باب الساكن الذي تحركه في الوقف
؟؟ إذا كان بعده هاء المذكر الذي هو علامة الإضمار؟؟ ليكون أبين لها كما أردت
ذلك في الهمزة
وذلك قولك: ضربته، واضربه، وقده، ومنه، وعنه.
سمعت ذلك من العرب، ألقوا عليه حركة الهاء حيث حركوا لتبيانها.
قال الشاعر، وهو زيادٌ الأعجم:
عجبت والدهر كثيرٌ عجبه ... من عنزيٍّ سبى لم أضْرِبُهْ وقال أبو النجم: فَقرِّبَنْ هذا وهذا أزْحِلُهْ وسمعنا بعض بني تميم من بني عديٍّ يقولون: قد ضربته وأخذته، كسروا حيث أرادوا أن يحركوها لبيان الذي بعدها لا لإعراب يحدثه شيءٌ قبلها، كما حركوا بالكسر، إذا وقع بعدها ساكنٌ يسكن في الوصل، فإذا وصلت أسكنت جميع هذا؛ لأنك تحرك الهاء فتبين وتتبعها واواً؛ كما أنك
تسكن في الهمزة إذا وصلت فقلت: هذا وثءٌ كما ترى؛ لأنها تبين.
وكذلك قد ضربته فلانة؛ وعنه أخذت؛ فتسكن كما تسكن إذا قلت: عنها أخذت.
وفعلوا هذا بالهاء لأنها في الخفاء نحو الهمزة.
؟؟