موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 3538-3577
أهل الأثرالأرشيف العلمي

كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:

صفحات 3538-3577
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

وَمِن أَرْوَعِ مَا يُمْكِنُ أَنْ يُغْلِقَ بَابَ الأَسْئِلَةِ في ذَلِكَ المَوْضُوع: هَذِهِ الآيَةُ الجَامِعَةُ المَانِعَة: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِن أَمْرِ رَبيِّ وَمَا أُوتِيتُمْ مِن العِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاَ﴾ ﴿الإِسْرَاء/85﴾

تَسْبِيلُ المَيِّت عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُواْ الْبَصَر؛ فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوح، وَقُولُواْ خَيْرَاً؛ فَإِنَّ المَلاَئِكَةَ تُؤَمِّنُ عَلَى مَا قَالَ أَهْلُ الْبَيْت " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ وَابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: (1455)، الإِمَامُ أَحْمَدُ في " مُسْنَدِهِ " بِرَقْم: 16686]

عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الحَصِيبِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ المُؤْمِنَ يَمُوتُ بِعَرَقِ الجَبِين " 0 [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 22964، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: 982، 1452]

وَفي رِوَايَةٍ عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الحَصِيبِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَيْضَاً أَنَّهُ كَانَ بخُرَاسَان، فَعَادَ أَخَاً لَهُ وَهُوَ مَرِيض، فَوَجَدَهُ بِالمَوْت، وَإِذَا هُوَ يَعْرَقُ جَبِينُه؛ فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: اللهُ أَكْبَر؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: " مَوْتُ المُؤْمِنِ بِعَرَقِ الجَبِين " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في أَحْكَامِ الجَنَائِزِ بِرَقْم: 21، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]

نَفْسُ المُؤْمِن عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَقِّنُواْ مَوْتَاكُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله؛ فَإِنَّ نَفْسَ المُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشحَاً، وَنَفْسُ الكَافِرِ تخْرُجُ مِنْ شِدْقِهِ كَمَا تخْرُجُ نَفْسُ الحِمَار " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِع، وَحَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: 323/ 2، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ، وَهُوَ في الكَنْزِ بِرَقْم: 42165]

وَعَنْ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " ارْقُبُواْ المَيِّتَ عِنْدَ وَفَاتِه: فَإِذَا ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ وَرَشَحَ جَبِينُهُ وَانْتَشَرَ مِنخَرَاه؛ فَهِيَ رَحْمَةٌ مِنَ اللهِ تَعَالى نَزَلَتْ بِه، وَإِذَا غَطَّ غَطِيطَ البَكْرِ المَخْنُوقِ وَكَمُدَ لَوْنُهُ وَأَزْبَدَ شِدْقَاه؛ فَهْوَ عَذَابٌ مِنَ اللهُ قَدْ نَزَلَ بِه " 0 [الإِمَامُ الغَزَاليُّ في " الإِحْيَاءِ " طَبْعَةِ دَارِ الوَثَائِقِ المِصْرِيَّة: (1855)، وَفي " كَنْزِ العُمَّالِ " بِرَقْم: 42178]

عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ نَفسَ المُؤْمِنِ تخْرُجُ رَشْحَاً، وَإِنَّ نَفسَ الكَافِرِ تَسِيلُ كَمَا تَسِيلُ نَفسُ الحِمَار، فَإِنَّ المُؤمِنَ لَيَعْمَلُ الخَطِيئَةَ فَيُشَدَّدَ بِهَا عَلَيْهِ عِنْدَ المَوْتِ لِيُكَفَّرَ بهَا عَنه، وَإِنَّ الكَافِرَ لَيَعْمَلُ الحَسَنَةَ فَيُسَهَّلُ عَلَيْهِ عِنْدَ المَوْتِ لِيُجْزَى بهَا " 0 [ضَعَّفَهُ الهَيْثَمِيُّ في " المجْمَعِ " ص: (326/ 2)، الطَّبَرَاني في " الكَبِير "، وَفي " الكَنْز " بِرَقْم: 42187]

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الصَّالحِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: 7901، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 1103] عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ لاَ يَظْلِمُ مُؤْمِنَاً حَسَنَةً: يُعْطَى بهَا في الدُّنْيَا، وَيجْزَى بهَا في الآخِرَة، وَأَمَّا الكَافِر: فَيُطْعَمُ بحَسَنَاتِ مَا عَمِلَ بهَا للهِ في الدُّنْيَا، حَتىَّ إِذَا أَفْضَى إِلى الآخِرَة؛ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَةٌ يجْزَى بِهَا " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2808 / عَبْد البَاقِي]

النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ في غَمَرَاتِ المَوْت وَعَنْ زَيدِ بْنِ أَسْلَمَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَن أَبِيهِ قَال: " إِذَا بَقِيَ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ دَرَجَاتِهِ شَيْءٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ شُدِّدَ عَلَيْهِ المَوْت؛ لِيَبْلُغَ بِسَكَرَاتِ المَوْتِ وَكَرْبِهِ دَرَجَتَهُ في الجَنَّة، وَإِذَا كَانَ لِلكَافِرِ مَعْرُوفٌ لَمْ يُجْزَ بِهِ هُوِّنَ عَلَيْهِ في المَوْت؛ لِيَسْتَكْمِلَ ثَوَابَ مَعْرُوفِهِ فَيَصِيرَ إِلي النَّار " [صَحَّحَ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ مَعْنىً قَرِيبَاً مِنهُ في الجَامِعِ بِرَقم: (308)، وَفي " سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ " بِرَقم: (2396)، الإِحْيَاء: 1852]

المُؤْمِنُ يحْمَدُ اللهَ حَتىَّ عَلَى قَبْضِ رُوحِه عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ المُؤْمِنَ تخْرُجُ نَفْسُهُ مِنْ بَينِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يحْمَدُ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالىَ " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: 3694، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر وَالأُسْتَاذ شُعَيب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 2412]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّهِ جَلَّ وَعَلاَ أَنَّهُ قَالَ في حَدِيثٍ قُدُسِيّ: " إِنَّ عَبْدِيَ المُؤْمِنَ عِنْدِي بمَنزِلَةِ كُلِّ خَير؛ يحْمَدُني وَأَنَا أَنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَينِ جَنبَيْه " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الْبُوصِيرِي في زَوَائِدِهِ، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِع، وَقَالَ عَنهُ الأُسْتَاذ شُعَيب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: إِسْنَادُهُ جَيِّد 0 ح / ر: 8473]

عَن أُمِّ المُؤمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَوَجَدَهَا مَهْمُومَةً عَلَى حَمِيمٍ لهَا يُعَالجُ النَّزْعَ فَقَالَ لهَا: " لاَ تَبْتَئِسِي عَلَى حَمِيمِكِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِن حَسَنَاتِه " 0 [ضَعَّفَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ " بِرَقْم: (1451)، وَفي " كَنْزِ العُمَّالِ " بِرَقْم: 42215] وَحَمِيمُ المَرْء: أَيْ كُلُّ عَزِيزٍ عَلَيْه 0

تَلْقِينُ المَيِّت عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَكْثِرُواْ مِنْ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله؛ قَبْلَ أَنْ يحَالَ بَيْنَكُمْ وَبيْنَهَا، وَلَقِّنُوهَا مَوْتَاكُمْ " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (1212، 467)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَبُو يَعْلَى في مُسْنَدِه]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَقِّنُواْ مَوْتَاكُمْ " لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله " وَقُولُواْ: الثَّبَاتَ الثَّبَاتَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله " 0 [الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط0وَفي كَنْزِ العُمَّالِ بِرَقْم: 42166] وَعَنِ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَقِّنُواْ مَوْتَاكُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله " 0 [الإِمَامُ مُسْلِمٌ 0 في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: تَلقِينِ المَوْتَى " لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله " بِرَقْم: (917)، وَفي " الكَنْزِ " بِرَقْم: 42167]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَقِّنُواْ مَوْتَاكُمْ " لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله "؛ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ آخِرَ كَلاَمِهِ " لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ " عِنْدَ المَوْت: دَخَلَ الجَنَّةَ يَوْمَاً مِنَ الدَّهْر، وَإِن أَصَابَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَه " 0 [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: 3004، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ الجَامِعِ بِرَقْم: 5150] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله: نَفَعَتْهُ يَوْمَاً مِنْ دَهْرِهِ 00 يُصِيبُهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَصَحِيحِ الجَامِعِ بِرَقْمَيْ: 1525، 6434، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيّ: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]

وَقَالَ سَيِّدُنَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: " إِذَا احْتَضَرَ المَيِّتُ فَلَقِّنُوهُ " لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ " فَإِنَّهُ مَا مِن عَبْدٍ يخْتَمُ لَهُ بِهَا عِنْدَ مَوْتِهِ إِلاَّ كَانَتْ زَادَهُ إِلى الجَنَّة " 0 [الإِمَامُ الغَزَاليُّ في " الإِحْيَاءِ " طَبْعَةِ دَارِ الوَثَائِقِ المِصْرِيَّةِ لِلحَافِظِ العِرَاقِي: 1855] وَعَلَيْكَ بِالرِّفْقِ في التَّلْقِينِ وَعَدَمِ الإِكْثَار 00 حَدَّثَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعِجْلِيُّ عَن أَبِيهِ قَال: " لَمَّا احْتُضِرَ ابْنُ المُبَارَكِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه؛ جَعَلَ رَجُلٌ يُلَقِّنُهُ " لاَ إِلَهَ إِلاََّ الله " فَأَكْثَرَ عَلَيْه، فَقَالَ لَهُ: لَسْتَ تُحْسِن، وَأَخَافُ أَنْ تُؤْذِيَ مُسْلِمَاً بَعْدِي، إِذَا لَقَّنْتَني، فَقُلْتَ " لاَ إِلَهَ إِلاََّ الله " ثُمَّ لَمْ أُحْدِثْ كَلاَمَاً بَعْدَهَا؛ فَدَعْني، فَإِذَا أَحْدَثْتُ كَلاَمَاً: فَلَقِّنيِّ حَتىَّ تَكُونَ آخِرَ كَلاَمِي " 0 [الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء 0 طَبْعَةِ مُؤَسَّسَةِ الرِّسَالَة 0 ص: 419/ 8]

بَرَكَةُ " لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ " عِنْدَ المَوْت وَعَن عُثمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ مَاتَ وَهْوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ دَخَلَ الجَنَّة " 0 [الإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الإِيمَانِ بَابِ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى التَّوْحِيدِ دَخَلَ الجَنَّة بِرَقْم: 26] عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: " مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوت، تَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَأَنِّي رَسُولُ الله، يَرْجِعُ ذَلِكَ إِلى قَلْبٍ مُوقِنٍ؛ إِلاَّ غَفَرَ اللهُ لَهَا " [حَسَّنَهُ وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: (10732)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: 3796]

عَن أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَا مِن عَبْدٍ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِك؛ إِلاَّ دَخَلَ الجَنَّة " 00 قُلْتُ: وَإِنْ زَنى وَإِنْ سَرَق 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " وَإِنْ زَنى وَإِنْ سَرَق " 00 قُلْتُ وَإِنْ زَنى وَإِنْ سَرَق 00؟! قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " وَإِنْ زَنى وَإِنْ سَرَق " 00 ثَلاَثَاً ـ أَيِ رَاجَعْتُهُ فِيهَا ثَلاَثَاً ـ ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الرَّابِعَة: " عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبي ذَرّ " 00 فَخَرَجَ أَبُو ذَرٍّ وَهُوَ يَقُول: وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبي ذَرّ " [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 94 / عَبْد البَاقِي]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " حَضَرَ مَلَكُ المَوتِ رَجُلاً يَمُوت، فَنَظَرَ في قَلبِهِ فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ شَيْئَاً، فَفَكَّ لحيَيهِ فَوَجَدَ طَرفَ لِسَانِهِ لاَصِقَاً بحنَكِهِ يَقُول: " لاَ إِلَه إِلاَّ اللهُ " فَغُفِرَ لَهُ بِكَلمَةِ الإِخْلاَص " 0 [قَالَ الحَافِظُ العِرَاقِيّ في الإِحْيَاء: إِسْنَاد جَيِّد 0 طَبْعَةُ دَارِ الوَثَائِقِ المِصْرِيَّة: (1855)، البَيهَقيُّ وَابْنُ أَبي الدُّنيَا] عَن عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنيِّ لأَعْلَمُ كَلِمَةً: لاَ يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقَّاً مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ عَلَى ذَلِك؛ إِلاَّ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّار: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله " 0 [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: 204، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين 0 ح / ر: 242]

عَنْ سُعْدَى المُرِّيَّةِ رَضِيَ اللهُ عَنهَا قَالَتْ: " مَرَّ عُمَرُ بِطَلْحَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: مَا لَكَ كَئِيبَاً 00 أَسَاءتْكَ إِمْرَةُ ابْنِ عَمِّك 00؟ قَالَ لاَ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: " إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لاَ يَقُولُهَا أَحَدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ؛ إِلاَّ كَانَتْ نُورَاً لِصَحِيفَتِه، وَإِنَّ جَسَدَهُ وَرُوحَهُ لَيَجِدَانِ لَهَا رَوْحَاً عِنْدَ المَوْت " 00 فَلَمْ أَسْأَلْهُ حَتىَّ تُوُفِّيَ، قَالَ ـ أَيْ عُمَر: أَنَا أَعْلَمُهَا، هِيَ الَّتي أَرَادَ عَمَّهُ عَلَيْهَا، وَلَوْ عَلِمَ أَنَّ شَيْئَاً أَنجَى لَهُ مِنْهَا لأَمَرَه " [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: 205، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: 3795]

وَفي رِوَايَةٍ لجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ يَقُولُ لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ: مَا لي أَرَاكَ قَدْ شَعِثْتَ وَاغْبَرَرْتَ مُنْذُ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم؛ لَعَلَّكَ سَاءَكَ يَا طَلْحَةُ إِمَارَةُ ابْنِ عَمِّك 00؟ قَالَ مَعَاذَ الله 00 إِنيِّ لأَجْدَرُكُمْ أَلاَّ أَفْعَلَ ذَلِك، إِنيِّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: " إِنيِّ لأَعْلَمُ كَلِمَةً لاَ يَقُولُهَا أَحَدٌ عِنْدَ حَضْرَةِ المَوْت؛ إِلاَّ وَجَدَ رُوحُهُ لهَا رَوْحَاً ـ أَيْ رَاحَةً ـ حِينَ تخْرُجُ مِنْ جَسَدِه، وَكَانَتْ لَهُ نُورَاً يَوْمَ القِيَامَة " 00

فَلَمْ أَسْأَلْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا وَلَمْ يخْبِرْني بِهَا؛ فَذَلِكَ الَّذِي دَخَلَني [أَيْ فَذَلِكَ الَّذِي أَحْزَنَني]؛ قَالَ عُمَر: فَأَنَا أَعْلَمُهَا، قَالَ [أَيْ طَلحَة]: فَللَّهِ الحَمْدُ فَمَا هِيَ 00؟ قَال: هِيَ الكَلِمَةُ الَّتي قَالهَا لِعَمِّه: " لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله " 00 قَالَ طَلْحَة: صَدَقْت " 0 [قَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح 0 ص: 324/ 2، رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَأَحْمَدُ في مُسْنَدِهِ بِرَقْم: 188] عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: " لاَ يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ؛ إِلاَّ فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ وَأَشْرَقَ لَوْنُهُ " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 1386، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]

عَنْ سَيِّدِنَا مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ كَانَ آخِرَ كَلاَمِهِ " لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ " دَخَلَ الجَنَّة " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ " بِرَقْم: (3116)، وَالمِشكاة: 1621] عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: " أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلى اللهِ تَعَالى: أَنْ تَمُوتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ الله " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيح، ابْنُ حِبَّانَ وَالبَيْهَقِيُّ وَالطَّبرَانيّ]

آخِرُ عَمَلٍ يَعْمَلُهُ العَبْدُ قَبْلَ مَوْتِه عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ قَالَ " لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ " ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ خُتِمَ لَهُ بهَا: دَخَلَ الجَنَّة، وَمَنْ صَامَ يَوْمَاً ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ خُتِمَ لَهُ بِهِ: دَخَلَ الجَنَّة، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ خُتِمَ لَهُ بهَا: دَخَلَ الجَنَّة " 0 [صَحَّحَهُ العَلاَمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَد بِرَقْم: (23217)، وَالإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ بِالمجْمَعِ 0 ص: 215/ 7]

عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " كَانَ غُلاَمٌ يَهُودِيٌّ يخْدُمُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرِض؛ فَأَتَاهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ، فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ: " أَسْلِمْ " 00 فَنَظَرَ إِلى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ: أَطِعْ أَبَا القَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَأَسْلَم، فَخَرَجَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُول: " الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ " [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: إِذَا أَسْلَمَ الصَّبيُّ فَمَاتَ هَلْ يُصَلَّى عَلَيْه؟ 0 بِرَقْم: 1356] الرِّفْقُ لاَ يَكُونُ في شَيْءٍ إِلاَّ زَانَه يَقُولُ الإِمَامُ الغَالي / أَبُو حَامِدٍ الغَزَالي:

" وَيَنْبَغِي لِلْمُلَقِّنِ أَلاَّ يُلِحَّ في التَّلقِينِ وَلَكنْ لِيَرْفُقْ بِهِ وَلْيَتَلَطَّفْ، فَرُبمَا لاَ يَنْطَلِقُ لِسَانُهُ فَيُلَقِّنَهُ المُلَقِّنُ بِشِدَّة؛ فَيُؤَدِّيَ ذَلِكَ إِلى اسْتِثْقَالِهِ لِكَلِمَةِ التَّوْحِيد، بَلْ وَقَدْ يَسُبُّهُ وَيَسُبُّ دِينَ الله؛ فَيَكُونُ المُلَقِّنُ بِذَلِكَ قَدْ أَسَاءَ مِن حَيْثُ أَرَادَ أَنْ يحْسِنْ؛ فَتَسَبَّبَ لَهُ في سُوء الخَاتمةِ وَالعِيَاذُ بِالله 0 [الإِمَامُ الغَزَاليُّ في " الإِحْيَاءِ " طَبْعَةِ دَارِ الوَثَائِقِ المِصْرِيَّةِ لِلحَافِظِ العِرَاقِي 0 كِتَابُ المَوْت: 1856] حُكْمُ تَقْبِيلِ المَيِّت وَلاَ حَرَجَ في تَقْبِيلِ المَيِّتِ بَعْدَ مَوْتِه 00 عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا قَالَتْ:

" قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّت، فَكَأَنيِّ أَنْظُرُ إِلى دُمُوعِهِ تَسِيلُ عَلَى خَدَّيْه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ " بِرَقْم: 1456، وَفي " سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ " بِرَقْم: 989]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَبَّلَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَيِّتٌ " 0 [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الطِّبِّ بَابِ: اللَّدُود بِرَقْم: 5712] وَعَن أُمِّ المُؤمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَوْتِه 00!! [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ المَغَازِي بَابِ: مَرَضِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَفَاتِه بِرَقْم: 4457، الكَنْز: 42974]

فَضْلُ اتِّبَاعِ الجَنَائِز عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ خَمْس: رَدُّ السَّلاَم، وَعِيَادَةُ المَرِيض، وَاتِّبَاعُ الجَنَائِز، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَة، وَتَشْمِيتُ العَاطِس " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الجَنَائِز بَابِ: الأَمْرِ بِاتِّبَاعِهَا بِرَقْم: 1240/ فَتْح، وَمُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2162/ عَبْد البَاقِي] عَنِ الإِمَامِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال:

" لِلْمُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ سِتَّةٌ بِالمَعْرُوف: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَه، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاه، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَس، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِض، وَيَتْبَعُ جِنَازَتَهُ إِذَا مَات، وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِه " 0 [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: 1433] عَن أَبي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لِلْمُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ أَرْبَعُ خِلاَل: يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَس، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاه، وَيَشْهَدُهُ إِذَا مَات، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ " [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: 1434]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " خَمْسٌ مِنْ حَقِّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِم: رَدُّ التَّحِيَّة، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَة، وَشُهُودُ الجِنَازَة، وَعِيَادَةُ المَرِيض، وَتَشْمِيتُ العَاطِسِ إِذَا حَمِدَ الله " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ " بِرَقْم: 1435]

عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ بِسَبْعٍ وَنهَانَا عَنْ سَبْع: أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ المَرِيضِ وَاتِّبَاعِ الجِنَازَةِ وَتَشْمِيتِ العَاطِس، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي وَإِفْشَاءِ السَّلاَمِ وَنَصْرِ المَظْلُومِ وَإِبْرَارِ المُقْسِم، وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ وَعَنِ الشُّرْبِ في آنِيَةِ الفِضَّة، وَعَنِ المَيَاثِرِ وَالقَسِّيّ، وَعَنْ لُبْسِ الحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَالإِسْتَبْرَق " 00 وَالمَيَاثِر: هِيَ السُّرُجُ الوَثِيرَةُ الَّتي تُتَّخَذُ مِنْ جُلُودِ السِّبَاعِ وَالنُّمُورِ، تُوضَعُ عَلَى ظَهْرِ الفَرَس، وَأَمَّا القَسِّيّ: فَهِيَ ثِيَابٌ يَدْخُلُ فِيهَا الحَرِير 0

[الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الأَشْرِبَةِ بِرَقْم: (5635، 3848)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ اللِّبَاسِ بِرَقْم: 2066] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنِ اتَّبَعَ جِنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَانا وَاحْتِسَابَاً وَكَانَ مَعَهُ حَتىَّ يُصَلَّى عَلَيْهَا وَيُفْرَغَ مِنْ دَفْنِهَا: فَإِنَّه يَرْجِعُ مِنَ الأَجْرِ بِقِيرَاطَيْن: كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُد، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ تُدْفَن: فَإِنَّهُ يَرْجِعُ بِقِيرَاط " 0 [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الإِيمَانِ بَابِ: اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ بِرَقْم: (47)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بِرَقْم: 945]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ شَهِدَ الجِنَازَةَ حَتىَّ يُصَلِّيَ فَلَهُ قِيرَاط، وَمَنْ شَهِدَهَا حَتىَّ تُدْفَنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطَان " 0 قِيل: وَمَا القِيرَاطَان 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " مِثْلُ الجَبَلَيْنِ العَظِيمَيْن " 00 أَيْ مِنَ الحَسَنَات 0 [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 1325 / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 945 / عَبْد البَاقِي، وَهُوَ في الكَنْز بِرَقْم: 42359]

عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ كَانَ قَاعِدَاً عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ إِذْ طَلَعَ خَبَّابٌ صَاحِبُ المَقْصُورَةِ فَقَال: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَر: أَلاَ تَسْمَعُ مَا يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: " مَنْ خَرَجَ مَعَ جِنَازَةٍ مِنْ بَيْتِهَا وَصَلَّى عَلَيْهَا ثمَّ تَبِعَهَا حَتىَّ تُدْفَنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ مِن أَجْر، كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُد، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثمَّ رَجَعَ كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُحُد " 0

فَأَرْسَلَ ابْنُ عُمَرَ خَبَّابَاً إِلى عَائِشَة؛ يَسْأَلهَا عَنْ قَوْلِ أَبي هُرَيْرَةَ ثمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ فَيخْبِرُهُ مَا قَالَتْ، وَأَخَذَ ابْنُ عُمَرَ قَبْضَةً مِنْ حَصْبَاءِ المَسْجِدِ يُقَلِّبُهَا في يَدِه، حَتىَّ رَجَعَ إِلَيْهِ الرَّسُولُ فَقَال: قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنهَا: صَدَقَ أَبُو هُرَيْرَة، فَضَرَبَ ابْنُ عُمَرَ بِالحَصَى الَّذِي كَانَ في يَدِهِ الأَرْضَ ثمَّ قَال: لَقَدْ فَرَّطْنَا في قَرَارِيطَ كَثِيرَةٍ " 0 [الإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: فَضْلِ الصَّلاَةِ عَلَى الجَنَائِزِ وَاتِّبَاعِهَا بِرَقْم: 945] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ وَلَمْ يَتْبَعْهَا فَلَهُ قِيرَاط، فَإِنْ تَبِعَهَا فَلَهُ قِيرَاطَان " 00

قِيل: وَمَا القِيرَاطَان 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أَصْغَرُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ " 0 [الإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: فَضْلِ الصَّلاَةِ عَلَى الجَنَائِزِ وَاتِّبَاعِهَا بِرَقْم: 945] عَن أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً حَتىَّ يُصَلَّى عَلَيْهَا وَيُفْرَغَ مِنْهَا؛ فَلَهُ قِيرَاطَان، وَمَنْ تَبِعَهَا حَتىَّ يُصَلَّى عَلَيْهَا؛ فَلَهُ قِيرَاط، وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه؛ لَهُوَ أَثْقَلُ في مِيزَانِهِ مِن أُحُد " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: 11080، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في المُسْنَدِ بِرَقْم: 20696 / إِحْيَاءُ التُّرَاث]

عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَلَهُ قِيرَاط " 0 فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَيْنَا، فَصَدَّقَتْ ـ أَيْ عَائِشَةُ ـ أَبَا هُرَيْرَةَ وَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُه؛ فَقَالَ ابْنُ عُمَر: لَقَدْ فَرَّطْنَا في قَرَارِيطَ كَثِيرَة " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (1324 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 945 / عَبْد البَاقِي] بَرَكَةُ اتِّبَاعِ الجَنَائِز عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَوَّلَ مَا يجَازَى بِهِ المُؤْمِنُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَنْ يُغْفَرَ لجَمِيعِ مَنْ تَبِعَ جِنَازَتَه " 0

[ضَعَّفَهُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّغِيرِ وَفي " التَّرْغِيب " بِرَقْم: (2057)، وَفي " الكَنْز " بِرَقْم: 42310] اتِّبَاعُ النِّسَاءِ لِلجَنَائِز لَكِنْ مَا حُكْمُ اتِّبَاعِ النِّسَاءِ لِلجَنَائِز 00؟ عَن أُمِّ عَطِيَّةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا قَالَتْ: " نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا " 0 [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: اتِّبَاعِ النِّسَاءِ الجَنَائِز بِرَقْم: 1278، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ كِتَابِ الجَنَائِزِ بِرَقْم: 938] وَالسَّبَبُ يَكْمُنُ فِيمَا يَقُمْنَ بِهِ مِنَ الدَّعْوَى بِالوَيْلِ وَالثُّبُورِ وَشَقِّ الثِّيَابِ وَلَطْمِ الخُدُود؛ وَلِذَا صَرَّحَتْ بِذَلِكَ بَعْضُ الأَحَادِيثِ قَائِلَةً:

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُتْبَعَ جِنَازَةٌ مَعَهَا رَانَّةٌ " [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ " بِرَقْم: 1583] القِيَامُ لِلجِنَازَة عَن عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ جِنَازَةً فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَاشِيَاً مَعَهَا فَلْيَقُمْ حَتىَّ يُخَلِّفَهَا أَوْ تُخَلِّفَهُ أَوْ تُوضَع " [الإِمَامُ البُخَارِيُّ بِكِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: مَتى يَقْعُدُ إِذَا قَامَ بِرَقْم: 1308، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بِرَقْم: 958]

فصول الكتاب · 6 فصل · 8447 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني · 8447 صفحة
ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
كِتَابُ الرِّضَا بِالقَلِيل:
كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:
كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:
كِتَابُ هُمُومِ العُلَمَاء
كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
جارٍ التحميل