كفاية النبيه في شرح التنبيهالمقدمة
أهل الأثرالأرشيف العلمي

المقدمة

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الرفعة
الكتاب
كفاية النبيه في شرح التنبيه
المؤلف
أحمد بن محمد بن علي الأنصاري، أبو العباس، نجم الدين، المعروف بابن الرفعة (المتوفى: 710هـ)
المحقق
مجدي محمد سرور باسلوم
الناشر
دار الكتب العلمية
الطبعة
الأولى، م 2009
عدد الأجزاء
21 (19 وجزء لتعقبات الإسنوي وجزء للفهارس) أعده للشاملة/ فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

كفاية النبيه في شرح التنبيه

  • عَلَم: ابن الرفعة
  • الكتاب: كفاية النبيه في شرح التنبيه
  • المؤلف: أحمد بن محمد بن علي الأنصاري، أبو العباس، نجم الدين، المعروف بابن الرفعة (المتوفى: 710هـ)
  • المحقق: مجدي محمد سرور باسلوم
  • الناشر: دار الكتب العلمية
  • الطبعة: الأولى، م 2009
  • عدد الأجزاء: 21 (19 وجزء لتعقبات الإسنوي وجزء للفهارس) أعده للشاملة/ فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

كفاية النبيه شرح التنبيه في فقه الإمام الشافعي تأليف الإمام الفقيه أبي العباس نجم الدين أحمد بن محمد ابن الرفعة المتوفى سنة710هـ

دراسة وتحقيق وتعليق الأستاذ الدكتور مجدي محمد سرور باسلوم

بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة التحقيق

بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة المؤلف وصلى الله على محمد وآله, والحمد لله رب العالمين, وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين, وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين, ورضي الله عن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين, وسلم تسليما.
وبعد؛ فإن العلم من أشرف ما يطلب, وأجل ما يستدر به رزق الله ويجلب, وحسبك ما ورد في أهله من التعظيم.
قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم﴾.
والفقه من أهم علوم الديانات, والاشتغال به متنوع إلى فروض الأعيان والكفايات, قال الله -وهو أصدق القائلين-: ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين﴾.
وقال سيد المرسلين: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين".
أما كتاب "التنبيه" للشيخ الإمام علم الأعلام جمال الإسلام أبي إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزآبادي المعروف بـ"الشيرازي" كتابا زكا أصله, فنما فرعه, واشتهر فضله, فعم نفعه؛ لصلاح سريرة مؤلفه وجميل قصده, وتوفير نيته, وورعه وزهده, استخرت الله تعالى وعلقت عليه شيئا ينتفع به الطلاب, وأرجو به جزيل الأجر والثواب, وتوسطت فيه طرفي التقليل والإسهاب, لينحل به مشكله ويفهم

معناه, ويظهر به ما أراده بمنطوقه وفحواه, ويتحقق به المتعنت السائل صدق قوله, وإذا قرأه المبتدئ وتصوره تنبه به على أكثر المسائل.
وسميته لذلك "كفاية النبيه", وهو في الحقيقة بداية الفقيه, وحقيق لمن صدق هذا القول أو ينفيه ألا يعجل وينعم فيطالع ما فيه, فظني أنه مستودع لأكثر ما في الكتب المنثورة من المنقول, والفوائد والمأثور.
وقد اعتمدت في المنقول أن أشير إذا كان مذكورا في مظنته من كتاب مشهور, وأن أعزيه إلى قائله أو محله إن نقل ذلك لكيلا يتمادى إنكاره الجاهل المغرور, وتارة أعزيه إلى كتاب كبير مع أنه في كتاب صغير, لتعلم بظافر [تضافر] النقل عليه, فينتفي تطرق الاحتمال عليه.
وقد اعتمدت في تجريد الفوائد وترتيب القواعد أن أذكرها في معرض السؤال بعد كلام الشيخ عن تلك المقاصد, وكثيرا ما أذكر قولا أو وجها في مسألة ثم أقول: ويتجه أو ينبغي طرد ذلك في كذا مما هو شبيه بالمسألة, ولست أروم بذلك تخريج وجه, ولكن أقوله تقوية للجمع بين المسألتين, وطلبا للفرق بين المأخذين, فقد قيل: ينبغي لمن حاول الخوض فيما سبق إليه أن يعتمد خمسة أمور: جمع مفترق, وإيضاح متعلق, وإيجاز مطول, واختراع مستجد.
وبالجملة، فكل مأخوذ من قوله ومتروك، إلا من عصمه الله, فنسأل الله التواب أن يهدينا للصواب, ويسامحنا يوم الحساب, إنه على كل شيء قدير, وبالإجابة جدير.

بسم الله الرحمن الرحيم

فصول الكتاب · 17 فصل · 607 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول كفاية النبيه في شرح التنبيه · 607 صفحة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب الجنائز
كتاب الزكاة
كتاب الصيام
كتاب الحج
كتاب البيوع
كتاب الفرائض
كتاب النكاح
كتاب الصداق
كتاب الطلاق
كتاب الأيمان
كتاب النفقات
كتاب الجنايات
كتاب الحدود
كتاب الأقضية
كتاب الشهادات
جارٍ التحميل