شعب الإيمانصفحات 470-486

بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ وَالْإِسْلَامَ عَلَى الْإِطْلَاقِ عِبَارَتَانِ عَنْ دِينٍ وَاحِدٍ "

صفحات 470-486
عن هذه الطبعة
عَلَم
البيهقي، أبو بكر
الكتاب
شعب الإيمان
المؤلف
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامدأشرف على تحقيقه وتخريج أحاديثه: مختار أحمد الندوي، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند
الناشر
مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند
الطبعة
الأولى، 1423 هـ - 2003 م
عدد الأجزاء
14 (13، ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو ضمن خدمة تخريج الأحاديث]الكتاب مرتبط بنسختين مصورتين: الموافق للمطبوع ط الرشد، وط العلمية تحقيق زغلول

6098 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ

أَبِي الدُّنْيَا، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قِيلَ لِلْقَاسِمِ: هَذِهِ النَّرْدُ تَكْرَهُونَهَا فَمَا بَالُ الشَّطْرَنْجِ، قَالَ: " كُلُّ مَا أَلْهَى عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرَ " قَالَ

6099 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: مَا تَقُولُ فِي اللَّعِبِ بِالشِّطْرَنْجِ؟ فَإِنِّي أُحِبُّ اللَّعِبَ بِهَا قَالَ: " فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ فَلَا تَلْعَبْ بِهَا " قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي لَا أَصْبِرُ عَنْهَا، قَالَ: " فَاحْلِفْ لَا تَلْعَبُ بِهَا سَنَةً " قَالَ: فَحَلَفْتُ فَصَبَرْتُ عَنْهَا قَالَ

6100 - وَأَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ قَالَ: " كَانَ إِبْرَاهِيمُ وَأَصْحَابُنَا لَا يُسَلِّمُونَ عَلَى أَحَدٍ إِذَا مَرُّوا مِنْ أَصْحَابِ هَذِهِ اللُّعَبِ "

قَالَ

6101 - وَأَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: " تِلْكَ الْمَجُوسِيَّةُ لَا يَلْعَبُوا بِهَا يَعْنِي الشَّطْرَنْجَ "

6102 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، عَنْ بَسَّامٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ الشَّطْرَنْجِ، قَالَ: دَعِ الْمَجُوسِيَّةَ "

6103 - أَخْبَرَنَا ابْنُ بِشْرَانَ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا عِيسَى بْنُ صُبَيْحٍ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ عُبَيْدَةَ الْقَاضِي قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ فَرَأَى قَوْمًا يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ، فَقَالَ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ فَقَالَ: " مَنْ يَلْعَبْ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ " فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدَةَ: لَيْسَ هَذَا نَرْدًا هَذَا شَطْرَنْجٌ، فَقَالَ أَيُّوبُ: النَّرْدُ وَالشِّطْرَنْجُ سَوَاءٌ

6104 - وَأَخْبَرَنَا ابْنُ بِشْرَانَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " مَرَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ غَالِبٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ، فَقَالَ: لِلْحَسَنِ مَرَرْتُ بِقَوْمٍ يَعْكِفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ "

6105 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، ثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْمُسَيِّبِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يُوسُفَ، أَنَّهُ سَأَلَ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ اللَّعِبِ بِالشِّطْرَنْجِ، فَقَالَ يَزِيدُ: " لَوْ مَرَرْتَ عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ مَا سَلَّمْتَ عَلَيْهِمْ "

6106 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، ثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا شَبَابَةُ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ يَقُولُ: " لَوْ رُدَّتْ شَهَادَةُ مَنْ يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ كَانَ لِذَلِكَ أَهْلًا "

6107 - وَأَخْبَرَنَا ابْنُ بِشْرَانَ، أَنَا ابْنُ صَفْوَانَ، أَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، ثَنَا

إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ نَافِعٍ عَنِ الشَّطْرَنْجِ وَالنَّرْدُ؟ فَقَالَ: " مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا مِنْ عُلَمَائِنَا إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُهَا " هَكَذَا كَانَ مَالِكٌ يَقُولُ.
قَالَ شُرَيْحٌ: وَسَأَلْتُهُ عَنْ شَهَادَتِهِمْ فَقَالَ: لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُمْ وَلَا كَرَامَةَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ يُخْفِي ذَلِكَ وَلَا يُعْلِنُهُ هَكَذَا كَانَ مَالِكٌ يَقُولُ: وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ فِي الْغِنَاءِ وَلَا تُقْبَلُ لَهُمْ شَهَادَةٌ قَالَ الشَّيْخُ: " مَا لَا خِلَافَ فِي تَحْرِيمِهِ وَهُوَ النَّرْدُ فَإِنَّا نَرُدُّ شَهَادَةَ مَنْ لَعِبَ بِهِ وَمَا

اخْتَلَفُوا فِي تَحْرِيمِهِ وَهُوَ الشَّطْرَنْجُ فَإِنَّا لَا نَرُدُّ شَهَادَةَ مَنْ لَعِبَ بِهِ عَلَى الِاسْتِحْلَالِ لَهُ إِذَا لَمْ يُقَامَرُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَغْفُلْ عَنِ الصَّلَاةِ فَيَكْثُرُ وَأَمَّا كَرَاهِيَةُ اللَّعِبِ بِهِ فَقَدْ نَصَّ الشَّافِعِيُّ عَلَيْهَا وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ "

6108 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ

إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، أَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنِي هِلَالُ بْنُ زَيْدِ بْنِ يَسَارِ بْنِ مُولَا، أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " بَعَثَنِي اللهُ رَحْمَةً وَهَدًى لِلْعَالَمِينَ وَبَعَثَنِي لِمَحْقِ الْمَعَازِفِ وَالْمَزَامِيرِ، وَأَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ "

ثُمَّ قَالَ: " مَنْ شَرِبَ خَمْرًا فِي الدُّنْيَا سَقَاهُ اللهُ كَمَا شَرِبَ مِنْهُ مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ مُعَذَّبٌ هَذَا وَمَغْفُورٌ لَهُ " قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: " فَذَكَرْنَا شَوَاهِدَهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ وَهُوَ بِشَوَاهِدِهِ يَأْخُذُ قُوَّةً وَاللهُ أَعْلَمُ وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي كِتَابِ السُّنَنِ أَخْبَارًا فِي سَائِرِ أَنْوَاعِ مَا يُلْعَبُ بِهِ، مَنْ أَرَادَهَا رَجَعَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللهُ "

6109 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: " مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بالشهاردةِ فَأَحْرَقَهَا بِالنَّارِ "

6110 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثَنَا سَعْدَانُ، ثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّهُ كَانَ يَكْسِرُ الْأَرْبَعَةَ عَشَرَ الَّتِي يُلْعَبُ بِهَا "

وَرَوَيْنَاهُ أَيْضًا عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ، " عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ بِهَا وَكَسَرَهَا " وَرُوِّينَا عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ أَنَّهُ نَهَى عَنْهَا

6111 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَنَا الْحُسَيْنُ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، ثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَهْمِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: " لَأَنْ يَضْطَرِمَ نَارٌ فِي بَيْتِ أَحَدِكُمْ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِهِ الْأَرْبَعَ عَشْرَةَ " وَأَمَّا الْمَرَاجِيحُ قَدْ رَوَيْنَا عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ عَلَى أُرْجُوحَةٍ، وَمَعَهَا صَوَاحِبُهَا فِي الْوَقْتِ الَّذِي صَرَخَتْ بِهَا أُمُّهَا لِتَزُفَّهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَلِكَ فِي أَوَّلِ مَا هَاجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ

ثُمَّ رَوَيْنَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثٍ مُرْسَلٍ: " أَنَّهُ أَمَرَ بِقِطْعِ الْمَرَاجِيحِ "

6112 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: " رَأَيْتُ أَبَا بُرْدَةَ إِذَا رَأَى أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ يَلْعَبُ عَلَى الْمَرَاجِيحِ، ضَرَبَهُمْ وَكَسَرَهَا " قَالَ الشَّيْخُ

6113 - وَثَنًا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ، ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ طَلْحَةَ يَعْنِي ابْنَ مُصَرِّفٍ قَالَ: إِنِّي لَأَكْرَهُ الْمَرَاجِيحَ يَوْمَ النيروزِ وَأُرَاهَا شُعْبَةً مِنَ الْمَجُوسِيَّةِ وَرَأَى إِنْسَانًا عَلَى أُرْجُوحَةٍ.
وَذَكَرْنَا فِي كَرَاهِيَةِ اللَّعِبِ بِالْحَمَامِ حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رَأَى رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامَةً فَقَالَ: " شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً "

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
. . فَذَكَرَهُ وَحَمَلَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى إِدْمَانِ صَاحِبِ الْحَمَامِ عَلَى إِطَارَتِهِ، وَالِاشْتِغَالِ بِهِ وَارْتِقَائِهِ السُّطُوحَ الَّتِي يُشْرِفُ بِهَا عَلَى بُيُوتِ الْجِيرَانِ وَحَرَّمَهُمْ لِأَجْلِهِ

6115 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " شَهِدْتُ عُثْمَانَ وَهُوَ يَخْطُبُ وَهُوَ يَأْمُرُ بِذِبْحِ وَقَتْلِ الْكِلَابِ "

6116 - وَأَخْبَرَنَا ابْنُ بِشْرَانَ، أَنَا ابْنُ صَفْوَانَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، ثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ خَالِدٍ يَعْنِي الْحَذَّاءَ، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ أَيُّوبُ قَالَ: " كَانَ مَلَاعِبُ أَهْلِ فِرْعَوْنَ الْحَمَامَ "

6117 - أَخْبَرَنَا ابْنُ بِشْرَانَ، أَنَا ابْنُ صَفْوَانَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ حَاتِمٍ الْمَدَائِنِيُّ، عَنْ شَيْخٍ، مِنَ النَّخَعِ، حَدَّثَهُ عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " مَنْ لَعِبَ بِالْحَمَامِ الطَّيَّارَةِ، لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَذُوقَ أَلَمَ الْفَقْرِ "

قَالَ

6118 - وَثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، ثَنَا ابْنُ جَمِيلٍ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا سُفْيَانُ قَالَ: " سَمِعْتُ أَنَّ لَعِبًا بالْجَلَاهِقِ وَلَعِبًا بِالْحَمَامِ هُوَ مِنْ عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ وَأَمَّا الرَّقْصُ " فَقَدْ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: فَمَا كَانَ فِيهِ تَثَنٍّ وَتَكَسُّرٌ حَتَّى يُبَايِنَ أَخْلَاقَ الذُّكُورِ، فَهُوَ حَرَامٌ عَلَى الرِّجَالِ وَهُوَ شَرٌّ مِنَ التَّصْفِيقِ وَقَدْ جَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ، لَا يَنْبَغِي لِلرِّجَالِ أَنْ يُصَفِّقُوا فَأَوْلَى أَنْ لَا يَكُونَ لَهُمُ الرَّقْصُ الَّذِي فِيهِ مِنَ التَّخُنُّثِ أَعْظَمَ مِمَّا فِي التَّصْفِيقِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمَمْلُوكٍ لِأَحَدٍ مِنْ نَفْسِهِ لِأَنَّهُ بَاطِلٌ كَمَا أَنَّ ضَرْبَ الْوُجُوهِ، وَلَطْمَ الْخُدُودِ لَمْ يَكُنْ مَمْلُوكًا لِأَحَدٍ مِنْ نَفْسِهِ لِأَنَّهُ بَاطِلٌ، فَالتَّلُذُّذُ بِالْبَاطِلِ كَالتَّأَلُّمِ بِالْبَاطِلِ وَاللهُ أَعْلَمُ، وَأَمَّا لَعِبُ الصَّبَايَا بِاللَّعِبِ الَّتِي تُسَمِّيهَا الْبَنَاتُ فَإِنَّهُنَّ لَا يُمْنَعْنَ مِنْهُ مَا لَمْ تَكُنْ تِلْكَ اللُّعَبُ أَشْبَاهَ الْأَوْثَانِ.
وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِي ذَلِكَ وَقَدْ ذَكَرْنَا الْأَخْبَارَ فِي ذَلِكَ فِي كِتَابِ السُّنَنِ

قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَمَنْ وُجُوهِ اللَّعِبِ التَّحْرِيشُ بَيْنَ الْكِلَابِ وَالدُّيُوكِ، وَقَدْ جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنْهُ التَّحْرِيشَ بَيْنَ الْبَهَائِمِ هُوَ حَرَامٌ مَمْنُوعٌ لَا يُؤْذَنُ لِأَحَدٍ فِيهِ؛ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْمُتَحَارِشَيْنِ يُؤْلِمُ الْآخَرَ، وَيَجْرَحُهُ وَلَوْ أَرَادَ الْمُحَرِّشُ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ بِيَدِهِ مَا حَلَّ لَهُ

6119 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السَّرَّاجُ، ثَنَا مُطَيَّنٌ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، أَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ قُطْبَةَ، قَالَ: أَبُو دَاوُدَ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سِيَاهٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ ابْنِ يَحْيَى الْقَتَّاتِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ "

وَرَوَاهُ زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَكَالِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَرَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
وَرَوَاهُ لَيْثٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ

6120 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحرفيُّ، بِبَغْدَادَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُؤَمَّلٌ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ

قَالَ: " مَا مِنْ مَيِّتٍ إِلَّا يُعْرَضُ عَلَيْهِ أَهْلُ مُجَالَسَتِهِ الَّذِينَ كَانَ يُجَالِسُ، إِنْ كَانُوا أَهْلَ اللهْوِ، وَإِنْ كَانُوا أَهْلَ الذِّكْرِ فَأَهْلُ الذِّكْرِ "

6121 - وَبِإِسْنَادِهِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ غَالِبٍ قَالَ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ مُرَّةَ، وَكَانَ عَابِدًا بِالْبَصْرَةِ، يَقُولُ: أَدْرَكْتُ النَّاسَ بِالشَّامِ وَقِيلَ لِرَجُلٍ يَا فُلَانُ: قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ: اشْرَبْ وَاسْقِنِي.
وَقِيلَ بِالْأَهْوَازِ: يَا فُلَانُ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَجَعَلَ يَقُولُ: ده يا زده ده دوازده وَقِيلَ لِرَجُلٍ: هَهُنَا بِالْبَصْرَةِ يَا فُلَانُ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَجَعَلَ يَقُولُ: [البحر البسيط] يَا رُبَّ قَائِلَةٍ يَوْمًا وَقَدْ تَعِبَتْ ... كَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى حَمَّامٍ مِنْجَابِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ:" هَذَا رَجُلٌ اسْتَدَلَّتْهُ امْرَأَةٌ إِلَى الْحَمَّامِ، فَدَلَّهَا إِلَى مَنْزِلِهِ فَقَالَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ" وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي

6122 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ الْفَارِسِيُّ، أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ

مَطَرٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ الْمُطَّلِبِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْهَوْا وَالْعَبُوا فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يُرَى فِي دِينِكُمْ غِلْظَةٌ " فَهَذَا مُنْقَطِعٌ وَإِنْ صَحَّ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ إِلَى اللهْوِ الْمُبَاحِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ

6123 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ

الْحُسَيْنِ، ثَنَا آدَمُ، ثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: " مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ شَيْئًا، إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ يَعْمَلُ بِهِ إِلَّا أَمْرًا وَاحِدًا، فَإِنَّهُ كَانَ يُقَلَّسُ لَهُ وَيَلْعَبُ لَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ "

جارٍ التحميل