منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهدالمرتبة الخامسة: فإن عجز عن الإيماء بطرفه

المرتبة الخامسة: فإن عجز عن الإيماء بطرفه

، فقال رحمه الله: (وكذا القولُ) أي: يكون مستحضرًا له بقلبه (إِن عَجَزَ عنه بِلِسَانِهِ)؛ لقول الله تعالى: (فَاتَّقُوا الله مَا اسْتَطَعْتُمْ)، (وَلَا تَسْقُطُ) أي: الصَّلاة عن المكلَّف (مَا دَامَ العَقْلُ ثَابِتاً)؛ لقدرته على أن ينويَ بقلبه.
وعنه، واختاره شيخ الإسلام: أنَّ من عجز عن الإيماء برأسه سقطت عنه الصَّلاة؛ لظاهر حديث عمرانَ السَّابق؛ فإنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم لم يُرْشِدْهُ إلى مرتبةٍ بعدها.

جارٍ التحميل