شعب الإيمانصفحات 300-312

بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ وَالْإِسْلَامَ عَلَى الْإِطْلَاقِ عِبَارَتَانِ عَنْ دِينٍ وَاحِدٍ "

صفحات 300-312
عن هذه الطبعة
عَلَم
البيهقي، أبو بكر
الكتاب
شعب الإيمان
المؤلف
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامدأشرف على تحقيقه وتخريج أحاديثه: مختار أحمد الندوي، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند
الناشر
مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند
الطبعة
الأولى، 1423 هـ - 2003 م
عدد الأجزاء
14 (13، ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو ضمن خدمة تخريج الأحاديث]الكتاب مرتبط بنسختين مصورتين: الموافق للمطبوع ط الرشد، وط العلمية تحقيق زغلول

1707 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، أخبرنا الْحَسَنُ، حدثنا أَبُو عُثْمَانَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ خَلَفٍ - وَكَانَ مِنَ الْخَائِفِينَ لِلَّهِ - قال قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمٍ: " مَا نَتَذَاكَرُ الْعِلْمَ إِلَّا بِالْغَفْلَةِ عَنِ الْعِبَادَةِ "

1708 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللهِ بِشْرانُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ الْوَلِيدِ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ، حَدَّثَنِي أَخِي مُحَمَّدٌ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْفُضَيْلِ لِأَبِيهِ: " يا أبت، مَا أَحْلَى كَلَامَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: يَا بُنَيَّ، وَتَدْرِي لِمَ حَلَا؟ قَالَ: لَا يَا أَبت، قَالَ: لِأَنَّهُمْ أَرَادُوا بِهِ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى "

1709 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ، أخبرنا أَبُو خَالِدٍ الْعُقَيْلِيُّ، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الثَّقَفِيُّ، حدثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " يَطَّلِعُ قَوْمٌ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى قَوْمٍ في النَّارِ فيَقُولُونَ: مَا أَدْخَلَكُمُ النَّارَ، وَإِنَّمَا دَخَلْنَا الْجَنَّةَ بِتَأْدِيبِكُمْ وَتَعْلِيمِكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: إِنَّا كُنَّا نَأْمُرُكُمْ بِالْخَيْرِ وَلَا نَفْعَلُهُ "

1710 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْمُقْرِئِ قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ

الْأَصَمُّ، حدثنا الْخَضِرُ، حدثنا سَيَّارٌ، حدثنا جَعْفَرٌ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾ [هود: 88] قَالَ: " فَأُسَمَّى فِي الْقِيَامَةِ مَالِكًا الصَّادِقَ أَوْ مَالِكًا الْكَاذِبَ "

1711 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ مِنْ أَصْلِهِ حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، حدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حدثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حدثنا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ لُقْمَانَ قَالَ: كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: " إِنَّمَا أَخْشَى مِنْ رَبِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَدْعُوَنِي عَلَى رُؤوسِ الْخَلَائِقِ، فَيَقُولُ لِي: يَا عُوَيْمِرُ، فَأَقُولُ: لَبَّيْكَ رَبِّي، فَيَقُولُ لِي: مَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟ "

1712 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ فِي آخَرِينَ قَالُوا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، أخبرنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ، حدثنا أَبِي، حدثنا الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ بِلَالَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: " عِبَادَ الرَّحْمَنِ، لَوْ قَدْ غُفِرَتْ لَكُمْ خَطَايَاكُمُ الْمَاضِيَةُ لَكَانَ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ لَكُمْ شُغُلًا، وَلَوْ عَمِلْتُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ لَكُنْتُمْ عِبَادَ اللهِ حَقًّا "

1713 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الْعَطَّارِ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ الصُّوفِيُّ، حدثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، حدثنا عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ رَجُلًا كَتَبَ إِلَى أَخٍ لَهُ: " اعْلَمْ أَنَّ الْحِلْمَ لِبَاسُ الْعِلْمِ فَلَا تُعَرَّيَنَّ مِنْهُ "

1714 - قَالَ: وَحَدَّثَنَا يَحْيَى، حدثنا حَسَنُ بْنُ واقِعٍ، عَنْ ضَمْرَةَ قَالَ: " الْحِلْمُ أَرْفَعُ مِنَ الْعَقْلِ؛ لِأَنَّ اللهَ عَزَّ جَلَّ تَسَمَّى بِهِ "

1715 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أخبرنا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، حدثنا الْفُضَيْلُ، عنُ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ﴾ [آل عمران: 79] قَالَ: الْفُضَيْلُ بْنُ عَطَاءٍ: قَالَ: " عُلَمَاءُ وَفُقَهَاءُ "

1716 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْآجُرِّيُّ بِمَكَّةَ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زَاطِيَا، حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قال سَمِعْتُ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيَّ يَقُولُ: " يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يَضَعَ الرَّمَادَ عَلَى رَأْسِهِ تَوَاضُعًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "

1717 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرًا يَقُولُ: " مَا أَقْبَحَ أَنْ يُطْلَبَ الْعَالِمُ فَيُقَالُ: هُوَ بِبَابِ الْأَمِيرِ "

1718 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الشُّعَيْبِيُّ، أخبرنا أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ، حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحُلْوَانِيُّ، حدثنا أَبُو بَكْرٍ الْأَثْرَمُ، حدثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ: " آفَةُ الْقُرَّاءِ: الْعَجَبُ، وَاحْذَرْ أَبْوَابَ الْمُلُوكِ فَإِنَّهَا تُزِيلُ النِّعَمَ " فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا عَلِيٍّ، كَيْفَ تَزُولُ النِّعَمَ؟ قَالَ: " الرَّجُلُ يَكُونُ عَلَيْهِ مِنَ اللهِ نِعْمَةٌ لَيْسَتْ لَهُ إِلَى خَلْقٍ حَاجَةٌ، فَإِذَا دَخَلَ إِلَى هَؤُلَاءِ الْمُلُوكِ، فَرَأَى مَا بَسَطَ اللهُ لَهُمْ فِي الدُّورِ وَالْخَدَمِ اسْتَصْغَرَ مَا هُوَ فِيهِ، فمِنْ ثَمَّ تَزُولُ النِّعَمُ "

1719 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: سَمِعْتُ طِيفُورَ الْبِسْطَامِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ عِيسَى يَقُولُ: قَالَ أَبِي: قَالَ أَبُو يَزِيدَ: " لَوْ نَظَرْتُمْ إِلَى رَجُلٍ أُعْطِيَ مِنَ الْكَرَامَاتِ حَتَّى تَرَبَّعَ فِي الْهَوَاءِ فَلَا تَغْتَرُّوا بِهِ حَتَّى تَنْظُرُوا كَيْفَ تَجِدُوهُ عِنْدَ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ، وَحِفْظِ الْحُدُودِ، وَأَدَاءِ الشَّرِيعَةِ " قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " إِذَا وَقَفْتَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَاجْعَلْ نَفْسَكَ كَأَنَّكَ مَجُوسِيٌّ تُرِيدُ أَنْ تَقْطَعَ الزِّنَّارَ بَيْنَ يَدَيْهِ "

1720 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمَشٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الثَّقَفِيَّ يَقُولُ: مِنْ أَحَسن مَا بَلَغَنِي عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْبِسْطَامِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " مَنْ تَرَكَ طَلَبَ الْعِلْمِ وَقِرَاءَةَ الْقُرْآنِ، وَالتَّقَشُّفَ، وَلُزُومَ الطَّاعَاتِ، وَحُضُورَ الْجَنَائِزِ، وَادَّعَى هَذَا الشَّأْنَ فَهُوَ مُدَّعٍ "

1721 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الثَّقَفِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْفَضْلِ السَّمَرْقَنْدِيَّ الْوَاعِظَ يَقُولُ: " كَمْ مِنْ جَاهِلٍ أَدْرَكَهُ الْعِلْمُ فأَنقَذَهُ، وَكَمْ مِنْ نَاسِكٍ عَمِلَ عَمَلَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَوْبقَهُ، احْضُرِ الْعِلْمَ وَإِنْ لَمْ تحْضُرْكَ النِّيَّةُ، فَإِنَّمَا تطْلَبُ بِالْعِلْمِ النِّيَّةُ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَا يَظْهَرُ مِنْ وَرَعِ الْعَبْدِ لِسَانُهُ، وَأَوَّلَ مَا يَظْهَرُ مِنْ عَقْلِهِ حِلْمُهُ "

1722 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي عِمْرَانَ الْهَرَوِيَّ بِمَكَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ دَاوُدَ بِدِمَشْقَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ دَاوُدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الزَقَّاقَ يَقُولُ: " كُنْتُ مَارًّا فِي تِيهِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَخَطَرَ بِقَلْبِي - وَقَالَ ابْنُ يُوسُفَ بِخَاطِرِي - أَنَّ عِلْمَ الْحَقِيقَةِ مُبَايِنٌ الشَّرِيعَةَ، فَهَتَفَ بِي هَاتِفٌ مِنْ تَحْتِ شَجَرَةٍ، يَا أَبَا بَكْرٍ، كُلُّ حَقِيقَةٍ لَا تَتْبَعُهَا شَرِيعَةٌ فَهِيَ كُفْرٌ "

1723 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الثَّقَفِيَّ يَقُولُ: كَانَ أَبُو حَفْصٍ يَقُولُ: " مَنْ لَمْ يَزن أَفْعَالَهُ وَأَحْوَالَهُ فِي كُلِّ وَقْتٍ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَلَمْ يَتَّهِمْ خَوَاطِرَهُ فَلَا تَعُدَّهُ فِي دِيوَانِ الرِّجَالِ "

1724 - سَمِعْتُ السُّلَمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ جَدِّي إِسْمَاعِيلَ بْنَ نُجَيْدٍ يَقُولُ: " كُلُّ حَالٍ لَا يَكُونُ عَنْ نتيجَّةِ عِلْمٍ، وَإِنْ جَلَّ فَإِنَّ ضَرَرَهُ عَلَى صَاحِبِهِ أَكْثَرُ مِنْ نَفْعِهِ "

1725 - سَمِعْتُ أَبَا سَعْدٍ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي عِمْرَانَ بِمَكَّةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ فَرَجَ بْنَ عَبْدِ اللهِ النَّصِيبِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْمِصِّيصِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: " أحْصِرُ السَّوَادَ عَلَى الْبَيَاضِ، فَمَا أَحَدٌ تَرَكَ الظَّوَاهِرَ إِلَّا خرج إِلَى الزَّنْدَقَةِ "

1726 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ بِتُسْتَرَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ يَقُولُ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ الزَّاهِدَ يَقُولُ: " مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ فَلْيَكْتُبِ الْحَدِيثَ، فَإِنَّ فِيهِ مَنْفَعَةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ "

1727 - سَمِعْتُ أَبَا سَعْدٍ الزَّاهِدَ يَقُولُ: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ الَبَرْدَعِيَّ يَحْكِي عَنِ الزقَّاقِ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ، دَخَلْتُ عَلَى سَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَمَعِي الْمِحْبَرَةُ، فَقَالَ لِي: " تَكْتُبُ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " اكْتُبْ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَعَكَ المِحْبَرَةُ فَافْعَلْ "

1728 - سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ حمزة بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الشيرَازِيَّ يَقُولُ: نَظَرَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ خفيفٍ يَوْمًا إِلَى ابْنِ مَكْتُومٍ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَكْتُبُونَ شَيْئًا، فَقَالَ: " مَا هَذَا؟ " فَقَالُوا: نَكْتُبُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: " اشْتَغِلُوا بِتَعَلُّمْ شَيْءٍ، وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ كَلَامُ الصُّوفِيَّةِ فَإِنِّي كُنْتُ أَخبي محِبْرَتِي فِي جَيْبِ مُرَقَّعَتِي وَالْكَاغِدِ فِي حُجُزَةٍ سَرَاوِيلِي، وَكُنْتُ أَذْهَبُ خفِيًّا إِلَى أَهْلِ الْعِلْمِ، فَإِذَا عَلِمُوا بِي خَاصَمُونِي، وَقَالُوا: لَا تَفْلَحُ، ثُمَّ احْتَاجُوا إِلَيَّ بَعْدَ ذَلِكَ "

1729 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الزَّاهِدُ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَهْضَمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيَّ يَقُولُ: " كَانَ الْجُنَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ تَرَكَ السَّمَاعَ وَشَغَلَهُ الْعِلْمُ وَالْعَمَلُ، وَكَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ أَوْرَادِهِ وَضَعَ رَأْسَهُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ فَلَا يَشِيلُهَا حَتَّى يَجْتَمِعَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَيعلموُهُ بِالْعِلْمِ وَالْمَسَائِلِ "

1730 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أخبرنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرًا يَقُولُ: " لَا أَعْلَمُ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْهُ، إِذَا أُرِيدَ بِهِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ " يَعْنِي طَلَبَ الْعِلْمِ

1731 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أخبرنا أَبُو الطَّيِّبِ الْمُظَفَّرُ بْنُ سَهْلٍ الْخَلِيلِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ: حدثنا غَيْلَانُ قَالَ: سَمِعْتُ سَرِيَّ السَّقَطِيَّ يَقُولُ: " مَنْ تَعَبَّدَ وَكَتَبَ خَشِيتُ عَلَيْهِ، وَمَنْ كَتَبَ ثُمَّ تَعَبَّدَ رَجَوْتُ لَهُ "

1732 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مِنْ عَلِيِّ بن الْمَدِينِيِّ كَلِمَةً أَعْجَبَتْنِي قَرَأَ عَلَيْنَا حَدِيثَ الْغَارِ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّمَا نُقِلَ إِلَيْنَا هَذِهِ الْأَحَادِيثُ لِنَسْتَعْمِلَهَا , لَا لِنَتَعَجَّبَ مِنْهَا "

1733 - سَمِعْتُ أَبَا نَصْرِ بْنَ قَتَادَةَ، يقول سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ مَطَرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا خَلِيفَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عُمَرَ الْحَوْضِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ بْنَ الْحَجَّاجِ يَقُولُ: " بِاللَّيْلِ تَكْتُبُونَ وَبِالنَّهَارِ تَسْمَعُونَ فَمَتَى تَعْمَلُونَ؟ " وَأَمَّا الْحِكَايَةُ الَّتِي:

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخَلَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْجُنَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ السَّرِيَّ بْنَ الْمُغَلِّسِ، وَقَدْ ذُكِرَ لَهُ مِنَ الْحَدِيثِ، فَقَالَ: " لَيْسَ مِنْ زَادِ الْقَبْرِ "

1734 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْحَرِيرِيِّ بِبَغْدَادَ، حدثنا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ الْحَافِظُ الْوَاسِطِيُّ، حدثنا أَبُو مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: " مَا هُوَ عِنْدِي إِلَّا عَبَثٌ كَمَا يَعْبَثُ الْإِنْسَانُ بِالْكِلَابِ وَالْحَمَامِ " يَعْنِي الْحَدِيثَ.
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَرْضاهُ: " فَهَذَا فِيمَنْ لَا يَكُونُ مُرَادُهُ مِنْ كِتَابَةِ الْحَدِيثَ مَعْرِفَةَ أَحْكَامِ اللهِ تَعَالَى وَمَا فِيهِ مِنَ الْمَوَاعِظِ، ثُمَّ اسْتِعْمَالَهَا وَالِاتِّعَاظَ بِهَا، وَإِنَّمَا يَكُونُ قَصْدُهُ مِنْ كِتَابَتِهِ الِاكْتِسَابَ بِهَا، وَالْمُفَاخَرَةَ بِفَضْلِهَا عَلَى أَقْرَانِهِ، فَلَا يَكُونُ مِنْ زَادِ الْآخِرَةِ لَأَنَّ الْعِلْمَ إِنَّمَا هُوَ لِلِاسْتِعْمَالِ، وَلِيَتَّقِيَ اللهَ وَلِيُطِيعَهُ بِهِ لَا لِيَتَّخِذَهُ حِرْفَةً يَكْتَسِبُ بِهِ الرِّفْعَةَ فِي الدُّنْيَا "

1735 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ الْأَصْبَهَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عِيسَى يَقُولُ قَالَ: أَبُو سَعِيدٍ الْخَرَّازُ: " الْعِلْمُ مَا اسْتَعْمَلَكَ، وَالْيَقِينُ مَا حَمَلَكَ "

1736 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ، يقول عَثَرَ الشِّبْلِيُّ عَلَى غُلَامٍ، وَقُدَّامَهُ قَارُورَةٌ يَكْتُبُ الْحَدِيثَ قَالَ: " يَا غُلَامُ، إِنَّ شُغْلَكَ بِهَا يَشْغَلُكَ عَنِ الْمُرَادِ بِهَا " فَقَالَ لَهُ الْغُلَامُ: يَا شَيْخُ، أَفَلَا نكْتُبُ حَدِيثُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: " إِنْ كُنْتَ إِذَا وَضَعْتَ الْقَلَمَ وَرَفَعْتَهُ كَانَ وُجُودُكَ ذِكْرَ الْحَقِّ تَعَالَى، فَاكْتُبْ وَإِلَّا فَهُوَ عَلَيْكَ "

1737 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ نَصْرِ بْنِ جَعْفَرٍ الرُّويَانِيَّ الصُّوفِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الشِّبْلِيَّ يَقُولُ: " كَانَ بَدْءُ أَمْرِي أَنِّي نُودِيتُ يَا أَبَا بَكْرٍ، لَيْسَ لِهَذَا أَرَدْنَاكَ وَلَا بِهَذَا أَمَرْنَاكَ فَتَرَكْتُ خِدْمَةَ الْمُعْتَضِدِ، وَنَظَرْتُ فِي النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ، وَالتَّأْوِيلِ، وَالتَّفْسِيرِ، وَالتَّحِلِيلِ وَالتَّحْرِيمِ، وَسَمِعْتُ الْحَدِيثَ وَالْفِقْهَ، وَكِتَابَ الْمُبْتَدَأِ، وَغَيْرَ ذَلِكَ، ثُمَّ بَدَتْ عَلَيَّ حَقِيقَةٌ أَذَهَبَتْ عَنِّي مَا سِوَى اللهِ، فَإِذَا اللهُ اللهُ "

1738 - حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَزْهَرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ السَّعْدِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ خَشْرَمٍ يَقُولُ: كَثِيرًا مَا كَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: " تَوْفِيقٌ قَلِيلٌ خَيْرٌ مِنْ عِلْمٍ كَثِيرٍ "

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْأَوْحَدُ الثِّقَةُ بَهَاءُ الدِّينِ شَمْسُ الْحُفَّاظِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ الْإِمَامِ الْحَافِظِ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الشَّافِعِيُّ أَيَّدَهُ اللهُ

بِقِرَاءَتِهِ عَلَيْهِ بِجَامِعِ دِمِشْقَ عَمَّرَهُ اللهُ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ فَأَقَرَّ بِهِ فَقَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ الْإِمَامَانِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّاعِدِيُّ الْفَرَاوِيُّ الْفَقِيهُ، وَأَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَامِيُّ الْمُسْتَمْلِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا إِلَيَّ مِنْ نَيْسَابُورَ، وَحَدَّثَنَا أَبِي الْحَافِظِ أَبُو الْقَاسِمِ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ الزَّاهِدُ قَالَا: أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ الشَّحَامِيُّ قَالَا: أَنْبَأَنَا الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ

1739 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أخبرنا أَبُو عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ، حدثنا أَبُو أَحْمَدَ الْفَرَّاءُ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حدثنا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: " أَتَى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُهُمْ فِي دِينِهِمِ الْمُتَسَارِعُ، وَسَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُهُمْ فِي دِينِهِمُ الْمُتَأَنِّي " قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: " سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ عَثَّامٍ عَنْ تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: " كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ، إِذَا أُمِرُوا بِالشَّيْءِ تَسَارَعُوا إِلَيْهِ، وَأَمَّا الْيَوْمَ فَيَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَتَبَيَّنَ فَلَا يَقْدُمُ إِلَّا عَلَى مَا يَعْرِفُ "

1740 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ، أخبرنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ جَابِرٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ سَعْدٌ أَنَّهُ أَتَى ابْنَ مُنَبِّهٍ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، وقَالَ لَهُ: كَيْفَ عَقْلُهُ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ ابْنُ مُنَبِّهٍ: " إِنَّا لنَتَحَدَّثُ، أَوْ نَجِدُ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ مَا آتَى الله عَبْدًا عِلْمًا فَعَمِلَ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَسْلُبُهُ عَقْلَهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ إِلَيْهِ " قَالَ الْعَبَّاسُ: قَالَ أَبِي: " مَا أُحْصِر كَمْ سَأَلَنِي الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ حَدِيثِ الْبَصْرِيِّ؟ يَقُولُ: يَا وَلِيدُ، حَدِّثْنِي بِحَدِيثِ الْبَصْرِيِّ، عَنِ ابْنِ مُنَبِّهٍ "

1741 - أخبرنا أَبُو سَعْدٍ الزَّاهِدُ، حدثنا أَبُو سَعِيدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ التَّاجِرُ، أخبرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَنِيعِيُّ، حدثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ الْمَرْوَزِيُّ، حدثنا وَكِيعٌ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُجَمِّعِ بْنِ جَارِيَةَ يَقُولُ: " كُنَّا نَسْتَعِينُ عَلَى حِفْظِ الْحَدِيثِ بِالْعَمَلِ بِهِ " قَالَ: وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ: " كُنَّا نَسْتَعِينُ عَلَى طَلَبِهِ بِالصَّوْمِ "

1742 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَبَّانَ الْعَطَّارُ بِبَغْدَادَ، حدثنا أَبُو بَكْرٍ الْجِعَابِيُّ الْحَافِظُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَشْعَثِ، حدثنا أَبُو مُسْهِرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: " إِذَا كَانَ عِلْمُ الرَّجُلِ حِجَازِيًّا، وَخُلُقُهُ عِرَاقِيًّا، وَطَاعَتُهُ شَامِيَّةً فَنَاهيِكَ بِهِ "

1743 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حدثنا الْقَاسِمُ بْنُ خَالِدِ بْنِ قَطَنٍ الْمَرْوَزِيُّ، حدثنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حدثنا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، حدثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ اللهم: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾ [البقرة: 201] قَالَ: " فِي الدُّنْيَا الْعِلْمَ وَالْعِبَادَةَ، وَفِي الْآخِرَةِ الْجَنَّةَ "

جارٍ التحميل