موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 7731-7770
أهل الأثرالأرشيف العلمي

كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال

صفحات 7731-7770
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

وَبِرَغْمِ مخَالَفَاتِ تَاجِ الدِّينِ السُّبْكِيِّ لِشَيْخِهِ الإِمَامِ الذَّهَبيِّ في بَعْضِ المَسَائِلِ وَرَدِّهِ عَلَيْهِ؛ فَإِنَّهُ قَالَ في حَقِّه: " شَيْخُنَا وَأُسْتَاذُنَا، الإِمَامُ الحَافِظ، محَدِّثُ العَصْر، اشْتَمَلَ عَصْرُنَا عَلَى أَرْبَعَةٍ مِنَ الحُفَّاظ، بَيْنَهُمْ عُمُومٌ وَخُصُوص [أَيْ عَامَّتُهُمْ مِنَ الحُفَّاظ، وَإِنِ اخْتَصَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنهُمْ بِالتَّفَرُّدِ في فَرْعٍ مِنَ الفُرُوع] المُزِّيُّ وَالبِرْزَاليُّ وَالذَّهَبيُّ وَالشَّيْخُ الإِمَامُ الوَالِد [أَيْ تَقِيُّ الدِّينِ السُّبْكِيّ] لاَ خَامِسَ لهَؤُلاَءِ في عَصْرِهِمْ، وَأَمَّا أُسْتَاذُنَا أَبُو عَبْدِ الله: فَبَصَرٌ لاَ نَظِيرَ لَه، وَكَنْزٌ هُوَ المَلْجَأُ إِذَا نَزَلَتْ المُعْضِلَة،

إِمَامُ الوُجُودِ حِفْظَاً، وَذَهَبُ العَصْرِ مَعْنىً وَلَفْظَاً، وَشَيْخُ الجَرْحِ وَالتَّعْدِيل، وَرَجُلُ الرِّجَالِ في كُلِّ سَبِيل، وَهُوَ الَّذِي خَرَّجْنَا في هَذِهِ الصِّنَاعَة، وَأَدْخَلَنَا في عِدَادِ الجَمَاعَه " وَقَالَ عَنهُ تِلْمِيذُهُ أَبُو الفِدَاءِ عِمَادُ الدِّينِ بْنُ كَثِيرٍ المُتَوَفىَّ سَنَةَ 774 هـ في البِدَايَةِ وَالنِّهَايَة: " الشَّيْخُ الحَافِظُ الكَبِيرُ مُؤَرِّخُ الإِسْلاَمِ وَشَيْخُ المحَدِّثِين، وَقَدْ خُتِمَ بِهِ شُيُوخُ الحَدِيثِ وَحُفَّاظُه " وَحِينَ قَدِمَ العَلاَّمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ محَمَّدُ بْنُ محَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الكَرِيمِ المَوْصِلِيُّ الأَصْل، الطَّرَابُلْسِيُّ دِمَشْقَ سَنَةَ 734 هـ وَدَرَسَ عَلَى الإِمَامِ الذَّهَبيِّ في تِلْكَ السَّنَةِ قَالَ فِيه:

مَا زِلْتُ بِالسَّمْعِ أَهْوَاكُمْ وَمَا ذُكِرَتْ * أَخْبَارُكُمْ قَطُّ إِلاَّ مِلْتُ مِنْ طَرَبِ وَلَيْسَ مِن عَجَبٍ أَنْ مِلْتُ نَحْوَكُمُ * فَالنَّاسُ في طَبْعِهِمْ مَيْلٌ إِلىَ الذَّهَبِ وَوَصَفَهُ ابْنُ نَاصِر؛ في الرَّدِّ الوَافِر فَقَال: " الحَافِظُ الهُمَام، مُفِيدُ الشَّام، وَمُؤَرِّخُ الإِسْلاَم " 0 وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ جَلاَلُ الدِّينِ السِّيُوطِيّ: " إِنَّ المحَدِّثِينَ عِيَالٌ في الرِّجَالِ وَغَيرِهَا مِنْ فُنُونِ الحَدِيثِ عَلَى أَرْبَعَة: المُزِّيّ، وَالذَّهَبيّ، وَالعِرَاقِيّ، وَابْنِ حَجَر " 0 وَقَالَ فِيهِ بَدْرُ الدِّينِ العَيْنيُّ المُتَوَفىَّ سَنَةَ 855 هـ: " الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ العَلاَّمَةُ الحَافِظُ المُؤَرِّخُ شَيْخُ المحَدِّثِين " 0

وَقَالَ فِيهِ سِبْطُ ابْنُ حَجَرٍ المُتَوَفىَّ سَنَةَ 899 هـ في " رَوْنَقِ الأَلْفَاظ ": " للهِ دَرُّهُ مِن إِمَامٍ محَدِّث؛ فَكَمْ دَخَلَ في جَمِيعِ الفُنُونِ وَخَرَّجَ وَصَحَّح، وَعَدَّلَ وَجَرَّح، وَأَتْقَنَ هَذِهِ الصِّنَاعَة؛ فَهُوَ الإِمَامُ سَيِّدُ الحُفَّاظِ إِمَامُ المحَدِّثِينَ قُدْوَةُ النَّاقِدِين " 0 وَيَكْفِيهِ شَرَفَاً أَنَّهُ أَفْنىَ حَيَاتَهُ في دِرَاسَةِ أَحَادِيثِ الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَدْرِيسِهَا؛ وَلِذَا أَمَّهُ طَلَبَةُ العِلْمِ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ وَصَوْب 0 ـ وَفَاتُهُ رَحِمَهُ الله:

أَضَرَّ يَرْحَمُهُ اللهُ في أُخْرَيَاتِ حَيَاتِه [أَيْ كَفَّ بَصَرُه] قَبْلَ مَوْتِهِ بِأَرْبَعِ سِنِين ثُمَّ تُوُفيَ بِتُرْبَةِ أُمِّ الصَّالح لَيْلَةَ الاِثْنَينِ في الثَّالِثِ مِنْ ذِي القِعْدَةِ قَبْلَ نِصْفِ اللَّيْل سَنَةَ 748 هـ وَدُفِنَ بِمَقَابِرِ بَابِ الصَّغِير، وَحَضَرَ الصَّلاَةَ عَلَيْهِ جُمْلَةٌ مِنَ العُلَمَاء، كَانَ مِنْ بَيْنِهِمْ تَاجُ الدِّينِ السُّبْكِيّ، وَقَدْ رَثَاهُ غَيرُ وَاحِدٍ مِنْ تَلاَمِذَتِه، مِنهُمْ صَلاَحُ الدِّينِ الصَّفَدِيّ، وَتَاجُ الدِّينِ السُّبْكِيّ0 ـ أَوْلاَدُهُ مِنْ بَعْدِه:

َتَرَكَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ ثَلاَثَةً مِنَ الوَلَد، عُرِفُواْ بِالعِلْم: هُمْ: ابْنَتُهُ أَمَةُ العَزِيز، وَقَدْ أَجَازَ لَهَا غَيرُ وَاحِدٍ بِاسْتِدْعَاءِ وَالِدِهَا مِنهُمْ: شَيْخُ المُسْتَنْصِرِيَّةِ رَشِيدُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللهِ محَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ المُتَوَفىَّ سَنَةَ 707 هـ 0 وَيَبْدُو أَنَّهَا تَزَوَّجَتْ في حَيَاتِهِ رَحِمَهُ الله وَأَنْجَبَتْ وَلَدَاً اسْمُهُ عَبْدُ القَادِر 0 وَوَلَدَاهُ الآخَرَانِ محَمَّدٌ وَأَبُو الدَّرْدَاءِ وَقَدْ حَصَّلاَ مِنَ العِلْمِ الشَّيْءَ غَيرَ القَلِيل ﴿اخْتِصَارُ الكَاتِبِ الإِسْلاَمِيّ / يَاسِر الحَمَدَاني؛ مِنْ بحْثٍ لِلدُّكْتُور بَشَّار عَوَّاد مَعْرُوف 87 صَفْحَة﴾

حَالُ المُسْلِمِين:

﴿بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم﴾ ﴿كوسوفا: أخت البوسنة﴾ لمّا رأت أختها بالأمس قد خر بت كان الخراب لها أعدى من الجرب أبالسّلاَح استعدّوا في كوسوفو ولم يحموا بذلك من ذهب ولاَ حطب كالنخل ينبت شوكاً لاَ يذود به من يعتدون عليه أو على الرّطب يا مجلس الأمن جدّ أنت أم لعب وصورة حيّة أم هيكل خشب ردّوا اعتباركم يا قوم حسبكم حلما فقد فقدت أحلاَمها العرب

عيسى سبيلك رحمة ً ومودّة للعالمين وعصمة وسلاَم ما كنت سفاك الدّماء ولاَ امرءَا هان الضّعاف عليه والأيتام يا حامل الآلاَم عن هذا الورى كثرت عليه باسمك الآلاَم أنت الذي جعل العباد جميعهم رحما ً وباسمك تقطع الأرحام


من هؤلاَء وما تلك الوجوه ومن أيّ الخلاَئق هذا المنظر البشع من أيّ جحر ببطن الأرض قد طلعوا من أيّ مستنقع في جوفها نبعوا سبحان من زيّن الدّنيا وشوّههم إنّ الخليقة ثوب هم به رقع لكم الله يا أهل البوسنة 00 لكلّ شني إذا ما تمّ نقصان فلاَ يغرّ بطيب العيش إنسان يا غافلاَ وله في الدّهر موعظة إن كنت في سنةٍ فالدّهر يقظان هىالخطوب ـــ كما عاينتهاـ دول من سرّه زمن سائته أزمان وهذه الدّار لاَ تبقي على أحد ولاَ يدوم على حال لها شان فأين ما شاده شدّاد في إرم وأين ما ساسه في الملك ساسان دار الزّمان على دارا فشرّده وذلّ كسرى فما آواه إيوان تبكي الحنيفيّة الغرّاء من أسف كما بكى من فراق الإلف هيمان على ديارٍ من الإسلاَم خاوية قد أقفرت ولها بالكفر عمران

حيث المساجد قد صارت كنائس ما فيهنّ إلاَ قساوسة وصلبان تلك البليّة أنست ما تقدّمها ومالها رغم طول الدّهر نسيان وللبليّات مهما كنّ سلوان وما لما حلّ بالإسلاَم سلوان أعندكم نبأ من أهل أندلس فقد مضى بحديث القوم ركبان كم يستغيث بها المستضعفون وهم قتلى وأسرى فما يهتزّ إنسان أين الحميّة فيكم أين غيرتكم أما على الحقّ أنصار وأعوان يا من لذلّة قوم بعد عزّهم أباد ملكهم كفر وطغيان بالأمس كانواملوكافي ممالكهم واليوم هم فوق نفس الأرض عبدان فلو تراهم حيارى لاَ دليل لهم وفوقهم من عذاب الهون ألوان ولو رأيت المذلّة في وجوههم لطوّفت بك أحزان وأشجان يا ربّ أمّ وطفلٍ حيل بينهما كما تفرّق أرواح وأبدان وغادةٍ حازكلّ الحسن منظرها كأنما هى ياقوت ومرجان يجرّها الفسل للفحشاء مرغمة ً والعين باكية والقلب حسران لمثل هذا يئنّ القلب من كمدٍ إن كان في القلب إسلاَم وإيمان

غرناطة يا غرناطة * أين أنت من صولتك ما نهرك الجاري سوى* بكاء على دولتك وما النسمة الرائحة * إلاَ عليك نائحة لاَ تفخروا بعقولكم ونتاجها كانت لكم قبل الحروب عقول في كلّ يوم منكم أوعنكم نبأ تجني به الرّواة مهول يا أرض آوروبّا ويا أبنائها في عنق من هذا الدّم المطلول في الشّرق قوم لم يسلوا شفرة ً والسّيف فوق رءوسهم مسلول أكبادهم مقروحة كجفونهم وزفيرهم بأنينهم موصول أمّا الرّجاء وطالما عاشوا به فالدّمع يشهد انّه مقتول واليأس موت غير أنّ صر يعه يبقى وأمّا نفسه فتزول إن كان هذا ما يسمى عندكم علما ً فأين الجهل والتضليل في الله والوطن المعزّز أمّة نكبوا فذا عان وذاك قتيل لو لم يمت شمم النفوس بموتهم ثار العراق لموتهم والنيل ربّاه قد بلغ البلاَء أشدّه رحماك إنّ الرّاحمين قليل


أدرك بفجرك عالما مكروبا عوذت فجرك ان يكون كذوبا لم تبق في مجرى الدّماء بقيّة

شكت العروق من الدّماء نضوبا طحنت بقرنيها الوغى أبنائها لاَ غالباً رحمت ولاَ مغلوبا ريح تدمّر كلّ شبيء حولها وتخلف البرج الأشمّ كثيبا ملأوا الكؤوس وكلما همّوا بها ذكروا بحمرتها الدّم المسكوبا

يا أيّها السّلم المطلّ على الورى طوبى لعهدك إن تحقّّق طوبى من فارقته يداه في ساح الوغى أنّى يصفّّق للسّلاَم طروبا


إنّي عرفت من الإنسان ما كانا فلست أحمد بعد اليوم إنسانا وجدته وهو مشتدّ القوى أسدا ً صعب المراس وعندالضّعف ثعبانا تعوّد الشّرّ حتي لو نبت يده عنه إلى الخير بات الليل حسرانا إنّ الحديد إذا ما لاَن صار مدىً فكن على حذر منه إذا لاَنا كأنما المجد ربّ لن يقرّ به إلاَ إذا قرّب الأرواح قر بانا قد حارب الدّين خوفاً من زواجره كأنّ بين الورى والدّين عدوانا إنّي ليأخذني من أمره عجب أكلما زاد علماً زاد كفرانا ليس الكفيف الذي أمسى بلاَ بصر

صرنا نرى من ذوي الأبصار عميانا


لاَ تبسطوا للغرب يا قومي يداً للغرب طرف في السّياسة احول لاَ كان منا من إذا انتهك الحمى بالدّمع جادوا باللسان وحوقلوا لاَ كان منّا من بأمّ أو أب أو طفلة في مهدها يتعلل ﴿كلّ تطلع للسّلاَم بعين ذئب لاَ تنام﴾ ﴿والذئب فيه الخير لو يتعلم الذئب النظام﴾ حق بأقصى العالمين وقوة يتنازعان فمن هناك الفائز قالوا السّلاَم فقلت بضعة أحرف أما طباع النّاس فهى غرائز ما دمت في دنياك صاحب قوّة فجميع ما تهواه شبيء جائز من عاش بين الكلاَب * لاَ بدّ له من ناب ومن لاَ ظفر له * تظفر به الذئاب لتعلم أنّ الحقّ إن لم تتح له بواسل يخشى ظلمها فهو باطل فلاَ تحسبنّ الحق ينفع وحده إذا ملت عنه فهو لاَ شك مائل لعمرك لو اغني عن الحق أنّه هو الحق ما قام الرسول يقاتل من العقل أن لاَ يطلب الحقّ عاجز فليس على وجه البسيطة عادل فهلاَ نهضتم كلكم وكأنما

سيقتلكم الأعداء إن لم تقاتلوا يا معشر المسلمين هبّوا * فإنّه قدْ دنا الحصاد ما بال حظ الجميع ورد* وحظكم أنتم قتاد زمانكم كله وحوش * إن لم تصيدوا به تصادوا وحّدتم الله من قديم * فأين يا قوم الاَتحاد يا ربّ وجه مشرقٍ تحت الرّكام خبا ضياؤه يا ربّ صخرٍ أحمرٍ من دمّ غانيةٍ طلاَؤه يا ربّ طفل تحته نادى فلم يسمع نداؤه يا ربّ شيخٍ لاَ يطيق الجرح قد سالت دماؤه أثوابه من فوقه كفن ومدفنه خباؤه ما ادرى والله لما كل هذا الحقد على المسلمين، وما عدلت أمة حكمت العالم عدل المسلمين 00!؟ سنّ العداوة آباء لهم سلفوا ولن تموت وللأباء أبناء ولكن عما قليلٍ لينتقمنّ الله منهم انتقام عز يزٍ مقتدر، وليكونن عبرة لمن يعتبر قل للألى بدأوا بداية هتلرٍا ستجرّعون غداً نهاية هتلرا إنا تركنا الخصم يضحك أوّلاً حتي نراه وهو يبكي آخرا


كم من ملوكٍ مضى ريب المنون بهم

قد أصبحوا عبراً فينا وأمثالاَ وهذه سنة الكون: فليس بعد اكتمال البدر إلاَ التلاَشي، وفطن إلى هذه السنة الكونية هذا الشاعر الاَقتصادى فقال: وإذا غلاَ شبيء على تركته فيكون أرخص ما يكون إذا غلاَ وليس بعد ارتفاع الحجر إلاَ السّقوط، وفي الذكر الحكيم: ﴿الله الذى خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة، ثم جعلة من بعد قوة ضعفا وشيبة، يخلق ما يشاء وهو العليم القدير﴾ حسناً: هذه دولتكم معشر الغرب، ولو كانت تدوم لأحد لدامت لنا 00 وعلى العالم أن يعلم أنّ عدم الإنكار: لاَ يعني سوى الإقرار، والتباطؤ لاَ يعني سوى التواطؤ؛ فمن لاَ يعادي أعداء القيم والعدالة والإنسانيّة فهو شر يك معهم، والسّاكت على الحقّ شيطان أخرس 00 هلاَ كفرت يا آوروبا عن خذلاَنكم للبوسنة بنصرتكم لكوسوفو 00!؟

ها هى الفرصة قد سنحت لكم مرتين فتداركوا ما يمكن ادراكه، والرجوع الى الحق خير من التمادى في الباطل؛ وإلاَ فلن يغفر لكم التاريخ هذا التقاعس كما لن يغفر لأمريكا ظلمها للعرب، وستقرن أسماؤكم بشرّ مجرمين عرفهم التاريخ / التتار والصليبيون00 ﴿وشر ما يكسب الاَنسان ما يصم﴾ هذا 00 ولعذاب الآخرة اكبر وبعد أما إنى لأعلم يا أهل كوسوفا أنّ هذا الكلاَم لاَ يسمن ولاَ يغني من جوع؛ لكن: ما حيلة السّمكة * في الشّصّ والشّبكة لكن لعمري لينصرنكم نصرا مؤزّرا، وليجعلنّ من أبناء القردة والخنازير عبرةً لمن يعتبر، ولينتقمنّ منهم انتقام عز يزٍ مقتدر00 قل عسى أن يكون قر يبا 0

أما عن واجبنا نحوهم: فأقل ما نقدّمه لهم التبرّعات "ناس غيركم كانوا بنوا مستشفيات وكتبوا عليها مطلوب عيّانين، وفتحوا مطاعم وكتبوا عليها مطلوب جعانين " 00؛ فلقد أسبل الله عليكم نعمه: فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير 00 أرى المال مثل الماء يفسد راكدا ويبقى صلاَح الماء ما دام جاريا فلاَ تتركوه آسناً ينقلب إلى مباءة أمراضٍ وقد كان شافيا

  • في ضرب أمر يكا للسّودان وأفغانستان، كما تمثلت بها في غزو أمر كا للعراق: قل للألى بدأوا بداية هتلرا ستجرّعون غداً نهاية هتلرا إنا تركنا الخصم يضحك أوّلاً حتي نراه وهو يبكي آخرا أتسيطرون على شعوبٍ حرّةٍ وعليكم شعب اليهود تسيطرا ليست لإبراهيم نسبتهم ولاَ لبنيه لكن ينسبون لآزرا لو تسألون أبا البرايا آدماً هل من سلاَلتك اليهود لأنكرا
  • ﴿وجهة نظر﴾ *********

تغضب إسرائيل إن قتل منهم واحد ولاَ تبالي بقتل الآحاد بل والعشرات من الفلسطينيّين00 أفتقتلون كرامنا وتلوموننا علىقتل كلاَبكم 00!؟ ﴿كلّ تطلع للسّلاَم بعين ذئبٍ لاَ تنام﴾ ﴿والذئب فيه الخير لو يتعلم الذئب لاَ نظام﴾

  • ﴿النجّار الشّاطر﴾ ********* "خليك دايماً زيّ النجّار الشّاطر اللي بيقيس عشر مرّات عشان لمّا ييجي يقطع يقطع مرّة واحدة"00!! ففكر قبل أن تقرّر واعلم أنّ الذي يتخذ قراره بسهولة: يرجع عنه بسهولة، أمّا الذي يتخذ قراره بصعوبة: فمحال أن يرجع عنه بسهولة؛ وهذا هو السّرّ في صعوبة إقناعي0 ... ... (ياسرالحمداني)
  • ﴿واقع نعيشه﴾ ********* تقدّم أحد الحيتان: برشوةٍ لموظفٍ غلبان؛ ليأخذ شيئاً ليس من حقه فدار بينهما الحوار الآتي: الموظف: إنت بترشيني00؟ الحوت: دي مش رشوة 00 الموظف: امّال ايه زكا 00!؟ الحوت: لاَ سمسرة 00! الموظف: ما اقدرش00

الحوت: (100) ألف جنيه، قلت إيه 00؟ الموظف: مش ممكن 00 الحوت: (500) ألف جنيه 00؟ الموظف: ما اقدرش اخالفك لإني عارفك تقدر تحط الحديدفي إيدي أمرك يا سيدي00!!

  • ﴿وجهة نظر﴾ ********* تغضب إسرائيل إن قتل منهم واحد ولاَ تبالي بقتل الآحاد بل والعشرات من الفلسطينيّين00 أفتقتلون كرامنا وتلوموننا علىقتل كلاَبكم 00!؟ ﴿كلّ تطلع للسّلاَم بعين ذئبٍ لاَ تنام﴾ ﴿والذئب فيه الخير لو يتعلم الذئب لاَ نظام﴾ ﴿آخر أخبار مونيكا وكلينتون﴾ س: أتدرون السّرفي تفشّي ظاهرة البغاء والدّعارة بالشّعب الأمر يكيّ 00!!؟ جـ: لقد قيل الناس على دين ملوكهم 00 وإن كان ربّ البيت بالطبل ضاربا فلاَ تلم الصّبيان فيه على الرّقص لذا لاَتعجبوا إن أبقوا عليه؛ لأنّ العجيب أن يعزلوه00! إنما العجيب حقا أنهم تركوا بطشه بالمسلمين، تارةً بالشّمال وأخرىباليمين، وحاسبوه علىحنث اليمين00!

أمّا السّرفي غضب كلينتون على ليبيا والعراق: ضبط عشيقته مونيكا مع شابّ عراقيّ؛ لذا غضب على العراق واحتجّ بغزوها للكويت 00!! وضبطها أخرى في وضع أشدّ حرارةً مع آخر ليبيّ؛ فغضب على ليبيا واحتجّ بطائرة لوكير بي00!! وعمّا قليل سيجدلها عشيقا في كلّ بلد وما أدري بم سوف يحتجّ حينها 00 وبعد: أعتذر لتلويث ليبياوالعراق: باسم هذا الأفاق00 أزال الله دولته سر يعا فقد ثقلت على عنق الليالي أتنتقم من العراق على ما فعلته بك مونيكا يا لطيم الشّيطان00!؟ حكومة ظلمتنا * وقامت فينا تخطب تقول إني رضيت * فما لعبدي يغضب فلمن نشكو وأينا * من القضاء المهرب قام وصيّا علينا * فظلّ فينا ينهب قلبنا لاَ زال منهم * في نار يتقلّب

ولكنيّ مع ذلك أحببت أن ألقى نظرةً على زوجته من طرف خفيّ ــــ من باب العلم بالشّيّ؛ فقد يكون الرّجل معذوراً: فوجدتها آية في الحسن والجمال فقلت "حدّ يكون معاه القمر ويبصّ للنجوم"0! 0؟ ثمّ تصادف أنّي قرأت في بعض المجلاَت القديمة فضائح أغرب من الخيال، نشرت عن هذه السّيدة وعن ضر بها لزوجها على رءوس الأشهاد في صحن البيت الأبيض باللكمات وركلها إيّاه في النّواصي بالأقدام: أخلق الغزال وخلق النّمر وقلب الذئاب ووجه القمر وكيف يتمّ جمال الزّهور إذا لم تفح بأريج الزّهر "هيلاَري" تجرّ على زوجها مآتم تبقى طوال العمر فيخلع فيها رداء الشّباب ويلبس فيها رداء الكبر وبعض النّساء شبيه السّباع وبعض الرّجال شبيه الحمر أرأيتم معشرالعرب أهون على أمر يكا منا00!؟! يضرب من امرأته على قفاه ويضرب العرب على قفاهم00! (ياسرالحمداني)

  • فكرة كاريكاتر:

رقاب مغلغلة بالسّلاَسل تخرج من بغداد وفلسطين وليبيا بصورة تبدو عليها الويلاَت والثبور، وكلينتون يقبّل مونيكا في ركن من الصّورة ويقول ما نصّه: اغر بوا عن وجهي فإني اليوم في شغل عظيم00!! فكرة: ياسرالحمداني ريشة: 0000000000 ﴿الحلقة الأخيرة من مسلسل أمر يكا والعراق﴾ *

كلنايعرف أنّ أمر يكا هى التي ضللت العراق وشجّعتها على غزو الكويت وغرّرت بالعراقيّين وأخذت تملي لهم: فاستغلت الحرباء النّزاع الدّائر بين الكويت والعراق على حقلٍ من حقول البترول وقامت بدور دمنة ذي الوجهين بين الثّور والأسد فذهبت للكويت وقالت لها إنّ هذا الحقل من حقّك وليس للعراق فيه من قطمير، وذهبت للعراق وقالت لها إنّ الكويت تقول عنك كيت وكيت 00 أنت التي دفعت عنها خطر الإيرانيّين00 في حربٍ ذقت ويلاَتها بضع سنين، وقاسمتهما بالله أنّها لهما لمن النّاصحين ــــ وغمزت العراق من طرفٍ خفيّ: وقالت لها إنّا معكم ــــ وهى أكذب من مسيلمة الكذاب وأغدر من عرقوب، وقالت لصدّام سنهدّدك فلاَ تلتفت إلينا، سنتوعّدك فلاَ تحف منّا 00 فصدّقها صدّام00 جاهلاً بما أزمع عليه اللئام، وما تخفيه له الأيّام "وللأسف: فالطّيبة في زماننا خيبة، والخباسة هى الكياسة لاَسيّما في السّياسة"00!؟

وهكذا: خدعوه حتي إذا ما أزفت الآزفة ــــ التي ليس لها من دون الله كاشفة، وحانت ساعة الصّفر "قالت له أمّك في العشّ ولاَ طارت"00!؟ أي: هيهات هيهات ما توعدون؛ إنّي أرى ما لاَ ترون وركبت خيلها وخيلاَءها وجاست خلاَل الدّيار00! هؤلاَء هم الأمر يكان: تتار آخر الزّمان 0 وبعد ممّا لاَ شكّ فيه أنّ العراق غرّر بشعبه وأوردهم المهالك؛ بمغبّة وقوعه في ذلك الشّرك اللذي نصب له، ولكنّ الخطأ لاَ يعالج بالخطأ: فهذا لاَ يعطينا الحقّ أن نقف مكتوفي الأيدي ونحن نراه يسقط أمامنا، والأخوّة تقتضي منا الوقوف بجانبه ومساعدته حتي يتماثل للشّفاء ولاَ يكون ما مضى سوى ذكر يات أليمة، وبالمساعي الدّوليّة يمكننا أن نطلب من الصّين التأثير على أمر يكا؛ فهى الوسيط الوحيد القر يب من الطرفين، أمّا أطفال العراق فلاَ قبل لهم بهذا الهجوم الشّرس من الفكّ المفترس00 ضاعت الفلك وهى لم تجن ذنبا

في اشتباك الرّ ياح بالأمواج بغداد يا بلد الرّشيد* ومنارة المجد التليد يا بسمة لما تزل * زهراء في ثغر الخلود يا موطن الحبّ المقيم ومضرب المثل الشّرود يا سطر مجد للعروبة خط في لوح الوجود ليت شعري أين ذاك الشّاعر الفصيح الذي قال في محنة الخليج: وعلى الخليج تمزّقت أوصالنا عاد التتار تقودهم بغداد بغداد تفتك بالكويت فخورة صدّام يفخر أنه الجلاَد والنار تأكل خيرهم وخيارهم ضرب الشّيوخ ويتم الأولاَد أين هو الآن ليرى بغداد وأبنائها الذين يعانون من نقص الأغذية والأدوية، والطوعين والأمراض تقف لهم بالمرصاد 00 ألاَ رحمة الله عليك يابغداد 00 الضّعيف ليس له مكان في هذا الزّمان؛ ما دامت أمر يكا كالحوت الظمآن 0 "ديابة ما بتتشطرش الاَ عالغلاَبة"00‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍! ‍! لاَ يقيمون العدلاَ * إلاَ على الضّعفاء

ليتهم غضبوا علىالصّرب ولو معشارغضبتهم على العراق رغم أنّ العراق لم تجرم حتي معشار جرائم الصّرب00‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍! فإلى متي يا غرب * تكيل بمكيالين ولو أخذت الصّرب * لما عادت مرّتين ... ********* مردو على البطش * واستعذبوا التعذيبا


قوم بنوا إلى السّما * للجور صرحا محكما ... واتخذوه سلما فليس ورائهم غير التجني وليس أمامنا غير الدّعاء وانفجار سفارتي أمر يكا بكينيا وتنزانيا يؤكد كراهية العرب وغير العرب لأمر يكا 00!! كلّ الصّدور تغلي * عليهم غليانا علوا فتعالوا، وكبروا فتكبروا، وعزّوا فأذلوا، لاَ ير يدون بأيّة حال من الأحوال أن تقوم للعرب قائمة؛ فبعدما يصنعون هم السّلاَح النوويّ يطلبون منا ــــ نحن الضّعاف ــــ التوقيع على معاهدة حظر الأسلحة 00!! وهم أوائل دول العالم في دول العالم في سباق التسلح 00 "ولاَ هى لنا كخة ولهم دحّة 00 يا اخي أحّة "00!!

أسمع كلاَمك يعجبني , أري أمورك أتعجب 00؛ ومن هنا بادرت كل من الهند وباكستان بتجاربهما النووية قبل أن يدركهما الغرق؛ فيقولاَ ألاَ ليتنا أكلنا يوم أكل الثور الأبيض هذا هو الغرب وهكذا فكر وقدّر00!! ﴿كلّ تطلّع للّسّلاَم بعين ذئب لاَ تنام﴾ ﴿والذئب فيه الخير لو يتعلم الذئب النظام﴾ وإن رأيت ثنايا الذئب بادية فلاَ تظننّ أنّ الذئب يبتسم فملّة الكفر واحدة إن كانت آوروبّاولاَأمريكا ذرّية بعضها من بعض ــــ وكأنهما قد خرجا من مشكاة واحدة؛ ولذا يسلط الله عليهم بين الحين والحين الأعاصير التي تدمّر كل شني بأمر ربّها، ما من شني أتت عليه إلاَ جعلته كالرّميم لاَ تغترّي يا أمر يكا * بعلاَك لاَ تغترّي فالقمامة دائما * تطفو فوق سطح البحر أتحمين الضّعاف وكنت قدماً بأضعف أمّةٍ تستنجدينا


وراعي الشّاة يحمي الذئب عنها فكيف لو الذئاب هم الرّعاة

صبر جميل، فعمّا قليلٍ لينتقمنّ الله منكم انتقام عزيزٍ مقتدر، ولتكوننّ عبرةً لمن يعتبر00 كم من ملوك مضى ريب المنون بهم قد أصبحوا عبرا فينا وأمثالاَ أمّا الشّعب العراقيّ فأقلّ ما نقدّمه له التبرّعات ــــ والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ـــــ حسبك أنهم: يخالون الرّغيف كقرص بدر وأمّا اللحم قد أمسى حراما فإن وجدوا الرّغيف بلاَ هوان ترى ــــ واهاً لهم ــــ يجدوا الإداما شراء القوت كالياقوت يغلو إلى أن أصبحوا دوماً صياما


يا قوم إن لم تسعفوا فقرائكم فلم ادّخاركم إذن للمال أولستم أبناء من سارت بهم في المكرمات روائع الاَمثال "مش هو دا بردو صدّام اللي كان فاتح لنا بلاَده وكنا بناكل معاه في طبق واحد، ولاَ احنا كده ما لناش صاحب، ودايماً مع الغالب"00!؟ والله ما تجرّأت أمريكا على العراق إلاَ وهى تعلم أنّ الكلّ إمّا ضعفاء، أو جبناء، أو عملاَء 00!!

" أمر يكا كاسرة عينينا بإيه عشان نقف معاها ضدّ العراق، ولاَ احنا نحبّ ننافق حتي لو ما لناش مصلحة في النفاق"00!؟ (ياسرالحمداني) 0 ﴿ما دعوت الله به يوم القصف العراقى﴾ أيضرب المسلمين الكفرة الفجرة , وأنت تسمع وترى 00!؟ أفتنهش فينا * يا ربي أعادينا وكأنّنا ليس * لنا ربّ يحمينا ماذا بوسع الضعفاء أن يفعلوا بعد تخليك عنه يارب 00!؟ هل يبحثون لهم عن رب أخر ينصر الضعفاء 00!؟ ياربى بدلاَ من أن تتفنّن في تعذيب المسلمين أذهب فعذب من ينتهكون حرماتك ويتجرءون عليك 00!؟ أفتكون غنيّا * ولاَ تعطي الفقراءَا أفتكون قويّا * ولاَ تحمي الضعفاءَا إنهم لاَيقولون ــــ كما نقول ــــ سنة كونيّة وإنما يقولون إنكم تعبدون ربّا لاَيملك لكم نفعا ولاَ ضرّا , ولو كان يقدر لفعل 00!! "ليه تسيب يا ربي الدّيابة * تتشطر على الغلاَبة "

لوكنت تبتلى الجبابرة بما تبتلى به الضعفاء والفقراء لقلّ الفساد في البرّ والبحر , ياربي ما الفرق بيننا وبين من ليس له ربّ 00 "دا حتي من ليس له رب حاله أحسن من أحوالنا"00!! ليس من البلاَء أن تتخلي عن عبادك وقت الشدائد , إن لم تذد عن المسلمين فذد عن الإسلاَم، إن كان المسلمون لاَ يستحقون النصر فأظن أنّ الإسلاَم يستحقّ؛ أتتخلى عنهم وتغضب منهم إن عبدوا غيرك 00!؟ أفمن البلاَء * أن تتخلى عنّا (ياسرالحمداني) ﴿عيد الأضحى﴾ أفطر وأطفال العراق بمأتم وعيد وكوسوفو حديث العالم بلاَدك قدّمها على كل ملة ومن أجلها أفطر ومن أجلها صم لقد صام هنديّ فجوّع أمّةً فهل ضار علجاً صوم مليار مسلم فهلاَ جعلتم عيدكم يوم نصركم وصمتم إلى أن يفطر السّيف بالدّم * ﴿في اليهوديّ الذي رسم خننزيرا وقال هذا رسول الله﴾ أيا غبيّاً على جهلٍ يطاولنا ورّطت نفسك فانظر كيف عقباها

من أنت هل أنت ذو قدرٍ فنخفضه أو حرمةٍ تتأذى إن هتكناها كم مرّةٍ قربت منا كتائبكم ولم تصل أرضنا حتي هزمناها لاَ يحتقر الأديا * ن إلاَ امرؤ حقير أنجس من الكلب * وأوطى من الخنز ير أشأم عند النّاس * من منكر ونكير ألم تعرف حرمة الأديان وقبح التطاول على النبيّ: أيّها القرد الخصيّ 00!؟ ولكن هذا ديدن اليهود وكل أناء بما فيه ينضح: فمن تلك العصا هذه العصية , وهل تلد الحية ألاَ الحية 00!؟ فمن يومهم اليهود وهم ــــ على جبنهم ــــ أجرأ شعوب الله على دين الله وأنبياءه ورسله , حطموا الاَرقام القياسية في السّفالة والندالة والتطاول على الله ورسالاَته 00!! ﴿ما دعوت الله به يوم القصف العراقى﴾ أيضرب المسلمين الكفرة الفجرة , وأنت تسمع وترى 00!؟

ماذا بوسع الضعفاء أن يفعلوا بعد تخليك عنه يارب 00!؟ هل يبحثون لهم عن رب أخر ينصر الضعفاء 00!؟

يا ربى بدلاَ من أن تتفنّن في تعذيب المسلمين أذهب فعذب من ينتهكون حرماتك ويتجرءون عليك 00!؟ أفتكون غنيّا * ولاَ تعطي الفقراءَا أفتكون قويّا * ولاَ تحمي الضعفاءَا ألاَ تشاهد يا ربّي الصّرب وهم ينتهكون أعراض العذارى ويبقرون بطون الحوامل 00!! يا ربّ إنّ مجلس الأمن لاَيقول ــــ كما نقول ــــ سنة كونيّة، وإنما يقول إنكم تعبدون ربّا لاَيملك لكم نفعا ولاَ ضرّا , ولو كان يقدر لفعل، ادعوا ربّكم إنّه أشدّ بأساً وأشدّ تنكيلاَ 00!! "ليه تسيب يا ربي الدّيابة * تتشطر على الغلاَبة " لوكنت تبتلى الجبابرة بما تبتلى به الضعفاء والفقراء لقلّ الفساد في البرّ والبحر , يا ربي ما الفرق بيننا وبين من ليس له ربّ 00 "دا حتي من ليس له رب حاله أحسن من أحوالنا"00!! أفمن البلاَء أن تتخلى عن عبادك وقت الشدائد وتلقي بهم إلى التهلكة 00!؟

إن لم تذد عن المسلمين فذد عن الإسلاَم، إن كان المسلمون لاَ يستحقون النصر فأظن أنّ الإسلاَم يستحقّ أتتخلى عنهم وتغضب منهم إن عبدوا غيرك 00!؟ أمع المؤمنينا * العز يز الجبار ومع الكافر ينا * الحليم الغفّار (ياسرالحمداني)

  • ﴿أفلاَم المقاولاَت﴾ ********* كلنا يلقي اللوم على المنتجين في حين أنهم لو وجدوا أذواقاً جيّدة لأنتجوا أفلاَماً جيّدة؛ فلقد بارت أذواق المصر يّين منذ أن ضربوا العندليب وشجّعوا "كمنّنا وقلبي طيّارة ورق وزيّ ما بيقولوا الاَبيض في الكلاَب نجس"00!!
  • ﴿الثرثرة الصّحفيّة﴾ ********* محرّرة حسنة المظهر: سيّدي رئيس التحر ير: اؤمر يا قمر المحرّرة: بقىعمودان فارغان ولاَ بدّ من ملئهما يا سيّدي 00؟ رئيس التحر ير: اكتبي في العمودالأوّل ما يلي: حدث تصادم مؤلم على طريق مصر/ اسماعليّة الصّحراوي 0000 التفاصيل المحرّرة: والعمود الثاني000!؟

رئيس التحر ير: نأسف للإزعاج؛ فقد تبيّن عدم صحّة الخبر حيث اتصل بنا قبل الطبع بلحظاتٍ أحدمن تستهويهم مثل هذه المقالب السّخيفة و00!! ﴿شعراء النصّ كم﴾ جاءفي ثناياكلاَم طويل تهكّمت فيه بمن يسمّون أنفسهم بحماة العر بيّة الذين ضيّعوها ضيّعهم الله، وماضاع العرب إلاَ يوم أن ضاعت العربيّة؛ فما خوفهم على العر بيّة إلاَ كخوف الدّبّة التي قتلت صاحبها؛ ولذا تقدّم أهل العلوم أجمعين: تأخر أهل اللغة والدّين، فلمّا أن جاء الدّور على الشّعراء قلت لهم مانصّه: أما عنكم أنتم* يا معشر الشّعراء فإنكم اجوف* من الطبول الجوفاء وذلك لأنهم ليس فيهم من صفة الشّعراء إلاَ أنهم يقولون ما لاَ يفعلون "جم يكحلوها عموها"00! ارادو اتبسيط الشعر* فزادو االشعر تعقيدا عجزوا ان يعر بوه* فأعجموه تجديدا فلهم شعر: ليس له إلاَ الله * والرّاسخون في العلم برغم أنّ خير الشّعر السّهل الممتنع 00

فإنما شاعر * الشعراء الفحول من نفهم كلنا* من شعره يقول هذا 00 وإن كان من الحماقة أن نأخذ الماضى برمّته على ما فيه من الأخطاء 00 دون أن تكون لنا فيها آراء؛ فكن مجدّدا ولاَتكن مقلدّا، ولكن ليس معني هذا أن ننبذ كل مامضى، وأن نأخذ كل ما أتى 00 فالقديم والجديد* غير الجيّد هباء فلك الله يا أمير الشعراء00 أين أنت صفقة * لم يشهدها حاطب أين أنت إذ تقول: ليت الشّعر كما كانا* بمعناه لاَ مبناه لاَ تقطيعا واوزانا * مثلما اليوم آر اهـ فهؤلاَء أناس: شغلتهم معانيه* فتأتت قوافيه فأين أنت من أولئك البعداء الذين ضيعو االمبني من أجل المعني00 " لاَ طالوا بلح الشّام* ولاَ عنب اليمن" فتالله لشعرذلك الأحمق المتشاعرالذي لمانظم بيتاقافيته راء والأخرى زاي فقيل له هذا شعر فاسد لاَ يصلح قال ولم00!؟ قالوا لأنّ القافية الآولى راء بينما الأخرى زاي: فقال بكل سخف لاَتنقطها00!

أقول لشعره والله خير وأحبّ إلي من ذلك النّثر الذي استخفوا به عقول الناس وأوهموهم انه شعر، ولذا احرنجم علىهذه الصناعة كل من دب ودرج؛ فاسودّ وجهها وكسف بالها، وكثر فيها الهر ج والمر ج 00"والشّعراء بئم علي قفا من يشيل وكلّ من دقّ مسمار: عمل لك نجار" حتي صار الشّعر مهنة من لاَ مهنة له 00 وقد خلت محافله* إلاَ من الحشرات أين حين بلاَبله* حوله بالعشرات ليت شعري: أفمن كان على بيّنة من ربه كمن زيّن له سوء عمله فرآه حسنا00!؟ ولكن أعود فأقول: ما دام الناس راضينا * فدع الشاعر يهذي فهؤلاَء أناس: هذوا بالشّعر زمانا * فذاع عنهم وطارا فاستحسنوأ الهذيانا * واتخذوه شعارا


"وبحلونة في سلونة * ساقوا الهبل عالشّيطنة" وأحكي لكم قصّتي مع شرذمة من سفهائهم أتوني فقال قائلهم "أنت لم تتقبّل الشعر الحرّ اصلاَ " 00 وذلك الشّعر مثلك ليس يفهمه فقلت لست سليمان بن داوودا

آسف يا امرأ التّيس00 معدتي لاَ تهضم * الحامض من الشّعر فشعركم من رخصه* يباع بغير سعر وعند فساد الذوق* يستوي الترب بالتبر كثرة لاَ قدر لها * فألف صفر كالصفر شعرنا إن كان عبدا* فضلوه على الحر فلتهنا خفافيشكم* بالدّجي أهلّ فجري فتشنجوا وقالوا أفكار متسلطة عليك فقلت لاَ ضير ما دامت صحيحة وبامكاني التخلي عنها لوتبين لي خطؤها يومامن الاَيام، أفهذا خير أم أن اتحرّرهذا التحرّر المطلق00 حتي من العقل والمنطق ـــ كالبعيرالجامح الذي يتخبطه الشّيطان من المسّ00!؟ أواشتبه القرآن * عليكم يا هؤلاَء فلم تفرّقوا بين الاَنعام والشّعراء


وأنت أيّها الشّعر* لاَ تبتئس ولاَ تحزن


ما طار طير وارتفع * إلاَ كما طار وقع وبعد فالشّعر حيث يقال * من ذاك الذي قاله لاَ إن سمعوه قالوا* من ذاك الذي باله


فربّ شعر مبتذل * لاَ بالنثر ولاَ الزّجل

لو كان الشعر هكذا* لاَشبعتكم مرتجل فهذا شعر كالخنبي* لاَ بالأنبي ولاَ الرّجل إلى القوافي مفتقر في خبطته كالحجر من أتي بشعر خلي من فعل ومستفعل رمي الشعر في المقتل أرأيتم هذا الذي * يستبقون عليه لعمري لو كان خيرا * ما سبقونا إليه وإني قد دعوتكم إلى مذهبي00 وربكم أعلم * بمن اهدى سبيلاَ فإن أبيتم إلاَ ما أنتم عليه فلكم دينكم ولى دين، واعملوا على مكانتكم إنا عاملون، لنا أعمالنا ولكم أعمالكم، لاَ حجة بيننا وبينكم 00 فأما الزّ بد فيذهب جفاء، وأمّا ما ينفع الناس فيمكث في الاَرض 0 ... ... ... (ياسرالحمداني) " شعراء النصّ كم" " شعراء النصّ كم" " شعراء النصّ كم" ﴿محنة النابغين في مصر﴾ فكم لديك يا مصر * من شاعر عبقرى لو انصفوه تغني * من الشّعر بما يعني والشّعر وحي ولكن * يوحي لغير نبي ليس اليتيم الذي قد مات والده إنّ اليتيم يتيم العلم والأدب

فالمرء بلاَ آدب * صورة من الخشب فما هو بشعر * او نثر أو خطب إنما هو ر وح * للاَبدان وعصب ومن هنا قال الشاعر: إن لم يجد مكانا *في شعب شاعره فاعلم أنّه شعب * ماتت مشاعره


أبدأ بسم الله، وأثني بحمد الله، وأختم بالصلاَة والسلاَم على رسول الله 00 أما بعد: لقد رأيت أنه من الخير البدءبهذا المقال ليتسني لكم معرفة أسلوب المؤلف من ناحية، ولعلاَقته الوطيدة بموضوع الكتاب من ناحية أخرى، وهو صفحة من سجل العرب الأسود مع حكمائهم وفلاَسفتهم علىمر القرون منذ فجر التاريخ بدءَاً من بشار الذي اتهموه بالزندقة والإلحاد لمجرد أن فضل النار على الطين؛ زاعمين أنه بذلك قد فضّل إبليس على آدم 00! وصالح بن عبد القدوس الذي تجرأ عليه خليفة منحط وجد متسعا من الجبن والهمجية في نفوس المحيطين به شأن حكامهم مع حكمائهم: الواحد منهم لاَ يسأل عما يفعل 00!

والطغرائي، وغيره وغيره وغيره 00 وهلم جرا00! بل ومع ملاَئكة العباد: البرامكة الأجو اد، وقبل أن تسألوني وماذا فعل البرامكة فإني أسألكم وماذا فعل الرّ يان 00 ‍‍‍‍‍‍!؟ البرامكة الذين كلّ ذنبهم أن أحبّهم الناس فحقدعليهم الرّشيدوحمله الحسد وبطانة السّوء على قتلهم حتي يموت معهم حبّهم في صدور الناس وهيهات هيهات ما خسروا ألاَ أنفسهم وضلّ عنهم ما كانوا يعملون 00 ‍‍‍‍‍‍! بل وحتي مع الرّسول الذي جاءهم بالمعجزة الكبرى "الإسراء والمعراج" فجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلوا حتي قالوا عندما وصف لهم المسجد الأقصى غيباً ولم يره: إنّ الإبل حتي نضرب أكبادها إلى هناك غدوّها شهر ورواحها شهر 00! فبدلاًمن أن يقولوا ربنا إن كان هذا هو الحقّ من عندك فاهدنا صراطك المستقيم: قالوا ربنا إن كان هذا هو الحقّ من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم00!

فصول الكتاب · 6 فصل · 8447 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني · 8447 صفحة
ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
كِتَابُ الرِّضَا بِالقَلِيل:
كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:
كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:
كِتَابُ هُمُومِ العُلَمَاء
كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
جارٍ التحميل