شعب الإيمانصفحات 533-545

بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ وَالْإِسْلَامَ عَلَى الْإِطْلَاقِ عِبَارَتَانِ عَنْ دِينٍ وَاحِدٍ "

صفحات 533-545
عن هذه الطبعة
عَلَم
البيهقي، أبو بكر
الكتاب
شعب الإيمان
المؤلف
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامدأشرف على تحقيقه وتخريج أحاديثه: مختار أحمد الندوي، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند
الناشر
مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند
الطبعة
الأولى، 1423 هـ - 2003 م
عدد الأجزاء
14 (13، ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو ضمن خدمة تخريج الأحاديث]الكتاب مرتبط بنسختين مصورتين: الموافق للمطبوع ط الرشد، وط العلمية تحقيق زغلول

لَيْلَةً فِي طَرِيقِ الْحَجِّ، فَرَقَّ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَلَمَّا كَانَ فِي السَّحَرِ ذَهَبَ عَنْهُمْ، فَنَزَلَ النَّاسُ يَمِينًا وَشِمَالًا وَألْقُوا أَنْفُسَهُمْ فَنَامُوا، وَقَامَ طَاوُسٌ يُصَلِّي، فَقَالَ رَجُلٌ لِطَاوُسٍ: أَلَا تَنَامُ فَإِنَّكَ نَصَبْتَ اللَّيْلَةَ؟ قَالَ طَاوُوسٌ: " وَهَلْ يَنَامُ السَّحَرَ "

2962 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرانَ، حَدَّثَنَا دِعْلِجُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي مَطَرٍ، قَالَ: بِتُّ عِنْدَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، فَوَضَعَ لِي صَاعِرَةَ مَاءٍ، قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحْتُ وَجَدَنِي لَمْ أَسْتَعْمِلْهُ، فَقَالَ: " صَاحِبُ حَدِيثٍ لَا يَكُونُ لَهُ وِرْدٌ بِاللَّيْلِ "، قَالَ: قُلْتُ: مُسَافِرٌ، قَالَ: " وَإِنْ كُنْتَ مُسَافِرًا، حَجَّ مَسْرُوقٌ فَمَا نَامَ إِلَّا سَاجِدًا "

2963 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، أَخْبَرَنِي بَعْضُ شُيُوخأَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: كَانَ لَهُمْ - يَعْنِي لِآلِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ - خَادِمٌ تَخْدِمُهُمْ، فَاحْتَاجُوا إِلَى بَيْعِهَا فَبَاعُوهَا، فَلَمَّا كَانَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ ذَهَبَتْ وَأَلَحَّتْ عَلَى مَوْلَاهَا تُقِيمُهُ، وَتَقُولُ: ذَهَبَ اللَّيْلُ، مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ حَتَّى أَضْجَرَتْهُ، فَصَاحَ بِهَا، قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحَتْ ذَهَبَتْ إِلَى الْحَسَنِ، فَقَالَتْ: يَا سُبْحَانَ اللهِ أمَا كَانَ يَجِبُ عَلَيْكُمْ فِيمَا خَدَمْتُكُمْ أَنْ تَبِيعُونِي مِنْ مُسْلِمٍ قَالَ: فَقَالَ الْحَسَنُ: " سُبْحَانَ اللهِ وَمَا لَهُ؟ " قَالت: انْتَظَرْتُ أن يَقُومَ لِيَتَهَجَّدَ فَلَمْ يَفْعَلْ، فَأَلْحَحْتُ عَلَيْهِ فَزَبَرَنِي وَشَتَمَنِي، قَالَ: فَصَاحَ: لعَلِيُّ، وَقَالَ: " أمَا تَعْجَبُ مِنْ هَذِهِ، اذْهَبْ فَتَسَلَّفْ ثَمَنَهَا مِنْ بَعْضِ إِخْوَانِنَا وَأَعْتِقْهَا "

2964 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ

الْمُذَكِّرُ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ الْأَرْغِيَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، قَالَ: أَكَلَ سُفْيَانُ لَيْلَةً فَشَبِعَ، فَقَالَ: " إِنَّ الْحِمَارَ إِذَا زِيدَ فِي عَلَفِهِ زِيدَ فِي حَمْلِهِ "، فَقَامَ حَتَّى أَصْبَحَ

2965 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ الْخَفَّافُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، يَقُولُ: " رَأَيْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يُقَاتِلُ في أَرْضِ الرُّومِ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ، قَدْ وَقَعَ قُلْنُسْوَتُهُ عَنْ رَأْسِهِ "

قَالَ: وَقَالَ مُحَمَّدُ أبو الْوَزِيرِ: وَصَّى ابْنُ الْمُبَارَكِ كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ فِي الْمَحْمَلِ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى مَوْضِعٍ بِاللَّيْلِ، ثَمَّ خَوْفٌ، فقَالَ: فَنَزَلَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَرَكَبَ دَابَّتَهُ حَتَّى جَاوَزْنَا الْمَوْضِعَ فَانْتَهَيْنَا إِلَى نَهَرٍ، فَنَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ، وَأَخَذْتُ، أَنَا مِقْوَدَتُهُ، وَاضْطَجَعْتُ فَجَعَلَ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ نَادَانِي، فقَالَ: قُمْ فَتَوَضَّأْ، قَالَ: قُلْتُ، أَنَا عَلَى وُضُوءٍ، فَرَكِبَهُ الْحُزْنُ حَيْثُ عَلِمْتُ أَنَا بِقِيَامِهِ فَلَمْ يُكَلِّمْنِي حَتَّى انْتَصَفَ النَّهَارُ وَبَلَغَتُ الْمَنْزِلَ مَعَهُ "

2966 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو عمرو بْنُ السَّمَّاكِ، حَدَّثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، قَالَ: " صَحِبْتُ كَرْزًا فَكَانَ إِذَا نَزَلَ يَلْتَفِتُ قَبْلَ أَنْ يَضْرِبَ خِبَاءَهُ، فَإِذَا رَأَى مَوْضِعًا طَيِّبًا صَلَّى فِيهِ "

2967 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ النَّصْرُ آبَادِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَصْبَغِ مُحَمَّدُ بْنُ سَمَاعَةَ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ضَمْرَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، يَقُولُ: " حَجَجْنَا مَعَ الْأَوْزَاعِيِّ سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ، فَمَا رَأَيْتُهُ مُضْطَجِعًا عَلَى الْمَحْمَلِ فِي لَيْلٍ وَلَا نَهَارٍ قَطُّ، وَكَانَ يُصَلِّي فَإِذَا غَلَبَهُ النَّوْمُ اسْتَنَدَ إِلَى الْقَتَبِ "

2968 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ هَنَّادَ بْنَ السَّرِيِّ غَيْرَ مَرَّةٍ، إِذَا ذُكِرَ قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، قال: " الرَّجُلُ الصَّالِحُ "، وَتَدْمَعُ عَيْنَاهُ - وَكَانَ هَنَّادُ كَثِيرَ الْبُكَاءِ - " وَكُنْتُ عِنْدَهُ ذَاتَ يَوْمٍ فِي مَسْجِدهِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ عَادَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَتَوَضَّأَ فَانْصَرَفَ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَقَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ يُصَلِّي إِلَى الزَّوَالِ وَأَنَا مَعَهُ فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَتَوَضَّأَ، فَانْصَرَفَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ، ثُمَّ قَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ يُصَلِّي إِلَى الْعَصْرِ، وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ، وَيَبْكِي كَثِيرًا وَيُصَلِّي إِلَى الْعَصْرِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْعَصْرَ، وَجَاءَ إِلَى صَحْنِ الْمَسْجِدِ، وَجَعَلَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي الْمُصْحَفِ إلى اللَّيْلِ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ "، وَقُلْتُ لِبَعْضِ جِيرَانِهِ: مَا أَصْبَرهُ عَلَى الْعِبَادَةِ، فَقَالَ: " هَذَا عِبَادَتُهُ بِالنَّهَارِ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةٍ، فَكَيْفَ لَوْ رَأَيْتَ عِبَادَتَهُ بِاللَّيْلِ؟ وَمَا تَزَوَّجَ قَطُّ، وَمَا تَسَرَّى قَطُّ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ رَاهِبُ الْكُوفَةِ "

2969 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَخُو تَبُوكَ، حَدَّثَنَا

أَبُو الْجَهْمِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَطَّار، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قال: ضِفْتُ بِرَابِعَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَبَدَرْتُ إِلَى مِحْرَابِها، وَبَدَرْتُ إِلَى آخَرَ فَلَمْ تَزَلْ قَائِمَةً حَتَّى أَصْبَحَتْ، فَقُلْتُ لَهَا: مَا جَزَاءُ مَنْ قَوَّانَا عَلَى قِيَامِ هَذَا اللَّيْلِ؟ قَالَتْ: " جَزَاءُهُ أَنْ تَصُومَ لَهُ النَّهَارَ "

2970 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى الْيَشْكُرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيَّ، يَقُولُ: " مَنْ مِثْلُكَ يَا ابْنَ آدَمَ خَلَّى بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْمَاءِ وَالْمِحْرَابِ مَتَى شِئْتَ دَخَلْتَ عَلَى رَبِّكَ لَيْسَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ، وَلَا تَرْجُمَانُ "

2971 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: " كَانَ بِلَالُ بْنُ سَعْدٍ مِنَ الْعِبَادَةِ عَلَى شَيْءٍ لَمْ يُسْمَعْ بِأَحَدٍ قَوِيَ عَلَيْهِ كَانَ لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ اغْتِسَالَةٌ "

قَالَ أَبِي: " وَكَانَ الْأَوْزَاعِيُّ عَلَى شَيْءٍ، لَمْ يُسْمَعْ بِأَحَدٍ قَوِيَ عَلَيْهِ مَا أَتَى عَلَيْهِ زَوَالٌ قَطُّ إِلَّا وَهُوَ فِيهِ قَائِمٌ يُصَلِّي "

2972 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ، حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ الْإِسْفَرَائِينِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَذَّاءُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ غَالِبٍ كَانَ يُصَلِّي مِائَةَ رَكْعَةٍ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَقُولُ: " لِهَذَا خُلِقْنَا، وَبِهَذَا أُمِرْنَا، يُوشِكُ أَوْلِيَاءُ اللهِ أَنْ يُكْفُوا وَيُحْمَدُوا "

2973 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْإسْفَرَائِينِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَنَّاطُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْحُرِّ، قَالَ: قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: خَرَجْتُ حَاجًّا فَدَخَلْتُ مَدِينَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَيْلٍ، فَأَتَيْتُ مَسْجِدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا شَابٌّ بَيْنَ يَدَيِ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ يَتَهَجَّدُ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ اسْتَلْقَى عَلَى ظَهْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: عِنْدَ الصَّبَّاحِ يَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَى، فَقُلْتُ: " يَا ابْنَ أَخِ لَكَ وَلِأَصْحَابِكَ لَا لِلْحَمَّالِينَ " وكَذَلِكَ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْحَلَبِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ

2974 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ صُبَيْحٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ

إِسْحَاقَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يُحْشَرُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُنَادِي مُنَادٍ فَيَقُولُ: أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ، فَيَقُومُونَ وَهُمْ قَلِيلٌ، يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِسَائِرِ النَّاسِ إِلَى الْحِسَابِ "

2975 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، قَالَ: سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ كَعْبٍ الْعَدَوِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ الْجَرَشِيَّ، زَمَنَ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: " يَجْمَعُ اللهُ الْخَلَائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَعِيدٍ وَاحِدٍ، فَيَكُونُونَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكُونُوا، فَيُنَادِي مُنَادٍ سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَنَّةِ لِمَنِ الْعِزُّ الْيَوْمَ وَالْكَرَمُ لِيَقُمِ الَّذِينَ ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ [السجدة: 16] الْآيَةُ، فَيَقُومُونَ وَفِيهِمْ قِلَّةٌ، ثُمَّ يَلْبَثُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَلْبَثَ، ثُمَّ يَعُودُ فَيُنَادِي، سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ الْعِزُّ وَالْكَرَمُ لِيَقُمِ الَّذِينَ ﴿لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ﴾ [النور: 37] حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ، فَيَقُومُونَ وَهُمْ أَكْثَرُ مِنَ الْأَوَّلِينَ، ثُمَّ يَلْبَثُ مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَلْبَثَ، ثُمَّ يَعُودُ فَيُنَادِي، سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ الْعِزُّ الْيَوْمَ وَالْكَرَمُ، لِيَقُمِ الْحَامِدُونَ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، قَالَ: فَيَقُومُونَ وَهُمْ أَكْثَرُ مِنَ الْأَوَّلِينَ "

2976 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ

قَطَنٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي ثَوَابِ الْوُضُوءِ، ثُمَّ عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَقُولُ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنَ الْوُضُوءِ، ثُمَّ قَالَ: " يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَيُنْفِذُهُمُ الْبَصَرُ، وَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي، فَيُنَادِي مُنَادٍ سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ: لِمَنِ الْكَرْمُ الْيَوْمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ؟ ثُمَّ يَقُولُ: أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ الْكَرْمُ الْيَوْمَ، ثُمَّ يَقُولُ أَيْنَ الْحَمَّادُونَ الَّذِينَ كَانُوا يَحْمَدُونَ رَبَّهُمْ "

2977 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونَ الْعُكْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيِّ، عَنْ نَهْشَلٍ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْقُرَشِيِّ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَشْرَافُ أُمَّتِي حَمَلَةُ الْقُرْآنِ وَأَصْحَابُ اللَّيْلِ "

2978 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُعَافَى بْنَ عِمْرَانَ، يَقُولُ: " عِزُّ الْمُؤْمِنِ اسْتِغْناؤُهُ عَنِ النَّاسِ، وَشَرَفُهُ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ "

2979 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ صُهَيْبُ بْنُ مِهْرَانَ: " شَرَفُ الْمُؤْمِنِ الصَّلَاةُ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ، وَالْإيَاْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ " قَالَ مُحَمَّدٌ: قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ سَبْرَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنَشٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ صَالِحٍ، عَنْ صُهَيْبٍ

2980 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُضَارِبٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ يَرْكَعُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلِ سِتَّمِائَةِ رَكْعَةٍ، وَيَقُولُ: " لَوْلَا الضَّعْفُ وَالسِّنُّ لَمْ أَطْعَمْ بِالنَّهَارِ "

2981 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ شَيْخُ عَصْرِهِ فِي التَّصَوُّفِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْمُطَرِّزُ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْمُوَفَّقِ، حدثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، قَالَ: " قَامَ أَخٌ لِي فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ يُصَلِّي مَعَ نَفْسِهِ، فِي شِدَّةِ الْبَرْدِ فَضَرَبَهُ

الْبَرْدُ، وَكَانَ رَثَّ الثِّيَابِ، فَبَكَى ثُمَّ سَجَدَ فَذَهَبَ بِهِ النَّوْمُ فِي سُجُودِهِ فَهَتَفَ بِهِ هَاتِفٌ: أَنَمْناهُمْ وَأَقَمْناكَ وَتَبْكِي عَلَيْنَا "

2982 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي إِسْمَاعِيلَ بْنَ نُجَيْدٍ، يَقُولُ: " كَانَ الْجُنَيْدُ يَجِيءُ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى السُّوقِ فَيَفْتَحُ بَابَ حَانُوتِهِ، فَيَدْخُلهُ وَيُسْبِلُ السِّتْرَ، وَيُصَلِّي أَرْبَعَمِائَةِ رَكْعَةٍ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِهِ "

2983 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي، يَقُولُ: دَخَلَ عَلَيْهِ - يَعْنِي - الْجُنَيْدَ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عَطَاءٍ، وَهُوَ فِي النَّزْعِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَسَكَتَ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ بَعْدَ سَاعَةٍ، وَقَالَ: " اعْذُرْنِي فَإِنِّي كُنْتُ فِي وِرْدِي "، ثُمَّ أَقْبَلَ وَجْهَهُ إِلَى الْقِبْلَةِ وَكَبَّرَ وَمَاتَ

2984 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الْبَجَلِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْجُرَيْرِيَّ، يَقُولُ: كُنْتُ وَاقِفًا عَلَى رَأْسِ الْجُنَيْدِ فِي وَقْتِ وَفَاتِهِ، وَكَانَ يَوْمُ جُمُعَةٍ وَهُوَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ ارْفُقْ بِنَفْسِكَ، فَقَالَ: " يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ما رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْوَجَ إِلَيْهِ مِنِّي فِي هَذَا الْوَقْتِ وَهُوَ ذَا تُطْوَى صَحِيفَتِي "

2985 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حدثنا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ النَّهْشَلِيُّ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ النَّهْشَلِيِّ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ، وَهُوَ يُومِئُ بِرَأْسِهِ يَرْفَعُهُ وَيَضَعُهُ، كَأَنَّهُ يُصَلِّي، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: فِي مِثْلِ هَذَا الْحَالِ رَحِمَكَ اللهُ، قَالَ: " إِنِّي أُبادِرُ طَيَّ الصَّحِيفَةِ "

2986 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيَّ، بِالْمَوْصِلِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ الْخَلَدِيَّ، يَقُولُ: " رَأَيْتُ الْجُنَيْدَ فِي النَّوْمِ، فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟ قَالَ: طَارَتْ تِلْكَ الْإِشاراتُ، وَغَابَتْ تِلْكَ الْعِبارَاتُ، وَفَنِيَتْ تِلْكَ الْعلومُ، وَنَفَدَتْ تِلْكَ الرُّسُومُ، وَمَا نَفَعَتنا إِلَّا رَكَعَاتٌ كُنَّا نَرْكَعُها عِنْدَ السَّحَرِ "

2987 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْحُجْرِيُّ، قَالَ: قَالَ ابْنُ الْأَجْلَحِ: قَالَ أَبِي لِسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ: " إِنْ مُتَّ قَبْلِي فَقَدَرْتَ أَنْ تَأْتِي فِي نَوِّمِي فَتُخْبِرَنِي بِمَا رَأَيْتَ فَافْعَلْ "، فَمَاتَ سَلَمَةُ قَبْلَ الْأَجْلَحِ، فَقَالَ أَبِي: " يَا بُنَيَّ، عَلِمْتُ أَنَّ سَلَمَةَ أَتَانِي فِي نَوْمِي، فَقُلْتُ: أَلَيْسَ قَدْ مُتَّ؟ قَالَ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَحْيَانِي، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ وَجَدْتَ رَبَّكَ؟ قَالَ: رَحِيمًا يَا أَبَا حُجَيَّةَ، قَالَ قُلْتُ: إِيشْ رَأَيْتَ أَفْضَلَ الْأَعْمَالِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ بِهَا الْعِبَادُ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ عِنْدَهُمْ أَشْرَفَ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ، قُلْتُ: كَيْفَ وَجَدْتَ الْأَمْرَ؟ قَالَ: سَهْلًا، وَلَكِنْ لَا تَتَّكِلُوا "

2988 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: " كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا صَلَّيْنَا مِنَ اللَّيْلِ أَنْ نَسْتَغْفِرَ بِآخَرِ السَّحَرِ سَبْعِينَ مَرَّةً "

2989 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَعِيدِ بْنِ سِخْتَوَيْهِ الْإِسْفَرَائِينِيُّ، الْمُجَاوِرُ بِمَكَّةَ وَكَتَبَ لِي بِخَطِّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ عَلَى صَلَاتِهِ، حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ كَفَضْلِ الْفَرِيضَةِ عَلَى التَّطَوُّعِ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَهَذَا فِي صَلَاةِ النَّفْلِ "

2990 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " تُكَفِّرُ كُلَّ لِحَاءٍ رَكْعَتَانِ " قَالَ أَبِي: يَعْنِي الرَّجُلُ يُلَاحِي الرَّجُلَ: يُخَاصِمُهُ، يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ تَكْفِيرَهُ يَعْنِي: كَفَّارَتَهُ "

2991 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: أَرَى أَبَا صَالِحٍ ذَكَرَهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ فُلَانًا يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَإِذَا أَصْبَحَ سَرَقَ، فقَالَ: " سَيَنْهاهُ مَا يَقُولُ "

2992 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ تَأْمُرْهُ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَمْ تَنْهَهُ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ، لَمْ يَزْدَدْ بِهَا مِنَ اللهِ إِلَّا بُعْدًا "

2993 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: قِيلَ لِعَبْدِ اللهِ: إِنَّ فُلَانًا يُطِيلُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، قَالَ: " لَا تَنْفَعُ الصَّلَاةُ إِلَّا مَنْ أَطَاعَهَا " يَعْنِي وَاللهُ أَعْلَمُ: إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ نَفَعَتْهُ الصَّلَاةُ

جارٍ التحميل