كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
رجل منكم ما كان يتولاَه فى الدنيا وأصل التولى فتاوى ابن تيمية ج1/ص28 الحب، فكل من أحب شيئا دون الله ولاَه الله يوم القيامة ما تولاَه، وأصلاَه جهنم وساءت مصيرا، فمن أحب شيئا لغير الله فالضرر حاصل له، إِن وجد أو فقد فإن فقد عذب بالفراق وتألم وان وجد فإنه يحصل له من الألم أكثر مما يحصل له من اللذة، وهذا أمر معلوم بالاَعتبار والاَستقراء وكل من احب شيئا دون الله لغير الله فلإن مضرته أكثر من منفعته فصارت المخلوقات بالاَ عليه الاَ ما كان لله وفى الله معلوم بالإعتبار والإستقراء ما علق العبد رجاءه وتوكله بغير الله الاَ خاب من تلك الجهة ولاَ إستنصر بغير الله إلاَ خذل وقد قال الله تعالى واتحذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا كلاَ سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا إن الله سبحانه غنى حميد كريم واجد رحيم فهو سبحانه محسن الى عبده مع غناه
عنه يريد به الخير ويكشف عنه الضر لاَ لجلب منفعة اليه من العبد ولاَ لدفع مضرة بل رحمة وإحسانا والعباد لاَ يتصور أن يعملوا إلاَ لحظوظهم فأكثر ما عندهم للعبد أن يحبوه ويعظموه ويجلبوا فتاوى ابن تيمية ج1/ص29
له منفعة ويدفعوا عنه مضرة ما وإن كان ذلك أيضا من تيسير الله تعالى فإنهم لاَ يفعلون ذلك الاَ لحظوظهم من العبد اذا لم يكن العمل لله فإنهم إذا أحبوه طلبوا أن ينالوا غرضهم من محبته 0000000000 فهو يجب أن ينال حظه من تلك المحبة ولولاَ التلذذ 0000 بها لما أحبه وإن جلبوا له منفعة كخدمة أو مال أو دفعوا عنه مضرة كمرض وعدو ولو بالدعاء أو الثناء فهم يطلبون العوض إذا لم يكن العمل لله فتاوى ابن تيمية ج1/ص30 حُبُّ الخَير 0 بِالإِخْلاَصِ وَبِالطِّيبَةِ وَالمَعْرُوف: يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى:
" كالحزين على مصيبة فى دينه وعلى مصائب المسلمين عموما فهذا يثاب على ما فى قلبه من حب الخير وبغض الشر وتوابع ذلك ج10/ص17 " 0 رُؤْيَةُ الله: يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى: " وروى أن يوم الجمعة يوم المزيد وهو يوم الجمعة من أيام الآخرة وفى الأحاديث والآثار ما يصدق هذا قال الله تعالى فى حق الكفار كلاَ إنهم عن ربهم يؤمئذ لمحجوبون ثم إنهم لصالوا الجحيم فعذاب الحجاب أعظم أنواع العذاب ولذة النظر الى وجهه أعلى اللذات ولاَ تقوم حظوظهم من سائر المخلوقات مقام حظهم منه تعالى فتاوى ابن تيمية ج1/ص27 " 0 الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (000/ 000) 0 سُبُلُ السَّلاَمِ لِلصَّنعَانيّ:
[000] لإطلاَق فالحق لأهل الإيمان إذا عارضهم غيرهم من أهل الملل كما أشير إليه في إلجائهم إلى مضايق الطرق ولاَ يزال دين الحق يعلو ويزداد علوا والداخلون فيه أكثر في كل عصر من الأعصار وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لاَ تبدءوا اليهود والنصارى بالسلاَم وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه رواه مسلم فيه دليل على تحريم ابتداء المسلم لليهودي والنصراني بالسلاَم لأن ذلك أصل النهي وحمله على الكراهة خلاَف أصله وعليه حمله الأقل وإلى التحريم ذهب الجمهور من السلف والخلف ذهب طائفة منهم ابن عباس إلى جواز الاَبتداء لهم بالسلاَم وهو وجه لبعض الشافعية إلاَ أنه قال المازري إنه يقال السلاَم عليك بالإفراد ولاَ يقال السلاَم عليكم واحتج لهم بعموم قوله تعالى وقولوا للناس حسنا وأحاديث الأمر بإفشاء السلاَم والجواب أن هذه العمومات مخصوصة بحديث الباب وهذا إذا كان
الذمي منفردا وأما إذا كان معه مسلم جاز الاَبتداء بالسلاَم ينوي به المسلم لأنه قد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم على مجلس فيه أخلاَط من المشركين والمسلمين ومفهوم قوله لاَ تبدءوا أنه لاَ ينهى عن الجواب عليهم إن سلموا ويدل له عموم قوله تعالى وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها وأحاديث إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم وفي رواية إن اليهود إذا سلموا عليكم يقول أحدهم السام عليكم فقولوا وعليك واتفق العلماء على أنه يرد على أهل الكتاب ولكنه يقتصر على قوله وعليكم وهو هكذا بالواو ثم مسلم في روايات قال الخطابي عامة المحدثين يروون هذا الحرف بالواو قالوا وكان ابن عيينة يرويه بغير الواو وقال الخطابي هذا هو الصواب لأنه إذا حذف صار كلاَمه بعينه مردودا عليهم خاصة وإذا أثبت المشاركة معهم فيما قالوه قال النووي إثبات الواو وحذفها جائزان صحت به الروايات فإن الواو وإن اقتضت
المشاركة فالموت هو علينا وعليهم ولاَ امتناع وفي الحديث دليل على إلجائهم إلى مضايق الطرق إذا اشتركوا هم والمسلمون في الطريق فيكون واسعه للمسلمين فإن خلت الطريق عن المسلمين فلاَ حرج عليهم وأما ما يفعله اليهود في هذه الأزمنة من تعمد جعل المسلم على يسارهم إذ لاَقاهم في الطريق فشيء ابتدعوه لم يرو فيه شيء وكأنهم يريدون التفاؤل بأنهم من أصحاب اليمين فينبغي منعهم مما يتعمدونه من ذلك لشدة محافظتهم المسلم وعن المسور بن مخرمة ومروان رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج عام الحديبية فذكر الحديث بطوله وفيه هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو على وضع الحرب عشر سنين يأمن فيها الناس ويكف بعضهم عن بعض أخرجه أبو داود وأصله في البخاري وعن المسور بن مخرمة ومروان رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج عام الحديبية " 0
سُبُلُ السَّلاَمِ لِلصَّنعَانيّ 0 ص: 68/ 4 يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى: " ولهذا كان طائفة من المشائخ يعزمون على الرضا قبل وقوع البلاَء فاذا وقع انفسخت عزائمهم كما يقع نحو ذلك فى الصبر وغيره كما قال تعالى ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رايتموه وانتم تنظرون فتاوى ابن تيمية ج10/ص37 " 0 الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (000/ 000) 0 يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى: " عَن أبو جعفر محمد بن يعقوب الصفار قال كنا عند أحمد بن حنبل فقلنا إدع الله لنا فقال اللهم إنك تعلم أنا نعلم انك لنا على أكثر ما نحب فاجعلنا نحن لك على ما تحب قال ثم جلست ساعة فقيل له يا أبا عبد الله زدنا فقال اللهم إنا نسألك بالقدرة التى قلت للسموات والأرض إئتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا
طائعين اللهم وفقنا لمرضاتك اللهم إنا نعوذ بك من الفقر إلاَ إليك ونعوذ بك من الذل إلاَ لك اللهم لاَ تكثر فنطغى ولاَ تقل علينا فننسى فتاوى ابن تيمية ج8/ص384 " 0 التَّصَوُّف: آخِر الصَّفْحَة: (27/ 11) يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى: " طريق الله لاَ تتم إلاَ بعلم وعمل يكون كلاَهما موافقا الشريعة فالسالك طريق الفقر والتصوف والزهد والعبادة ان لم يسلك بعلم يوافق الشريعة والاَ كان ضالاَ عن الطريق وكان ما يفسده اكثر مما يصلحه والسالك من الفقه والعلم والنظر والكلاَم ان لم يتابع الشريعة ويعمل بعلمه والاَ كان فاجرا ضالاَ عن الطريق فهذا هو فتاوى ابن تيمية ج11/ص27 " 0 يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى: (( وسئل رحمه الله تعالى عن قوله تعالى وأن ليس للاَنسان إلاَ ما سعى وقوله صلى الله عليه وسلم
إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلاَ من ثلاَث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له فهل يقتضى ذلك إذا مات لاَ يصل إليه شىء من أفعال البر فأجاب الحمد لله رب العالمين ليس فى الآية ولاَ فى الحديث أن الميت لاَ ينتفع بدعاء الخلق له وبما يعمل عنه من البر بل أئمة الإسلاَم متفقون على انتفاع الميت بذلك وهذا مما يعلم بالاَضطرار من دين الإسلاَم وقد دل عليه الكتاب والسنة والإجماع فمن خالف ذلك كان من أهل البدع قال الله تعالى الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شىء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وأدخلهم جنات عدن التى وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم وقهم فتاوى ابن تيمية ج24/ص306 الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (000/ 000) 0
السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته فقد أخبر سبحانه أن الملاَئكة يدعون للمؤمنين بالمغفرة ووقاية العذاب ودخول الجنة ودعاء الملاَئكة ليس عملاَ للعبد وقال تعالى واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وقال الخليل عليه السلاَم رب اغفر لى ولوالدى وللمؤمنين يوم يقوم الحساب وقال نوح عليه السلاَم رب اغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات فقد ذكر استغفار الرسل للمؤمنين أمرا بذلك وإخبارا عنهم بذلك ومن السنن المتواترة التى من جحدها كفر صلاَة المسلمين على الميت ودعاؤهم له فى الصلاَة وكذلك شفاعة النبى صلى الله عليه وسلم يوم القيامة فإن السنن فيها متواترة بل لم ينكر شفاعته لأهل الكبائر إلاَ أهل البدع بل قد ثبت أنه يشفع لأهل الكبائر وشفاعته دعاؤه وسؤاله الله تبارك وتعالى فهذا وأمثاله من القرآن والسنن المتواترة وجاهد مثل ذلك كافر بعد قيام الحجة عليه والأحاديث الصحيحة
فى هذا الباب كثيرة مثل ما فى الصحاح عن إبن عباس رضي الله عنهما أن رجلاَ قال للنبى صلى الله عليه وسلم إن أمي توفيت أفينفعها أن أتصدق عنها قال نعم فتاوى ابن تيمية ج24/ص307 الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (000/ 000) 0 قال ان لي مخرفا أى بستانا أشهدكم أنى تصدقت به عنها وفى الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن رجلاَ قال للنبى صلى الله عليه وسلم أن أمى افتلتت نفسها ولم توص وأظنها لو تكلمت تصدقت فهل لها أجر إن تصدقت عنها قال نعم وفى صحيح مسلم عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رجلاَ قال للنبى صلى الله عليه وسلم إن أبى مات ولم يوص أينفعه إن تصدقت عنه قال نعم وعن عبدالله بن عمرو بن العاص أن العاص بن وائل نذر فى الجاهلية أن يذبح مائة بدنة وأن هشام بن العاص نحر حصته خمسين وان عمرا سأل النبى صلى الله عليه وسلم عن
ذلك فقال أما أبوك فلو أقر بالتوحيد فصمت عنه أو تصدقت عنه نفعه ذلك وفى سنن الدارقطنى أن رجلاَ سأل النبى صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن لي أبوان وكنت أبرهما حال حياتهما فكيف بالبر بعد موتهما فقال النبى صلى الله عليه وسلم ان من بعد البر أن تصلي لهما مع صلاَتك وأن تصوم لهما مع صيامك وأن تصدق لهما مع صدقتك وقد ذكر مسلم فى أول كتابه عن أبى إسحق الطالقانى قال فتاوى ابن تيمية ج24/ص308 الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (000/ 000) 0 قلت لعبد الله بن المبارك يا أبا عبد الرحمن الحديث الذى جاء إن البر بعد البر أن تصلي لأبويك مع صلاَتك وتصوم لهما مع صيامك قال عبد الله يا أبا إسحاق عمن هذا قلت له هذا من حديث شهاب بن حراس قال ثقة قلت عمن قال عن الحجاج بن دينار فقال ثقة عمن قلت عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال يا أبا إسحق إن بين الحجاج وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم مفاوز تقطع فيها أعناق المطي ولكن ليس فى الصدقة اختلاَف والأمر كما ذكره عبد الله بن المبارك فإن هذا الحديث مرسل والأئمة اتفقوا على أن الصدقة تصل إلى الميت وكذلك العبادات المالية كالعتق وإنما تنازعوا فى العبادات البدنية كالصلاَة والصيام والقراءة ومع هذا ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها عن النبى صلى الله عليه وسلم قال من مات وعليه صيام صام عنه وليه وفى الصحيحين عن إبن عباس رضى الله عنه أن امرأة قالت يا رسول الله إن أمى ماتت وعليها صيام نذر قال أرأيت إن كان على أمك دين فقضيتيه أكان يؤدي ذلك عنها قالت نعم قال فصومي عن أمك فتاوى ابن تيمية ج24/ص309 الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (000/ 000) 0 وفى الصحيح عنه أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت
إن أختى ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين قال أرأيت لو كان على أختك دين أكنت تقضيه قالت نعم قال فحق الله أحق وفى صحيح مسلم عن عبد الله بن بريدة بن حصيب عن أبيه أن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن أمى ماتت وعليها صوم شهر أفيجزى عنها أن أصوم عنها قال نعم فهذه الأحاديث الصحيحة صريحة فى أنه يصام عن الميت ما نذر وأنه شبه ذلك بقضاء الدين والأئمة تنازعوا فى ذلك ولم يخالف هذه الأحاديث الصحيحة الصريحة من بلغته وإنما خالفها من لم تبلغه وقد تقدم حديث عمرو بأنهم إذا صاموا عن المسلم نفعه وأما الحج فيجزى عند عامتهم ليس فيه إلاَ اختلاَف شاذ وفى الصحيحين عن ابن عباس رضى الله عنهما إن امرأة من جهينة جاءت إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقالت إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت أفأحج عنها فقال حجي عنها أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته عنها
اقضو الله فالله أحق فتاوى ابن تيمية ج24/ص310 الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (000/ 000) 0 بالوفاء وفى رواية البخارى إن أختى نذرت أن تحج وفى صحيح مسلم عن بريدة أن امرأة قالت يا رسول الله إن أمي ماتت ولم تحج افيجزى أو يقضى أن أحج عنها قال نعم ففى هذه الأحاديث الصحيحة أنه أمر بحج الفرض عن الميت وبحج النذر كما أمر بالصيام وان المأمور تارة يكون ولدا وتارة يكون أخا وشبه النبى صلى الله عليه وسلم ذلك بالدين يكون على الميت والدين يصح قضاؤه من كل أحد فدل على أنه يجوز أن يفعل ذلك من كل أحد لاَ يختص ذلك بالولد كما جاء مصرحا به فى الأخ فهذا الذي ثبت بالكتاب والسنة والإجماع علم مفصل مبين فعلم أن ذلك لاَ ينافى قوله وأن ليس للاَنسان إلاَ ما سعى إذا مات إبن آدم انقطع عمله إلاَ من ثلاَث بل هذا حق وهذا حق أما الحديث فإنه قال انقطع عمله إلاَ من
ثلاَث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له فذكر الولد ودعاؤه له خاصين لأن الولد من كسبه كما قال ما أغنى عنه ماله وما كسب قالوا إنه ولده وكما قال النبى صلى الله عليه وسلم ان فتاوى ابن تيمية ج24/ص311 الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (000/ 000) 0 أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه فلما كان هو الساعي فى وجود الولد كان عمله من كسبه بخلاَف الأخ والعم والأب ونحوهم فإنه ينتفع أيضا بدعائهم بل بدعاء الأجانب لكن ليس ذلك من عمله والنبى صلى الله عليه وسلم قال انقطع عمله إلاَ من ثلاَث لم يقل إنه لم ينتفع بعمل غيره فإذا دعا له ولده كان هذا من عمله الذى لم ينقطع وإذا دعا له غيره لم يكن من عمله لكنه ينتفع به وأما الآية فللناس عنها أجوبة متعددة كما قيل إنها تختص بشرع من قبلنا وقيل إنها مخصوصة وقيل
إنها منسوخة وقيل إنها تنال السعى مباشرة وسببا ولإيمان من سعيه الذى تسبب فيه ولاَ يحتاج إلى شىء من ذلك بل ظاهر الآية حق لاَ يخالف بقية النصوص فإنه قال ليس للاَنسان إلاَ ما سعى وهذا حق فإنه إنما يستحق سعيه فهو الذى يملكه ويستحقه كما أنه إنما يملك من المكاسب ما اكتسبه هو وأما سعى غيره فهو حق وملك لذلك الغير لاَله لكن هذا لاَ يمنع أن ينتفع بسعى غيره كما ينتفع الرجل بكسب غيره فمن صلى على جنازة فله قيراط فيثاب المصلى على سعيه الذى هو صلاَته والميت أيضا يرحم بصلاَة الحى عليه كما قال ما من فتاوى ابن تيمية ج24/ص312 الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (000/ 000) 0 مسلم يموت فيصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون أن يكونوا مائة ويروى أربعين ويروى ثلاَثة صفوف ويشفعون فيه إلاَ شفعوا فيه أو قال الاَ
غفر له فالله تعالى يثيب هذا الساعى على سعيه الذى هو له ويرحم ذلك الميت بسعي هذا الحى لدعائه له وصدقته عنه وصيامه عنه وحجه عنه وقد ثبت فى الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من رجل يدعو لأخيه دعوة إلاَ وكل الله به ملكا كلما دعا لأخيه دعوة قال الملك الموكل به آمين ولك بمثله فهذا من السعى الذى ينفع به المؤمن أخاه يثيب الله هذا ويرحم هذا وان ليس للاَنسان إلاَ ما سعى وليس كل ما ينتفع به الميت أو الحى أو يرحم به يكون من سعيه بل أطفال المؤمنين يدخلون الجنة مع آبائهم بلاَ سعي فالذى لم يجز الاَ به أخص من كل انتفاع لئلاَ يطلب الاَنسان الثواب على غير عمله وهو كالدين يوفيه الإنسان عن غيره فتبرأ ذمته لكن ليس له ما وفى به الدين وينبغى له أن يكون هو الموفي له والله أعلم فتاوى ابن تيمية ج24/ص313 الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (000/ 000) 0
يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى: " مسألة كلاَم الله ونحو ذلك من صفاته هل هي قديمة لاَزمة لذاته لاَيتعلق شيء منها بفعله وبمشيئته ولاَ قدرته أو يقال أنه يتكلم إذا شاء ويسكت إذا شاء وأنها مع ذلك صفات فعلية وهذا فيه قولاَن لأصحابنا وغيرهم من أهل السنة قلت وهذا اللدعاء الذي دعا به الشيخ أبو زكريا مأثور عن الإمام أحمد ومن هناك حفظه الشيخ والله أعلم فإنه كان كثير المحبة لأحمد وآثاره والنظر فى مناقبه وأخباره وقد ذكروه في مناقبه ورواه الحافظ البيهقي فى مناقب أحمد وهي رواية الشيخ أبى زكريا عن الحافظ عبد القادر الرهاوي أجازة وقد سمعوها عليه عنه إجازة قال البيهقي وفيما أنبأنى أبو عبد الله الحافظ اجازة حدثنى أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس حدثنى أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوى حدثنا أبو جعفر محمد
بن يعقوب الصفار قال كنا عند أحمد بن حنبل فقلنا إدع الله لنا فقال اللهم إنك تعلم أنا نعلم انك لنا على أكثر ما نحب فاجعلنا نحن لك على ما تحب قال ثم جلست ساعة فقيل له يا أبا عبد الله زدنا فقال اللهم إنا نسألك بالقدرة التى قلت للسموات والأرض إئتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين اللهم وفقنا لمرضاتك اللهم إنا نعوذ بك من الفقر إلاَ إليك ونعوذ بك من الذل إلاَ لك اللهم لاَ تكثر فنطغى ولاَ تقل علينا فننسى فتاوى ابن تيمية ج8/ص384 " 0 حُكْمُ تَنْظِيمُ الأُسْرَة: وأما العزل فقد حرمه طائفة من العلماء لكن مذهب الأئمة الأربعة أنه يجوز بإذن المرأة والله أعلم فتاوى ابن تيمية ج32/ص108 قضي لى بولد وجد والاَ لم يوجد ولاَ حاجة الى وطء كان احمق بخلاَف ما اذا وطيء وعزل الماء فان عزل الماء لاَ يمنع انعقاد الولد اذا شاء الله اذ قد
يسبق الماء بغير اختياره ومن هذا ما ثبت فى الصحيحين عن ابى سعيد الخدري قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة بنى المصطلق فاصبنا سبيا من العرب فاشتهينا النساء واشتدت علينا العزبة واحببنا العزل فسألنا عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما عليكم الاَ تفعلوا فان الله قد كتب ما هو خالق الى يوم القيامة وفى صحيح مسلم عن جابر ان رجلاَ أتى النبى صلى الله عليه سلم فقال ان لي جارية هي خادمتنا وسانيتنا في النخل وانا اطوف عليها واكره ان تحمل فقال اعزل عنها ان شئت فانه سيأتيها ما قدر لها وهذا مع ان الله سبحانه قادر على ما قد فعله من خلق الاَنسان من غير ابوين كما خلق آدم ومن خلقه من اب فقط كما خلق حواء من ضلع آدم القصير ومن خلقه من ام فقط كما خلق المسيح بن مريم عليه السلاَم فتاوى ابن تيمية ج10/ص27 °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
فَهْرَسَةُ سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء
[000] روى محمد بن عون عن ابن عيينة أن المأمون جلس فجاءته امرأة فقالت مات أخي وخلف ست مئة دينار فأعطوني دينارا واحدا وقالوا هذا ميراثك فحسب المأمون وقال هذا خلف أربع بنات قالت نعم قال لهن أربع مئة دينار قالت نعم قال وخلف أما فلها مئة دينار وزوجة لها خمسة وسبعون دينار بالله ألك اثنا عشر أخا قالت نعم قال لكل واحد ديناران ولك دينار [000] الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في " سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء " طَبْعَةِ مُؤَسَّسَةِ الرِّسَالَة 0 ص: (277/ 10)
فَهَارِسُ إِضَافِيَّة (لِلْبُحُوثِ المُسْتَقْبَلِيَّة): حَ حِجَاب: [الحِجَاب: انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة: 21 // 4] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: 53 // 5] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: 145 // 8] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: 148 // 8]
عِنْدَ رَاقِصَاتِ البَالِيه: وَيَرْحَمُ اللهُ مَوْلاَنَا الشّيخ كِشْك؛ عِنْدَمَا كَانَ يَقُول: " الشَّعْبُ المِصْرِيُّ لَيْسَ بحَاجَةٍ إِلى تَرْفِيه، إِنمَا هُوَ بحَاجَةٍ إِلى تَوْجِيه 00!! الشَّعْبُ المِصْرِيُّ لَيْسَ بحَاجَةٍ إِلى تَسْلِيَة، إِنمَا هُوَ بحَاجَةٍ إِلى تَوْعِيَة " 00!! [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: 85 // 8] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة 0 كِشْك: 121 // 7] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة 0 كِشْك: 141 // 7] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة 0 كِشْك: 196 // 7]
رِزْق: [الرِّزْق: انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة: 124 ـ الآيَةُ التي بِالهَامِش // 4] [الرِّزْق: انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة: 188 // 4] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة: 58 // 5] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة: 59 // 5] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: 111 // 5] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: 117 // 5] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: 157 // 5] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: 34 // 8] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: 64 // 8] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: 85 // 8] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: 108 // 8]
[انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: 132 // 8] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: 132 // 8] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة 0 كِشْك: 11 // 9] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة 0 كِشْك: 15 // 9] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة 0 كِشْك: 21 // 9] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة 0 كِشْك: 67 // 9] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة 0 كِشْك: 68 // 9] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة 0 كِشْك: 144 // 9] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة 0 كِشْك: 146 // 9] فَنَسْتَطِيعُ أَنْ نَقُولَ أَنَّ الفَقرَ شَرٌّ بِالنَّظَرِ إِلى عَذَابِه، وَنَسْتَطِيعُ أَنْ نَقُولَ أَنَّ الفَقرَ خَيرٌ بِالنَّظَرِ إِلى ثَوَابِه 00!!
دَكَاترة الجَامِعَات: الوَاحِدُ مِنهُمْ يَكَادُ أَنْ يخْرِقَ الأَرْضَ أَوْ يَبْلُغَ الجِبَالَ طُولاَ 00 وَكَأَنَّمَا الدُّنيَا لِفَرْطِ غُرُورِهِ * كَمُلَتْ بِهِ وَبِغَيرِهِ لاَ تَكمُلُ فَيَظُنُّ أَنَّ الوَرْدَ يَنْشُرُ عِطْرَهُ * مِن أَجْلِهِ وَلَهُ يُغَني البُلبُلُ فَقُدْرَةُ الغَنيِّ عَلَى الشُّكْر: أَيْسَرُ بِكَثِيرٍ مِنْ قُدْرَةِ الفَقِيرِ عَلَى الصَّبر 00!! الصَّحَافَة: يُرِيدُ اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْنَا و00000000 صَعَالِيكٌ أَرَادُواْ 0000 عُدْ إِلى كِتَابِ طَوَارِئُ كِتَابِيَّة: [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: 80 // 5] فَفَتَاةُ الأَحْلاَم: [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: 111 // 5]
أَخْطَاءٌ إِمْلاَئِيَّةٌ في الْكُتُبِ التِّسْعَة: ـ مِنَ المَوْطِئِ وَلَيْسَ مِنَ المَوْطِإ ح/ر: 133/ت 0 ـ شَرْحُ كَلِمَةِ النُّعْمَان، مِنْ طُوبى أَيْ مِنْ طِيبِهَا = طِيبى، عَلَى وضزْنِ فُعْلَى 0 في: ح 0 ر/ أَيْ حَدِيث رَقم: 11290/ح 0 ـ وَلَن أُبَرِّئَ أَحَدَاً ﴿لاَ﴾ وَلَن أُبْلِيَ أَحَدَاً، وَالرِّوَايَتَانِ غَيرُ مَوْجُودَتَانِ بجَامِعِ المَتن " 00!! [الإِمَامُ أَحْمَد 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 25284، 25439] ـ في كُوَّةِ لِبَيْتٍ وَلَيْسَ في كُوَّةِ البَيْتِ 0 [الإِمَامُ أَحْمَدُ بِرَقم: 25719] ـ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصَّحَابَةَ بِالنَّصْب 0 ح 0 ر: 3616/خ، وَأَسِّسَ المَسْجِدَ 0 مَبْنيٌّ لِلمَعْلُومِ وَلَيْسَ المجْهُول 0 ح 0 ر: 3616/خ، قَافِلِينَ مِنَ الشَّام لاَ قَافِلِينَ مِنَ الشَّأْم ـ فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ لاَ فَرِيتُ لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ عَيْنَاً، وَكَسْرَةُ لَفْظِ الجَلاَلَةِ في وَأَنَا رَسُولُ الله 0 ح0ر: 3636/خ 0 ـ مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ أَهَمَّ لاَ أَهَمُّ 0 خَبر كَانَ 0 ح0ر: 3424/خ 0 ـ عَلاَمَاتُ الترْقِيمِ عُمُومَاً؛ فَإِنهَا تُسَاعِدُ عَلَى الفَهْم 0 ـ أَوَاقِيَ مَفْعُول وَلَيْسَ أَوَاق 0 أَوَاقِيَ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف 0 ح/ر: 2649/خ 0 ـ أَمَا إِنَّكَ قَادِمٌ لاَ أَمَّا، وَكَلِمَة آلآنَ وَلَيْسَ قَالَ أالآنَ 0 ح0 ر/1955/خ 0 ـ[5937/خ 0 فَإِنَّ اليَوْمَ عَمَلٌ وَلاَ حِسَابَ وَغَدَاً حِسَابٌ وَلاَ عَمَلٌ " 00!! ـ[6830]: مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ وَلَيْسَ أَصْبَرُ 0 ـ مَا السُّهْمَانُ " جَمْع " وَلَيْسَ السُّهْمَانِ 0 أَبُو دَاوُودَ 0 في صَخْرٍ بِرَقم: 2165] ـ مَعْنى كَلِمَة إِيهٍ 0 الإِمَامُ أَحْمَد 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 20444] ـ سُكُرُّجَةٍ وَلَيْسَ سُكْرُجَة 0 ح/ر: 4967، 4995/خ 0 ـ صَوَّرُواْ فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ وَلَيْسَ الصُّورَة 0 ح/ر: 1255/خ 0كَمَا في 409، 416 ـ إِبْرَاهِيمُ بِدُونِ عَلَيْهِ السَّلاَم 0 ح/ر: 1220/م ـ لاَ يُرْضِعْهُ وَلَيْسَ لاَ يُرْضِعُهُ 0 ح/ر: 4496/م ـ احْتُبِسْتُ لاَ احْتَبَسْتُ 0 ح/ر: 4496/م ـ تَصَنَّعُ لاَ تَصَنَّعُ 0 ح/ر: 4496/م ـ أَعَرَّسْتُمُ اللَّيْلَة لاَ أَعْرَسْتُمُ 00 ح/ر: 3996/م ـ أَمَّا نُقْصَانُ العَقْلِ، وَلَيْسَ نُقْصَانِ العَقْلِ 0 السُّنَنُ لأَبي دَاوُدَ بِرَقم: 3837] ـ كِتَابُ الرِّقَاقِ غَيْرُ مَوْجُودٍ بِالفِهْرِس 0ح 0 ر: 4919 ـ كَلِمَة أَبْطَأُواْ ح/ر: 1023/م ـ[عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ يَقُول لاَ يَقُولاَ ـ الحَدِيث رَقم: 1236] ـ[ذَلِكَ وَلَيْسَ ذَلِكِ بِالحَدِيث رَقم: 1464] ـ[إِلاَّ هَذِهِ الآيَةُ الفَاذَّةُ لاَ الآيَةَ بِالحَدِيث رَقم: 1647] ـ[أُمْسِي وَلَيْسَ أَمْسَى بِالحَدِيث رَقم: 1654] ـ[أَتبَعْهُ وَلَيْسَ أَتَّبِعَه بِالحَدِيث رَقم: 1654] ـ محَمَّدُ بْنُ حَازِم 0 ـ وَقَالَ لَ الآخَرَانِ 0 ـ افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا وَلَيْسَ نَفْسَهَا 0 ـ قِيلَ الأَخِيرَة كُتِبَتْ وَلَيْسَ قَالَ 0 ـ كَلِمَة زَكَرِيَّا 0 ـ يُبْلِّغَهُ لاَ يُبْلِغَهُ 0 [الإِمَامُ أَحْمَد 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 21306] ـ سَقَطَتْ كَلِمَةُ لِلْمَلَكِ، وَعَزَّ وَجَلَّ في قَوْلِهِ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمَلَكِ 0 [الإِمَامُ أَحمَد 0 في صَخْر بِرَقم: 12045 / أَقَرَّهُ الهَيْثَمِيُّ في مجْمَعِ الزَّوَائِد: 304/ 2] مَعْنَى بَاشَرَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ أَيِ التَحَفَا بِثَوْبٍ وَاحِد 0 انْظُرْ لِسَانَ العَرَب 0 وَلَيْسَتْ مُعَاشَرَةَ الجِمَاعِ كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ حَاشَا لله بِالحَدِيثِ رَقم: [الإِمَامُ أَحمَد 0 رَقم: 14712] [الحَدِيثُ رَقم: 1173 بِالبُخَارِيِّ، وَالحَدِيثُ رَقم: 4677 في مُسْلِمٍ بجَامِعِ المَتنِ غَيرُ مَوْجُودَين] ـ وَرَأْسُهُ في حِجْرِ وَلَيْسَ حَجْرِ امْرَأَةٍ مِن أَهْلِهِ 0 ح/ر: 1213 بِالبَاب 0أَخْطَاءُ صَخْرٍ ـ أَعْتَقِدُ أَنهَا: إِذَا أَمَرَهُمْ أَمْرَهُمْ مِنَ الأَعْمَالِ ح 0 ر/19/خ 0 ـ وَكَانُواْ تُجَّارَاً بِالشَّأْمِ وَلَيْسَ تِجَارَاً، هَذَا مَلِكُ هَذِهِ الأُمَّةِ وَلَيْسَ مُلكَ هَذِهِ الأُمَّةِ، صَاحِبٍ لَهُ بِرُومِيَّةَ وَلَيْسَ بِرُومِيَةَ، بَعَثَ بِهِ دِحْيَةَ لاَ بَعَثَ بِهِ دِحْيَةُ ح 0 ر: 6/خ 0 ـ نَوَائِبِ الحَقّ ـ أَيْ مجَالِسُ الحُقُوق، وَتَفْسِيرُ كَلِمَةِ جَذَع ـ ح 0 ر: 3/خ 0 ـ قُرْحَةٌ 0 اسْمُ كَانَ مُؤَخَّر [12153/ح] ـ اسْتَصْعَبَ عَلَيْنَا وَلَيْسَ اسْتُصْعِبَ عَلَيْنَا [12153/ح] ـ خَارِجٌ خَلَّةً: أَيْ خَارِجٌ أَرْضَاً، فَعَاثٍ يمِينَاً 0 اسْمُ فَاعِلٍ مُنَوَّن ح 0 ر: 5228/م ـ أُعَجِلَهُ وَلَيْسَ أُعَجِّلَهُ 0 ح/ر: 1129/ن 0 ـ فَلأُصَلِّ بِتَسْكِينِ الَّلاَمِ الأُولى لاَ كَسْرِهَا 0 ح/ر: 367/خ 0 ـ مِنَ المَوْطِئِ وَلَيْسَ مِنَ المَوْطِإ ح/ر: 133/ت 0 ـ شَرْحُ كَلِمَةِ النُّعْمَان، مِنْ طُوبى أَيْ مِنْ طِيبِهَا = طِيبى، عَلَى وضزْنِ فُعْلَى 0 في: ح 0 ر/ أَيْ حَدِيث رَقم: 11290/ح 0 ـ وَلَن أُبَرِّئَ أَحَدَاً ﴿لاَ﴾ وَلَن أُبْلِيَ أَحَدَاً، وَالرِّوَايَتَانِ غَيرُ مَوْجُودَتَانِ بجَامِعِ المَتن " 00!! [الإِمَامُ أَحْمَد 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 25284، 25439] ـ في كُوَّةِ لِبَيْتٍ وَلَيْسَ في كُوَّةِ البَيْتِ 0 [الإِمَامُ أَحْمَدُ بِرَقم: 25719] ـ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصَّحَابَةَ بِالنَّصْب 0 ح 0 ر: 3616/خ، وَأَسِّسَ المَسْجِدَ 0 مَبْنيٌّ لِلمَعْلُومِ وَلَيْسَ المجْهُول 0 ح 0 ر: 3616/خ، قَافِلِينَ مِنَ الشَّام لاَ قَافِلِينَ مِنَ الشَّأْم ـ فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ لاَ فَرِيتُ لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ عَيْنَاً، وَكَسْرَةُ لَفْظِ الجَلاَلَةِ في وَأَنَا رَسُولُ الله 0 ح0ر: 3636/خ 0 ـ مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ أَهَمَّ لاَ أَهَمُّ 0 خَبر كَانَ 0 ح0ر: 3424/خ 0 ـ عَلاَمَاتُ الترْقِيمِ عُمُومَاً؛ فَإِنهَا تُسَاعِدُ عَلَى الفَهْم 0 ـ أَوَاقِيَ مَفْعُول وَلَيْسَ أَوَاق 0 أَوَاقِيَ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف 0 ح/ر: 2649/خ 0 ـ أَمَا إِنَّكَ قَادِمٌ لاَ أَمَّا، وَكَلِمَة آلآنَ وَلَيْسَ قَالَ أالآنَ 0 ح0 ر/1955/خ 0 ـ[5937/خ 0 فَإِنَّ اليَوْمَ عَمَلٌ وَلاَ حِسَابَ وَغَدَاً حِسَابٌ وَلاَ عَمَلٌ " 00!! ـ[6830]: مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ وَلَيْسَ أَصْبَرُ 0 ـ مَا السُّهْمَانُ " جَمْع " وَلَيْسَ السُّهْمَانِ 0 أَبُو دَاوُودَ 0 في صَخْرٍ بِرَقم: 2165] ـ مَعْنى كَلِمَة إِيهٍ 0 الإِمَامُ أَحْمَد 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 20444] ـ سُكُرُّجَةٍ وَلَيْسَ سُكْرُجَة 0 ح/ر: 4967، 4995/خ 0 ـ صَوَّرُواْ فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ وَلَيْسَ الصُّورَة 0 ح/ر: 1255/خ 0كَمَا في 409، 416 ـ إِبْرَاهِيمُ بِدُونِ عَلَيْهِ السَّلاَم 0 ح/ر: 1220/م ـ لاَ يُرْضِعْهُ وَلَيْسَ لاَ يُرْضِعُهُ 0 ح/ر: 4496/م ـ احْتُبِسْتُ لاَ احْتَبَسْتُ 0 ح/ر: 4496/م ـ تَصَنَّعُ لاَ تَصَنَّعُ 0 ح/ر: 4496/م ـ أَعَرَّسْتُمُ اللَّيْلَة لاَ أَعْرَسْتُمُ 00 ح/ر: 3996/م ـ أَمَّا نُقْصَانُ العَقْلِ، وَلَيْسَ نُقْصَانِ العَقْلِ 0 السُّنَنُ لأَبي دَاوُدَ بِرَقم: 3837] ـ كِتَابُ الرِّقَاقِ غَيْرُ مَوْجُودٍ بِالفِهْرِس 0ح 0 ر: 4919 ـ كَلِمَة أَبْطَأُواْ ح/ر: 1023/م ـ[عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ يَقُول لاَ يَقُولاَ ـ الحَدِيث رَقم: 1236] ـ[ذَلِكَ وَلَيْسَ ذَلِكِ بِالحَدِيث رَقم: 1464] ـ[إِلاَّ هَذِهِ الآيَةُ الفَاذَّةُ لاَ الآيَةَ بِالحَدِيث رَقم: 1647] ـ[أُمْسِي وَلَيْسَ أَمْسَى بِالحَدِيث رَقم: 1654] ـ[أَتبَعْهُ وَلَيْسَ أَتَّبِعَه بِالحَدِيث رَقم: 1654] ـ محَمَّدُ بْنُ حَازِم 0 ـ وَقَالَ لَ الآخَرَانِ 0 ـ افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا وَلَيْسَ نَفْسَهَا 0 ـ قِيلَ الأَخِيرَة كُتِبَتْ وَلَيْسَ قَالَ 0 ـ كَلِمَة زَكَرِيَّا 0 ـ يُبْلِّغَهُ لاَ يُبْلِغَهُ 0 [الإِمَامُ أَحْمَد 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 21306] ـ سَقَطَتْ كَلِمَةُ لِلْمَلَكِ، وَعَزَّ وَجَلَّ في قَوْلِهِ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمَلَكِ 0 [الإِمَامُ أَحمَد 0 في صَخْر بِرَقم: 12045 / أَقَرَّهُ الهَيْثَمِيُّ في مجْمَعِ الزَّوَائِد: 304/ 2] مَعْنَى بَاشَرَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ أَيِ التَحَفَا بِثَوْبٍ وَاحِد 0 انْظُرْ لِسَانَ العَرَب 0 وَلَيْسَتْ مُعَاشَرَةَ الجِمَاعِ كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ حَاشَا لله بِالحَدِيثِ رَقم: [الإِمَامُ أَحمَد 0 رَقم: 14712] [الحَدِيثُ رَقم: 1173 بِالبُخَارِيِّ، وَالحَدِيثُ رَقم: 4677 في مُسْلِمٍ بجَامِعِ المَتنِ غَيرُ مَوْجُودَين] ـ وَرَأْسُهُ في حِجْرِ وَلَيْسَ حَجْرِ امْرَأَةٍ مِن أَهْلِهِ 0 ح/ر: 1213 بِالبَاب 0 ـ فَقَدْ أَلحَحْتَ عَلَى رَبِّكَ/خ ـ وَقَالَ هَذَا رِكْس: أَيْ رَجِيعٌ وَلَيْسَ نجَس: 152/خ 0 ـ فَلاَ يَسْتَقْبِل القِبْلَةَ الَّلاَمُ غَيرُ مَشْكُولَة 0 ح/ر: 141/خ 0 ـ وَلاَ يَغْتَسِلْ بِالجَزْمِ لاَ يَغْتَسِلُ بِالضَّمّ 0 ح/ر: 64/د 0 ـ أَحَدٌ أَوَّلَ مِنْكَ 00 حَالٌ مَنْصُوبَة 00 وَلَيْسَ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ، أَنْ لاَ يَسْأَلَني مَنْصُوبٌ بِأَنْ 0 [97، 6085/خ مِثْلَ: 8503/ح] ـ طَائِفَةٌ أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ وَلَيْسَ طَائِفَةً أُخْرَى 000 إِلخ: 77/خ 0 ـ مَا دَامَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ: مَسَافَةٌ سَقَطَتْ 0 41/خ 0 ـ وَيُفْرُغَ مَبْنيٌّ لِلمَجْهُول: 45/خ 0 ـ فَفَدَّاهُ بِالأَبِ وَالأُمِّ بِتَشْدِيدِ الدَّال / ح 0 ـ أَظُنُّ الفِعْلَ مَنْصُوبَاً بِأَوِ المَنْفِيَّة 0 أَوْ لاَ تَأْتيَ 000 إِلخ 0 النَّسَائِيُّ بِرَقْم: 2088 ـ اسْتِبْدَالُ كَلِمَة يَقُولُا بِكَلِمَة: يَقُولُ 0 [وَهَلَ: أَيْ نَسِيَ وَأَخْطَأ لاَ وَهَلَ 0 الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ المَغَازِي بَابِ قَتْلِ أَبي جَهْلٍ عَلَيْهِ لَعْنَةُ الله 0 حَدِيثٌ رَقْم: (3979)، الإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ، بَابِ المَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْه 0 حَدِيثٌ رَقْم: (932) 0 الإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالتَّوْبَةِ وَالاَسْتِغْفَار، بَابِ مَن أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءه، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءه 0 حَدِيثٌ رَقْم: (2683 وَلَيْسَ 157) 0 [أَكْثَرُ أَخْذٍ لِلْقُرْآن 0 الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ الصَّلاَةِ عَلَى الشَّهِيد 0 حَدِيثٌ رَقْم: (1343) 0 [قَالَ أَبُو حَازِم: رَحْمَةُ اللهِ بِالضَّمّ 0 الإِمَامُ الدَّارِمِيُّ في سُنَنِه بِكِتَابِ المُقَدِّمَةِ بَابِ إِعْظَامِ العِلم " حَدِيثُ رَقْم: 647 " [بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ مَا يُكْرَهُ مِنَ الصَّلاَةِ عَلَى المُنَافِقِينَ وَالاَسْتِغْفَار 0 حَدِيثٌ رَقْم: (1366) 0 حَسَّنَهُ الأَلبَانيُّ في ابْنِ مَاجَةَ بِرَقم: 190/لاَ يُرْجَعُون 0 مَبْنِيَّةٌ لِلمَجْهُولِ كَالآيَة 0 تَرْقِيمُ العَالَمِيَّة: [الرَّحْمَن وَلَيْسَ الرُّحْمَن 0 الإِمَامُ أَحْمَد في صَخْرٍ بِرَقم: 21203] [مَا زِلْتُ 0 مَسَافَةٌ بَينَ الكَلِمَتَين 0 الإِمَامُ أَبُو دَاوُدَ في صَخْرٍ بِرَقم: 3912] [فَيَضَعُ رِجْلَهُ 0 الإِمَامُ البُخَارِيُّ في مَوْسُوعَةِ صَخْرٍ العَالَمِيَّةِ بِرَقْم: 6779] [وَيَرَى أَني مجْنُونٌ 0 الإِمَامُ البُخَارِيُّ في مَوْسُوعَةِ صَخْرٍ العَالَمِيَّةِ بِرَقْم: 6779] [كُنْتُ أَحَقَّ أَنَا 0 الإِمَامُ البُخَارِيُّ في مَوْسُوعَةِ صَخْرٍ العَالَمِيَّةِ بِرَقْم: 5971] سَقَطَ حَدِيثُ " الصَّبْرُ رِضَاً " 00 مِن أَبي دَاوُدَ بِرَقم: 2717 عِمْرَانُ بْنُ حُصَين: في البُخَارِيِّ سَلِيمَةً في كُلِّ مَوَاضِعِهَا، وفي مُسْلِمٍ أَيْضَاً بِاسْتِثْنَاءِ هَذِهِ الأَحَادِيث / رَقم: 899، 1100، 2156، 4790 وَلَمْ أَرَاجِعِ الكُتُبَ السَّبْعَةَ البَاقِيَة مَعْنى كَلِمَة " حَاقِنَتي " أَيْ بَطْني، لاَ مَا ذَكَرْتمُوه 0 تُخْطِئُ مِشْيَتَهَا لاَ مِشْيَتُهَا مِنْ مِشْيَةِ رَسُولِ الله: 4487/م 0 إِذَا أَدْخَلَ المَيِّتَ القَبْرَ لاَ أُدْخِلَ المَيِّتُ القَبْرَ: 1539/هـ 0 كَشَفَ السِّتَارَةَ يَوْمَ الاَثْنَيْن لاَ كَشْفُ السِّتَارَةِ يَوْمَ الاَثْنَيْن: 1613/هـ 0 ـ بِالكَذِبَةِ لاَ بِالكَذْبَةِ: 1297/خ 0 ـ وَكَانَ رَئِيسَ المُشْرِكِينَ لاَ رَئِيسُ: 12718/ح 0 ـ أَجْرُ القَبْرِ وَالغُسْلِ وَلَيْسَ الغَسْلِ: 1194/خ ـ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ لاَ عُبَاد 1289/ن 0 ـ وَيُفْرَغَ: 45/خ، كَمَا في 9991/ح 0 ـ إلاَّ وَجَدَ رُوحُهُ ﴿فَاعِلٌ﴾ لهَا رَوْحَاً: 182/ح 0 ـ قَدْ قَبِلْتُ عِلْمَكُمْ فِيهِ ﴿لاَ﴾ قَدْ قَبِلْتُ فِيهِ عِلْمَكُمْ فِيهِ: 13052/ح 0 °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
السِّيرَةُ الذاتِيَّةُ لِلْكَاتِب: ـ الاسْمُ: يَاسِر أَحْمَد محْمُود أَحْمَد [الاِسْمُ الأَدَبيُّ الَّذِي أَكْتُبُ بِهِ: يَاسِر الحَمَدَاني] ـ المُؤَهِّلُ الدِّرَاسِي: تخَرَّجْتُ مِن أَحَدِ مَعَاهِدِ الدُّعَاةِ التَّابِعَةِ لِلْجَمْعِيَّة الشَّرْعِيَّة بِتَقْدِير جَيِّد 0 ـ بَدَأَتْ صَدَاقَتي بِالتُّرَاثِ مِن عِشْرِينَ سَنَة، قَضَّيْتُهَا بِفَضْلِ اللهِ جَلَّ وَعَلاَ أَجْمَعُ نَوَادِرَ وَجَوَاهِرَ الحَدِيثِ النَّبَوِيِّ وَالشِّعْرِ الْعَرَبيِّ وَالحِكَمِ وَالأَمْثَال 0
النَّشَاطُ الدِّينيُّ وَالأَدَبيّ: طُبِعَتْ وَنُشِرَتْ لي عِدَّةُ مُؤَلَّفَات، وَهِيَ عَلَى التَّرْتِيب: 1 التَّبرُّجُ وَالسُّفُور، وَغَلاءُ المُهُور، وَأَسْبَابُ تَفَشِّي الزِّنَا وَالفُجُور طُبِعَتْ مِنهُ الطَّبْعَةُ الأُولىَ عَلَى نَفَقَتي الشَّخْصِيَّة، وَنَفَدَتِ الكِمِّيَّة ﴿2000م﴾ 2 الرِّضَا بِالْقَضَاءِ وَالقَدَر: طُبِعَ عَلَى نَفَقَتي الشَّخْصِيَّة، وَنَفَدَتِ الطَّبْعَةُ مِنَ الأَسْوَاق ﴿2001م﴾
3 القَنَاعَةُ وَالرِّضَا: طُبِعَ عَلَى نَفَقَتي الشَّخْصِيَّة، وَنَفَدَتِ الطَّبْعَةُ مِنَ الأَسْوَاق ﴿2002م﴾ 4 إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ الله: طُبِعَ عَلَى نَفَقَتي الشَّخْصِيَّة، وَنَفَدَتِ الطَّبْعَةُ مِنَ الأَسْوَاق ﴿2002م﴾ 5 التَّبرُّجُ وَالسُّفُور، وَغَلاءُ المُهُور، وَأَسْبَابُ تَفَشِّي الزِّنَا وَالفُجُور طُبِعَتْ مِنهُ الطَّبْعَةُ الثَّانِيَةُ في دَارِ هَاشِم لِلتُّرَاث، وَنَفَدَتِ الكِمِّيَّة 0 ﴿2003م﴾ 6 الرِّضَا بِقِسْمَةِ الأَرْزَاق: طُبِعَ في دَارِ الْكُتُبِ العِلْمِيَّة 0 بَيرُوت 0 ﴿2004م﴾ 7 جَوَاهِرُ مِن أَقوَالِ الرَّسُول: طُبِعَ في دَارِ الحَرَمَين 0 مِصْر 0 ﴿2008م﴾
ـ نَشَرَتْ لي كُبْرَيَاتُ الصُّحُفِ المِصْرِيَّة: كَالأَخْبَارِ وَالْوَفْدِ وَعَقِيدَتي وَآفَاق عَرَبِيَّة 0 ـ كَمَا قَدَّمْتُ عِدَّةَ حَلْقَاتٍ دِينِيَّة وَأَدَبِيَّة؛ لِلإِذَاعَةِ المِصْرِيَّة 0 ـ كَمَا قَدَّمَتْ لي قَنَاةُ الرَّحْمَةِ قَصِيدَةً مُغَنَّاةً عَنِ الإِسَاءَةِ الدِّنمَارْكِيَّة بِعُنوَان " إِلاَّ الحَبِيب "
سُبْحَانَكَ اللَِّهُمَِّ وَبحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْك، اللَِّهُمَّ اجْعَلْ كُلَّ كِتَابَاتي في مِيزَانِ حَسَنَاتي بِقَلَم / يَاسِر الحَمَدَاني °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°