بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ وَالْإِسْلَامَ عَلَى الْإِطْلَاقِ عِبَارَتَانِ عَنْ دِينٍ وَاحِدٍ "
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البيهقي، أبو بكر
- الكتاب
- شعب الإيمان
- المؤلف
- أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامدأشرف على تحقيقه وتخريج أحاديثه: مختار أحمد الندوي، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند
- الناشر
- مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند
- الطبعة
- الأولى، 1423 هـ - 2003 م
- عدد الأجزاء
- 14 (13، ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو ضمن خدمة تخريج الأحاديث]الكتاب مرتبط بنسختين مصورتين: الموافق للمطبوع ط الرشد، وط العلمية تحقيق زغلول
أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ فَجَعَلْنَا لَا نَصْعَدُ شَرَفًا، وَلَا نَهْبِطُ، وَادِيًا إِلَّا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا بِالتَّكْبِيرِ فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ غُضُّوا مِنْ أَصْوَاتِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ، وَلَا غَائِبًا إِنَّ الَّذِي تَدْعُونَ دُونَ رِكَابِكُمْ وَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ يَعْنِي أَبَا مُوسَى قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَى قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ
654 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ صَدَّقَهُ رَبَّهُ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أَنَا وَحْدِي فَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا لَا شَرِيكَ لِي، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا لِي الْمُلْكُ وَلِي الْحَمْدُ وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِي "
655 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الدَارَبَرْدِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ
بِمَرْوَ، حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ، حدثنا الْهُذَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ، حدثنا صَالِحُ بْنُ بَيَانٍ السَّاحِلِيُّ، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَسْعُودِيُّ، ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ النِّجَادِ الْمُقْرِئُ، بِالْكُوفَةِ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ هَارُونَ الْعِجْلِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، أَخْبَرَنَا الْهُذَيْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي شُرَيْحٍ، حدثنا صَالِحُ بْنُ بَيَانٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقُلْتُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَدْرِي مَا تَفْسِيرُهَا؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: لَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ إِلَّا بِعِصْمَةِ اللهِ، وَلَا قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ إِلَّا بِعَوْنِ اللهِ هَكَذَا أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ " لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللهِ
656 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخِسْرَوْجِرْدِيُّ، حدثنا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّقْرِ السُّكَّرِيُّ، حدثنا الْفَضْلُ بْنُ سُخَيْتٍ السِّنْدِيُّ،
حدثنا صَالِحُ بْنُ بَيَانٍ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلَا أُخْبِرُكَ بِتَفْسِيرِهَا يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: لَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ، إِلَّا بِعِصْمَةِ اللهِ، وَلَا قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ إِلَّا بِعَوْنِ اللهِ " قَالَ: ثُمَّ ضَرَبَ مَنْكِبِي وَقَالَ هَكَذَا أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ تَفَرَّدَ بِهِ صَالِحُ بْنُ بَيَانٍ السِّيرَافِيُّ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَرُوِيَ ذَلِكَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ مَرْفُوعًا وَهُوَ فِي السَّادِسِ وَالثَّلَاثِينَ فِي التَّارِيخِ
657 - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، حدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي تَفْسِيرِ " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، لَا تَحْوِيلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ، إِلَى طَاعَةٍ اللهِ إِلَّا بِعِصْمَةِ اللهِ، وَلَا قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ إِلَّا بِعَوْنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "
658 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَامِرِيُّ، حدثنا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ: " اللهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا
اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِذُنُوبِي، وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبُ إِلَّا أَنْتَ " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ
الْفَصْلُ الثَّانِي فِي ذِكْرِ آثَارٍ وَأَخْبَارٍ وَرَدَتْ فِي ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
659 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: لَأَنْ " أُسَبِّحَ تَسْبِيحَاتٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عَدَدَهُنَّ دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ "
660 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَيْدُ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ الْعَلَوِيُّ بِالْكُوفَةِ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ قَالَ: جَلَسَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: لَأَنْ آخُذَ فِي طَرِيقٍ أَقُولَ: فِيهِ " سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عَدَدَهُنَّ دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: لَأَنْ آخُذَ فِي طَرِيقٍ فَأَقُولَهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَدَدَهُنَّ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى "
وَبِإِسْنَادِهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ: رَجُلٌ لِسَلْمَانَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ "
661 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حدثنا هَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ذِكْرُ اللهِ أَفْضَلُ فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ ثَلَاثَ
مَرَّاتٍ ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ فَقَالَ: " مَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَدْرِسُونَ كِتَابَ اللهِ ويَتَعَاطَوْنَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَّا كَانُوا أَضْيَافَ اللهِ، وَأَظَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا مَا دَامُوا فِيهِ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ، وَمَا سَلَكَ رَجُلٌ فِي طَرِيقِ يَبْتَغِي فِيهِ الْعِلْمَ إِلَّا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ سَبِيلًا إِلَى الْجَنَّةِ وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ "
662 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حدثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، ح وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، حدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، حدثنا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حدثنا أَبُو هِشَامٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: زَادَ أَبُو عَبْدِ اللهِ فِي رِوَايَتِهِ ثُمَّ رَدَّهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ ذَكَرَ مَعْنَى مَا رُوِّينَا مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ
663 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ، حدثنا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حدثنا أَبُو هِشَامٍ، حدثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، حدثنا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ: ﴿وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ﴾ [العنكبوت: 45] قَالَ: هُوَ قَوْلُهُ " ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [البقرة: 152] فَذِكْرُ اللهِ إِيَّاكُمْ أَكْبَرُ مِنْ ذِكْرِكُمْ إِيَّاهُ
664 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذ، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ الْهَيْثَمِ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ، حدثنا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: سَأَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ﴾ [العنكبوت: 45] قُلْتُ: ذِكْرُ اللهِ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ فَقَالَ: " لَا، ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ مِنْ ذِكْرِكُمْ إِيَّاهُ "
665 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حدثنا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدٍ قَالَ:
قَالَ مُعَاذٌ: لَأَنْ " أَذْكُرَ اللهَ مِنْ بُكْرَةٍ إِلَى اللَّيْلِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى جِيَادِ الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ بُكْرَةٍ إِلَى اللَّيْلِ "
666 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةَ، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا عَلَى قَلْبِهِ الْوَسْوَاسُ فَإِنْ ذَكَرَ اللهَ خَنَسَ، وَإِنْ غَفَلَ وَسْوَسَ وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾ [الناس: 4] "
667 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، حدثنا ابْنُ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ: كَانَ رَجُلَانِ مُتَوَاخِيَانِ تَوَاخَيَا فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَكَانَ إِذَا لَقِيَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ قَالَ لَهُ: أَيْ أَخِي تَعَالَ هَلُمَّ نَذْكُرِ اللهَ فبَيْنَمَا هُمَا الْتَقَيَا فِي السُّوقِ عِنْدَ بَابِ حَانُوتٍ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: أَيْ أَخِي هَلُمَّ نَذْكُرِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَسَى اللهُ أن يَغْفِرُ لَنَا ثُمَّ لَبِثَا لَبْثًا فَمَرِضَ أَحَدُهُمَا فَأَتَاهُ صَاحِبُهُ فَقَالَ: أَيْ أَخِي انْظُرْ أَنْ تَأْتِيَنِي فِي مَنَامِي فَتُخْبِرَنِي مَاذَا لَقِيتَ بَعْدِي قَالَ: أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللهُ قَالَ: فَلَبِثَ حَوْلًا ثُمَّ
أَتَاهُ فَقَالَ: " أَيْ أَخِي أَشَعَرْتَ أَنَّا حِينَ الْتَقَيْنَا فِي السُّوقِ عِنْدَ الْحَانُوتِ فَدَعَوْنَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا إِنَّ اللهَ غَفَرَ لَنَا يَوْمَئِذٍ.
قَالَ ابْنُ جَابِرٍ: لَقَدْ سَمَّاهُمَا لِي عُثْمَانُ فَنَسِيتُ اسْمَهُمَا "
668 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانَ، حدثنا سَيَّارٌ، حدثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حدثنا ثَابِتٌ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُواخِي بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَآخَى بَيْنَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَبَيْنَ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَوْ بَيْنَ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ وَبَيْنَ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: إِنْ مُتُّ قَبْلَكَ يَا أَخِي فَتَرَائَى لِي قَالَ: فَمَاتَ صَعْبٌ قَبْلَهُ فَتَرَائَى لَهُ عَوْفٌ فَرَآهُ فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتَ يَا أَخِي؟ قَالَ: بِخَيْرٍ، قَالَ: مَا صَنَعْتَ قَالَ: " غُفِرَ لَنَا يَوْمَ دَعَوْنَا عِنْدَ حَانُوتِ فُلَانٍ، وَلَمْ يَكُنْ فِي أَهْلِي مُصِيبَةٌ إِلَّا لَحِقَنِي أَجْرُهَا حَتَّى هِرَّةٌ لَنَا مَاتَتْ مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ "
669 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْبُخَارِيُّ، حدثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي
ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: قَالَ: مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا رَبِّ مَا الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ؟ فَأَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ أَنْ لَا يَزَالَ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي قَالَ: " يَا رَبِّ إِنِّي أَكُونُ عَلَى حَالٍ أُجِلُّكَ أَنْ أَذْكُرَكَ فِيهَا قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: أَكُونُ جُنُبًا أَوْ عَلَى غَائِطٍ أَوْ إِذَا بُلْتُ قَالَ: وَإِنْ كَانَ قَالَ: يَا رَبِّ فَمَا أَقُولُ قَالَ: قُلْ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ جَنِّبْنِي الْأَذَى سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ قِنِي الْأَذَى "
670 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، حدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ أَبِي مُصْعَبٍ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا رَبِّ أَقَرِيبٌ أَنْتَ فَأُنَاجِيكَ أَمْ بَعِيدٌ فَأُنَادِيكَ؟ فَقَالَ لَهُ: يَا مُوسَى، أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي فَقَالَ: إِنِّي أَكُونُ عَلَى حَالٍ أُجِلُّكَ عَنْهَا قَالَ: مَا هِيَ يَا مُوسَى؟ قَالَ: عِنْدَ الْغَائِطِ وَالْجَنَابَةِ قَالَ: اذْكُرْنِي عَلَى كُلِّ حَالٍ "
671 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنِ صُبَيْحٍ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ، حدثنا إِسْحَاقُ، حدثنا جَرِيرٌ، عَنْ يَعْقُوبَ الْقُمِّيِّ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَفَدَ مُوسَى إِلَى طُورِ سَيْنَاءَ قَالَ: " يَا رَبِّ أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الَّذِي يَذْكُرُنِي، وَلَا يَنْسَانِي "
672 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ، حدثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حدثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَسَنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ: قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: " يَا رَبِّ، أَيُّ خَلْقِكَ أَكْرَمُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: الَّذِي لَا يَزَالُ لِسَانُهُ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي قَالَ: يَا رَبِّ، أَيُّ خَلْقِكَ أَعْلَمُ؟ قَالَ: الَّذِي يَلْتَمِسُ إِلَى عِلْمِهِ عِلْمَ غَيْرِهِ قَالَ: يَا رَبِّ، فَأَيُّ خَلْقِكَ أَعْدَلُ؟ قَالَ: الَّذِي يَقْضِي عَلَى نَفْسِهِ كَمَا يَقْضِي عَلَى النَّاسِ قَالَ: يَا رَبِّ، فَأَيُّ خَلْقِكَ أَعْظَمُ ذَنْبًا؟ قَالَ: الَّذِي يَتَّهِمُنِي قَالَ: يَا رَبِّ، وَهَلْ يَتَّهِمُكَ أَحَدٌ؟ قَالَ: الَّذِي يَسْتَخِيرُنِي ثُمَّ لَا يَرْضَى بِقَضَائِي "
673 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، حدثنا عَبْدُ اللهِ
بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْحَرَّانِيُّ، حدثنا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، حدثنا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: " ﴿فَاذْكُرُوا اللهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ﴾ [البقرة: 200] قَالَ: هَذَا الصَّبِيُّ يَلْهَجُ يَا أَبَهْ يَا أَبَهْ "
674 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ، قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: قَالَ بِلَالُ بْنُ سَعْدٍ: " الذِّكْرُ ذِكْرَانِ ذِكْرُ اللهِ بِاللِّسَانِ حَسَنٌ جَمِيلٌ، وَذِكْرُ اللهِ عِنْدَ مَا أَحَلَّ أَوْ حَرَّمَ أَفْضَلُ "
675 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ:
سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَسَّانَ الْأَنْمَاطِيَّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، حدثنا أَبُو مُسْهِرٍ، حدثنا ابْنُ شَابُورٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: " الذِّكْرُ ذِكْرَانِ فَذِكْرُ اللهِ بِاللِّسَانِ وَكُلُّ ذِكْرٍ حَسَنٌ وَذِكْرٌ عِنْدَ الطَّاعَةِ وَالْمَعْصِيَةِ فَذَاكَ أَفْضَلُ "
676 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، حدثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، حدثنا أَبُو صَالِحٍ، حدثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، أَنَّهَا قَالَتْ: " ﴿وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ﴾ [العنكبوت: 45] وَإِنْ صَلَّيْتَ فَهُوَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِنْ صُمْتَ فَهُوَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ وَكُلُّ خَيْرٍ تَعْمَلُهُ فَهُوَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ وَكُلُّ شَيْءٍ تَجْتَنِبُهُ فَهُوَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ وَأَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ تَسْبِيحُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " وَرُوِيَ فِي مَعْنَاهُ حَدِيثٌ مُرْسَلٌ
677 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي هَانِئٍ الْخَوْلَانِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي عِمْرَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَطَاعَ اللهَ فَقَدْ ذَكَرَ اللهَ، وَإِنْ قَلَّتْ صَلَاتُهُ وَصِيَامُهُ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ، وَمَنْ عَصَى اللهَ فَقَدْ نَسِيَ اللهَ وَإِنْ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ وَصِيَامُهُ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ "
قَالَ: وحدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ فُضَيْلًا يَقُولُ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [البقرة: 152]
قَالَ: " اذْكُرُونِي بِطَاعَتِي أَذْكُرْكُمْ بِمَغْفِرَتِي لَكُمْ "