منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد(فصلٌ) في الجمع
  • مسألةٌ: (يُبَاحُ جَمْعٌ بَيْنَ ظُهْرٍ وَعَصْرٍ) في وقت إحداهما، (وَ) بين (عِشَاءَيْنِ بِوَقْتِ إِحْدَاهُمَا، وَتَرْكُهُ أَفْضَلُ)؛ للاختلاف فيه، (غَيْرَ جَمْعَيْ عَرَفَةَ وَمُزْدَلِفَةَ فَيُسَنُّ) بشرطه، للاتِّفاق عليهما؛ لفعله صلى الله عليه وسلم.

وعنه: الجمع أفضلُ؛ لفعل النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ لما سيأتي.

جارٍ التحميل