بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ وَالْإِسْلَامَ عَلَى الْإِطْلَاقِ عِبَارَتَانِ عَنْ دِينٍ وَاحِدٍ "
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البيهقي، أبو بكر
- الكتاب
- شعب الإيمان
- المؤلف
- أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامدأشرف على تحقيقه وتخريج أحاديثه: مختار أحمد الندوي، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند
- الناشر
- مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند
- الطبعة
- الأولى، 1423 هـ - 2003 م
- عدد الأجزاء
- 14 (13، ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو ضمن خدمة تخريج الأحاديث]الكتاب مرتبط بنسختين مصورتين: الموافق للمطبوع ط الرشد، وط العلمية تحقيق زغلول
5268 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرَاغِيُّ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ فَقُلْتُ: هَلْ أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، النَّقِيَّ؟ فَقَالَ: " مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّقِيَّ مِنْ حِينِ ابْتَعَثَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى قَبَضَهُ " قَالَ: قُلْتُ: هَلْ كَانَتْ لَكُمْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنَاخِلُ؟ قَالَ: " مَا رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْخُلًا مِنْ حِينِ ابْتَعَثَهُ اللهُ إِلَى حِينِ قَبَضَهُ " قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ الشَّعِيرَ غَيْرَ مَنْخُولٍ؟ قَالَ: " كُنَّا نَطْحَنُهُ، وَنَنْفُخُهُ فَيَطِيرُ مَا طَارَ، وَيَبْقَى مَا بَقِيَ، ثَرَّيْنَاهُ، فَأَكَلْنَاهُ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ
5269 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي أَنَسًا وَخَبَّازُهُ قَائِمٌ، فَيَقُولُ: " كُلُوا، فَمَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَغِيفًا مُرَقَّقًا، وَلَا شَاةً سَمِيطًا، حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، وَغَيْرُهُ عَنْ هَمَّامٍ
وَرُوِّينَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَا أَكَلَ عَلَى مَائِدَةٍ قَطُّ،
وَلَا أَكَلَ خُبْزَ رِقَاقٍ قَطُّ، وَلَا اصْطَنَعَ فِي سُكْرُجَةٍ " قَالَ: قِيلَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، فَعَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانُوا يَأْكُلُونَ؟ قَالَ: عَلَى السَّفَرِ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَخْبَرَ بِمَا بَلَغَهُ عِلْمُهُ، أَوْ عَلَى الْأَغْلَبِ
وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قِصَّةِ الضَّبِّ قَالَ: " فَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَقِطِ وَالسَّمْنِ، وَتَرَكَ الضَّبَّ تَقَذُّرًا "، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَأُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَوْ كَانَ حَرَامًا مَا أُكِلَ عَلَى مَائِدَتِهِ، وَفِي هَذَا دَلَالَةٌ عَلَى جَوَازِ الْأَكْلِ عَلَى الْمَائِدَةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ
5270 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَيْرَوَيْهِ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ، فَدَعَوْهُ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ، وَقَالَ: " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الدُّنْيَا، وَلَمْ يَشْبَعْ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
5271 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السَّرَّاجُ، ثَنَا مَطَيَّنٌ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ الْقَوَارِيرِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الشَّامِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْمُنَبِّهِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، فِي حَدِيثِ طَوِيلٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا ثَوْبَانُ إِنِّي لَا أُرِيدُ أَنْ يَأْكُلَ أَهْلِي طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا " " وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، فِي آخِرِ الْجُزْءِ الْأَوَّلِ، مِنْ كِتَابِ السُّنَنِ "
5272 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْفِرْيَابِيُّ، ح.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْمُسْتَمْلِيُّ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرَّفَّاءُ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُسَاوِرِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يُخْبِرُ ابْنَ الزُّبَيْرِ، وَفِي رِوَايَةِ الْفِرْيَابِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ، وَهُوَ يَتَحَارُّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَيْسَ الْمُؤْمِنُ مَنْ يَشْبَعُ وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ "
5273 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، أَظُنُّهُ قَالَ:
الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَحْلَاءَ، عَنْ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ غُلَامًا، فَأَلْقَى بَيْنَ يَدَيْهِ تَمْرًا، فَأَكَلَ الْغُلَامُ فَأَكْثَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ كَثْرَةَ الْأَكْلِ شُؤْمٌ " وَأَمَرَ بَرَدِّهِ قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: " أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ هَذَا هُوَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ هَرَاسَةَ، كَنَّاهُ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ لِضَعْفِهِ، وَلِئَلَّا يُعْرَفَ، وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، لَا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ هَرَاسَةَ "
5274 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، وَأَبُو صَادِقٍ الْعَطَّارُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُوَارِزْمِيُّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثَنَا ابْنُ مِقْلَاصٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لِلْقَلْبِ فَرْحَةٌ عِنْدَ أَكْلِ اللَّحْمِ، وَمَا دَامَ الْفَرَحُ بِأَمْرٍ إِلَّا أَشَرَّ وَبَطَرٍ، فَمَرَّةً وَمَرَّةً "
5275 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمٍ الْحَافِظُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَخْلَدٍ الْكِلَابِيُّ، ثَنَا أَبُو شُرَيْحٍ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى الْمِصْرِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ
5276 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى النَّهْرَتِيرِيُّ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو السَّكُونِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِلْقَلْبِ فَرْحَةً عِنْدَ أَكْلِ اللَّحْمِ "
5277 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، أَنَا الْحَسَنُ
بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ سَلَمَةَ الرُّوَاسِيُّ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ نَجِيحٍ الْمِصْرِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَآنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَا آكُلُ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ اتَّخَذَتِ الدُّنْيَا بَطْنَكَ أَكْثَرَ مِنْ أَكْلَةٍ كُلَّ يَوْمٍ سَرَفٌ، وَاللهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ " فِي إِسْنَادِهِ ضِعْفٌ
5278 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ، عَنْ جَعْدَةَ الْجُشَمِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُشِيرُ بِيَدِهِ، إِلَى بَطْنِ رَجُلٍ سَمِينٍ وَيَقُولُ: " لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا لَكَانَ خَيْرًا لَكَ "
5279 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي أَبُو إِسْرَائِيلُ الْجُشَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ جَعْدَةَ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجُلٌ يَقُصُّ عَلَيْهِ رُؤْيَا فَرَأَى رَجُلًا سَمِينًا جَعَلَ يَطْعُنُ بَطْنَهُ بِشَيْءٍ، فِي يَدِهِ، وَيَقُولُ: " لَوْ كَانَ بَعْضُ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا، لكان خَيْرًا لَكَ "
5280 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي النَّوَّارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحْمِيِّينَ وَالْحَبْرَ السَّمِينَ " قَالَ: وَسَمِعْتُ الْعَبَّاسَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيَّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللهِ، أَرَأَيْتَ هَذَا الْحَدِيثَ؟ الَّذِي يُرْوَى، إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحْمِيِّينَ، أَهُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ اللَّحْمَ؟ فَقَالَ سُفْيَانُ: " لَا، هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ، وَهَذَا تَأْوِيلٌ حَسَنٌ، غَيْرَ أَنَّ ظَاهِرَةَ الْإِكْثَارِ، مِنْ أَكْلِ اللَّحْمِ، وَفِي جَمْعِهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحَبِرِ السَّمِينِ، كَالدِّلَالَةِ عَلَى ذَلِكَ "
5281 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا ابْنُ دُرَيْجٍ الْعُكْبَرِيُّ،
ثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: قَالَ: رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " شِرَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ غُذُّوا فِي النَّعِيمِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ، وَيَلْبَسُونَ أَلْوَانَ الثِّيَابِ، وَيَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلَامِ " " تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ "
5282 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، أَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الْمُؤَذِّنُ، مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، أَخْبَرَنِي صَالِحٌ، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيُؤْتَيَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْعَظِيمِ الطَّوِيلِ الْأَكُولِ الشَّرُوبِ، فَلَا يَزِنُ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ جُنَاحَ بَعُوضَةٍ اقْرَأُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ [الكهف: 105] "
5283 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَوْزِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي الدُّنْيَا، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: " إِيَّاكُمْ وَالْخَمْرَيْنِ، اللَّحْمَ، وَالنَّبِيذَ، فَإِنَّهُمَا مَفْسدَةٌ لِلْمَالِ، حُرْقَةٌ لِلدَّيْنِ "
5284 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ
الطَّرَائِقِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَدْرَكَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، وَمَعَهُ حَامِلُ لَحْمٍ، فَقَالَ: " مَا هَذَا؟ " فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فُهْنَا إِلَى اللَّحْمِ، فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا فَقَالَ عُمَرُ: " أَمَا يُرِيدُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْوِيَ بَطْنَهُ لِجَارِهِ وَابْنِ عَمِّهِ، فَأَيْنَ يَذْهَبُ عَنْكُمْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾ [الأحقاف: 20] " " وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، مُرْسَلًا، مَوْصُولًا "
5285 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: لَقِيَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَقَدِ ابْتَعْتُ لَحْمًا بِدِرْهَمٍ فَقَالَ: " مَا هَذَا يَا جَابِرُ؟ " قُلْتُ: قِرْمُ أَهْلِي، فَابْتَعْتُ لَهُمْ لَحْمًا بِدِرْهَمٍ، فَجَعَلَ عُمَرُ يُرَدِّدُ قِرْمُ الْأَهْلِ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنَّ الدِّرْهَمَ سَقَطَ مِنِّي وَلَمْ أَلْقَ عُمَرَ "
ورُوِّينَا هَذَا عَنْ عُمَرَ، مِنْ أَوْجُهٍ فِي آخِرِ كِتَابٍ فَضَائِلِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا الْوَعِيدُ مِنَ اللهِ تَعَالَى، وَإِنْ كَانَ لِلْكُفَّارِ، الَّذِينَ الَّذِينَ يُقْدِمُونَ عَلَى الطَّيِّبَاتِ الْمَحْظُورَةِ وَلِذَلِكَ قَالَ: ﴿فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ﴾ [الأحقاف: 20] فَقَدْ يَحْسُنُ مِثْلُهُ، عَلَى الْمُنْهَمِكِينَ فِي الطَّيِّبَاتِ الْمُبَاحَةِ، لِأَنَّ مَنْ تَعَوَّدَهَا مَالَتْ نَفْسُهُ إِلَى الدُّنْيَا فَلَمْ يُؤْمَنْ أَنْ يَرْتَكِبَ فِي الشَّهَوَاتِ وَالْمَلَاذِّ، وَكُلَّمَا أَجَابَ نَفْسَهُ إِلَى وَاحِدَةٍ مِنْهَا دَعَتْهُ إِلَى غَيْرِهَا، فَيَصِيرَ إِلَى أَنْ لَا يُمْكِنَهُ عِصْيَانُ نَفْسِهِ فِي هَوًى قَطُّ، وَيَنْسَدَّ بَابُ الْعِبَادَةِ
دُونَهُ، فَإِذَا آلَ الْأَمْرُ بِهِ إِلَى هَذَا لَمْ يُبْعَدْ أَنْ يُقَالَ: ﴿أَذَهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾ [الأحقاف: 20] فَلَا يَنْبَغِي أَنْ تُعَوَّدَ النَّفْسُ مَا يَمِيلُ بِهَا إِلَى الشَّرَهِ، ثُمَّ يَصْعُبَ تَدَارُكُهَا، وَلْتَرْضَ مِنْ أَوَّلِ الْأَمْرِ، عَلَى السَّدَادِ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَهْوَنُ، مِنْ أَنْ يَضْرِبَ عَلَى الْفَسَادِ، ثُمَّ يَجْتَهِدَ فِي إِعَادَتِهَا إِلَى الصَّلَاحِ
5286 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ: أَنَّ حَفْصَةَ، وَابْنَ مُطِيعٍ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، كَلَّمُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالُوا: لَوْ أَكَلْتَ طَعَامًا طَيِّبًا كَانَ أَقْوَى لَكَ عَلَى الْحَقِّ، قَالَ: أَكُلُّكُمْ عَلَى هَذَا الرَّأْيِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ إِلَّا نَاصِحٌ وَلَكِنِّي تَرَكْتُ صَاحِبِي، يَعْنِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبَا بَكْرٍ عَلَى جَادَّةٍ، فَإِنْ تَرَكْتُ جَادَّتَهُمَا لَمْ أُدْرِكْهُمَا فِي الْمَنْزِلِ، قَالَ: وَأَصَابَ النَّاسَ سَنَةٌ، فَمَا آكِلٌ عَامَئِذٍ سَمْنًا وَلَا سَمِينًا حَتَّى أَحْيَى النَّاسُ " وَقَدْ رُوِّينَا فِي هَذَا الْمَعْنَى أَخْبَارًا، عَنْ عُمَرَ فِي كِتَابِ الْفَضَائِلِ، وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ: اشْتَرَى مِنَ اللَّحْمِ الْمَهْزُولَ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ سَمِينًا، فَرَفَعَ عُمَرُ يَدَهُ، وَقَالَ: " وَاللهِ مَا اجْتَمَعَتَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ، إِلَّا أَكَلَ أَحَدَهُمَا وَتَصَدَّقَ بِالْآخَرِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَطْعِمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَوَاللهِ لَا يَجْتَمِعَانِ عِنْدِي أَبَدًا، إِلَّا فَعَلْتُ ذَلِكَ
5287 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ،
ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَنْبَسِ، ثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " رَأَيْتُ عُمَرَ يُلْقَى لَهُ الصَّاعُ مِنَ التَّمْرِ، فَأَكَلَهُ حَتَّى الْحَشَفَ "
5288 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَعْقِلٍ، ثَنَا حَرْمَلَةُ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ مَالِكٌ: فَلَوْ كَانَ عُمَرُ يَشْبَعُ، مِنَ الْخُبْزِ وَالزَّيْتِ، مَا أَكَلَ الصَّاعَ كُلَّهُ، حَتَّى يَأْكُلَ حَشَفَهُ، قَالَ مَالِكٌ: وَلَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ غِذَاءٌ وَلَا عَشَاءٌ، مِثْلَ هَذَا الزَّمَانِ.
قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَلَا يُجْمَعُ فِي الْأُكْلَةِ الْوَاحِدَةِ بَيْنَ الْأَلْوَانِ الْكَثِيرَةِ بَذَخًا وَأَشَرًا، إِلَّا أَنْ يَجْمَعَ جَامِعٌ بَيْنَ شَيْئَيْنِ، أَوْ أَشْيَاءَ، لِيَعْدِلَ بَعْضَ ذَلِكَ بِبَعْضٍ، فَيُوَافِقَ طَبْعَهُ، وَيَأْمَنَ بِذَلِكَ الْغَائِلَةَ الَّتِي كَانَ يَخْشَاهَا مِنْ أَحَدِهِمَا لَوْ أَفْرَدَهُ، قَالَ الشَّيْخُ:
رُوِّينَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ: " أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ "
ورُوِّينَا عَنْ عَائِشَةَ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ فَيَقُولُ: " يُكْسَرُ حَرُّ هَذَا، بِبَرْدِ هَذَا، وَبَرْدُ هَذَا، بَحَرِّ هَذَا "
فَرُوِّينَا فِي كِتَابِ الْفَضَائِلِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ أَكَلَ رَغِيفًا يُرَى قُشَارُ الشَّعِيرِ فِي وَجْهِهِ وَأَنَّ جَارِيَتَهُ زَعَمَتْ أَنَّهُ قَدْ تَقَدَّمَ إِلَيْهَا أَنْ لَا يَتَّخِذَ لَهُ طَعَامًا، فَرُوِّينَا عَنْهُ أَنَّهُ أُتِيَ بِفَالَوْذَجٍ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ، وَقَالَ: " شَيْءٌ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَا أُحِبُّ أَنْ آكُلَ مِنْهُ "
فَرُوِّينَا عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ: أَنَّهُمَا كَانَا يَأْكُلَانِ خَلًّا وَبَقْلًا فَقِيلَ لَهُمَا: أَنْتُمَا ابْنَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ تَأْكُلَانِ مَا تَأْكُلَانِ وَفِي الرَّحْبَةِ مَا فِيهَا فَقَالَا: " مَا أَغْفَلَكَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّمَا ذَلِكَ لِلْمُسْلِمِينَ "
5289 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْآدَمِيُّ، بِبَغْدَادَ، ثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ عَبَسَةَ بْنِ الْأَزْهَرِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ: " يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْحَقَ بِصَاحِبَيْكَ، فَأَقْصِرِ الْأَمَلَ، وَكُلْ دُونَ الشِّبَعِ، وَأَقْصِرِ الْإِزَارَ، وَارْقَعِ الْقَمِيصَ، وَاخْصِفِ النَّعْلَ، تَلْحَقْ بِهِمَا "
5290 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَأْكُلُ خُبْزًا بِسَمْنٍ، فَدَعَا رَجُلًا أمِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ مَعَهُ، وَيَتْبَعُ بِاللُّقْمَةِ، وَضَرَّ الصَّفْحَةَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: " كَأَنَّكَ مُقْفِرٌ " فَقَالَ: وَاللهِ مَا ذُقْتُ سَمْنًا، وَلَا رَأَيْتُ أَكْلًا بِهِ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ عُمَرُ: " لَا آكُلُ سَمْنًا حَتَّى يَحْيَى النَّاسُ مِنْ أَوَّلِ مَا يَحْيَوْنَ "
5291 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ، بِمَكَّةَ، ثَنَا أَبُو طَاهِرٍ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ إِمْلَاءً، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ الْكُوفِيُّ، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " قِيلَ لِيُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، تَجُوعُ وَخَزَائِنُ الْأَرْضِ بِيَدِكَ قَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَشْبَعَ، فَأَنْسَى الْجِيَاعَ "