بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ وَالْإِسْلَامَ عَلَى الْإِطْلَاقِ عِبَارَتَانِ عَنْ دِينٍ وَاحِدٍ "
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البيهقي، أبو بكر
- الكتاب
- شعب الإيمان
- المؤلف
- أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامدأشرف على تحقيقه وتخريج أحاديثه: مختار أحمد الندوي، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند
- الناشر
- مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند
- الطبعة
- الأولى، 1423 هـ - 2003 م
- عدد الأجزاء
- 14 (13، ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو ضمن خدمة تخريج الأحاديث]الكتاب مرتبط بنسختين مصورتين: الموافق للمطبوع ط الرشد، وط العلمية تحقيق زغلول
1907 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ " إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ جَمَعَ أَهْلَهُ "
هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ " وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَلَيْسَ بِشَيْءٍ "
1908 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ خُشَيْشٍ الْمُقْرِئُ بِالْكُوفَةِ، حدثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ الْبَلْخِيُّ، حدثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ أَبُو عَمْرٍو الْحَافِظُ الْعَبْدِيُّ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّمْلَةِ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الدُّولَابِيُّ، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ جَمَعَ أَهْلَهُ " رَفْعُهُ وَهْمٌ وَفِي إِسْنَادِهِ مَجَاهِيلُ، وَالصَّحِيحُ رِوَايَةُ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مِسْعَرٍ مَوْقُوفًا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ فِي الرِّقَاقِ
1909 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ إِمْلَاءً، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ مُجَاهِدٌ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، قَالَا: إِنَّمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْكَ أَنَّا نُرِيدُ أَنْ نَخْتِمَ الْقُرْآنَ، وَكَانَ يُقَالُ: " إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآنِ، فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ خَتْمِ الْقُرْآنِ دَعَوْا بِدَعَوَاتٍ "
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ وأَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزَّاهِدُ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ
1910 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حدثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ جَلِيسٌ كَانَ لِبِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ ح، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، حدثنا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ النَّحْوِيُّ، حدثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حدثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ شَيْخٌ لَهُ قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: حدثنا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، قَالَ: " إِذَا خَتَمَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ قَبَّلَ الْمَلَكُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ " قَالَ بِشْرُ بْنُ مُوسَى: وقَالَ لِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: " فَحَدَّثْتُ بِهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، فَقَالَ: لَعَلَّ هَذَا مِنْ مُخَبَّآتِ سُفْيَانَ وَاسْتَحْسَنَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ جِدًّا " لَفْظُ حَدِيثِ الْفَقِيهِ
1911 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا سَعْدَانُ
بْنُ نَصْرٍ، حدثنا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَمَّنْ سَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَخَتَمَهُ نَهَارًا غُفِرَ لَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ، وَمَنْ خَتْمَهُ لَيْلًا غُفِرَ لَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ "
وَيُذْكَرُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، إنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ: " إِذَا خَتَمَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ أَوْ بَقِيَّةَ لَيْلَتِهِ، وكَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَخْتِمُوا فِي قُبُلِ اللَّيْلِ أَوْ قُبُلِ النَّهَارِ "
فَصْلٌ فِي اسْتِحْبَابِ التَّكْبِيرِ عِنْدَ الْخَتْمِ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا﴾ [الإسراء: 106] وَأَتْبَعَ ذَلِكَ تَوْبِيخَ الْكُفَّارِ عَلَى تَرْكِهِمُ الْإِيمَانَ بِالْقُرْآنِ، وَمَدَحَ الْعُلَمَاءَ بِالتَّخَشُّعِ لِلَّهِ تَعَالَى جَدُّهُ إِذَا سَمِعُوهُ قَالَ: ﴿قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ﴾ [الإسراء: 110] فَكَأَنَّ ظَاهِرَ ذَلِكَ ادْعُوا اللهَ إِذَا قَرَأْتُمُ الْقُرْآنَ، وَأَنَّ مَعْنَى لَا تَجْهَرْ
بِصَلَاتِكَ: أَيْ بِقِرَاءَتِكَ الْقُرْآنَ أَوْ بِدُعَائِكَ الَّذِي تَدْعُو بِهِ إِذَا فَرَغْتَ، ثُمَّ قَالَ: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا﴾ [الإسراء: 111] كَمَا أَمَرَ بِالْحَمْدِ وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ الْحَمْدَ مُسْتَحَبٌّ فَوَجَبَ أَنْ يَكُونَ التَّكْبِيرُ مُسْتَحَبًّا، وَأَيْضًا فَإِنَّ الْقِرَاءَةَ عِبَادَةٌ تَنْقَسِمُ إِلَى أَبْعَاضٍ مَعْدُودَةٍ مُتَفَرِّقَةٍ، فَكَأَنَّهُ كَصِيَامِ الشَّهْرِ وَقَدْ أَمَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ إِذَا أَكْمَلُوا الْعِدَّةَ أَنْ يُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاهُمْ فبِالْقِيَاسِ عَلَى ذَلِكَ أَنْ يُكَبِّرَ قَارِئٌ إِذَا أَكْمَلَ عِدَّةَ السُّورَةِ وَاللهُ أَعْلَمُ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَقَدْ يَخْرُجُ الْجَوَابُ فِي التَّكْبِيرِ عَلَى مَعْنًى، وَهُوَ أَنْ يَبْتَدِئَ بِهِ فِي سُورَةِ الضُّحَى فَيُكَبِّرَ عَنْ كُلِّ سُورَةٍ فَإِذَا قَرَأَ سُورَةَ النَّاسِ وَخَتَمَ كَبَّرَ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَالْأَصْلُ فِيهِ "
مَا
1912 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْعَدْلُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ، مَوْلَى بَنِي شَيْبَةَ يَقُولُ: قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمَكِّيِّ فَلَمَّا بَلَغْتُ الضُّحَى قَالَ لِي: " كَبِّرْ حَتَّى تَخْتِمَ " فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ فَأَمَرَنِي بِذَلِكَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مُجَاهِدٍ فَأَمَرَنِي بِذَلِكَ، قَالَ: إِنَّهُ قَرَأَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأُخْبِرَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى ابْنِ كَعْبٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ قَالَ الْإِمَامُ أبو خُزَيْمَةَ رَحِمَهُ اللهُ: " أَنَا خَائِفٌ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَسْقَطَ ابْنُ أَبِي بَزَّةَ أَوْ عِكْرِمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ شِبْلًا، يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ وَابْنَ كَثِيرٍ "
قَالَ: الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ
وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ فَلَمَّا بَلَغْتُ الضُّحَى قَالَ: " كَبِّرْ مَعَ خَاتِمَةِ كُلِّ سُورَةٍ حَتَّى تَخْتِمَ " فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى شِبْلِ بْنِ عَبَّادٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ فَأَمَرَانِي بِذَلِكَ وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ كَثِيرٍ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى مُجَاهِدٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَهُ مُجَاهِدٌ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ، وقال أَخْبَرَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ "، فَإِنْ كَانَ الْكُدَيْمِيُّ حَفِظَهُ فَفِيهِ تَصْحِيحٌ لِرِوَايَةِ ابْنِ خُزَيْمَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ قَدْ سَمِعَهُ مِنْهُمَا جَمِيعًا إِلَّا أَنَّ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ زِياَدَةُ سَنَدٍ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ رَوَاهُ مَوْقُوفًا وَسَنَدُهُ مَعْرُوفٌ وَقَدْ
1913 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءً، حدثنا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ الْإِمَامُ بِمَكَّةَ، حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ فَلَمَّا بَلَغْتُ الضُّحَى قَالَ لِي: " كَبِّرْ عِنْدَ خَاتِمَةِ كُلِّ سُورَةٍ حَتَّى تَخْتِمَ الْقُرْآنَ " فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ فَلَمَّا بَلَغْتُ الضُّحَى قَالَ لِي: كَبِّرْ حَتَّى تَخْتِمَ، وأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ كَثِيرٍ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى مُجَاهِدٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَهُ مُجَاهِدٌ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَهُ أُبَيٌّ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ بِذَلِكَ "
1914 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، أَخْبَرَنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّاجِيُّ بِالْبَصْرَةِ، أَخْبَرَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، مُؤَذِّنُ المَسْجِدِ الْحَرَامِ، أَخْبَرَنا عِكْرِمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ فَلَمَّا بَلَغْتُ إِلَى وَالضُّحَى قَالَ: " كَبِّرْ مَعَ خَاتِمَةِ كُلِّ سُورَةٍ " فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ فَأَمَرَنِي بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ كَثِيرٍ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى مُجَاهِدٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مُجَاهِدٌ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَره أَنَّهُ " قَرَأَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ " وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، أَخْبَرَنا ابْنُ صَاعِدٍ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ الْمَكِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ عَامِرٍ مَوْلَى بَنِي شَيْبَةَ فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَصِفَةُ التَّكْبِيرِ فِي أَوَاخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ أَنَّهُ كُلَّمَا خَتَمَ سُورَةً وَقَفَ وَقْفَةً ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ وَوَقَفَ وَقْفَةً ثُمَّ ابْتَدَأَ السُّورَةَ الَّتِي تَلِيهَا إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ، ثُمَّ كَبَّرَ كَمَا كَبَّرَ مِنْ قَبْلُ ثُمَّ أَتْبَعَ التَّكْبِيرَ الْحَمْدَ، وَالتَّصْدِيقَ وَالصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالدُّعَاءَ " قَالَ أَحْمَدُ: " وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دُعَاءِ الْخَتْمِ حَدِيثٌ مُنْقَطِعٌ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ وَقَدْ تَسَاهَلَ أَهْلُ الْحَدِيثِ فِي قَبُولِ مَا وَرَدَ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَفَضَائِلِ الْأَعْمَالِ، مَتَى مَا لَمْ تَكُنْ مِنْ رِوَايَةِ مَنْ يُعْرَفُ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ أَوِ الْكَذِبِ فِي الرِّوَايَةِ "
1915 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خُمَيْرَوَيْهِ الْكَرَابِيسِيُّ الْهَرَوِيُّ، بِهَا، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حدثنا عَمْرُو بْنُ سَمُرَةَ، عَنْ
جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنٍ يَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ " إِِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ حَمِدَ اللهَ بِمَحَامِدِهِ وَهُوَ قَائِمٌ ثُمَّ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾، لَا إِلَهَ إِِلَّا اللهُ، وَكَذَبَ الْعَادِلُونَ بِاللهِ وَضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَكَذَبَ الْمُشْرِكُونَ بِاللهِ مِنَ الْعَرَبِ وَالْمَجُوسِ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ، وَمَنِ ادَّعَى لِلَّهِ وَلَدًا أَوْ صَاحِبَةً أَوْ نِدًّا أَوْ شَبِيهًا أَوْ مِثْلًا أَوْ سَمِيًّا أَوْ عَدْلًا، فَأَنْتَ رَبُّنَا أَعْظَمُ مِنْ أَنْ نَتَّخِذَ شَرِيكًا فِيمَا خَلَقْتَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا وَ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا قَيِّمًا﴾ [الكهف: 2] قَرَأَهَا إِِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا﴾ [الكهف: 5]، ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ، يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ﴾، الْآيَةَ، وَ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ الْآيَتَيْنِ، وَ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [النمل: 59]، بَلِ اللهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى وَأَحْكَمُ وَأَكْرَمُ وَأَجَلُّ وَأَعْظَمُ مِمَّا يُشْرِكُونَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ صَدَقَ اللهُ وَبَلَّغَتْ رُسُلُهُ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى جَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ وَالْمُرْسَلِينَ وَارْحَمْ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَاخْتِمْ لَنَا بِخَيْرٍ، وَافْتَحْ لَنَا بِخَيْرٍ وَبَارِكْ لَنَا فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَانْفَعْنَا بِالْآيَاتِ وَالذَّكَرِ الْحَكِيمِ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "، ثُمَّ إِِذَا افْتَتَحَ الْقُرْآنَ قَالَ: مِثْلَ هَذَا وَلَكِنْ لَيْسَ أَحَدٌ يُطِيقُ مَا كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطِيقُ
1916 - أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَانَ، حدثنا أَبُو الْحَسَنِ الْكَازِرِيُّ، أَخْبَرَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الْبِرْتِيُّ، حدثنا حَنْظَلَةُ الْقَاصُّ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَلَمَّا خَتَمَهَا قَالَ: " اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ " قُلْتُ لعَبْدِ الْكَرِيمِ: كَمْ مَرَّةً؟ قَالَ: عَشْرًا أَوْ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَرَأَ الَّذِي بَعْدَهَا فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ لَمْ يَقُلِ ابْنُ عَبْدَانَ: الْبَقَرَةُ، وَقَالَ: " اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ " وَقَالَ: سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَرَأَ الَّتِي بَعْدَهَا، فَلَمَّا خَتَمَهَا قَالَ: نَحْوًا في ذَلِكَ حَتَّى بَلَغَ سَبْعًا
1917 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَابِرٍ، حدثنا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، حدثنا أَبَانُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَحَمِدَ الرَّبَّ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاَسْتَغْفَرَ رَبَّهُ فَقَدْ طَلَبَ الْخَيْرَ مَكَانَهُ " أَبَانُ هَذَا هُوَ ابْنُ أَبِي عَيَّاشٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ
1918 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَخْبَرَنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، حدثنا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ،
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْفُرْغَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالُوا: حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حدثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَكِيمٍ، حدثنا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ اسْتَمَعَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ طَاهِرًا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَمَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فِي صَلَاةٍ قَاعِدًا كُتِبَتْ لَهُ خَمْسُونَ حَسَنَةً، وَمُحِيَتْ عَنْهُ خَمْسُونَ سَيِّئَةً، وَرُفِعَتْ لَهُ خَمْسُونَ دَرَجَةً، وَمَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فِي صَلَاةٍ قَائِمًا كُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَرُفِعَتْ لَهُ مِائَةُ دَرَجَةٍ، وَمَنْ قَرَأَ فَخَتَمَهُ كَتَبَ اللهُ عِنْدَهُ دَعْوَةً مُجَابَةً مُعَجَّلَةً أَوْ مُؤَخَّرَةً " فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ إِنْ كَانَ رَجُلٌ لَمْ يَتَعَلَّمْ إِلَّا سُورَةً أَوْ سُورَتَيْنِ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " خَتْمُهُ مِنْ حَيْثُ عَلِمَهُ، خَتْمُهُ مِنْ حَيْثُ عَلِمَهُ " " تَفَرَّدَ بِهِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ وَهُوَ مَجْهُولٌ "
1919 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى
بْنِ يَاسِينَ، حَدَّثَنِي حَمْدُونَ بْنُ عَبَّادٍ، حدثنا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَعَ كُلِّ خَتْمَةٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ " فِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ وَاللهُ أَعْلَمُ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ عَنْ أَنَسٍ
1920 - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ، أَخْبَرَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُرقَانِيُّ بِمَرْوَ أَخْبَرَنا عَمْرُو بْنُ عِمْرَانَ بن فتح، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا أَبِي، حدثنا أَبُو عِصْمَةَ هُوَ نُوحٌ الْجَامِعُ مَرْوَزِيٌّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَهُ عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآنِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ وَشَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ "
1921 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنا أَبُو بَكْرٍ الْجَرَّجَانِيُّ، حدثنا يَحْيَى بْنُ سَاسَوَيْهِ، حدثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ السُّكَّرِيُّ، أَخْبَرَنِي عَلِيٌّ الْفَاشَانِيُّ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ " يُعْجِبُهُ إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ أَنْ يَكُونَ دُعَاؤُهُ فِي السُّجُودِ "
فَصْلٌ فِي الْوُقُوفِ عِنْدَ ذِكْرِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْمَسْأَلَةِ وَالِاسْتِعَاذَةِ
1922 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدثنا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: "
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقُلْتُ: يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ، ثُمَّ مَضَى فَقُلْتُ: يَرْكَعُ بِهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا يَقْرَأُ مُتَرَسِّلًا، فَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرَّ بِتَعْوِيذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ " فَقَالَ: " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ " ثُمَّ قَالَ: " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ثُمَّ قَامَ قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ " فَقَالَ: " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى فَكَانَ سُجُودُهُ قَرِيبًا مِنْ قِيَامِهِ "
وَرُوِّينَا عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ: " قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فَقَامَ فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ وَسَأَلَ، وَلَا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَّا وَقَفَ وَتَعَوَّذَ "
1923 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، حدثنا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُنِيبٍ، حدثنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا فَمَرَّ بِآيَةٍ فَقَالَ: " وَيْلٌ لِأَهْلِ النَّارِ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ "
1924 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنا أَبُو بَكْرِ أحمد بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنا
مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حدثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَخْبَرَنا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، ح قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا قَرَأَتْ فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ قَالَتِ: " اللهُمَّ مُنَّ عَلَيَّ وَقِنِي عَذَابَ السَّمُومِ "
1925 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حدثنا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ يُحَدِّثُ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مِخْرَاقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: إِنَّ رِجَالًا يَقْرَأُ أَحَدُهُمُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً، قَالَتْ: " أُولَئِكَ قَرَؤُوا وَلَمْ يَقْرَؤُوا، كُنْتُ أَقُومُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اللَّيْلِ التَّامِّ فَيَقْرَأُ بِالْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءِ، فَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا اسْتِبْشَارٌ دَعَا، وَرَغِبَ وَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَخْوِيفٌ دَعَا وَاسْتَعَاذَ "
1926 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَقْرَأَ أَحَدُهُمُ هَذِهِ الْآيَاتِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرَ اللهَ يَجِدُ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ " ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ﴾، ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ﴾ [النساء: 110]، ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾ [آل عمران: 135]
1927 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنا عِيسَى بْنُ أَبِي عِيسَى الْحَنَّاطُ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، قَالَ: " إِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَأَفْهِمْهُ قَلْبَكَ، وَأَسْمِعْهُ أُذُنَيْكَ، وَإِنَّ الْأُذُنَيْنِ عَدْلٌ بَيْنَ الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ، فَإِنْ مَرَرْتَ بِذِكْرِ اللهِ فَاذْكُرِ اللهَ، وَإِنْ مَرَرْتَ بِذِكْرِ النَّارِ، فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْهَا، وَإِنْ مَرَرْتَ بِذِكْرِ الْجَنَّةِ فَسَلْهَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ "
فَصْلٌ فِي الِاعْتِرَافِ لِلَّهِ تَعَالَى بِمَا يُخْبِرُ بِهِ عَنْ نَفْسِهِ