بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ وَالْإِسْلَامَ عَلَى الْإِطْلَاقِ عِبَارَتَانِ عَنْ دِينٍ وَاحِدٍ "
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البيهقي، أبو بكر
- الكتاب
- شعب الإيمان
- المؤلف
- أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامدأشرف على تحقيقه وتخريج أحاديثه: مختار أحمد الندوي، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند
- الناشر
- مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند
- الطبعة
- الأولى، 1423 هـ - 2003 م
- عدد الأجزاء
- 14 (13، ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو ضمن خدمة تخريج الأحاديث]الكتاب مرتبط بنسختين مصورتين: الموافق للمطبوع ط الرشد، وط العلمية تحقيق زغلول
1645 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْبَصْرِيُّ، حدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حدثنا
شُعْبَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ مَوْلًى لِأُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّهُ سَمِعَهَا تُحَدِّثُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَالَ: " اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا "
1646 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، أخبرنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، حدثنا أَبُو صَالِحٍ، حدثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّ أَبَا الزَّاهِرِيَّةِ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ إِنِّي: " لَا أَخْشَى أَنْ يُقَالَ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا عُوَيْمِرُ مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا جَهِلْتَ؟ وَلَكِنْ أَخَافُ أَنْ يُقَالَ لِي: مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ "
1647 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو يَعْلَى،
حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ، حدثنا أَبُو مُحْصَنٍ حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ، حدثنا حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ أَبُو عَلِيٍّ الرَّحَبِيُّ - وَزَعَمَ أَبُو مُحْصَنٍ أَنَّهُ شَيْخٌ صَدُوقٌ - عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تَزُولُ قَدَمُ ابْنِ آدَمَ مِنْ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسِ خِصَالٍ: عَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ، وَعُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ " قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ قتيْبَةَ: " شَهِدْتُ حَبان، وَبَهْزًا فَسَأَلَاهُ عَنْ هَذَا "
1648 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ بِالطَّابِرَانِ، حدثنا
أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عُثْمَانَ الْوَاسِطِيِّ، حدثنا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا صَامِتُ بْنُ مُعَاذٍ الْجَنَدِيُّ، حدثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أبي رَوَّادٍ، حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ، عَنِ الصُّنَابِحِيّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ " وَرَوَاهُ أَيْضًا: يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُعَاذٍ وَرُوِّينَاهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
1649 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرانَ، أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ إِِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاذِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، حدثنا أَبِي، حدثنا سَيَّارٌ، حدثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حدثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يَخْطُبُ خُطْبَةً إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ سَائِلُهُ عَنْهَا أظنه قال مَا أَرَادَ بِهَا " قَالَ جَعْفَرٌ: " كَانَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ إِِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثَ بَكَى حَتَّى يَنْقَطِعَ، ثُمَّ يَقُولُ: تحْسَبُونَ أَنَّ عَيْنِي تَقَرُّ بِكَلَامِي عَلَيْكُمْ، وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سَائِلِي عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا أَرَدْتُ بِهِ "
1650 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حدثنا حَجَّاجٌ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَا: حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ،
عَنْ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَثَلُ الَّذِي يَسْمَعُ الْخطبةَ وَلَا يُحَدِّثُ عَنْ صَاحِبِهِ إِلَّا بِشَرِّ مَا سَمِعَ مِنْهُ، مَثَلُ رَجُلٍ أَتَى رَاعِيًا فَقَالَ: يَا رَاعِينَا أَجْزِرْنِي شَاةً، فَقَالَ: اذْهَبْ فَخُذْ جيدهَا، فَذَهَبَ فَأَخَذَ بِأُذُنِ كَلْبِ الْغَنَمِ " لَفْظُ حَدِيثِ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ
1651 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: " تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ، وَتَعَلَّمُوا الْوَقَارَ وَالسَّكِينَةَ، وَتَوَاضَعُوا لِمَنْ تَعَلَّمْتُمْ مِنْهُ الْعِلْمَ، وَتَوَاضَعُوا لِمَنْ تُعَلِّمُوهُ الْعِلْمَ، وَلَا تَكُونُوا جَبَابِرَةَ الْعُلَمَاءِ فَلَا يَقُومُ عِلْمُكُمْ بِجَهْلِكُمْ "
1652 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَاتِي الْكُوفِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، أخبرنا الْهَيْثَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَشَّابُ، أخبرنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الُمُسَيَّبِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: "
يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يَغْسِلَ قَلْبَهُ كَمَا يَغْسِلُ الرَّجُلُ ثَوْبَهُ مِنَ النَّجَسِ "
وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: " تَعَلَّمُوا الصَّمْتَ، ثُمَّ تَعَلَّمُوا الْحِلْمَ، ثُمَّ تَعَلَّمُوا الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، ثُمَّ انْشُرُوا "
1653 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَوَّاصُ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ الْمَنْصُورِيُّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ يَقُولُ: " مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ خَالِصًا لِيَنْتَفِعَ بِهِ عِبَادُ اللهِ وَيَنْفَعَ نَفْسَهُ كَانَ الْخُمُولُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ التَّطَاوُلِ، فَذَلِكَ الَّذِي يَزْدَادُ فِي نَفْسِهِ ذُلًّا، وَفِي الْعِبَادَةِ اجْتِهَادًا، وَمَنِ اللهِ خَوْفًا وَإِلَيْهِ اشْتِيَاقًا، وَفِي النَّاسِ تَوَاضُعًا لَا يُبَالِي عَلَى مَا أَمْسَى وَأَصْبَحَ في هَذِهِ الدُّنْيَا "
1654 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْعَنَزِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ يَقُولُ: كَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ يُكْثِرُ الْجُلُوسَ فِي بَيْتِهِ، فَيُقَالُ لَهُ: تُكْثِرُ الْجُلُوسَ فِي بَيْتِكَ، أَلَا تَسْتَوْحِشُ؟ فَيَقُولُ: " كَيْفَ أَسْتَوْحِشُ، وَأَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ؟ "
1655 - أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ بِمَكَّةَ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ
بْنِ نَصْرٍ الْقَاضِي، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْتَلِمِ، حدثنا عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، أخبرنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: " لَا تَكُونُ عَالِمًا حَتَّى تَكُونَ فِيكَ ثَلَاثُ خِصَالٍ: لَا تَبْغِي عَلَى مَنْ فَوْقَكَ، وَلَا تُحَقِّرْ مَنْ دُونَكَ، وَلَا تَأْخُذْ عَلَى عِلْمِكَ دُنْيَا "
1656 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ فِرَاسٍ بِمَكَّةَ، أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدثنا أَبُو يَعْقُوبَ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: " الْعَالِمُ لَا يُمَارِي وَلَا يُدَارِي يَنْشُرُ حِكْمَةَ اللهِ، فَإِنْ قُبِلَتْ حَمِدَ اللهَ، وَإِنْ رُدَّتْ حَمِدَ اللهَ "
1657 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا أَبُو الْجَهْمِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ الْحَارِثِيِّ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: " أَوَّلُ التَّعْلِيمِ الْإِنْصَاتُ لَهُ، ثُمَّ الِاسْتِمَاعُ لَهُ، ثُمَّ حِفْظُهُ، ثُمَّ الْعَمَلُ به، ثُمَّ بَثُّهُ "
1658 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ الْحَنَّاطَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ، يَقُولُ: قَالَ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ: " أَوَّلُ الْعِلْمِ الِاسْتِمَاعُ، ثُمَّ الْفَهْمُ، ثُمَّ الْحِفْظُ، ثُمَّ الْعَمَلُ، ثُمَّ النَّشْرُ "
1659 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: حدثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حدثنا وَكِيعٌ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعِ بْنِ جارِيَةَ، يَقُولُ: " كُنَّا نَسْتَعِينُ عَلَى حِفْظِ الْحَدِيثِ بِالْعَمَلِ بِهِ "
1660 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ
يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ ظَبْيَانَ، قَالَ: قَالَ الْمَسِيحُ: " مَنْ تَعَلَّمَ وَعَمِلَ وَعَلَّمَ، فَذَلِكَ يُسَمَّى عَظِيمًا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاءِ "
1661 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشُّعَيْبِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ نَصْرِ بْنِ إِشْكَابَ الْفَقِيهُ، قَالَ: حدثنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَزْوِينِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ الرَّازِيَّ، يَقُولُ: " الْكَلَامُ حَسَنٌ، وَأَحْسَنُ مِنَ الْكَلَامِ مَعْنَاهُ، وَأَحْسَنُ مِنْ مَعْنَاهُ اسْتِعْمَالُهُ، وَأَحْسَنُ مِنَ اسْتِعْمَالِهِ ثَوَابُهُ، وَأَحْسَنُ مِنْ ثَوَابِهِ رِضَا مَنْ عَمِلْتَ لَهُ "
1662 - أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن مُحَمَّدِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْحَسَنِيُّ، أخبرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّرْقِيُّ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ النَّسَوِيُّ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عِيسَى الْحَنَّاطِ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: " إِنَّمَا كَانَ يَطْلُبُ مَنِ اجْتَمَعَ فِيهِ خَصْلَتَانِ: الْعَقْلُ وَالنُّسُكُ، فَإنْ كَانَ عَاقِلًا، وَلَمْ يَكُنْ نَاسِكًا؟ " قَالُوا: هَذَا أَمْرٌ لَا يَنَالُهُ إِلَّا النَّاسِكُ فَلِمَ تَطْلُبُهُ؟ " وَإِنْ كَانَ نَاسِكًا، وَلَمْ يَكُنْ عَاقِلًا؟ " قَالُوا: هَذَا الْأَمْرُ لَا يَنَالُهُ إِلَّا الْعُقَلَاءُ، فَلِمَ تَطْلُبُهُ؟ قَالَ الشَّعْبِيُّ: " لَقَدْ خِفْتُ أَنْ يَكُونَ يَطْلُبُهُ الْيَوْمَ مَنْ لَيْسَ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا لَا الْعَقْلُ وَلَا النُّسُكُ "
1663 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي الْجُنَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
قَالَ: سَمِعْتُ السَّرِيَّ، يَقُولُ: " إِذَا ابْتَدَأَ الْإِنْسَانُ بِالنُّسُكِ، ثُمَّ كَتَبَ الْحَدِيثَ فَتَرَ، وَإِذَا ابْتَدَأَ بِكِتَابَةِ الْحَدِيثِ، ثُمَّ تَنَسَّكَ نَفَذَ "
1664 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَدَ الْقَاضِيَ يَقُولُ: سَمِعْتُ زَنْجُوَيْهِ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: " التَّفَقُّهُ فِي الْمَعَادِ نِصْفُ الْعِلْمِ، وَمَعْرِفَةُ الرِّجَالِ وَمَذَاهِبِهَا نِصْفُ الْعِلْمِ "
1665 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، حدثنا عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ، حدثنا زَكَرِيَّا بْنُ نَافِعٍ الْفِلَسْطِينِيُّ، حدثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ وَهُوَ الْخَوَّاصُ الرَّمْلِيُّ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ مَطَرٍ، قَالَ: " خَيْرُ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ، وَإِنَّمَا يَنْفَعُ اللهُ بِالْعِلْمِ مَنْ عَلِمَهُ وَعَمِلَ بِهِ، وَلَا يَنْفَعُ بِهِ مَنْ عَلِمَهُ ثم تَرَكَهُ "
1666 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، حدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، حدثنا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: " يَا أَصْحَابَ الْحَدِيثِ، أَدُّوا زَكَاةَ هَذَا الْحَدِيثِ " قَالُوا: وَمَا زَكَاتُهُ؟ قَالَ: " تَعْمَلُونَ مِنْ كُلِّ مِائَةِ حَدِيثٍ بِخَمْسةِ أَحَادِيثَ "
1667 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ نُصَيْرٍ، حدثنا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، حدثنا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: " قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: الَّذِي يَغْلِبَ عِلْمُهُ هَوَاهُ، فَذلكَ الْعَالِمُ الْغَلَّابُ "
1668 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ
بِالْكُوفَةِ، أخبرنا أَبُو عُمَرَ عُثْمَانُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يُعْرَفَ بِلَيْلِهِ إِذِ النَّاسُ نَائِمُونَ، وَبِنَهَارِهِ إِذِ النَّاسُ مُفَرِّطُونَ، وَبِحُزْنِهِ إِذِ النَّاسُ يَفْرَحُونَ، وَبِبُكَائِهِ إِذِ النَّاسُ يَخْتَالُونَ "
1669 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أخبرنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، حدثنا أَبُو الحُسَيْنٍ الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو السَّبِيعِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ وَجَاءَ إِلَيْهِ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَوْمًا وَأَنَا حَاضِرٌ، فَقَالَ لَهُمْ بِشْرٌ: " مَا هَذَا الَّذِي أَرَى مَعَكُمْ قَدْ أَظْهَرْتُمُوهُ؟ " قَالُوا: يَا أَبَا نَصْرٍ، نَطْلُبُ هَذِهِ الْعُلُومَ لَعَلَّ اللهَ يَنْفَعُ بِهَا يَوْمًا " قال عَلِمْتُمْ أَنَّهُ يَجِبُ عَلَيْكُمْ فِيهَا زَكَاةٌ كَمَا يَجِبُ عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا مَلَكَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ، فَكَذَلِكَ يَجِبُ عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا سَمِعَ مِائَتَيْ حَدِيثٍ أَنْ يَعْمَلَ منها بِخَمْسَةِ أَحَادِيثَ، وَإِلَّا فَانْظُرُوا إِيشْ يَكُونُ هَذَا عَلَيْكُمْ غَدًا؟ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " ولعله أَرَادَ مِنَ الْأَحَادِيثِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي التَّرْغِيبِ فِي النَّوَافِلِ، وَأَمَّا الْوَاجِبَاتُ فَيَجِبُ الْعَمَلُ بِجَمِيعِهَا "
1670 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَا: أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حدثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الجزريُّ، حدثنا رَوْحٌ، حدثنا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " قَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَطْلُبُ الْعِلْمَ فَلَا يَلْبَثُ أَنْ يُرَى ذَلِكَ فِي تَخَشُّعِهِ وَهَدْيِهِ وَلِسَانِهِ وَبَصَرِهِ، وَبِرِّهِ "
1671 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِصْمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا أَبِي، حدثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أخبرنا سُعَيْرُ بْنُ الْخِمْسِ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ قَالَ: " كَانَ الرَّجُلُ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ الْوَاحِدَ فَيَعْرِفُهُ فِي عِلْمِهِ وَأَدَبِهِ "
1672 - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو طَاهِرٍ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، حدثنا يَزِيدُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو خَالِدٍ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: " مَنْ أُوتِيَ عِلْمًا لَا يَزْدَادُ فِيهِ خَوْفًا وَحُزْنًا وَبُكَاءً خَلِيقٌ بِأَنْ لَا يَكُونَ أُوتِيَ عِلْمًا يَنْفَعُهُ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ﴾ [النجم: 60] "