منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد- مسألةٌ: إمامة الصَّبيِّ المميِّز، ولا تخلو من أحوالٍ:

- مسألةٌ: إمامة الصَّبيِّ المميِّز، ولا تخلو من أحوالٍ:

1 - إمامته بصبيٍّ مثله، فتصحُّ؛ لأنَّه متنفِّلٌ يؤمُّ متنفِّلًا.
2 - إمامته للبالغ في نفلٍ، فتصحُّ؛ للتَّعليل السَّابق.
3 - (وَلَا) تصحُّ إمامة (مُمَيِّزٍ لِبَالِغٍ فِي فَرْضٍ)؛ لقول ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما: «لَا يَؤُمُّ الغُلَامُ حَتَّى يَحْتَلِمَ» [مصنف عبدالرزاق 3847]. وعنه: تصحُّ؛ لحديث عمرو بن سلمةَ رضي الله عنه: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لهم: «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا»، فنظروا فلم يكن أحدٌ أكثرَ قرآنًا، فقدَّموني بين أيديهم وأنا ابن ستِّ سنين أو سبع سنين.
[البخاري 4302]، وأمَّا أثر ابن عبَّاسٍ فضعيفٌ.

جارٍ التحميل