فصل [أسماء الأصوات]
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن يعيش
- الكتاب
- شرح المفصل للزمخشري
- المؤلف
- يعيش بن علي بن يعيش ابن أبي السرايا محمد بن علي، أبو البقاء، موفق الدين الأسدي الموصلي، المعروف بابن يعيش وبابن الصانع (المتوفى: 643هـ)قدم له: الدكتور إميل بديع يعقوب
- الناشر
- دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2001 م
- عدد الأجزاء
- 6 (5 وجزء للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قال صاحب الكتاب: ومن الأصوات قول المنتدم والمتعجب: "وي" يقول: "وي ما أغفله! " ويقال "وي لمه".
ومنه قوله تعالى: ﴿ويكأنه لا يفلح الكافرون﴾ 1 و"ضربه فما قال حس ولا بس"، و"مض": أن يتمطق بشفتيه عند رد المحتاج قال [من الرجز]:
600 - سألتها الوصل فقالت مض
وفي أمثالهم "إن في مض لمطمعا" 3، و"بخ" عند الإعجاب, و"أخ" عند التكره قال العجاج [من الرجز]:
601 - وصار وصل الغانيات أخا
وروى: "كخا".
و"هلا" زجر للخيل، و"عدس" للبغل، وبه سمي، و"هَيْدَ" بفتح24
الهاء وكسرها للإبل، و"هادَ", و"هادِ", مثله، ويقال أتاهم فما قالوا له هيد ما لك" إذا لم يسألوه عن حاله, و"جه" و"ده" مثله ومنه "ألا ده فلا ده" 1، و"حوب" 2, و"حاي" 3 و"عاي" 4 مثله.
و"سع" حث للإبل, و"جوت" دعاء لها إلى الشرب.
وأنشد قوله [من الطويل]:
602 - دعاهن ردفي فارعوين لصوته... كما رعت بالجوت الظماء الصواديا5 = اللغة: أخ: كلمة تُقَال عند التأوه.
والغانيات: جمع غانية، وهي الجميلة المستغنية بجمالها الطبيعي عن الزينة والحلي.
المعنى: لقد طعن في السنن, فَصَار شيخا، وصار وصلُ الغانيات الحسان تأوه وتوجع.
الإعراب: "وصار": الواو: بحسب ما قبلها، و"صار": فعل ماض ناقص مبني على الفتح.
"وصلُ": اسم "صار" مرفوع، وهو مضاف.
"الغانيات": مضاف إِليه مجرور.
"أخا": خبر "صار" منصوب بالفتحة.
والشاهد فيه: قوله: "أخّا" حيث جاء به اسم صوت يقال عند التكَره.
بالفتح محكياً مع الألف واللام, و"جيء" مثله, و"حل" زجر الناقة, و"حب" من قولهم للجمل "حب لا مشيت", و"هدع" تسكين لصغار الإبل, و"دوه" دعاء للربع, و"نخ" مشددة ومخففة صوت عند إناخة البعير, و"هيخ" و"أيخ" مثله, و"هس" وهج وفاع زجر للغنم.
وبس دعاء لها, وهج وهجا خسءٌ للكلب.
قال [من الكامل]:
1 - سفرت فقلت لها هج فتبرقعت... فذكرت حين تبرقعت ضبارا
و"هِيجِ" يُصوِّت به الحادي، و"حَجْ"، و"عَهْ"، و"عِيزَ" زجر للضأن، و"ثِىءْ" دعاء للتيس عند السفاد، و"دَجْ" صِياح بالدَّجاج، و"سَأ" و"تُشُؤْ" دعاء للحِمار إلى الشُرْب، وفي مَثل: "إذا وقف الحمارُ على الردْهَة فلا تَقُلْ له: "سَأ" (2)، و"جاهِ" زجر للسبُع، و "قُوسْ" دعاء للكلب، و"طِيخِ" حكايةُ صوتِ الضاحك، و"عيطْ" صوتُ الفِتْيان، إذا تَصايحوا في اللعْب، و"شِيبِ" صوتُ مَشافِرِ الإبل عند الشرب، و"ماء" حكايةُ بُغام (3) الظبْية، و"غاقِ" حكاية صوت الغُراب، و"طاقِ" لا حكاية صوت الضَرْب، "وطَقْ" حَكاية صوت وَقْعِ الحِجارة بعضِها ببعض، "وقَبْ" حكاية وقع السيف.
قال الشارح: إنما قال: "ومن الأصوات"؛ لأن أسماء الأفعال والأصوات متواخيةٌ؛ لأنها مزجورٌ بها، كما أن الأصوات كذلك.
واعلم أن الأصوات كلها مبنية محكية؛ لأن
الصوت ليس فيه معنى، فجرى مجرى بعض حروف الاسم.
وبعضُ حروف الاسم مبني، فمن ذلك قولهم: "وَيْ" في حالِ الندم والإعجاب بالشيء، وهو اسم سُمي به الفعل في حال الخبر، كأنه اسمُ "أُعْجَب" أو"أَتَنَدمُ"، وهو مبني؛ لأنه صوت سمي به.
ولم يلتقِ في آخِره ساكنان، فيجبَ لذلك التحريكُ، فبقى على سكونه، وقالوا: "وَيْ لمهِ" والمراد: لأمهِ، فحذفوا الهمزة تخفيفا كما قالوا: "أيْشَ" والمراد "أي شيء"، فحذفوا تخفيفا.
فأما قوله تعالى: ﴿وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ 1، فذهب الخليل وسيبويه 2 إلى أن "وَي" منفصلة، معناها: "أُعْجَبُ"، ثم ابتدأ "كأنه لا يفلح الكافرون"، و"كأن" هاهنا لا يراد به التشبيهُ، بل القطعُ واليَقِينُ، وعليه بيتُ الكتاب [من الخفيف]:
604 - وَيْ كَأَن مَن يَكُنْ له نَشَب يُحببْ... ومَن يَفتَقِر يَعِش عَيْشَ ضُر3
لم يُرِد ههنا التشبيه، بل اليقين.
ومما لا يكون فيه "كَأَنَّ" إلَّا عارية من معنى التشبيه قوله [من البسيط]:
1 - كأنني حِينَ أُمْسِي لا تُكَلمُني... مُتَيم يَشْتَهِي ما ليس مَوْجُودَا
أي: أنا حين أمسي هذه حالي.
وذهب أبو الحسن إلى أنّه "وَيْكَ" مفصولة من "أنهُ"، وكان يعقوبُ يقف على "وَيْكَ" ثم يبتدىء: "أنهُ لا يفلح الكافرون"، كأنه أراد بذلك الإعلام بأنّ الكاف من جملةِ "وَيْ"، وليست التي في صدرِ "كأن" إنما هي "وَيْ" على ما ذكرنا أضيف إليها الكافُ للخطاب على حدها في "ذلِكَ"، و"أُولئك"، ويُؤيد ذلك قول عَنْتَرَةَ [من الكامل]:
2 - ولقد شَفَى نَفْسي وأَبْرَأَ سُقْمَهَا... قَوْلُ الفَوارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْدِمِ
فجاء بها متصلة بالكاف من غير "أن"، فهي حرفُ خطاب، وليست اسما مخفوضا كالتي في "غلامك"، و"صاحبك"؛ لأن "وَيْ" إذا كانت اسما للفعل، فهي في مذهب الفعل، فلا تضاف لذلك، و"أن" وما بعدها في موضع نصب باسم الفعل الذي هو "وَيْ"، ولذلك فُتحت "أن"، والتقديرُ: أعجبُ لأنّه لا يفلح الكافرون.
فلما سقط الجار، وصل الفعلُ، فنَصَبَ.
وذهب الكسائي إلى أن الأصل: "وَيْلَكَ"، فحُذفت اللام تخفيفا.
وهو بعيد، وليس عليه دليل.
وقد ذهب بعضهم إلى أن "وَيْكَأَنهُ" بكماله اسم واحد، والمراد شدّةُ الاتصال، وأنه لا ينفصل بعضُه من بعض، فاعرفه.
ومن ذلك "حَسِّ"، و"بَسِّ"، فـ "حَس" اسم سُمي به الفعل في حال الخبر، ومعناه: "أتألمُ" و"أتوجع"، وهو مبني؛ لأنه صوت وقع موقع الفعل، وكُسر لالتقاء الساكنين، و"بَس" بمعنَى "حَسْبُ"، فهو اسم "اكْتَفِ"، و"اقْطَعْ".
يقال: ضربهُ فما قال حَس ولا بَسّ"، أي: لم يتوجّع، ولا استكف.
وفي الحديث: "فأصاب قَدَمُه قدمَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: حَسّ" 1، كأنه تألم.
ومن ذلك "مِضّ" بكسر الميم والضاد، وهو حكايةُ صوت الشَفَتَيْن عند التمطق، يقال ذلك عند رَد ذي الحاجة، وهو اسم بمعنى "اعْذِرْ"، والمراد به الردّ على إطماع، = المعنى: لقد أذهب غيظ نفسي قول الفرسان لي: يا عنترة أقدم ولا تتأخر, لأن الفرسان أصحابه لا غنى لهم عنه فهم يلتجئون له في المعركة.
الإعراب: "ولقد": الواو: حرف قسم وجر والمقسم به محذوف تقديره: والله، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: أقسم، اللام: واقعة في جواب القسم المقدر، "قد": حرف تحقيق.
"شفى": فعل ماض مبني على الفتح المقدر، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره: هو.
"نفسي": مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم.
والياء: ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
"وأبرأ": الواو: حرف عطف، "أبرأ": فعل ماض مبني على الفتح.
"سقمها": مفعول به منصوب و"ها": ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
"قول": فاعل مرفوع، يتنازعه فعلان "شفى وأبرأ" فيعمل في الأقرب ويضمر في الثاني.
"الفوارس": مضاف إليه مجرور.
"ويك": اسم فعل مضارع بمعنى "تعجب"، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره: نحن، والكاف: حرف خطاب لا محل له.
"عنتر": منادى بحرف نداء محذوف مرخم، مبني على الضم الظاهر على الحرف المحذوف للترخيم "على لغة من ينتظر".
"أقدم": فعل أمر مبني على السكون، وحرّك بالكسر لضرورة الشعر، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره: أنت.
جملة "أقسم" المحذوفة: ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
وجملة "شفى نفسي": جواب قسم لا محل لها من الإعراب.
وجملة "أبرأ سقمها": معطوفة على جملة لا محل لها من الإعراب.
وجملة "أقدم": استئنافية لا محل لها من الإعراب.
وجملة "ويك": في محل نصب مقول القول.
وجملة "عنتر": اعتراضية أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.
والشاهد فيه قوله: "ويك" حيث وقعت "وي" اسم فعل مضارع بمعنى "نعجب"، ورفعت ضميرا مستترا ولحقتها كاف الخطاب.
وفي المَثَل "إن في مِض لَمَطْمَعًا" 1، أي: لطَمَعا، وقال الراجز [من الرجز]:
سألتُها الوَصْلَ فقالتْ مِض 2
وهي مبنية على الحكاية، وكُسرت لالتقاء الساكنين، وهما الضادان، ومن ذلك "بَخ"، وهي كلمة تقال عند تعظيم الشيء وتفخيمه، وأصلها التشديد والكسر.
قال الشاعر [من الرجز]:
607 - في حَسَب بَخ وعِز أَقْعَسَا
أي: في حسب مقول فيه ذلك، وهو اسم لـ"عَظُمَ" و"فَخُمَ"، فهو مبني لذلك، وفيه لغاتٌ، قالوا: "بَخِّ بَخِّ" بالتضعيف والكسر من غير تنوين.
فالبناء لأنه صوت محكى، أو لوقوعه موقع الفعل، والكسرُ لالتقاء الساكنين، وهما الخاءان.
وقالوا: "بَخٍّ بَخٍّ" بالتضعيف مع التنوين، كأنهم أرادوا النكرة.
وقالوا: "بَخْ بَخْ" مخففة كأنهم استثقلوا التضعيف، فحذفوا إحدى الخاءَيْن، ثمّ سكنوا الأخرى, لأنه لم يلتقِ فيه ساكنان، قال الأعشى [من الكامل]:
608 - بَيْنَ الأشج وبين قَيْس باذِخٌ... بَخْ بَخْ لِوالده وللمَوْلُودِ34
وقالوا: "بَخ بَخ" بالتنوين للتنكير.
قال الشاعر [من المتقارب]:
1 - رَوافِدُهُ أَكْرَمُ الرافِداتِ... بَخٍ لَكَ بَخٍّ لبَحْر خِضَمْ
فجمع بين اللغتَيْن.
وحكى ابن السِّكيت "بَهْ بَهْ" في معنى "بخ بخ"، وينبغي أن تكونا لغتَيْن؛ لأن الهاء لا تُبْدَل من الخاء.
وقالوا: "إخ" عند التكره للشيء، وهو صوت سُمي به الفعل، ومسمّاه "أَكْرَهُ"، و"أَتكره".
قال العَجّاج [من الرجز]:
وانثَنَتِ الرّجْلُ فصارتْ فَخا... وصار وَصْلُ الغانِياتِ أَخَّا (2)
ويروى: "كِخا".
أعربها هنا؛ لأنه أراد اللفظة، ولم يرد مسماها.
وقالوا: "هَلَا"، وهو زجرٌ للخيل والإبل، وهو اسم للفعل، ومسماه: تَوَسعي، أو تَنَحي، ونحوهما.
قال [من الطويل]:
3 - [أَعَيرْتَني داء بِأُمكَ مِثْلُهُ]... وأيُ جوادٍ لا يُقالُ له هَلَا = السكون لا محل له من الإعراب.
"بخ": توكيد للأولى.
"لوالده": اللام: حرف جر، "والد": اسم مجرور لفظا، والجار والمجرور متعلّقان بـ "بَخ"، وهو مضاف، والهاء: ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
"وللمولود": الواو: حرف عطف "للمولود": جار ومجرور معطوفان.
جملة "باذخ كائن بين... ": ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
وجملة "بخ": استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.
والشاهد فيه قوله: "بخْ بخْ" بتسكين الخاء، لغةً في (بخّ) بالتشديد والبناء.
وقد تُسكن بها الإناث عند دُنُو الفَحْل منها، وهو صوت محكي مبني لوقوعه موقعَ الفعل، وهو مُسكنُ الآخِر على ما يقتضيه البناء.
وقالوا عَدَسْ، وهو زجز للبَغْل.
قال ابن مُفرغ [من الطويل]:
عَدَسْ ما لِعَباد عليكِ إمارَةٌ... أَمِنْتِ وهذا تَحْمِلِينَ طَلِيقُ 1
وقد سموا البغل نفسَه عَدَس قال [من الرجز]:
إذا حملتُ بِزتي على عَدَسْ... على الّذي بَيْنَ الحِمارِ والفَرَسْ
فلا أُبالِي مَن غَزَا ومَن جَلَس 2
وهو صوت محكي، ولم يلتق في آخِره ما يُوجِب تحريكَه، فبقي على سكونه، وقالوا: "هَيْدَ"، و"هِيدَ" بفتح الهاء وكسرها، وهو زجر للإبل، قال الشاعر [من الرجز]:
611 - باتَتْ تُبادِي شَعْشَعات ذُبلَا... فَهْيَ تُسَمى زَمْزَما وعَيْطَلَا
حتّى حَدَوْناها بهَيْدَ وهَلَا... حتى يرَى أَسْفَلُها صار عَلَا3 = 243؛ وسمط اللآلي ص 282؛ ولسان العرب 15/ 364 (هلا).
الإعراب: "أعيرتني": الهمزة للاستفهام، و"عيرتني" فعل ماض، والتاء: ضمير مبني في محل رفع فاعل، والنون: للوقاية، والياء: ضمير مبني في محل نصب مفعول به.
"داء": مفعول به منصوب، أو منصوب بنزع الخافض "بأمّك": جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم.
"مثله": مبتدأ مؤخّر مرفوع، وهو مضاف، والهاء: ضمير في محلّ جر بالإضافة.
"وأيّ": الواو: حرف استئناف، "أي" مبتدأ مرفوع، وهو مضاف.
"جواد": مضاف إليه مجرور.
"لا": نافية.
"يقال": فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع "له": جار ومجرور متعلقان بالفعل "يقال".
"هلا": اسم صوت في محل رفع نائب فاعل.
وجملة "أعيرتني": ابتدائيّة لا محل لها من الإعراب.
وجملة "مثله موجود بأمك": في محل نصب صفة لـ "داء".
وجملة "وأي جواد": استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.
وجملة "لا يقال له: هلا": في محل رفع خبر "أي".
والشاهد فيه قوله: "هلا" حيث جاء هذا اللفظ اسم صوت لزجر الخيل.
"زمزم" و"عيطل" اسمان لناقة واحدة.
ويقال: "أتاهم، فما قالوا له هَيْدَ"، أي: ما سألوه عن حاله، وهو مبني لِما ذكرناه من أنه صوت، سُمّي به الفعل.
وكان حقه أن يكون مسكنَ الآخر، إلَّا أنّه التقى في آخِره ساكنان: الياء والدال، ففُتحت الدال لالتقاء الساكنين لثِقَل الكسرة بعد الياء.
و"هادِ" مثلُه، يقال: "هَيْدَ"، و"هادِ".
ويقال: "ما له هَيْدَ ولا هادِ"، أي: لا يقال له ذلك، أي: لا يُمْنَع من مَرامه، ولا يُزْجَر عنه لقوته، قال ابن هَرْمَةَ [من البسيط]:
1 - حتى استقامتْ له الآفاقُ طائِعة... فما يُقالُ له هَيْدَ ولا هادِ = الفاء: حرف استئناف، و "هي": ضمير رفع منفصل مبني في محل رفع مبتدأ.
"تُسَمى": فعل مضارع مني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي.
"زمزما": مفعول به ثاني منصوب بالفتحة.
"وعيطلا": الواو حرف عطف، و"عيطلا": اسم معطوف منصوب بالفتحة الظاهرة.
"حتى": حرف ابتداء.
"حدوناها": فعل ماضٍ مبني على السكون، و"نا": ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل، و"ها": ضمير متصل مبني في محلّ نصب مفعول به.
"بهيد": الباء حرف جر، و"هيد": اسم مبني في محل جرّ بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بـ "حدوناها".
"وهلا": الواو: حرف عطف، و"هلا": اسم معطوف.
"حتى": حرف ابتداء.
"يرى": فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدَّرة على الألف للتعذر.
"أسفلُها": نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة، وهو مضاف، و"ها": ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.
"صار": فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.
"علا": خبر "صار" منصوب.
جملة "باتت تبادي": ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
وجملة "تبادي": في محل نصب خبر "بات".
وجملة "فهي تسمى": استننافية لا محل لها من الإعراب.
وجملة "تسمى": في محل رفع خبر المبتدأ.
وجملة "حدوناها": استئنافية لا محل لها من الإعراب، وجملة "تسمى": استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.
وجملة "صار علا": في محل نصب حال.
والشاهد فيه استعماله "هيدَ" اسم صوت لزجر الإبل.
إلَّا أن "هَيْدَ" مفتوحة لثقل الكسرة بعد الياء، و"هادِ" مكسورة على القياس.
وقالوا: "جَهْ "، وهو صوتٌ يُزجَر به السبُع ليكفّ وينتهيَ.
يقال منه: "جَهْجَهْتُ" بالسبع، إذا قلت له ذلك، كما يقال: "بَخبَخت" إذا قلت له: "بَخ بَخ"، ويقال: "تجَهْجَهْ عني"، أي: طَاوعْ وانْتَهِ.
ومثله في الزجر قالوا: "دَه"، مثل "هَبْ"، ومنه: "إن لا دَهْ فلا دَهْ" ساكنةَ الهاء، وهو رواية ابن الأعرابي، والمشهورُ روايةُ المفضل: "إن لا دَه فلا دَه"، ومعناه: "افعَلْ"، فهو صوت سمي به الفعل في الأمر، ومنه قول رؤبة [من الرجز]:
1 - وقول إن لا دَه فلا ده
والمعنى: إن لا يكن منك فعلٌ لهذا الأمر، فلا يكون بعد الآن، فكأنّه نفيُ مدلولِ مسماه، والتنوين فيه التنكير على نحو: "صَهٍ"، و"مَهٍ"، وهو كلمة فارسية.
وأصله أن الموتور كان يلتقي وَاتِرَه، فلا يتعرض له، فيقال له ذلك.
يُضرَب لكل من لا يُقدم على الأمر، وقد حان حِينُه.
وقالوا "حَوْبُ"، وهو صوتُ يزجر به الإبل.
يقال: "حَوَبْت بالإبل" إذا قلتَ لها، "حوب"، وهو مبني؛ لأنه صوت محكي، والحركة فيه لالتقاء الساكنين.
وفيه ثلاثُ لغات، قالوا: "حَوْبَ" بالفتح، و"حَوْبُ" بالضم، و"حَوبِ" بالكسر.
وتنون في جميع لغاتها، فيقال: "حَوْبًا"، و"حَوْبٌ" و"حَوْبٍ".
وقالوا فيهَ: "حَابِ"، فَمن فتح، طلب الخفةَ، ومن ضم، فإتباعٌ للواو قبلها، أجروا الواو مُجرى الضمة، فأتبعوها الضم كما أتبعوا الضمّة، فقالوا: "مُد"، و"شد".
ومن قال "حوب "، فكسر، فعلى أصلِ التقاء الساكنين.
ومن لم يُنون، أراد المعرفة، ومن نون أراد الَنكرة.
واعلم بأن اختلاف هذه اللغات، ومَجِيئَها منونةً وغيرَ منوّنة مما يدلّ أنّها أصوات، ولَيسَتْ أفعالًا، إذ ليس لها عِصْمَة الأفعال.
ومن ذلك قولهم: "عاي" في الزجر، و"حاي" كلمةُ زجر للإبل وغيرها من المواشي.
وقالوا: "سَعْ"، وهو زجر للمَعْز، يقال لها: "سَعْ سَعْ".
قال الفراء: "يقال: "سَعْسَعْتُ بالمعز" إذا زجرتَها.
قال ابن دُرَيْد، وقد يُزجَر البعير، فيقال له: "سَعْ"، وهو صوت أيضًا مبني محكي، وسكن آخرُه لأنه لم يلتق في آخره ما يُوجِب الحركةَ كـ "صَهْ" و"مَهْ".
وقالوا: "جَوْتَ"، وهو دعاءٌ للإبل لتشرب، ويقال: "جَوْتَ جَوْتَ"، وهو من الأصوات المحكيّة، وفُتح للخفة، فأما قول الشاعر، أنشده الكسائي [من الطويل]:
دعاهن رِدْفي... 1 إلخ
فشاهد على صحة الاستعمال، وقال: "بالجَوْتَ"، فأدخل عليه الألفَ واللام، وأبقاه على حاله من الحكاية والبناء؛ لأن إلحاقَ الألف واللام الأسماء المبنية لا يُوجِب لها الإعرابَ، ألا ترى إلى قولهم "الآن"، و"الذِي"، و"التِي" ونحوها كيف دخلت عليها اللام، ولم توجِب لها إعرابا؟ فكذلك دخولُ الألف واللام في "الجَوْتَ" زائدة على حدّ زيادتها فيما ذكرنا, ولا يوجب ذلك إعرابًا؛ لأنها لم تلحق هذا القبيلَ؛ لأن مجراه مجرى الفعل.
ألا ترى أنها لا تدخل في مثلِ "غاقِ"، و"صَهْ" ونحوهما.
ومثلُ "الجَوْتَ" في دخول الألف واللام عليه قوله [من الطويل]:
تَداعَيْنَ باسم الشيبِ في مُتَثَلمِ 2
فقوله: "شِيب" حكايةُ صوتِ جَذبها الماء، ورَشْفِها له عند الشرب، فأدخل عليه اللامَ، وحكاه.
ومثَله قول الآخر [من الرجز]:
يَدْعُونَنِي بالماء ماءً أَسْوَدَا 3
فـ "ماء" حكايته صوت بُغام الظباء، وأدخل عليه اللامَ 4، وهو قليل قياسا واستعمالا.
ومثله "جِئْ"، وهو صوت محكي ساكنُ الآخر؛ لأنه لم يعرض فيه ما يُوجِب الحركة، يقال ذلك للإبل عند الشرب، ويقال: "جَأْجَأْتُ بالإبل جأْجَأَة"، إذا قلت لها: "جِىءْ جِىءْ" والاسمُ: "الجيءُ" مثلُ "الجِيع".
قال [من الهزج]:
614 - وما كان على الجِيء... ولا الهِيء امْتِداحِيكَا5
فـ "الجىء" الدعاء للشرب، و"الهِيء" الدعاء للعَلَف، يقال: "هَأْهَأْتَ بها" إذا دعوتَها للعلف.
ومن الأصوات "حَلْ"، وهو زجز للناقة، وهو مبنيٌ على السكون؛ لأنه لم يلتق في آخِره ساكنان، فبقي على سكونه، يقال منه: "حَلْحَلْتُ بالناقة" إذا قلت لها: "حَلْ حَلْ"، ويدخله تنوينُ التنكير، فيقال: "حَلٍ".
قال رُؤْبَةُ [من الرجز]:
1 - وطُولُ زَجْرٍ بحَلٍ وعاجٍ
وقالوا: "حَبْ" بالحاء غير المعجمة، وهو صوت يُزجَر به الجمل عند البروك، يقولون: "حَبْ لا مَشَيْتَ"، والإحباب في الإبل كالحِران في الخيل، قال الشاعر [من الرجز]:
2 - ضَرْبَ البَعِيرِ السوْءِ إذْ أَحَبا
وهو مبني على السكون؛ لأنّه لم يُوجَد في آخِره ما يُوجِب الحركة.
وقالوا: "هِدَعْ" بكسر الهاء، وفتح الدال، وهو صوت تُسكن به صغارُ الإبل إذا تَفرقت، وهو ساكنُ الآخِر على أصل البناء.
= "لا": حرف لتوكيد النفي.
"الهيء": اسم معطوف على "الجيء" مجرور بالكسرة.
"امتداحيكا": اسم "كان" مرفوع بضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل للمصدر "امتداح"، والكاف: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به للمصدر، والألف للإطلاق.
جملة "ما كان امتداحيكا على الجيء": بحسب الواو، أو ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
والشاهد فيه قوله: "الجيء" على أنه اسم للدعاء إلى الشرب، كما أن "الهيء" دعاء للعلف.
وقالوا: "دوهٍ"، وهو دعاء للربع، والربَعُ.
الفَصِيل ينتَج في الربيع، وهو أول النتاج.
يقال: "ما له رُبَعٌ، ولا هُبَعٌ" 1، والهُبَعُ: ما يُنتَج في آخِر النتاج.
وقالوا: "نَخَّ" مشدّدة، وهو صوت يقال عند إناخة البعير، وفُتح آخره لالتقاء الساكنين، وهما الخاءان، وخُص بالفتح لثقل التضعيف، وإتباعا لفتحة النون، وقد يُخفف بحذف إحدى الخاءَيْن، فإذا حُذفت إحدى الخاءين، يُسكن آخِره؛ لأن الموجب للحركة قد زال، وهو اجتماع الساكنين، ويقال منه: "نَخنَختُ الناقةَ، فتنخنخت"، أي: أبركتُها، فبركتْ.
قال العَجاج [من الرجز]:
617 - ولو أَنَخْنَا جَمعَهُم تَنَخْنَخُوا
وقالوا: "هِيخِ"، و"إيخِ" مثله يقال لإناخة البعير.
وقالوا: "هُس"، وهو صوت يزجر به الراعي الغنمَ.
وهو مفتوح الآخر لثقل التضعيف.
ويقال: "راعٍ هسهاسٌ، وهُساهِسٌ"، إذا رعاها لَيْلَهُ كلهُ، كأنه قيل له ذلك لزَجْره إياها بـ "هُس".
وقالوا: "فاعِ"، والمشهور: "فَعْ"، فعلى ذلك تكون الألف إشباعًا عن فتحة الفاء، يقال: "فَعْفَعَ بالغنم"، إذا قال لها: "فعْ فَعْ"، ومنه: "راعِ فَعْفاعٌ".
وقالوا: "بُسْ"، وهو صوت يُدعَى به الغنم.
قال أبو زيد: أَبْسَستُ بالغنم إذا أشليتَها إلى الماء، وقال أبو عُبَيد: يقال: بسستُ الإبل وأبسستُها, لغتان إذا قلت لها: بُس بُس، ومصدرُه: الإبساسُ، وهو صوت للراعي يسكن به الناقة عند الحَلْب.
وقالوا: "هَجْ" في خَسءِ الكلب وزجرِه، ساكنُ الآخِر مخفف على أصل البناء2
كـ "صَهْ" و"مَة"، وهو زجر للغنم.
وربما قالوا فيه: "هَجَا" بألف، فأمّا قوله، وهو الحارث بن الخَزْرَج [من الكامل]:
سَفَرَت فقلتُ لها هَجِ... إلخ 1
فشاهد على الاستعمال، ونوّن "هَج"؛ لأنّه أراد النكرة.
يهجو امرأة، ويصفها بالقَباحة، وأنها حين سفرت، زجَرَها زَجْر الكلاب، وحين تبرقعتْ، أشبهتِ الكلابَ.
و"ضبار" اسم كلب.
وقالوا: "هِيج"، وهو صوت يُصوت به الحادى، ويزجر، به إبلَه.
وحج وهو صوت يزجر به الضأن.
ومثله "عَهْ"، و"عِيزِ".
وقالوا: "ثِىء" وهو دعاء للتَيس عند السفاد، وهو ساكنُ الآخِر؛ لأنه لم يُوجَد فيه ما يُوجب تحريكه.
وقالوا: "دَجْ" بفتح الأول وإسكان الثاني، وهو صوتُ يُدعَى به الدجاج، يقال: "دَجْدَجْتُ بالدجاجة"، إذا قلت لها: "دج" تدعوها.
وقالوا: "سَأ" بالسين غير المعجمة، و"تشؤ" بالشين المعجمة، وهو صوت يُدعى به الحمار إلى الشرب.
قال الأحمر: "سَأسَأتُ بالحمار" إذا دعوته إلى الشرب، وقلتَ له: "سَأسَأْ" بالسين غير المعجمة.
وقال أبو زيد: "شَأْشَأْتُ بالحمار": دعوتُه، وقلت له: "تُشؤْ تشؤْ".
وقال رجل من بني الحِرْماز: "تشَأْ تُشَأْ" بضم التاء وفتح الشين، يُقال: "شَأشَأت".
وفي المَثَل: "إذا وقف الحمارُ على الردْهة، فلا تَقُل له سَأ" 2. وفي روايةِ: "قَرب الحمارَ من الردهة ولا تقل له سَأْ".
والردهةُ: نقْرَة في صخرةِ الجبل يستنقِع فيها ماءُ السماء، والمراد: قرب الحمار من الماء فهو يشرب، ولا حاجة إلى أن تدعوه إلى الشرب بهذا اللفظ.
وقالوا: "جاهِ" مكسورَ الآخِر لالتقاء الساكنين، وهو صوت يزجَر به البعير دون الناقة.
هكذا نقله الجَوهَري، وربْما قالوا: "جاه" بالتنوين، وأنشد [من الطويل]:
618 - إذا قلتَ جاهٍ لجَّ حتى تَرُدهُ... قُوَى أدَمٍ أطْواقُها في السلاسِلِ3
وصاحب الكتاب قال: هو زجرٌ للسبع.
وقالوا: "قُوسْ"، وهو صوت يُدعَى به الكلب، وهو ساكنُ الآخِر وإن اجتمع فيه ساكنان، كأنه موقوف عليه، فإن وُصل بكلام يُوجِب تحريكَه، ضُم للإتباع.
وقالوا: "طِيخِ" بكسر الطاء، وهو حكايةُ صوت الضاحك.
وقالوا: "عِيطْ" ساكنَ الطاء، وهو حكايةُ صوت الصبيان إذا تصايحوا.
يُقال: "عَطْعَطَ القومُ"، إذا تصايحوا، والمصدر: العَطْعَطَةُ.
ولا أراه من لفظِ "عِيطْ"، إنما الفعلُ منه "عيّطوا".
ويجوز أن يكون الأصل في "عِيطْ": "عِطْ" مثلَ "جِىءْ" و"ثِىءْ"، والياءُ حدثت عن إشباعِ كسرة العين، كما قالوا في "صَهٍ": "صَاهٍ"، فأشبعوا فتحةَ الصاد، فصارت ألفًا، فعلى هذا تكون العَطْعَطَة.
و"شِيبِ" حكايته صوت مَشافِرِ الإبل عند الشرب، قال ذو الرُّمّة [من الطويل]:
تَداعَيْنَ باسْمِ الشِّيبِ في مُتَثَلّمٍ... جَوانِبْه من بَصْرَة وسِلامِ 1
و"شِيبِ" مكسورُ الباء للساكن قبله.
وقالوا: "ماءِ" مكسورَ الهمزة لسكون الألف قبلها.
وهو حكايةُ صوت بُغام الظَّبْية، وقد تقدم.
وقالوا: "غاقِ"، وهو حكايةُ صوت الغراب، وهو مكسور الآخِر لسكون الألف قبل آخِره، وقد يُنوَّن، فيقال: غاية، قال القُلاخ [من الرجز]:
619 - مُعاوِد للجُوع والإمْلاقِ... يَغْضَبُ إنْ قال الغُرابُ غاق
أبعدكن الله من نياقِ2 = صوت لزجر البعير، أو السبع، مبني في محل نصب مفعول به (مقول القول).
"لجّ": فعل ماض مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر جوازًا تقديره: هو: "حتى": حرف جر.
"ترده": فعل مضارع منصوب بـ "أن" مضمرة بعد "حتى"، والهاء: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به، والمصدر المؤول من "أن تردَه" في محل جر بـ "حتى"، والجار والمجرور متعلّقان بـ "لجّ"."قوى": فاعل مرفوع بضمّة مقدرة على الألف للتعذّر، وهو مضاف.
"أدم": مضاف إليه مجرور بالكسرة.
"أطواقها": مبتدأ مرفوع بالضمة، وهو مضاف، و"ها": ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
"في السلاسل": جاز ومجرور متعلقان بخبر المبتدأ، أو يعربان خبرا للمبتدأ.
جملة "قلت": في محل جر مضاف إليه.
وجملة "لجّ": جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب.
وجملة "أطواقها في السلاسل": في محل رفع صفة لـ"قوى".
والشاهد فيه قوله: "جاه" حيث جاء بالصوت (جاهِ) منوّنا.
وقالوا: "طاقِ" حكايةُ صوت الضرْب، وهو مكسور للساكن قبله.
"وطَقْ" حكايته وقعِ الحجارة بعضِها على بعض، يُقال: "طَقْطَقَتِ الحجارة"، إذا جاء صوتها طَقْ طَقْ، والطقْقَقَةُ صوتُ وقعِ حَوافر الخيل على الصلاب مثلُ الدقدقة، وهو ساكنُ الآخِر؛ لأنّه لم يُوجَد في آخِره ما يُوجِب الحركة.
وقالوا: "قَبْ" ساكنَ الباءِ أيضًا، وهو حكايةُ صوت وقعِ السيف على الضَرِيبة.
= متعلقان بالخبر.
"والإملاق": الواو: حرف عطف، "الإملاق": اسم معطوف على (الجوع) مجرور بالكسرة.
"يغضب": فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو.
"إن": حرف شرط جازم.
"قال": فعل ماض مبني على الفتح.
"الغراب": فاعل مرفوع بالضمّة.
"غاقِ": اسم صوت مبني على الكسر في محل نصب مفعول به (مقول القول)."أبعدكن": فعل ماض مبني على الفتح، و"كنّ": ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.
"الله": لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة.
"من نياق": جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة من الضمير "كنّ".
جملة "هو معاود": ابتدائية لا محلّ لها من الإعراب.
وجملة "يغضب": في محل رفع صفة لـ "معاود".
وجملة "قال": جملة الشرط غير الظرفي لا محل لها من الإعراب.
وجملة "أبعدكنّ": استئنافية لا محل لها من الإعراب.
والشاهد فيه قوله: "غاقِ" حكاية لصوت الغراب حيث بناه على الكسر.