شعب الإيمانصفحات 407-422

بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ وَالْإِسْلَامَ عَلَى الْإِطْلَاقِ عِبَارَتَانِ عَنْ دِينٍ وَاحِدٍ "

صفحات 407-422
عن هذه الطبعة
عَلَم
البيهقي، أبو بكر
الكتاب
شعب الإيمان
المؤلف
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامدأشرف على تحقيقه وتخريج أحاديثه: مختار أحمد الندوي، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند
الناشر
مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند
الطبعة
الأولى، 1423 هـ - 2003 م
عدد الأجزاء
14 (13، ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو ضمن خدمة تخريج الأحاديث]الكتاب مرتبط بنسختين مصورتين: الموافق للمطبوع ط الرشد، وط العلمية تحقيق زغلول

6884 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّازِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زُهَيْرٍ الْحُلْوَانِيُّ، نا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ اعْتَزِلِ الشَّرَّ كَمَا يَعْتَزِلُكَ، فَإِنَّ الشَّرَّ لِلشَّرِّ خُلِقَ "

6885 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، نا الْأَوْزَاعِيُّ، سَمِعْتُ بِلَالَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: "لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى من عصيت، وقال: وكفى به ذنبا أن الله يزهدنا فى الدنيا ونحن نرغب فيها.

6886 - قال سمعت بلال يقول: زَاهِدُكُمْ رَاغِبٌ، وَمُجْتَهِدُكُمْ مُقَصِّرٌ، وَعَالِمُكُمْ جَاهِلٌ، وَجَاهِلُكُمْ مُغْتَرٌّ "

6887 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُرْفِيُّ، بِبَغْدَادَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا أَبُو صَالِحٍ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَوْاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: أَقَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةً مَا يَمْنَعُنِي مِنَ الْهِجْرَةِ إِلَّا الْمَسْأَلَةُ، فَإِنَّ أَحَدَنَا إِذَا هَاجَرَ لَمْ يسَلْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ، قَالَ: فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالْإِثْمُ مَا جَالَ فِي نَفْسِكَ وَخَشِيتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ

6888 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا عَيَّاشٌ التَّرْقُفِيُّ، نا أَبُو الْمُغِيرَةِ، نا صَفْوَانُ، نا يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ الْقَاضِي، سَمِعْتُ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ، قَالَ: " الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَعْلَمَهُ النَّاسُ "

6889 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، نا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيُّ، نا أَبُو عَوَانَةُ، عَنْ

عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَنْظُرْ مَاذَا يَتَمَنَّى، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا يُكْتَبُ مِنْ أُمْنِيَّتِهِ "

6890 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ الْفَارِسِيُّ قَالَا: أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الذُّهْلِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَنَا أَبُو عَوَانَةَ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: " مَا الَّذِي يَتَمَنَّى "

6891 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ صُبَيْحٍ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ، نا إِسْحَاقُ الْحَنْظَلِيُّ، أَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَشْيَاخِهِ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: " اذْكُرْ رَبَّكَ عِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ، وَعِنْدَ حُكْمِكَ إِذَا حَكَمْتَ "

6892 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ

عَفَّانَ، نا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سِنَانٍ الْأَسَدِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " الْإِثْمُ جَوَازُ الْقُلُوبِ فَإِذَا حَزَّ فِي قَلْبِ أَحَدِكُمْ شَيْئًا فَلْيَدَعْهُ ". قَالَ أَحْمَدُ: " يَعْنِي مَا حَكَّ فِي صَدْرِكَ وَحَكَّ، وَلَمْ يَطْمَئِنَّ عَلَيْهِ الْقَلْبُ "

6893 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْفَقِيهُ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّوَّافُ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْمُغَلِّسِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أُوَيْسٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: سَمِعْتُ نَافِعًا يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ: " احْذَرُوا كُلَّ هِمَّةٍ تَكُونُ قَبْلَ الْخَطِيئَةِ فَإِنَّهَا بُدُوُّ الْخَطِيئَةِ، وَتَذْهَلُوا عَنِ اللهِ فِي سَرَائِرِكُمْ "

6894 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَادِيُّ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، نا أَبِي، نا مُؤَمَّلٌ، نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي هَمَّامٍ، أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ: " رَحِمَ اللهُ عَبْدًا وَقَفَ عِنْدَ هَمِّهِ، فَإِنَّ أَحَدًا لَا يَعْمَلُ حَتَّى يَهِمَّ، فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَضَى، وَإِنْ كَانَ لِغَيْرِ اللهِ أَمْسَكَ "

6895 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى السُّكَّرِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْهَرُ، نا الْغَلَابِيُّ، نا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ فَسَامَتْهُ نَفْسَهُ فَامْتَنَعَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ: إِذًا أَفْضَحُكَ، فَخَرَجَ إِلَى خَارِجٍ وَتَرَكَهَا - يَعْنِي فِي مَنْزِلِهِ - وَهَرَبَ مِنْهَا، قَالَ سُلَيْمَانُ: فَرَأَيْتُ بَعْدُ يُوسُفَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، فَكَأَنِّي أَقُولُ لَهُ: أَنْتَ يُوسُفُ؟، قَالَ: نَعَمْ، أَنَا يُوسُفُ الَّذِي هَمَمْتُ وَأَنْتَ سُلَيْمَانُ الَّذِي لَمْ تَهِمَّ "

6896 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، نا الْمُبَارَكُ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " أَيْسَرُ النَّاسِ حِسَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ حَاسَبُوا أَنْفُسَهُمْ فِي الدُّنْيَا، فَوَقَفُوا عِنْدَ هُمُومِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ، فَإِنْ كَانَ الَّذِي هَمُّوا لَهُمْ مَضَوْا، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِمْ أَمْسَكُوا قَالَ: وَإِنَّمَا يَثْقُلُ الْأَمْرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الَّذِينَ جَازَفُوا الْأَمْرَ فِي الدُّنْيَا، أَخَذُوهَا مِنْ غَيْرِ مُحَاسَبَةٍ فَوَجَدُوا اللهَ قَدْ أَحْصَى عَلَيْهِمْ مَثَاقِيلَ الذَّرِّ، وَقَرَأَ ﴿مَا لِهَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا﴾

6897 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا الرَّبِيعُ بْنُ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، قَالَ: كَانَ يَقُولُ: " السَّرَائِرَ السَّرَائِرَ، اللَّآئِي يَخْفَيْنَ عَلَى النَّاسِ، وَمَنْ لِلَّهِ بَوَادِرَهُنَّ بُدُوٌّ لَهُنَّ ثُمَّ يَقُولُ: وَمَا دَوَاهُنَّ أَنْ يَتُوبَ فَلَا يَعُودَ "

6898 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْجُرَيْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: " الْعَدُوُّ يَرْصُدُ أَهْلَ الْمَعْرِفَةِ فِي وَقْتِ الْهِمَّةِ، كَمَثَلِ آدَمَ حَيْثُ هَمَّ بِالْخُلُودِ دَعْهُ أَنَّهَا فِي الْجَنَّةِ، وَصَلَ إِلَيْهِ الْعَدُوُّ فَوَسْوَسَهُ فَقَالَ: هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى؟، لَمَّا ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ دَخَلَ عَلَيْهِ، فَالْخَلْقُ كُلُّهُمْ عَلَى هَذَا "

6899 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، نا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا،

حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ جَرِيرٍ: خَرَجْتُ وَأَنَا حَدَثٌ وَقَدْ هَمَمْتُ بِبَعْضِ مَا يَهِمُّ بِهِ الْأَحْدَاثُ فَمَرَرْتُ بِأَبِي طَالِبٍ الْقَاصِّ وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ، فَوَقَفْتُ مَعَهُمْ، وَكَانَ أَوَّلَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ: " أَيُّهَا الْهَامُّ بِالْمَعْصِيَةِ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ خَالِقَ الْهِمَّةِ مُطَّلِعٌ عَلَى هِمَّتِكَ؟، قَالَ: فَخَرَرْتُ مَغْشِيًّا عَلَيَّ، فَمَا أَفَقْتُ إِلَّا عَنْ تَوْبَةٍ "

6900 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ قَالَا: نا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، نا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانَ، نا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَوَّادٍ الرَّازِيُّ، نا طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخَثْعَمِيُّ، نا الْقَطْوَانُ، نا سَيَّارٌ، حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: " إِنَّ الْأَبْرَارَ تَغْلِي قُلُوبُهُمْ بِأَعْمَالِ الْبِرِّ، وَإِنَّ الْفُجَّارَ تَغْلِي قُلُوبُهُمْ بِأَعْمَالِ الْفُجُورِ، وَاللهُ يَرَى هُمُومَكُمْ فَانْظُرُوا فِي هُمُومِكُمْ ". لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ

6901 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدَانَ خَادِمَ الْجَامِعِ، سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ الزَّاهِدَ، يَقُولُ: " احْذَرْ رَبَّ الْجَامِعِ، فَإِنَّ الْجَامِعَ غَيْرُ مُسْتَخْدَمٍ "، ثُمَّ يَقُولُ: " سَرَائِرَكُمْ سَرَائِرَكُمْ، فَإِنَّ الْمُطَّلِعَ عَلَى السَّرَائِرِ يُرَاقِبُكُمْ "

6902 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا أَبُو عُتْبَةَ، نا حَمْزَةُ، نا بِشْرُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: طُوبَى لِعَيْنٍ نَامَتْ، وَلَمْ تُحَدِّثْ نَفْسَهَا بِالْمَعْصِيَةِ، وَانْتَبَهَتْ إِلَى غَيْرِ إِثْمٍ "

6903 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ عَلِيَّ بْنَ بُنْدَارٍ الزَّاهِدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ مِلْكَانَ الرَّازِيَّ، سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ الرَّازِيَّ يَقُولُ:" مَنْ خَانَ اللهَ فِي السِّرِّ هَتَكَ سِرَّهُ فِي الْعَلَانِيَةِ"،

6904 - أَنْشَدَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْمُفَسِّرُ لِبَعْضِهِمْ:" [البحر السريع] يَا كَاتِمَ السِّرِّ وَمُخْفِيهِ ... أَيْنَ مِنَ اللهِ تُوَارِيهِ بَارَزْتَ بِالْعِصْيَانِ رَبَّ الْعُلَى ... وَأَنْتَ مِنْ جَارِكَ تُخْفِيهِ"

6905 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ، وَسُئِلَ عَنِ الْفُتُوَّةِ، فَقَالَ: " حُسْنُ السِّرِّ، وَسُئِلَ عَنِ الْمُرُوَّةِ، فَقَالَ: " تَرْكُ مَا يَكْرَهُ

كِرَامُ الْكَاتِبِينَ "، وَسُئِلَ عَنِ التَّوَكُّلِ، فَقَالَ: " أَنْ تَأْكُلَ مِمَّا يَلِيكَ، وَتَضَعَ لُقْمَتَكَ عَلَى سُكُونِ الْقَلْبِ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا لَكَ فَلَا يَفُوتُكَ "

6906 - سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَفْصٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ النَّهْرِيَّ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ: قَالَ أَخِي يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ الرَّازِيُّ: " مَنْ عَبَدَ اللهَ عَلَى الْخَطَرَاتِ قَضَى اللهُ حَاجَتَهُ عَلَى الْخَطَرَاتِ "، يَعْنِي بِتَرْكِ الذُّنُوبِ إِذَا حَظَرَ عَلَى قَلْبِهِ

6907 - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيَّ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مِقْسَمٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَحْمَدَ الْمُطَرِّزَ، سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ يَقُولُ: " مَنْ رَاقَبَ اللهَ فِي السِّرِّ حُرِسَتْ جَوَارِحُهُ "

6908 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْخِرَقِيُّ، بِبَغْدَادَ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، نا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ

عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " قَالَ يُوسُفُ: ﴿لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ [يوسف: 52]، قَالَ لَهُ جِبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَلَا حَتَّى هَمَمْتَ؟، قَالَ: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾ [يوسف: 53] ". أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَنْجَوَيْهِ الدَّيْنَوَرِيُّ، بِالدَّامِغَانِ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْبَلْجَانِيِّ الْأَصْبَهَانِيُّ، نا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخِيَارِيُّ

6909 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، رَحِمَهُ اللهُ يُنْشِدُ:" [البحر الطويل] إِذَا مَا خَلَوْتَ الدَّهْرَ يَوْمًا ... فَلَا تَقُلْ خَلَوْتُ وَلَكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ يَغْفُلُ سَاعَةً ... وَلَا أَنَّ مَا يَخْفَى عَلَيْهِ يَغِيبُ غَفَلْنَا الْعُمُرَ وَاللهِ حَتَّى تَدَارَكَتْ ... عَلَيْنَا ذُنُوبٌ بَعْدَهُنَّ ذُنُوبُ فَيَا لَيْتَ أَنَّ اللهَ يَغْفِرُ مَا مَضَى ... وَيَأْذَنُ فِي تَوْبَاتِنَا فَنَتُوبُ"

6910 - أَنْشَدَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنْشِدْنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُعَاوِيَةَ

الطَّلْحِيُّ، أَنْشَدَنَا حَبِيبُ بْنُ نَصْرٍ لِمَحْمُودٍ الْوَرَّاقِ:" [البحر الطويل] أَلَا أَيُّهَا الْمُسْتَطْرِفُ الذَّنْبَ جَاهِلًا ... هُوَ اللهُ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ السَّرَائِرُ فَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَعْرِفْهُ حِينَ عَصَيْتَهُ ... فَإِنَّ الَّذِي لَا يَعْرِفُ اللهَ كَافِرُ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ عِلْمٍ بِهِ قَدْ عَرَفْتَهُ ... عَصَيْتَ فَأَنْتَ الْمُسْتَهِينُ الْمُجَاهِرُ فَأَيَّهَا حَالَكَ اعْتَقَدْتَ فَإِنَّهُ ... عَلِيمٌ بِمَا تَطْوِي عَلَيْهِ الضَّمَائِرُ"

6911 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، إِمْلَاءً، أَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ بِمَكَّةَ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، أَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، نا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: " كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ عَقِيمٌ لَا يُولَدُ لَهُ، وَكَانَ يَخْرُجُ فَإِذَا رَأَى غُلَامًا مِنْ غِلْمَانِ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَيْهِ حُلِيٌّ يَخْدَعُهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ فَيَقْتُلُهُ وَيُلْقِيهِ فِي مَطْمُورَةٍ لَهُ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ لَقِيَ غُلَامَيْنِ أَخَوَيْنِ عَلَيْهِمَا حُلِيٌّ لَهُمَا، فَأَدْخَلَهُمَا فَقَتَلَهُمَا وَطَرَحَهُمَا فِي مَطْمُورَةٍ لَهُ، وَكَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مَسْلَمَةٌ تَنْهَاهُ عَنْ ذَلِكَ فَتَقُولُ لَهُ: إِنِّي أُحَذِّرُكَ النِّقْمَةَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَكَانَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ اللهَ أَخَذَنِي عَلَى شَيْءٍ أَخَذَنِي يَوْمَ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، فَتَقُولُ: إِنَّ صَاعَكَ لَمْ تَمْتَلِئْ بَعْدُ، وَلَوْ قَدِ امْتَلَأَ صَاعُكَ أُخِذْتَ، فَلَمَّا قَتَلَ الْغُلَامَيْنِ الْأَخَوَيْنِ خَرَجَ أَبُوهُمَا، فَطَلَبَهُمَا فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا يُخْبِرُهُ عَنْهُمَا، فَأَتَى نَبِيًّا مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ: هَلْ كَانَتْ لَهُمَا لُعْبَةٌ يَلْعَبَانِ بِهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، كَانَ لَهُمَا جَرْوٌ، فَأُتِيَ بِالْجَرْوِ فَوَضَعَ النَّبِيُّ خَاتَمَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُ فَقَالَ: أَوَّلُ دَارٍ يَدْخُلُهَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِيهَا مَيِّتَانِ، فَأَقْبَلَ الْجَرْوُ يَتَخَلَّلُ الدُّورَ حَتَّى دَخَلَ دَارًا، فَدَخَلُوا خَلْفَهُ، فَوَجَدُوا الْغُلَامَيْنِ مَقْتُولَيْنِ مَعَ غُلَامٍ قَدْ قَتَلَهُ وَطَرَحَهُمْ فِي الْمَطْمُورَةِ، فَانْطَلَقُوا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُصْلَبَ، فَلَمَّا رُفِعَ عَلَى خَشَبَتِهِ أَتَتِ امْرَأَتُهُ فَقَالَتْ: يَا فُلَانُ قَدْ كُنْتُ أُحَذِّرُكَ هَذَا الْيَوْمَ، وَأُخْبِرُكَ أَنَّ اللهَ غَيْرُ

تَارِكِكَ وَأَنْتَ تَقُولُ: لَوْ أَنَّ اللهَ أَخَذَنِي عَلَى شَيْءٍ أَخَذَنِي يَوْمَ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، فَأُخْبِرُكَ أَنَّ صَاعَكَ بَعْدُ لَمْ تَمْتَلِئْ، أَلَا وَإِنَّ هَذَا قَدِ امْتَلَأَ صَاعُكَ "

6912 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِيُّ، بِمَرْوَ، وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّقَّادُ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ابْنُ أُخْتِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، نا حَفْصُ بْنُ سَالِمٍ، نا مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ، أَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ قَالَ: " بِالشَّهَوَاتِ "، ﴿وَتَرَبَّصْتُمْ﴾ [الحديد: 14]، قَالَ: " بِالتَّوْبَةِ "، ﴿وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ﴾ [الحديد: 14]، قَالَ: " التَّسْوِيفُ بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ "، ﴿حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللهِ﴾ [الحديد: 14]، قَالَ: " الْمَوْتُ "، ﴿وَغَرَّكُمْ بِاللهِ الْغُرُورِ﴾ [الحديد: 14]، قَالَ: " الشَّيْطَانُ "

6913 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا أَبُو إِسْمَاعِيلَ

مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، نا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، نا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الْأَرْضَ لَتُخْبِرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِكَلِّ عَمَلٍ عُمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا "، وَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ [الزلزلة: 1]، فَتَلَاهَا حَتَّى بَلَغَ: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [الزلزلة: 4]، " أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا؟ جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: خَبَرُهَا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَخْبَرَتْ بِكَلِّ عَمَلٍ عُمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا "

6914 - . أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ بِشْرٍ الْحَضْرَمِيُّ، أَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، فَذَكَرَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَلَمْ يَقُلْ: حَدَّثَنَا جِبْرِيلُ، لَكِنْ قَالَ: أَخْبَارَهَا، فَذَكَرَهُ، وَخَالَفَهُ غَيْرُهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ، فَرَوَاهُ كَمَا

6915 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْبَغْدَادِيُّ، نا أَبُو جَعْفَرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ أَبُو الْعَبَّاسِ الْخُرَاسَانِيُّ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [الزلزلة: 4]، قَالَ: " أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا؟ "، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " فَإِنَّ أَخْبَارَهَا أَنْ تَشْهَدَ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ بِمَا عَمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا، أَنْ تَقُولَ: عَمِلَ كَذَا وَكَذَا فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا قَالَ: فَهَذِهِ أَخْبَارُهَا ". قَالَ أَحْمَدُ: " فَهَذَا أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ، وَرِشْدِينُ ضَعِيفٌ "

6916 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا أَحْمَدُ بْنُ

عَبْدِ الْجَبَّارِ، نا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ قَالَ: مَا سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَتَمَثَّلُ بِبَيْتِ شِعْرٍ قَطُّ، غَيْرَ أَنِّي سَمِعْتُهُ يَتَمَثَّلُ بِهَذَا الْبَيْتِ:" [البحر الخفيف] لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ ... إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ ثُمَّ يَقُولُ: صَدَقَ اللهُ، وَاللهِ إِنَّهُ لِيَكُونُ حَيَّ الْجَسَدِ، مَيِّتَ الْقَلْبِ

6917 - قَالَ: ونا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ: مَا سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَتَمَثَّلُ بِشِعْرٍ قَطُّ غَيْرِ هَذَا الْبَيْتِ: [البحر الطويل] لَيْسَ الْفَتَى مَا كَانَ قَدَّمَ مِنْ تُقًى ... إِذَا عَرَفَ الدَّاءَ الَّذِي هُوَ قَاتِلُهْ"

جارٍ التحميل