بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ وَالْإِسْلَامَ عَلَى الْإِطْلَاقِ عِبَارَتَانِ عَنْ دِينٍ وَاحِدٍ "
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البيهقي، أبو بكر
- الكتاب
- شعب الإيمان
- المؤلف
- أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامدأشرف على تحقيقه وتخريج أحاديثه: مختار أحمد الندوي، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند
- الناشر
- مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند
- الطبعة
- الأولى، 1423 هـ - 2003 م
- عدد الأجزاء
- 14 (13، ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو ضمن خدمة تخريج الأحاديث]الكتاب مرتبط بنسختين مصورتين: الموافق للمطبوع ط الرشد، وط العلمية تحقيق زغلول
بْنِ يَحْيَى الْأَزْدِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ زُهَيْرٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حدثنا أَيُّوبُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، قَالَ: " كَانَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ إِذَا اسْتَفَادَ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا أَرَاهُ بأَنَّهُ اسْتَفَادَ مِنْهُ، وَإِذَا أَفَادَ إِنْسَانًا شَيْئًا لَمْ يُرِهِ بِأَنْ أَفَادَهُ شَيْئًا "
1617 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْفَضْلِ الْأَدِيبَ بِهَمْدَانَ،
يَقُولُ: حدثنا الصُّولِيُّ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسٍ، قَالَ: حدثنا أَبُو عُثْمَانَ الْمَازِنِيُّ، حدثنا أَبُو الْحَسَنِ الْأَخْفَشُ، عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ أَحْمَدَ، أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّمَا كُنْتُ أَلْقَى مِنَ النَّاسِ أَرْبَعَ رِجَالٍ: رَجُلًا أَعْلَمَ مِنِّي فَهُوَ فَائِدَتِي، أَوْ رَجُلًا مِثْلِي فَهُوَ يَوْمُ مُذَاكَرَتِي، أَوْ رَجُلًا مُتَعَلِّمًا مِنِّي فَهُوَ ثَوَابِي وَأَجْرِي، ورَجُلًا دُونِي يَرَى أَنَّهُ فَوْقِي فَذَلِكَ الَّذِي لَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ "
1618 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْهَرَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيُّ، حدثنا أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ، حدثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يُحَدِّثُ أَبِي بِحَدِيثٍ كَانَ أَبِي أَحْفَظَ لِذَلِكَ الْحَدِيثِ مِنَ الرَّجُلِ، قال: فَجَعَلَ أَبِي يُصْغِي إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَجُلُ، إِنَّ أَبِي يَحْفَظُ هَذَا
الْحَدِيثَ، قَالَ: فَصَاحَ أَبِي وَقَالَ: " مَهْ يَا بُنَيَّ " فَلَمَّا قَامَ الرَّجُلُ، قَالَ لِي أَبِي: " يا بُنَيَّ لِمَ تُبَغِّضُ أَبَاكَ إِلَى جَلِيسِهِ لَقَدْ سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ أَبُوهُ، وَلَقَدْ كَانَ يُحَدِّثُ أَحَدُنَا بِالْحَدِيثِ، وَالَّذِي يُحَدَّثُ بِالْحَدِيثِ أَحْفَظُ مِنَ الَّذِي يُحَدِّثُهُ فَمَا يَزِيدُهُ عَلَى أَنْ يَقُولَ: مَا أَحْسَنَهُ أَرَادَ أَنْ يُسِرَّهُ "
1619 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حدثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حدثنا أَسَدٌ، حدثنا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ حَبِيبٍ الْأَعْوَرِ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ سْلْمَانَ، قَالَ: " النَّاسُ ثَلَاثَةٌ: سَامِعٌ فَعَاقِلٌ، وَسَامِعٌ فَتَارِكٌ، وَسَامِعٌ فَعَارِفٌ، وَمِنَ النَّاسِ حَامِلُ دَاءٍ، وَمِنْهُمْ حَامِلُ شِفَاءٍ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ إِذَا ذَكَرْتَ اللهَ عِنْدَهُ أَعَانَكَ وَأَحَبَّ ذلَكَ، وَإِنْ نَسِيتَ ذَكَّرَكَ، وَمِنَ النَّاسِ من إِنْ ذَكَرْتَ اللهَ عِنْدَهُ لَمْ يُعِنْكَ، وَإِن نَسِيتَه لَمْ يُذَكِّرْكَ، فَتَوَاضَعْ لِلَّهِ وَتَخَشَّعْ، وَخَفِ اللهَ يَرْفَعْكَ اللهُ، وَقُلْ سَلَامًا لِلْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ، فَإِنَّ سَلَامَ اللهِ لَا يَنَالُهُ الظَّالِمُونَ، فَإِنْ رَزَقَكَ اللهُ عِلْمًا فَابْتَغِ إِلَيْهِ كَيْ تُعَلِّمَ مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ، فَإِنَّ مَثَلَ الْعَالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ كَمَثَلِ رَجُلٍ حَامِلِ سِرَاجٍ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ، فَكُلُّ مَنْ مَرَّ يَسْتَضِيءُ بِهِ، وَيَدْعُو لَهُ بِالْبَرَكَةِ وَالْخَيْرِ، وَإِنَّ مَثَلَ عِلْمٍ لَا يُقَالُ بِهِ كَغَنَمٍ نَائِمٍ لَا يَأْكُلُ وَلَا يَشْرَبُ، وَإِنَّ مَثَلَ حِكْمَةٍ لَا تَخْرُجُ كَكَنْزٍ لَا يُنْفَعُ إلى "
1620 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حدثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، أخبرنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " إِنَّ فِي الْحِكْمَةِ مَكْتُوبًا طُوبَى لِعَالِمٍ نَاطِقٍ، وَطُوبَى لِمُسْتَمِعٍ وَاعٍ "
1621 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَمُحَمَّدٌ، قَالَا: حدثنا الْأَصَمُّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ مَعْمَرٌ: " مَا فِي الْأَرْضِ بِضَاعَةٌ تُنَوِّرُ عَلَى صَاحِبِهَا أَشَدُّ مِنَ الْعِلْمِ "
1622 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الضَّرِيرَ،
حدثنا المري، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ مُوسَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْأَصْمَعِيَّ، يَقُولُ: حدثنا الْعَلَاءُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ رُؤْبَةَ بْنِ الْعَجَّاجِ، قَالَ: دخلت على النَّسَّابَةَ الْبَكْرِيَّ قَالَ: " مَنْ أَنْتَ؟ " قُلْتُ: رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ فقَالَ: " قَصَّرْتَ وَعَرَّفْتَ " لَعَلَّكَ كَأقَوامٍ يَأْتُونِي إِنْ حَدَّثْتُهُمْ لَمْ يَعُوا عَنِّي، وَإِنْ سَكَتُّ عَنْهُمْ لَمْ يَسْأَلُونِي " قَالَ: قُلْتُ: أَرْجُو أَنْ لَا أَكُونَ ذَلِكَ، فَقَالَ لِي: " فَمَا أَعْدَاءُ الْمُرُوءَةِ؟ " قُلْتُ: تُخَبِّرُنِي، قَالَ: " بَنُو عَمِّ السُّوْءِ، إِنْ رَأَوْا حَسَنًا دَفَنُوهُ، وَإِنْ رَأَوْا سَيِّئًا أَذَاعُوهُ " ثُمَّ قَالَ لِي: " إِنَّ لِلْعِلْمِ آفَةً، وَهُجْنَةً، وَنُكْدًا، فَآفَتُهُ الْكَذِبُ، وَنُكْدُهُ النِّسْيَانُ، وَهُجْنَتُهُ نَشْرُهُ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ "
1623 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الطَّغاميُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ زَكَرِيَّا الطَّوِيلَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الرَّبِيعِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ، يَقُولُ: " لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَهُمْ يَطْلُبُ هَذَا الْعِلْمَ لِلَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ لَكَانَ الْوَاجِبُ عَلَيَّ أَنْ آتِيَهُ فِي مَنْزِلِهِ حَتَّى أُحَدِّثَهُ "
1624 - وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ عَطَاءٍ، يَقُولُ: " الْمَوْعِظَةُ لِلْعَوَامِّ، وَالتَّذْكِرَةُ لِلْخَوَاصِ، وَالنَّصِيحَةُ لِلْإِخْوَانِ فَرْضٌ افْتَرَضَ اللهُ عَلَى عُقَلَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَبَطَلَتِ السُّنَّةُ، وَلَتَعَطَّلَتِ الشَّرِيعَةُ "
1625 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَلِيٍّ السَّامِيُّ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: سَمِعْتُ السَّرِيَّ بْنَ الْمُغَلِّسِ الْعَابِدَ، يَقُولُ: " إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا قَطَعَ الْأَسْبَابَ مِنْ قُلُوبِهِمْ، وَوَلِيَ سَيَاسَتَهُمْ وَتَقْوِيمَهُمْ فَاسْتَقَامُوا بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِهِ وَلِيًّا مُرْشِدًا، وَصَرَفَ آخَرِينَ أَمَرَهُمْ بِالقِيَامِ فِي الْأَسْبَابِ، فَطَلَبُوا الْعِلْمَ وَاقْتَبَسُوهُ فَلَمَّا عَلِمُوا عَمِلُوا وَلَمَّا عَمِلُوا عَرَفُوا وَلَمَّا عَرَفُوا هَرَبُوا، وَلِلَّهِ عِبَادُ عَلِمُوا وَعَمِلُوا، وَعَلَّمُوا وَاحْتَسَبُوا فَكَانُوا بِمَنْزِلَةِ السِّرَاجِ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ يسْتَضِيءُ للنَّاسُ وَلَا يَنْقُصُ "
1626 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، حدثنا فَتْحُ بْنُ شَخْرَفَ الْعَابِدُ، حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ، حدثنا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: عُوتِبَ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِيمَا يُفَرِّقُ الْمَالَ فِي الْبُلْدَانِ، وَلَا يَفْعَلُ فِي أَهْلِ بَلَدِهِ، فَقَالَ: " إِنِّي لَأَعْرِفُ مَكَانَ قوم، لَهُمْ فَضْلٌ وَصَدْقٌ، وطَلَبُوا الْحَدِيثَ فَأَحْسَنُوا الطَّلَبَ لِلْحَدِيثِ، حَاجَةُ النَّاسِ إِلَيْهِمْ شَدِيدَةٌ وَقَدِ احْتَاجُوا، فَإِنْ تَرَكْنَاهُمْ ضَاعَ عَلْمُهُمْ، وَإِنْ أَغْنَيْنَاهُمْ بَثُّوا الْعِلْمَ لَأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَا أَعْلَمُ بَعْدَ النُّبُوَّةِ دَرَجَةً أَفْضَلَ مِنْ بَثِّ الْعِلْمِ "
1627 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْجُرَيْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ سَهْلًا، يَقُولُ: " شُكْرُ الْعِلْمِ التَّعْلِيمُ، وَشُكْرُ الْعَمَلِ مَزِيدُ الْمَعْرِفَةِ "
1628 - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ ظُفَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ
عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ الْبَغْدَادِيُّ، بها حدثنا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ سَلَامَةَ الْحِمْصِيُّ، حدثنا أَبُو حُمَيْدٍ، حدثنا أَبُو حَيْوَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو سَبَأٍ عُتْبَةُ بْنُ تَمِيمٍ التَّنُوخِيُّ، عَنْ أَبِي عُمَيْرٍ الصُّورِيِّ، قَالَ: " كَلِمَةٌ لَكَ مِنْ أَخِيكَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ مَالٍ يُعْطِيكَ؛ لِأَنَّ الْكَلِمَةَ تُنِجِيكَ، وَالْمَالَ يُطْغِيكَ " ورُوِيَ فِي هَذَا الْمَعْنَى بِمَا
1629 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خمَيْرَوَيْهٍ الْهَرَوِيُّ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا أَهْدَى الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ لِأَخِيهِ هَدِيَّةً أَفْضَلَ مِنْ كَلِمَةِ حِكْمَةٍ يَزِيدُهُ اللهُ بِهَا هُدًى، أَوْ يَرُدُّهُ بِهَا عَنْ رَدًى " تَابَعَهُ: يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، " وَفِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ إِرْسَالٌ بَيْنَ عُبَيْدِ اللهِ، وَعَبْدِ اللهِ "
1630 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حدثنا حُرَيْزٌ، حدثنا سَلْمَانُ بْنُ سُمَيْرُ، قَالَ: سَمِعْتُ كَثِيرَ بْنَ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيَّ، يَقُولُ: " لَا تُحَدِّثْ بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ السُّفَهَاءِ فَيُكَذِّبُوكَ، وَلَا تُحَدِّثْ بِالْبَاطِلِ عِنْدَ الْعلمَاءِ فَيَمْقُتُوكَ، وَلَا تَمْنَعِ الْعِلْمَ أَهْلَهُ فَتَأْثَمَ، وَلَا تُحَدِّثْ بِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ فَتُجَهَّلَ، إِنَّ عَلَيْكَ فِي عِلْمِكَ حَقًّا كَمَا أنَّ عَلَيْكَ فِي مَالِكَ حَقًّا "
1631 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صُبَيْحٍ الْجَوْهَرِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيُّ، حدثنا إِسْحَاقُ الْحَنْظَلِيُّ، حدثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدِ بْنِ الكَامِلٍ الْبَجَلِيِّ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَايِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا حَدَّثْتُمُ النَّاسَ عَنْ رَبِّهِمْ فَلَا تُحَدِّثُوهُمْ بِمَا يَغْرُبْ عَنهِمْ وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ "
1632 - أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلُ قَاضِي أَصْبَهَانَ، حدثنا الْحَوْطِيُّ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، حدثنا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ أَخِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَلْ تَدْرُونَ مَنْ أَجْوَدُ جُودًا؟ " قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " اللهُ أَجْوَدُ جُودًا، ثُمَّ أَنَا أَجْوَدُ بَنِي آدَمَ، وَأَجْوَدُهُمْ مَنْ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِمَ عِلْمًا فَنَشَرَهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمِيرًا وَحْدَهُ " أَوْ قَالَ: " أُمَّة وَحْدَهُ "
1633 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مِصْفَا، حدثنا بَقِيَّةُ، حدثنا الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ " لَمْ يَكُنْ يُقَصُّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَصَّ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ، فَاسْتَأْذَنَ عُمَرَ أَنْ يَقُصَّ عَلَى النَّاسِ قَائِمًا، فَأَذِنَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ " " وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي كَيْفِيَّةِ نَشْرِ الْعِلْمِ وَفَضْلِهِ بَعْضَ مَا جَاءَ فِيهِمَا مِنَ الْآثَارِ فِي كِتَابِ الْمَدْخَلِ، مَنْ أَرَادَ ذَلِكَ رَجَعَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللهُ "
فَصْلٌ قَالَ: " وَيَنْبَغِي لِطَالِبِ الْعِلْمِ أَنْ يَكُونَ تَعَلُّمُهُ وَلِلْعَالِمِ أَنْ يَكُونَ تَعْلِيمُهُ لِوَجْهِ اللهِ تَعَالَى جَدُّهُ لَا يُرِيدُ بِالتَّعَلُّمِ أَنْ يَكْسِبَ بِمَا تَعَلَّمَهُ مَالًا أَوْ يَزْدَادَ بِهِ فِي النَّاسِ جَاهًا، أَوْ عَلَى أَقْرَانِهِ اسْتِعْلَاءً أَوْ لِأَضْدَادِهِ إِقْمَاعًا، وَلَا يُرِيدُ الْعَالِمُ بِتَعْلِيمِهِ أَنْ يُكْثِرَ الْآخَرُونَ عَنْهُ، وَإِذَا أُحْصُوا وُجِدُوا أَكْثَرَ مِنَ الْآخِذِينَ عَنْ غَيْرِهِ، وَلَا أَنْ يَكُونَ عِلْمُهُ أَظْهَرَ فِي النَّاسِ مِنْ عِلْمِ غَيْرِهِ، وَيُرِيدُ الْعَالِمُ أَدَاءَ الْأَمَانَةِ بِنَشْرِ مَا حُصِّلَ عِنْدَهُ، وَإِحْيَاءُ مَعَالِمِ الدِّينِ وَصِيَانَتُهَا عَنْ أَنْ يَدْرُسَ كَمَا رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: "
لَوْلَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللهِ لَمَا حَدَّثْتُكُمْ " ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ [آل عمران: 187] وَيُرِيدُ الْمُتَعَلِّمُ عِبَادَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَطَلَبَ عِلْمَ الدِّينِ لِيَصِلَ بِمَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَى الْعَمَلِ بِمَا يُرْضِي اللهَ عَنْهُ، وَأَنْ يَكْثُرَ الْعُلَمَاءُ، فَيَكُونُ ذَلِكَ أَحْوَطَ لِلْعِلْمِ، وَأَحْرَى لِبَقَائِهِ إِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُمْ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ "
1634 - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَلِيمٍ، قَالَا: حدثنا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَكِّيُّ، حدثنا فُلَيْحٌ، عَنْ أَبِي طُوَالَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ تَعَالَى لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ غرَضًا مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ " قَالَ فُلَيْحٌ: " عَرْفُهَا: رِيحُهَا "
1635 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ الْقَنْطَرِيُّ، حدثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حدثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَلَا لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ، وَلَا لِتخيرُوا بِهِ الْمَجْلِسَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَالنَّارَ النَّارَ"
1636 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أخبرنا
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، حدثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنِ ابْتَغَى الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ يُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ لِيَقْبَلَ أفَئدَةَ النَّاسِ إِلَيْهِ فَإِلَى النَّارِ "
1637 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أخبرنا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، حدثنا
مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حدثنا مُسْلِمٌ، حدثنا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَا: حدثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ، كُلَّمَا قُرِضَتْ وَفَتْ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: خُطَبَاءٌ من أُمَّتِكَ الَّذِينَ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ، وَيَقْرَءُونَ كِتَابَ اللهِ وَلَا يَعْمَلُونَ "
1638 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْفَقِيهُ بِمَرْوَ، حدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْفِرْيَانَانِيُّ، حدثنا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، ح
وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُمَيْرَوَيْهِ الْهَرَوِيُّ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدثنا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ، إِنِّي لَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ فِيمَا لَا تَعْلَمُونَ، وَلَكِنِ انْظُرُوا كَيْفَ تَعْمَلُونَ فِيمَا تَعْلَمُونَ "
1639 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، حدثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ، حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حدثنا أَبِي، حدثنا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مُنَافِقٌ عَليِمُ اللِّسَانِ "
1640 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَيْشٍ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حَسَّانَ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حدثنا مَيْمُونٌ الْكُرْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: " إِيَّاكُمْ وَالْمُنَافِقَ الْعَالِمَ " قَالُوا: وَكَيْفَ يَكُونُ الْمُنَافِقُ عَليِمًا؟ قَالَ: " يَتَكَلَّمُ بِالْحَقِّ وَيَعْمَلُ بِالْمُنْكَرِ "
1641 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَانَ مُؤَذِّنُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدثنا عَارِمٌ، حدثنا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ، حدثنا مَيْمُونٌ الْكُرْدِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلَّ مُنَافِقٍ يَتَكَلَّمُ بِالْحِكْمَةِ، وَيَعْمَلُ بِالْجَوْرِ " وَرَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ دَيْلَمٍ، وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: " إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ مُنَافِقٌ عَلِيمُ اللِّسَانِ "
1642 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حدثنا جَعْفَرٌ الصَّائِغُ، حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ مِقْسَمٍ، ح
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أخبرنا أَبُو إِسْحَاقُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسٍ الْمَالِكِيُّ بِمَكَّةَ، حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ، حدثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَلَامٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَالِمٌ لَمْ يَنْفَعْهُ اللهُ بِعِلْمِهِ " وَفِي رِوَايَةِ أَبِي زَكَرِيَّا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَالِمٌ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ "
1643 - أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَانَ النَّيْسَابُورِيُّ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْكَارُزِيُّ، حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ح
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قالا: أخبرنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حَفْصِ ابْنِ أَخِي أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ " وَيَقُولُ: فِي آخِرِ ذَلِكَ " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعِ " وَرَوَاهُ أَيْضًا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَنْ ذَلِكَ الْوَجْهِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
1644 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْفَاكِهِيُّ، حدثنا أَبُو يَحْيَى بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ، حدثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَلَى الْمِنْبَرِ: " سَلُوا اللهَ عِلْمًا يَنْفَعُ، وَاسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ "