منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد- مسألةٌ: (أَرْكَانُ الحَجِّ أَرْبَعَةٌ):

1 - (إِحْرَامٌ) إجماعًا، وهو نيَّة الدُّخول في النُّسك؛ لحديث عمرَ رضي الله عنه مرفوعًا: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ» [البخاري: 1، ومسلم: 1907]. 2 - (وَوُقُوفٌ) بعرفةَ إجماعًا؛ لحديث عبد الرَّحمن بن يعمرَ رضي الله عنه مرفوعًا: «الحَجُّ عَرَفَةُ، فَمَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ» [أحمد: 18773، وأبو داود: 1949، والترمذي: 889، والنسائي: 3016، وابن ماجهْ: 3015]. 3 - (وَطَوَافٌ) الزِّيارة إجماعًا؛ وتقدَّم.
4 - (وَسَعْيٌ)؛ لحديث حبيبةَ بنت أبي تَجراة رضي الله عنها مرفوعًا: «اسْعَوْا، فَإِنَّ الله كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ» [أحمد: 27367].

جارٍ التحميل