شعب الإيمانصفحات 389-406

بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ وَالْإِسْلَامَ عَلَى الْإِطْلَاقِ عِبَارَتَانِ عَنْ دِينٍ وَاحِدٍ "

صفحات 389-406
عن هذه الطبعة
عَلَم
البيهقي، أبو بكر
الكتاب
شعب الإيمان
المؤلف
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامدأشرف على تحقيقه وتخريج أحاديثه: مختار أحمد الندوي، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند
الناشر
مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند
الطبعة
الأولى، 1423 هـ - 2003 م
عدد الأجزاء
14 (13، ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو ضمن خدمة تخريج الأحاديث]الكتاب مرتبط بنسختين مصورتين: الموافق للمطبوع ط الرشد، وط العلمية تحقيق زغلول

اللَّخْمِيُّ، حدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ عُبَيْدُ الْعِجْلِ الْحَافِظُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَجْلَحِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ ومَاحِلٌ مُصَدَّقٌ، فَمَنْ جَعَلَهُ إِمَامًا قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقُهُ إِلَى النَّارِ " قَالَ أَبُو أَحْمَدَ هَذَا يُعْرَفُ بِرَبيِعِ بْنِ بَدْرٍ، وَرَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الَأجلَحِ، عَنِ الْأَعْمَشِ فَوَقَفَهُ وَعَقَبَهُ بِحَدِيثٍ آخَرَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ

1856 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، حدثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حدثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يَقْرَأُ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ نَوْمِهِ إِلَّا وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكًا لَا يَقْرَبُهُ شَيْءٌ حَتَّى يَهُبَّ مَتَى يَهُبُّ "

1857 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حدثنا غِيَاثٌ، حدثنا مُطَرِّفُ بْنُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " كُلُّ مُؤَدِّبٍ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى مَأْدُبَتُهُ ومَأْدُبَةُ اللهِ الْقُرْآنُ فَلَا تَهْجُرُوهُ "

1858 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ الْفَقِيهُ، أخبرنا أَبُو سَهْلٍ الْإِسْفِرَايِينِيُّ،

حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَذَّاءُ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، حدثنا أَبُو خَالِدٍ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ " فَقُلْنَا: نَعَمْ أَوْ بَلَى، قَالَ: " فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ طَرَفُهُ بَيْدِ اللهِ وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ، فَتَمَسَّكُوا به فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا وَلَنْ تَهْلِكُوا بَعْدَهُ أَبَدًا "

1859 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أخبرنا أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ الْبَزَّارُ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أخبرنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ هَارُونَ، أخبرنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، ح وَأَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْهَرَوِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْأَشَجُّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، حدثنا أَبِي، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَصْدَأُ، كَمَا يَصْدَأُ الْحَدِيدُ إِذَا أَصَابَهُ الْمَاءُ " قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا جِلَاؤُهَا؟ قَالَ: " كَثْرَةُ ذِكْرِ الْمَوْتِ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ " هي لَفْظُ حَدِيثِ الْإِمَامِ، وَفِي رِوَايَةِ الْفَقِيهِ قَالَ: فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا جِلَاؤُهَا؟ قَالَ: " قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ " وَلَمْ يَذْكُرِ الْمَوْتَ وَلَا قَوْلَهُ: " إِذَا أَصَابَهُ الْمَاءُ "

1860 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أخبرنا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ أَخُو خَطَّابٍ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ شَغَلَهُ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ عَنْ ذِكْرِي، وَمَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ ثَوَابِ السَّائِلِينَ، وَفَضْلُ الْقُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ " أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّامْغَانِيُّ، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْعَلَّافُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، حدثنا الْحَكَمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ.
. .، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ

1861 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ سَلَامٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ شَاكِرٍ، قَالَا: حدثنا عَفَّانُ، حدثنا شُعْبَةُ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حدثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ، وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ، أنه قَالَ: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ فَلْيَنْظُرْ، فَإِنْ كَانَ يُحِبُّ الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ "

1862 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ، أخبرنا أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، حدثنا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: قِيلَ لِابْنِ مَسْعُودٍ: إِنَّكَ تُقِلُّ الصَّوْمَ، قَالَ: " إِنِّي إِذَا صُمْتُ ضَعُفْتُ عَنِ الْقُرْآنِ، وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ أَحَبُّ إِلَيَّ " قَالَ: وَحدثنا الزَّعْفَرَانِيُّ، حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، حدثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ شقيق قَالَ: قِيلَ لعَبْدِ اللهِ: " إِنَّكَ تُقِلُّ الصَّوْمَ.
.، بِمِثْلِ ذَلِكَ

1863 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أخبرنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ

يَسَافٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ: كُنْتُ جَارًا لِخَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ فَخَرَجْنَا مِنَ الْمَسْجِدِ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ: " يَا هَنَاهْ، تَقَرَّبْ إِلَى اللهِ بِمَا اسْتَطَعْتَ، فَإِنَّكَ لَنْ تُقَرَّبَ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ كَلَامِهِ "

1864 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ بِخُسْرَوْجِرْدَ أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَيْهَقِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حدثنا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " نَقْلُ الْحِجَارَةِ - يَعْنِي - أَهْوَنُ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ "

1865 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ فِي التَّارِيخِ، حدثنا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ، حدثنا

يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْمَرْوذِيُّ، حدثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، حدثنا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ، حدثنا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَفْضَلُ عِبَادَةِ أُمَّتِي قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ "

1866 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أخبرنا مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدثنا هُشَيْمٌ، حدثنا زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ، عَنْ أَبِي كِنَانَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو مُوسَى: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ أَجْرًا، وَكَائِنٌ لَكُمْ ذخْرًا، وَكَائِنٌ لَكُمْ وِزْرًا فَاتَّبِعُوا الْقُرْآنَ، وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمُ الْقُرْآنُ فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعُ الْقُرْآنَ يَهْبِطُ بِهِ عَلَى رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ يَتَّبِعُهُ الْقُرْآنُ يَزُخُّ فِي قَفَاهُ حَتَّى يَقْذِفَهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَاه، هُشَيْمٌ، وابْنُ عُلَيَّةَ كِلَاهُمَا عَنْ زِيَادٍ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: " كَائِنٌ لَكُمْ أَجْرًا وَكَائِنٌ عَلَيْكُمْ وِزْرًا " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قَوْلُهُ: " اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ " أَيِ اجِعَلُوهُ إمَامَكُمْ ثُمَّ اتْلُوهُ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: " وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمُ الْقُرْآنُ " فَإِنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَحْمِلُهُ عَلَى مَعْنَى لَا يَطْلُبَنَّكُمُ الْقُرْآنُ بِتَضْييِعِكُمْ إِيَّاهُ كَمَا يَطْلُبُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ بِالتَّبِعَةِ وَفِيهِ قَوْلٌ آخَرُ وهُوَ عِنْدِي أَحْسَنُ مِنْ هَذَا، قَوْلُهُ: " لَا يَتَّبِعَنَّكُمُ الْقُرْآنُ " لَا تَدَعُوا الْعَمَلَ بِهِ فتكونوا قد جَعَلْتُمُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ

1867 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أبي إِسْحَاقَ، أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أخبرنا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " إِنَّ هَذَا الصِّرَاطَ مُحْتَضَرٌ يَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينُ يُنَادُونَ يَا عَبْدَ اللهِ، هَذَا الطَّرِيقُ فَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ فَإِنَّ حَبْلَ اللهِ الْقُرْآنُ "

1868 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ

الْمُسْتَغْفِرِيُّ، أخبرنا أَبُو سَعِيدٍ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، حدثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ؛ فَإِنَّهُ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُرْفَعَ " قَالُوا: هَذِهِ الْمَصَاحِفُ تُرْفَعُ فَكَيْفَ بِمَا فِي صُدُورِ النَّاسِ؟ قَالَ: " يُعْدَى عَلَيْهِ لَيْلًا فَيُرْفَعُ مِنْ صُدُورِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ فَيَقُولُونَ: لكَأَنَّا كنا نَعْلَمْ شَيْئًا ثُمَّ يقعونَ فِي الشِّعْرِ " قَالَ أَبُو بَكْرٍ: " هَذَا نَاجِيَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ لَيْسَ لَهُ حديث غَيْرُ هَذَا "

1869 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، حدثنا أَبُو مَنْصُورٍ الهروي النَّضْرَوِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حدثنا سُفْيَانُ، حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ، سَمِعَ شَدَّادَ بْنَ مَعْقِلٍ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولُ: " إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ، وَآخِرَ مَا يَبْقَى الصَّلَاةُ، وَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ أَوْشَكَ أَنْ يُرْفَعَ " قَالُوا: كَيْفَ وَقَدْ أَثْبَتَهُ اللهُ فِي قُلُوبِنَا، وَأَثْبَتْنَاهُ فِي الْمَصَاحِفِ؟ قَالَ: " يُسْرَى عَلَيْهِ لَيْلًا فَيَذْهَبُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ، وَيُرْفَعُ مَا فِي الْمَصَاحِفِ "، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ ﴿وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا﴾ [الإسراء: 86]

1870 - أَنْبَأَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ إِجَازَةً، وَقَرَأْتُهُ مِنْ خَطِّهِ فِيمَا لم يُقْرَأْ عَلَيْهِ مِنَ الْمُسْتَدْرَكِ

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الْحَفِيدَ حَدَّثَهُمْ، قال حدثنا جَدِّي عَبَّاسُ بْنُ حَمْزَةَ، حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ، وَأَنْبَأَنِي أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ إِجَازَةً، وَاللَّفْظُ لَهُ، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، حدثنا أَبُو قُرَيْشٍ مُحَمَّدُ بْنُ جُمُعَةَ بْنِ خَلَفٍ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبُو كُرَيْبٍ، حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ حَتَّى لَا يُدْرَى صِيَامٌ، وَلَا صَدَقَةٌ، وَلَا نُسُكٌ وَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللهِ فِي لَيْلَةٍ، فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ، وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ يَقُولُ: أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَنَحْنُ نَقُولُهَا " قَالَ لَهُ صِلَةُ: فَمَا تُغْنِي عَنْهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَهُمْ لَا يَدْرُونَ صياماً، وَلَا صَدَقَةٌ، وَلَا نُسُكًا، فأَعْرَضَ عَنْهُ حُذَيْفَةُ فَرَدُّوهَا عَلَيْهِ ثَلَاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ حُذَيْفَةُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فِي الثَّالِثَةِ، ثُمَّ قَالَ: " يَا صِلَةُ تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ، تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ "

1871 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا أَحْمَدُ

بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، حدثنا عَطَاءُ بنُ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ هَدَاهُ اللهُ مِنَ الضَّلَالَةِ وَوَقَاهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سُوءَ الْحِسَابِ " وَذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾ [طه: 123]

1872 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحُسَيْنِ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالُوا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، رَدَّدَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ " ثُمَّ قَالَ: " مَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتَعَاطَوْنَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ إِلَّا كَانُوا أضِيَافًا لِلَّهِ، وَأَظَلَّتْ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ بأَجْنِحَتِهَا، وَكَانُوا زُوَّارًا لِلَّهِ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَمَنْ يُبْطِئُ بِهِ عَمَلُهُ لَا يُسْرِعُ بِهِ نَسَبُهُ "

1873 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ شَيَّعْنَا جُنْدُبًا حَتَّى إِذَا بَلَغْنَا حِصْنَ الْمُكَاتَبِ، قُلْنَا: أَوْصِنَا، قَالَ:" أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَأُوصِيكُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ نُورُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، وَضِيَاءُ النَّهَارِ فَاعملوا به عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ، وَفَاقَةٍ وإِنْ عَرَضَ بَلَاءٌ فَقدم مَالَكَ دُونَ نفسك، فَإِنْ تَجَاوَزهما الْبَلَاءُ فقدم مَالَكَ ونفسك دُونَ دِينِكَ فَإِنَّ الْمَحْرُوبَ مِنْ حرِبَ دِينُهُ، وَإنَّ الْمَسْلُوبَ مَنْ سُلِبَ دِينُهُ، لِأنَّهُ لَا غِنَى بَعْدَ الْنَّارِ وَلَا فَقْرَ بَعْدَ الْجَنَّةِ وإِنَّ النَّارَ لَا يُفَكُّ أَسِيرُهَا وَلَا يَسْتَغْنِى فَقِيرُهَا" هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ عَنْ جُنْدُبٍ مِنْ قَوْلِهِ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ

1874 - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو شُعَيْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ حَبِيبٍ، سَمِعَ الْحَسَنَ الْكُوفِيَّ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنَادَةَ، قَالَ: أَوْصَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضَ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ نُورُ الظُّلْمَةِ وَهُدَى النَّهَارِ فَاتْلُوهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ، فَإِنْ عَرَضَكَ بَلَاءٌ فَاجْعَلْ مَالَكَ دُونَ دِينِكَ، وَإِنْ جَاوَزَكَ الْبَلَاءُ فَاجْعَلْ مَالَكَ وَدَمَكَ دُونَ دِينِكَ، فَإِنَّ الْمَسْلُوبَ مَنْ سُلِبَ دِينُهُ، وَالْمَحْرُومَ

مَنْ حُرِمَ دِينَهُ، أَلَا لَا فَاقَةَ بَعْدَ الْجَنَّةِ، وَلَا غِنًى بَعْدَ النَّارِ، النَّارُ لَا يَسْتَغْنِي فَقِيرُهَا وَلَا يُفَكُّ أَسِيرُهَا " " عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ حَبِيبٍ الشَّامِيُّ هَذَا ضَعِيفٌ مَرَّةً، وَقَدْ أَخْطَأَ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْمَتْنِ، إِنْ لَمْ يَتَعَدَّهْ وَاللهُ أَعْلَمُ "

1875 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنِي أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْحَنَّاطُ، أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّامَاتِيُّ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حدثنا كَثِيرٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نَوِّرُوا مَنَازِلَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ "

1876 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الزَّاهِدُ، حدثنا أَبُو سَعْدٍ الْحدانيُّ، حدثنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى السِّجِسْتَانِيُّ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حدثنا مِسْعَرٌ، عَنْ عَمْرِو

بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: قَالَتِ امْرَأَةٌ لِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: طُوبَى لِبَطْنٍ حَمَلَكَ وَطُوبَى لِثَدْيٍ أَرْضَعَكَ قَالَ: " طُوبَى لِمَنْ قَرَأَ كِتَابَ اللهِ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ "

1877 - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْمُفَسِّرُ مِنْ أَصْلِهِ، حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجنِيدِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْنٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْمُبَارَكِ فِي الْمَنَامِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: " غَفَرَ لِي مَغْفِرَةً بَعْدَ مَغْفِرَةٍ " قُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: " بِتِلَاوَتِي الْقُرْآنَ وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُرِيدُ الْغَزْوَ " وقَالَ لِي: " يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ حُورًا كلمتنِي الْيَوْمَ فِي الْجَنَّةِ "

1878 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حدثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَحْسَنْتَ "

فَصْلٌ فِي إِحْضَارِ الْقَارِئِ قَلْبَهُ مَا يَقْرَؤُهُ وَالتَّفَكُّرِ فِيهِ

وَقَدْ رُوِّينَا فِي هَذَا الْكِتَابِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ قَالَ: " قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِآيَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ " وَالْآيَةُ: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ، وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: 118]

1879 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أخبرنا أَبُو الْمُثَنَّى، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حدثنا قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَامِرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْجَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ، يَقُولُ فَذَكَرَهُ

1880 - أَخْبَرَنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ كُلَيْبٍ الْعَامِرِيِّ، عَنْ جَسْرَةَ الْعَامِرِيَّةِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرَدِّدُ آيَةً حَتَّى أَصْبَحَ وبِهَا يَرْكَعُ، وَبِهَا يَسْجُدُ " ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: 118]

قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا زِلْتَ تُرَدِّدُ هَذِهِ الْآيَةَ حَتَّى أَصْبَحْتَ، فَقَالَ: " إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّيَ الشَّفَاعَةَ لِأُمَّتِي، فَأَعْطَانِيهَا وَهِيَ نَائِلَةٌ مَنْ لَا يُشْرَكُ بِاللهِ شَيْئًا "

1881 - وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا تَمْتَامٌ، حدثنا أَبُو مُسْلِمٍ، حدثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَدَّدَ آيَةً حَتَّى أَصْبَحَ "

1882 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرَنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنِّي سَرِيعُ الْقُرْآنِ إِنِّي أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ قَالَ: " لَأَنْ أَقْرَأَ الْبَقَرَةَ فِي لَيْلَةٍ أَتَدَبَّرُهَا، وَأُرَتِّلُهَا أَحَبُّ إِلَيَّ من أَنْ أَقْرَأَهُ كَمَا تَقْرَأُ "

1883 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، حدثنا الْحَسَنُ

الزَّعْفَرَانِيُّ، حدثنا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، حدثنا مَالِكٌ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ الْوَلِيدِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " لَا تَهُذُّوا الْقُرْآنَ هَذَّ الشِّعْرِ، وَلَا تَنْثِرُوهُ نَثْرَ الدَّقَلِ وَقِفُوا عِنْدَ عَجَائِبِهِ، وَحَرِّكُوا بِهِ الْقُلُوبَ "

جارٍ التحميل