ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
وَلَمْ أَرَ في عُيُوبِ النَّاسِ عَيْبَاً كَنَقْصِ الْقَادِرِينَ عَلَى التَّمَامِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° دَعِيني أُنْفِقُ الأَمْوَالَ حَتىَّ أُعِفَّ الأَكْرَمِينَ عَنِ اللِّئَامِ ﴿حَاتِمٌ الطَّائِيّ؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَلَوْلاَ الْعِلْمُ مَا سَعِدَتْ نُفُوسٌ وَلاَ عُرِفَ الحَلاَلُ مِنَ الحَرَامِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَوْ رَضِيَ الأُسُودُ بِقُوتِ كَلْبٍ فَليْسَ الفَضْلُ إِلاَّ في الأَسَامِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُهَمْهِمُ لِلشَّعِيرِ إِذَا رَآهُ وَيَعْبَسُ إِنْ رَأَى وَجْهَ اللِّجَامِ
فَبِتْنَ كَأَنَّهُنَّ مُصَرَّعَاتٍ وَبِتُّ أَفُضُّ أَغْلاَقَ الخِتَامِ ﴿الفَرَزْدَق﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَضَيْتُ العُمْرَ في طَلَبِ الوِئَامِ وَأَنىَّ لي بِهِ بَيْنَ اللِّئَامِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
سَلَلتُ الصُّبْحَ مِن غِمْدِ الظَّلاَمِ وَأَنجُمُهُ نَثَرْتُ بِهَا كَلاَمِي لِذَلِكَ صَفْوَةُ الْقُرَّاءِ صَارَتْ تُفَتِّشُ عَنْ مَقَالي بِاهْتِمَامِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 بِاسْتِثْنَاءِ المِصْرَاعِ الأَوَّلِ مِنَ الْبَيْتِ الأَوَّلِ فَهُوَ لِغَيْرِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَصِرْتُ أَشُكُّ فِيمَن أَصْطَفِيهِ لِعِلْمِي أَنَّهُ بَعْضُ الأَنَامِ وَآنَفُ مِن أَخِي لأَبي وَأُمِّي إِذَا مَا لَمْ أَجِدْهُ مِنَ الكِرَامِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَتَهْجُرُني وَتَبْخَلُ بِالسَّلاَمِ وَكُنْتَ تَزُورُ حَتىَّ في المَنَامِ وَتَنْزِلُ كُلَّ يَوْمٍ دَارَ قَوْمٍ وَدَارِي مَرَّةً في كُلِّ عَامِ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ وَلىَّ الأَعَادِي عَنْ بِلاَدِي كَمَا وَلَّتْ خَفَافِيشُ الظَّلاَمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَفي السَّبْعِينَ وَالدُّنيَا تَوَلَّتْ وَلاَ يُرْجَى سِوَى حُسْنُ الخِتَامِ أَفي التِّسْعِينَ وَالدُّنيَا تَوَلَّتْ وَلاَ يُرْجَى سِوَى حُسْنُ الخِتَامِ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° شَفَى دَاءَ العَمَى عِيسَى وَضَاعَتْ عَجَائِبُهُ لَدَى دَاءِ التَّعَامِي ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَرَاكَ بَقِيَّةً مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَهُمْ لاَ يَصْبرُونَ عَلَى طَعَامِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عُرْوَةُ قَبْلَ التَّأَهُّبِ لِلرَّحِيل: أَسُوقُ إِلَيْكِ يَا عَفْرَا سَلاَمِي عَفْرَاء: سَلاَمٌ يَا فَتى العَرَبِ الْكِرَامِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
كَبِيرَ السَّامِعِينَ مِنَ الكِرَامِ بِرَغْمِي أَن أَنَالَكَ بِالمَلاَمِ لَقَدْ أَلْفَوْكَ مَبْهُورَاً فَقَالُواْ خَرَجْتَ عَنِ الْوَقَارِ وَالاَحْتِشَامِ وَقَالَ الْبَعْضُ كَيْدُكَ غَيْرُ خَافٍ وَقَالُواْ رَمْيَةٌ مِن غَيْرِ رَامِ وَقِيلَ شَطَطْتَ في الْكُفْرَانِ حَتىَّ أَرَدْتَ المُنعِمِينَ بِالاَنْتِقَامِ غَمَرْتَ الْقَوْمَ إِطْرَاءً وَمَدْحَاً وَهُمْ غَمَرُوكَ بِالمَالِ الحَرَامِ غَمَرْتَ الْقَوْمَ إِطْرَاءً وَمَدْحَاً وَهُمْ غَمَرُوكَ بِالنِّعَمِ الجِسَامِ خَطَبْتَ فَكُنْتَ خَطْبَاً لاَ خَطِيبَاً أُضِيفَ إِلى مَصَائِبِنَا الْعِظَامِ أَشَدْتَ بِالاَحْتِلاَلِ وَمَا جَنَاهُ وَجُرْحُكَ مِنهُ لَوْ أَحْسَسْتَ دَامِ
فَمَا أَغْنَاهُ عَمَّا قِيلَ فِيهِ وَمَا أَغْنَاكَ عَنْ مَدْحِ اللِّئَامِ أَتَحْبُوكَ البِلاَدُ بِكُلِّ خَيْرٍ وَيُصْبِحُ حَظُّهَا شَرَّ الْكَلاَمِ وَفي السَّبْعِينَ وَالدُّنيَا تَوَلَّتْ وَلاَ يُرْجَى سِوَى حُسْنُ الخِتَامِ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَزَائِرَتي كَأَنَّ بِهَا حَيَاءً فَلَيْسَ تَزُورُ إِلاَّ في الظَّلاَمِ وَلَمْ تُخْلِفْ مجِيئَاً حِينَ تَأْتي عَشِيَّةَ كُلِّ يَوْمٍ بِانْتِظَامِ بَسَطْتُ لهَا النَّمَارِقَ وَالحَشَايَا فَعَافَتْهَا وَبَاتَتْ في عِظَامِي أُرَاقِبُ وَقْتَهَا مِن غَيرِ شَوْقٍ مُرَاقَبَةَ المَشُوقِ المُسْتَهَامِ فَيَصْدُقُ وَعْدُهَا وَالصِّدْقُ شَرٌّ إِذَا أَلْقَاكَ في الكُرَبِ العِظَامِ
أَبِنْتَ الدَّهْرِ عِنْدِي كُلُّ بِنْتٍ فَكَيْفَ وَصَلْتِ أَنْتِ مِنَ الزِّحَامِ أَصَبْتِ الجِسْمَ حَتىَّ لَيْسَ فِيهِ مَكَانٌ لِلسُّيُوفِ وَلِلسِّهَامِ يَقُولُ ليَ الطَّبِيبُ أَكَلْتَ شَيْئَاً وَدَاؤُكَ في الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ وَمَا في طِبِّهِ أَنِّي جَوَادٌ أَضَرَّ بِجِسْمِهِ طُولُ الجَمَامِ ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّفٍ وَاخْتِصَار﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَمَنْ تَعْلَقْ بِهِ حُمَةُ الأَفَاعِي يَعِشْ إِن عَاشَ مُعْتَلاًّ سَقِيمَا ﴿أَبُو العَلاَءِ المَعَرِّيّ بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلاَ يَغْرُرْكَ طُولُ الحِلْمِ مِنيِّ فَمَا أَبَدَاً تُصَادِفُني حَلِيمَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَحِنُّ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ البَرَايَا وَتَرْجُو كُلُّهَا مِنهُ السَّلاَمَا وَلَوْ مَا جِئْتَهُ في الحَشْرِ تَسْأَل لأَعْطَاكَ الَّذِي صَلَّى وَصَامَا ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾
جَعَلْنَا الحُكْمَ تَوْلِيَةً وَعَزْلاً بِأَهْوَاءِ النُّفُوسِ فَمَا اسْتَقَامَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا رَاعَيْتُمُ فِينَا جِوَارَاً وَلاَ رَاعَيْتُمُ فِينَا ذِمَامَا فَهَلْ في دِينِ أَحْمَدَ أَنْ تجُورُواْ وَهَلْ في دِينِ أَحْمَدَ أَنْ نُضَامَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
جَعَلْتَ الحُكْمَ تَوْلِيَةً وَعَزْلاً بِأَهْوَاءِ النُّفُوسِ فَمَا اسْتَقَامَا وَلَمْ تحْفَظْ لأَهْلِ الدِّينِ حَقَّاً وَلَمْ تحْفَظْ لمِصْرِيٍّ ذِمَامَا فَهَلْ في دِينِ أَحْمَدَ أَنْ تجُورُواْ وَهَلْ في دِينِ أَحْمَدَ أَنْ نُضَامَا ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لأَمِيرِ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي، وَالْبَيْتَانِ الآخَرَانِ لإِيلِيَّا أَبي مَاضٍ﴾
يخَالُونَ الرَّغِيفَ كَقُرْصِ بَدْرٍ وَأَمَّا اللَّحْمُ قَدْ أَمْسَى حَرَامَا فَإِنْ وَجَدُواْ الرَّغِيفَ بِلاَ هَوَانٍ تُرَى هَلْ مِثْلُهُمْ يجِدُ الإِدَامَا شِرَاءُ القُوتِ كَالْيَاقُوتِ يَغْلُو لِذَلِكَ أَصْبَحُواْ دَوْمَاً صِيَامَا ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَقَدْ يُرْجَى لجُرْحِ السَّيْفِ بُرْءٌ وَلاَ يُرْجَى لِمَا جَرَحَ اللِّسَانُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا حُسْنُ الرِّجَالِ لَهُمْ بحُسْنٍ إِذَا لَمْ يَصْحَبِ الحُسْنَ الْبَيَانُ كَفَى بِالمَرْءِ عَيْبَاً أَنْ تَرَاهُ لَهُ وَجْهٌ وَلَيْسَ لَهُ لِسَانُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلَسْنَا قَدْ أَهَنَّاهُ فَهَانَا وَقُلْنَا كُنْ فِرِنْجِيَّاً فَكَانَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾
أَيَا مَنْ لُمْتَني إِنَّ الحِسَانَا أَسَرْنَ القَلْبَ أَطْلَقْنَ اللِّسَانَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَعِيبُ زَمَانَنَا وَالْعَيْبُ فِينَا وَمَا لِزَمَانِنَا عَيْبٌ سِوَانَا وَلَيْسَ الذِّئْبُ يَأْكُلُ لحْمَ ذِئْبٍ وَيَأْكُلُ بَعْضُنَا بَعْضَاً عِيَانَا ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
كَأَنَّ عِظَامَهَا مِن خَيْزُرَانِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَبُوكُمْ آدَمٌ سَنَّ المَعَاصِي وَعَلَّمَكُمْ مُفَارَقَةَ الجِنَانِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكُلُّ أَخٍ مُفَارِقُهُ أَخُوهُ لَعَمْرُ أَبِيكَ إِلاَّ الفَرْقَدَانِ ﴿عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِب﴾
إِلاَهِي لَيْسَ لي إِلاَكَ عَوْنَاً فَكُن عَوْني عَلَى هَذَا الزَّمَانِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَرَاهُمْ خَشْيَةَ الضِّيفَانِ خُرْسَاً يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ بِلاَ أَذَانِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا ثَارَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ يَوْمَاً عَلَيْكَ فَكُنْ لَهَا ثَبْتَ الجَنَانِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أُعَلِّمُهُ الرِّمَايَةَ كُلَّ يَوْمٍ فَلَمَّا اشْتَدَّ سَاعِدُهُ رَمَاني وَكَمْ عَلَّمْتُهُ نَظْمَ الْقَوَافي فَلَمَّا قَالَ قَافِيَةً هَجَاني أَمِثْلُكَ يَبْتَغِي تَصْحِيحَ شِعْرِي وَأَنْتَ جَهُولُ عَصْرِكَ وَالأَوَانِ أَتجْرُؤُ يَا أَقَلَّ النَّاسِ عِلْمَاً عَلَى نَقْدِ الأَدِيبِ أَبي المَعَاني لَقَدْ دَنَتِ القِيَامَةُ إِذْ تخَطَّى حُدُودَ الشِّعْرِ أَذْنَابُ الزَّمَانِ ﴿الْبَيْتَانِ الأَوَّلاَنِ لمَعْنِ بْنِ أَوْس، كَمَا رُوِيَا لمَالِكِ بْنِ فَهْم 0 وَالثَّلاَثَةُ الأُخَرُ لِشَاعِرِنَا الْغَالي / هَاشِمٍ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾
وَقَفْتُ عَلَى الأَحِبَّةِ حِين صُفَّتْ قُبُورُهُمُ كَأَفْرَاسِ الرِّهَانِ فَمَاتَ القَلْبُ غَمَّاً عِنْدَمَا قَدْ رَأَتْ عَيْنَايَ بَيْنَهُمُ مَكَاني وَقَفْتُ عَلَى الأَحِبَّةِ حِينَ صُفَّتْ قُبُورُهُمُ كَأَفْرَاسِ الرِّهَانِ فَإِذْ بِالعَينِ تَبْكِي حِينَ قُلتُ لِنَفْسِي أَيْنَ بَيْنَهُمُ مَكَاني °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
قَرَأْتُ بَدِيعَ شِعْرِكَ في الزَّمَانِ فَقُلتُ لأَنْتَ مُعْجِزَةُ الزَّمَانِ تَفَرَّدَ كُلُّ ذِي قَلَمٍ بحُسْنى وَلَكِنْ تَمَّ فِيكَ الحُسْنَيَانِ بِرَبِّكَ نَبِّني هَلْ مِنْ نُضَارٍ تَصُوغُ عُقُودَهُ أَمْ مِنْ جُمَانِ قَصِيدٌ يَتْرُكُ الأَلبَابَ نَشْوَى وَإِنْ لَمْ تُسْقَ مِن خَمْرِ الدِّنَانِ أَمِن هَارُوتَ هَذَا السِّحْرَ تَأْتي بِهِ أَمْ إِنَّهُ سِحْرُ المَعَاني ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف ـ بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الثَّاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تَحِنُّ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ البَرَايَا وَتَشْتَاقُ الخَلاَئِقُ أَنْ تَرَاهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَدِمْتُ نَدَامَةَ الكُسَعِيِّ لَمَّا رَأَتْ عَيْنَاهُ مَا صَنَعَتْ يَدَاهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا مِنْ كَاتِبٍ إِلاَّ سَيَفْنى وَيُبْقِي الدَّهْرُ مَا كَتَبَتْ يَدَاهُ فَلاَ تَكْتُبْ لِنَفْسِكَ غَيْرَ شَيْءٍ يَسُرُّكَ في الْقِيَامَةِ أَنْ تَرَاهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَعُبَّادَ المَسِيحِ لَنَا سُؤَالٌ نُرِيدُ جَوَابَهُ مِمَّنْ وَعَاهُ إِذَا مَاتَ الإِلَهُ بِصُنعِ قَوْمٍ أَمَاتُوهُ فَهَلْ هَذَا إِلَهُ وَهَلْ أَرْضَاهُ مَا نَالُوهُ مِنهُ فَيَا بُشْرَى وَقَدْ نَالُواْ رِضَاهُ وَإِنْ سَخِطُواْ الَّذِي فَعَلُوهُ فِيهِ فَقُوَّتُهُمْ إِذَنْ فَاقَتْ قُوَاهُ وَكَيْفَ تخَلَّتِ الأَمْلاَكُ عَنهُ بِنُصْرَتِهِ وَقَدْ سَمِعُواْ بُكَاهُ وَكَيْفَ أَطَاقَتِ الخَشَبَاتُ حَمْلاً لَهُ أَمْ كَيْفَ شُدَّ عَلَى قَفَاهُ وَكَيْفَ تَمَكَّنَتْ مِنهُ الأَعَادِي وَكَيْفَ تُرَوْنَ خَانَتْهُ يَدَاهُ وَيَا عَجَبَاً لِقَبْرٍ ضَمَّ رَبَّاً وَأَعْجَبُ مِنهُ بَطْنٌ قَدْ حَوَاهُ
وَفي الأَحْشَاءِ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ قَدْ قَضَاهَا وَهْوَ مِن حَيْضٍ غِذَاهُ وَشَقَّ الْفَرْجَ مَوْلُودَاً صَغِيرَاً ضَعِيفَاً فَاغِرَاً لِلثَّدْيِ فَاهُ وَيَأْكُلُ ثُمَّ يَشْرَبُ ثُمَّ يَخْرَا كَكُلِّ النَّاسِ هَلْ هَذَا إِلَهُ أَعُبَّادَ الصَّلِيبِ لأَيِّ مَعْنىً يُقَدَّسُ مِثْلَمَا فِيكُمْ أَرَاهُ وَهَلْ وُضِعَ الإِلَهُ عَلَيْهِ كُرْهَاً وَقَدْ شُدَّتْ مُسَمَّرَةً يَدَاهُ أَتُعْبَدُ آلَةٌ يَا شَرَّ قَوْمٍ عَلَيْهَا رَبُّكُمْ سَالَتْ دِمَاهُ فَهَلاَّ تَسْجُدُونَ إِلى الْقُبُورِ لِضَمِّ الْقَبْرِ رَبَّاً في حَشَاهُ تَعَالى اللهُ عَن إِفْكِ النَّصَارَى سَيُسْأَلُ كُلُّهُمْ عَمَّا افْتَرَاهُ
مَشَيْنَاهَا خُطَىً كُتِبَتْ عَلَيْنَا وَمَنْ كُتِبَتْ عَلَيْهِ خُطَىً مَشَاهَا وَمَنْ كَانَتْ مَنِيَّتُهُ بِأَرْضٍ فَلَيْسَ بِمَيِّتٍ فِيمَا سِوَاهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَبَعْضُ النَّاسِ يُدْفَنُ في تُرَابٍ وَبَعْضُ النَّاسِ يُدْفَنُ في الحَشَايَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
﴿فَعُولُ/فَعُولِ/فَعُولاَ/فَعُوهُ/فَعُوهَا/فَعِيلُ/فَعِيلِ/فَعِيلاَ/فَعِيهُ/فَعِيهَا/﴾ يَجِيءُ ليَ الْعُصَاةُ لِكَيْ يَتُوبُواْ فَقُلْتُ أَنَا عَلَى يَدِ مِن أَتُوبُ ﴿أَبُو المُظَفَّرِ محَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الدُّورِيُّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلَيْسَ وَعَدْتَني يَا قَلْبُ أَنيِّ إِذَا مَا تُبْتُ عَنْ لَيْلَى تَتُوبُ فَهَا أَنَاْ تَائِبٌ مِن حُبِّ لَيْلَى فَمَا لَكَ كُلَّمَا ذُكِرَتْ تَذُوبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَنَا العَبْدُ الَّذِي كَسَبَ الذُّنُوبَا وَصَدَّتْهُ الأَمَاني أَنْ يَتُوبَا أَنَا العَبْدُ الَّذِي أَمْسَى حَزِينَاً عَلَى زَلاَّتِهِ قَلِقَاً كَئِيبَا أَنَا العَبْدُ الَّذِي سُطِرَتْ عَلَيْهِ صَحَائِفُ لَمْ يخَفْ فِيهَا الرَّقِيبَا أَنَا العَبْدُ المُفَرِّطُ ضَاعَ عُمْرِي فَلَمْ أَرْعَ الشَّبِيبَةَ وَالمَشِيبَا أَنَا العَبْدُ الغَرِيقُ بِلُجِّ بحْرٍ أَصِيحُ لَرُبَّمَا أَلْقَى مجِيبَا أَنَا العَبْدُ السَّقِيمُ مِنَ الخَطَايَا وَقَدْ أَقْبَلْتُ أَلْتَمِسُ الطَّبِيبَا أَنَا العَبْدُ المُخَلَّفُ عَن أُنَاسٍ حَوَواْ مِنْ كُلِّ مَعْرُوفٍ نَصِيبَا أَنَا العَبْدُ الفَقِيرُ إِلَيْكَ رَبي فَيَسِّرْ مِنْكَ لي فَرَجَاً قَرِيبَا أَنَا العَبْدُ الشَّرِيدُ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَقَدْ أَقْبَلْتُ يَا رَبيِّ مُنِيبَا
أَنَا الْغَدَّارُ كَمْ عَاهَدْتُ عَهْدَاً وَكُنْتُ عَلَى الوَفَاءِ بِهِ كَذُوبَا أَنَا المُضْطَرُّ أَرْجُو مِنْكَ عَفْوَاً وَمَنْ يَرْجُو رِضَاكَ فَلَنْ يخِيبَا فَيَا أَسَفِي عَلَى عُمُرٍ تَقَضَّى وَلَمْ أَكْسِبْ بِهِ إِلاَّ الذُّنُوبَا وَأَحْذَرُ أَنْ يُعَالجَني مَصِيرٌ يحَيِّرُ هَوْلُ مَصْرَعِهِ اللَّبِيبَا وَيَا حَزَنَاهُ مِن حَشْرِي وَنَشْرِي بِيَوْمٍ يجْعَلُ الوُلْدَانَ شِيبَا تَفَطَّرَتِ السَّمَاءُ بِهِ وَمَارَتْ وَأَصْبَحَتِ الجِبَالُ بِهِ كَثِيبَا فَيَا خَجَلاَهُ مِنْ قُبْحِ اكْتِسَابي إِذَا مَا أَبْدَتِ الصُّحُفُ العُيُوبَا وَذِلَّةَ مَوْقِفٍ وَحِسَابَ عَدْلٍ أَكُونُ بِهِ عَلَى نَفْسِي حَسِيبَا وَيَا وَيْلاَهُ مِنْ نَارٍ تَلَظَّى إِذَا زَفَرَتْ وَأَقْلَقَتِ القُلُوبَا
تَكَادُ إِذَا بَدَتْ تَنْشَقُّ غَيْظَاً عَلَى مَنْ كَانَ ظَلاَّمَاً مُرِيبَا فَيَا مَنْ مَدَّ في كَسْبِ الخَطَايَا خُطَاهُ أَلَمْ يحِنْ لَكَ أَنْ تَتُوبَا أَلاَ أَقْلِعْ وَتُبْ وَاعْمَلْ فَإِنيِّ رَأَيْتُ لِكُلِّ مجْتَهِدٍ نَصِيبَا وَكُنْ لِلصَّالحِينَ أَخَاً وَخِلاً وَكُنْ في هَذِهِ الدُّنيَا غَرِيبَا وَكُنْ عَنْ كُلِّ فَاحِشَةٍ جَبَانَاً وَكُنْ في الخَيرِ مِقْدَامَاً نجِيبَا وَلاَحِظْ زِينَةَ الدُّنيَا بِبُغْضٍ تَكُن عَبْدَاً إِلى المَوْلى حَبِيبَا
وَغُضَّ عَنِ المحَارِمِ مِنْكَ طَرْفَاً لَعُوبَاً يَفْتِنُ القَلْبَ الأَرِيبَا فَخَائِنَةُ الْعُيُونِ كَأُسْدِ غَابٍ إِذَا مَا أُهْمِلَتْ وَثَبَتْ وُثُوبَا وَمَنْ يَغْضُضْ فُضُولَ الطَّرْفِ عَنهَا يَجِدْ في قَلْبِهِ بَرْدَاً وَطِيبَا وَلاَ يَبرَحْ لِسَانُكَ كُلَّ وَقْتٍ بِذِكْرِ اللهِ رَيَّانَاً رَطِيبَا وَكُن حَسَنَ السَّجَايَا ذَا حَيَاءٍ طَلِيقَ الْوَجْهِ لاَ شَكِسَاً غَضُوبَا تجِدْ مَا قَدَّمَتْهُ يَدَاكَ ظِلاًّ إِذَا مَا شَاهَدَ النَّاسُ الخُطُوبَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَكُنَّا نَسْتَطِبُّ إِذَا مَرِضْنَا فَصَارَ سِقَامُنَا بِيَدِ الطَّبِيبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِشِعْرٍ يَعْجَبُ الشُّعَرَاءُ مِنهُ قَوِيٍّ في المَدِيحِ وَفي النَّسِيبِ ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنَّ غَدَاً لِنَاظِرِهِ قَرِيبُ ﴿قُرَادُ بْنُ أَجْدَعَ الْكَلْبيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تَغَيَّرَتِ الْبِلاَدُ وَمَن عَلَيْهَا فَوَجْهُ الأَرْضِ مُسْوَدٌّ كَئِيبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا كَانَ الطِّبَاعُ طِبَاعَ سُوءٍ فَلاَ أَدَبٌ يُفِيدُ وَلاَ أَدِيبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُمُورٌ يَضْحَكُ السُّفَهَاءُ مِنهَا وَيَبْكِي مِن عَوَاقِبِهَا اللَّبِيبُ ﴿ابْنُ الرُّومِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَمَا أَبْقَتْ لَكَ الأَيَّامُ عُذْرَاً وَبِالأَيَّامِ يَتَّعِظُ اللَّبِيبُ فَمَا أَبْقَى لَكَ الإِسْلاَمُ عُذْرَاً وَبِالإِسْلاَمِ يَتَّعِظُ اللَّبِيبُ فَمَا أَبْقَى لَكَ الْقُرْآنُ عُذْرَاً وَبِالْقُرْآنِ يَتَّعِظُ اللَّبِيبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَيَدْعُوكَ الشَّبَابُ وَلاَ تُجِيبُ مَتى نَكِرَ الغُصُونَ العَنْدَلِيبُ أَيَدْعُوني الشَّبَابُ وَلاَ أُجِيبُ مَتى نَكِرَ الغُصُونَ العَنْدَلِيبُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَكَيْتُ عَلَى الشَّبَابِ بِدَمْعِ عَيْني فَمَا نَفَعَ البُكَاءُ وَلاَ النَّحِيبُ أَلاَ لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْمَاً فَأُخْبِرُهُ بِمَا فَعَلَ المَشِيبُ ﴿الْبَيْتَانِ لأَبي العَتَاهِيَةِ بِتَصَرُّفٍ يَسِيرٍ في الْبَيْتِ الأَوَّل﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَوَلىَّ العَيْشُ إِذْ وَلىَّ الشَّبَابُ وَمَاتَ الحُبُّ إِذْ مَاتَ الحَبِيبُ نَصِيبي كَانَ مِنْ دُنيَايَ وَلىَّ فَلاَ الدُّنيَا تَدُومُ وَلاَ النَّصِيبُ ﴿البُحْتُرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تَصَبرْ أَيُّهَا المَرْءُ اللَّبِيبُ لَعَلَّكَ بَعْدَ صَبْرِكَ لاَ تخِيبُ إِذَا اشْتَمَلَتْ عَلَى اليَأْسِ القُلُوبُ وَضَاقَ لِمَا بِهِ الصَّدْرُ الرَّحِيبُ وَعَمَّتْنَا المَصَائِبُ وَاسْتَقَرَّتْ وَأَرْسَتْ في أَمَاكِنِهَا الخُطُوبُ وَلَمْ تَرَ لاَنْكِشَافِ الضُّرِّ وَجْهَاً وَلاَ أَغْنى بِحِيلَتِهِ الأَرِيبُ أَتَاكَ عَلَى قُنُوطٍ مِنْكَ غَوْثٌ يَمُنُّ بِهِ اللَّطِيفُ المُسْتَجِيبُ وَكُلُّ النَّائِبَاتِ إِذَا تَوَالَتْ تَوَلَّتْ وَانجَلَى فَرَجٌ القَرِيبُ ﴿أَبُو حَاتِم / هَكَذَا في المُسْتَطْرَف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يخَاطِبُني السَّفِيهُ بِكُلِّ قُبْحٍ فَأَكْرَهُ أَن أَكُونَ لَهُ مجِيبَا يَزِيدُ سَفَاهَةً فَأَزِيدُ حِلْمَاً كَعُودٍ زَادَهُ الإِحْرَاقُ طِيبَا ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ، وَقِيلَ النَّوَاجِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَأَنْطَقَتِ الدَّرَاهِمُ بَعْدَ صَمْتٍ أُنَاسَاً بَعْدَمَا كَانُواْ سُكُوتَا فَمَا عَطَفُواْ عَلَى أَحَدٍ بِفَضْلٍ وَلاَ عَرَفُواْ لمَكْرُمَةٍ ثُبُوتَا ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَآكِلَةٍ بِغَيْرِ فَمٍ وَبَطْنٍ لَهَا الأَشْجَارُ وَالحَيَوَانُ قُوتُ إِذَا أَطْعَمْتَهَا عَاشَتْ وَعَاثَتْ وَإِن أَسْقَيْتَهَا مَاءً تَمُوتُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرَاكَ يَزِيدُكَ الإِثْرَاءُ حِرْصَاً عَلَى الدُّنيَا كَأَنَّكَ لاَ تَمُوتُ فَهَلْ لَكَ غَايَةٌ إِنْ صِرْتَ يَوْمَاً إِلَيْهَا قُلْتَ حَسْبيَ قَدْ رَضِيتُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَجِبْتُ لِمَنْ يَقُولُ ذَكَرْتُ إِلْفِى وَهَلْ أَنْسَى فَأَذْكُرُ مَا نَسِيتُ أَمُوتُ إِذَا ذَكَرْتُكَ ثُمَّ أَحْيَا وَلَوْلاَ حُسْنُ ظَنىِّ مَا حَيِيتُ فَأَحْيَا بِالمُنىَ وَأَمُوتُ شَوْقَاً فَكَمْ أَحْيَا عَلَيْكَ وَكَمْ أَمُوتُ شَرِبْتُ الحُبَّ كَأْسَاً بَعْدَ كَأْسٍ فَمَا نَفِدَ الشَّرَابُ وَمَا رَوِيتُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَتحْتَ الرَّغْوَةِ اللَّبنُ الصَّرِيحُ ﴿نَضْلَة، وَقِيلَ أَبُو محْجَنِ الثَّقَفِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَقُولُ النَّاسُ بحْتَ بِكُلِّ هَذَا فَقُلْتُ وَمَنْ بِهَذَا لاَ يَبُوحُ ﴿العَبَّاسُ بْنُ الأَحْنَف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِشِعْرٍ يَعْجَبُ الشُّعَرَاءُ مِتهُ قَوِيٍّ في النَّسِيبِ وَفي المَدِيحِ ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَغَيَّرَتِ الْبِلاَدُ وَمَن عَلَيْهَا فَوَجْهُ الأَرْضِ مُسْوَدٌّ قَبِيحُ تَغَيَّرَ كُلُّ ذِي طَعْمٍ وَلَوْنٍ فَأَيْنَ بِرَبِّكَ الْعَيْشُ المَلِيحُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا مَا الشَّيْخُ عُوتِبَ زَادَ جَهْلاً وَيُعْتَبُ في طُفُولَتِهِ الْوَلِيدُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَتىً غَضَّ الإِهَابِ دَفَنْتُمُوهُ بِآمَالٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدُ زَمَانٌ ضَاعَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِيهِ فَلاَ المَأْمُونُ فِيهِ وَلاَ الرَّشِيدُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني، بِاسْتِثْنَاءِ المِصْرَاعِ الثَّاني مِنَ الْبَيْتِ الأَوَّلِ فَهُوَ لاَبْنِ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أُمُورٌ يَضْحَكُ السُّفَهَاءُ مِنهَا وَيَبْكِي مِن عَوَاقِبِهَا الرَّشِيدُ ﴿ابْنُ الرُّومِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَتَنْسَى يَا أَمِيرَ الشِّعْرِ أَنيِّ صَبَرْتُ فَسَاءني مِنْكَ المَزِيدُ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَكَاثَرَتِ الظِّبَاءُ عَلَى أَخِيكُمْ فَمَا يَدْرِي أَخُوكُمْ مَا يَصِيدُ تَكَاثَرَتِ الظِّبَاءُ عَلَى [//5/ 5] فَمَا يَدْرِي أَخُوكُمْ مَا يَصِيدُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°