موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 1173-1212
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 1173-1212
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

ذَوُو المِيرَاثِ يَقْتَسِمُونَ مَالي * عَلَيْهِمْ قَبْلَ أَنْ يَقْضُواْ دُيُوني °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَتَمْدَحُ شِعْرَهُمْ وَتَذُمُّ شِعْرِي * أَلاَ للَّهِ أُمُّكَ مِن أَفِينِ وَلَوْ تُرِكَتْ عَلَيْكَ خُيُولُ شِعْرِي * عَرَفْتَ الذُّلَّ عِرْفَانَ الْيَقِينِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَتَمْدَحُ رَأْيَهُمْ وَتَذُمُّ نَقْدِي * أَلاَ للَّهِ أُمُّكَ مِن أَفِينِ وَلَوْ تُرِكَتْ عَلَيْكَ خُيُولُ نَقْدِي * عَرَفْتَ الذُّلَّ عِرْفَانَ الْيَقِينِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلي أُمٌّ إِذَا غَضِبَتْ فَثَارَتْ * عَلَيَّ تَلُومُني لَكِنْ بِلِينِ وَإِنْ رَضِيَتْ عَلَيَّ وَقَبَّلَتْني * تَأَلَّقَ تحْتَ قُبْلَتِهَا جَبِيني ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَيَنْشَأُ نَاشِئُ الفِتْيَانِ مِنَّا * عَلَى مَا كَانَ عَوَّدَهُ أَبُوهُ ﴿أَبُو العَلاَءِ المَعَرِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُمُورٌ يَضْحَكُ الحُكَمَاءُ مِنهَا * وَيَبْكِي مِن عَوَاقِبِهَا السَّفِيهُ ﴿ابْنُ الرُّومِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تُهَانُ كَرَامَةُ الكُرَمَاءِ فِيهَا * وَتُكْرِمُ ذَا المجَانَةِ وَالسَّفِيهَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَقَدْ يَقَعُ السَّفِيهُ عَلَى السَّفِيهِ ﴿ابْنُ الرُّومِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تُهَانُ كَرَامَةُ الكُرَمَاءِ فِيهِ * وَيُكْرِمُ كُلَّ صُعْلُوكٍ سَفِيهِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° إِذَا كَثُرَ الذُّبَابُ عَلَى طَعَامٍ * رَفَعْتُ يَدِي وَنَفْسِي تَشْتَهِيهِ

وَتَجْتَنِبُ الأُسُودُ وُرُودَ مَاءٍ * إِذَا رَأَتِ الكِلاَبَ وَلغْنَ فِيهِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ مَوْتٌ يُبَاعُ فَأَشْتَرِيهِ * فَعَيْشِي قَدْ غَدَا لاَ خَيْرَ فِيهِ أَلاَ رَحِمَ المُهَيْمِنُ نَفْسَ حُرٍّ * تَصَدَّقَ بِالوَفَاةِ عَلَى أَخِيهِ ﴿المُهَلَّبُ بْنُ أَبي صُفْرَة بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فِعَالَة/فُعَالَة/فِعَالَه/فُعَالَه/﴾ صَدِيقٌ ضَاقَ ذَرْعِي مِن حِجَابِه * فَلاَ يَرْعَى ذِمَامَ ذَوِي طِلاَبِهْ يُعَذِّبُني وَأَصْبرُ كُلَّ يَوْمٍ * فَيَنْقِمُ أَنْ صَبَرْتُ عَلَى عَذَابِهْ سَتَأْتِيهِ بِمَا اكْسَتَبَتْ يَدَاهُ * قَوَافٍ لَمْ تُدَوَّنْ في حِسَابِهْ ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° أَعَزَّتْني القَنَاعَةُ كُلَّ عِزٍّ * وَأَيُّ غِنىً أَعَزُّ مِنَ القَنَاعَة

فَخُذْ مِنهَا لِنَفْسِكَ رَأْسَ مَالٍ * وَخُذْ مِنْ بَعْدِهَا التَّقْوَى بِضَاعَة ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° غَزِيرُ الْعِلْمِ يخْطُبُ نِصْفَ سَاعَة * وَيَنْزِلُ ثُمَّ يَتْلُو في وَدَاعَة وَهَذَا يَمْلأُ الدُّنيَا صِيَاحَاً * وَيَحْسِبُ أَنَّهُ نجْمُ الإِذَاعَة وَيحْسِبُ نَفْسَهُ في النَّاسِ كِشْكَاً * فَيُعْلِنُ عَنْ شَرَائِطِهِ المُبَاعَة فَمَنْ لِلْمُسْلِمِينَ يَقُولُ مَهْلاً * فَبَعْضُ الدَّاءِ في تِلْكَ الْبِضَاعَة ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَعَهَّدْني بِنُصْحِكَ في انْفِرَادِي * وَجَنِّبْني النَّصِيحَةَ في الجَمَاعَة فَإِنَّ النُّصْحَ بَينَ النَّاسِ نَوْعٌ * مِنَ التَّوْبِيخِ لاَ أَرْضَى اسْتِمَاعَه ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

أُحِبُّ الصَّالحِينَ وَلَسْتُ مِنهُمْ * لَعَلِّي أَن أَنَالَ بِهِمْ شَفَاعَة وَأُبْغِضُ مَنْ تجَارَتُهُ المَعَاصِي * وَإِنْ كُنَّا سَوَاءً في البِضَاعَة ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَفَشَّتْ بَيْنَنَا صُوَرُ النَّذَالَة * وَزَادَ الْفُحْشُ فِينَا وَالسَّفَالَة وَضَاعَ السِّلْمُ بَينَ المُسْلِمِينَا * وَشَاعَ الظُّلْمُ وَاخْتَفَتِ الْعَدَالَة وَزَادَتْ دَوْلَةُ الأَشْرَارِ فُجْرَاً * فَعَجِّلْ يَا إِلَهِي بِالإِزَالَة وَخَلِّصْ يَا إِلَهِي الْكَوْنَ مِنهُمْ * لِكَيْ نَرْتَاحَ مِنْ تِلْكَ الحُسَالَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ قُولُواْ خَسِئْتَ أَبَا دُلاَمَة * فَلاَ حُبَّاً حَظِيتَ وَلاَ كَرَامَة إِذَا لَبِسَ العِمَامَةَ كَانَ قِرْدَاً * وَنَسْنَاسَاً إِذَا خَلَعَ العِمَامَة

جَمَعْتَ دَمَامَةً وَجَمَعْتَ لُؤْمَاً * كَذَاكَ اللُّؤْمُ تَصْحَبُهُ الدَّمَامَة فَإِنْ تَكُ قَدْ أَصَبْتَ نَعِيمَ دُنيَا * فَلاَ تَفْرَحْ فَقَدْ دَنَتِ القِيَامَة ﴿أَبُو دِلاَمَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقَدْ طَوَّفْتُ بِالآفَاقِ حَتىَّ * رَضِيتُ مِنَ الغَنِيمَةِ بِالسَّلاَمَة ﴿امْرُؤُ القَيْس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَزِيرَ الأَمْنِ مَاتَ النَّاسُ خَوْفَاً * وَضَجَّتْ مِصْرُ حَوْلَكَ بِالشِّكَايَة ﴿أَبُو أَحْمَد محَرَّم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعِيلَة/فَعُولَة/فَعِيلَه/فَعُولَه/﴾ كَذَا الأَيَّامُ لاَ تُبْقِي عَزِيزَاً * وَسَاعَاتُ السُّرُورِ بِهَا يَسِيرَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَبُوكَ أَبي وَأَنتَ أَخِي وَلَكِن * تَبَايَنَتِ الطَّبَائِعُ وَالسَّرِيرَة

وَأُمُّكَ حِينَ تُوصَفُ أُمُّ صِدْقٍ * وَلَكِنْ لاَبْنِهَا شِيَمٌ حَقِيرَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَذَا الأَيَّامُ لاَ تُبْقِي عَزِيزَاً * وَسَاعَاتُ السُّرُورِ بِهَا قَلِيلَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلِلشُّعَرَاءِ أَلْسِنَةٌ حِدَادٌ * عَلَى الأَعْرَاضِ وَطْأَتُهَا ثَقِيلَة وَمَنْ نَالَتْ صَوَاعِقُهُمْ حِمَاهُ * وَإِنْ كَذَبُواْ فَلَيْسَ لَهُنَّ حِيلَة فَأَحْسِنْ رِفْدَهُمْ وَاكْسَبْ رِضَاهُمْ * وَعَامِلْهُمْ مُعَامَلَةً جَمِيلَة ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° أَنَا لَمْ أَنْسَ أَيَّامَ الطُّفُولَة * وَلَهْوِيَ تحْتَ أَشْجَارِ الخَمِيلَة أَلَسْتُ أَنَا الَّذِي قَدْ كَانَ يَعْدُو * وَرَاءَ فَرَاشَةٍ عَبَرَتْ حُقُولَه

وَحَوْليَ صِبْيَةٌ في مِثْلِ سِنيِّ * يُشَاطِرُ بَعْضُهُمْ بَعْضَاً مُيُولَه إِذَا مَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ اجْتَمَعْنَا * وَقَدْ بَسَطَ الهَنَاءُ لَنَا سَبِيلَه وَحِينَ نَرَى عَلَى بُعْدٍ زَمِيلاً * يُشَمِّرُ عِنْدَ رُؤْيَتِنَا ذُيُولَه إِلى أَنْ يَنْقَضِي في اللهْوِ شَطْرٌ * مِنَ اللَّيْلِ الَّذِي أَرْخَى سُدُولَه فَيَرْجِعُ ذَاكَ مَنْزِلَهُ وَحِيدَاً * وَيَرْجِعُ ذَاكَ مُصْطَحِبَاً زَمِيلَه وَهَذَا الشَّاطِئُ المَيْمُونُ كَمْ ذَا * جَلَسْتُ عَلَيْهِ سَاعَاتٍ جَمِيلَة وَكَمْ ذَا كُنْتُ لِلْكُتَّابِ أَمْضِي * لأَقْضِيَ فِيهِ أَوْقَاتٍ ثَقِيلَة أَمَامَ الشَّيْخِ أَجْلِسُ في خُشُوعٍ * فَمَا أَنجُو بِجِلْسَتيَ الذَّلِيلَة وَحِينَ أَجِيءُ لَمْ أَحْفَظْ دُرُوسِي * تُدَاعِبُني لَدَيْهِ عَصَاً طَوِيلَة

أَأَنْسَى الجَدَّةَ الشَّمْطَاءَ لَيْلاً * تَقُصُّ حِكَايَةً لِلأُمِّ غُولَة وَنَوْمِئُ بِالحَوَاجِبِ وَالْيَدَيْنِ * وَتحْكِي لي خُرَافَاتِ الكُهُولَة هِيَ الأَيَّامُ لاَ تُبْقِي عَزِيزَاً * وَسَاعَاتُ السُّرُورِ بِهَا قَلِيلَة إِذَا نَشَرَ الضِّيَاءَ عَلَيْكَ نَجْمٌ * فَقَبْلَ الْفَجْرِ سَوْفَ تَرَى أُفُولَه ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا مَا الشَّعْبُ عَدَّ لَنَا خُصُومَه * فَسَوْفَ يَكُونُ أَوَّلُهَا الحُكُومَة تُحَمِّلُ شَعْبَهَا الأَخْطَاءَ دَوْمَاً * تَظَلُّ تَلُومُهُ وَهْيَ المَلُومَة وَأَهْمَلَتِ الشَّبَابَ وَأَحْبَطَتْهُ * لِمَنْ يَشْكُو الشَّبَابُ إِذَن هُمُومَه وَيَبْدُو أَنَّهَا قَدْ أَهْمَلَتْنَا * لِكَيْ تَرْعَى الطُّفُولَةَ وَالأُمُومَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿فَعْلُ/فَعْلِ/فَعْلِي/فُعْلَى/فَعْلاَ/﴾ أَصُونُ كَرَامَتي مِنْ قَبْلِ حُبي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَزِيدُ تَفَضُّلاً وَأَزِيدُ شُكْرَاً * وَذَلِكَ دَأْبُهُ أَبَدَاً وَدَأْبي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ مَا لي أَرَاكَ وَقَدْ فُتِنْتَا * وَبِالدُّنيَا وَزُخْرُفِهَا جُنِنْتَا تُنَادِيكَ المَنَايَا كُلَّ يَوْمٍ * أَلاَ يَا صَاحِ أَنْتَ أُرِيدُ أَنْتَا كَبُرْتَ فَلاَ تَقُلْ إِنيِّ صَغِيرٌ * وَفَكِّرْ كَمْ صَغِيرٍ قَدْ دَفَنْتَا ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لي، وَالآخَرَانِ لِشَاعِرٍ آخَرَ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

أُرِيدُ حَيَاتَهُ وَيُرِيدُ مَوْتي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَتَرْتُ عَلَيْكَ ذَنْبَاً بَعْدَ ذَنْبٍ * فَلَوْ أَحْسَسْتَ كَانَ الهَجْوُ مَدْحَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلاَ تَرْكَن إِلى أَهْلِ الدَّنَايَا * فَإِنَّ خَلاَئِقَ السُّفَهَاءِ تُعْدِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُهَمْهِمُ لِلشَّعِيرِ إِذَا رَآهُ * وَيَعْبَسُ إِنْ رَآني أَسْتَعِدُّ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يَجِيءُ إِلَيْكَ بِالرَّغَبَاتِ وَفْدُ * وَيَرْحَلُ بِالرَّغَائِبِ عَنْكَ وَفْدُ يُحَدِّثُني بِجُودِكَ كُلُّ رَكْبٍ * وَكُلُّهُمُ بِشِعْرِي فِيكَ يَشْدُو أَكُدُّ وَلاَ أَنَالُ وَكُنْتُ أَرْجُو * بِجُودِكَ أَن أَنَالَ وَلاَ أَكُدُّ إِذَا إِنْجَازُ وَعْدِكَ كَانَ وَعْدَاً * فَيَكْفِيني مِنَ الْوَعْدَيْنِ وَعْدُ أَأَرْفُقُ كُلَّ رِفْقٍ في التَّقَاضِي * وَلَيْسَ لَدَيْكَ غَيْرُ المَطْلِ رَدُّ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° فَلاَ تَعْجَلْ أَبَا ﴿000﴾ عَلَيْهِمْ * وَمُدَّ لَهُمْ خُيُوطَ الْعَفْوِ مَدَّا

﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَتَعْلَمُ أَيُّنَا شَرٌّ مَكَانَاً * وَأَضْعَفُ نَاصِرَاً وَأَقَلُّ جُنْدَا عَجِبْتُ لِمَنْ يَرَاهُ النَّاسُ قِطَّاً * وَيجْعَلُ نَفْسَهُ لِلَّيْثِ نِدَّا فَلاَ تَعْجَلْ أَبَا ﴿000﴾ عَلَيْهِمْ * وَمُدَّ لَهُمْ خُيُوطَ الوَهْمِ مَدَّا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَلَوْتَ مَكَانَةً وَعَلَوْتَ مجْدَا * وَفَاضَ لَكَ الفُؤَادُ هَوَىً وَوُدَّا وَمَا العَليَاءُ تُدْرَكُ بِالتَّوَاني * وَلَكِنْ تُؤْخَذُ الْعَلْيَاءُ كَدَّا وَحَسْبي مِنْكَ أَنَّكَ مِنْ رِجَالٍ * عَهِدْنَاهُمْ لَدَى الهَيْجَاءِ أُسْدَا فَمَا لي لاَ أَصُوغُ لَكُمْ ثَنَاءً * تمُوتُ بِهِ العِدَا كَمَدَاً وَحِقْدَا وَأَنْتَ ابْنُ الكِرَامِ بَني الكِرَامِ * وَقَدْ كَرُمَتْ بَنُوكَ أَبَاً وَجَدَّا

﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° جِبَالٌ فَوْقَنَا وَتَسِيرُ سَيرَا * إِذَا سَقَطَتْ عَلَيْنَا كَانَ خَيرَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَصَحْتُكَ فَالْتَمِسْ يَا صَاحِ غَيْرِي * فَلَحْمِي مِنْ قَدِيمِ العَهْدِ مُرُّ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° جَعَلْنَا الحُكْمَ تَوْلِيَةً وَعَزْلاً * بِأَهْوَاءِ النُّفُوسِ فَمَا اسْتَقَرَّا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنَّكَ رُمْتَ شَيْئَاً لَمْ يَرُمْهُ * سِوَاكَ فَلَمْ أُطِقْ يَا صَاحِ صَبرَا أَمِثْلِي يَا صَفِيقَ الوَجْهِ يُهْجَى * لَعَمْرُ أَبِيكَ قَدْ حَاوَلْتَ نُكْرَا ﴿بِشْرُ بْنُ عَوَانَ العَبْدِيّ؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

فَخَرَّ مُضَرَّجَاً بِدَمٍ كَأَنيِّ * هَدَمْتُ بِهِ بِنَاءً مُشْمَخِرَّا وَقُلْتُ لَهُ يَعَزُّ عَلَيَّ أَنيِّ * قَتَلْتُ أَخِي مجَالَدَةً وَفَخْرَا وَلَكِنْ رُمْتَ شَيْئَاً لَمْ يَرُمْهُ * سِوَاكَ فَلَمْ أُطِقْ يَا لَيْثُ صَبْرَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقَدْتُ تجَلُّدِي وَبَكَيْتُ دَهْرَا * وَعِشْتُ أُرَدِّدُ الأَنْفَاسَ حَرَّى وَمِثْلِي إِنْ بَكَتْ بَكَتِ المَآقِي * وَيُنْشَرُ دَمْعُهُ في النَّاسِ شِعْرَا وَمِثْلِي إِنْ بَكَتْ بَكَتِ المَآقِي * وَيُنْشَرُ دَمْعُهَا في الْكَوْنِ شِعْرَا وَلي فِيمَا تجِيءُ بِهِ اللَّيَالي * عَزَاءٌ يُلْهِمُ المَكْلُومَ صَبْرَا فَكُلُّ العُرْبِ لي أَهْلٌ كِرَامٌ * وَكُلُّ فَتىً أُطَالِعُ فِيهِ صَخْرَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَأَمَّا الأَتْقِيَاءُ فَأَغْبِيَاءُ * وَأَمَّا الأَذْكِيَاءُ فَأَهْلُ مَكْرٍ ﴿أَبُو العَلاَءِ المَعَرِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَسَوْفَ يَزِيدُكُمْ ضَعَةً هِجَائِي * كَمَا وَضَعَ الهِجَاءُ بَني نُمَيْرٍ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكَمْ مِنْ كَادِحٍ يَهْفُو لأَمْرٍ * وَفِيهِ حَتْفُهُ لَوْ كَانَ يَدْرِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَغَارُ عَلَيْكِ مِن أَشْعَارِ غَيْرِي * فَمَا شَبَّبْتُ فِيكِ سِوَى بِشِعْرِي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا فَقَدَ الرَّغِيفَ بَكَى عَلَيْهِ * بُكَا الخَنْسَا وَقَدْ فُجِعَتْ بِصَخْرِ وَدُونَ رَغِيفِهِ قَلْعُ الثَّنَايَا * وَحَرْبٌ مِثْلُ وَقْعَةِ يَوْمِ بَدْرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

خُذِ التَّقْوَى وَلَوْ لَيْلاً أَتَدْرِي * فَقَدْ يَأْتِيكَ مَوْتُكَ قَبْلَ فَجْرِ فَكَمْ طِفْلٍ تَمَنىَّ عُمْرَ نُوحٍ * فَعَمَّرَ بَعْدَ مَوْتٍ أَلْفَ عُمْرِ وَكَمْ عَذْرَاءَ قَدْ زُفَّتْ مَسَاءً * وَزُفَّتْ في صَبِيحَتِهَا لِقَبْرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا تحْلُو السُّجُونُ لِسَاكِنِيهَا * وَلَو فُرِشَتْ بِأَنوَاعِ الدِّمَقْسِ ﴿نَبِيه سَلاَمَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هُمُ الجَبَلُ الَّذِي لَوْ زَالَ يَوْمَاً * لأَضْحَى المُلْكُ لاَ يُرْسِيهِ مُرْسِي وَإِنْ لاَقَيْتَهُمْ في يَوْمِ حَرْبٍ * لَقِيتَ الجِنَّ في مَسْلاَخِ إِنْسِ ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° هُوَ الجَبَلُ الَّذِي لَوْ زَالَ يَوْمَاً * لأَضْحَى المُلْكُ لاَ يُرْسِيهِ مُرْسِي

وَإِنْ لاَقَيْتَهُ في يَوْمِ حَرْبٍ * لَقِيتَ الجِنَّ في مَسْلاَخِ إِنْسِ ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° أَلاَ يَا صَخْرُ لاَ أَنْسَاكَ حَتىَّ * أُفَارِقَ مُهْجَتي وَيُشَقُّ رَمْسِي

يُذَكِّرُني طُلُوعُ الشَّمْسِ صَخْرَا * وَأَبْكِيهِ لِكُلِّ غُرُوبِ شَمْسِ وَلَوْلاَ كَثْرَةُ البَاكِينَ حَوْلي * عَلَى إِخْوَانهِمْ لَقَتَلْتُ نَفْسِي وَمَا يَبْكُونَ مِثْلَ أَخِي وَلَكِن * أُعَزِّي النَّفْسَ عَنهُ بِالتَّأَسِّي وَمَا يَبْكُونَ مِثْلَ أَبِي وَلَكِن * أُعَزِّي النَّفْسَ عَنهُ بِالتَّأَسِّي ﴿الخَنْسَاء﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° فَمَا افْتَرَقَتْ لِغَضْبَتِه الثُّريَّا * ولاَ اجْتَمَعَتْ لِذَاك بَنَاتُ نَعْشٍ

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

لَهَا صَوْتٌ نَشَاذٌ لاَ يُطَاقُ * لَهُ في الأُذْنِ إِزْعَاجٌ وَبَطْشُ فَإِن هِيَ رَقَّقَتْهُ ذَاتَ يَوْمٍ * ظَنَنْتَ بِأَنَّهُ قَمْحٌ يُجَشُّ تُنَاغِي عُودَهَا فَيَكُونُ صَوْتٌ * كَصَوْتِ الْكَلْبِ قَدْ نَاغَاهُ جَحْشُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ جَسَّ الطَّبِيبُ يَدَيْهِ يَوْمَاً * فَأَقْسَمَ مَا لجُودٍ فِيهِ نَبْضُ وَلَسْتُ أَقُولُ مَن هُوَ فَاعْرِفُوهُ * وَهَلْ في الأَرْضِ غَيرُ الأَرْضِ أَرْضُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُبَاهِي بَعْضُهُمْ بِالْفِسْقِ بَعْضَا ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَيَا لَيْتَ اليَرَاعَ يَصِيرُ فَأْسَاً * وَيَا لَيْتَ الطُّرُوسَ تَصِيرُ أَرْضَا ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِذَا غَنَّتْ عَلَى مَلإٍ أَمَاتَتْ * فَمِنْ جُمْهُورِهَا قَتْلَى وَصَرْعَىْعَا يُلاَقِي الأَنْفُ مِنْ فَمِهَا عَذَابَاً * وَتَرْعَى العَينُ فِيهِ شَرَّ مَرْعَىْعَا أَكَادُ أَرَى لَعَمْرُ اللهِ فِيهِ * دَوَابَّ الأَرْضِ وَالدِّيدَانَ تَسْعَىْعَا وَإِنَّ سُكُوتَهَا عِنْدِي لَغُنمٌ * لأَنَّ غِنَاءَهَا عِنْدِي كَمَنعَىْعَا فَقَرِّطْهَا بِعَقْرَبَ إِنْ تَغَنَّتْ * وَإِنْ رَقَصَتْ فَطَوِّقْهَا بِأَفْعَىْعَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نُسَاقُ إِلى السُّجُونِ وَنُسْتَرَقُّ * بحُكْمٍ فِيهِ إِجْحَافٌ وَحُمْقُ وَذَلِكَ مَنْطِقِيٌّ حِينَ يَرْعَى * زِمَامَ الأَمْرِ مَنْ لاَ يَسْتَحِقُّ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَبَاتَ اللَّيْثُ مَقْهُورَاً وَأَعْطَواْ * زِمَامَ الأَمْرِ مَنْ لاَ يَسْتَحِقُّ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

فَمَا كَانَ انْتِصَارُهُمُ افْتِخَارَاً * وَمَا كَانَ انْكِسَارُكَ فِيهِ ذُلُّ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَلُومُ عَلَى الْقَطِيعَةِ مَن أَتَاهَا * وَأَنْتَ سَنَنْتَهَا لِلنَّاسِ قَبْلِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَدَتْكِ النَّفْسُ وَهْيَ أَقَلُّ بَذْلٍ * صِلِي حُسْنَ المَقَالِ بحُسْنِ فِعْلٍ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلَمْ تَعْلَمْ بِأَنَّ المُلْكَ مُفْضٍ * إِلى خَطَرَيْنِ مِنْ مَوْتٍ وَعَزْلِ وَإِنَّكَ إِنْ تَرَكْتَ قَضَاءَ حَقِّي * وَإِن أَمْعَنْتَ في جَحْدِي وَمَطْلِي سَتَحْيى نَادِمَاً أَبَدَاً مُعَزَّىً * عَلَى فَوْتِ الصَّنِيعَةِ عِنْدَ مِثْلِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُقَلِّبُ في الجَرَائِدِ كُلَّ يَوْمٍ ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

فَوَاكِهُ كُلُّ وَاحِدَةٍ بِطَعْمِ ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَوْ أَنىِّ عَثَرْتُ عَلَى صَدِيقٍ * لأَنْسَتْني الصَّدَاقَةُ بَعْضَ هَمِّي صَحِبْتُ بمِصْرَ بَعْضَ النَّاسِ جَهْلاً * بِهِ وَنَبَذْتُهُ مِنْ بَعْدِ عِلْمِ زَعَمْتُ بِأَنَّهُ خِلٌّ وَفىٌّ * فَكَذَّبَتِ اللَّيَالي فِيهِ زَعْمِي صَدِيقٌ لاَ يَوَدُّ لِغَيْرِ شَيْءٍ * وَلاَ يَسْعَى إِلَيْكَ لِغَيْرِ غُنمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَلَى الأَخْلاَقِ شِيدُواْ المجْدَ وَابْنُواْ * فَلَيْسَ وَرَاءَهَا لِلْمَجْدِ رُكْنُ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَبي إِنَّ الحَيَاةَ رِضَاكَ عَنيِّ * فَكَيْفَ أَعِيشُ حِينَ غَضِبْتَ عَنيِّ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَلاَ مَنْ يَشْتَرِي سَهَرَاً بِنَوْمٍ * سَعِيدٌ مَنْ يَبِيتُ قَرِيرَ عَيْنٍ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَهَلْ يُغْني إِذَا كَانَ الحِجَابُ * يَنُمُّ عَنِ المَفَاتِنِ بِالتَّثَنيِّ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَكُلُّ أَخٍ مُفَارِقُهُ أَخُوهُ * لَعَمْرُ أَبِيكَ حَتىَّ الفَرْقَدَيْنِ ﴿عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِب 0 بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكَانَ المَالُ يَأْتِيني فَكُنْتُ * أُبَذِّرُهُ وَلَمْ يَكُ لي تَأَنيِّ فَلَمَّا أَنْ مَضَى عَهْدُ الشَّبَابِ * عَقَلْتُ وَوَلَّتِ الأَمْوَالُ عَنيِّ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَظُنُّ النَّاسُ بي خَيرَاً وَإِنيِّ * لَشَرُّ النَّاسِ إِنْ لَمْ تَعْفُ عَنيِّ إِلَهِي لاَ تُعَذِّبْني فَإِنيِّ * مُقِرٌّ بِالَّذِي قَدْ كَانَ مِنيِّ ﴿أَبُو العَتَاهِيَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَوَدُّ حَيَاتَهُ وَيَوَدُّ مَوْتي * وَكَمْ بَيْنَ التَّمَنيِّ وَالتَّمَنيِّ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

بُنيَّ أَنَا امْرُؤٌ لِلنَّاسِ ضِحْكِي * وَلي وَحْدِي تَبَارِيحِي وَحُزْني فَإِنِّي شَاعِرٌ لِلنَّاسِ فَنيِّ * وَلي وَحْدِي تَبَارِيحِي وَحُزْني إِذَا خِدْني شَكَوْتُ لَهُ هُمُومِي * وَفي وُسْعِي السُّكُوتُ ظَلَمْتُ خِدْني وَيَأْبىَ كِبْرِيَائِي أَنْ يَرَاني * فَتىً مُغْرَوْرِقَاً بِالدَّمْعِ جَفْني فَأَسْتُرُ عَبرَتي عَنهُ لِئَلاَّ * يَضِيقُ بِهَا وَإِن هِيَ أحْرَقَتْني وَيَبْكِي صَاحِبي فَإِخَالُ أَنيِّ * أَنَا الجَاني وَإِنْ لَمْ يَتَّهِمْني فَأَمْسَحُ أَدْمُعَاً عَنْ مُقْلَتَيْهِ * وَإِن هِيَ أَحْرَقَتْني أَوْ كَوَتْني لأَنيِّ كُلَّمَا سَرَّيْتُ عَنهُ * سَعِدْتُ كَأَنَّني سَرَّيْتُ عَنيِّ كَذَلِكَ كَانَ شَأْني بَينَ قَوْمِي * وَهَذَا بَينَ كُلِّ النَّاسِ شَأْني أَقُولُ لِكُلِّ نَوَّاحٍ رُوَيْدَاً * فَمَهْمَا طَالَ نَوْحُكَ لَيْسَ يُغْني ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

نَزَلْتُ رُبَاكِ يَسْبِقُني خَيَالي * وَقَدْ مَلئُوهُ تَزْيِيفَاً وَمَيْنَا فَهُمْ ظَلَمُوكِ إِذْ زَعَمُوكِ مَنْفَى * وَجَارَ عَلَيْكِ مَنْ يَدْعُوكِ سِجْنَا تَعَالى اللهُ بَارِئُ كُلِّ حُسْنٍ * لَقَدْ مَلأَ الجَزِيرَةَ فِيكِ حُسْنَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° عَهِدْتُكَ شَاعِرَاً فَذَّاً بَلِيغَاً * سَمَتْ أَشْعَارُهُ مَبْنىً وَمَعْنى فَمَا أَحْلَى قَصِيدَكَ في عِتَابٍ * يُسَاقُ إِلى الصَّدِيقِ وَقَدْ تجَنىَّ وَمَنْ قَرَأَ التَّغَزُّلَ مِنْكَ يَوْمَاً * يُحِسُّ بِلَوْعَةِ القَلْبِ المُعَنى

كَذَلِكَ كَانَ لِلشُّعَرَاءَ تَاجَاً * فَلَوْ نَطَقَ الزَّمَانُ عَلَيْهِ أَثْنى فَلَمْ يَتَمَلَّقِ الحُكَّامَ يَوْمَاً * وَلاَ بِمَدِيحِهِمْ يَوْمَاً تَغَنىَّ خَلاَ المَيْدَانُ إِلاَّ مِن نَقِيقٍ * بِهِ شُعَرَاؤُنَا طَلَعُواْ عَلَيْنَا فَلاَ الأَذْهَانُ تَفْهَمُ مَا قَرَأْنَا * وَلاَ الآذَانُ تَهْضِمُ مَا سَمِعْنَا فَإِنَّا لاَ نَرَى التَّجْدِيدَ هَدْمَاً * لِمَا عَهِدَ الجُدُودُ بِهِ إِلَيْنَا وَلَكِنَّا نُؤَيِّدُهُ بِنَاءً * وَنُكْبِرُهُ إِذَا مَا كَانَ فَنَّا وَلَيْسَ تَطَاوُلاً في غَيْرِ نُضْجٍ * بِهِ تَعِبُواْ وَنحْنُ بِهِ تَعِبْنَا فَمَا تجْدِيدُهُمْ إِلاَّ انحِرَافَاً * وَلَمْ نَعْرِفْ مَنِ المَسْئُولُ مِنَّا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° فَحَسْبُكَ مِن غِنىً شِبْعٌ وَرِيُّ ﴿عَمْرُو بْنُ قُمَيْئَة﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَفِيمَا يَعْتَلِي عَنيِّ الثَّرِيُّ * وَحَسْبي مِن غِنىً شِبْعٌ وَرِيُّ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي، وَالثَّاني لِعَمْرِو بْنِ قُمَيْئَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمِمَّا شَفَّني وَجْدَاً عَزِيزٌ * يُحَاوِلُ قَهْرَهُ قِرْدٌ خَصِيُّ ﴿ابْنُ حَيُّوس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بحُورُ الشِّعْرِ تخْضَعُ لِلْقَوِيِّ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَلاَمٌ بِالْغَدَاةِ وَبِالعَشِيِّ * لأَكْرَمَ مَنْ مَشَى بَعْدَ النَّبيِّ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمِمَّا زَادَني شَرَفَاً وَعِزَّاً * وَكِدْتُ بِأَخْمُصِي أَطَأُ الثُّرَيَّا دُخُولي تحْتَ قَوْلِكَ يَا عِبَادِي * وَأَن أَرْسَلْتَ أَحْمَدَ لي نَبِيَّا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَتَاني أَنَّ عَبْدَ اللهِ أَصْغَى * إِلى وَاشٍ فَغَيَّرَهُ عَلَيَّا وَلَوْ يَدْرِي مَكَانَتَهُ بِقَلْبي * لجَاءَ الْيَوْمَ مُعْتَذِرَاً إِلَيَّا ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي بِتَصَرُّفٍ في الْبَيْتِ الأَخِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُعَاودُ وُدَّهُ بِالصَّفْحِ عَنهُ * فَيُفْرِطُ في تجَنيهِ عَلَيَّا كَأْنيِّ قَدْ أَسَأْتُ إِلَيْهِ لَمَّا * صَبَرْتُ عَلَي إِسَائَتِهِ إِلَيَّا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ مَنْ لي بِأُنْسِكَ يَا أُخَيَّا * وَمَنْ لي أَن أَبُثَّكَ مَا لَدَيَّا كَفَى حُزْنَاً بمَوْتِكَ ثُمَّ أَنيِّ * نَفَضْتُ تُرَابَ قَبرِكَ عَنْ يَدَيَّا طَوَتْكَ خُطُوبُ دَهْرِكَ بَعْدَ نَشْرٍ * * كَذَاكَ خُطُوبُهُ نَشْرَاً وَطَيَّا

وَكَانَتْ في حَيَاتِكَ لي عِظَاتٌ * * فَأَنْتَ الْيَوْمَ أَوْعَظُ مِنْكَ حَيَّا دَعَوْتُكَ يَا أَخَيَّ فَلَم تجِبْني * * فَرُدَّتْ دَعْوَتي يَأْسَا عَلَيَّا بمَوْتِكَ مَاتَتِ اللَّذَّاتُ مِنيِّ * * وَكَانَت حَيَّةً إِذْ كُنْتَ حَيَّا فَوَاأَسَفَا عَلَيْكَ وَحَرَّ شَوْقِي * * إِلَيْكَ لَوَ انَّ ذَلِكَ رَدَّ شَيَّا ﴿أَبُو العَتَاهِيَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلَة/فَعْلَه/﴾ جَمَالُ الْوَرْدِ حَيَّرَنَا زَمَانَاً * فَنَهْوَى لَوْنَهُ وَشَذَاهُ وَاسْمَه ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿عَلَيْهَا/عَلَيْهِ/إِلَيْهَا/إِلَيْهِ/لَدَيْهَا/لَدَيْهِ/يَدَيْهَا/يَدَيْهِ/عَلَيْنَا/إِلَيْنَا/لَدَيْنَا/يَدَيْنَا/﴾ أَرَى قَوْمَاً وُجُوهَهُمُ حِسَانَاً * إِذَا كَانَتْ حَوَائِجُهُمْ إِلَيْنَا

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَزَلْتُ رُبَاكِ يَسْبِقُني خَيَالي * وَقَدْ مَلئُوهُ تَزْيِيفَاً وَمَيْنَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خَلاَ المَيْدَانُ إِلاَّ مِن نَقِيقٍ * بِهِ شُعَرَاؤُنَا طَلَعُواْ عَلَيْنَا فَعِنْدَ أُوْلَئِكَ التَّجْدِيدُ هَدْمٌ * لِمَا عَهِدَ الجُدُودُ بِهِ إِلَيْنَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَرَفْنَاهَا فَهَانَتْ أَيَّ هَوْنٍ * عَلَيْنَا بَعْدَمَا عُرِفَتْ لَدَيْنَا فَطِنيِّ كَيْفَ شِئْتِ فَمَا نُبَالي * أَكَانَ لَنَا طَنِينُكِ أَمْ عَلَيْنَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ذَكَاءُ المَرْءِ محْسُوبٌ عَلَيْهِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

فَنَفْسُ المَرْءِ تَحْقِرُ مَا لَدَيْهَا * وَتَطْلُبُ كُلَّ مُمْتَنِعٍ عَلَيْهَا فَلاَ تَجْعَلْكَ عَبْدَاً في يَدَيْهَا * لِكُلِّ نَقِيصَةٍ تَدْعُو إِلَيْهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿مَفْعَلْ/أَفْعَلْ/تَفْعَلْ/﴾ بُكَاءَا يجْعَلُ الأَفْرَاحَ مَأْتَمْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿الْوَافِرُ التَّامّ/﴾ بِلاَدٌ كُلُّ مَا فِيهَا يُبَشِّرُني * بِأَنَّ النَّصْرَ مِنَّا لَيْسَ يَقْتَرِبُ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿أَشْعَارٌ/جَارِي الْبَحْثُ/عَنهَا/﴾ ﴿أَيَشْتُمُني سُلَيْمَانُ بْنُ فَوْزِي﴾ مَرَاقِي ـ الوَافِر ـ شَوْقِي 0 °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

بَحْرُ المُتَدَارَك:

======== ﴿فِعَالُ/فِعَالِ/فِعَالاَ/فَعِيلُ/فَعِيلِ/فَعِيلاَ/فَعُولُ/فَعُولِ/فَعُولاَ/﴾ ﴿فِعَاهُ/فَعِيهُ/فَعُوهُ/فِعَاهَا/فَعِيهَا/فَعُوهَا/﴾ في الأَعْيُنِ سِرٌّ يجْعَلُهَا * لُغَةً لجَمِيعِ الأَعْضَاءِ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَبَدَاً لَنْ تُخْنَقَ آمَالي * سَأُحَطِّمُ يَوْمَاً أَغْلاَلي ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَائِرَةٌ أَنْتِ وَخَائِفَةٌ * وَطَوِيلٌ جِدَّاً مُشْوَارِيارِ وَالحُبُّ مُوَاجَهَةٌ كُبْرَى * إِبحَارٌ ضِدَّ التَّيَّارِ ﴿نِزَار قَبَّاني؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° في الأَعْيُنِ سِرٌّ يجْعَلُهَا * لُغَةً لجَمِيعِ الأَجْنَاسِ ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لاَ شَيْءَ لَدَيَّ أُقَدِّمُهُ * لِضُيُوفي غَيْرَ كِتَابَاتي ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنَاْ شَاعِرُ حُبٍّ جَوَّالٌ * تَعْرِفُهُ كُلُّ الشُّرُفَاتِ عِنْدِي لِلحُبِّ تَعَابِيرٌ * مَا مَرَّتْ في بَالِ دَوَاةِ ﴿نِزَار قَبَّاني؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° دَمُنَا لَوْ مُرٌّ مَا كَانَتْ * وَلَغَتْ في الجُرْحِ الدِّيدَانُ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° في الأَعْيُنِ سِرٌّ يجْعَلُهَا * لُغَةً لجَمِيعِ الْبُلْدَانِ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَكْسُو لِلْمَوْتَى أَضْرِحَةً بِثِيَابِ الحَيِّ الْعُرْيَانِ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لُعِنَ الفَاعِلُ وَالمَفعُولُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمُنِحْنَا الْوَرْدَ بِلاَ شَوْكٍ * فَزَرَعْنَا الشَّوْكَ بِأَيْدِينَا ﴿صَدِيقٌ لي شَاعِرٌ مِنْ مِنْطَقَةِ الْقَلَج / يُقَالُ لَهُ وِسَام﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَأَنَا كَاْمْرَأَةٍ يَكْفِيني * أَن أَشْعُرَ أَنَّكَ تحْمِيني °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ شَيْءَ لَدَيَّ أُقَدِّمُهُ * لِضُيُوفي غَيْرَ دَوَاوِيني ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَجُلٌ يَتَغَوَّطُ مِنْ فِيهِ * هَلْ مِن خَيرٍ يُرْجَى فِيهِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فِعَالَة/فُعَالَة/فَعِيلَة/فَعُولَة/فَعُولَة/فِعْلِيلَة/﴾

أَنَاْ أَمْرِيكَا مَلِكُ الْغَابَة * مَنْ يَمْلِكُ مِنْكُمْ إِغْضَابَه مَن خَاصَمَني لاَ أَرْحَمُهُ * وَحِصَارِي يُغْلِقُ أَبْوَابَه ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَرَادَ اللهُ نُصْرَتَهُ * لِيُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِه ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " بَئَا هُوَّ الحُبّ يَا نَاسْ يَعْني * بِالشَّكْلِ دَه يِعْمِلْ مَا بَدَا لُه " " دَانَا يُومْ مَا قَابِلْتُهْ دَا كَانْ صُدْفَة * وَمَا كَانْشِ سَاعِتْهَا وَاخِدْ بَالُه " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " مُشْ غَني جِدَّاً لَكِن يَعْني * الحَالَة عَالْ مُشْ بَطَّالَة " " عَاوْزَة إِيهْ مِني غِيرْ إِنيِّ * عَلَى أَهْلِي مِشْ عَايِشْ عَالَة " ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿أَفْعَالَك/مَفْعُولَك/فِعْلِيلَك/﴾ فَقَرَأْتُ كَثِيرَاً لَمْ أَقرَأْ * أُسْلُوبَاً يُشْبِهُ أُسْلُوبَكْ ﴿نِزَار قَبَّاني بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقَرَأْتُ كَثِيرَاً لَمْ أَقرَأْ * أَشْعَارَاً تُشْبِهُ أَشْعَارَكْ ﴿نِزَار قَبَّاني بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿يَفْعَلْ/أَفْعَلْ/تَفْعَلْ/﴾ النِّيلُ الْعَذْبُ هُوَ الْكَوْثَر * وَالجَنَّةُ شَاطِئُهُ الأَخْضَر رَيَّانُ الصَّفْحَةِ وَالمَنْظَرْ * بِالسَّمَكِ وَبِالخَيْرِ الأَوْفَر الْبَحْرُ الْفَيَّاضُ الْقُدُسُ * السَّاقِي النَّاسَ وَمَا غَرَسُواْ وَهُوَ المِنوَالُ لِمَا لَبِسُواْ * وَبِهِ نَرْوِي الْقُطْنَ الأَزْهَر جَعَلَ الإِحْسَانَ لَهُ شَرْعَا * لَمْ يُخْلِ الْوَادِي مِنْ مَرْعَى فَتَرَى زَرْعَاً يَتْلُو زَرْعَاً * فَهُنَا يُجْنى وَهُنَا يُبْذَر

جَارٍ وَيُرَى لَيْسَ بجَارٍ * لأَنَاةٍ فِيهِ وَوَقَارٍ يَنْصَبُّ كَتَلٍّ مُنهَارٍ * وَيَثُورُ فَتَحْسَبُهُ يَزْأَر حَبَشِيُّ اللَّوْنِ كَجِيرَتِهِ * مِنْ مَنْبَعِهِ وَبُحَيْرَتِهِ وَكَسَا الشَّطَّينِ بِسُمْرَتِهِ * لَوْنَاً كَالمِسْكِ وَكَالْعَنْبَر ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي بِتَصَرُّف 0 قَالَهَا في نَهْرِ النِّيل﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° المَوْقِفُ صَعْبٌ لَكِنيِّ * لَن أَهْرَبَ مِن هَذَا المَوْقِفْ ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلِيَّة/فِعْلِيَّة/﴾ كَمْ ذَا في اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّة * مِنْ مَقْطُوعَاتٍ أَدَبِيَّة لَوْ دَخَلَتْ أَيَّ مُسَابَقَةٍ * فَازَتْ بِالْكَأْسِ الذَّهَبِيَّة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° في الأَعْيُنِ سِرٌّ يجْعَلُهَا * لُغَةً لجَمِيعِ الْبَشَرِيَّة ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿فَعَلْ/فَعِلْ/فُعَلْ/فِعَلْ/مُفْتَعَلْ/افْتَعَلْ/يَفْتَعِلْ/مُنْفَعِلْ/انْفَعِلْ/﴾ تَرَكُواْ الكُتُبْ حَتىَّ اشْتَكَتْ * وَمِنْ تَصْدِيعِهَا بَكَتْ أَلاَ مَنْ لي بِمَنْ لَوْ نَسِيَ فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فِعَالْ/﴾ وَيَزُورُ الجِيزَةَ عِنْدَ الفَجْرِ لِيَلْثُمَ حَجَرَ الأَهْرَامَاتْ وَيُصَلِّي الجُمْعَةَ وَالعِيدَيْنِ وَيَقْضِي لِلنَّاسِ الحَاجَاتْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلُ/فَعْلاَ/فَعْلِ/فَعْلِي/فِعْلُ/فُعْلُ/﴾ لَن أَبْرَحَ بَابَكَ يَا رَبيِّ * إِلاَّ أَنْ تَغْفِرَ لي ذَنْبي أَنَاْ مُنْذُ عَصَيْتُكَ في نَدَمٍ * وَتَحُزُّ ذُنُوبيَ في قَلْبي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾

سَنَخُوضُ المَعْرَكَةَ الْكُبرَى * وَسَتُدْرِكُ أُمَّتُنَا النَّصْرَا لَنْ نَتْرُكَ مَسْجِدَنَا الأَقْصَى * سَنُحَرِّرُهُ شِبرَاً شِبرَا مِنْ زَمَنٍ مَرَّ وَأُمَّتُنَا * سَاهِرَةٌ تَنْتَظِرُ الْفَجْرَا لَنْ يَرْدَعَ أَمْرِيكَا إِلاَّ * مَنْ يَكْسِرُ شَوْكَتَهَا كَسْرَا لَنْ نُبْقِيَ في خَلَدِ الدُّنيَا * مِنْ سِيرَتِهَا إِلاَّ الذِّكْرَى وَسَنَجْعَلُ سُودَ أَفَاعِلِهَا * في أُمَّتِنَا حُمَمَاً حُمْرَا قَرْنٌ قَدْ مَرَّ وَكَوْكَبُنَا * لَمْ يَرَ مِنهَا قَطٌّ خَيرَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كُلُّ الْعَالَمِ يَشْكُو الْعَجْزَا * في مُشْكِلَةِ الأَنْفِلْوَانْزَا بَعَثَ اللهُ حِينَ عَصَيْنَا * هَذَا الطَّاعُونَ لَنَا رِجْزَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنْ جَاءكَ شَخْصٌ كَالبَغْلِ * أَعْيَاهُ البَحْثُ عَلَى شُغْلِ فَبِلاَ تَفْكِيرٍ أَرْسِلْهُ * لِيُعَذِّبَنَا في لاَظُوغْلِي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلُك/فَعْلُه/فَعْلَك/فَعْلَة/فَعْلِك/فَعْلِه/﴾ الزَّهْرَةُ تَبْسِمُ لِلزَّهْرَة * وَالخُضْرَةُ تَعْتَنِقُ الخُضْرَة ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الكَوْثَرُ نَهَرٌ في الجَنَّة * يَشْرَبُ مِنهُ أَهْلُ السُّنَّة ﴿يَاسِرٌ الحَمْدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " وِسَاعَاتْ أَحْلاَمِي بِتِضْحَكْ لي * بحَاجَاتْ مَا انْكِرْشِ انَّهَا حِلْوَة " " لَوْ كُنْتِ أَسَجِّلْ خَيَالاَتي * كُنْتَ اكْتِبْ مِنهَا مِيتْ غِنوَة " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿فَعَلُ/فَعَلاَ/فَعَلِ/فَعَلِي/مُفْتَعَلُ/فِعَلُ/فُعَلُ/﴾ أَوْ سَلِّمْ مَعِيَ بِأَنَّ الْعِشْقَ جَحِيمُ الدُّنيَا يَا وَلَدِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿مُنَوَّعَات/مُتَعَدِّدَاتُ الْقَوَافي/﴾ أَبَدَاً لَنْ تَخْنُقَ آمَالي * لَنْ تَبْقَى في وَطَني الغَالي * سَأُحَطِّمُ يَوْمَاً أَغْلاَلي فَعِرَاقِي مَا كَانَ صَبِيَّا * لِتَكُونَ عَلَى الأَرْضِ وَصِيَّا * وَتُكَبِّلَ بِالقَيْدِ يَدَيَّا فَسَأَمْلأُ صَدْرَكَ بِالضِّيقِ وَتَرَاني فىكُلِّ طَرِيقِ أَسْحَقُ مَن حَاوَلَ تَمْزِيقِي ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فصول الكتاب · 6 فصل · 8447 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني · 8447 صفحة
ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
كِتَابُ الرِّضَا بِالقَلِيل:
كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:
كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:
كِتَابُ هُمُومِ العُلَمَاء
كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
جارٍ التحميل