مذكرة القول الراجح مع الدليل - الطهارةس84: ما الأدلة على وجوب المضمضة والاستنشاق؟

س84: ما الأدلة على وجوب المضمضة والاستنشاق؟

عن هذه الطبعة
عَلَم
خالد بن إبراهيم الصقعبي
الكتاب
مذكرة القول الراجح مع الدليل لكتاب الطهارة من شرح منار السبيل
المؤلف
خالد بن إبراهيم الصقعبي
الناشر
دار أم المؤمنين خديجة بنت خويلد
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

ج/ من الأدلة على وجوب المضمضة والاستنشاق: قوله تعالى - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَأغسلوا وُجُوهَكُمْ - (1), ومن السنة ما تقدم من حديث عبدالله بن زيد (2), والمضمضة والاستنشاق كلٌ منهما داخل في الوجه.
حديث عثمان بن عفان - في صفة وضوء النبي - وفيه - فمضمض واستنثر - (3). وحديث أبي هريرة - أن النبي - قال - إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينتثر, ومن استجمر فليوتر (4) -, وهذا أمر والأمر يدل على الوجوب.
ولما ورد في حديث لقيط بن صبره من قول النبي - وفيه - إذا توضأت فمضمض (5) -. قال ابن القيم: (ولم يتوضأ - إلا تمضمض واستنشق, ولم يحفظ عنه أنه أخل به مرة واحدة - (6). وأيضا الذين وصفوا وضوء النبي - اثنان وعشرون صحابياً لم يرد عن أحدهم أنه أخل بذلك, أي في غسل الوجه.

جارٍ التحميل