الفصل الثاني
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن يعيش
- الكتاب
- شرح المفصل للزمخشري
- المؤلف
- يعيش بن علي بن يعيش ابن أبي السرايا محمد بن علي، أبو البقاء، موفق الدين الأسدي الموصلي، المعروف بابن يعيش وبابن الصانع (المتوفى: 643هـ)قدم له: الدكتور إميل بديع يعقوب
- الناشر
- دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2001 م
- عدد الأجزاء
- 6 (5 وجزء للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ترجمة ابن يعيش
1 -
مصادر
ترجمته
ومراجعها:
- الأعلام 8/ 206.
- إنباه الرواة 4/ 45 - 50.
- بغية الوعاة 2/ 351 - 352.
- تاريخ الأدب العربي لكارل بروكلمان 5/ 274 - 275.
- دائرة المعارف 3/ 281.
- دائرة المعارف الإِسلامية 1/ 303 - 304.
- شذرات الذهب 5/ 228 - 229.
- كشف الظنون ص 412، 1175.
- المختصر في أخبار البشر 3/ 183.
- المدارس النحوية ص 280 - 281.
- معجم المؤلفين 14/ 256.
- معجم المطبوعات العربية والمعرّبة ص 288.
- المعجم المفصّل في اللغويين العرب 2/ 355.
- مفتاح السعادة 1/ 158 - 159.
- هدية العارفين 2/ 548.
- وفيات الأعيان 7/ 46 - 53.
2 - ترجمته: أبو البقاء يعيش بن علي بن يعيش بن أبي السرايا بن محمَّد، الموصليّ الأصل، الحلبيّ المولد والمنشأ، الملقب موفق الدين النحوي، والمعروف بـ"ابن الصائغ" 1: نحويّ لغويّ.
ولد ابن يعيش في الثالث من رمضان عام 553 هـ (= 28 سبتمبر سنة 1158 م).
رحل من حلب في صدر عمره قاصدًا بغداد ليحضر مجلس أبي البركات عبد الرحمن بن محمَّد، المعروف بابن الأنباري، ومجالس غيره من علماء بغداد آنذاك.
فلما وصل إلى الموصل، بلغه خبر وفاته، فأقام بالموصل مدّة مديدة يدرس الحديث، ثمّ عاد إلى حلب، ووقف حياته على التدريس، فانتفع به خلق كثير من أهل حلب وغيرها، حتى إن الرؤساء الذين كانوا بحلب ذلك الزمان كانوا تلامذته.
توفي ابن يعيش في حلب في الخامس والعشرين من جمادى الأولى سنة 643 هـ (= 18 أكتوبر سنة 1245 م)، ودفن فيها في المقام المنسوب إلى إبراهيم الخليل.
3 -