مذكرة القول الراجح مع الدليل - الطهارةس81: ما حكم التسمية عند الوضوء؟

س81: ما حكم التسمية عند الوضوء؟

عن هذه الطبعة
عَلَم
خالد بن إبراهيم الصقعبي
الكتاب
مذكرة القول الراجح مع الدليل لكتاب الطهارة من شرح منار السبيل
المؤلف
خالد بن إبراهيم الصقعبي
الناشر
دار أم المؤمنين خديجة بنت خويلد
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

ج/ الأقرب أن يقال بالاستحباب والصارف عن الإيجاب قوله تعالى - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَأغسلوا وُجُوهَكُمْ... - 5 ولم يذكر الله تعالى التسمية.1234

ومن الأدلة كذلك حديث - سؤال الأعرابي للنبي - عن كيفية الوضوء فعلمه ولم يذكر التسمية - (1), قالوا وهذا خرج مخرج البيان ولو كانت التسمية واجبة لذكرها له -, أيضاً أكثر الذين نقلوا صفة وضوء النبي - لم يذكروا التسمية, ولو كانت التسمية واجبة لنقلوها, وعلى هذا يقال أن التسمية مستحبة في الوضوء, وكذا في الغسل والتيمم وعند غسل اليدين للقائم من نوم الليل ثلاثاً.

جارٍ التحميل