شعب الإيمانصفحات 407-420

بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ وَالْإِسْلَامَ عَلَى الْإِطْلَاقِ عِبَارَتَانِ عَنْ دِينٍ وَاحِدٍ "

صفحات 407-420
عن هذه الطبعة
عَلَم
البيهقي، أبو بكر
الكتاب
شعب الإيمان
المؤلف
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامدأشرف على تحقيقه وتخريج أحاديثه: مختار أحمد الندوي، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند
الناشر
مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند
الطبعة
الأولى، 1423 هـ - 2003 م
عدد الأجزاء
14 (13، ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو ضمن خدمة تخريج الأحاديث]الكتاب مرتبط بنسختين مصورتين: الموافق للمطبوع ط الرشد، وط العلمية تحقيق زغلول

1884 - وَبِإِسْنَادِهِ، حدثنا الزَّعْفَرَانِي، حدثنا شَبَابَةُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ، وَحَرِّكُوا بِهِ الْقُلُوبَ، وَلَا يَكُنْ هَمُّ أَحَدِكُمْ آخِرَ السُّورَةِ "

1885 - أَخْبَرَنَا أبو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، حدثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حدثنا مَالِكٌ، قَالَ: وَحدثنا الْقَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَخْبَرَنَا وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ جَالِسَيْنِ، فَدَعَا مُحَمَّدٌ رَجُلًا قَالَ: أَخْبِرْنِي بِالَّذِي سَمِعْتَ مِنْ

أَبِيكَ، قَالَ الرَّجُلُ: أَخْبَرَنِي أَنَّهُ أَتَى زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَقَالَ: كَيْفَ تَرَى فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي سَبْعٍ؟ قَالَ: " ذَلِكَ حَسَنٌ، وَلِأَنْ أَقْرَأَهُ فِي نِصْفِ شَهْرٍ أَوْ عِشْرِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ وَسَلْنِي " لِمَ ذَلِكَ قَالَ: فَإِنِّي أَسْأَلُكَ، قَالَ زَيْدٌ: " لِكَيْ أَتَدَبَّرَ وَأَقِفَ عَلَيْهِ " وَأَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ، أَخْبَرَنا جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي، حدثنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حدثنا الْقَعْنَبِيُّ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا أَنَا وَمُحَمَّدُ بْنُ حَبَّانَ،.
. . فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ

1886 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ جَدِّي، يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ مَنْصُورٍ، يَقُولُ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مِسْعَرَ بْنَ كِدَامٍ، يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ لعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَوْصِنِي، قَالَ: " إِذَا سَمِعْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البقرة: 104] فَأَصْغِ إِلَيْهَا سَمْعَكَ، فَإِنَّهُ خَيْرٌ تُؤتَى بِهِ أَوْ سوء تُصْرَفُ عَنْهُ "

1887 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْإِسْفِرَايِينِيُّ، حدثنا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْحنَّاطُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ، حدثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شبيب، عَنْ رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ وَأَنَا أَقْرَأُ سُورَةَ هُودٍ، فَقَالَتْ لي: " يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، هَكَذَا تَقْرَأُ سُورَةَ هُودٍ، وَاللهِ إِنِّي فِيهَا مُنْذُ سِتَّةِ أَشْهُرٍ، وَمَا فَرَغْتُ مِنْ قِرَاءَتِهَا "

1888 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، أَخْبَرَنا ابْنُ مِلْحَانَ، حدثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حدثنا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ وَهُوَ مضيف ظَهْرَهُ إِلَى نَخْلَةٍ فَقَالَ: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ، وَبِشَّرِ النَّاسِ، إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ رَجُلٌ عَمِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ أَوْ عَلَى ظَهْرِ بَعِيرِهِ أَوْ عَلَى قَدَمَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ عَلَى ذَلِكَ وَإِنَّ شَرَّ النَّاسِ رَجُلٌ فَاجِرٌ جَرِيءٌ يَقْرَأُ كِتَابَ اللهِ لَا يَرْعَوِي إِلَى شَيْءٍ مِنْهُ "

فَصْلٌ فِي الْبُكَاءِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ

قَدْ رُوِّينَا فِي كِتَابِ الْخَوْفِ فِي هَذَا الْكِتَابِ حَدِيثَ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بن الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي " وَفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الرَّحَى مِنَ الْبُكَاءِ "

1889 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السِّرَاجِ، حدثنا

الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى الْبَصْرِيِّ، حدثنا عَفَّانُ، أَخْبَرَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ "

1890 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ، حدثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، حدثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اقْرَأْ عَلَيَّ سُورَةَ النِّسَاءِ " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قَالَ: " إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي " فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّسَاءِ، فَلَمَّا بَلَغْتُ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلُّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: 41] غَمَزَنِي غَامِزٌ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا عَيْنَاهُ تَهْمِلَانِ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ

1891 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، إِمْلَاءً، حدثنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْفَقِيهُ

بِبُخَارَى، حدثنا أَبُو رَجَاءٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ مُوسَى، حدثنا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالَقَانِيُّ، حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، أَخْبَرَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، وأَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ قَالَا: حدثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، وَصَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَا: حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ بَعْدَ مَا كُفَّ بَصَرُهُ، فَأَتَيْتُهُ مُسَلِّمًا فَانْتَسَبَنِي فَانْتَسَبْتُ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِابْنِ أَخِي بَلَغَنِي أَنَّكَ حَسَنُ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ، وَكَآبَةٍ فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا، وَتَغَنَّوْا بِهِ فَمَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِهِ فَلَيْسَ مِنَّا " لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ يُوسُفَ

1892 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَحْمُوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ، حدثنا

جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلَانِسِيُّ، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ الْأَعْمَشُ: وَبَعْضُ الْحَدِيثِ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَعَنْ أَبِيهِ يعني أَبَا سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اقْرَأْ عَلَيَّ " فقُلْتُ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قَالَ: " إِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي " قَالَ: فَقَرَأْتُ النِّسَاءَ حَتَّى بَلَغْتُ ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: 41] قَالَ: " حَسْبُكَ " فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَذْرِفَانِ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُسَدَّدٍ، وَصَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ يَحْيَى

1893 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنا أَبُو سَعِيدٍ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، حدثنا سُفْيَانُ، حدثنا هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنِّي قَارِئٌ عَلَيْكُمْ سُورَةً فَمَنْ بَكَى فَلَهُ الْجَنَّةُ " فَقَرَأَ فَلَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ أَيْضًا: فَلَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنْهُمْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي قَارِئٌ عَلَيْكُمْ سُورَةً فَمَنْ بَكَى فَلَهُ الْجَنَّةُ فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا " هَذَا مُرْسَلٌ

1894 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ الْفَارِسِيُّ الْمُقِيمُ بِمَرْوَ قَدِمَ عَلَيْنَا بِنَيْسَابُورَ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَلَمَةَ الْقُرَشِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ بِشْرٍ الْفَقِيهِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُهَاجِرٍ السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا سَلَامُ بْنُ وَاقِدٍ، ثنا أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي قَارِئٌ عَلَيْكُمْ سُورَةَ أَلْهَاكُمْ فَمَنْ بَكَى فَلَهُ الْجَنَّةُ فَقَرَأَ فَبَكَى بَعْضُنَا، وَلَمْ يَبْكِ الْبَاقُونَ قَالَ الَّذِينَ لَمْ يَبْكُوا: لَقَدْ جَهِدْنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ نَبْكِيَ فَلَمْ نَقْدِرْ فَقَالَ: " إِنِّي قَارِئُهَا عَلَيْكُمُ الثَّانِيَةَ، فَمَنْ بَكَى فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَبْكِيَ فَلْيَتَبَاكَ "

وَهَذَا إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ بِمُرَّةَ تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ

وَرُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ عَائِشَةَ فِي قِصَّةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ " ابْتَنَى مَسْجِدًا بِفِنَاءِ دَارِهِ وَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَتَقِفُ عَلَيْهِ نِسَاءُ الْمُشْرِكِينَ، وَأَبْنَاؤُهُمْ وَهُمْ يَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ ويَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَجُلًا بَكَّاءً لَا يَمْلِكُ دَمْعَهُ حِينَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ " " وَهُوَ بِإِسْنَادِهِ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ مَذْكُورٌ "

وَرُوِّينَا فِي فَضَائِلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ " يَمُرُّ بِالْآيَةِ فِي وِرْدِهِ فَتَخْنُقُهُ، فَيَبْكِي حَتَّى يَسْقُطَ، وَيَلْزَمَ بَيْتَهُ الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ حَتَّى يُعَادَ يَحْسَبُونَهُ مَرِيضًا "

1895 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حدثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حدثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، حدثنا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، قَالَ: حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِّ يَقُولُ: " سَمِعْتُ نَشِيجَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَأَنَا فِي آخِرِ الصُّفُوفِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَقْرَأُ مِنْ سُورَةِ يُوسُفَ " قَالَ: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ﴾ [يوسف: 86] لَفْظُ حَدِيثِ سَعِيدٍ، وَرَوَاهُ يَحْيَى مُخْتَصَرًا

1896 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حدثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، قَالَ: " صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ العِشَاءَ الْآخِرةَ، فَقَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ فَلَمَّا أَتَى عَلَى ذِكْرِ يُوسُفَ فَبَكَى حَتَّى سَمِعْتُ نَشِيجَهُ، وَإِنِّي لَفِي آخِرِ الصَّفِّ "

1897 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، أَنَّ عُمَرَ قَرَأَ سُورَةَ مَرْيَمَ فَلَمَّا قَرَأَ آيَةَ السَّجْدَةِ سَجَدَ، ثُمَّ قَالَ: " هَذَا السُّجُودُ فَأَيْنَ الْبُكَاءُ؟ "

1898 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا الْحَسَنُ

بْنُ مُكْرَمٍ، حدثنا عَلِيٌّ بْنُ عَاصِمٍ حدثنا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: كَانَ أَبُو مُوسَى " إِذَا قَرَأَ ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ [الانفطار: 6] قَالَ: يَعْنِي الْجَهْلَ، وَإِذَا قَرَأَ ﴿أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ﴾ [الكهف: 50] بَكَى "

1899 - أَخْبَرَنَا أَبَوِ الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حدثنا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: صَحِبْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَمَنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ وَكَانَ " يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، فَإِذَا نَزَلَ قَامَ شِطْرَ اللَّيْلِ وَيُرَتِّلُ الْقُرْآنَ يَقْرَأُ حَرْفًا حَرْفًا وَيُكْثِرُ فِي ذَلِكَ مِنَ النَّشِيجِ، وَالنَّحِيبِ " وَيَقْرَأُ: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ [ق: 19]

1900 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، حدثنا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ،

حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدثنا هُشَيْمٌ، حدثنا مُطَيَّنٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قُلْتُ لِجَدَّتِي أَسْمَاءَ: كَيْفَ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعُوا الْقُرْآنَ؟ قَالَتْ: " تَدْمَعُ أَعْيُنُهُمْ وَتَقْشَعِرُّ جُلُودُهُمْ كَمَا نَعَتَهُمُ اللهُ " قَالَ: قُلْتُ: فَإِنَّ نَاسًا هَاهُنَا إِذَا سَمِعَ أَحَدُهُمُ الْقُرْآنَ خَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، قَالَتْ: " أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ "

1901 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حدثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حدثنا عَفَّانُ، حدثنا حَمَّادٌ، قَالَ: كَانَ ثَابِتٌ " يَقْرَأُ ويلْكَ ﴿أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ﴾ [الكهف: 37] وَهُوَ يُصَلِّي صَلَاةَ اللَّيْلِ يَنْتَحِبُ ويُرَدِّدُهَا "

1902 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْخَطِيبُ، بِمَرْوَ، حدثنا مَحْمُودُ بْنُ وَالَانَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَكَمِ النَّيْسَابُورِيَّ، يَقُولُ: " كَانَتِ امْرَأَةُ الْفُضَيْلِ تَقُولُ: لَا تَقْرَءُوا عِنْدَ ابْنِي الْقُرْآنِ " قَالَ بِشْرٌ: "

وَكَانَ إِذَا قُرِئَ عِنْدَهُ الْقُرْآنُ غُشِيَ عَلَيْهِ " قَالَ بِشْرٌ: وَكَانَ ابْنُ الْفُضَيْلِ لَا يَقْدِرُ عَلَى قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، فَقَالَ لِأَبِيهِ: " يَا أَبَةِ ادْعُ اللهَ لَعَلِّي أَسْتَطِيعُ أَنْ أَخْتِمَ الْقُرْآنَ مَرَّةً وَاحِدَةً "

1903 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَلَفٍ الصُّوفِيُّ، حدثنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاعِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ رَجَاءٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيَّ، يَقُولُ: كَانَ الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ لِي مُكْرِمًا، فَيَوْمًا دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرْفَعْ إِلَيَّ رَأْسَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لِي: " يَا أَبَا يَعْقُوبَ لَمْ أَرَكَ وَالْقَارِئُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَرَى الْعِلْمَ

فَصْلٌ فِي الِاسْتِعَاذَةِ عِنْدَ اسْتِفْتَاحِ الْقِرَاءَةِ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [النحل: 98] وَمَعْنَاهُ وَاللهُ أَعْلَمُ: إِذَا أَرَدْتَ الْقِرَاءَةَ، كقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ، فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾ [المائدة: 6] وَمَعْنَاهُ إِذَا أَرَدْتُمُ الْقِيَامَ لِأَنَّ الِاسْتِعَاذَةَ الِاحْتِرَازُ فِي مُعَارَضَةِ الشَّيْطَانِ قَارِئَ الْقُرْآنِ فِي حَالِ قِرَاءَتِهِ، وَالْإِتْيَانُ بِهَا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ أَوْلَى وَأَجْمَعُ لِأَحْوَالِ الْقِرَاءَةِ مِنَ الِاسْتِعَاذَةِ بَعْدَهَا وَقَدْ ذَكَرْنَا الْأَخْبَارَ الْوَارِدَةَ فِي الِاسْتِعَاذَةِ وَكَيْفِيَّتِهَا فِي كِتَابِ السُّنَنِ "

1904 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الشَّيْبَانِيُّ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ

السَّعْدِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ، حدثنا وَرْقَاءُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا أَنْ نَقُولَ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْخِهِ، وَنَفْثِهِ " قَالَ عَطَاءٌ: هَمْزُهُ: الْمَوْتَةُ وَنَفْثُهُ: الشِّعْرُ، ونَفْخُهُ: الكبر.

فَصْلٌ فِي قَطْعِ الْقِرَاءَةِ بِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى عَلَى مَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ بِالْقُرْآنِ، وَهَدَاهُ لِلْإِيمَانِ وَتَصْدِيقِ اللهِ فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ عَنِ الْآخِرَةِ، وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ هُوَ السَّبَبُ فِي وُقُوفِنَا عَلَى الْقُرْآنِ وَوُصُولِنَا إِلَيْهِ، وَالشَّهَادَةِ لَهُ بِالتَّبْلِيغِ

وَقَدْ رُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ فِي خُطْبَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنَى أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهَا: " أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ " قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْ

1905 - أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَانَ، حدثنا أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدثنا أَبُو نُعَيْمِ عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ سُورَةً، فَلَمَّا خَتَمَهَا قَالَ: " اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ " فَقُلْتُ لعَبْدِ الْكَرِيمِ: كَمْ مَرَّةً؟ قَالَ: سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَرَأَ الَّذِي بَعْدَهَا فَلَمَّا خَتَمَهَا قَالَ: نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ حَتَّى بَلَغَ سَبْعًا، وَإِذَا قَرَأَ جَمِيعَ الْقُرْآنِ فَخَتَمَهُ فَقَدْ قُلْنَا: إِنَّ لَهُ آدَابًا: مِنْهَا أَنْ يَرْجِعَ الْقَارِئُ إِلَى أَوَّلِ الْقُرْآنِ، فَيَقْرَأُ شَيْئًا مِنْهُ، ثُمَّ يَقْطَعُ

وَالْأَصْلُ فِيهِ مَا

1906 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ مُلَاعِبٍ، حدثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، حدثنا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، حدثنا قَتَادَةُ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ؟ قَالَ: " الَّذِي يَقْرَأُ مِنْ أَوَّلِ الْقُرْآنِ إِلَى آخِرِهِ وَمِنْ آخِرِهِ إِلَى أَوَّلِهِ " وَرُوِّينَا مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، عَنْ صَالِحٍ، وَفِيهِ مِنَ الزِّيَادَةِ كُلَّمَا " حَلَّ ارْتَحَلَ " وَمِنْ آدَابِهِ أَنْ يَجْمَعَ الْقَارِئُ عِنْدَ الْخَتْمِ أَهْلَهُ وَوَلَدَهُ وَيَتَحَرَّى أَنْ يَكُونَ أَوَّلَ النَّهَارِ أَوْ أَوَّلَ اللَّيْلِ

جارٍ التحميل