بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ وَالْإِسْلَامَ عَلَى الْإِطْلَاقِ عِبَارَتَانِ عَنْ دِينٍ وَاحِدٍ "
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البيهقي، أبو بكر
- الكتاب
- شعب الإيمان
- المؤلف
- أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامدأشرف على تحقيقه وتخريج أحاديثه: مختار أحمد الندوي، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند
- الناشر
- مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند
- الطبعة
- الأولى، 1423 هـ - 2003 م
- عدد الأجزاء
- 14 (13، ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو ضمن خدمة تخريج الأحاديث]الكتاب مرتبط بنسختين مصورتين: الموافق للمطبوع ط الرشد، وط العلمية تحقيق زغلول
1553 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ، حدثنا عَبْدُوسُ بْنُ الْحُسَيْنِ السِّمْسَارُ، حدثنا يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَاهَانَ الدِّينَوَرِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ح
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ بِمَكَّةَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الضَّحَّاكُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدثنا مُسْلِمٌ، وَالْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ: حدثنا عَامِرُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الْخَزَّازُ، حدثنا أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى الْقُرَشِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ " " لَفْظُ حَدِيثِ المكيِّ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلِ: الْخَزَّازُ، وَقَالَ: الْعَلَوِيُّ فِي حَدِيثِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يَقُلْ: الْقُرَشِيُّ وَهُوَ أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ "
1554 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ فِرَاسٍ الْمَكِّيُّ بِهَا، أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو يَحْيَى، حدثنا مَرْوَانُ، حدثنا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: " تَعَلَّمُوا السُّنَّةَ وَالْفَرَائِضَ وَاللَّحْنَ كَمَا تَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ "
1555 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْحَرْفِيُّ بِبَغْدَادَ، حدثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْكُوفِيُّ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حدثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو مُسْلِمٍ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: " تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ، فَإِنَّهَا تَزِيدُ فِي الْمُرُوءَةِ "
1556 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ فِرَاسٍ، أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدثنا ابْنُ عَمَّارٍ، حدثنا عَفِيفٌ هُوَ ابْنُ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مُسْلِمٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: " تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ فَإِنَّهَا تُثَبِّتُ الْعَقْلَ، وَتَزِيدُ فِي الْمُرُوءَةِ "
1557 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَرْفِيُّ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو الْمَكِّيُّ، حدثنا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَمِعَ رَجُلًا يَتَكَلَّمُ بِالْفَارِسِيَّةِ فِي الطَّوَافِ فَأَخَذَ بِعَضُدِهِ وَقَالَ: " ابْتَغِ إلى الْعَرَبِيَّةَ سَبِيلًا " وَرُوِّينَا عَنْ عُمَرَ، بِإِسْنَادٍ غَيْرِ قَوِيٍّ، أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يُرْمَوْنَ فقَالَ: " بِئْسَ مَا رَمَيْتُمْ "،
قَالُوا: إِنَّا قَوْمٌ مُتَعَلِّمُونَ، فَقَالَ: " وَاللهِ لَذَنْبُكُمْ فِي لَحْنِكُمْ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ ذَنْبِكُمْ فِي رَمْيِكُمْ "
وَرَفَعَ الْحَدِيثَ: " رَحِمَ اللهُ رَجُلًا أَصْلَحَ مِنْ لِسَانِهِ " وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ: مِنْ أَبِي مُوسَى، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ " أنِ اجْلِدْ كَاتِبَكَ سَوْطًا "
1558 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَرْفِيُّ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حدثنا أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، حدثنا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ " أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانَا يَضْرِبَانِ أَوْلَادَهُمَا عَلَى اللَّحْنِ "
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْأَوْحَدُ الْحَافِظُ نَاصِرُ السُّنَّةِ بَهَاءُ الدِّينِ شَمْسُ الْحُفَّاظِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ ابْنُ الْإِمَامِ الْحَافِظِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الشَّافِعِيِّ أَيَّدَهُ اللهُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِجَامِعِ دِمِشْقَ عَمَّرَهَا اللهُ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ فَأَقَرَّ بِهِ
أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّاعِدِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الْمُسْتَمْلِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا إِلَيَّ مِنْ نَيْسَابُورَ وَحَدَّثَنَا وَالِدِي الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ وَأَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ الزَّاهِدُ قَالَا: أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْحَافِظُ شَيْخُ السُّنَّةِ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
1559 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْكَارْزِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: " أَنَّهُ كَانَ يُسْأَلُ عَنِ الْقُرْآنِ فَيُنْشِدُ فِيهِ الشِّعْرَ "
وَعَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " كُنْتُ لَا أَدْرِي مَا فَاطِرُ السَّمَوَاتِ حَتَّى أتَانِي أَعْرَابِيَّانِ يَخْتَصِمَانِ فِي بِئْرٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنَا فَطَرْتُهَا، أي ابْتَدَأْتُهَا "
1560 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ
يَعْقُوبَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حدثنا وَكِيعٌ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ فَلَمْ يَدْرِ مَا تَفْسِيرُهُ فَلْيَلْتَمِسْهُ فِي الشِّعْرِ، فَإِنَّهُ دِيوَانُ الْعَرَبِ "
1561 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ فِي فَوَائِدِ الشَّيْخِ، حدثنا مَكِّيُّ بْنُ بُنْدَارٍ الزَّنْجَانِيُّ بِبَغْدَادَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَجَاءٍ الْحَنَفِيُّ بِمِصْرَ، حدثنا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي
الهيذامِ الْعَسْقَلَانِيُّ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ طَالُوتَ الْجَحْدَرِيُّ، حدثنا بِشْرُ بْنُ أبي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا الذَّيَّالُ بْنُ حَرْمَلَةَ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ نَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفِ: (لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطُونَ) كُلٌّ وَاللهِ يَخْطُو، فَتَبَسَّمَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَقَالَ: " يَا أَعْرَابِيُّ: ﴿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ﴾ " قَالَ: صَدَقْتَ وَاللهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا كَانَ اللهُ لِيُسْلِمَ عَبْدَهُ، ثُمَّ الْتَفَتَ عَلِيٌّ إِلَى أَبِي الْأَسْوَدِ الدّيلِيِّ فَقَالَ: " إِنَّ الْأَعَاجِمَ قَدْ دَخَلَتْ فِي الدِّينِ كَافَّةً، فَضَعْ لِلنَّاسِ شَيْئًا يَسْتَدِلُّونَ بِهِ عَلَى صَلَاحِ أَلْسِنَتِهِمْ " فَرَسَمَ لَهُ الرَّفْعَ وَالنِّصْبَ وَالْخَفْضَ إِلَى هُنَا
1562 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ البرَّنَانِيُّ بِمَرْوَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا، حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرسوسِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ الْعِجْلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ تَرَكَ أَبِيهِ وَأَخِيهِ؟ قَالَ: الْحَسَنُ: " تَرَكَ أَبَاهُ وَأَخَاهُ " فَقَالَ الرَّجُلُ: فَمَا لِأَبَاهُ وَأَخَاهُ؟ فَقَالَ الْحَسَنُ: " فَمَا لِأَبِيهِ وَأَخِيهِ " فَقَالَ الرَّجُلُ لِلْحَسَنِ أَرَانِي كُلَّمَا تَابَعْتُكَ خَالَفْتَنِي
1563 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَانَ الشَّرُوطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا حُرَيْثُ بْنُ السَّائِبِ، قَالَ: شَهِدْتُ الْحَسَنَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: " كَسْبُ الدَّوَانِيقِ شغلَكَ أَنْ تَقُولَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ "
1564 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حدثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ زُفَرَ، حدثنا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، قَالَ: " مَا لَبِسَ الرِّجَالُ لِبَاسًا أَزْيَنَ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ "
1565 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيَّ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي الْمَرْزَبَانِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنِي الرِّيَاشِيُّ، قَالَ: مَرَّ الْأَصْمَعِيُّ بِرَجُلٍ يَدْعُو وَيَقُولُ فِي دُعَائِهِ: يَا ذُو الْجِلَالِ وَالْإِكْرَامِ، فَقَالَ لَهُ الْأَصْمَعِيُّ: " يا هَذَا، مَا اسْمُكَ؟ " فَقَالَ: لَيْثٌ، فَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: ". . يُنَاجِي رَبَّهُ بِاللَّحْنِ لَيْثٌ لِذَاكَ إِذَا دَعَاهَ لَا يُجِيبُ "
1566 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ، حدثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْمُحَمَّدَآبَاذيُّ، حدثنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: ذَكَرَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: قَالَ: " إِذَا كَانَ الْمُحَدِّثُ لَا يَعْرِفُ النَّحْوَ فَهُوَ كَالْحِمَارِ يَكُونُ عَلَى رَأْسِهِ مِخْلَاةٌ لَيْسَ فِيهَا شَعِيرٌ "
1567 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّسَوِيَّ الْبَغْدَادِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ سُفْيَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ حِبَّانَ بْنَ مُوسَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: " لَا يُبْتَلَى الرَّجُلُ بِنَوْعٍ مِنَ الْعُلُومِ مَا لَمْ يُزَيِّنْ عِلْمَهُ بِالْأَدَبِ "
1568 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ الْفَقِيهُ، أخبرنا أَبُو سَهْلٍ الْإسْفَرَايِينِيُّ، حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَذَّاءُ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حدثنا يَحْيَى بْنُ عَتِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: يَا أَبَا سَعِيدٍ الرَّجُلُ يَتَعَلَّمُ الْعَرَبِيَّةَ يَلْتَمِسُ بِذَلِكَ حُسْنَ الْمِنْطِقِ، وَيُقِيمُ بِهَا قِرَاءَتَهُ قَالَ: " حَسَنٌ يتَعَلُّمُهَا، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَقْرَأُ الْآيَةَ فَيَعْيَى بِوَجْهِهَا فَيَهْلَكُ بِهَا "
1569 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
الشَّافِعِيُّ، حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ، حدثنا الْغَلَابِيُّ، حدثنا الْوَاقِدِيُّ، عَنْ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " مَا تَزَنْدَقَ مَنْ تَزَنْدَقَ بِالْمَشْرِقِ إِلَّا جَهْلًا بِكَلَامِ الْعَرَبِ وَعُجْمَةِ قُلُوبِهِمْ "
1570 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ، حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حدثنا الْغَلَابِيُّ، حدثنا أَبِي، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: " مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِطَلَبِ الْعِلْمِ؟ " قَالُوا: قُلْ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ قَالَ: " الْعَالِمُ؛ لِأَنَّ الْجَهْلَ لَيْسَ بِأَحَدٍ أَقْبَحَ مِنْهُ بِالْعَالِمِ "
1571 - قَالَ: وحَدَّثَنَا الْغَلَابِيُّ، حدثنا أَبُو سَهْلٍ الْمَدَائنِيُّ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، الْعِلْمُ أَفْضَلُ أَوِ الْعَمَلُ؟ قَالَ: " الْعِلْمُ، أَمَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ [محمد: 19] فَبَدَأَ بِالْعِلْمِ قَبْلَ الْعَمَلِ "
فَصْلٌ فِي فَضْلِ الْعِلْمِ وَشَرَفِ مِقْدَارِهِ " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ﴾ فَقَرَنَ اسْمَ الْعُلَمَاءِ بِاسْمِ المَلَائِكَةِ كَمَا قَرَنَ اسْمَ الْمَلَائِكَةِ بِاسْمِهِ، وَكَمَا وَجَبَ الْفَضْلُ لِلْمَلَائِكَةِ بِمَا أَكْرَمَهُمْ بِهِ، فَكَذَلِكَ يَجِبُ الْفَضْلُ لِلْعُلَمَاءِ بِمَا أَكْرَمَهُمْ بِهِ مِنْ مِثْلِهِ، وَقَالَ: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: 28] فَأَبَانَ أَنَّ خَشْيَتَهُ إِنَّمَا تَكُونُ بِالْعِلْمِ، وَقَالَ: ﴿هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر: 9]
وَقَالَ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُمْتَنًّا عَلَيْهِ، ﴿وَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ [النساء: 113] وَقَالَ: ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءَ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ [يوسف: 76]، وَقَالَ: يُرِيدُ مَنْ أَسْلَمَ بِالْعِلْمِ، وَقَالَ: ﴿يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة: 11] "
1572 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ "
" وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ "
" وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ الْعِلْمَ سَهَّلَ اللهُ لَهُ إِلَى الْجَنَّةِ طَرِيقًا "
" وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتَعَاطَوْنَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ "
" وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَغَيْرِهِ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ
1573 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، إِمْلَاءً، أخبرنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ بِمَكَّةَ، حدثنا أَبُو يَعْلَى السِّاجِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ،
حدثنا عَاصِمُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ يُحَدِّثُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ جَمِيلٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ وَهُوَ جَالِسٌ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ فَقُلْتُ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، إِنِّي جِئْتُ مِنْ مَدِينَةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِ حَدِيثٍ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تُحَدِّثهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ حَاجَةٌ، وَلَا جَاءَتْ بِكَ تِجَارَةٌ، وَلَا جَاءَ بِكَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَصْنَعُ "
" وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ "
" وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ، وَمَنْ فِي الْأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ "
" وإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ "