موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 7492-7531
أهل الأثرالأرشيف العلمي

كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال

صفحات 7492-7531
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

وَيُقَال: النَّبِقُ وَالنَّبَقُ وَالنِّبْق وَالنَّبْق: وَهُوَ ثَمَرُ شَجَرِ السِّدْر 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 350/ 10﴾ وَيُقَال: نَتُنَ وَنَتَنَ في المَاضِي وَيَنْتِنُ وَيُنْتِنُ في المُضَارِع 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 426/ 13﴾ وَيُقَال: يَنْذِرُ وَيَنْذُرُ نَذْراً وَنُذُوراً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 200/ 5﴾ وَيُقَال: نُسُك وَنُسْك: وَهُوَ الْعِبَادَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 498/ 10﴾ وَيُقَال: نُصُبٌ تَذْكَارِيّ، وَنُصْبٌ تَذْكَارِيّ 0 ج: أَنْصَاب 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 758/ 1﴾ وَيُقَال: النَّطْعُ وَالنِّطْعُ وَالنِّطَعُ: وَهُوَ مَا بَينَ الحَلْبَتَينِ مِنَ الوَقْت ﴿لِسَانُ العَرَب: 357/ 8﴾

وَيُقَالُ نُكْتَةٌ سَوْدَاء، وَنُقْطَةٌ سَوْدَاء، وَيُقَالُ نِقَاطٌ وَنِكَاتٌ عِلْمِيَِّة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 100/ 2﴾ وَيُقَال: النَّهْرُ وَالنَّهَر 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 236/ 5﴾ وَيُقَال: الْوَتْرُ وَالْوِتْر (كِلاَهمَا صَحِيح) 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 273/ 5﴾ وَيُقَال: الوَثَاقُ وَالْوِثَاق 0 فَيُقَالُ اشْدُدْ وَثَاقَهُ وَوِثَاقَه 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 371/ 10﴾ وَيُقَالُ الْوِدُّ وَالْوُدّ: أَيِ الْوِدَادُ وَالمَوَدَّة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 453/ 3﴾

وَيُقَال: حُبُّهُ يَسْرِي في وِجْدَاني، وَلَيْسَ وُجْدَاني 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 445/ 3﴾ وَيُقَال: تِجَاهَك، وَتُجَاهَك: أَيْ أَمَامَك: تِلْقَاءَ وَجْهِك، أَوْ قِبَلَ وَجْهِك ﴿لِسَانُ العَرَب: 555/ 13﴾ وَيُقَال: الوَرِك، وَالوَرْك، وَالوِرْك 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 510/ 10﴾ يُقَالُ وِعَاء، وَوُعَاء، وَلَكْنْ لاَ يُقَالُ وَعَاء 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 396/ 15﴾ وَيُقَال: الوُكَاف، والوِكَاف، وَالأُكَاف، وَالإِكَاف: وَهُوَ السَّرْجُ الَّذِي يُوضَعُ فَوْقَ ظَهْرِ الحِمَارِ أَوِ الْبَغْل ﴿لِسَانُ العَرَب: 8، 362/ 9﴾

وَيُقَالُ في جَمْعِ الْوَلَدِ أَوْلاَدٌ وَوِلْدَان؛ وَلاَ يُقَالُ وُلْدَان 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 467/ 3﴾ وَقَدْ وَرَدَ ذِكْرُهَا في سِتَِّةِ مَوَاضِعَ مِنَ الْقُرْآنِ الْكَرِيم، مِنهَا قَوْلُهُ تَقَدَِّسَتْ أَسْمَاؤُه: ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤَاً مَنثُورَا﴾ ﴿الإِنْسَان/19﴾ وَيُقَال: وَهِمَ وَوَهَمَ: أَيْ غَلِطَ [الأُولىَ أَشْهَر] ﴿لِسَانُ العَرَب: 643/ 12﴾ وَيُقَالُ يَبِسَ الشَّيْءُ يَيْبِسُ ويَيْبَسُ يَبْساً ويُبْساً؛ أَمَّا الْيَبَس: فَهُوَ المَكَانُ الْيَابِس 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 261/ 6﴾

قِرَاءَاتٌ مُزْدَوَجَة، وَمُتَعَدِّدَةُ الأَوْجُه [في الحُرُوف]:

يُقَالُ خَذَفَ بِهَا وَحَذَفَ بِهَا وَقَذَفَ بِهَا: أَيْ رَمَى بِهَا 0 وَيُقَالُ ثَقَبَ، وَنَقَبَ 0 وَيُقَالُ نَفِدَ، وَنَفِذَ 0 وَيُقَالُ انْفَتَلَ، وَانْفَلَتَ 0 وَيُقَالُ امْتُقِعَ لَوْنُه، وَانْتُقِعَ لَوْنُه 0

أَخْطَاءٌ شَائِعَة [صَرْفِيَّة / أَخْطَاء1]:

وَيُقَال: الإِبْط، وَلاَ يُقَالُ الأَبِط وَلاَ الإِبِط 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 253/ 7﴾ وَيُقَال: وَيُقَالُ أَلْيَةُ الخَرُوف، وَلاَ يُقَالُ إِلْيَةُ الخَرُوف، وَلاَ لِيَّةُ الخَرُوف؛ وَيُقَالُ في الجَمْعِ أَلَيَات، وَأَلاَيَا، وَلاَ يُقَالُ إِلْيَات، وَلاَ لِيَّات 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 40/ 14﴾ وَيُقَال: الأُرْز: وَهِيَ حُبُوبٌ كَالبُرّ، أَمَّا الأَرْز: فَهُوَ الصَّنَوْبَر ﴿لِسَانُ العَرَب: 306/ 5﴾

وَيُقَال: في جَمْعِ أَرْض: أَرْضِين، وَأَرْضُون بِتَسْكِينِ الرَّاء؛ كَمَا هُوَ الحَالُ في حَالَةِ الإِفْرَاد تَمَامَاً كَأَهْلِين، وَأَهْلُون 0 وَيُقَال: الْبَخُور، وَلاَ يُقَالُ الْبُخُور 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 47/ 4﴾ وَيُقَال: بَطَلَ الشَّيْءُ يَبْطُلُ بُطْلاَنَاً، وَلاَ يُقَالُ بَطُلَ وَلاَ يَبْطَل 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 56/ 11﴾ وَيُقَالُ التُّرْس [أَيِ المِجَنّ]، وَلاَ يُقَالُ التِّرْس 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 32/ 6﴾ وَيُقَالُ ثَبَتَ الشَّيْءُ يَثْبُتُ ثَبَاتَاً وثُبُوتَاً، وَلاَ يُقَالُ ثَبُتَ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 19/ 2﴾

وَيُقَالُ الجِدّ: وَهُوَ الاَجْتِهَاد، وَلاَ يُقَالُ الجَدّ؛ فَإِنَّ الجَدَّ هُوَ العَظَمَة، وَيَأْتي أَيْضَاً بِمَعْنى الحَظِّ وَالغِنى، وَأَمَّا الجُدّ: فَهُوَ شَاطِئُ النَّهَر 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 107، 108/ 3﴾ وَيُقَال: جَرُؤَ وَيجْرُؤُ جَرَاءَ ةً وَجُرْأَةً، وَلاَ يُقَالُ جَرْأَةً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 44/ 1﴾ وَيُقَال: ضَرَبَهُ بِالسَّيْف؛ فَقَطَعَهُ جِزْلَتَيْن، وَلاَ يُقَالُ جَزْلَتَيْن 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 109/ 11﴾

وَيُقَالُ جَنَاحُ الطَّائِر، وَلاَ يُقَالُ جِنَاح، وَلاَ جُنَاح؛ فَالجُنَاحُ هُوَ الإِثْم ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ في الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ ﴿الأَنعَام/38﴾ ﴿لِسَانُ العَرَب: 428/ 2﴾ وَيُقَالُ اقْبَلْ مِنيِّ جُهْدَ المُقِلّ، وَلاَ يُقَالُ اقْبَلْ مِنيِّ جُهْدِيَ المُقِلّ؛ فَإِنَّ المُقِلَّ هُوَ الفَقِير، خِلاَفُ المُكْثِر، وَجُهْدُ الإِنْسَانِ طَاقَتُه، وَقِيلَ الشَّيْءُ القَلِيل، أَمَّا الجَهْد: فَهُوَ المَشَقَّة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 133، 134/ 3، 564/ 11﴾

وَيُقَال: جَهْوَرِيَّ الصَّوْت، وَلاَ يُقَالُ جَهُورِيَّ الصَّوْت 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 149/ 4﴾ وَيُقَال: حِبَالَةُ الصَيَّاد: أَيْ أَحْبَالُهُ (شَبَكَتُهُ) الَّتي يَصِيدُ بِهَا، وَلاَ يُقَالُ حَبَالَةُ وَلاَ حُبَالَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 134/ 11﴾ وَيُقَالُ حَجَّ الْبَيْتَ يَحُجُّهُ، وَلاَ يُقَالُ يَحِجُّه 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 226/ 2﴾

وَيُقَالُ بَقْلَةٌ حِرِّيفَة، وَلاَ يُقَالُ حَرِّيفَة: أَيْ لَهُ حُرْقَةٌ في الْفَم 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 41/ 9﴾ وَيُقَال: حَسَّ بِالشَّيْءِ يحُسُّهُ، وَأَحَسَّهُ وَأَحَسَّ بِه، وَلاَ يُقَالُ يَحِسُّهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 49/ 6﴾ وَيُقَالُ حَصَلَ الشَّيْءُ يَحْصُلُ حُصُولاً، وَلاَ يُقَالُ حَصُلَ ﴿لِسَانُ العَرَب: 153/ 11﴾ وَيُقَالُ زَبَبْتَ قَبْلَ أَنْ تَصِيرَ حِصْرِمَاً، وَلاَ يُقَالُ حُصْرُمَاً ﴿لِسَانُ العَرَب: 137/ 12﴾

وَيُقَال: لِذَكَرِ الخَيْل: حِصَان، وَلاَ يُقَالُ حُصَان 0 ﴿اللِّسَان: 121/ 13﴾ يُقَالُ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُورَاً: أَيْ أَتَى، وَلاَ يُقَالُ يَحْضَرُ، أَمَّا الَّتي بمَعْنى المَوْتِ فَمَبْنِيَّةٌ لِلْمَجْهُولِ فَتَقُول: حُضِرَ فُلاَن: أَيْ حَضَرَهُ المَوْت ﴿لِسَانُ العَرَب: 196، 199/ 4﴾

وَيُقَال: حَفَرَ الأَرْضَ يَحْفِرُهَا، وَلاَ يُقَالُ يَحْفُرُهَا 0 ﴿اللِّسَان: 204/ 4﴾ يُقَالُ حَفَنْتُ لِفُلاَنٍ حَفْنَةً: أَيْ أَعْطَيْتُهُ بِرَاحَةِ كَفِّكَ وَالأَصَابِعُ مَضْمُومَة، وَلاَ يُقَالُ حِفْنَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 125/ 13﴾ وَيُقَالُ هَذَا مَحِلُّ نِزَاع، أَوْ مَحِلٌّ يَبِيعُ كَذَا وَكَذَا، وَلاَ يُقَالُ مَحَلّ؛ لِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلّ: ﴿حَتىَّ يَبْلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ ﴿البَقَرَة/196﴾ وَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلىَ البَيْتِ العَتِيق﴾ ﴿الحَجّ/33﴾

وَيُقَال: حَمِدَ اللهَ أَيْ أَثْنى عَلَيْه، وَيُقَال: حَمِدَهُ حَمْداً وَمحْمَدَةً؛ فَهُوَ محْمُودٌ وَحَمِيد، وَالأُنْثَى حَمِيدَة، وَلاَ يُقَالُ حَمَدَ اللهَ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 155/ 3﴾ يُقَالُ حِوَارٌ وَلاَ يُقَالُ حُوَار؛ فَإِنَّ الحُوَارَ هُوَ وَلَدُ النَّاقَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 218/ 4﴾

﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمَا﴾ ﴿الأَحْزَاب/40﴾ تُوجَدُ قِرَاءَتَانِ لهَذِهِ الآيَة: إِحْدَاهُمَا بِفَتْحِ التَّاءِ [كَمَا في الآيَة] وَالأُخْرَى بِكَسْرِهَا وَإِخَالُهَا الأَصَحّ 0 فَيُقَالُ عَنْ محَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: خَاتِمُ النَّبِيِّين [لأَنَّهُ اسْمُ فَاعِلٍ مِن خَتَمَ]، وَلاَ يُقَالُ خَاتَمُ النَّبِيِّين؛ لأَنَّ الخَاتَمَ هُوَ مَا يُلْبَسُ في الأَصَابِع، أَوْ مَا يُخْتَمُ بِهِ المَظْرُوفُ مِن خَارِجٍ لِئَلاَّ يُفْتَح 0

وَيُقَال: الخَصْم، وَلاَ يُقَالُ الخِصْم 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 180/ 12﴾ وَيُقَال: خَطَّ الكِتَابَ يخُطُّهُ: أَيْ كَتَبَهُ، وَلاَ يُقَالُ يخَطُّهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 287/ 7﴾ وَتَقُولُ خَمَدَت النَّار تَخْمُدُ خُمُوداً، وَلاَ يُقَالُ تَخْمَدُ خُمُوداً ﴿لِسَانُ العَرَب: 165/ 3﴾ وَيُقَالُ خَطَبَ يَخْطُبُ خُطْبَةَ الجُمُعَة، أَوْ خَطَبَ يَخْطُبُ المَرْأَةَ خِطْبَةً، وَلاَ يُقَالُ يَخْطِبُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 360/ 1﴾

وَيُقَال: لِصَوْتِ الثَّوْر: خُوَار، وَلاَ يُقَالُ خِوَار 0 ﴿اللِّسَان: 261/ 4﴾ وَيُقَال: دَرَسَ الشَّرِيعَةَ يَدْرُسُهَا، وَلاَ يُقَالُ يَدْرِسُهَا 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 79/ 6﴾ وَيُقَال: أَبُو ذَرٍّ الغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ، وَلاَ يُقَالُ أَبُو ذَرٍ الغِفَارِيّ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 303/ 4﴾

وَيُقَال: ذَرَفَتِ الْعَينُ الدَّمْعَ تَذْرِفُهُ ذَرَفَاناً وَذَرِيفَاً وَتَذْرافاً ﴿اللِّسَان: 109/ 9﴾ وَيُقَال: رَأَيْتُ رُؤْيَا جَمِيلَة، وَلاَ يُقَالُ رَأَيْتُ رُؤْيَةً جَمِيلَة؛ يَقُولُ تَعَالى: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى العَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدَاً وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيل رؤْيَايَ مِن قَبْل قَدْ جَعَلَهَا رَبي حَقَّا﴾ ﴿يُوسُف/100﴾

وَيُقَال: رَثَيْتُ المَيِّتَ رِثَاءً وَمَرْثِيَّةً وَمَرْثَاةً، وَلاَ يُقَالُ رَثَيْتُهُ رَثَاءً، كَمَا يُقَالُ أَيْضَاً رَثَوْتُهُ: أَيْ عَدَّدْتُ محَاسِنَه، وَيُقَال: رَثَتِ المَرْأَةُ زَوْجَهَا، وَرَثِيَتْهُ، تَرْثَاهُ رِثَايَةً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 309/ 14﴾ الرَّضْف: الحِجَارَةُ المحْمَاة، وَلاَ يُقَالُ الرَّضَف ﴿لِسَانُ العَرَب: 121/ 9﴾ وَيُقَال: في أَسْمَاءِ الْقَبْر: رَمْس، وَجَمْعُهَا: أَرْمَاس، وَرُمُوس، وَلاَ يُقَالُ رِمْس 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 102/ 6﴾ وَيُقَالُ الزُّمُرُّذُ بِالذَّالِ المُعْجَمَة، وَلَيْسَ بِالدَّال ﴿لِسَانُ العَرَب: 493/ 3﴾

وَيُقَال: إِنَّ اللهَ حَيِيٌّ سَتِيرٌ وَسِتِّيرٌ ـ عَلَى وَزْنِ صِدِّيق ـ يُحِبُّ السَّتْر، وَأَمَّا السِّتْر: فَهُوَ السِّتَارُ الَّذِي يُسْتَرُ بِه 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 343/ 4﴾ وَيُقَال: سَجَنَهُ يَسْجُنُهُ سَجْنَاً، وَلاَ يُقَالُ يَسْجِنُهُ، كَمَا لاَ يُقَالُ سِجْنَاً إِذَا أُرِيدَ المَصْدَر، فَيُقَالُ هَذَا سِجْنُ أَبي غرِيب، أَوْ سِجْنُ البَاسْتِيل، لاَ سَجْنُ أَبي غرِيب، أَوْ سَجْنُ البَاسْتِيل، وَتَقُولُ سُجِنْتُ سَجْنَاً طَوِيلاً، لاَ سِجْنَاً طَوِيلاً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 203/ 13﴾

وَيُقَال: السَّحُور، وَلاَ يُقَالُ السُّحُور 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 351/ 4﴾ وَيُقَالُ اشْتَرَيْتُ سَعُوطَاً [أَيْ نَشُوقَاً]، وَلاَ يُقَالُ سُعُوطَاً [فَالسُّعُوطُ هُوَ المَصْدَر] 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 314/ 7﴾ وَيُقَال: سَلَبَهُ الشَّيْءَ يَسْلُبُهُ إِيَّاهُ، وَلاَ يُقَالُ يَسْلِبُهُ 0 ﴿اللِّسَان: 471/ 1﴾ وَيُقَال: مِسْمَار، وَلاَ يُقَالُ مُسْمَار 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 379/ 4﴾ وَيُقَال: ذِرْوَةُ سَنَامِ الأَمْر، وَسَنَامُ الْبَعِير، وَلاَ يُقَالُ سِنَام ﴿لِسَانُ العَرَب: 306/ 12﴾

وَيُقَال: في جَمْعِ السَّنَة: سِنُون، وَلاَ يُقَالُ سُنُون؛ فَالسُّنُونُ جَمْعُ السِّنّ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 405/ 14، 501/ 13﴾ وَيُقَال: سَهِرَ سَهَرَاً فَهُوَ سَاهِر، وَلاَ يُقَالُ سَهَرَ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 383/ 4﴾ تَقُولُ رَجُلُ سَوْء، وَرَجُلُ السَّوْء، وَلاَ يُقَالُ رَجُلُ السُّوء، وَلاَ الرَّجُلُ السَّوْء، وَفي جَمِيعِ الأَحْوَالِ لاَ تُقَالُ بِضَمِّ السِّينِ سُوْء 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 98/ 1﴾

وَيُقَال: صَعِدَ الجَبَل، وَلاَ يُقَالُ صَعَدَ الجَبَل 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 251/ 2﴾ وَيُقَال: مُصَلَّى السَّيِّدَات، وَلاَ يُقَالُ مَصْلَى السَّيِّدَات؛ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالى: ﴿وَاتَّخِذُواْ مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ ﴿البَقَرَة/125﴾ وَيُقَال: شَكَا الرَّجُلُ أَمْرَهُ لِلْقَاضِي شَكْوَاً وَشَكْوَى وَشَكَاةً وشَكاوَةً وشِكَايَةً، وَلاَ يُقَالُ شِكَاة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 14/ 439﴾

وَيُقَال: ضَجَّ يَضِجُّ ضَجِيجَاً أَيْ صَاحَ وَفَزِع، وَلاَ يُقَالُ يَضَجُّ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 312/ 2﴾ يُقَالُ الأُضْحِيَّة: لاَ الأُضْحِيَة، وَيُقَال: أَيْضَاً الضَّحِيَّة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 477/ 14﴾ وَيُقَال: ضَرَطَ ضُرَاطَاً، وَلاَ يُقَالُ ضَرِطَ، وَلاَ يُقَالُ ضِرَاطَاً ﴿لِسَانُ العَرَب: 341/ 7﴾ وَيُقَال: لاَ يَضِيرُكَ في شَيْءٍ، وَلاَ يُقَال: لاَ يُضِيرُكَ في شَيْءٍ 0 ﴿اللِّسَان: 494/ 4﴾

وَيُقَالُ طَرَفُ الشَّيْء: أَيْ حَافَّتُه، وَلاَ يُقَالُ طَرْفُه؛ فَالطَّرْفُ الْعَين؛ وَمِنهُ قَوْلُهُ تَعَالىَ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيْ النَّهَارِ وَزُلَفَاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات﴾ ﴿هُود/114﴾ وَقَوْلُهُ تَعَالىَ: ﴿قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُك﴾ ﴿النَّمْل/40﴾ وَقَوْلُهُ تَعَالىَ: ﴿يَنْظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيّ﴾ ﴿الشُّورَى/45﴾ ﴿لِسَانُ العَرَب: 213/ 9﴾ وَيُقَال: الطُّهُور: بِمَعْنى التَّطَهُّر، وَأَمَّا الطَّهُور: فَهُوَ المَاءُ الَّذِي يُتَطَهَّرُ بِه 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 504/ 4﴾

وَيُقَال: لاَ أُكَلِّمُهُ طَوَالَ الدَّهْرِ وَطُولَ الدَّهْر، وَلاَ يُقَالُ طِوَالَ الدَّهْرِ وَلاَ طُوَالَ الدَّهْر 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 410/ 11﴾ وَيُقَالُ رَجُلٌ طُوَال وَطُوَّال، وَامْرَأَةٌ طُوَالَة وَطُوَّالَة، وَرِجَالٌ طِوَال 0 ﴿جَمْعُ طَوِيل، مِثْلَ كِرَام 0 لِسَانُ العَرَب: 410/ 11﴾ يُقَالُ ظَفِرَ ظَفَرَاً فَهُوَ ظَافِر، كَمَا يُقَالُ ظَفَّرَهُ اللهُ فَهُوَ مُظَفَّر، وَلاَ يُقَالُ ظَفَرَ ﴿لِسَانُ العَرَب: 519/ 4﴾ يُقَالُ فُلاَنٌ مَظِنَّةٌ لِكُلِّ خَير: أَيْ أَهْلٌ لأَنْ نَظُنَّ بِهِ كُلِّ خَير، وَلاَ يُقَالُ مَظَنَّة، وَلاَ مِظَنَّة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 272/ 13﴾

وَيُقَال: تَظَاهَرَ الْقَوْمُ مُظَاهَرَةً: أَيْ تَآزَرُواْ وَتَنَاصَرُواْ عَلَى نُصْرَةِ شَيْءٍ مَا، وَلاَ يُقَالُ تَظَاهَرُواْ تَظَاهُرَةً؛ ارْحَمُونَا مِن هَذَا السَّخَفِ وَبَلْبَلَةِ عُقُولِ النَّاس 0 ﴿اللِّسَان: 525/ 4﴾ وَيُقَال: أَخَذْتُ جَاءَ مَنْدُوبُ التَّعْدَاد، وَلاَ يُقَالُ جَاءَ مَنْدُوبُ التِّعْدَاد 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 281/ 3﴾ وَيُقَال: عِدَّةُ المُطَلَّقَة، أَمَّا العُدَّة: فَهِيَ مَا يُعْتَدُّ بِهِ مِنَ السِّلاَح ﴿لِسَانُ العَرَب: 281/ 3﴾

وَيُقَال: مَدِينَةُ عَدَن، وَجَنَّةُ عَدْن، وَلاَ يُقَالُ مَدِينَةُ عَدْن وَلاَ جَنَّةُ عَدَن 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 279/ 13﴾ وَيُقَال: الْعِدَى وَالْعُدَى وَالْعُدَاة، وَلاَ يُقَالُ الْعِدَاة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 36/ 15﴾ وَيُقَال: عَذَرَهُ يَعْذُرُهُ، وَلاَ يُقَالُ عَذَرَهُ يَعْذِرُهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 545/ 4﴾ وَيُقَال: عَرَفَ الشَّيْءَ يَعْرِفُهُ عِرْفَانَاً، وَلاَ يُقَالُ عَرِفَ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 236/ 9﴾ وَيُقَال: عَطَسَ يَعْطِسُ وَيَعْطُسُ عَطْسَاً وَعُطَاسَاً، وَلاَ يُقَالُ عَطِسَ، وَلاَ يُقَالُ يَعْطَسُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 142/ 6﴾ وَيُقَال: عَفَّ يَعِفُّ عِفَّةً وَعَفَافَاً، وَلاَ يُقَالُ يَعَفّ، أَوْ يَعُفّ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 253/ 9﴾

وَيُقَال: في جَمْعِ الْعُقَاب: عِقْبَان، وَلاَ يُقَالُ عُقْبَان 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 621/ 1﴾ وَيُقَال: عَقَلَ الأَمْرَ يَعْقِلُهُ أَيْ فَهِمَهُ وَاسْتَوْعَبَهُ، وَلاَ يُقَالُ عَقِلهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 458/ 11﴾ وَيُقَال: لَبِسَتِ المَرْأَةُ الْعِقْدَ وَلَيْسَ الْعُقْد، وَالمَصْدَرُ عَقْدٌ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 297/ 3﴾ وَيُقَال: عِمَارَةَ الأَرْضُ وَلاَ يُقَالُ عَمَارَةُ الأَرْض 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 601/ 4﴾

وَيُقَال: عِنَانُ الْفَرَس ـ عَلَى وَزْنِ اللِّجَامِ وَالزِّمَام ـ وَلاَ يُقَالُ عَنَانَ الْفَرَس 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 290/ 13﴾ وَيُقَال: سِدَادَاً مِن عَوَز، وَلاَ سَدَادَاً مِن يُقَالُ عِوَز 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 385/ 5﴾ وَيُقَال: رَآهُ وَعَايَنَهُ عِيَانَاً وَمُعَايَنَةً، وَلاَ يُقَالُ عَيَانَاً 0 ﴿اللِّسَان: 302/ 13﴾ وَيُقَال: عَمَدَ إِلَيْهِ فَقَتَلَه، وَلاَ يُقَالُ عَمِدَ إِلَيْهِ فَقَتَلَه 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 302/ 3﴾

وَيُقَال: سُوقُ عُكَاظ، وَلاَ يُقَالُ عِكَاظ، وَتَعَاكَظُواْ: أَيْ تَنَافَسُواْ وَتَفَاخَرُواْ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 448/ 7﴾ وَيُقَال: العِمَامَة، وَلَيْسَ العَمَامَةَ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 425/ 12﴾ وَيُقَال: أَخَذْتُ كَذَا؛ عِوَضَاً عَنْ كَذَا: أَيْ بَدَلاً مِنْ كَذَا، وَلاَ يُقَالُ عَوَضَاً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 192/ 7﴾ وَيُقَال: غَفَلَ عَنهُ يَغْفُلُ غُفُولاً وَغَفْلَةً، وَلاَ يُقَالُ يَغْفَل 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 497/ 11﴾ وَيُقَال: غَوَى غَيَّاً: أَيْ ضَلَّ، وَلاَ يُقَالُ غَوَى غِيَّاً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 140/ 15﴾

وَيُقَالُ لِلْخَزَف: فَخَّار، وَلاَ يُقَالُ فُخَّار 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 48/ 5﴾ يُقَالُ فَرِحَ فَرَحَاً، وَلاَ يُقَالُ فَرْحَاً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 541/ 2﴾ يُقَالُ فِرَاسَةُ المُؤْمِن، وَلاَ يُقَالُ فَرَاسَةُ المُؤْمِن 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 159/ 6﴾ يُقَالُ فَرَغَ وَفَرِغَ يَفْرَغُ فَرَاغَاً وَفُرُوغَاً: وَلاَ يُقَالُ يَفْرُغُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 444/ 8﴾ يُقَالُ فُسْتُق، وَلاَ يُقَالُ فُسْدُق 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 308/ 10﴾ يُقَالُ فُلْفُل، وَلاَ يُقَالُ فِلْفِل 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 530/ 11﴾

وَيُقَال: قَدَرُواْ اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ فَهُمْ يَقْدِرُونَهُ، وَلاَ يُقَالُ يَقْدُرُونَهُ إِلاَّ في لُغَةٍ شَاذَّة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 77/ 5﴾ وَيُقَالُ قَدُوم [بِتَخْفِيفِ الدَّال]، وَلاَ يُقَالُ قَدُّوم بِتَشْدِيدِهَا 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 465/ 12﴾ وَيُقَال: قَرَضَ الشَّاعِرُ الشِّعْرَ يَقْرِضُهُ قَرْضَاً، وَقَرَضَتِ الْفَأْرَةُ الخُبْزَ تَقْرِضُهُ، وَلاَ يُقَالُ تَقْرُضُهُ وَلاَ يَقْرُضُهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 216/ 7﴾ وَيُقَال: الْقَسُّ وَالْقِسِّيس، وَلاَ يُقَالُ القِسّ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 174/ 6﴾

قُلْ جَلَسَ عَلَى المَقعَد ـ بِفَتْحِ المِيمِ لاَ بخَفضِهَا ـ وَفي الذِّكرِ الحَكِيم: ﴿فَرِحَ المُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللهِ﴾ ﴿التَّوْبَة/81﴾ وَيُقَالُ بَحْرُ الْقُلْزُم [أَيِ الْبَحْرُ الأحْمَر]، وَلاَ يُقَالُ الْقِلْزَم 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 492/ 12﴾ وَيُقَالُ قِوَامُ الشَّيْء: أَيْ مِلاَكُهُ وَعِمَادُهُ أَمَّا قَوَامُ الإِنْسَان: فَهُوَ طُولُهُ وَقَامَتُه 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 496/ 12﴾

وَيُقَالُ المُكْحُلَة، وَلاَ يُقَالُ المِكْحَلَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 584/ 11﴾ وَيُقَال: كَدَّ يَكُدُّ في عَمِلِهِ كَدَّاً: أَيِ اجْتَهَد، وَلاَ يُقَالُ يَكِدُّ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 377/ 3﴾ وَيُقَالُ كَرْبَلاَء، وَلاَ يُقَالُ كَرْبِلاَء 0 بِفَتْحِ الْبَاءِ لاَ بِخَفْضِهَا 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 586/ 11﴾ وَيُقَال: مَلاَعِبُ كُرَوِيَّة، بِضَمِّ الكَاف ـ لاَ بِفَتْحِهَا ـ لأَنَّهَا نِسْبَةٌ لِلْكُرَة

وَيُقَال: لَبِسَ الثَّوْبَ يَلْبَسُهُ لُبْسَاً، وَلاَ يُقَالُ يَلْبِسُهُ وَلاَ يُقَالُ لِبْسَاً وَلاَ لَبْسَاً؛ فَاللِّبْسُ هُوَ اللِّبَاس، وَاللَّبْسُ هُوَ الاِلْتِبَاس 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 202/ 6﴾ وَيُقَال: أَخْطَاءٌ لُغَوِيَّة، بِضَمِّ اللاَّم ـ لاَ بِفَتْحِهَا ـ لأَنَّهَا نِسْبَةٌ لِلُّغَة 0 يُقَالُ لَقَمَ اللُّقْمَةَ يَلْقَمُهَا لَقْمَاً، وَلاَ يُقَالُ يَلْقُمُهَا لَقْمَاً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 546/ 12﴾ يُقَالُ اللِّوَاط، وَلاَ يُقَالُ اللُّوَاط 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 394/ 7﴾ يُقَالُ يَمْزُجُهُ لاَ يَمْزِجُهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 366/ 2﴾

وَيُقَال: المَسَاء، وَصَبَاحَ مَسَاء ـ بِفَتْحِ المِيم، وَلاَ يُقَالُ المِسَاء 0 ﴿اللِّسَان: 280/ 15﴾ يُقَالُ مَصِصْتُهُ وَأَمَصُّهُ هُمَا الأَشْهَرُ وَالأَصَحّ، بخِلاَفِ مَا قَالَهُ الأَزْهَرِيُّ مِن أَنَّ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُون: مَصَصْتُهُ وَأَمُصُّهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 91/ 7﴾ وَيُقَال: مَصِصْتُ الشَّيْءَ مَصَّاً، وَأَمَصُّهُ مَصَّاً، وَامْتَصَّهُ امْتِصَاصَاً، بخِلاَفِ مَا قَالَهُ الأَزْهَرِيُّ مِن أَنَّ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُون: مَصَصْتُهُ وَأَمُصُّهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 91/ 7﴾ وَيُقَال: مَلَكَ الشَّيْءَ يَمْلِكُهُ وَلاَ يُقَالُ يَمْلُكُهُ ﴿لِسَانُ العَرَب: 494/ 10﴾

وَيُقَال: أَخْطَاءٌ نحْوِيَّة، بِتَسْكِينِ الحَاء ـ لاَ بِفَتْحِهَا ـ لأَنَّهَا نِسْبَةٌ لِلنَّحْو 0 وَيُقَال: نَبَذَهُ يَنْبِذُهُ: أَيْ طَرَحَهُ وَقَذَفَهُ، وَلاَ يُقَالُ يَنْبُذُهُ، وَيُقَال: نُبْذَةً وَلاَ يُقَالُ نَبْذَةً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 511، 513/ 3﴾ وَيُقَالُ نِحَاس، وَلاَ يُقَالُ نُحَاس؛ فَالنُّحَاسُ هُوَ الدُّخَان؛ وَمِنهُ قَوْلُهُ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلاَ تَنْتَصِرَان﴾ ﴿الرَّحْمَن/35﴾ ﴿لِسَانُ العَرَب: 227/ 6﴾ وَيُقَال: مَنخَرِي، وَلاَ يُقَالُ مِنخَرِي 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 197/ 5﴾ وَيُقَال: نَسَمَة، وَلاَ يُقَالُ نَسْمَة وَلاَ نِسْمَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 573/ 12﴾

وَيُقَال: نَشِبَ الشَّيْءُ في الشَّيْءِ نَشْبَاً وَنُشُوبَاً: أَيْ تَعَلَّقَ بِه، وَلاَ يُقَالُ نَشَبَ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 756/ 1﴾ وَيُقَالُ نَعَسَ الرَِّجُل [أَيْ أَصَابَهُ النُّعَاس]، وَلاَ يُقَالُ نَعِسَ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 233/ 6﴾ وَيُقَالُ نَفَرَ مِنَ الشَّيْءِ نُفُورَاً، وَلاَ يُقَالُ يَنْفُرُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 224/ 5﴾ وَيُقَال: نَقَلَ الشَّيْءَ يَنْقُلُهُ نَقْلاً: وَلاَ يُقَالُ يَنْقِلُهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 674/ 11﴾ وَيُقَال: مَنْكِبُ الإِنْسَان؛ وَلاَ يُقَالُ مِنْكَب ﴿لِسَانُ العَرَب: 770/ 1﴾

وَيُقَال: المَهْبِل: وَلاَ يُقَالُ المِهْبَل، وَهُوَ الرَّحِم، وَهُوَ أَيْضَاً المَحْبِل 0 ﴿اللِّسَان: 687/ 11﴾ وَيُقَال: الهَرَم، وَلاَ يُقَالُ الهِرَم: أَيِ الْكِبرُ في السِّنّ 0 وَهُوَ هَرِم، وَهِيَ هَرِمَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 607/ 12﴾ وَيُقَال: هَلَكَ يَهْلِكُ هَلاَكَاً وَمَهْلِكَاً: وَلاَ يُقَالُ يَهْلَك 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 503/ 10﴾

فصول الكتاب · 6 فصل · 8447 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني · 8447 صفحة
ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
كِتَابُ الرِّضَا بِالقَلِيل:
كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:
كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:
كِتَابُ هُمُومِ العُلَمَاء
كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
جارٍ التحميل