبُه وِخَلاَصْ بِقْلُوبْنَا اخْتَرْنَاهْ " " سِيبُواْ الدَّايْرَةْ لأَهْلِ الله " " رَاجِلْ بَابُهْ مِشْ مَقْفُولْ لِيلْ وِنهَارْ مَفْتُوحْ عَلَى طُولْ " " هُوَّا حَبِيبْنَا وْمِشْ هَايْسِيبْنَا أَصْلُهْ عْرِفْنَا وِعْرِفْنَاهْ " " سِيبُواْ الدَّايْرَةْ لأَهْلِ الله " " بِنحِبُّه وْبِيْحِبِّنَا جِدَّاً وِدِي حَاجَة أَبَّاً عَن جِدَّاً " " يَامَا هَنَّانَا وْيَامَا عَزَّانَا وْبْنِعْرَفْ نِقْعُدْ وَيَّاهْ " ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بَحْرُ المُتَقَارِب:
========= ﴿فَعِيلْ/فِعَالْ/فَعُولْ/﴾ وَيَوْمٌ عَلَيْنَا وَيَوْمٌ لَنَا وَيَوْمٌ نُسَرُّ وَيَوْمٌ نُسَاءُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَيَوْمَاً مُعَزٍّ وَيَوْمَاً مُعَزَّىً وَيَوْمَاً عَلَيَّ يَكُونُ العَزَاءُ فَيَوْمَاً أُعَزِّي وَيَوْمَاً أُعَزَّى وَيَوْمَاً عَلَيَّ يَكُونُ العَزَاءُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَئِنْ شَرِبَ النَّاسُ مَاءَ الكُرُومِ شَرِبْتُمْ عَلَى الصَّافِنَاتِ الدِّمَاءَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَئِنْ شَرِبَ النَّاسُ مَاءَ الكُرُومِ شَرِبْنَا عَلَى الصَّافِنَاتِ الدِّمَاءَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكَمْ فِيكِ يَا مِصْرُ مِنْ مِضْحِكَاتٍ وَلَكِنَّهُ ضَحِكٌ كَالبُكَاءِ ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَرُحْتُ أُنَادِي طَبِيبَ البَشَرْ وَرُوحِي تُنَاجِي طَبِيبَ السَّمَاءْ فَهَذَا لِيَأْتِيَنَا بِالإِبَرْ وَذَاكَ لِيَجْعَلَ فِيهَا الشِّفَاءْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَلَيْكَ اعْتِمَادِي وَفِيكَ اعْتِقَادِي وَحُبُّكَ زَادِي لِيَوْمِ اللِّقَاءْ فَأَنْتَ الْقَرِيبُ وَأَنْتَ الرَّقِيبُ وَأَنْتَ المجِيبُ سَمِيعُ الدُّعَاءْ دَعَاكَ خُشُوعِي وَسَالَتْ دُمُوعِي وَصَعَّدْتُ في اللَّيْلِ مُرَّ الْبُكَاءْ أَنِرْ لي طَرِيقِي وَكُنْ لي رَفِيقِي لَدَى كُلِّ ضِيقٍ وَكُلِّ بَلاَءْ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لِيَاسِرٍ الحَمَدَانيّ، وَالْبَاقِي لِعِصَامِ الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ لي أَصْدِقَاءْ بِأَمْثَالِهِمْ يَحْسُنُ الإِقْتِدَاءْ فَأَكْثِرْ لَنَا رَبِّ مِن هَؤُلاَءْ
لَدَيْهِمْ لمِصْرَ أَشَدُّ انْتِمَاءْ فَنَشْجُبُ حِينَاً ظُهُورَ الْغَلاَءْ وَنحْلُمُ حِينَاً بِعَصْرِ الرَّخَاءْ مجَالِسُ عِلْمٍ وَفِيهَا ثَرَاءْ وَفِيهَا لمَرْضَى الْقُلُوبِ الشِّفَاءْ فَمَا كَانَ أَجْمَلَهُ مِنْ لِقَاءْ وَيُعْجِبُني أَنَّهُمْ أَوْفِيَاءْ وَأَنَّهُمُ رِقَّةً كَالظِّبَاءْ بحُبٍّ وَصِدْقٍ وَلَيْسَ ادِّعَاءْ كَذَلِكَ دَوْمَاً يَكُونُ الإِخَاءْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ جِئْتَ يَا صَاحِ شَيْئَاً عُجَابَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَفْرَاء: تَعَاليْ سُعَادُ تَعَاليْ رَبَابْ نَقُصُّ حَدِيثَ المُنى وَالشَّبَابْ فَمِنْ مُدَّةٍ مَا اجْتَمَعْنَا وَلاَ عَرَضْنَا لِذِكْرِ الأَمَاني العِذَابْ لَعَمْرُكُمَا قَدْ تَبَدَّلتُمَا وَإِلاَّ فَمَا بَالُ هَذَا الغِيَابْ
﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ سُعَاد: وَحَقِّكِ يَا أُخْتُ أَنْتِ الَّتي أَحَقُّ وَأَوْلى بِهَذَا العِتَابْ هَبي أَنَّنَا مَا سَعَيْنَا إِلَيْكِ فَهَلْ عَزَّ مِنْكِ إِلَيْنَا الذَّهَابْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ رَبَاب: لَهَا العُذْرُ مَنْ يَلْقَ أَحْبَابَهُ بِهِمْ سَوْفَ يَنْسَى لِقَاءَ الصِّحَابْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عَفْرَاء: خَسِئْتِ فَمَا لِلغَرَامِ وَمَالي أَمَا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ رَبَاب:
وَإِنيِّ لأَعْرِفُ أَنَّ الفُؤَادَ لَهُ في الهَوَى خَفْقَةٌ وَاضْطِرَابْ يَوَدُّ تَكَتُّمَهُ العَاشِقُونَا فَتَفْضَحُهُمْ زَفْرَةٌ وَاكْتِئَابْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عَفْرَاء: إِذَا كَانَ حَقَّاً فَهَاتي الدَّلِيلَ فَفِيهِ إِذَا شِئْتِ فَصْلُ الخِطَابْ وَقُولي بِمَن هِمْتُ حُبَّاً بِهِ ================ رَبَاب: ======== فَتىً في الدِّيَارِ رَفِيعِ النِّصَابْ يُرَى في الوَرَى أَجْسَرَ العَاشِقِينَا عَلَى زَوْرَةٍ في الهَوَى وَاقْتِرَابْ يَجِيئُكِ في أَيِّ وَقْتٍ يَشَاءُ وَلَمْ يخْشَ لِلنَّاسِ سُوءَارْتِيَابْ وَلَيْسَ يَضِيرُكِ أَنْ تَدْخُلِي عَلَيْهِ الخِبَاءَ بِدُونِ النِّقَابْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾
سُعَاد: بَنُو عُذْرَةٍ طَاهِرُونَ أُبَاة كِرَامُ الشُّيُوخِ نُقَاةُ الشَّبَابْ إِذَا عَشِقُواْ كَانَ عِشْقَ تُقَاة وَقَامَ مِنَ الدِّينِ فِيهِمْ حِجَابْ يَمُوتُونَ حُبَّاً لأَنَّ العَفَافَ لَهُمْ سَاعَةَ العِشْقِ طَبْعٌ وَدَابْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ رَبَاب: أَعُرْوَةُ تَعْنِينَهُ يَا سُعَادُ ============ سُعَاد: ========= أَجَلْ هُوَ مَقْصِدُنَا يَا رَبَابْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عَفْرَاء: فَمَا هُوَ غَيْرَ ابْنِ عَمٍّ لَهُ حُقُوقُ القَرَابَةِ وَالإِنْتِسَابْ فَهَلْ تحْسَبِينَ وِدَادَ القَرِيبِ غَرَامَاً لَقَدْ قُلتِ شَيْئَاً عُجَابْ
﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ رَبَاب: رُوَيْدَكِ يَا أُخْتُ لاَ تُنْكِرِي فَلَيْسَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ يُعَابْ أَلَمْ أَرَ عُرْوَةَ في لَيْلَةٍ وَإِيَّاكِ فِيمَا وَرَاءَ القِبَابْ يَضُمُّكُمَا مجْلِسُ العَاشِقَينِ إِذَا التَقَيَا بَعْدَ طُولِ الغِيَابْ فَمَا كَانَ مِنيِّ سِوَى أَنَّني تَوَارَيْتُ يَا أُخْتُ خَلفَ الهِضَابْ إِذَا لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عَيْنَ الهَوَى فَمَاذَا يُسَمَّى أُرِيدُ الجَوَابْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " قَالُواْ اكْتِبْ قَصِيدَة لِكُلِّ الشَّبَابْ وَيِنْفَعْ نِقُولْهَا في كَتْبِ الكِتَابْ "
" نِشَارِكْ في غِيبْتَكْ عَرِيسْنَا في فَرْحُهْ وِنِسْمَعْ نَصِيحْتَكْ وِنَاخُذْ ثَوَابْ " " وِلاَ بُدَّ الَبي نِدَاءِ الحَبَايِبْ وَاشَارِكْ مَعَاهُمْ وَلَوْ كُنْتِ غَايِبْ " " عَشَانْ يِبْقَى لِيَّا مِنَ الأَجْرِ نَايِبْ وِيمْكِنْ نِصَبَّرْ عَرِيسْنَا اللِّي دَايِبْ " " دَا حُبِّ جَمَعْنَا وِرَبَّكْ يِدِيمُهْ لاَ هُوَّ لِدُنيَا وَلاَ احْنَا قَرَايِبْ " ﴿زَجَلٌ لِلأُسْتَاذ عَمْرو خَالِد﴾ ثمَّ بَدَأَ يُعَدِّدُ صِفَاتِ المَرْأَةِ الصَّالحَة فَقَال: " يَا وَاخِد عَرُوسْتَكْ لِمَالهَا هَيِفْنى وِتِدْفَعْ لِوَحْدَكْ فَاتُورْةِ الحِسَابْ " " يَا وَاخِد عَرُوسْتَكْ نَسِيبَة وْحَسِيبَة قَوَام رَاحْ تِقُولْ لَكْ دَا إِيشْ جَابْ لجَابْ " " يَا وَاخِد عَرُوسْتَكْ وِسَاحْرَكْ جَمَالهَا دَا عُمْرِ اليَمَامَة مَا حَبِّتْ غُرَابْ "
" يَا وَاخِد عَرُوسْتَكْ لِدِينهَا هَيِبْقَى وِتِضْمَنْ سَعَادْتَكْ لِيُومِ الحِسَابْ " ﴿زَجَلٌ لِلأُسْتَاذ عَمْرو خَالِد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكَمْ قَدْ حُرِمْنَا وَكَمْ قَدْ ظُلِمْنَا وَكَمْ قَدْ رَأَيْنَا مِنَ الحَادِثَاتِ أَرُوحُ وَأَغْدُو وَلَكِن حَزِينَاً وَبَعْضُ الحَيَاةِ كَمِثْلِ المَمَاتِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ بُحَّ وَاللهِ صَوْتُ الدُّعَاةِ لإِيقَاظِ مَنْ فَرَّطُواْ في الصَّلاَةِ وَمُنْذُ تَرَكْنَا الصَّلاَةَ فَقَدْنَا مَهَابَتَنَا في عُيُونِ الْعُدَاةِ وَأَوْشَكَ تَحْقِيقُ حُلْمِ الْيَهُودِ مِنَ النِّيلِ حَتىَّ حُدُودِ الْفُرَاتِ وَصِرْنَا نُعَاني لجَوْرِ الزَّمَانِ وَمِنْ قَسْوَةٍ في قُلُوبِ الطُّغَاةِ
وَمَا ذَاكَ إِلاَّ بِذَنْبِ الْعُصَاةِ وَتَرْكِ الصَّلاَةِ وَمَنعِ الزَّكَاةِ وَكَيْفَ سَنَهْنَأُ يَوْمَاً وَفِينَا مَنَازِلُ تُبْنى لأَجْلِ الزُّنَاةِ مَفَاسِدُ لَوْ أَنَّنَا قَدْ أَرَدْنَا لَهَا الحَصْرَ نَحْتَاجُ أَلْفَ دَوَاةِ مَعَ اللهِ شَأْنَكُمُ أَصْلِحُوهُ سَيُصْلِحُ مَا بَيْنَكُمْ وَالرُّعَاةِ وَمُدُّواْ لِكُلِّ ضَّعِيفٍ أَتَاكُمْ يَدَاً وَاضْرَبُواْ فَوْقَ أَيْدِي الجُنَاةِ فَعُودُواْ إِلى اللهِ يَا مُسْلِمُونَ يَعُودُ إِلَيْكُمْ سُرُورُ الحَيَاةِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِلَهِي تَعِبْتُ بِهَذِي الحَيَاةِ وَقَدْ طَالَ صَبرِي وَطَالَ ثَبَاتي كَأَنَّ المَصَائِبَ تَبْحَثُ عَنيِّ وَتَرْشُقُني مِنْ جَمِيعِ الجِهَاتِ زَمَانٌ بَغِيضٌ تَمَزَّقْتُ فِيهِ وَقَبْلَ وَفَاتي سَمِعْتُ نُعَاتي
فَهَلْ سَوْفَ تَجْمَعُ يَا رَبِّ يَوْمَاً عَلَيَّ أُمُورِيَ بَعْدَ الشَّتَاتِ وَإِن أَغْرَقَ الأَرْضَ طُوفَانُ سُخْطٍ فَهَلْ سَيُقَدَّرُ فِيهِ نجَاتي فَقَدْ قُصِّفَتْ رِيشَتي دُونَ ذَنْبٍ وَصُبَّ عَلَى الأَرْضِ حِبرُ دَوَاتي بِلاَدٌ بِهَا قَوْلُكَ الحَقَّ طَيْشٌ وَطِيبَةُ قَلْبِكَ شَرُّ الصِّفَاتِ لَقَدْ صِرْتُ مِنْ كَثْرَةِ الجَوْرِ فِيهَا أَوَدُّ الرَّحِيلَ لِعُرْضِ الْفَلاَةِ مَتى يَسْتَرِيحُ مَتى يَا إِلَهِي عِبَادُكَ مِنْ ظُلْمِ هَذِي الْفِئَاتِ لَقَدْ صِرْتُ أَخْشَى عَلَى النِّيلِ مِن أَن يُلاَقِيَ نَفْسَ مَصِيرِ الْفُرَاتِ فَقَدْ بَلَغَ السَّيْلُ فِيهِ الزُّبى وَضَاقَ الجَمِيعُ بِظُلْمِ الطُّغَاةِ أَلاَ كَيْفَ تَفْنى حَضَارَةُ قَوْمٍ وَهُمْ يَمْلِكُونَ عَرُوسَ اللُّغَاتِ
فَيَا رَبِّ غِثْنَا فَإِنَّا يَئِسْنَا مِنَ الْغَوْثِ عِنْدَ أُوْلاَءِ الرُّعَاةِ وَعَفْوَكَ يَا رَبِّ عَنيِّ لأَنيِّ تَنَاوَلْتُ في الشِّعْرِ بَعْضَ شَكَاتي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَسُبْحَانَ مَن خَيْرُهُ لِلْجَمِيعِ وَأَرْزَاقُهُ مَا لَهَا مِنْ نَفَادْ ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَا مَنْ تَنَالُونَ مِنيِّ جِهَارَا وَمِنْكُمُ دَوْمَاً أُلاَقِي الضِّرَارَا كَأَنَّ التَّفَوُّقَ في كُلِّ فَنٍّ عَلَيْكُمُ يَا قَوْمُ صَارَ احْتِكَارَا إِذَا كُنْتُ أَبْدُو صَغِيرَاً لَكُمْ كَذَلِكَ تَبْدُو النُّجُومُ صِغَارَا وَيَكْفِي بِأَنيَّ وَإِنيِّ صَغِيرٌ فَلِي لاَ يَشُقُّ الْكِبَارُ غُبَارَا وَلاَ عَيْبَ لي غَيْرَ أَنَّ زَمَاني تُعَاني الثَّقَافَةُ فِيهِ انحِدَارَا
زَعَمْتُمْ بِأَنَّكُمُ مُصْلِحُوهَا وَإِصْلاَحُكُمْ لَيْسَ إِلاَّ شِعَارَا وَفي كُلِّ يَوْمٍ أُلاَقِي أَدِيبَاً يُقَدِّمُ عَنْكُمْ إِليَّ اعْتِذَارَا وَلَوْ لَمْ أَكُنْ شَاعِرَاً لاَ يُبَارَى لَمَا لَقِيَ الْيَوْمَ شِعْرِي انْتِشَارَا فَفِي عَيْنِنَا كِبْرُكُمْ لَمْ يَزِدْكُمْ وَفي أَعْيُنِ الْكُلِّ إِلاَّ احْتِقَارَا سَيُعْرَفُ أَيُّ الْفَرِيقَينِ خَيْرٌ إِذَا مَا الزَّمَانُ عَلَيْنَا اسْتَدَارَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هُوَ الحُبُّ فَالْتَمِسِي قَبْلَمَا يَلُفُّ عَلَيْكِ الشِّبَاكَ مَنَاصَا فَقَدْ تَتَمَنَّيْنَ مِنهُ غَدَاً خَلاَصَاً فَلاَ تجِدِينَ الخَلاَصَا وَمَنْ كَاَنَ مِثْلَكِ يجْهَلُ بحْر الْـ ـغَرَامِ إِذَا جَاوَزَ الشَّطَّ غَاصَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
نَظَمْتُ قَوَافيَّ في مَدْحِهِ مِئِينَ وَقَدْ صِرْنَ بَعْدُ رُبَاعَا فَهَلاَّ اجْتَبَاني كَسَيْفٍ صَقِيلٍ أَصَابَ لَهُ فِيهِ كَفَّاً صَنَاعَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَأَلْتُكَ مَا لاَ يُسَمَّى سُؤَالاً بخِلْتَ وَبُخْلُكَ لَيْسَ بِخَافي كَأَنيِّ سَأَلْتُكَ قُوتَ الْعِبَادِ وَفي سَنَةِ الْبَقَرَاتِ الْعِجَافِ وَتَعْرِفُني أَنَّني شَاعِرٌ مَنِ اعْوَجَّ قَوَّمْتُهُ بالقَوافي ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ أَوْجَعَ الْقَلْبَ حَالُ الْعِرَاقِ وَكَأْسُ الهَزِيمَةِ مُرُّ المَذَاقِ وَمَا عَادَ يُغْني التَّأَسُّفُ شَيْئَاً وَلاَ عَادَ يَنْفَعُ دَمْعُ المَآقِي فَقُبْحَاً لِمَا قَدْ جَنَاهُ عَلَى أُوْلاَءِ الأَشِقَّاءِ طُولُ الشِّقَاقِ
وَلَنْ يَأْتيَ النَّصْرُ حَتىَّ نُبِيدَ خِصَالَ النِّفَاقِ وَسُوءَالخَلاَقِ وَإِنَّ الهِلاَلَ وَمَهْمَا اخْتَفَى سَيَخْرُجُ مِنْ ظُلُمَاتِ المِحَاقِ فَيَا رَبِّ رُحْمَاكَ بِالمُسْلِمِينَا فَقَدْ بَلَغَتْ رُوحُهُمْ لِلتَّرَاقِي فَلاَ زَالَ في الْبَعْضِ يَا رَبِّ خَيرٌ وَدِينُكَ يَا رَبِّ في الأَرْضِ بَاقِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنَّ لِكُلِّ زَمَانٍ رِجَالاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالاَ ﴿الحُطَيْئَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَكَمْ في حَيَاتي رَأَيْتُ عِيَالاَ وَلَمْ أَرَ لاَبْنيَ قَطُّ مِثَالاَ فَلاَ أَعْرِفُ النَّوْمَ مِنْ لَعْبِهِ وَلاَ أَسْتَطِيعُ أَخُطُّ مَقَالاَ وَإِنْ قُلْتُ شَيْئَاً لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ إِلى خَارِجِ الْبَيْتِ شَدَّ الرِّحَالاَ
فَأَمْضِي لأُمْسِكَهُ دُونَ جَدْوَى كَأَنيِّ أُرِيدُ أَصِيدُ غَزَالاَ وَإِنْ قُلْتُ عَفْوَاً حَبِيبي تَعَالى تَعَالى عَلَيَّ وَلَمْ يُلْقِ بَالاَ وَيُعْرِضُ عَنيِّ وَيَغْضَبُ مِنيِّ كَأَنيِّ أَطْلُبُ مِنهُ محَالاَ فَأُوعِدُهُ ثُمَّ لَمْ يَلْقَ مِنيِّ سِوَى الْقُبُلاَتِ تَكُونُ نَكَالاَ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَاطْمَئِنُّواْ وَنَامُواْ وَلاَ تَقْلَقُواْ كُلُّ شَيْءٍ تَمَامُ وَلاَ تَنْظُرُواْ لِلَّذِي فَوْقَكُمْ فَإِنَّ الأُمُورَ عَلَى مَا يُرَامُ وَإِنَّ الحُكُومَةَ تَرْعَى الْبِلاَدَ وَلَمْ يَنْفَرِطْ مِنْ يَدَيْهَا الزِّمَامُ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَطَلَّ عَلَى الْكَوْنِ شَهْرُ الصِّيَامْ كَمَا عَوَّدَ النَّاسَ في كُلِّ عَامْ وَأَوْقَدَ رَبيِّ مَصَابِيحَهُ فَأَوْمَتْ إِلَيْنَا السَّمَا بِابْتِسَامْ هِلاَلُكَ فِينَا أَهَمُّ هِلاَلٍ وَأَنْتَ بِصَدْرِ الشُّهُورِ وِسَامْ يُتَابِعُ رُؤْيَتَهُ المُسْلِمُونَا بِكُلِّ اشْتِيَاقٍ وَكُلِّ اهْتِمَامْ يُحَيِّرُنَا رَصْدُهُ كُلَّ عَامٍ كَحَسْنَاءَ وَانْتَقَبَتْ بِالْغَمَامْ وَيَخْتَصِمُ الْفُقَهَاءُ عَلَيْهِ مَعَ الْفَلَكِيِّينَ أَحْلَى اخْتِصَامْ فَإِنَّ الشُّهُورَ كَمِثْلِ النُّجُومِ وَشَهْرُ الصِّيَامِ كَبَدْرِ التَّمَامْ وَتَزْدَادُ فِيهِ المَسَاجِدُ حُسْنَاً وَتَمْتَدُّ بِالخَيْرِأَيْدِي الْكِرَامْ وَتَسْهَرُ فِيهِ الْقُرَى وَالْبَوَادِي وَتَخْلَعُ في اللَّيْلِ ثَوْبَ الظَّلاَمْ وَيَلْتَمِسُ النَّاسُ مِن خَيْرِهِ لِذَلِكَ يَزْدَادُ فِيهِ الزِّحَامْ وَيَشْبَعُ فِيهِ الْيَتَامَى الَّذِينَ يَبِيتُونَ لاَ يَجِدُونَ الإِدَامْ
وَيَنْسَى الْعِبَادُ بِهِ كُلَّ بُغْضٍ وَيَلْتَحِمُونَ أَشَدَّ الْتِحَامْ فَلِلْمُذْنِبِينَ بِهِ فُرْصَةٌ لِتَرْكِ المَعَاصِي وَهَجْرِ الحَرَامْ يُرَبِّيِ النُفُوسَ عَلَى الصَّالِحَاتِ فَإِنَّ الصِّيَامَ لَهَا كَاللِّجَامْ وَفي ضَبْطِ وَقْتِ الطَّعَامِ يُرَبِيِّ عَلَى دِقَّةِ الْوَقْتِ وَالإِلْتِزَامْ وَيَنْتَظِرُ الْكُلُّ بَعْدَ الْعِشَاءِ صَلاَةَ الْقِيَامِ وَرَاءَ الإِمَامْ وَمَهْمَا تَكَلَّمْتُ عَنْ فَضْلِهِ فَلَنْ يُوفِيَ الحَقَّ فِيهِ الْكَلاَمْ فَمُذْ كَانَ شَهْرُ الصِّيَامِ عَظِيمَاً لِذَا فِيهِ تَجْرِي الأُمُورُ الْعِظَامْ لَقَدْ كَانَ شَهْرَ انْتِصَارٍ لَنَا لِمَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ شَهْرَ انهِزَامْ؟
أَرِيحُواْ الْبُطُونَ قَلِيلاً بِهِ وَلاَ تُطْلِقُواْ لِلأَيَادِي الزِّمَامْ شَرَاهَتُنَا فِيهِ لِلأَكْلِ شَيْءٌ يَفُوقُ التَّشَفِّيَ وَالإِنْتِقَامْ فَفِي الأَكْلِ إِسْرَافُنَا قَدْ أَحَا لَ شَهْرَ الصِّيَامِ لِشَهْرِالْتِهَامْ فَلاَ هَمَ لِلنَّاسِ يُذْكَرُ فِيهِ سِوَى طَبْخِ كُلِّ صُنُوفِ الطَعَامْ أَنَا لَمْ أَقُلْ فِيهِ لاَ يَأْكُلُواْ وَلَكِن أَقُولُ كُلُواْ بِانْتِظَامْ لِمَا بَعْدَهُ يَهْجُرُ الدِّينَ قَوْمٌ كَأَنَّ اعْتَرَى طَبْعَهُمْ الاِنْفِصَامْ كَمَا يَفْعَلُ الطِّفْلُ مِنَّا رَضِيعَاً فَأَبْغَضُ شَيْءٍ إِلَيْهِ الْفِطَامْ لِذَلِكَ نُوصَفُ في كُلِّ وَادٍ بِأَنَّا شُعُوبٌ كُسَالى نِيَامْ إِذَا نَحْنُ لَمْ نَحْتَرِمْ دِينَنَا فَكَيْفَ سَنَحْظَى إِذَنْ بِاحْتِرَامْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بِشِعْرٍ يُقَطِّعُ أَقْسَى القُلُوبْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَذْبُلُ وَجْهُكِ كَالوَرْدَةِ وَكَالشَّمْسِ قَدْ آذَنَتْ بِالْغُرُوبْ وَتَبْكِينَ مِنْ وَحْشَةِ الوِحْدَةِ بُكَاءً يُقَطِّعُ أَقْسَى القُلُوبْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكَمْ لَيْلَةٍ بِتَّ في كُرْبَةٍ يَكَادُ الرَّضِيعُ لَهَا أَنْ يَشِيبْ فَمَا أَصْبَحَ الصُّبْحُ حَتىَّ أَتَى مِنَ اللهِ نَصْرٌ وَفَتْحٌ قَرِيبْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَمِنْ قَبْلُ دَاوَى الطَّبِيبُ المَرِيضَا فَعَاشَ المَرِيضُ وَمَاتَ الطَّبِيبُ ﴿الخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الفَرَاهِيدِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَدَارَكَ ﴿/5/ 5﴾ كَلاَمُ اسْتِهِ وَقَدْ كَادَ مِن عِيِّهِ أَنْ يَمُوتَا وَأُقْسِمُ بِاللهِ لَوْ أَنَّهُ كَفَاهَا الْكَلاَمَ كَفَتْهُ السُّكُوتَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لِكُلِّ حَادِثٍ حَدِيث °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صِفَاتُكَ قَدْ عَلَّمَتْني المَدِيحَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
جَرَتْ سُنَّةُ اللهِ مِن عَهْدِ نُوحْ شُعُوبٌ تجِيءوَأُخْرَى تَرُوحْ وَدُنيَا تَضِجُّ بِسُكَّانِهَا فَهَذَا يُغَنيِّ وَهَذَا يَنُوحْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا مَا مَدَحْتَ أَبَا ﴿/5//5﴾ فَجَهِّزْ لَهُ الشَّتْمَ قَبْلَ المَدِيحِ فَإِني ضَمِينُكَ عَنْ لُؤْمِهِ بِبُخْلٍ أَكِيدٍ وَرَدٍّ قَبِيحِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِذَا مَا بحَثْتَ بِهَذَا الْوُجُودْ عَنِ الشَّرِّ كَانَ بِفِعْلِ الْيَهُودْ خِدَاعٌ وَمَطْلٌ وَقَتْلٌ وَبَطْشٌ وَغِشٌّ وَغَدْرٌ بِكُلِّ الْعُهُودْ وَمَا سَفْكُهُمْ لِلدِّمَاءِ غَرِيبَاً فَكَمْ قَتَلَ الأَنْبِيَاءَ الجُدُودْ وَشَعْبُ فِلَسْطِينَ خَيْرُ دَلِيلٍ عَلَى كُلِّ قَهْرٍ يَفُوقُ الحُدُودْ تَحَمَّلَ أَبْنَاؤُهُ في السُّجُونِ عَذَابَاً لَهُ تَقْشَعِرُّ الجُلُودْ وَلَمَّا يَزَلْ صَامِدَاً وَاثِقَاً بِتَحْرِيرِهِ الْقُدْسَ بَعْدَ الصُّمُودْ فَيَا شَعْبُ وَاصِلْ وَقَاتِلْ وَجَاهِدْ فَحَتْمَاً سَتُؤْتي الثِّمَارَ الجُهُودْ فَلَمْ يَبْخَلِ اللهُ بِالنَّصْرِ يَوْمَاً عَلَى أُمَّةٍ بِالدِّمَاءِ تَجُودْ وَحَتْمَاً سَتَرْحَلُ عَن أَرْضِنَا خَفَافِيشُهُمْ وَتَسُودُ الأُسُودْ وَيَخْرُجُ مَهْدِيُّنَا عَنْ قَرِيبٍ وَلِلدِّينِ عِزَّتُهُ سَتَعُودْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
كَمَا أَنَّ بَدْأَ الفَتى كَانَ كَانَ كَذَاكَ إِلى كَانَ أَيْضَاً يَعُودُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمَا أَنَّ بَدْأَ الفَتى كَانَ كَانَ كَذَاكَ إِلى كَانَ أَيْضَاً يَعُودُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا الْكُحْلُ إِنْ كَانَ في غَيرِ عَينٍ وَمَا الْعِقْدُ إِنْ كَانَ في غَيْرِ جِيدِ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَيَا مَنْ تَعَوَّدَ يَنْسَى الوَعِيدَا وَلَكِنَّهُ لَيْسَ يَنْسَى الوُعُودَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 فِكْرَةُ ابْنِ الرُّومِيِّ مَعَ شَيْءٍ مِنَ التَّطْوِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنِّي إِذَا مَا هَجَاني اللَّئِيـ ـمُ أُرْهِقُهُ مِن هِجَائِي صَعُودَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنَّ البُكَاءَ يُعَزِّي الحَزِينَا وَلكِنَّهُ لاَ يَرُدُّ الفَقِيدَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
صَدِيقٌ أَظَلُّ إِذَا زَارَني كَأَنيَ أُنْشَأُ خَلْقَاً جَدِيدَا وَإِنْ كَثُرَ الجُلَسَاءُ لَدَيَّ وَلَمْ يَكُ فِيهِمْ أَرَاني وَحِيدَا بَلَوْتُ سَجَايَاهُ في النَّائِبَاتِ فَلَمْ أَبْلُ مِنهُنَّ إِلاَّ الحَمِيدَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَكَيْتُ وَصَارَتْ دُمُوعِيَ بَحْرَاً وَلَنْ تُشْبِعَ الفُقَرَاءَ البُحُورْ فَيَا آكِلَ الجَوْزِ وَاللَّوْزِ مَهْلاً أَكَلْتَ اللُّبَابَ فَجُدْ بِالقُشُورْ بُطُونُ خَزَائِنِكُمْ أُتْخِمَتْ وَبَطْنُ الفَقِيرِ كَجَيْبِ الفَقِيرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُلاَمُ أَبُو ال ﴿/5/﴾ في جُودِهِ وَهَلْ يَمْلِكُ البَحْرُ أَنْ لاَ يَفِيضَا
يُلاَمُ ﴿//5/﴾ عَلَى جُودِهِ وَهَلْ يَمْلِكُ البَحْرُ أَنْ لاَ يَفِيضَا يَلُومُونَ ﴿/5/﴾ عَلَى جُودِهِ وَهَلْ يَمْلِكُ البَحْرُ أَنْ لاَ يَفِيضَا يَلُومُونَ ﴿/5/ 5/﴾ في جُودِهِ وَهَلْ يَمْلِكُ البَحْرُ أَنْ لاَ يَفِيضَا ﴿دِعْبِلٌ الخُزَاعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ تِلْكَ ﴿/5//﴾ قَدْ أَقْبَلَتْ تُصَوِّبُ نحْوِيَ طَرْفَاً غَضِيضَا تَقُولُ مَرِضْنَا فَمَا عُدْتَنَا وَكَيْفَ يَعُودُ مَرِيضٌ مَرِيضَا ﴿مِسْعَرُ بْنُ كِدَام؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنَاخَ بيَ الخَوْفُ حَتىَّ كَأَنِّي أَسِيرُ عَلَى الحَبْلِ فَوْقَ المحِيطِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَخَافُ عَلَيْكَ مِنَ الأَخْطَبُوطْ وَأَنْ تَتَعَقَّدَ كُلُّ الخُيُوطْ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَثَوْبُكَ أَمْسَى مِنَ الضِّيقِ لَوْلاَ بُرُوزُ النُّهُودِ عَدَدْنَا الضُّلُوعَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَيَوْمَ أَتَيْتُ بِتُفَّاحَةٍ وَأَطْعَمْتُكِ فَأَسَأْتِ الصَّنِيعَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَدِمْتُ الحَيَاةَ وَلاَ نِلْتُهَا إِذَا كُنْتَ في القَبْرِ قَدْ أَلحَدُوكَا وَكَيْفَ يَطِيبُ لجَفْنيَ نَوْمٌ وَأَنْتَ بِيُمْنَاكَ قَدْ وَسَّدُوكَا وَكَيْفَ يَطِيبُ لجَفْني مَنَامٌ وَأَنْتَ بِيُمْنَاكَ قَدْ وَسَّدُوكَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رُءوسٌ ضِخَامٌ كَمِثْلِ الْعُجُولْ سِوَى أَنَّهَا لَيْسَ فِيهَا عُقُولْ وَمِن عَجَبٍ أَنَّ إِعْلاَمَنَا يَدُقُّ لأَمْثَالِهِمْ بِالطُّبُولْ فَتَسْمَعُ مِنهُمْ كَلاَمَاً عَجِيبَاً تَكَادُ الجِبَالُ لَهُ أَنْ تَزُولْ وَشَعْبُ الْكِنَانَةِ شَعْبٌ جَهُولْ يُقَابِلُ إِسْفَافَهُمْ بِالْقَبُولْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
كَمَا أَنَّ بَدْأَ الفَتى كَانَ كَانَ كَذَاكَ إِلى كَانَ أَيْضَاً يَئُولُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ذَهَابٌ إيَابٌ حَيَاةُ الوَرَى وَدَمْعٌ يجِفُّ وَدَمْعٌ يَسِيلُ ﴿صَدِيقٌ لي شَاعِرٌ مِنْ مِنْطَقَةِ الْقَلَج / يُقَالُ لَهُ وِسَام﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَصَوَّرْتُ حُبَّكِ طَفْحَاً خَفِيفَاً عَلَى سَطْحِ جِلدِي دَوَاهُ الكُحُولْ وَعَلَّلتُهُ بِاخْتِلاَفِ المَنَاخِ وَبَرَّرْتُهُ بِاخْتِلاَفِ الفُصُولْ وَلَيْسَ فَحَسْبُ وَلَكِنَّني إِذَا سَأَلُونيَ كُنْتُ أَقُولْ
هَوَاجِسُ نَفْسٍ وَضَرْبَةُ شَمْسٍ وَجُرْحٌ خَفِيفٌ غَدَاً سَيَزُولْ وَلَكِنَّهُ اجْتَاحَ بَرَّ حَيَاتي وَأَغْرَقَ كُلَّ القُرَى وَالسُّهُولْ ﴿نِزَار قَبَّاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُقَصِّرُ قُرْبُكِ لَيْلي الطَّوِيلاَ وَيَشْفِي وِصَالُكِ قَلْبي الْعَلِيلاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَمِ الشَّمْسُ قَدْ مُسِخَتْ كَوْكَبَاً فَجَاءتْ لَنَا في عِدَادِ النُّجُومِ ﴿ابْنُ المُعْتَزّ 0 بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنَحْتُ كِتَابَاً لِدَارِ [ال00ومِ] كَعِقْدٍ وَحَبَّاتُهُ كَالنُّجُومِ وَأَحْسَنْتُ في صَاحِبِ الدَّارِ ظَنيِّ فَكَانَ مِثَالَ الْكَفِيلِ الظَّلُومِ ظَنَنْتُ بِأَنَّ فُؤَادِي سَيَخْلُو مِنَ الهَمِّ مَعْهُ فَزَادَتْ هُمُومِي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
كُلُواْ وَاشْرَبُواْ أَيُّها الأَغْنيَاءُ وَإِنْ مَلأَ السِّكَكَ الجَائِعُون وَلاَ تَلْبِسُواْ الثَّوْبَ إِلاَّ جَدِيدَاً وَإِنْ لَبِسَ الخِرَقَ البَائِسُون وَحُوطُواْ قُصُورَكُمُ بِالرِّجَالِ وَحُوطُواْ رِجَالَكُمُ بِالحُصُون فَلاَ يَنْظُرُواْ لِلجِيَاعِ الضِّيَاعِ وَلاَ يَنْظُرُواْ للَّذِي تَصْنَعُون وَإِنْ سَاءَكُمْ أَنهُمْ في الوُجُودِ وَأَزْعَجَكُمْ أَنَّهُمْ يَصْرُخُون مُرُواْ فَتَصُولَ الجنُودُ عَلَيْهِمْ تُعَلِّمُهُمْ كَيْفَ فَتْكُ المَنُون فَهُمْ مُعْتَدُونَ وَهُمْ مجْرِمُونَ وَهُمْ مُقْلِقُونَ وَهُمْ مُزْعِجُون إِذَا الجُنْدُ لَمْ يَحْرُسُوكُمْ وَأَنْتُمْ كِرَامُ البِلاَدِ فَمَنْ يحْرُسُون وَإِن هُمُ لَمْ يَقْتُلُواْ الأَشْقِيَاءَ فَيَا لَيْتَ شِعْرِيَ مَنْ يَقْتُلُون وَلاَ يُحْزِنَنَّكُمُ مَوْتهُمْ فَإِنَّهُمُ لِلشَّقَا يُخْلَقُون
وَيَا فُقَرَاءُ لِمَاذَا التَّشَكِّي دَعُواْ الأَغْنِيَاءَ وَمَا يَكْنِزُون فَكَنزُ القَنَاعَةِ يَكْفِيكُمُ أَلاَ تَسْتَحُونَ أَلاَ تخْجَلُون ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا لي ظُلِمْتُ وَمَا لي حُرِمْتُ وَضُيِّعْتُ في زُمْرَةِ الضَّائِعِينَا ﴿الشَّطْرَةُ الأُولى لِيَاسِرٍ الحَمَدَاني، وَالأَخِيرَةُ لإِيلِيَّا أَبي مَاضِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا لي ظُلِمْتُ وَمَا لي حُرِمْتُ وَضُيِّعْتُ في زُمْرَةِ الضَّائِعِينَا أَيَشْبَعُ مَوْلىً وَعَبْدٌ لَهُ مُطِيعٌ يجُوعُ مَعَ الجَائِعِينَا فَصِلْني بجُودِكَ يَا سَيِّدِي لأَهْجَعَ لَيْلِي مَعَ الهَاجِعِينَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا نحْنُ في إِثْرِ كُلِّ عَزِيزٍ بَكَيْنَا قَضَيْنَا الحَيَاةَ أَنِينَا
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تُرَى هَلْ أَسُوقُ إِلَيْكمْ عَزَائِي وَكَيْفَ يُعَزِّي حَزِينٌ حَزِينَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَحَسْبُكَ مِنْ نَكْبَةٍ بِامْرِئٍ تَرَى حَاسِدِيهِ لَهُ رَاحِمِينَا وَحَسْبُكَ مِنْ نَكْبَةٍ بِامْرِئٍ تَرَى حَاسِدِيهِ لَهُ مُشْفِقِينَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكُنْتُ أَبَا سَبْعَةٍ كَالبُدُورِ أُفَقِّي بِهِمْ أَعْيُنَ الحَاسِدِينَا فَمَرُّواْ عَلَى حَادِثَاتِ الزَّمَانِ إِلى أَن أَبَادَتْهُمُ أَجْمَعِينَا وَحَسْبُكَ مِنْ نَكْبَةٍ بِامْرِئٍ تَرَى حَاسِدِيهِ لَهُ رَاحِمِينَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لنَا شِعْرٌ يَرُوقُ السَّامِعِينَا كَخَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّاربينَا وَلَوْلاَ أَنَّهُ لَمْ يُعْطَ حَظَّاً لأَضْحَي آيَةً لِلسَّائلينَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَكَ الحَمْدُ أَنيِّ مِنَ المُسْلِمِين تَسَلَّحْتُ مِنْ صِغَرِي بِالْيَقِين وَفَتَّحْتُ عَيْني عَلَى خَيْرِ دِين أَتَيْنَا وَمِنْ قَبْلِنَا النُّورُ جَاء وَأَلْقَتْ إِلَيْنَا هُدَاهَا السَّمَاء تَبِعْنَا خُطَى أَشْرَفِ الأَنْبِيَاء ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خُذِ الْعَفْوَ وَاأْمُرْ بِعُرْفٍ كَمَا أُمِرْتَ وَأَعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِين وَلِنْ في الْكَلاَمِ لِكُلِّ الأَنَامِ فَأَجْمَلُ شَيْءٍ لِذِي الجَاهِ لِين ﴿أَبُو الْفَتْحِ الْبُسْتيُّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير؛ في المِصْرَاعِ الأَخِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعِيلُ/فَعِيلِي/فَعِيلاَ/فَعِولُ/فَعُولاَ/فَعَالُ/فَعَالِ/فَعَالي/فَعَالاَ/﴾ سَأَلْتُ الرَّئِيسَ مُبَارَكَ يَوْمَاً أَرَاكَ حَزِينَ الفُؤَادِ لِمَاذَا