الكتاب لسيبويهباب ما بنت العرب من الأسماء

باب ما بنت العرب من الأسماء

والصفات والأفعال غير المعتلة والمعتلة

وما قيس من المعتل الذي لا يتكلمون به ولم يجي في كلامهم إلا نظيره من غير بابه، وهو الذي يسميه النحويون التصريف والفعل أما ما كان على ثلاثة أحرف من غير الأفعال فإنه يكون فعلاً، ويكون في الأسماء والصفات.
فالأسماء مثل: صفرٍ، وفهدٍ، وكلبٍ.
والصفة نحو: صعبٍ، وضخمٍ، وخدلٍ.
ويكون فعلاً في الأسماء والصفة.
فالأسماء نحو: العكم والجذع والعذق.
والصفات نحو: نقضٍ، وجلفٍ، ونضوٍ، وهرطٍ، وصنعٍ.
ويكون فعلاً في الأسماء والصفة.
فالأسماء نحو: البرد، والقرط،

والحرض.
وأما الصفات فنحو: العير، يقال ناقةٌ عبر أسفارٍ.
ويقال رجلٌ جدٌّ، أي ذو جدٍّ.
والمر والحلو.
ويكون فعلاً في الاسم والصفة.
فالاسم نحو: جبلٍ، وجملٍ، وحملٍ.
والصفة نحو: حدثٍ، وبطلٍ، وحسنٍ، وعزبٍ، ووقلٍ.
ويكون فعلاً فيهما.
فالأسماء نحو: كتف، وكبد، وفخذ.
والصفات نحو: حذرٍ، ووجعٍ، وحصرٍ.
ويكون فعلاً فيهما.
فالأسماء نحو: رجلٍ، وسبعٍ، وعضدٍ، وضبعٍ.
والصفة نحو: حدثٍ، وحذر، وخلطٍ، وندسٍ.
ويكون فعلاً فيهما.
فالأسماء نحو: صردٍ، ونغرٍ، وربعٍ.
والصفة نحو: حطم، ولبدٍ.
قال الله عز وجل: " أهلكت مالا لبدا ". ورجلٌ ختعٌ، وسكعٌ.
ويكون فعلاً فيهما.
فالاسم: الطنب، والعنق، والعضد، والجمد.

والصفة: الجنب، والأجد، ونضدٌ، ونكرٌ.
قال سبحانه: " إلى شيءٍ نكرٍ ". والأنف، والسجح.
قال: مِشْيَةً سُجُحاً ويكون فعلاً فيهما.
فالأسماء نحو: الضلع، والعوض، والصغر، والعنب.
ولا نعلمه جاء صفة إلا في حرف من المعتل يوصف به الجماع، وذلك قولهم: قومٌ عدىً.
ولم يكسر على عدىً واحدٌ، ولكنه بمنزلة السفر والركب.
ويكون فعلاً في الاسم نحو: إبلٍ.
وهو قليل، لا نعلم في الأسماء والصفات غيره.
واعلم أنه ليس في الأسماء والصفات فعل ولا يكون إلا في الفعل، وليس في الكلام فعل.

جارٍ التحميل