شعب الإيمانصفحات 55-72

بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ وَالْإِسْلَامَ عَلَى الْإِطْلَاقِ عِبَارَتَانِ عَنْ دِينٍ وَاحِدٍ "

صفحات 55-72
عن هذه الطبعة
عَلَم
البيهقي، أبو بكر
الكتاب
شعب الإيمان
المؤلف
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامدأشرف على تحقيقه وتخريج أحاديثه: مختار أحمد الندوي، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند
الناشر
مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند
الطبعة
الأولى، 1423 هـ - 2003 م
عدد الأجزاء
14 (13، ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو ضمن خدمة تخريج الأحاديث]الكتاب مرتبط بنسختين مصورتين: الموافق للمطبوع ط الرشد، وط العلمية تحقيق زغلول

9944 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ , أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ , أَنَا أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ

الْمُسْتَفَاضُ الْفِرْيَابِيُّ , ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ , ثَنَا زُهَيْرٌ , ثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ , قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: " مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَوْ مَا كَانَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْبَعُ مِنَ الْبَقْلِ , وَمَا تَرْضَوْنَ دُونَ أَلْوَانِ التَّمْرِ وَالزُّبْدِ وَأَلْوَانِ الثِّيَابِ "

9945 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ , ثَنَا ابْنُ أَبِي قَمَّاشٍ ,

وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَيُّوبَ , قَالَا: ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ , ثَنَا أَبُو هَاشِمٍ , صَاحِبُ الزَّعْفَرَانِيِّ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ أَنَسًا , حَدَّثَهُ قَالَ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِكَسْرَةِ خُبْزٍ لِرَسُولِ اللهِ , فَقَالَ: " مَا هَذِهِ الْكِسْرَةُ يَا فَاطِمَةُ؟ " قَالَتْ: قُرْصًا خُبَزْتُهُ وَلَمْ تَطِبْ نَفْسِي حَتَّى آتِيكَ بِهَذِهِ الْكِسْرَةِ.
فَقَالَ: " أَمَا إِنَّهُ أَوَّلُ طَعَامٍ دَخَلَ فِي فَمِ أَبِيكَ مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ " لَفْظُ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ

9946 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , أَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الْأَبِيوَرْدِيُّ , ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ , عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ عِشَاءً وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى أُحِدٍ , فَقَالَ: " يَا أَبَا ذَرٍّ ". فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ.
فَقَالَ: " مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا ذَاكَ عِنْدِي ذَهَبًا , أَمْسَى لَيْلَةً عِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ , إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللهِ هَكَذَا وَهَكَذَا بَيْنَ يَدَيْهِ , وَعَنْ يَمِينِهِ , وَعَنْ شِمَالِهِ " , قَالَ: ثُمَّ مَشَى , فَقَالَ: " إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ هَكَذَا وَهَكَذَا " وَأَشَارَ أَبُو مُعَاوِيَةَ بِيَدِهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَأَمَامَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى , وَجَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ,

وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ عَنِ الْأَعْمَشِ

9947 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلٍ الدَّبَّاسُ , بِمَكَّةَ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ , ثَنَا أَبِي , عَنْ يُونُسَ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحِدٍ ذَهَبًا لَسَرَّنِي أَنْ لَا يَمُرَّ عَلَيَّ ثَلَاثُ لَيَالِي وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ , إِلَّا شَيْءٌ أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ أَحْمَدَ بْنِ شَبِيبٍ , وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

9948 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ , أَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ , ثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ , وَابْنُ أَبِي الْحُنَيْنِ , وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , فِي آخَرِينَ , قَالُوا: ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي الصَّقْرِ , ثَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ , قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ قَالَتْ: أَصَابَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَنَانِيرَ فَقَسَمَهَا إِلَّا سِتَّةً , فَدَفَعَ السِّتَّةَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ , فَلَمَّا أَوَى إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ لَمْ يَأْخُذْهُ النَّوْمُ , فَقَالَ: " مَا فَعَلَتِ السِّتَّةُ؟ " قَالُوا: دَفَعْنَاهَا إِلَى فُلَانَةَ , قَالَ: " ائْتُونِي بِهَا " فَقَسَمَ مِنْهَا فِي خَمْسَةِ أَبْيَاتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ , ثُمَّ قَالَ: اسْتَمْتِعُوا بِهَذَا الْبَاقِي , فَقَالَ: " وَالْآنَ اسْتَحْرَصْتُ " فَرْقَدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

9949 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ , أَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ , ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ , ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مَنْصُورٌ , قَالَ: ثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ , ثَنَا مُوسَى بْنُ جُبَيْرٍ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا يَوْمًا وَعُرْوَةُ , عَلَى عَائِشَةَ , فَقَالَتْ: لَوْ

رَأَيْتُمَا نَبِيَّ اللهِ فِي مَرْضَةٍ مَرَضَهَا , قَالَتْ: وَكَانَتْ لَهُ عِنْدِي سِتَّةُ دَنَانِيرَ , - فَقَالَ مُوسَى بْنُ جُبَيْرٍ: أَوْ سَبْعَةٌ - فَأَمَرَنِي نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُفَرِّقَهَا , فَشَغَلَنِي وَجَعُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى عَافَاهُ اللهُ , ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْهَا , فَقَالَ: " أَكُنْتُ فَرَّقْتِ السِّتَّةَ أَوِ السَّبْعَةَ؟ " قَالَتْ: لَا وَاللهِ شَغَلَنِي وَجَعُكَ , قَالَتْ: فَدَعَا بِهَا ثُمَّ مَزَّقَهَا وَقَالَ: " مَا ظَنُّ نَبِيِّ اللهِ لَوْ لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهِيَ عِنْدَهُ؟ " وَرُوِيَ فِيهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ عَائِشَةَ

9950 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , قَالَ: أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السَّلَمِيُّ , ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَّامٍ , عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ , قَالَ: حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ , أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ انْصَرَفَ مِنَ الْعَصْرِ , فَانْصَرَفَ مُسْرِعًا حَتَّى دَخَلَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ , فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ سُرْعَةِ دُخُولِهِ ثُمَّ خَرَجَ , فَرَأَى مَا فِي وُجُوهِ النَّاسِ مِنْ سُرْعَتِهِ , فَقَالَ: " إِنِّي ذَكَرَتُ تِبْرًا عِنْدِي , فَكَرِهْتُ أَنْ يَبِيتَ عِنْدَنَا , فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ "

9951 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ , أَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ , ثَنَا

عَبَّاسٌ يَعْنِي الدُّورِيَّ , ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ , ثَنَا عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ , عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْعَصْرَ , ثُمَّ خَرَجَ مُسْرِعًا فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ , خَرَجْتَ مُسْرِعًا , قَالَ: " كَانَ عِنْدِي تِبْرٌ , وَكَرِهْتُ أَنْ يَبِيتَ عِنْدِي " زَادَ فِيهِ غَيْرُهُ: " فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ أَبِي عَاصِمٍ

9952 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ , ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ , ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ شَقِيقٍ , عَنْ مَسْرُوقٍ , عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا , وَلَا دِرْهَمًا , وَلَا بَعِيرًا , وَلَا أَوْصَى بِشَيْءٍ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ أَبِي بَكْرٍ , عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ

9953 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ , نَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْجُنَيْدِ الدَّقَّاقُ , ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ , ثَنَا مِسْعَرٌ , عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ,

وَعَاصِمٍ , عَنْ زِرٍّ , عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا , وَلَا عَبْدًا , وَلَا شَاةً , وَلَا بَعِيرًا "

9954 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ , أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ , ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ , أَنَا زَائِدَةُ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَلِيٍّ , " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَهَّزَ فَاطِمَةَ بِخَمِيلٍ , وَقِرْبَةٍ وَوِسَادَةِ أَدَمٍ حَشْوُهَا إِذْخِرٍ "

9955 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى , قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ , ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ , ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ , أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ , عَنْ كَثِيرِ

بْنِ زَيْدٍ , عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: " لَقَدْ دَخَلَتْ خَيْرُ الْعَرَبِ عَلَى سَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ أَوَّلَ الْعِشَاءِ عَرُوسًا , قَامَتْ آخِرَ اللَّيْلِ تَطْحَنُ , وَهِيَ أُمُّ سَلَمَةَ حِينَ دَخَلَتْ أَيِّمًا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

9956 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ , أَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرَوَيْهِ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ , ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ , أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ الْجَنْبِيَّ , حَدَّثَهُ , عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَيَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلَاةِ , مِمَّا بِهِمْ مِنَ الْخَصَاصَةِ , وَهُمْ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ , حَتَّى يَقُولَ الْأَعْرَابُ: إِنَّ هَؤُلَاءِ لِمَجَانِينَ , فَإِذَا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ , فَقَالَ: " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَأَحْبَبْتُمْ لَوْ أَنَّكُمْ تَزْدَادُونَ فَاقَةً وَحَاجَةً " , قَالَ: فَقَالَ فَضَالَةُ: " وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ "

9957 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ , أَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَعْرَابِيُّ , ثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ , قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ , ثَنَا حَيْوَةَ , أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ , أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ أَخْبَرَهُ , أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ لِمَا بِهِمْ مِنَ الْخَصَاصَةِ , وَهُمْ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ يَقُولُ الْأَعْرَابُ: إِنَّ هَؤُلَاءِ لِمَجَانِينَ.
فَإِذَا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ , فَقَالَ: " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَأَحْبَبْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا حَاجَةً وَفَقْرًا " , قَالَ فَضَالَةُ: " وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ "

9958 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ , وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ , قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ , ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ , أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ , شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَتَهُ , فَقَالَ: " اصْبِرْ أَبَا سَعِيدٍ , فَإِنَّ الْفَقْرَ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي أَسْرَعُ مِنَ السَّيْلِ مِنْ أَعَلَى الْوَادِي , أَوْ مِنْ أَعَلَى الْجَبَلِ إِلَى أَسْفَلِهُ " كَانَ فِي كِتَابِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ

9959 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ , بِبَغْدَادَ , ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ , ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ , ثَنَا حَمَّادٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَشَّقَانِ فَتَمَخَّطَ , فَقَالَ: " بَخٍ بَخٍ , أَبُو هُرَيْرَةَ يَتَمَخَّطُ فِي الْكَتَّانِ , وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي , وَإِنِّي لَأَخِرُّ مِنْ مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةِ مَغْشِيًّا عَلَيَّ , فَيَجِيءُ الْجَائِي , فَيَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى عُنُقِي يَرَى أَنِّي مَجْنُونٌ , وَمَا بِي مِنْ جُنُونٍ , وَمَا بِي إِلَّا الْجُوعُ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ

9960 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ , أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الضُّبَعِيُّ , ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ , ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِلَالٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجْتُ مِنْ بَيْتِي يَوْمًا , مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الْجُوعُ , فَجِئْتُ الْمَسْجِدَ فَوَجَدْتُ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالُوا: مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ؟ فَقُلْتُ: أَخْرَجَنِي الْجُوعُ , قَالُوا: وَنَحْنُ مَا أَخْرَجَنَا إِلَّا الْجُوعُ , فَقُمْنَا فَدَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: " مَا أَخْرَجَكُمْ هَذِهِ السَّاعَةِ؟ " قُلْنَا: أَخْرَجَنَا الْجُوعُ فَدَعَا بِطَبَقٍ فِيهِ تَمْرٌ , فَأَعْطَى كُلَّ رَجُلٍ تَمْرَتَيْنِ , فَقَالَ: " كُلُوا هَاتَيْنِ التَّمْرَتَيْنِ وَاشْرَبُوا عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ , فَإِنَّهُمَا سَيُجْزِيَانِكُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا " , قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَأَكَلَتْ تَمْرَةً وَخَبَأْتُ تَمْرَةً فِي حِجْرِي , فَرَآنِي لَمَّا رَفَعْتُ التَّمْرَةَ فَسَأَلَنِي , فَقُلْتُ: رَفَعْتُهَا لِأُمِّي , قَالَ: " كُلْهَا فَإِنَّا سَنُعْطِيكَ لَهَا تَمْرَتَيْنِ "

9961 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ , أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ , ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ , ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى , ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ,

وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ , بِبَغْدَادَ , أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ , ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّرْقُفِيُّ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ , ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ , ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الدِّمَشْقِيُّ , عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللهِ مُسْلِمِ بْنِ مِشْكَمٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ غَيْلَانَ الثَّقَفِيِّ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " اللهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي , وَصَدَّقَنِي , وَعَلِمَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ

الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ , فَأَقِلَّ مَالَهُ وَوَلَدَهُ , وَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ , وَعَجِّلْ لَهُ الْقَضَاءَ , وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي , وَلَمْ يُصَدِّقْنِي , وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ الْحَقُّ فَأَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَأَطِلْ عُمْرَهُ " وَفِي رِوَايَةِ يَعْقُوبَ , عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللهِ لَمْ يَقُلْ: مُسْلِمِ بْنِ مِشْكَمٍ وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

9962 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ , أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ , قَالَ: ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ , ثَنَا أَبُو دَاوُدَ , ثَنَا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ , ثَنَا سَيَّارُ بْنُ سَلَامَةَ الرِّيَاحِيُّ , مِنْ بَنِي تَمِيمٍ , عَنِ الْبَرَاءِ السَّلِيطِيِّ , مِنْ بَنِي عَبْسٍ , عَنْ نُقَادَةَ الْأَسَدِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ إِلَى رَجُلٍ يَسْتَحْمِلُهُ فِي نَاقَةٍ لَهُ , فَأَبَى , فَأَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ , فَبَعَثَهُ إِلَى رَجُلٍ آخَرَ يَسْتَحْمِلُهُ , فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِنَاقَةٍ , فَجَاءَ بِهَا نُقَادَةُ يَقُودُهَا , فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا

رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " بَارَكَ اللهُ فِيهَا , وَفِيمَنْ بَعَثَ بِهَا " وَقَالَ نُقَادَةُ: وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا.
, قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا " , قَالَ: فَقُدِّمَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحُلِبَتْ , فَدَرَّتْ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهُمَّ أَكْثِرْ مَالَ فُلَانٍ وَوَلَدَهُ " وَقَالَ لِصَاحِبِ النَّاقَةِ: " اللهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ فُلَانٍ يَوْمًا بِيَوْمٍ " تَابَعَهُ يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ بْنِ رَزِينٍ

9963 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ , إِمْلَاءً , أَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ , بِمَكَّةَ , ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ , ثَنَا مُصَبَّحُ بْنُ هِلْقَامَ , ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ , عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ , عَنْ ثَوْبَانَ , مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَوْ قَامَ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ يَسْأَلُهُ دِينَارًا , أَوْ دِرْهَمًا , أَوْ شَيْئًا مَا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ , وَمَا يَمْنَعُهُ إِلَّا مِنْ كَرَامَتِهِ عَلَيْهِ , وَلَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ "

9964 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ

الشَّعْرَانِيُّ , قَالَ: ثَنَا جَدِّي , ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ , ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ , وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ , ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا , حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ , ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ , عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ , عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ , عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدًا حَمَاهُ كَمَا يَحْمِي أَحَدُكُمْ مَرِيضَهُ الْمَاءَ مِنَ الطَّعَامِ " وَفِي رِوَايَةِ الْفَرْوِيِّ: " سَقِيمَهُ الْمَاءَ "

9965 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ , ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ , حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ , ثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ , عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ , عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ , عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ , أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: " إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي أَحَدُكُمْ مَرِيضَهُ الْمَاءَ "

9966 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ , ثَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ , ثَنَا أَبُو دَاوُدَ , ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ , ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو , عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ , عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ , أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْمِي عَبْدَهُ الدُّنْيَا كَمَا تَحْمُونَ مَرِيضَكُمُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ "

9967 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُشْرَانَ , ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ , أَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ , ثَنَا حُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ قَالَ: ذَكَرَ زَائِدَةُ , عَنْ شَيْخٍ ,

مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ قُسَيْمٍ , عَنْ حُذَيْفَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ كَمَا يَحْمِي الرَّاعِي الشَّفِيقُ غَنَمَهُ عَنْ مَرَاتِعِ الْهَلَكَةِ "

9968 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو بَكْرٍ الْجُرَشِيُّ , وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ , قَالُوا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ , ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ , ثَنَا مُوسَى بْنُ هِلَالٍ الْعَبْدِيُّ , ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ , عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانَ حُذَيْفَةُ , يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَتَعَاهَدُ وَلِيَّهُ بِالْبَلَاءِ كَمَا يَتَعَاهَدُ الْمَرِيضَ أَهْلُهُ بِالطَّعَامِ , وَإِنَّ اللهَ لَيَحْمِي عَبْدَهُ الدُّنْيَا كَمَا يُحْمَى الْمَرِيضُ الطَّعَامَ "

9969 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ , ثَنَا

إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شَرُوسٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: " كَانَ رَجُلٌ يَتَعَبَّدُ فَجَاءَهُ شَيْطَانٌ لِيَفْتِنَهُ فَازْدَادَ عِبَادَةً , فَتَمَثَّلَ لَهُ بِرَجُلٍ , فَقَالَ: أَصْحَبُكَ؟ فَقَالَ الْعَابِدُ: نَعَمْ.
فَصَحِبَهُ , فَكَانَ يَتَخَلَّفُ عَنْهُ وَيُطِيفُ بِهِ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَلَكًا , فَلَمَّا رَآهُ الشَّيْطَانُ عَرَفَهُ وَلَمْ يَعْرِفْهُ الْإِنْسَانُ , فَكَانَ إِذَا أَمْسَى تَخَلَّفَ الشَّيْطَانُ فَمَدَّ الْمَلَكَ يَدَهُ نَحْوَ الشَّيْطَانِ فَقَتَلَهُ , فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ , قَتَلْتَهُ وَهُوَ مَنْ حَالُهُ وَمَنْ حَالُهُ , ثُمَّ انْطَلَقَا حَتَّى نَزَلَا قَرْيَةً فَأَنْزَلُوهُمَا فَضَيَّفُوهُمَا فَأَخَذَ الْمَلَكُ مِنْهُمْ إِنَاءً مِنْ فِضَّةٍ , ثُمَّ انْطَلَقَا , فَنَزَلَا فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى , فَلَمْ يُنْزِلُوهُمَا , وَلَمْ يُضَيِّفُوهُمَا , فَأَعْطَاهُمُ الْمَلَكُ الْإِنَاءَ فَقَالَ لَهُ: أَمَّا مَنْ ضَافَنَا فَأَخَذْتَ إِنَاءَهُمْ , وَأَمَّا مَنْ لَمْ يُضِفْنَا فَأَعْطَيْتَهُ إِنَاءَ الْآخَرِينَ فَلَنْ تَصْحَبْنِي.
فَقَالَ: أَمَّا الَّذِي قَتَلَتُهُ , فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ أَرَادَ أَنْ يَفْتِنَكَ , وَأَمَّا الَّذِي أَخَذْتُ مِنْهُمُ الْإِنَاءَ , فَإِنَّهُمْ قَوْمٌ صَالِحُونَ فَلَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لَهُمْ , وَكَانَ هَؤُلَاءِ قَوْمًا فَاسِقِينَ فَكَانُوا أَحَقَّ بِهِ , قَالَ: ثُمَّ عَرَجَ إِلَى السَّمَاءِ وَالرَّجُلُ يَنْظُرُ "

9970 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ , أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى أَبُو عَلِيٍّ الْقَاضِي , ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ , ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ , أَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ , كَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ مَا كَانَ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: " إِذَا رَأَيْتَ كُلَّمَا طَلَبْتَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا يُسِّرَ لَكَ , وَإِذَا طَلَبْتَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ عُسِّرَ عَلَيْكَ فَأَنْتَ عَلَى حَالَةٍ قَبِيحَةٍ , وَإِذَا طَلَبْتَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا عُسِّرَ عَلَيْكَ , وَإِذَا طَلَبْتَ مِنْ أُمُورِ الْآخِرَةِ يُسِّرَ لَكَ فَأَنْتَ عَلَى حَالَةٍ حَسَنَةٍ " هَكَذَا جَاءَ مُنْقَطِعًا

جارٍ التحميل