شعب الإيمانصفحات 27-45

بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ وَالْإِسْلَامَ عَلَى الْإِطْلَاقِ عِبَارَتَانِ عَنْ دِينٍ وَاحِدٍ "

صفحات 27-45
عن هذه الطبعة
عَلَم
البيهقي، أبو بكر
الكتاب
شعب الإيمان
المؤلف
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامدأشرف على تحقيقه وتخريج أحاديثه: مختار أحمد الندوي، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند
الناشر
مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند
الطبعة
الأولى، 1423 هـ - 2003 م
عدد الأجزاء
14 (13، ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو ضمن خدمة تخريج الأحاديث]الكتاب مرتبط بنسختين مصورتين: الموافق للمطبوع ط الرشد، وط العلمية تحقيق زغلول

6210 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ حُبَابٍ، نا مَخْلَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَخِي عِيسَى بْنِ حَاصِرٍ أَبُو سُفْيَانَ، نا مُطَهَّرٌ إِمَامُ الْمَسْجِدِ الْعَرَفَةِ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ، قَالَ: قَالَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ: " خَمْسٌ هُنَّ كَمَا أَقُولُ: لَا رَاحَةَ لِحَسُودٍ، وَلَا مُرُوءَةَ لِكَذُوبٍ، وَلَا وَفَاءَ لِمُلُوكٍ، وَلَا حِيلَةَ لَبَخِيلٍ، وَلَا سُؤْدَدَ لِسَيِّئِ الْخُلُقِ "

6211 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي الدُّنْيَا، يَذْكُرُ عَنْ شَيْخٍ لَهُ، عَنْ آخَرَ،

قَالَ: قَالَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ: " مَا رَأَيْتُ ظَالِمًا أَشْبَهَ بِمَظْلُومٍ مِنْ حَاسِدٍ، نَفَسٌ دَائِمٌ، وَعَقْلٌ هَائِمٌ، وَحُزْنٌ لَائِمٌ "

6212 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنَ عَمْرٍو الْبَزَّارَ، بِالْكُوفَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ الْحُسَيْنِ السِّمْسَارَ، يَقُولُ: سَمِعْتَ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْجَوْهَرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: " الْعَدَاوَةُ فِي الْقَرَابَةِ، وَالْحَسَدُ فِي الْجِيرَانِ، وَالْمَنْفَعَةُ فِي الْإِخْوَانِ "

6213 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ يَقُولُ: نا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْمُقَدَّمِيُّ، نا أَبُو يَعْلَى السَّاجِيُّ، نا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ:" الْحَاسِدُ عَدُوُّ نِعْمَتِي، مُتَسَخِّطٌ لِقَضَائِي، غَيْرُ رَاضٍ بِقِسْمَتِي الَّتِي قَسَمْتُ بَيْنَ عِبَادِي"، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: وَقَالَ الشَّاعِرُ: [البحر البسيط] كُلُّ الْعَدَاوَةِ قَدْ تُرْجَى إِمَاتَتُهَا ... إِلَّا عَدَاوَةُ مَنْ عَادَاكَ بِالْحَسَدِ

أَنْشَدَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حَبِيبٍ لِغَيْرِهِ:" [البحر الكامل] أَعْطَيْتُ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْ نَفْسِ الرِّضَا ... إِلَّا الْحَسُودَ فَإِنَّهُ أَعْيَانِي يَطْوِي عَلَى حَنَقٍ حَشَاهُ إِذَا رَأَى ... عِنْدِي جَمَالَ غِنًى وَفَضْلَ بَيَانِ وَأَبَى فَمَا تُرْضِيهِ إِلَّا ذَلَّتِي ... وَهَلَاكَ أَعْضَائِي وَقَطْعَ لِسَانِي"

6214 - سَمِعْتُ الْقَاضِي أَبَا عُمَرَ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ رَحِمَهُ اللهُ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مَحْمُودٍ الْكازرونيَّ يَقُولُ: " أَنْشِدْنِي عَبْدُ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ "

أَنْشَدَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْمُبَرِّدِ،" [البحر البسيط] عَيْنُ الْحَسُودِ عَلَيْكَ الدَّهْرَ حَارِسَةٌ ... تُبْدِي الْمَسِاوِئَ وَالْإِحْسَانَ تُخْفِيهِ يَلْقَاكَ بِالشَّرِّ تُبْدِيهِ مُكَاشَرَةً ... وَالْقَلْبُ مُنْكَتِمٌ فِيهِ الَّذِي فِيهِ إِنَّ الْحَسُودَ بِلَا جُرْمٍ عَدَاوَتُهُ ... وَلَيْسَ يَقْبَلُ عُذْرًا فِي تَجَنِّيهِ"

6215 - أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْشَدَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَسَدٍ الْأَدِيبُ، أَنْشِدْنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَاقِدٍ الْكُوفِيُّ، أَنْشِدْنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ الْجَمَّالُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:" وَذِي حَسَدٍ يَغْتَابُنِي حَيْثُ لَا يَرَى ... مَكَانِي وَيُثْنِي صَالِحًا حَيْثُ أَسْمَعُ تَوَرَّعْتُ أَنْ أغْتَابَهُ مِنْ وَرَائِهِ ... وَهَا هُوَ ذَا يَغْتَابُنِي مُتَوَرِّعُ"

6216 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْشِدْنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي، أَنْشِدْنِي ابْنُ الْأَزْرَقِ النَّحْوِيُّ:" نُكْمِي الْحَسُودَ إِلَى مَلْجَإٍِ بِهِ ... جَهْلًا فَقُلْتُ لَهُ مَقَالَةَ حَازِمِ اللهُ يَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ فَضْلَهُ ... مِنِّي وَمِنْكَ وَمَنْ جَمِيعِ الْعَالِمِ"

6217 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ النُّوقَانِيُّ بِهَا، أَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَبَّانَ، أَنْشِدْنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَبْرَشُ:" [البحر الرمل] لَيْسَ لِلْحَاسِدِ إِلَّا مَا حَسَدْ ... فَلَهُ الْبَغْضَاءُ مِنْ كُلِّ أَحَدْ وَأَرَى الْوَحْدَةَ خَيْرًا لِلْفَتَى ... مِنْ جَلِيسِ السُّوءِ فَانْهَضْ إِنْ قَعَدْ"

6218 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ النُّوقَانِيُّ، أَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ، أَنْشِدْنِي مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَدِينِيُّ، لِدَاوُدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ:" [البحر البسيط] إِنِّي نَشَأْتُ وَحُسَّادِي ذَوُو عَدَدٍ ... يَا ذَا الْمَعَارِجِ لَا تَنْقُصْ لَهُمْ عَدَدَا إِنْ يَحْسُدُونِي عَلَى مَا كَانَ مِنْ حُسْنٍ ... فَمِثْلُ خَلْفِي فِيهِمْ حُرًّا وَحَسَدَا"

6219 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي، نا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، وَأَبُو يَزِيدَ أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ الْبَزَّارُ، أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ الْعُمَيْسَ أَنْشَدَهُمْ فِي ابْنِهِ:" [البحر الكامل] حَسَدُوا الْفَتَى إِذْ لَمْ يَنَالُوا سَعْيَهُ ... فَالنَّاسُ أَضْدَادٌ لَهُ وَخُصُومُ كَضَرَائِرِ الْحَسْنَاءِ قُلْنَ لِزَوْجِهَا ... حَسَدًا وَبَغْيًا إِنَّهَا لَدَمِيمُ وَتَرَى اللَّبِيبَ مُشْتِمًا لَمْ يَحْتَرَمْ ... عِرْضَ الرِّجَالِ وَعِرْضُهُ مَشْتُومُ"

6220 - أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، أَنْشَدَنَا أَبِي، أَنْشَدَنَا الْقَنَّادُ:" [البحر الكامل]

اصْبِرْ عَلَى حَسَدِ الْحَسُو ... دِ وَلَوْ رَمَى بِكَ فِي اللَّجَجِ فَلَعَلَّ طَرْفَكَ لَا يَعُو ... دُ إِلَيْكَ إِلَّا بِالْفَرَجِ"

6221 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْعَبْدِيَّ، يَقُولُ: كَانُوا كُلُّهُمْ يَحْسُدُونَنِي، فَقُلْتُ لَيْلَةً:" [البحر الطويل] وَلَكِنْ بِفَضْلِ اللهِ أُدْرِكُ قِسْمَةً ... وَأُسْرِجُ أَعْدَائِي قَدِيمًا وَأُلْجِمُ"

6222 - أَنْشَدَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ الْمُفَسِّرُ قَالَ: أَنْشَدَنَا مَنْصُورٌ الْفَقِيهُ:" [البحر المتقارب] أَلَا قُلْ لِمَنْ كَانَ لِي حَاسِدًا ... أَتَدْرِي عَلَى مَنْ أَسَأْتَ الْأَدَبْ أَسَأْتَ عَلَى اللهِ فِي فِعْلِهِ ... إِذَا أَنْتَ لَمْ تَرْضَ لِي مَا وَهَبْ مِنْهُ الزِّيَادَاتُ لِي وَإِنْ لَا تَنَالُ الَّذِي يَطْلُبُ"

وَأَنْشَدَنَا:" [البحر البسيط] إِنْ تَحْسُدُونِي فَإِنِّي لَا أَلُومُكُمُ ... قَبْلِي مِنَ النَّاسِ أَهْلَ الْفَضْلِ قَدْ حُسِدُوا فَدَامَ لِي وَلَكُمْ مَا بِي وَمَا بِكُمُ ... وَمَاتَ أَكْثَرُنَا غَيْظًا بِمَا يَجِدُ"

6223 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، نا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الصُّوفِيُّ،

نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ وَهُوَ دَاخِلٌ إِلَى الْحَبْسِ يَقُولُ: " الْحَسَدُ دَاءٌ لَا يَبْرَأُ، وَحَسْبُ الْحَسُودِ مِنَ الشَّرِّ مَا يَلْقَى وَهُوَ دَاخِلٌ إِلَى الْحَبْسِ "

6224 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، نا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَدْرٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ التَّاجِرُ، عَنْ ذِي النُّونِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " مَنْ جَهِلَ قَصْدَ الْخِطَابَ عَجَزَ عَنْ نَفْسِ الْجَوَابِ، الْحَسَدُ جُرْحٌ مَا يَبْرَأُ إِذْ بِحَسَبِ الْحَسُودِ مَا يَلْقَى , لَا فُجْرَ بِالدِّينِ، وَلَا مُغْنٍ كَاللِّينِ، جُرْحٌ وَدَّهُ مَنْ مَنَعَ رِفْدَةُ الْعَنْبَرِ عَلَى مَا يُقْدَرُ رَفْعَهُ , أَعْوَدَ شَيْءٍ مَلَكَ نَفْعَهُ , أَفْضَلُ الْعِدَّةِ مَعْرِفَةُ الْحِجَّةِ , مُعَاشَرَةُ أَهْلِ الْتَقَى أَفْضَلُ مَتَاعِ الدُّنْيَا , لِلتَّكَلُّفِ عُقْبَاهُ غُسْلُ أَلْوَانِي مَعْدَاهُ كَسِلَ , ذَرْ مَا أَعْقَبَ النَّدَامَةَ وَإِنْ كَانَ عَاجِلُهُ سَلَامَةً , مَنْ جَهِلَ قَدْرَهُ هَتَكَ سِتْرَهُ , السَّخَاءُ زِيَادَةٌ، وَإِنَّمَا التَّسَلُّطُ عَلَى الضَّعِيفِ لُؤْمٌ وَالتَّوَثُّبُ عَلَى الْقَوِيِّ شُؤْمٌ، وَرُبَّ عَزِيزٍ مُهَانٌ وَرُبَّ فَقِيرٍ مُصَانٌ، وَلَا يُجَازَى جَهُولٌ بِجَهْلِهِ، وَيُرْجَا سَفِيهٌ لِمِثْلِهِ، عِظَمُ مَعْرِفَتِكَ بَذْلُ قُوَّتِكَ "

6225 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا أَبُو عُثْمَانَ الْخَيَّاطُ قَالَ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ يَقُولُ: " ثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الِاغْتِبَاطِ وَهُوَ ضِدُّ الْحَسَدِ: اغْتِبَاطُ أَهْلِ الْخَيْرِ، وَالْمُنَافَسَةُ فِي مِثْلِ أَعْمَالِهِمْ وَبَقِيَ الْحَسَدُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا وَالْكَثْرَةُ وَالْمُجَانَبَةُ لِمِثْلِ جَمْعَهِمْ، وَالْفَرَجُ بِحُسْنِ أَمْرِ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ فِي دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ "

6226 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " مَا كَثُرَتِ النِّعَمُ عَلَى قَوْمٍ قَطُّ إِلَّا كَثُرَ أَعْدَاؤُهُمْ "

6227 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفَارِسِيُّ، أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا حُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَالَ: قَالَ مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ: " إِنِّي لَأَدَعُ لُبْسَ الثَّوْبِ الْجَدِيدِ مَخَافَةَ أَنْ يَظْهَرَ فِي جِيرَانِي حَسَدٌ لَمْ يَكُنْ "

6228 - حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، إِمْلَاءً أَنَا

حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْهَرَوِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ سَلَّامٍ الْعَطَّارُ، نا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اسْتَعِينُوا عَلَى نَجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ لَهَا فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ "

6229 - أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ السَّرَّاجُ، أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ

غَانِمِ بْنِ حَمُّويَهِ الطَّوِيلُ، نا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْبُوشَنْجِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُلَاثَةَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا حَسَدَ وَلَا مَلَقَ إِلَّا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ " قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْإِسْنَادُ ضَعِيفٌ وَهَذَا لَا يَصِحُّ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ وَرُوِيَ أَوْجُهٌ كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ

6230 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ حَيْدَرَةَ بْنَ عُمَرَ الدَّاوُدِيَّ الْفَقِيهَ يَقُولُ: سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ الْحُسَيْنِ السِّمْسَارَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْجَوْهَرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ: " الْعَدَاوَةُ فِي الْقَرَابَةِ وَالْحَسَدُ فِي الْجِيرَانِ وَالْمَنْفَعَةُ فِي الْإِخْوَانِ "

الرَّابِعُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ وَهُوَ بَابٌ فِي تَحْرِيمِ أَعْرَاضِ النَّاسِ وَمَا يَلْزَمُ مِنْ تَرْكِ الْوُقُوعِ فِيهَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ [النور: 19] وَقَالَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ [النور: 23] وَقَالَ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ، فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا، وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: 5] وَقَالَ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللهِ﴾ [النور: 6] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ [النور: 9]، فَتَوَعَّدَ الْوَعْدَ الْغَلِيظَ عَلَى قَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ وَحَكَمَ عَلَى الْقَاذِفِ بِالتَّفْسِيقِ وَبَرَدَ شَهَادَتَهُ عَلَى التَّأْبِيدِ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ وَبِالْجَلْدِ تَشْدِيدًا عَلَيْهِ، وَتَهْجِينًا لِمَا كَانَ مِنْهُ وَلَمْ يَجْعَلْ لِلزَّوْجِ مَخْرَجًا مِنْ عَذَابِ الْقَذْفِ إِلَّا بِإِيجَابِ اللَّعْنِ عَلَى نَفْسِهِ، إِنْ كَانَ كَاذِبًا فِي قَوْلِهِ كَمَا لَمْ يَجْعَلْ لِلْمَرْأَةِ مَخْرَجًا مِنْ عَذَابِ الْقَذْفِ إِلَّا بِإِيجَابِ الْغَضَبِ عَلَى نَفْسِهَا إِنْ كَانَ صَادِقًا فِي قَوْلِهِ فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى غِلَظِ الذَّنْبِ فِي قَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ وَوجُوبِ التَّوَرُّعِ عَنْهُ وَالِاحْتِرَازِ مِنْ تَبِعَاتِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ

6231 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا هُنَّ، قَالَ: " الشِّرْكُ بِاللهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْأُوَيْسِيُّ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " فَكَمَا لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَقْذِفَ الْمُحْصَنَةَ الْبَرِيئَةَ فَكَذَلِكَ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَقْذِفَ غَيْرَ الْبَرِيئَةِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤْذِيهَا وَيَهْتِكُ سِتْرَهَا، وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ " وَقَدْ رَوَيْنَا مَا وَرَدَ مِنَ الْأَخْبَارِ فِي السَّتْرِ عَلَى أَهْلِ الْحُدُودِ فِي آخِرِ كِتَابِ الْحُدُودِ مِنْ كِتَابِ السُّنَنِ مِنْهَا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "

6232 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا

مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً "

فَصْلٌ فِيمَا وَرَدَ مِنَ الْأَخْبَارِ فِي التَّشْدِيدِ عَلَى مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ شَيْئًا بِسَبٍّ أَوْ غَيْرِهِ

6233 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَلَوِيُّ النَّقِيبُ بِالْكُوفَةِ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِيرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكَنِ، وَهِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، نا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى ههُنَا يُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْلَمَةَ

6234 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، نا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، نا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، سَمِعَ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكٍ، يَقُولُ: شَهِدْتُ الْأَعْرَابَ يَسْأَلُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ عَلَيْنَا جُنَاحٌ فِي كَذَا؟ فَقَالَ: " عِبَادَ اللهِ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرَجٌ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا يُعْطَى الْعَبْدُ؟ قَالَ: " خُلُقٌ حَسَنٌ "

6235 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَارُ، نا أَبُو مُسْلِمٍ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، نا شُعْبَةُ، قَالَ: ونا ابْنُ عَرْعَرَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ زُبَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ "، قَالَ: قُلْتُ: أَسَمِعْتَهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنِ ابْنِ عَرْعَرَةَ.

وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ شُعْبَةَ

6236 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَارُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبَرْتِيُّ، نا أَبُو مَعْمَرٍ، نا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ حُسَيْنٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ، أَنَّ أَبَا الْأَسْوَدِ الدئليَّ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَا يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلًا بِالْفِسْقِ، وَلَا يَرْمِيهِ بِالْكُفْرِ، إِلَّا ارْتَدَّتْ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذَلِكَ ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ

6237 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ

جارٍ التحميل