بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ وَالْإِسْلَامَ عَلَى الْإِطْلَاقِ عِبَارَتَانِ عَنْ دِينٍ وَاحِدٍ "
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البيهقي، أبو بكر
- الكتاب
- شعب الإيمان
- المؤلف
- أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامدأشرف على تحقيقه وتخريج أحاديثه: مختار أحمد الندوي، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند
- الناشر
- مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند
- الطبعة
- الأولى، 1423 هـ - 2003 م
- عدد الأجزاء
- 14 (13، ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو ضمن خدمة تخريج الأحاديث]الكتاب مرتبط بنسختين مصورتين: الموافق للمطبوع ط الرشد، وط العلمية تحقيق زغلول
4295 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: 8] قَالَ: " الْأَمْنُ وَالصِّحَّةُ "
4296 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: سَأَلْتُ قَتَادَةَ، عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: 8] قَالَ: " الْأَمْنُ وَالصِّحَّةُ "
4297 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، قَالَ: بَلَغَنِي " أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ قَالَ لِابْنِهِ: لَيْسَ غِنًى كَصِحَّةٍ، وَلَيْسَ نَعِيمٌ كَطِيبِ نَفْسٍ "
4298 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ﴾ [المائدة: 20] قَالَ: " جَعَلَ فِيهِمْ أَنْبِيَاءَ ". ﴿وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا﴾ [المائدة: 20] قَالَ: " الْمَرْأَةُ وَالْخَادِمُ ". ﴿وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ [المائدة: 20] قَالَ: الَّذِينَ هُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ يَوْمَئِذٍ "
4299 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدٍ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتَكِيُّ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَنَسٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، أَخْبَرَنِي شُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ، يَقُولُ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ، مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ، عَنِ الْمُقْرِئِ
حَدِيثُ الْعَابِدِ وَالرُّمَّانَةِ
4300 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ،
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ هَرِمٍ الْقُرَشِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " خَرَجَ مِنْ عِنْدِي خَلِيلِي آنِفًا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، إِنَّ لِلَّهِ لعَبْدًا مِنْ عِبَادِهِ عَبْدَ اللهَ خَمْسَمِائَةِ سَنَةٍ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ فِي الْبَحْرِ عَرْضُهُ وَطُولُهُ ثَلَاثُونَ ذِرَاعًا فِي ثَلَاثِينَ ذِرَاعًا مُحِيطٌ بِهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ فَرْسَخٍ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ، وَأَخْرَجَ اللهُ لَهُ عَيْنَا عَذْبًا بِعَرْضِ الْأُصْبَعِ تَبُضُّ بِمَاءٍ عَذْبٍ فَيُسْتَنْقَعُ فِي أَصْلِ الْجَبَلِ، وَشَجَرَةَ رُمَّانٍ تُخْرِجُ كُلَّ لَيْلَةٍ رُمَّانَةً فَتُغَذِّيَهُ فَإِذَا أَمْسَى نَزَلَ فَأَصَابَ مِنَ الْوَضُوءِ وَأَخَذَ تِلْكَ الرُّمَّانَةَ فَأَكَلَهَا، ثُمَّ قَامَ إِلَى صَلَاتِهِ فَتَمَنَّى مِنْ رَبِّهِ عِنْدَ وَقْتِ الْأَجَلِ أَنْ يَقْبِضَهُ سَاجِدًا وَأَنْ لَا يَجْعَلَ لِلْأَرْضِ وَلَا لِشَيْءٍ يُفْسِدُهُ عَلَيْهِ سَبِيلًا حَتَّى يَبْعَثَهُ وَهُوَ سَاجِدٌ فَفَعَلَ فَنَحْنُ نَمُرُّ عَلَيْهِ إِذَا هَبَطْنَا وَإِذَا عَرَجْنَا فَنَجِدُهُ فِي الْعِلْمِ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ: أَدْخِلُوا عَبْدِيَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي.
فَيَقُولُ: رَبِّ بِعَمَلِي، فَيَقُولُ: أَدْخِلُوا عَبْدِيَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي، فَيَقُولُ: بَلْ بِعَمَلِي.
فَيَقُولُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ: قَايِسُوا بِنِعْمَتِي عَلَيْهِ وَبِعَمَلِهِ، فَيُوجَدُ نِعْمَةُ الْبَصَرِ قَدْ أَحَاطَتْ بِعِبَادَتِهِ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ، وَبَقِيَتْ نِعْمَةُ الْجَسَدِ فَضْلًا عَلَيْهِ، فَيَقُولُ: أَدْخِلُوا عَبْدِيَ النَّارَ، قَالَ: فَيُجَرُّ إِلَى النَّارِ فَيُنَادِي رَبِّ بِرَحْمَتِكُمْ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: رُدُّوهُ فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ تَعَالَى فَيَقُولُ: يَا عَبْدي مَنْ خَلَقَكَ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا؟ فَيَقُولُ: أَنْتَ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ له: أَكَانَ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِكَ أَمْ بِرَحْمَتِي؟ فَيَقُولُ: بَلْ بِرَحْمَتِكَ، فَيَقُولُ: مَنْ قَوَّاكَ لِعُبَادَةِ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ؟
فَيَقُولُ: أَنْتَ، فَيَقُولُ: مَنْ أَنْزَلَكَ فِي جَبَلٍ وَسَطَ اللُّجَّةِ وَأَخْرَجَ لَكَ الْمَاءَ الْعَذْبَ مِنَ الْمَاءِ الْمَالِحِ، وَأَخْرَجَ لَكَ كُلَّ لَيْلَةٍ رُمَّانَةً، وَإِنَّمَا تَخْرُجُ فِي السَّنَةِ مَرَّةً، وَسَأَلْتَنِي أَنْ أَقْبِضَكَ سَاجِدًا فَفَعَلْتُ ذَلِكَ بِكَ؟ فَيَقُولُ: أَنْتَ يَا رَبِّ.
قَالَ: فَذَلِكَ بِرَحْمَتِي فَبِرَحْمَتِي أُدْخِلْتَ الْجَنَّةَ أَدْخِلُوا عَبْدِيَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي فَنِعْمَ الْعَبْدُ كُنْتَ يَا عَبْدِي فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ، قَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّمَا الْأَشْيَاءُ بِرَحْمَةِ اللهِ يَا مُحَمَّدُ "
4301 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عُقَيْبَ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي الْبَعْثِ قَالَ قَتَادَةُ: " وَإِنَّ أَهْلَ الْإِسْلَامِ قَلِيلٌ فِي كَثِيرٍ فَأَحْسِنُوا بِاللهِ الظَّنَّ، وَارْفَعُوا الرَّغْبَةَ إِلَيْهِ وَلْتَكُنْ رَحْمَتُهُ مِنْكُمْ أَوْثَقَ عِنْدَكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَإِنَّهُ لَنْ يَنْجُوَ نَاجٍ إِلَّا بِرَحْمَتِهِ، وَلَنْ يَهْلِكَ هَالِكٌ إِلَّا بِعَمَلِهِ "
4302 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الحرفِيَّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، قَالَ: قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ كَيْسَانَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ، وَهُوَ ابْنُ بِنْتِ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: " عَبَدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَابِدٌ خَمْسِينَ عَامًا فَأَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ: إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَكَ، قَالَ: يَا رَبِّ وَمَا تَغْفِرُ لِي وَلَمْ أُذْنِبْ؟، فَأَذِنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِعِرْقٍ فِي عُنُقِهِ، فَضَرَبَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَنَمْ وَلَمْ يُصَلِّ،
ثُمَّ سَكَنَ فَنَامَ فَأَتَاهُ مَلَكُ اللَّيْلَةِ فَشَكَى إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا لَقِيتُ مِنْ ضَرَبَاتِ الْعِرْقِ؟.
قَالَ الْمَلَكُ: إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: إِنَّ عِبَادَتَكَ خَمْسِينَ سَنَةً تَعْدِلُ سُكُونَ ذَلِكَ الْعِرْقِ "
4303 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ الْقُرَشِيُّ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، قَالَ: " قَالَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: رَبِّ أَخْبِرْنِي مَا أَدْنَى نِعْمَتِكَ عَلَيَّ؟ فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ يَا دَاوُدُ تَنَفَّسْ فَتَنَفَّسَ، فَقَالَ: هَذَا أَدْنَى نِعْمَتِي عَلَيْكَ "
4304 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: " كَانَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ إِذَا تَلَا ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [النحل: 18] قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ مَنْ لَمْ يَجْعَلْ مِنْ مَعْرِفَةِ نِعَمِهِ إِلَّا الْمَعْرِفَةَ بِالتَّقْصِيرِ، عَنْ مَعْرِفَتِهَا كَمَا لَمْ يَجْعَلْ فِي أَحَدٍ مِنْ إِدْرَاكِهِ أَكْثَرَ مِنَ الْعِلْمِ، أَنَّهُ لَا يُدْرِكُهُ فَجَعَلَ مَعْرِفَةَ نِعَمِهِ بِالتَّقْصِيرِ عَنْ مَعْرِفَتِهَا شُكْرًا كَمَا شَكَرَ عِلْمُ الْعَالَمِينَ، أَنَّهُمْ لَا يُدْرِكُونَهَ فَجَعَلَهُ إِيمَانًا عِلْمًا مِنْهُ، أَنَّ الْعِبَادَ لَا يُجَاوِزُونَ ذَلِكَ "
4305 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيْسَ أَحَدٌ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ " قَالُوا: وَلَا إِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " وَلَا إِيَّايَ إِلَّا أَنْ يَتَدَارَكَنِيَ اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ ".
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ جَرِيرٍ
4306 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، أَنْشِدْنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْكَرْكيُّ: " فِي شُغْلِ الرَّجُلِ عَنْ مَالِهِ وَوَلَدِهِ إِذَا مَرِضَ "
وَأَنْشَدَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنْشِدْنِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، أَنْشِدْنِي بَعْضُ أَهْلِ الْأَدَبِ: [البحر البسيط] وإني وَإِنْ كَانَ جَمْعُ الْمَالِ يُعْجِبُنِي ... فَلَيْسَ بَعَدْلٍ عِنْدِي صِحَّةُ الْجَسَدِ الْمَالُ زُيِّنَ وَفِي الْأَوْلَادِ مَكْرُمَةٌ ... وَالسَّقَمُ يُنْسِيكَ ذِكْرَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ . وَفِي رِوَايَةِ الْكركِيِّ حُبُّ الْمَالِ وَالْوَلَدِ
4307 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ الْمَقْدِسِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: " الْغِنَى صِحَّةُ الْجَسَدِ "
4308 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ هُوَ ابْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ هُوَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، وَالْحَسَنِ، أَنَّهُمَا قَالَا: فِي هَذِهِ الْآيَةِ ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ [العاديات: 6] قَالَ: " الَكَفُورُ بِالنِّعْمَةِ "
قَالَ أَبُو نَصْرٍ وَهُوَ عَبْدُ الْوَهَّابِ: وَسَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ، يَقُولُ: فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ [العاديات: 6] قَالَ: " الْكَنُودُ الْبَخِيلُ بِمَا أُعْطِيَ الَّذِي يَمْنَعُ رِفْدَهُ، وَيُجِيعُ عَبْدَهُ وَيَأْكُلُ وَحْدَهُ، وَلَا يُعْطِي، الْبَاسَةُ تَكُونُ فِي قَوْمِهِ، وَلَا يَكُونُ كَنُودًا حَتَّى تَكُونَ هَذِهِ الْخِصَالُ فِيهِ "
4309 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الحرفي، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا،
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ [العاديات: 6] قَالَ: " يُعَدِّدُ الْمَصَائِبَ، وَيْنَسَى النَّعَمَ "
4310 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، أَنْشَدَنَا مَحْمُودٌ الْوَرَّاقُ، فِي ذَلِكَ:
[البحر السريع]
يَا أَيُّهَا الظَّالِمُ فِي فِعْلِهِ ... وَالظُّلْمُ مَرْدُودٌ عَلَى مَنْ ظَلَمْ.
إِلَى مَتَى أَنْتَ وَحَتَّى مَتَى ... تَشْكُو الْمُصِيبَاتِ وَتَنْسَى النِّعَمْ
4311 - أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْشَدَنَا عُثْمَانُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ: [البحر الكامل] خُلُقَانِ لَا أَرْضَى طَرِيقَهُمَا ... بَطَرُ الْغِنَى وَمَذَلَّةُ الْفَقْرِ فَإِذَا غُنِيتَ فَلَا تَكُنْ بَطِرًا ... وَإِذَا افْتَقَرْتَ فَتِهْ عَلَى الدَّهْرِ . قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ:" وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي كِتَابِ السُّنَنِ مِنَ الْأَخْبَارِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي سُجُودِ الشُّكْرِ وَفِي ذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى تَأْكِيدِ شُكْرِ الْمُنْعِمِ عَلَى نِعْمَتِهِ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ"
فَصْلٌ فِي فَضْلِ الْعَقْلِ الَّذِي هُوَ مِنَ النَّعَمِ الْعِظَامِ الَّتِي كَرَّمَ اللهُ بِهَا عِبَادَهُ
4312 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمَشٍ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدْآبَاذِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
الْعَائِشِيُّ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " لَمَّا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعَقْلَ، قَالَ لَهُ: أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ، وَقَالَ: مَا خَلَقْتُ خَلْقًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ إِنِّي بِكَ أُعْبَدُ، وَبِكَ أُعْرَفُ، وَبِكَ آخُذُ، وَبِكَ أُعْطِي ". " هَذَا مِنْ قَوْلِ الْحَسَنِ، وَغَيْرِهِ مَشْهُورٌ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْنَادٍ غَيْرِ قَوِيٍّ "
4313 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدُآبَاذِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ: قُمْ، فَقَامَ، ثُمَّ قَالَ: لَهُ أَدْبِرْ، فَأَدْبَرَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَقْبِلْ، فَأَقْبَلَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أُقْعُدْ، فَقَعَدَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: مَا خَلَقْتُ خَلْقًا هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، وَلَا أَفْضَلُ مِنْكَ، وَلَا أَحْسَنُ مِنْكَ، بِكَ آخُذُ، وَبِكَ أُعْطِي، وَبِكَ أُعْرَفُ، وَبِكَ أُعَاقِبُ، وبِكَ الثَّوَابُ، وَعَلَيْكَ الْعِقَابُ ".
4314 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوَحَاظِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ غَيْرَ أَنَّهُ زَادَ " وَلَا أَكْرَمُ مِنْكَ، وَبِكَ أُعَاقِبُ، لَكَ الثَّوَابُ وَعَلَيْكَ الْعِقَابُ ". قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: وحدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ زَنْجَوَيْهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَاضِي حَلَبٍ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ
4315 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ صقير، حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الرَّجُلَ لِيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ، وَمِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ والصِّيَامِ، وَمِمَّنْ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَمَا يَجْرِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَجْرُهُ إِلَّا عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ "
4316 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدُآبَاذِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ صُقَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الرَّجُلَ لِيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ حَتَّى ذَكَرَ سِهَامَ الْخَيْرِ كُلَّهَا، وَمَا يُجْزَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا بِقَدْرِ عَقْلِهِ ". " وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مُرْسَلًا "
4317 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ الْحِمْصِيُّ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ دَعْلَجٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " النَّاسُ يَعْمَلُونَ بِالْخَيْرِ، وَإِنَّمَا يُعْطَوْنَ أُجُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ "
4318 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَّمَدَآبَاذِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنْ
أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " كَانَ رَجُلٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ لَهُ حِمَارٌ فَقَالَ: اللهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ لِي إِلَّا حِمَارٌ وَاحِدٌ، فَإِنْ كَانَ لَكَ حِمَارٌ فَأَرْسِلْهُ يَرْعَى مَعَ حِمَارِي.
قَالَ: فَهَمَّ بِهِ نَبِيُّهُمْ فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ أَنْ دَعْهُ فَإِنِّي أُثِيبُ كُلَّ إِنْسَانٍ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ ". " هَذَا مَوْقُوفٌ، وَرُوِيَ مَرْفُوعًا "
4319 - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعْدٍ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ جُنَادَةَ، ح، وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُحَامِلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِبِ مُسْلِمُ بْنُ جُنَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ بَشِيرٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَعَبَّدَ رَجُلٌ فِي صَوْمَعَةٍ فَمَطَرَتِ السَّمَاءُ فَأَعْشَبْتِ الْأَرْضُ فَرَأَى حِمَارًا يَرْعَى فَقَالَ: يا رَبِّ لَوْ كَانَ لَكَ حِمَارٌ لِرَعِيَّتُهُ مَعَ حِمَارِي فَبَلَغَ ذَلِكَ نَبِيًّا مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيْهِ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ: إِنَّمَا أُجَازِي الْعِبَادَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ ". " لَفْظُ حَدِيثِ الْمَالِينِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ الْكُوفِيُّ، هَذَا وَاللهُ أَعْلَمُ "
4320 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ سَيْفٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يُعْجِبَنَّكُمْ إِسْلَامُ الْمَرْءِ حَتَّى تَعْلَمُوا مَا عُقْدَةُ عَقْلِهِ ". " إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ ضَعِيفٌ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ الْأَكَابِرُ وَاللهُ أَعْلَمُ "
4321 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو،