كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
وَيُقَالُ قَعَدَ: أَيْ جَلَسَ، وَيُقَالُ قَعَدَ: أَيْ قَام 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 357/ 3﴾ قَنِعَ بِالْكَسْرِ يَقْنَعُ قُنُوعاً وقَنَاعَةً: أَيْ رَضِيَ، وقَنَعَ بِالْفَتْحِ يَقْنَعُ قُنُوعَاً: أَيْ سَأَل، وَيُقَالُ الْقَانِعُ: أَيِ الرَّاضِي، وَالْقَانِعُ أَيِ السَّائِل 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 297/ 8﴾
وَيُقَالُ فُلاَنٌ قِفْوَتُنَا: أَيْ تُهْمَتُنَا، وَفُلاَنٌ قِفْوَتُنَا: أَيْ صَفْوَتُنَا 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 192/ 15﴾ وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ أَكْرَى: إِذَا زَادَ أَوْ نَقَصَ، وَإِذَا طَالَ أَوْ قَصُرَ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 218/ 15﴾ وَيُقَالُ لَمَقَ الْكَلِمَةَ لَمْقَاً: أَيْ كَتَبَهَا، وَيُقَال: لَمَقَ الْكَلِمَةَ لَمْقَاً: أَيْ محَاهَا 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 332/ 10﴾ وَيُقَالُ لأَوَّلِ مَا يُسْقَى مِنَ الْبِئْرِ أَوِ الإِنَاء: مُكْلَة، وَيُقَالُ أَيْضَاً لآخِرِ مَا يَبْقَى فِيهِ مُكْلَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 628/ 11﴾
وَيُقَالُ لِلضَّعِيف: المَنِين، وَيُقَالُ أَيْضَاً لِلْقَوِيّ: المَنِين؛ مِنَ المُنَّة: أَيِ الْقُوَّة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 415/ 13﴾ وَيُقَالُ النِّدّ: لِلْمِثْلِ وَالضِّدّ ﴿وَتجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادَاً ذَلِكَ رَبُّ العَالَمِين﴾: أَيْ نُظَرَاء 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 413/ 3﴾ وَيُقَالُ نَصَلَ السَِّهْم: أَيْ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الرَّمِيَّة، وَيُقَالُ نَصَلَ السَِّهْم: أَيْ خَرَج 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 662/ 11﴾ وَيُقَالُ نَضَحَتِ الإِبِل: أَيْ شَرِبَتْ حَتىَّ ارْتَوَتْ أَوْ شَرِبَتْ دُونَ الرِّيّ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 618/ 2﴾
وَيُقَالُ لِلظَّمْآن: نَاهِل، وَيُقَالُ أَيْضَاً لِمَنْ شَرِبَ حَتىَّ ارْتَوَى: نَاهِل 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 680/ 11﴾ وَيُقَالُ تَهَجَّدَ: أَيْ سَهِرَ، وَيُقَالُ تَهَجَّدَ: أَيْ نَامَ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 431/ 3﴾ وَيُقَالُ أَهْمَدَ في سَيْرِهِ: أَيْ أَسْرَعَ، وَيُقَالُ أَهْمَدَ في سَيْرِهِ: أَيْ أَبْطَأ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 436/ 3﴾ وَيُقَالُ أَوْدَعَهُ الشَّيْء: أَيْ تَرَكَهُ عِنْدَه، وَيُقَالُ لِلطَّرَفِ الآخَرِ أَوْدَعَهُ الشَّيْء: أَيْ قَبَضَهُ لِيَحْفَظَه؛ أدْرَجَهُ الْكَسَائِيُّ ضِمْنَ الأَضْدَاد 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 380/ 8﴾
وَيُقَالُ أَوْرَقْنَا في الْغَزْو: أَيْ غَنِمْنَا، وَيُقَالُ أَوْرَقْنَا في الْغَزْو: أَيْ أَخْفَقْنَا 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 374/ 10﴾ وَيُقَالُ لِلْمَاءِ الْقَلِيل: الْوَشَل، وَيُقَالُ أَيْضَاً لِلْمَاءِ الْكَثِيرِ أَيْضَاً: الْوَشَل 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 725/ 11﴾ وَيُقَالُ لِلَّذِي يُوصِي: الْوَصِيّ، وَيُقَالُ لِلَّذِي يُوصَى لَهُ أَيْضَاً الْوَصِيّ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 394/ 15﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*
أَمْشَاجٌ لُغَوِيَّة تَدَاخُلُ الإِنجِلِيزِيَةِ وَالعَرَبِيَّة: طَوِيل: ﴿ Tall﴾ ـ قَنَاة: ﴿ Canal﴾﴿ كُوب: Cup﴾ ﴿ غَزَال: Gazelle﴾﴿ جِنْس: Genus﴾﴿ غَرْغَرَة: gargle﴾ عَدّ [مِنَ الْعَدَد]: ﴿ add﴾﴿ السِّمْسِم: Sesame﴾﴿ الْكَافُور: camphor﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*
تَدَاخُلُ الفَرَنْسِيَّةِ وَالعَرَبِيَّة: ﴿يَشْتَرِي: Acheter﴾﴿ كَسَر: Casser﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*
تَدَاخُلُ الإِيطَالِيَّةِ وَالعَرَبِيَّة: وَفي: " نِبِّي " أَيْ نَبْغِي 0 تَدَاخُلُ الرُّوسِيَّة وَالعَرَبِيَّة: فِيهَا: " كَاك " أَيْ كَيْفَ 0 وَفِيهَا: " أَقْد " أَيْ عَقْد 0 وَفِيهَا: " قُطّ " أَيْ قِطّ 0 وَفِيهَا: " اسْتُرُوكَا " أَيْ سَطْر 0 وَفِيهَا: " أَلمَاظ " أَيْ أَلمَاس 0 °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*
تَدَاخُلُ الهِنْدِيَّة وَالعَرَبِيَّة: مجْرِم ـ جَرِيمَة، قَانُون، تَهَاني ـ مَبْرُوك، جَرِيمَة 0 °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° المَعْنى الصَّحِيح لِلْكَارِيزْمَا: لَيْسَ قُوَّةَ الشَّخْصِيَّة، كَلاَّ وَلاَ الحُضُور [حُضُورُ الْبَدِيهَة]، وَلاَ الْقَبُول، وَلَكِنَّ المَعْنى الصَّحِيحَ لِلْكَارِيزْمَا كَمَا في قَامُوسِ المحَدِّث: هُوَ الْفِتْنَة، وَالسِّحْر [ charisma] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
نُزْهَةٌ في لِسَانِ الْعَرَب بَابُ الأَرْض/ع، المَكَان/ع، الأَمَاكِن/ع، الْبَلَد/ع، الْبَلاَد/ع: يُقَالُ عَلَى لَدِيدَيِ الوَادِي: أَيْ عَلَى جَانِبَيْه 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 390/ 3﴾ بَابُ الأَصْل/ع، النَّوْع/ع: بَابُ الطُّرُق/ع، السُّبُل/ع:
بَابُ الأَكْل/ع، الطَّعَام/ع، الأَطْعِمَة/ع: يُقَالُ لَقَمَهُ يَلْقُمُهُ لَقْمَاً، وَلاَ يُقَالُ يَلْقَمُهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 546/ 12﴾ الصَّفْصَافَة: هِيَ السَّكبَاج 0 وَالسِّلْقُ هُوَ الفِجْل 0 السَّرَنْد: هُوَ المَنخُل 0 قَالَ ابْنُ الأَعْرَابيّ: الذَّوْذَخُ وَالوَخْواخ: أَيْ مَا لاَ حَلاَوَةَ لَهُ وَلاَ طَعْم، مِنَ التَّمْرِ وَالثِّمَار 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 16/ 3، 66/ 3﴾
بَابُ الأَسْقِيَة/ع، الأَشْرِبَة/ع: الزِّفْر: القِرْبَة 0 آلاَت/ع، آلَة/ع: النُّفَاثَة: الشَّظْيَةُ السِّوَاكِ تَبْقَى بِفَمِ الرَّجُلِ بَعْدَ تَسَوُّكِهِ فَيَنْفُثُهَا 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 504/ 3﴾
الدِّسَار: هُوَ المِسْمَار؛ وَمِنهُ قَوْلُهُ تَعَالى: ﴿وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُر﴾ ﴿القَمَر/13﴾ الغِسْلُ وَالأُشْنَان: مَادَّةٌ حِمْضِيَّة، كَانَتِ العَرَبُ تَسْتَعْمِلُهَا مَعَ المَاءِ لِلتَّنْظِيفِ كَالصَّابُونِ الْيَوْم، وَيُقَالُ لَهُ الحَرْض، وَالغَسُّول، وَالقُلاَم، وَمِمَّا يُغْسَلُ بِهِ: القِلَى وَالقِلْي: وَهُوَ رَمَادُ الغَضَى 0 وَالْعَجِيبُ أَنَّ كَلِمَةَ الصَِّابُونِ كَانَ لَهَا ذِكْرٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الأُدَبَاءِ وَالمحَدِّثِين بَعْدَ سَنَةِ 200 هـ، بَلْ لََقَدْ وَرَدَتْ عَلَى لِسَانِ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا في حَدِيثِهَا عَنْ مَقْتَلِ عُثْمَانَ بِسِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء 0
السَّرَنْد: هُوَ المَنخُل 0 بَابُ الأَسْمَاء/ع، الْكُنى/ع، الأَلْقَاب/ع: أَبُو طَلحَة: الطَّلحَةُ شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ ذَاهِبَةٌ في السَّمَاءِ لَهَا ظِلٌّ ظَلِيل 0 أَبُو حِسْل: كُنيَةُ الضَّبّ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 539/ 1﴾ أَبْصَرَ: [انْظُرِ الْعَينَ بحَرْفِ الْعَين] بَابُ الْبَلاَيَا/ع، المَصَائِب/ع، الْهَلاَك/ع، المَوْت/ع:
تَقُولُ زِيجَةٌ رَقْمَاء أَوْ وَرْطَةٌ رَقْمَاء: أَيْ دَهْيَاء 0 النَّيْطَل: أَيِ المَوْتُ وَالهَلاَك 0 الْبِنْت: [انْظُرِ الرَّجُلَ 0 بحَرْفِ الرَّاء] بَيْت/ع، مَنْزِل/ع: الخَصَاص: الفُرْجَةُ الَّتي بِالبَاب 0 الجَمَال: [انْظُرِ الحُسْنَ بحَرْفِ الحَاء] الثُّقْل/ع، الحِمْل/ع: الزَّفْرُ مَصدَرُ قَوْلِكَ: زَفَرَ الحِمْلَ يَزْفِرُهُ زَفْراً: أَيْ حَمَلَهُ، ازْدَفَرَهُ أَيضاً 0
أَسْمَاءُ الجَبَل/ع: أَبُو دُلاَمَة: مِنْ كُنى الجِبَال 0 وَالصَّبِيرُ الجَبَل 0 الْعَقَبَة: الجَبَلُ الطَّوِيلُ الشَّدِيدُ صَعْبُ المُرْتَقَى 0 العَقَبَةُ: طَرِيقٌ وَعْرَةٌ في الجَبَل، وَالْعَقَبَةُ الجَبَلُ الطَّوِيلُ الشَّدِيدُ صَعْبُ المُرْتَقَى، قَالَ الأَزْهَرِيّ: والجَمْعُ: عِقَابٌ وَعَقَبَاتٌ، وَيُقَال:: مِن أَيْنَ كَانَتْ عَقِبُك: أَيْ مِن أَيْنَ أَقْبَلْتَ 00؟
بَابُ الجِنْس/ع، الجِمَاع/ع: الزَّخُّ أَيِ الدَّفْع؛ وَمِنهُ قِيلَ زخَّ الإِبِلَ يَزُخُّها زَخَّاً سَاقَهَا وَدَفَعَهَا أَمَامَهُ بِقُوَّة، المرْأَةَ يَزُخُّها زَخّاً وزَخْزَخَها: أَيْ جَامَعَهَا، وَزَخَّةُ الإِنْسَانِ وَمَزَخَّتُهُ وَمِزَخَّتُه: أَيِ امْرَأَتُه، وَزَخَّتِ المَرْأَةُ بِالمَاءِ تَزُخُّ: أَيْ دَفَعَتْهُ، وَامْرَأَةٌ زَخَّاخَةٌ وَزَخَّاء: أَيْ تَزُخُّ المَاءَ عِنْدَ الجِمَاع، وَزَخَّ بِبَوْلِهِ زَخَّاً: أَيْ دَفَعَ بِهِ ـ مِثْلُ ضَخَّ ـ وَالزَّخُّ السُّرعة، والزَّخُّ وَالنَّخّ: السَّيرُ العنِيف، وَالزَّخُّ وَالزَّخَّة: أَيِ الحِقْدُ وَالغَيْظُ وَالْغَضَب، وَيُقَال: زَخَّ الرَّجُلُ زَخَّاً: أَيِ اغْتَاظ، وَالزَّخِيخ: النار، وَقِيلَ هِيَ شِدَّةُ بَرِيقِ الجَمْرِ وَالحَرِّ وَالحَرِير؛ لأَنَّ الحَرِيرَ يَبْرُق 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 20، 21/ 3﴾
يُقَالُ لِفَرْجِ المَرْأَة: الحَيَاء 0 الإِسْكَتَان: جَانِبَا فَرْجِ المَرْأَة، وَالشُّفْرَان: حَافَّتَا الإِسْكَتَينِ مِنَ الدَّاخِل، وَالأَشْعَرَان: هُمَا الإِسْكَتَان؛ وَسُمِّيَا بِهَذَا الاَسْم؛ لأَنَّهُمَا مَنْبِتُ الشَّعْرِ في فَرْجِ المَرْأَة ﴿اللِّسَان: 415/ 4﴾ القُذَّتَان: الأُذُنَانِ مِنَ الإِنْسَانِ وَالْفَرَس، وَالْقُذَّتَان: الإِسْكَتَان ﴿لِسَانُ العَرَب: 504/ 3﴾
وَالمَرْأَةُ الرَّتْقَاءُ: هِيَ الَّتي الْتَصَقَ مِنهَا الإِسْكَتَانِ أَوِ الشُّفْرَان، وَيُقَال: لَهَا أَيْضَاً الحَصْرَاء، وَيُقَال: لَهَا حَائِص، وَرَصُوص، وَخُلَّق، وَخَلْقَاء، وَرَطُوم، وَمُكْدِيَة، وَعَكْسُهَا الفَتْقَاء: وَهِيَ وَاسِعَةُ فَتْحَةِ الْفَرْج 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 18/ 7، 90/ 10، 114/ 10، 297/ 10، 245/ 12، 217/ 15﴾
الأَجْهِزَة: المَنْجَنِين أَوِ وَالمَنْجَنُون، النَّاعُورَة: هِيَ السَّاقِيَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 220/ 5، 423/ 13﴾ بَابُ الحِرَف/ع: الْعَزْمِيّ: هُوَ بَيَّاعُ الثَّجِير: أَيْ مُصَاصَةُ الْعَصِيرِ وَمَا يُتَبَقَّى مِن عُودِ الْقَصَبِ أَوْ الثَّمَرَةِ بَعْدَ عَصْرِهِمَا 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 401/ 12﴾ بَابُ الحُسْنِ/ع، وَالجَمَال/ع: جَارِيَةٌ عَتِيقَة: أَيْ جَمِيلَة 0
الحِمْل: [انْظُرِ الثُّقْل] بَابُ الحَيَوَان/ع، الحَيَوَانَات/ع: يُقَالُ الْكَوْسَج وَالجَمَل، وَالْكُبَع، وَالْكُبَعَة، وَاللُّخْم: كُلُّهَا أَسْمَاءٌ لأَسْمَاكٍ تَأْكُلُ النَّاس الزَّخُّ أَيِ الدَّفْعُ في سُرْعَة؛ وَمِنهُ قِيلَ زخَّ الإِبِلَ يَزُخُّها زَخَّاً سَاقَهَا وَدَفَعَهَا أَمَامَهُ بِقُوَّة، والزَّخُّ وَالنَّخّ: السَّيرُ العنِيف، وَالزَّخُّ وَالزَّخَّة: أَيِ الحِقْدُ وَالغَيْظُ وَالْغَضَب، وَيُقَال: زَخَّ الرَّجُلُ زَخَّاً: أَيِ اغْتَاظ، وَالزَّخِيخ: النار، وَقِيلَ هِيَ شِدَّةُ بَرِيقِ الجَمْرِ وَالحَرِّ وَالحَرِير؛ لأَنَّ الحَرِيرَ يَبْرُق ﴿لِسَانُ العَرَب: 20، 21/ 3﴾ الْوَعْلُ وَالْوَعِل: التَّيْسُ الجَبَلِيّ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 730/ 11﴾ مِن أَسْمَاءِ الجَمَل/ع: يُقَالُ لِلْجَمَلِ الضَّخْمِ زُفَر 0 مِن أَسْمَاءِ الأَسَد/ع: يُقَالُ لِلأَسَدِ زُفَر 0 بَابُ الطَّيْر/ع، الطُّيُور/ع:
الزَّبِيط: صَوْتُ الْبَطّ؛ وَيُقَال: زَبَطَتِ الْبَطَّةُ زَبْطَاً وَزَبِيطَاً ﴿لِسَانُ العَرَب: 307/ 7﴾ الدِّيك/ع: الشُّقَر: الدِّيك 0 كَانَ أَحَدُ الشُّعَرَاءِ سَائِرَاً في طَرِيقِهِ مُغْضَبَاً؛ فَأَبْصَرَ دِيكَاً يُؤَذِّنُ وَهُوَ يَبْسُطُ جَنَاحَيْهِ فَقَال: أَفَتَهْزَأُ بِالدِّين أَيُّهَا الدِّيكُ اللَّعِين تُصَفِّقُ في التَّأْذِين مَنْ لي الآنَ بِالسِّكِّين العُقَابُ: طَائِرٌ كَالصَّقْر، وَهِيَ كَلِمَةٌ مُؤَنَّثَة؛ فَتَقُول: حَطَّتْ عَلَى الجِدَارِ الْعُقَاب، وَيَبْدُو أَنَّ الْعَرَبَ أَنَّثَتْهُ لِغَلَبَةِ الإِنَاثِ عَلَيْه، فَإِن أُرِيدَ إِطْلاَقَهُ عَلَى الذَّكَرِ قِيل: هَذَا عُقَابٌ ذَكَر، وَالجَمْعُ أَعْقُبٌ وَأَعْقِبَةٌ وَعِقْبَانٌ ـ وَلاَ يُقَالُ عُقْبَان ـ وَجَمْعُ الجَمْع: عَقَابِين ﴿اللِّسَان: 621/ 1﴾
بَابُ الأَصْوَات/ع، صَوْتُ الطُّيُورِ وَالحَيَوَانَات 0 صَوْت/ع: صَوْتُ الْبَغْل: شَحِيج؛ وَيُقَال: بَعِيرٌ شَحَّاج 0 بَابُ الحَشَرَات/ع: القَتَع: الدُّودُ الَّذِي يَكُونُ في جَوْفِ القَصَب: أَيِ الغَابِ وَالبُوص 0 الحُبّ/ع، الوُدّ/ع، الصُّلْح/ع: الحِجِّيزَى: التَّحْجِيزُ وَالمحَاجَزَة 0 الحِقْد/ع، الْكَرَاهِيَة/ع، البُغْض/ع: الزَّخُّ أَيِ الدَّفْعُ في سُرْعَة؛ وَمِنهُ قِيلَ زخَّ الإِبِلَ، وَالزَّخُّ وَالزَّخَّة: أَيِ الحِقْدُ وَالغَيْظُ وَالْغَضَب، وَيُقَال: زَخَّ الرَّجُلُ زَخَّاً: أَيِ اغْتَاظ، وَالزَّخِيخ: النار، وَقِيلَ هِيَ شِدَّةُ بَرِيقِ الجَمْرِ وَالحَرِّ وَالحَرِير؛ لأَنَّ الحَرِيرَ يَبْرُق 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 20، 21/ 3﴾ الحَذَر/ع:
تَغِرَّةَ كَذَا وَكَذَا: أَيْ حِذَارَ كَذَا وَكَذَا، أَوْ مخَافَةَ كَذَا وَكَذَا ﴿لِسَانُ العَرَب: 14/ 5﴾ بَابُ الحَسَد/ع: أَلاَ تَلْحَظُ أَنَّ مَادَّةَ النَّفْسِ وَالعَينِ لاَ يَشْتَرِكَانِ في التَّوْكِيدِ فَقَطْ، بَلْ وَفي إِفَادَةِ مَعْنى الحَسَد؛ فَتَقُولُ الْعَرَب: نَفْسُ الشَّيْء: أَيْ عَيْنُهُ؛ وَتَقُولُ أَيْضَاً: نَفَسَهُ أَيْ عَانَهُ أَيْ حَسَدَه 0 نَفْسُ الشَّيْءِ أَيْ عَيْنُهُ؛ وَمِنهُ قِيلَ نَفَسَهُ أَيْ عَانَهُ أَيْ حَسَدَه، وَفيمَا صَحَّ وَاشْتُهِرَ مِنْ لَهَجَاتِ العَرَبِ أَيْضَاً نَفَثَهُ: بمَعْنى نَفَسَهُ 0 الخِضَاب: [انْظُرْ أَدَوَاتِ الزِّينَةِ بحَرْفِ الزَّايْ] الخَمْر/ع:
قَالَ ابْنُ مَنْظُورٍ في لِسَانِ العَرَب: " المُزُّ والمُزَّةُ والمُزَّاء: الخَمْرُ اللَّذِيذَةُ الطَّعْم، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِلَذْعِهَا اللِّسَان " 0 وَنَقَلَ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ اللُّغَةِ قَوْلَهُ: " المَزَّةُ بِفَتْحِ المِيم: الخمر " 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 307/ 5﴾ الذَّهَب/ع، الجَوَاهِر/ع: الأَلمَاس: هُوَ مُا نُسَمِّيهِ الأَلمَاظ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 213/ 6﴾ رَأَى: [انْظُرِ الْعَينَ بحَرْفِ الْعَين]
مَعَاني الأَسْمَاء، وَالكُنىَ وَالأَلقَاب: أَبُو طَلحَة: الطَّلحَةُ هِيَ شَجَرَةُ المَوْز 0 [تَفسِيرُ الإِمَامِ الطَّبرِي لِسُورَةِ الوَاقِعَة: 29] السَّمَوْأَل: أَيِ الظِّلّ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 347/ 11﴾ جَعْفَر: الجَعْفَرُ النَّهْرُ الْفَيَِّاض 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 142/ 4﴾
أَسْمَاءُ الْوَلَد/ع، الصَّبيّ/ع، الطِّفْل/ع: أَسْمَاءُ البِنْت/ع: الرَّجُل/ع: رَجُلٌ ضُبَاضِب أَوْ بَعِيرٌ ضُبَاضِب: أَيْ سَمِينٌ قَصِيرٌ فَاحِشٌ جَرِيء ﴿اللِسَان: 543/ 1﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَجُلٌ ضِبْضِب: سَمِينٌ قَصِيرٌ فَاحِشٌ جَرِيء ﴿لِسَانُ العَرَب: 543/ 1﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَجُلٌ ضُبَاضِب أَوْ بَعِيرٌ ضُبَاضِب: أَيْ سَمِينٌ قَصِيرٌ فَاحِشٌ جَرِيء ﴿اللِسَان: 543/ 1﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
المَرْأَة/ع: الجَنْفَلِيقُ: الضَّخْمَةُ مِنَ النِّسَاء، وَهِيَ العَظِيمَة، وَكَذَلِكَ الشَّفْشَلِيقُ ﴿اللِّسَان: 37/ 10﴾ امْرَأَةٌ ضِبْضِب: أَيْ سَمِينَةٌ قَصِيرَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 543/ 1﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَابُ التَّرْحِيب/ع، الضِّيَافَة/ع: حَيَّاكَ الله: أَيْ عَمَّرَك 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 217/ 14﴾ بَابُ لأَمَةِ الحَرْب/ع: بَابُ الزِّينَة/ع: أَسْمَاءُ الْعِطْر/ع، وَالكُحْل/ع، وَالخِضَاب/ع: الخُولاَن: ضَرْبٌ مِنَ الكُحْل 0 السَّبّ: [انْظُرِ الشَّتْمَ بحَرْفِ الشِّين] السُّبُل: [انْظُرِ الأَرْضَ بحَرْفِ الأَلِف] السَّبَب/ع، الأَسْبَاب/ع: مِنْ جَرَّاءِ كَذَا وَكَذَا: أَيْ بِسَبَبِ كَذَا وَكَذَا، وَمِنهُ هَذَا الحَدِيث: عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِي اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ مِنْ جَرَّاءِ هِرَّةٍ لهَا " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2619 / عَبْد البَاقِي] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مَظَانُّ الشَّيْء: أَيْ مَنَابِعُهُ الَّتي يُطْلَبُ مِنهَا 0 المَعَادِن: المَرْمَرِيس: أَيِ الأَمْلَس، وَالمَرْمَرِيس: الرُّخَامُ الأَمْلَس، وَالمَرْمَرِيس: الأَرْضُ الَّتي لاَ تُنْبِت 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 215/ 6﴾ السَّحَاب/ع، الْغَيْم/ع: الغَيْم: جَمْعُهُ غُيُوم وَغِيَام، وَيُقَال: غَامَتِ السَّمَاءُ وَأَغَامَتْ، وَأَغْيَمَتْ وَغَيَّمَتْ وَتَغَيَّمَتْ ﴿لِسَانُ العَرَب: 170/ 12﴾ الصُّرَّادُ: غَيْمٌ رَقِيقٌ لاَ مَاءَ فِيه 0 [لِسَانُ العَرَب] أَسْمَاءُ النَّعِيم/ع، السَّعَادَة/ع، السُّرُور/ع: مِن أَسْمَاءِ السَّيْف/ع:
السَّيْر/ع، المَشْي/ع، الجَرْي: أَسِيرُ شَأْوَاً وَأَرْكَبُ شَأْوَاً، أَيْ: أَسِيرُ شَوْطَاً وَأَرْكَبُ شَوْطَاً الشِّجَار/ع، المُشَاجَرَة/ع، العِرَاك/ع، المَعْرَكَة/ع: الحِجِّيزَى: التَّحْجِيزُ وَالمحَاجَزَة 0 الصَّبيّ: [انْظُرِ الرَّجُلَ 0 بحَرْفِ الرَّاء] الصُّلْح: [انْظُرِ الحُبَّ بِحَرْفِ الحَاء] بَابُ الصِّفَات/ع: الجَحْدَر: الرَّجُلُ الجَعْدُ القَصِير، وَالأُنْثَى جَحْدَرَة، وَيُقَال: جَحْدَرَ صَاحِبَهُ وجَحْدَلَهُ: إَذَا صَرَعَهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 4/ 118﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° الجُود/ع، الجَوَّاد/ع: يُقَالُ لِلرَّجُلِ الجَوَّادِ زُفَر 0 الشَّحَاعَة/ع، الشُّجَاع/ع: يُقَالُ لِلرَّجُلِ الشُّجَاعِ زُفَر 0 بَابُ الطِّيبَةِ/ع، وَالسَّمَاحَة/ع:
لَيِّنُ العَرِيكَةِ، لَيِّنُ الأَخْلاَقِ، ذَلِيلُ الجَنَاحِ غَضِيضُ الطَّرْف، مَيْمُونُ النَّقِيبَةِ: أَيْ يُسْتَبْشَرُ بِقُدُومِه، دَمِثُ الأَخْلاَقِ، مُتَوَاضِعٌ سَهْلٌ لَيِّنُ الجَانِب، آمِنُ السِّرْب، طَيِّبُ الصَّدْر، كَرِيمُ المحَيَّا، الوَجْه، سَمْحُ الخَلِيقَة، يُغْضِي عَلَى القَذَى وَلاَ تخْشَى بَوَادِرُهُ 0 الأَحْمَق/ع، الجَاهِل/ع: الْعَوْكَل: الرَّجُلُ الْقَصِيرُ الأَفْحَج: أَيْ مُتَبَاعِدُ مَا بَينَ السَّاقَين، وَكَذَلِكَ الْعَوْكَل: المَرْأَةُ الحَمْقَاء 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 467/ 11﴾ الشَّتْم/ع، السَّبّ/ع، الهِجَاء/ع: شَنْظَرَ الرَّجُلُ بِالْقَوْمِ أَيْ شَرَّدَ بِأَعْرَاضِهِمْ 0 ﴿اللِّسَان: 431/ 4﴾ بَابُ الصِّدْق/ع، الْكَذِب/ع:
افْتَأَتَ فُلاَنٌ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْهُ افْتِئَاتَاً: أَيِ اخْتَلَقَه، وَقِيلَ افْتَأَتَ فُلاَنٌ عَلَيْنَا يَفْتَئِتُ افْتِئَاتَاً: أَيِ اسْتَبَدَّ عَلَيْنَا بِرَأْيِه 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 69/ 2﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ضَرَبَ/ع، صَرَعَ/ع: الجَحْدَر: الرَّجُلُ الجَعْدُ القَصِير، وَالأُنْثَى جَحْدَرَة، وَيُقَال: جَحْدَرَ صَاحِبَهُ وجَحْدَلَهُ: إَذَا صَرَعَهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 4/ 118﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الضِّيَافَة: [انْظُرِ التَّرْحِيب 0 بحَرْفِ الرَّاء] الطُّرُق: [انْظُرِ الأَرْضَ بحَرْفِ الأَلِف] طَعَام/ع: [انْظُرِ الأَكْل] بَابُ الطَّقْس/ع: صَبَارَّة الشِّتَاء: أَيْ شِدَّةُ بُرُودَتِه 0 حَمَارَّةُ الصَّيْف: أَيْ شِدَّةُ حَرَارَتِه 0 العَجَلَة/ع:
تَلَهْوَجَ الشَّيْء: أَيْ تَعَجَّلَهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 259/ 2﴾ بَابُ الأَعْضَاء/ع ـ بَدْءَاً بِشَعْرِ الرَّأْس، وَنُزُولاً وَانْتِهَاءً بِأَصَابِعِ الْقَدَمَين: بَنَاتُ الهَام: أَيِ المُخّ ﴿لِسَانُ العَرَب: 624/ 12﴾ القُذَّتَان: الأُذُنَانِ مِنَ الإِنْسَانِ وَالْفَرَس، وَالْقُذَّتَان: الإِسْكَتَان ﴿لِسَانُ العَرَب: 504/ 3﴾ عَكَدَةُ اللِّسَانِ أَيْ أَصْلُه 0 النَّكَفَتَان، وَالغُنْدُبَتَان (مُثَنَّى غُنْدُوَة): اللَّوْزَتَان 0 أَرْنَبَةُ الإِنْسَان: أَيْ طَرَفُ أَنْفِه 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 435/ 1﴾
الخَوْرَمَةُ أَرْنَبَةُ الإِنْسَانِ وَرَجُلٌ أَخْرَمُ الأُذُن ـ كَأَخْرَبِهَا: مَثْقُوبُهَا، وَالخَرْمَاءُ مِنَ الآذَان: المُتَخَرِّمةُ، وعَنْزٌ خَرْماءُ: أَيْ شُقَّتْ أُذُنُهَا عَرْضَاً، وَالأَخْرَم: أَيْ مَثْقُوبُ الأُذُنِ وَالأَنْف، وَالَّذِي قُطِعَتْ وَتَرَةُ أَنْفِه: أَيْ مَا بَينَ المِنخَرَيْن 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 170/ 12﴾ العُثْنُونُ هُوَ طَرَفُ اللِّحْيَة 0
يُقَالُ لِفَرْجِ المَرْأَة: الحَيَاء 0 الإِسْكَتَان: جَانِبَا فَرْجِ المَرْأَة، وَالشُّفْرَان: حَافَّتَا الإِسْكَتَينِ مِنَ الدَّاخِل، وَالأَشْعَرَان: هُمَا الإِسْكَتَان؛ وَسُمِّيَا بِهَذَا الاَسْم؛ لأَنَّهُمَا مَنْبِتُ الشَّعْرِ في فَرْجِ المَرْأَة ﴿اللِّسَان: 415/ 4﴾ عَارِضُ الإنْسَان: أَيْ خَدُّه، وَيُقَالُ الْعَارِضَين، وَيَأْتي بمَعْنى الأَسْنَان 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 165/ 7﴾ الْعَقِب: مُؤَخِّرَةُ الْقَدَم ﴿لِسَانُ العَرَب: 611/ 1﴾ الْعُرْقُوب: هُوَ الْوَتَرُ الخَلْفِيُّ الَّذِي يَمْتَدُّ فَوْقَ مُؤَخِّرَةِ الْقَدَم ﴿لِسَانُ العَرَب: 594/ 1﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
الْعِطْر: [انْظُرْ أَدَوَاتِ الزِّينَةِ بحَرْفِ الزَّايْ] العَين/ع، نَظَرَ/ع، أَبْصَرَ/ع، رَأَى/ع: أَطَلَّ عَلَيْهِ فَهُوَ مُطِلٌّ عَلَيْه: أَيِ اطَّلَعَ عَلَيْه 0 ﴿اللِّسَان: 407/ 11﴾ الكُحْل: [انْظُرْ أَدَوَاتِ الزِّينَةِ بحَرْفِ الزَّايْ] بَابُ الْكَذِب: [انْظُرِ الصِّدْق] بَابُ الْفَتْح/ع، الْغَلْق/ع، تَفَارِيج/ع: الْتَفارِيج: الْفُرَجُ الَّتي تَكُونُ في الشَّيْء؛ فَتَقُولُ تَفارِيجُ الأَصابع وَتَفارِيجُ السُّور، وَتَفارِيجُ الدَّرَابْزِين 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 218/ 2﴾
القَوْل/ع، الْكَلاَم/ع: عَرْقَلَ فُلاَنٌ عَلَى فُلاَنٍ الكَلاَمَ أَيْ: خَادَعَهُ فِيهِ وَأَرَادَ إِقْنَاعَهُ بِمَا لاَ يَصِحّ ﴿لِسَانُ العَرَب: 440/ 11﴾ بَابُ الْكَلاَم: [انْظُرِ الْقَوْلَ بحَرْفِ الْقَاف] بَابُ المَلاَبِسِ/ع، اللِّبَاس/ع، وَالثِّيَاب/ع، الثَّوْب/ع: التُّبَّان: هُوَ " السِّلِبّ " أَو " الكُلُتّ " 00!! نَمِّلْ ثَوْبَكَ أَيِ ارْفَأْهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 679/ 11﴾ المَرْأَة: [انْظُرِ الرَّجُلَ 0 بحَرْفِ الرَّاء]
بَابُ المَرَض/ع: الْعُقْبُول، وَالحَلأ، وَالحَلاَء: الثَّلاَثَةُ بمَعْنى البُثُورُ الَّتي تَظْهَرُ بِالشَّفَة ﴿اللِّسَان: 466/ 11﴾ يُقَال: لُبِطَ الرَّجُلُ لَبْطَاً: أَيْ أَصَابَهُ زُكَامٌ وَسُعَال 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 388/ 7﴾ المَشْي: [انْظُرِ السَّيْرَ بحَرْفِ السِّين] مَنْزِل/ع: [انْظُرِ الْبَيْتَ بحَرْفِ الْبَاء] مَاء/ع، المِيَاه/ع:
الغِسْلُ وَالأُشْنَان: مَادَّةٌ حِمْضِيَّة، كَانَتِ العَرَبُ تَسْتَعْمِلُهَا مَعَ المَاءِ لِلتَّنْظِيفِ كَالصَّابُونِ الْيَوْم، وَيُقَالُ لَهُ الحَرْض، وَالغَسُّول، وَالقُلاَم، وَمِمَّا يُغْسَلُ بِهِ: القِلَى وَالقِلْي: وَهُوَ رَمَادُ الغَضَى 0 وَالْعَجِيبُ أَنَّ كَلِمَةَ الصَِّابُونِ كَانَ لَهَا ذِكْرٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الأُدَبَاءِ وَالمحَدِّثِين بَعْدَ سَنَةِ 200 هـ، بَلْ لََقَدْ وَرَدَتْ عَلَى لِسَانِ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا في حَدِيثِهَا عَنْ مَقْتَلِ عُثْمَانَ بِسِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء 0
رَنَّقَ: أَيْ كَدَّرَ، وَيُقَال: رَنِقَ المَاءُ وَرَنَقَ أَيْ تَكَدَّر، أَمَّا التَّرْنِيق: فَهْوَ مِنَ الأَضْدَاد؛ فَيَأْتي بمَعْنى التَّكْدِير، وَيَأْتي بمَعْنى التَّصْفِيَة 0 الأَضَاةُ، وَالأَضَاءَ ةُ: المُسْتَنْقَعُ، أَوِ الْبِرْكَةُ أَوِ البُحَيرَةُ الصَّغِيرَة 0 نَظَر: [انْظُرِ الْعَينَ بحَرْفِ الْعَين]