ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
وَلَوْ كَانَ الخُلُودُ بِفَضْلِ قَوْمٍ عَلَى قَوْمٍ لَكَانَ لَنَا الخُلُودُ ﴿جَرِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلَمْ تَعْلَمْ أَخِي أَنَّ المَنَايَا غَدَرْنَ بِهِ وَهُن لَهُ جُنُودُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° شَبَابَ الجِيلِ لِلإِسْلاَمِ عُودُواْ فَأَنْتُمْ رُوحُهُ وَبِكُمْ يَسُودُ وَأَنْتُمْ سِرُّ نَهْضَتِهِ قَدِيمَاً وَأَنْتُمْ فَجْرُهُ الزَّاهِي الجَدِيدُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَجَدْنَا الحُبَّ نِيرَانَاً تَلَظَّى قُلُوبُ الْعَاشِقِينَ لَهَا وَقُودُ وَلَيْتَهُمُ إِذَا احْتَرَقُواْ تَلاَشَتْ وَلَكِنْ كُلَّمَا احْتَرَقُواْ تَعُودُ كَأَهْلِ النَّارِ إِنْ نَضِجُواْ عَلَيْهَا كَسَتْهُمْ مَرَّةً أُخْرَى جُلُودُ ﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ / مَجْنُونُ لَيْلَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِذَا مَا كَانَ عِنْدِي قُوتُ يَوْمِي فَخَلِّ الهَمَّ عَنيِّ يَا سَعِيدُ وَهَلْ تَأْتي هُمُومُ غَدٍ بِبَالي وَكُلُّ غَدٍ لَهُ رِزْقٌ جَدِيدُ وَلَسْتُ أَرَى السَّعَادَةَ جَمْعَ مَالٍ وَلَكِنَّ التَّقِيَّ هُوَ السَّعِيدُ فَتَقْوَى اللهِ خَيرُ الزَّادِ ذُخْرَاً وَعِنْدَ اللهِ لِلأَتْقَى مَزِيدُ ﴿الْبَيْتَانِ الأَوَّلاَنِ لِلإِمَامِ الشَّافِعِيِّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير، وَالآخَرَانِ لِلْحُطَيْئَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَعُدْ إِنَّ الكَرِيمَ لَهُ مَعَادٌ وَظَنيِّ بِابْنِ أَرْوَى أَنْ يَعُودَا ﴿لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَطَاعُوهُ فَأَقْنَعَهُمْ وَلَوْ أَن عَصَوْهُ لَكَانَ جَبَّارَاً عَنِيدَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تَوَلىَّ إِخْوَتي وَبِقِيتُ فَرْدَاً وَحِيدَاً في دِيَارِهِمُ شَرِيدَا ﴿الشَّرِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا ثَارَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ يَوْمَاً عَلَيْكَ فَكُنْ لَهَا رَجُلاً شَدِيدَا إِذَا ثَارَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ يَوْمَاً عَلَيْكَ فَكُنْ لَهَا رَجُلاً جَلِيدَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَفُوٌّ لَيْسَ يَصْدُقُ في الوَعِيدِ وَفيٌّ لَيْسَ يَكْذِبُ في الوَعُودِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 فِكْرَةُ ابْنِ الرُّومِيِّ مَعَ شَيْءٍ مِنَ التَّطْوِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَمَّا اسْتَنْكَرُواْ صَمْتي نَطَقْتُ وُجُودِي بَيْنَكُمْ يخْفِي وُجُودِي ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِذَنْ وَاللهِ نَرْمِيهِمْ بحَرْبٍ يَشِيبُ لِهَوْلِهَا رَأْسُ الوَلِيدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَبَكْنَاهُ وَنحْسَبُهُ لجَيْنَاً فَأَبْدَى الكِيرُ عَن خَبَثِ الحَدِيدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَفيٌّ لَيْسَ يَكْذِبُ في الوَعُودِ عَفُوٌّ لَيْسَ يَصْدُقُ في الوَعِيدِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 فِكْرَةُ ابْنِ الرُّومِيِّ مَعَ شَيْءٍ مِنَ التَّطْوِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَئِن خُلِقَ الأَنَامُ لحُبِّ كَأْسٍ وَأُغْنِيَةٍ وَمِزْمَارٍ وَعُودِ فَلَمْ يُخْلَقْ بَنُو [حَمْدَانَ] إِلاَّ لمجْدٍ أَوْ لِبَأْسٍ أَوْ لجُودِ ﴿أَبُو فِرَاسٍ الحَمَدَانيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَهَلْ مِنْ بَعْدِ هَذَا العَارِ عَارٌ لِشَعْبٍ يَسْتَجِيرُ مِنَ اليَهُودِ
لَقَد مِتْنَا أَجَلْ وَاللهِ مِتْنَا فَغَيرُ المَيِّتِ لَمْ يخْضَعْ لِدُودِ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَمَا يَكْفِي بِأَنَّكِ تَمْلِكِيني وَأَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمُ عَبِيدِي وَأَنَّكِ لَوْ قَطَعْتِ يَدِي وَرِجْلِي بِلاَ ذَنْبٍ لَقُلْتُ فِدَاكِ زِيدِي ﴿الخَلِيفَةُ المَهْدِيّ، كَمَا نُسِبَتْ لاَبْنِ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَفُوٌّ لَيْسَ يَصْدُقُ في الوَعِيدِ وَفيٌّ لَيْسَ يَكْذِبُ في الوُعُودِ بَصُرْتُ بِهِ يُنَقِّلُ رَاحَتَيْهِ عَلَى الأَزْهَارِ مِن عُودٍ لِعُودِ فَيَنْزِعُ وَرْدَةً وَيَسُلُّ أُخْرَى وَيَدْفِنُهَا لِتُولَدَ مِنْ جَدِيدِ يَدَاهُ عَلَى الْوُرُودِ وَمُقْلَتَاهُ مُحَلَّقَتَانِ في الأَفُقِ الْبَعِيدِ
﴿البَيْتُ الأَوَّلُ لِيَاسِرٍ الحَمَدَانيّ 0 مِنْ فِكْرَةٍ لاَبْنِ الرُّومِيِّ تَصَرَّفْتُ فِيهَا، وَالْبَاقِي لِشَفِيق مَعْلُوف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَفُوٌّ لَيْسَ يَصْدُقُ في الوَعِيدِ وَفيٌّ لَيْسَ يَكْذِبُ في الوُعُودِ بَصُرْتُ بِهِ يُنَقِّلُ رَاحَتَيْهِ عَلَى الأَغْصَانِ مِن عُودٍ لِعُودِ فَيَنْزِعُ فَسْلَةً مِنْ كُلِّ غُصْنٍ وَيَدْفِنُهَا لِتُولَدَ مِنْ جَدِيدِ يَدَاهُ عَلَى التُّرَابِ وَمُقْلَتَاهُ مُحَلَّقَتَانِ في الأَفُقِ الْبَعِيدِ ﴿البَيْتُ الأَوَّلُ لِيَاسِرٍ الحَمَدَانيّ 0 مِنْ فِكْرَةٍ لاَبْنِ الرُّومِيِّ تَصَرَّفْتُ فِيهَا، وَالْبَاقِي لِشَفِيق مَعْلُوف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَأَنْظُرُ نحْوَ دَارِكَ حِينَ أَخْشَى عَلَى كَبِدِي التَّفَتُّتَ مِنْ بَعِيدِ
كَمَا نَظَرَ الأَسِيرُ إِلى طَلِيقٍ يَزُورُ بِلاَدَهُ في يَوْمِ عِيدِ وَلَسْتُ أَخَافُ إِنْ قَتَلَتْ فُؤَادِي وَلَوْ أَنيِّ فُؤَادِي مِن حَدِيدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَئِنْ تَكُ عَاهِلَ الفُصْحَى المُفَدَّى فَحَسْبُكَ أَنَّني بَعْضُ الجُنُودِ فَمَا أَنأَى سَمَاءَكَ عَن حِيَاضِي وَمَا أَغْنى رِيَاضَكَ عَنْ وُرُودِي تَلَمَّسْتَ الفَضِيلَةَ في زَمَانٍ بِهِ الإِنْسَانُ يُوزَنُ بِالنُّقُودِ تَغَنَّتْ بِاسْمِكَ الفُصْحَى فَقَالَتْ ذَوَاتُ الطَّوْقِ لِلْفُصْحَى أَعِيدِي إِذَا شُعَرَاؤُهَا نَظَمُواْ قَصِيدَا فَإِنَّكَ بَيْنَهُمْ بَيْتُ القَصِيدِ فَأَيُّ فَتىً تَكُونُ لَهُ ظَهِيرَاً فَقَدْ آوَى إِلى رُكْنٍ شَدِيدِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
يَطُولُ بِقُرْبِكَ اليَوْمُ القَصِيرُ وَيَرْحَلُ إِنْ مَرَرْتَ بِنَا السُّرُورُ ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَلِيلُ المَالِ تُصْلِحُهُ فَيَبْقَى وَلاَ يَبْقَى مَعَ السَّرَفِ الْكَثِيرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَغَلْغَلَ حُبُّ ﴿/5/ 5﴾ في فُؤَادِي فَبَادِيهِ مَعَ الخَافي يَسِيرُ تَغَلْغَلَ حَيْثُ لَمْ يَبْلُغْ شَرَابٌ وَلاَ حُزْنٌ وَلَمْ يَبْلُغْ سُرُورُ أَكَادُ إِذَا ذَكَرْتُ لَهَا اشْتِيَاقِي أَطِيرُ لَوَ انَّ إِنْسَانَاً يَطِيرُ ﴿قَيْسُ بْنُ ذُرَيْح﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ذَرُونِي لِلْغِنى أَسْعَى فَإِنيِّ رَأَيْتُ النَّاسَ شَرُّهُمُ الفَقِيرُ وَمِنهُ يَسْخَرُونَ إِذَا رَأَوْهُ أَتَى وَلَوَ انَّهُ رَجُلٌ قَدِيرُ
فَيُقْصِيهِ الدَّنِيءُ وَتَزْدَرِيهِ أَقَارِبُهُ وَيَنهَرُهُ الصَّغِيرُ وَتَلْقَى ذَا الْغِنى وَلَهُ جَلاَلٌ يَكَادُ فُؤَادُ صَاحِبِهِ يَطِيرُ ﴿عُرْوَةُ بْنُ الْوَرْد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَدَقَّ بِرِجْلِهِ الأَرْضَ احْتِجَاجَاً وَمَدَّ ذِرَاعَهُ سَهْمَاً يُشِيرُ وَبَالَغَ في الْبُكَاءِ بِغَيْرِ دَمْعٍ لِيُرْغِمَ أَهْلَهُ الطَّاغِي الصَّغِيرُ وَصَاحَ أُرِيدُ مِن هَذَا فَهَاتُواْ وَإِلاَّ لَن أَسِيرَ وَلَنْ تَسِيرُواْ وَوَالِدُهُ يَقُولُ لَهُ أَطِعْني رُكُوبُ الرَّأْسِ شَرٌّ مُسْتَطِيرُ تَعَقَّلْ يَا بُنيَّ وَسِرْ وَعَيْبٌ تجَمَّعَ حَوْلَنَا خَلْقٌ كَثِيرُ ﴿عِصَام الْغَزَالي 0 بِاسْتِثْنَاءِ المِصْرَاعِ الأَوَّلِ مِنَ الْبَيْتِ الرَّابِعِ فَهُوَ لي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لَعَمْرُكَ مَا الرَّزِيَّةُ فقْدُ مَالٍ ولاَ فَرَسٌ يَمُوتُ ولاَ بَعِيرُ وَلَكِنَّ الرَّزيَّةَ فَقْدُنَا مَن يَمُوتُ بِمَوْتِهِ خَلقٌ كَثِيرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ فَلْيَسْقُطُ العَبَثُ الحَقِيرُ فَمَعْهَدُنَا لَهُ شَيْخٌ وَقُورُ يحَرِّمُ في الرِّيَاضَةِ مَا أَحَلَّتْ شُعُوبُ الأَرْضِ إِنَّ العِلْمَ نُورُ إِذَا مَا شَاهَدَ الكُرَةَ اسْتَعَدَّتْ تَبَدَّى مِنهُ تَصْرِيحٌ خَطِيرُ وَحَوْقَلَ وَاسْتَعَاذَ مِنَ المَعَاصِي وَأُطْلِقَ فَوْقَ مَكْتَبِهِ البَخُورُ وَصَاحَ بِصَوْتِهِ الوَضَّاحِ ضَلُّواْ فَغَيرُ العِلْمِ بُهْتَانٌ وَزُورُ أُمُورٌ يَضْحَكُ السُّفَهَاءُ مِنهَا وَيَبْكِي مِن عَوَاقِبِهَا الخَبِيرُ حَلَفْتُ بِلِحْيَةٍ لِلشَّيْخِ تَبْدُو كَفُرْشَاةٍ لَهَا شَعْرٌ غَزِيرُ
لَئِنْ لَمْ يُعْطِنَا حَقَّاً مُضَاعَاً وَلَمْ تَرْجِعْ لِمَجْرَاهَا الأُمُورُ تَرَكْتُ يَرَاعَتي تُصْلِيهِ نَارَاً لَهُ مِنْ لَفْحِهَا أَلَمٌ مَرِيرُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَذِي ضَعْفٍ كَفَفْتُ النَّفْسَ عَنهُ وَكُنْتُ عَلَى النَّكَالِ بِهِ قَدِيرَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا ثَارَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ يَوْمَاً عَلَيْكَ فَكُنْ لَهَا رَجُلاً صَبُورَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِحَقِّ صَدَاقَتي لاَ تَحْمِلُوني عَلَى شَيْءٍ وَيَأْبَاهُ ضَمِيرِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا مَا مَاتَ أَصْحَابُ القُصُورِ بَنَواْ فَوْقَ المَقَابِرِ بِالصُّخُورِ أَبَواْ إِلاَّ مُبَاهَاةً وَفَخْرَاً عَلَى الفُقَرَاءِ حَتىَّ في القُبُورِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَيَا شَرَّ الوَرَى يَا نِصْفَ أَعْمَى وَإِنْ تَفْخَرْ فَيَا نِصْفَ البَصِيرِ وَلَوْ كُنْتَ امْرَأً يُهْجَى هَجَوْنَا وَلَكِنْ ضَاقَ شِبْرٌ عَنْ مَسِيرِ ﴿المُتَنَبي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَتَذكُرُ إِذْ لحَافُكَ جِلْدُ شَاةٍ وَإِذْ نَعْلاَكَ مِنْ جِلْدِ البَعِيرِ فَسُبْحَانَ الَّذِي أَعْطَاكَ مُلْكَاً وَعَلَّمَكَ الجُلُوسَ عَلَى السَّرِيرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَزُورُ محَمَّدَاً فَإِذَا الْتَقَيْنَا تَكَلَّمَتِ الضَّمَائِرُ بِالْكَثِيرِ فَأَرْجِعُ لَمْ أَلُمْهُ وَلَمْ يَلُمْني وَقَدْ رَضِيَ الضَّمِيرُ عَنِ الضَّمِيرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُعِيذُكَ مِن إِخَافَةِ مُسْتَجِيرِ وَلَيْسَ لَدَيْهِ غَيْرُكَ مِنْ مُجِيرِ وَمِن إِيقَاعِ ظُلْمٍ فَوْقَ نَفْسٍ رَجَتْكَ لَدَى مخَاذَلَةِ النَّصِيرِ
أَسِيرَكَ فَاقْرِهِ وَاجْعَلْهُ ضَيْفَاً فَمَا ضَيْفٌ بِأَحْوَجَ مِن أَسِيرِ وَلَيْسَ قِرَىً بِأَشْنَعَ مِنْ نَكَالٍ يَكُونُ عَلَى الضَّعِيفِ مِنَ الْقَدِيرِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكَمْ مِنْ لِحْيَةٍ عَلِقَتْ بِوَجْهٍ كَمَا عَلِقَ السُّخَامُ عَلَى الْقُدُورِ كَأَنَّ سَوَادَهَا رَمْزُ المَخَازِي وَعُنْوَانٌ عَلَى سُوءِ الضَّمِيرِ لِكُلٍّ عَيْبُهُ الخَافي فَهَذَا لَهُ أَمْرٌ وَذَاكَ لَهُ أُمُورُ وَلَوْلاَ سَتْرُ رَبِّكَ في كَثِيرٍ مِنَ الأَحْوَالِ لاَفْتَضَحَ الْكَثِيرُ ﴿محَمَّدٌ الأَسمَر 0 بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ أَعْلَيْتَ قَدْرَ السِّجْنِ حَتىَّ أَحَبَّ السِّجْنَ أَصْحَابُ القُصُورِ فَصَبرَاً يَا صَدِيقِي لَيْسَ يَخْلُو ظَلاَمُ اللَّيْلِ مِنْ نُورِ البُدُورِ
وَإِنْ تَكُ قَدْ حُبِسْتَ وَأَنْتَ حُرٌّ فَكَمْ في الحَبْسِ مِن أَسَدٍ هَصُورِ وَفي الأَقْفَاصِ هَلْ أَبْصَرْتَ شَيْئَاً سِوَى الصَّوْتِ المُغَرِّدِ في الطُّيُورِ وَمَا في صُحْبَةِ الأَشْرَارِ عَيْبٌ عَلَى الدَّاعِي إِلى تَرْكِ الشُّرُورِ وَحَسْبُكَ حُبُّ أَهْلِ الفَضْلِ فَخْرَاً وَحَسْبُ عِدَاكَ تَأْنِيبُ الضَّمِيرِ كَبِيرُ القَوْمِ أَكْبرُهُمْ خُطُوبَاً لِذَاكَ رُمِيتَ بِالخَطْبِ الكَبِيرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا تحْلُو السُّجُونُ لِسَاكِنِيهَا وَلَو فُرِشَتْ بِأَنوَاعِ الحَرِيرِ ﴿نَبِيه سَلاَمَة بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ يَا صَاحِ إِنَّكَ يَا عَزِيزِي بخِيلٌ بخْلُهُ بخْلٌ غَرِيزِي لَدَيْهِ قَهْوَةٌ مِن غَيرِ بُنٍّ يحَلِّيهَا بِمِلْحٍ إِنْجِلِيزِي
﴿محْمُود غُنيم، أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر 0 عَلَيْهِمَا رَحْمَةُ الله﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَمَيْتُ فَلَمْ أُصِبْ وَرَمَتْ فَأَصْمَتْ فَوَاعَجَبَاً لِسَهْمٍ لاَ يَطِيشُ حَوَاجِبُهَا القِسِيُّ وَمُقْلَتَاهَا سِهَامُ الرَّمْيِ وَالأَهْدَابُ رِيشُ ﴿محْمُود سَامِي البَارُودِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ كَانَ القَرِيضُ سَمِيرَ قَلْبي فَأَلهَتْني القُرُوضُ عَنِ القَرِيضِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمِمَّا شَفَّني وَجْدَاً عَزِيزٌ يُحَاوِلُ قَهْرَهُ قِرْدٌ سَلِيطُ ﴿ابْنُ حَيُّوس بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فمَا يَدْرِي الفَقِيرُ مَتى غِنَاهُ وَمَا يَدْرِي الغَنيُّ مَتى يجُوعُ ﴿أُحَيْحَةُ بْنُ الجَلاَّح 0 ببِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِذَا لَمْ تَسْتَطِعْ أَمْرَاً فَدَعْهُ وَجَاوِزْهُ إِلى مَا تَسْتَطِيعُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا ثَارَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ يَوْمَاً عَلَيْكَ فَكُنْ لَهَا رَجُلاً مَنِيعَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقَدْ طَوَّفْتُ بِالآفَاقِ حَتىَّ رَضِيتُ مِنَ الغَنِيمَةِ بِالرُّجُوعِ ﴿امْرُؤُ القَيْس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَدَائِحُ لَوْ مَدَحْتُ بِهَا اللَّيَالي لَمَا دَارَتْ عَلَيَّ بِهَا صُرُوفُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خَفِيفُ الظِّلِّ بَسَّامٌ لَطِيفُ عَفِيفٌ في مَكَاسِبِهِ نَظِيفُ وَلَمْ أَرَ خِلَّهُ إِلاَّ أَدِيبَاً وَلَمْ يَهْزَأْ بِهِ إِلاَّ سَخِيفُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِمَامٌ كَانَ يُنْصِفُ في القَضَايَا وَيَأْخُذُ لِلْقَوِيِّ مِنَ الضَّعِيفِ
﴿سِبْطُ بْنُ التَّعَاوِيذِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَبُو ﴿/5/ 5﴾ يُضَيِّعُ بِالأُلُوفِ وَيَكْرَهُ أَنْ يُبَاغَتَ بِالضُّيُوفِ أَبُو ﴿/5/ 5﴾ لِمَطْبَخِهِ قُتَارٌ وَلَكِنْ دُونَهُ سَلُّ السُّيُوفِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَتَذْكُرُني إِذَا جَرَّبْتَ غَيرِي وَتَعْلَمُ أَنَّني نِعْمَ الصَّدِيقُ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ فَقَطْ لِصَفِيِّ الدِّينِ الحِلِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَعَالِيكٌ أَرَادُواْ كَسْبَ مَالٍ مِنَ الجُهَّالِ فَاتَّخَذُوهُ سُوقَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرِيقَاً مِنْ رُضَابِكِ أَمْ رَحِيقَا رَشَفْتُ فَكَدْتُ أَلاَّ أَسْتَفِيقَا أَحَطْتُ بِكُلِّ أَسْمَاءِ الخُمُورِ إِلاَّ بِأَنَّ لَهَا مِنَ الأَسْمَاءِ رِيقَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
جَزَى اللهُ النَّوَائِبَ كُلَّ خَيْرٍ عَرَفْتُ بِهَا عَدُوِّي مِنْ صَدِيقِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكُنْتُ إِذَا الصَّدِيقُ سَلاَ بِضِيقِي وَغَصَّصَني عَلَى ظَمَأٍ بِرِيقِي غَفَرْتُ ذُنُوبَهُ وَكَظَمْتُ غَيْظِي مخَافَةَ أَن أَصِيرَ بِلاَ صَدِيقِ ﴿أَبُو بَكْرٍ الصَّوْليّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَسِبْنَاهُمْ إِذَا اعْتَرَكُواْ أُسُودَا فَكَانُواْ في اعْتِرَكِهِمُ دُيُوكَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° برَبِّكَ هَلْ جُزِيتَ عَنِ القَوَافي بِغَيرِ أَجَدْتَ أَوْ لاَ فُضَّ فُوكَا جَزَاؤُكَ مِنْ كَرِيمٍ أَوْ بَخِيلٍ رَقِيقَاً كَانَ شِعْرُكَ أَمْ رَكِيكَا كَلاَمٌ لَيْسَ يُغْني عَنْكَ شَيْئَاً إِذَا لَمْ يَقْتُلِ الآمَالَ فِيكَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَغَارُ عَلَيْكِ حَتىَّ مِن أَبِيكِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَلاَمٌ يَا رِيَاضُ عَلَى ذَوِيكِ وَحَسْبي أَنَّ شَطْرَ الدِّينِ فِيكِ سَلاَمٌ يَا رِيَاضُ عَلَى ذَوِيكِ وَحَسْبي أَنَّ شَطْرَ الحُسْنِ فِيكِ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنَّكَ لِلزَّمَانِ يَدٌ تَصُولُ ﴿ابْنُ حَيُّوس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَهِدْتُهُمُ تَخُونُهُمُ الأَمَاني فَقَدْ صَارُواْ تَخُونُهُمُ العُقُولُ ﴿ابْنُ حَيُّوس﴾ وَكُلُّ أَخٍ يَقُولُ أَنَا وَفيٌّ وَلَكِنْ لَيْسَ يَفْعَلُ مَا يَقُولُ ﴿حَسَّانُ بْنُ ثَابِت﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكَانَ المَالُ يَأْتِينَا فَكُنَّا تُبَذِّرُهُ وَلَيْسَ لَنَا عُقُولُ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمِمَّا شَفَّني وَجْدَاً عَزِيزٌ يُحَاوِلُ قَهْرَهُ قِرْدٌ ذَلِيلُ ﴿ابْنُ حَيُّوس بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا اعْتَادَ الْفَتى خَوْضَ المَنَايَا فَأَيْسَرُ مَا يَمُرُّ بِهِ الوُحُولُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَهُ امْرَأَةٌ لَهُ شُرَكَاءُ فِيهَا كَسَابِلَةٍ تَضُمُّهُمُ السَّبِيلُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَدَاعَاً أَيُّهَا الْبَلَدُ الجَمِيلُ فَإِنَّ الْيَوْمَ قَدْ حَانَ الرَّحِيلُ وَلَمْ أَرْحَلْ لِزُهْدِي فِيكِ لَكِن إِلى بَلَدٍ رُبِيتُ بِهِ أَمِيلُ ﴿عَقْلُ الجُرّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِنَّ سِيَادَةَ الأَقْوَامِ فَاعْلَمْ لَهَا صُعَدَاءُ مَطْلَبُهَا طَوِيلُ
أَتَرْجُو أَنْ تَسُودَ بِلاَ عَنَاءٍ وَكَيْفَ يَسُودُ ذُو الدَّعَةِ البَخِيلُ ﴿الهَذْليُّ الأَعْلَم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَقَمْتُ لِسُوءِ حَظِّي في بِلاَدٍ تحَارُ لِفَهْمِ مَا فِيهَا العُقُولُ وَكَمْ في مِصْرَ تُبْصِرُ مِن أُمُورٍ تحَارُ لَعَمْرُكُمْ فيهَا العُقُولُ كَرِهْتُ بِهَا جَمِيعَ النَّاسِ حَتىَّ كَأَنَّ الطَّائِرَ الغِرِّيدَ غُولُ بِلاَدٌ لاَ يَعِيشُ بِهَا كَرِيمٌ وَلاَ يَحْيى بِهَا إِلاَّ بخِيلُ وَبَاعُ المُصْلِحِينَ بِهَا قَصِيرٌ وَبَاعُ المُفْسِدِينَ بِهَا طَوِيلُ وَلَيْسَ المَوْتُ فِيهَا مُسْتَحِيلاً وَلَكِنَّ البَقَاءَ المُسْتَحِيلُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر بِتَصَرُّف، بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَخِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرِقْتُ فَبَاتَ لَيْلِي لاَ يَزُولُ وَلَيْلُ أَخِى المُصِيبَةِ فِيهِ طُولُ
وَلاَزَمَني البُكَاءُ وَذَاكَ فِيمَا أُصِيبَ المُسْلِمُونَ بِهِ قَلِيلُ لَقَدْ عَظُمَتْ مُصِيبَتُنَا وَجَلَّتْ عَشِيَّةَ قِيلَ قَدْ قُبِضَ الرَّسُولُ وَأَضْحَتْ أَرْضُنَا مِمَّا اعْتَرَاهَا جَوَانِبُهَا بِنَا كَادَتْ تَمِيلُ فَقَدْنَا الوَحْيَ وَالتَّنْزِيلَ فِينَا يَرُوحُ بِهِ وَيَغْدُو جِبرَئِيلُ وَذَاكَ أَحَقُّ مَا سَالَتْ عَلَيْهِ نُفُوسُ النَّاسِ أَوْ كَادَتْ تَسِيلُ أَفَاطِمُ إِنْ جَزِعْتِ فَذَاكَ عُذْرٌ وَإِنْ لَمْ تجْزَعِي فَهُوَ السَّبِيلُ ﴿أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْب﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَهَلْ تَبْقَى النَّضَارَةُ في الفُرُوعِ إِذَا مَا أَيْبَسَ المَوْتُ الأُصُولاَ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَلاَ يَا صَخْرُ إِن أَبْكَيْتَ عَيْني فَكَمْ أَضْحَكْتَني زَمَنَاً طَوِيلاَ ﴿الخَنْسَاء﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُقَصِّرُ قُرْبُكِ اللَّيْلَ الطَّوِيلاَ وَيَشْفِي وَصْلُكِ الْقَلْبَ الْعَلِيلاَ ﴿ابْنُ زَيْدُون 0 بِتَصَرُّفٍ عَرُوضِيٍّ لي، حَيْثُ أَنَّهُ في الأَصْلِ مِنْ بَحْرِ المُتَقَارِب﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° دَهَاكَ المَوْت لَمْ يُمْهِلكَ حَتىَّ تُعِدَّ حَقِيبَةَ السَّفَرِ الطَّوِيلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَأَسْكُنُ قُرْبَ دَارِكِ يَا حَيَاتي وَلَيْسَ إِلى لِقَائِكِ مِنْ سَبِيلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرَاكِ كَمَا يَرَى المحْتَاجُ مَالاً وَقَدْ قَبَضَتْ عَلَيْهِ يَدُ البَخِيلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَمَا بَقِيَتْ مِنَ اللَّذَّاتِ إِلاَّ مجَالَسَةُ الرِّجَالِ ذَوِي العُقُولِ وَقَدْ كَانُواْ إِذَا عُدُّواْ قَلِيلاً فَقَدْ صَارُواْ أَقَلَّ مِنَ القَلِيلِ ﴿الخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الفَرَاهِيدِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلاَ تَغْتَرَّ بِالأَمَلِ الطَّوِيلِ فَلَيْسَ إِلى الإِقَامَةِ مِنْ سَبِيلِ فَدَعْ عَنْكَ التَّعَلُّلَ بِالأَمَاني فَمَا بَعْدَ المَشِيبِ سِوَى الرَّحِيلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنَّ الظُّلْمَ مَرْتَعَهُ وَخِيمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَنَامُ وَلَمْ تَنَمْ عَنْكَ المَنَايَا تَنَبَّهْ لِلْمَنِيَّةِ يَا نَئُومُ ﴿أَبُو العَتَاهِيَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَمَا وَاللهِ إِنَّ الظُّلْمَ شُومُ وَعِنْدَ اللهِ تَحْتَكِمُ الخُصُومُ ﴿أَبُو العَتَاهِيَة بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُمُورٌ يَضْحَكُ السُّفَهَاءُ مِنهَا وَيَبْكِي مِن عَوَاقِبِهَا الحَكِيمُ ﴿ابْنُ الرُّومِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَمَا أَبْقَتْ لَكَ الأَيَّامُ عُذْرَاً وَبِالأَيَّامِ يَتَّعِظُ الحَكِيمُ فَمَا أَبْقَى لَكَ الإِسْلاَمُ عُذْرَاً وَبِالإِسْلاَمِ يَتَّعِظُ الحَكِيمُ فَمَا أَبْقَى لَكَ الْقُرْآنُ عُذْرَاً وَبِالْقُرْآنِ يَتَّعِظُ الحَكِيمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِنْ قَالَ الحَكِيمُ فَصَدِّقُوهُ فَخَيْرُ القَوْلِ مَا قَالَ الحَكِيمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَصُلتُ بِأَرْضِ مِصْرَ عَلَى عَبِيدٍ كَأَنَّ الحُرَّ بَيْنَهُمُ يَتِيمُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلاَ يَأْتِيكَ مِنهُم أَيُّ خَيْرٍ سِوَى وَوَرَاءهُ شَرٌ عَظِيمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمِمَّا شَفَّني وَجْدَاً عَزِيزٌ يُحَاوِلُ قَهْرَهُ قِرْدٌ غَشُومُ وَمِمَّا شَفَّني وَجْدَاً حَكِيمٌ يُحَاوِلُ قَهْرَهُ قِرْدٌ زَنِيمُ ﴿ابْنُ حَيُّوس بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَنَاخَ اللُّؤْمُ في حَيِّ ال ﴿//5/ 5﴾ مَطِيَّتَهُ فَأَقْسَمَ لاَ يَرِيمُ كَذَلِكَ كُلُّ ذِي سَفَرٍ إِذَا مَا تَنَاهَى عِنْدَ بُغْيَتِهِ يُقِيمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَقَالُواْ لَوْ مَدَحْتَ فَتىً كَرِيمَاً فَقُلْتُ وَأَيْنَ لي بِفَتىً كَرِيمِ ﴿لمحَمَّدِ بْنِ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَأَيْتُكِ في السَّوَادِ فَقُلْتُ بَدْرٌ بَدَا في ظُلْمَةِ اللَّيْلِ الْبَهِيمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَبَعْضُ النَّاسِ عِنْدَ الرَّجْمِ أَوْلى بِهِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمِ ﴿محْمُود غُنَيْم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° زَنِيمٌ لَيْسَ يُعْرَفُ مَن أَبُوهُ بَغِيُّ الأُمِّ ذُو حَسَبٍ لَئِيمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِلَهِي لَسْتُ لِلْفِرْدَوْسِ أَهْلاً وَلاَ أَقْوَى عَلَى نَارِ الجَحِيمِ فَمَغْفِرَةً وَمَرْحَمَةً إِلَهِي فَمَن أَرْجُو سِوَى رَبِّي الرَّحِيمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تُسَائِلُ عَنْ فَتَاهَا كُلَّ رَكْبٍ وَعِنْدَ جُهَيْنَةَ الخَبَرُ الْيَقِينُ ﴿ابْنُ الرُّومِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لِمَاذَا لاَ تَزِيدُ بِنَا الشُّجُونُ وَقَدْ زَادَ التَّفَسُّخُ وَالمجُونُ لِمَاذَا الْبِنْتُ إِن خَرَجَتْ تُعَرِّي مَفَاتِنَهَا لِتَنهَشَهَا الْعُيُونُ لِمَاذَا يَا ابْنَتي هَذَا الَّذِي قَدْ تُظَنُّ لأَجْلِهِ فِيكِ الظُّنُونُ كَفَى أَنَّ الحِجَابَ يَكُونُ دَوْمَاً عَلَى الحَسْنَاءِ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ وَلَوْ كَانَ الحِجَابُ قَلِيلَ نَفْعٍ لَمَا جُعِلَتْ عَلَى الْعَيْنِ الجُفُونُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَمَتُّ مَطَامِعِي فَأَرَحْتُ نَفْسِي فَإِنَّ النَّفْسَ مَا طمِعَتْ تَهُونُ وَأَحْيَيْتُ القُنُوعَ وَكَانَ مَيْتَاً فَفِي إِحْيَائِهِ عِرْضٌ مَصُونُ إِذَا طَمَعٌ يحُلُّ بِقَلْبِ عَبْدٍ كَسَتْهُ ذِلَّةٌ وَعَلاَهُ هُونُ ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَبَعْدَكَ تَعْرِفُ الصَّبْرَ العُيُونُ وَقَدْ ذَهَبَتْ بِزَهْرَتِكَ المَنُونُ رَمَتْكَ يَدُ الزَّمَانِ بِشَرِّ سَهْمٍ فَلَمَّا أَنْ رَحَلْتَ بَكَى الخَئُونُ لَئِن عَمَّرْتَ فِينَا رُبْعَ قَرْنٍ فَعَقْلُكَ لاَ تَجِيءُ بِهِ قُرُونُ سَتَبْكِيكَ الكَوَاكِبُ في الدَّيَاجِي كَمَا تَبْكِيكَ في الرَّوْضِ الغُصُون وَمَا أَرْوَاحُنَا إِلاَّ أُسَارى وَمَا أَجْسَادُنَا إِلاَّ سُجُونُ
وَمَا في الكَونِ مِثْلُ الكَوْنِ فَانٍ كَمَا تَفْنى الدِّيَارُ كَذَا القَطِينُ سَيَبْكِي إِخْوَةٌ قَدْ غِبْتَ عَنهُمْ وَأُمٌّ ثَاكِلٌ وَأَبٌ حَزِينُ قَدِ ازْدَانَتْ بِكَ الفِتيَانُ طِفْلاً كَمَا يَزْدَانُ بِالتَّاجِ الجَبِينُ أَلاَ لاَ يَشْمَتِ الأَعْدَاءُ فِينَا فَكُلُّ فَتىً بِمَصْرَعِهِ رَهِينُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَرَكْتُمْ سُنَّةَ المَبْعُوثِ فِينَا لِذَاكَ سَقَتْكُمُ الأَيَّامُ طِينَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِنَّ الضَّغْنَ بَعْدَ الضَّغْنِ يَبْدُو رُوَيْدَا بَاعِثَاً دَاءً دَفِينَا ﴿عَمْرُو بْنُ كُلْثُوم 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَتحْمِينَ الضِّعَافَ وَكُنْتِ قِدْمَاً بِأَضْعَفِ أُمَّةٍ تَسْتَنْجِدِينَا ﴿إِلْيَاس فَرَحَات﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا مَا الهُونُ حَلَّ بِجَارِ قَوْمٍ فَلَيْسَ لجَارِ مِثْلِكَ أَنْ يَهُونَا ﴿أَبُو نُوَاس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أعِيدِي يَا طُيُورُ وَأَسْمِعِينَا غِنَاءً يُسْعِدُ الْقَلْبَ الحَزِينَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قُلُوبُ الأَنْبِيَاءِ لَهَا عُيُونٌ تَرَى مَا لاَ يُرَى لِلنَّاظِرِينَا قُلُوبُ المُؤْمِنِينَ لَهَا عُيُونٌ تَرَى مَا لاَ يُرَى لِلنَّاظِرِينَا وَأَجْنِحَةٌ تَطِيرُ بِغَيْرِ رِيشٍ إِلى مَلَكُوتِ رَبِّ الْعَالَمِينَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا مَا صَاحِبي يَوْمَاً جَفَاني وَآثَرَ بِالمَوَدَّةِ آخَرِينَا صَدَدْتُ تَكَرُّمَاً عَنهُ بِنَفْسِي وَإِنْ كَانَ الفُؤَادُ بِهِ ضَنِينَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَإِنَّ العَقْلَ لَمْ يَكُنِ احْتِكَارَاً وَلَمْ يُقْسَمْ عَلَى عَدَدِ السِّنِينَا وَلَوْ أَنَّ السِّنِينَ تَقَاسَمَتْهُ حَوَى الآبَاءُ أَنْصِبَةَ البَنِينَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمُسْتَشْفَى دَخَلْنَاهَا لأَمْرٍ حَكَى سَقَرَاً وَفِيهَا المجْرِمُونَا قَدِ اصْطَرَخُواْ وَقَالُواْ أَخْرِجُونَا فَإِن عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ لَيْتَ اللِّحَى كَانَتْ حَشِيشَاً فَتُعْلَفَهَا خيُولُ المُسْلِمِينَا لَوَ انَّ الدِّينَ كَانَ لحَىً طِوَالاً لَكَانَ التَّيْسُ خَيرَ النَّاسِ دِينَا ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لِيَزِيدَ بْنِ المُفَرِّغ، وَالأَخِيرُ لِيَاسِرٍ الحَمَدَاني / المُؤَلِّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَا مَنْ جَمَّعَتْ كُلَّ الدَّنَايَا أَرَاحَ اللهُ مِنْكِ العَالَمِينَا
أَغِرْبَالاً إِذَا اسْتُودِعْتِ سِرَّاً وَجَاسُوسَاً عَلَى المُتَحَدِّثِينَا حَيَاتُكِ مَا عَلِمْتُ حَيَاةُ سُوءٍ وَمَوْتُكِ قَدْ يَسُرُّ الصَّالحِينَا ﴿الحُطَيْئَةُ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَا مَنْ قَدْ حَوَى كُلَّ الدَّنَايَا أَرَاحَ اللهُ مِنْكَ العَالَمِينَا أَغِرْبَالاً إِذَا اسْتُودِعْتَ سِرَّاً وَجَاسُوسَاً عَلَى المُتَحَدِّثِينَا حَيَاتُكَ مَا عَلِمْتُ حَيَاةُ سُوءٍ وَمَوْتُكَ قَدْ يَسُرُّ الصَّالحِينَا ﴿الحُطَيْئَةُ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَنَا شِعْرٌ يَرُوقُ السَّامِعِينَا كَخَمْرٍ لَذَّةٍ للشَّاربينَا وَلَوْلاَ أَنَّهُ لَمْ يُعْطَ حَظَّاً لأَضْحَي آيَةً للسَّائلينَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بِهِ حِكَمٌ تَرُوقُ السَّامِعِينَا كَخَمْرٍ لَذَّةٍ للشَّاربينَا وَلَوْلاَ أَنَّهُ لَمْ يُعْطَ حَظَّاً لأَضْحَي آيَةً للسَّائلينَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني في وَصْفِ كِتَاب﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَهُ شِعْرٌ يَرُوقُ السَّامِعِينَا كَخَمْرٍ لَذَّةٍ للشَّاربينَا وَلَوْلاَ أَنَّهُ لَمْ يُعْطَ حَظَّاً لأَضْحَي آيَةً للسَّائلينَا فَإِن أَهْلِكْ فَقَدْ أَبْقَيْتُ بَعْدِي قَوَافيَ تُعْجِبُ المُتَمَثِّلِينَا رَصِينَاتٌ بَلِيغَاتٌ عِذَابٌ لَوَ انَّ الشِّعْرَ يُلْبَسُ لاَرْتُدِينَا ﴿الْبَيْتَانِ الأَوَّلاَنِ لِيَاسِرٌ الحَمَدَاني، وَالْبَيْتَانِ الأَخِيرَانِ فَقَطْ لاَبْنِ مَيَّادَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَنَحَّيْ وَاجْلِسِي مِنَّا بَعِيدَاً أَرَاحَ اللهُ مِنْكِ العَالمِينَا أَغِرْبَالاً إِذَا اسْتُودِعْتِ سِرَّاً وَجَاسُوسَاً عَلَى المُتَحَدِّثِينَا ﴿الحُطَيْئَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
شَكَى وَبَكَى إِليَّ فَتىً مُعَنىً كَبَعْضِ شَبَابِنَا إِذْ تَعْلَمِينَا فَقَصَّ عَلَيَّ مَا يَلقَاهُ وَجْدَاً فَذَكَّرَ بَعْضَ مَا كُنَّا نَسِينَا وَذُو الشَّوْقِ القَدِيمِ وَإِنْ تَعَزَّى مَشُوقٌ حِينَ يَلْقَى العَاشِقِينَا ﴿عُمَرُ بْنُ أَبي رَبِيعَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَتَلْتُمْ خَيرَنَا حَسَبَاً وَدِينَا فَلاَ قَرَّتْ عُيُونُ الشَّامِتِينَا أَفي الشَّهْرِ الحَرَامِ فَجَعْتُمُونَا بخَيرِ النَّاسِ طُرَّاً أَجْمَعِينَا قَتَلْتُمْ خَيرَ مَنْ رَكِبَ المَطَايَا وَمَنْ قَرَأَ المَثَانيَ وَالمِئِينَا ﴿أَبُو الأَسْوَدِ الدُّؤَليّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِأَيِّ مَشِيئَةٍ عَمْرَو ابْنَ هِنْدٍ تُطِيعُ بِنَا الوُشَاةَ وَتَزْدَرِينَا تُهَدِّدُنَا وَتُوعِدُنَا رُوَيْدَاً مَتى كُنَّا لأُمِّكَ خَادِمِينَا
إِذَا مَا المُلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفَاً أَبَيْنَا أَنْ نُقِرَّ الذُّلَّ فِينَا وَإِنْ نحْمِلْ عَلَى قَوْمٍ رَحَانَا يَكُونُواْ قَبْلَ رُؤْيَتِهَا طَحِينَا وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْوَاً وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِرَاً وَطِينَا إِذَا بَلَغَ الرَّضِيعُ لَنَا فِطَامَاً تخِرُّ لَهُ الجَبَابِرُ سَاجِدِينَا ﴿عَمْرُو بْنُ كُلْثُوم 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَفَوْقَ الرُّكْبَتَينِ تُشَمِّرِينَا بِرَبِّكِ أَيُّ نَهْرٍ تَعْبُرِينَا مَضَى الخَلْخَالُ حِينَ السَّاقُ أَمْسَتْ تُطَوِّقها عُيُونُ النَّاظِرِينَا تَظُنِّينَ الرِّجَالَ بِلاَ شُعُورٍ لأَنَّكِ رُبَّمَا لاَ تَشْعُرِينَا كأَنَّ الثَّوْبَ في النُّقْصَانِ ظِلٌّ يَزِيدُ تَقَلُّصَاً حِينَاً فَحِينَا وَلَيْسَ بِعَاصِمٍ عَقْلٌ وَدِينٌ فَكَمْ سَلَبَ الهَوَى عَقْلاً وَدِينَا
﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَأُسْبُوعٌ مَضَى أَمْ أَرْبَعُونَا وَأَيَّامَاً نَأَيْتُمْ أَمْ قُرُونَا أَنَأْكُلُ عِنْدَنَا خُبْزَاً وَجُبْنَاً وَتَأْكُلُ عِنْدَكَ البَطَّ السَّمِينَا فَيَا مَنْ بِنْتُمُ عَنَّا اذْكُرُونَا إِذَا مَا قُدِّمَ اللَّحْمُ اذْكُرُونَا وَرِفْقَاً بِالَّذِينَ بِمِصْرَ رِفْقَاً وَخَافُواْ اللهُ يَا أَحْبَابُ فِينَا ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَظَرْتُ لأَغْلَبِ المُسْتَخْدِمِينَا فَلَمْ أَرَ فِيهِمُ حُرَّاً أَمِينَا وَلَوْلاَ ذَاكَ مَا لَبِسُواْ حَرِيرَاً وَلاَ شَرِبُواْ خُمُورَ الأَنْدَرِينَا تَنَسَّكَ مَعْشَرٌ مِنهُمْ وَعُدُّواْ مِنَ الزُّهَّادِ وَالمُتَوَرِّعِينَا
وَقِيلَ لَهُمْ دُعَاءٌ مُسْتَجَابٌ وَقَدْ مَلَئُواْ مِنَ السُّحْتِ البُطُونَا وَأَصْبَحَ هَمُّهُمْ تحْصِيلَ تِبرٍ وَكَانَتْ رَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ نُونَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° شَبَابٌ سَنَّ فِعْلَ الخَيْرِ فِينَا وَمَا عَرَفُواْ سِوَى الإِسْلاَمِ دِينَا رِجَالٌ ذِكْرُهُمْ لاَ زَالَ فِينَا يُخَلِّدُهُمْ عَلَى مَرِّ السّنِينَا إِذَا شَهِدُواْ الوَغَى كَانُواْ كُمَاةً يَدُكُّونَ المَعَاقِلَ وَالحُصُونَا وَلَمْ تَشْهَدْهُمُ الأَقْدَاحُ يَوْمَاً وَقَدْ مَلأُواْ نَوَادِيَهُمْ مجُونَا فَمَا عَرَفُواْ الخَلاَعَةَ في بَنَاتٍ وَلاَ عَرَفُواْ التَّخَنُّثَ في بَنِينَا وَلَمْ يَتَشَدَّقُواْ بِقُشُورِ عِلْمٍ عَوِيصٍ كَيْ يُقَالَ مُثَقَّفُونَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تَبَارَكَتِ الحِجَارَةُ مِنْ سِلاَحٍ وَبُورِكَ في الصِّغَارِ الرَّاجِمِينَا تَفَاقَمَتِ المَظَالِمُ مِنْ يَهُودٍ وَمَا مِنْ رَادِعٍ لِلظَّالِمِينَا إِلى كَمْ سَوْفَ نَزْعَقُ أَنْ تَعَالَواْ إِلَيْنَا يَا جُنُودَ المُسْلِمِينَا فَهَيَّا أَشْعِلُوهَا نَارَ حَرْبٍ تُعِيدُ كَرَامَةً ضَاعَتْ سِنِينَا وَأَلْقُواْ عَنْكُمُ الأَحْلاَمَ جَنْبَاً فَمَا تُجْدِي أَمَاني الخَامِلِينَا تَعَالَواْ فَالدِّيَارُ تَئِنُّ حُزْنَاً فَهَيَّا يَا أَحِبَّةُ أَدْرِكُونَا فَمَا وَقَفَ الْيَهُودُ أَمَامَ جَيْشٍ فَهُمْ جبَنَاءُ دَوْمَاً خَائِفُونَا إِلى الأَقْصَى الَّذِي نَرْنُو إِلَيْهِ فَنُوشِكُ أَنْ نُجَنَّ لَهُ جُنُونَا يَحِيكُ لَهُ الْيَهُودُ مُؤَامَرَاتٍ وَهَذَا حَالُهُ يُبْكِي الْعُيُونَا تَرَاهُ جَنَّةً في الحُسْنِ لَكِن خَنَازِيرٌ عَلَيْهَا رَاتِعُونا
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَكَادُ قُبُورُهُمْ مِمَّا حَوَتْهُ يُقَدِّسُها الوَرَى حَجَراً وَطِينَا كَسَواْ جَنَبَاتِها جُنْدَاً وَخَيْلاً كَمَا مَلَئُواْ شَوَاطِئَهَا سَفِينَا فَسَلْ عَنهُمْ طُلَيْطِلَةً سَتَلْقَى لَدَيْهَا عَنهُمُ الخَبرَ اليَقِينَا وَسَلْ كَمْ شَيَّدُواْ مِنْ جَامِعَاتٍ بِقُرْطُبَةٍ فَكَانُواْ السَّابِقِينَا فَحَسْبُكِ أَرْضَ أَنْدُلُسَ افْتِخَارَاً بِأَنَّكِ كُنْتِ مَهْدَ الخَالِدِينَا ﴿شُكْرُ اللهِ الجُرّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَضَاءُ واْ هَذِهِ الدُّنيَا قُرُونَا وَمَاتُواْ حِينَ مَاتُواْ خَالِدِينَا وَأَصْبَحَ لاَ يُرَى في الرَّكْبِ قَوْمِي وَقَدْ عَاشُواْ أَئِمَّتَهُ سِنِينَا تُرَى هَلْ يَرْجِعُ المَاضِي فَإِنِّي أَذُوبُ لِذَلِكَ المَاضِي حَنِينَا
فَسَطَّرْنَا صَحَائِفَ مِنْ ضِيَاءٍ فَمَا نَسِيَ الزَّمَانُ وَلاَ نَسِينَا حَمَلْنَاهَا سُيُوفَاً لاَمِعَاتٍ غَدَاةَ الرَّوْعِ تَأْبى أَنْ تَلِينَا إِذَا خَرَجَتْ مِنَ الأَغْمَادِ يَوْمَاً رَأَيْتَ الهَوْلَ وَالفَتْحَ المُبِينَا وَكُنَّا حِينَ نُرْمَى مِن أُنَاسٍ نُؤَدِّبُهُمْ أُبَاةً قَادِرِينَا وَكُنَّا حِينَ نَلْقَى مِن عَدُوٍّ محَارَبَةً نَدُوسُ لَهُ الجَبِينَا تَفِيضُ سُيُوفُنَا حَرْبَاً وَضَرْبَاً فَمَا نُغْضِي عَلَى الظُّلْمِ الجُفُونَا وَمَا فَتِئَ الزَّمَانُ يَدُورُ حَتىَّ مَضَى بِالمجْدِ قَوْمٌ آخَرُونَا وَآلَمَني وَآلَمَ كُلَّ حُرٍّ سُؤَالُ النَّاسِ أَيْنَ المُسْلِمُونَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَمُرُّ أَقَارِبي وَلَقَدْ نَسُوني كَأَنَّ أَقَارِبي لَمْ يَعْرِفُوني