قال مهنا: سألت أحمد عن خاتم الحديد، فقال: أكرهه هو حلية أهل النار.
قلت: الشبه (1) قال: لم يكن خواتيم الناس إلا فضة.
"مجموع رسائل ابن رجب" 2/ 667
3118 -
نقش الخاتم بذكر أو صورة أو نحو ذلك
قال إسحاق بن منصور: قلت: يكتب في الخاتم فيه ذكر اللَّه عز وجل أو أي شيء من القرآن: لا يكتب فيه ذكر اللَّه عز وجل.
قال إسحاق بن راهويه: لما يدخل الخلاء فيه.
"مسائل الكوسج" (3481)
قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده حدثنا روح بن عبادة قال: حدثنا بن جريج قال: أخبرني وهب -يعني بن سليمان- عن شعيب الجبائي قال الاسم الذي في خاتم سليمان بن داود عليه السلام: يهيا شريا، وهو اسم واحد قال شعيب: هو من الأسماء العظام، وبه ملك سليمان الجن والإنس.
"العلل" رواية عبد اللَّه (426)
قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده حدثنا إبراهيم بن خالد المؤذن قال؛ حدثنا رباح، عن معمر قال أخرج عبد اللَّه بن محمد بن عقيل خاتما نقشه تماثيل زعم أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لبسه مرتين أو نحو ذلك فغسله بعض1
من كان معنا وشرب ماءه (1). "العلل" رواية عبد اللَّه (4771)
3119 - التختم في اليسار قال صالح: وقال
###: التختم في اليسار
أحب إلي.
"مسائل صالح" (620)
قال أبو داود: ذكرت لأحمد حديث عباد بن العوام، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يتختم في يمينه؟ فلم يعرفه، وقال: عند عباد عن سعيد غير حديث خطأ، فلا أدري سمع منه بآخره أم لا؟ "مسائل أبو داود" (1893)
قال الأثرم: ذكرت لأبي عبد اللَّه عن عباد بن العوام عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يتختم في يمينه فأنكره، وقال: مضطرب الحديث عن سعيد.
وقال علي بن سعيد: سألت أحمد عن لبس الخاتم في اليمين، فقال: في حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أنه رأى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يتختم في اليسرى 2. فذكرت له حديث علي -رضي اللَّه عنه- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان1
يتختم في اليمين فأنكره (1). "مجموع رسائل ابن رجب" 2/ 694
3120 -
في إي إصبع يكون الخاتم؟
قال في رواية ابن القاسم وقد سأله عن الخاتم أتكره أن يجعله الرجل في أي أصبع شاء؟
قال: نعم أليس قد روي أنه كره أن يصير في السباحة وفي الوسطى فيما أحسب.
حديث علي -رضي اللَّه عنه- قال: نهاني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن أتختم في هذِه أو هذِه، وأومأ إلى السبابة والوسطى 2.
وذكر مهنا لأحمد من طريق شعبة، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن جابر، فقال أحمد: شعبة يحدثه عن عاصم بن كليب عن أبي بردة، عن علي.
"مجموع رسائل ابن رجب" 2/ 695 - 6961
باب الترجل وسنن الفطرة
فصل: الشعر وأحكامه
3121 -
صفة شعر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه واتخاذ الشعر
قال ابن هانئ: سئل عن الرجل يتخذ الشعر،
فقال: سنة حسنة.
ثم قال أبو عبد اللَّه: لو أمكننا اتخذناه.
"مسائل ابن هانئ" (1831)
قال ابن هانئ: وسئل عن حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-"لا أكف شعرًا ولا ثوبًا" 1؟ قال: قال ابن مسعود: دعه حتى يتترب 2. "مسائل ابن هانئ" (2037)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام بن عروة قال: رأيت جابر بن عبد اللَّه وابن عمر ولكل واحد منهما جُمة.
"العلل" برواية عبد اللَّه (1969)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل قال: رأيت أبا العباس سهل بن سعد بن مالك الأنصاري ثم الساعدي يغير لحيته بالحناء أو بالصفرة ورأيت شعره
أسفل من أذنه.
"العلل" برواية عبد اللَّه (4928)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا يعقوب بن عبد اللَّه، عن حفص بن حميد، قال لي زياد بن حدير: خذ من شعرك فإن فيه فتنة.
"الزهد" لعبد اللَّه (442)
قال الخلال: أخبرنا محمد بن علي بن محمود الوراق، حدثنا أبو بكر الأثرم قال: سمعت أبا عبد اللَّه يُسأل عن: صفة شعر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؟
فقال: في بعض الحديث: أنه كان إلى شحمة أذنيه 1. وفي بعض الحديث: إلى منكبيه 2. وفي بعض الحديث: أنه فرق 3. وإنما يكون الفرق، إذا كان له شعر.
قال: وأحصيت على ثلاثة عشر من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان لهم شعر.
فذكر: أبا عبيدة بن الجراح، وعمار بن ياسر، والحسن، والحسين 4.
وقال: أخبرني محمد بن أبي هارون ومحمد بن جعفر: أنا أبا الحارث حدثهم: أن أبا عبد اللَّه قال: كان للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- جُمَّة.
وقال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني أنه سمع أبا عبد اللَّه يقول: تسعة من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لهم شعور.
قال: وسمعته يقول: عشرة لهم.
يعني جُمة.
وقال: أخبرني حامد بن أحمد بن داود السجستاني: أنه سمع الحسن بن محمد بن محمد بن الحارث السمسار أن أبا عبد اللَّه ذكر من كان له شعر من الصحابة فقال: أبو عبيدة عقيصتين، والحسن، والحسين، وابن مسعود: شعر إلى أذنيه، وعثمان: عقيصتين.
وقال: أخبرنا محمد بن علي السمسار: أن محمد بن موسى بن مشيش حدثهم: أن أبا عبد اللَّه سُئِلَ عن تطويل الشعر.
فقال: تدبرت مرة، فنظرت، فإذا هو عن بضعة عشر رجلًا من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أبو عبيدة كان إلى أنصاف أذنيه، وعمار بن ياسر، وذكر ابن مسعود.
قال: سألت أحمد بن يحيى النحوي عن حديث ابن عمر: "رأيت ابن مريم له لِمّة، فأحسن ما أنت راءِ من اللِّمَم" 1.
فقال: اللِّمّة: ما لمت بالأذن.
والجُمّة: ما طالت.
وقال: أخبرني عبد اللَّه ابن أبي داود: حدثنا زياد بن أيوب قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا بأس بتطويل الشعر.
وقال: أخبرني يوسف بن موسى القطان: أن أبا عبد اللَّه قيل له: يترك الرجل شعره؟
قال: نعم، إن قوي عليه.
"الترجل" للخلال (22 - 28)
قال الخلال: أخبرني محمد بن الحسين: أن الفضل بن زياد حدثهم قال: سمعت أبا عبد اللَّه -وسئل عن ترك الشعر؟
فقال: لو كنا نقوى عليه؛ له كلفة، أو مؤنة.
"الترجل" (30)
3122 -
ما يستحب من فرق الشعر
قال ابن هانئ: سألته عن فرق الشعر؟ فقال: ما أحبَّ إلى فرق الشعر، من قوي عليه، فحسن.
"مسائل ابن هانئ" (1834)
قال الخلال: أخبرني محمد بن الحسين: أن الفضل بن زياد حدثهم قال: سمعت أبا عبد اللَّه يسأل عن فرق الشعر؟
فقال: نعم، لمن قوي عليه.
"الترجل" (31)
قال أبو الحارث: سألت أبا عبد اللَّه عن الرجل يتخذ الشعر يُطوله؟
فقال لي: الفرق سُنة.
قلت: يا أبا عبد اللَّه يُشهر نفسه؟
قال: النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قد فرق شعره 1، وأمر بالفرق.
"الترجل" (33)
3123 - حلق الرأس
قال أبو داود: رأيت أحمد يستأصل شعره.
سمعت أحمد قال: إن ابن عيينة يستأصل شعره، ولا يحلقه.
"مسائل أبي داود" (1691)
قال أبو داود: سمعت أحمد قال: عبد الرزاق قال: كان معمر يكره -يعني: حلق الرأس.
"مسائل أبي داود" (1692)
قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه: سمعت عبد الرزاق قال: كان معمر يكره
حلق الرأس
ويقول: هو التسبيت.
"مسائل ابن هانئ" (1840)
قال المروذي: سألت أبا عبد اللَّه عن حلق الرأس فكرهه.
قلت: تكرهه؟ قال: أشد الكراهية، ثم قال: معمر يكره الحلق وأنا أكرهه واحتج أبو عبد اللَّه بحديث عمر بن الخطاب أنه قال لرجل لو وجدتك محلوقًا لضربت الذي فيه عيناك 1.
عن ابن عمر قال: نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن القزع.
والقزع أن يحلق رأس الصبي ويترك بعض شعره.
"الورع" (598 - 599)
قال المروذي: ورأيت رجلًا من أصحابنا صلى إلى جانب أبي عبد اللَّه وكان قد استأصل شعره وظن أبو عبد اللَّه أنه محلوق، وكان رأه بالليل فقال لي: تعرفه؟ قلت: نعم.
قال: قد أردت أن أغلظ له في حلق رأسه.
"الورع" (600)
قال الخلال: أخبرني عبيد اللَّه بن حنبل قال: حدثني أبي أنه قال لأبي عبد اللَّه: الحلق في غير حج ولا عمرة؟
قال: لا بأس.
وكنت أنا وأبي نحلق في حياة أبي عبد اللَّه، فيرانا ونحن نحلق، فلا ينهانا عن ذلك، وكان هو يأخذ شعره بالجلمين ولا يحفيه.
ويأخذه وسطًا.
وقال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال: وذكر لي أبو عبد اللَّه يومًا: أنه لا توضع النواصي إلا في حج أو عمرة.
وقال: أخبرني عبد الملك في موضع آخر قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: كانوا يكرهون الحلق، إلا في حج أو عمرة.
وقال أخبرني محمد بن الحسين أن الفضل حدثهم قال: سمعت أبا عبد اللَّه يسأل عن حلق الرأس؟
فقال: يُكره في غير الحج والعمرة، من أجل الخوارج أن يتشبه بهم؛ لأنَّ سيماهم التحليق ويقال: التسبيت.
قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: قال عبد الرزاق.
كان معمر يكره الحلق، في غير الحج والعمرة.
وقال أخبرنا محمد بن علي السمسار قال: حدثنا مُهنا قال: سألت أبا عبد اللَّه: عن الحلق، حلق الرأس بالموسى في غير الحج؟
قال: مكروه حلق النواصي، إلا في حج أو عمرة.
وقال: كان سفيان بن عُيينة: لا يحلق رأسه، في غير الحج والعمرة إلا بالمقراض.
قال: وسألت أبا عبد اللَّه قلت: فتكره حلقه بالمقراض أن يستأصله.
قال: إنما كرهوا الحلق بالموسى، فأما المقراض فليس به بأس.
قال: ورأيت شعره مستأصل.
وقال أخبرني محمد بن أبي هارون، ومحمد بن جعفر: أنا أبا الحارث حدثهم قال: سألت أبا عبد اللَّه: عن حلق الرأس؟
قال: يكره ذلك إلا في حج أو عمرة.
فقلت: ولم يُكره؟
قال: من أجل الخوارج يكره أن يتشبه بهم لأنَّ سيماهم التحليق.
"الترجل" (34 - 39)
قال الخلال: أخبرني العباس بن محمد، حدثنا جعفر الطيالسي، حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا إبراهيم بن خالف، فذكر حديث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في الخوارج: سيماهم التحليق 1 والتسبيت.
قال جعفر: قلت لأحمد بن حنبل: التسبيت ما هو؟
قال: الحلق الشديد يشبه نعال السبتية.
وحدثنا أبو عبد اللَّه، حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي موسى، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ليس منا" يعني من حلق.
[ح] قال: وحدثنا أبو عبد اللَّه حدثنا: محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن يزيد بن أوس، عن أبي موسى، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بنحو ذلك.
وقال أخبرنا أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن عبد اللَّه بن عثمان، عن نافع بن سرجس، عن عبيد بن عمير قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ليس منا من حلق".
وقال أخبرني عبد الملك، وأبو داود: أنه سمع أبا عبد اللَّه يقول: كان ابن عيينة يستأصل شعره، ولا يحلقه.
قال الميموني: حتى كأنه قد حلقه.
زاد الميموني قال: ورأيت أبا عبد اللَّه يكره الحلق.
"الترجل" (41 - 44)
قال الخلال: أخبرني محمد بن أبي هارون أن مثنى الأنباري حدثهم: أنه قال لأبي عبد اللَّه: أوقفني على أخذ الشعر، فإن أبي يلتقط الرأس بالمقراض.
"الترجل" (46)
وقال: أخبرني محمد ابن أبي هارون ومحمد بن جعفر: أن أبا الحارث أنه قال لأبي عبد اللَّه: فإن استأصله بالمقراض ولم يحلقه بالموسى؟
قال أبو عبد اللَّه: لا بأس أن يستأصله بالمقراض.
وقال: أخبرني بعض أصحابنا: أنه سأل أبا عبد اللَّه عن حلق الرأس من علة؟ فكأنه سهل فيه.
وقال أخبرني محمد بن الحسين: أن الفضل بن زياد حدثهم قال: سمعت أبا عبد اللَّه قال: لا بأس أن يستأصله بالمقراض.
"الترجل" (47 - 49)
قال الخلال: أخبرني الحسن بن علي بن عمر الفقيه بالمصيصية قال: سمعت علي بن إسماعيل قال: أتينا أحمد بن حنبل، فبينا نحن عنده، إذ جاء غلام محلوق الرأس.
قال: فأخذ أحمد بن حنبل نعله ودخل.
"الترجل" (51)
3124 -
القزع للصبيان
قال الخلال: أخبرني منصور بن الوليد: أن جعفر بن محمد حدثهم قال: سمعت أبا عبد اللَّه يُسأل: عن القزع 1.
قال نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن القزع.
وقال أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي حدثنا عثمان بن عثمان قال: حدثنا عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى عن القزع.
قال عبد اللَّه: قال أبي: لم أسمع أحدًا يحدث عن عمر بن نافع، إلا هذا الشيخ.
وقال: أخبرني عبد اللَّه بن محمد، حدثنا بكر بن محمد، عن أبيه، عن أبي عبد اللَّه وسأله: عن القزع؟
قال: هو أن يحلق بعض الشعر ويترك بعض.
قلت.
والذؤابة تكرهها؟
قال: إنما الحديث: أن يحلق بعض الشعر ويترك بعض، فأما إذا جُزَّ فليس عندي بمنزلة الحلق.
وكأنه رخص فيه.
وقال: كان (...) له ذؤابة، وكأنه الذي كره الحلق.
وقال: أخبرني محمد بن يحيى الكحال: أنه قال لأبي عبد اللَّه: الصبي يلبس القلنسوة فيها شعر؟
قال: لا.
"الترجل" (193 - 196)
3125 -
ما يكره من التحذيف وحلق القفا
قال إسحاق بن منصور: سألت أحمد عن حلق القفا، فقال: لا أعلم فيه حديثًا إلا ما روي عن إبراهيم أنه كره (قردا برقوش).
"مسائل الكوسج" (3419)
قال المروذي: سألت أبا عبد اللَّه: عن حلق القفا؟ فقال: هو من فعل المجوس، "ومن تشبه بقوم فهو منهم" 1. "الورع" (585)
قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه -وأنا أسمع: يحيى بن سعيد، عن أبي عبيدة قال: دعي حذيفة إلى شيء.
قال: فرأى شيئًا من زي الأعاجم.
قال: فخرج وقال: من تشبه بقوم فهو منهم.
وكان أبو عبد اللَّه لا يحلق قفاه إلا في وقت الحجامة.
"الورع" (589)
قال المروذي: قلت لأبي عبد اللَّه: يكره للرجل أن يحلق قفاه أو وجهه؟
فقال: أما أنا فلا أحلق قفاي، وقد روي فيه حديث مرسل عن قتادة فيه كراهية، قال: "إن حلق القفا من فعل المجوس"، ورخص في وقت الحجامة.
سمعت مثنى الأنباري يقول: سألت أبا عبد اللَّه: عن حلق القفا؟
قال: لا، إلا أن يكون في وقت الحجامة 1.
"الورع" (587 - 588)
قال الخلال: أخبرني محمد بن أبي هارون: أن مثنى الأنباري حدثهم: أنه قال لأبي عبد اللَّه: أوقفني على التحذيف؟
فرأى أن يلقط الوجه بالمقراض.
وقال: أخبرني محمد عبد اللَّه بن محمد، حدثنا بكر بن محمد قال: سألت أبا عبد اللَّه: عن الرجل يمر الموسى على جبهته؟
فقال: من الناس من يتوقاه.
قال: كأنه يعني: المقراض أعجب إليه.
وقال أخبرني محمد بن علي: حدثنا مهنا بن يحيى: سألت أحمد عن الحف؟
فقال: ليس به بأس للنساء، أكرهه للرجال.
وقال أخبرني عبيد اللَّه بن حنبل: حدثني أبي قال: لم يكن أبو عبد اللَّه يتحذف.
"الترجل" (57 - 60).
قال عبيد اللَّه بن حنبل حدثني أبي قال: كان أبو عبد اللَّه يحلق قفاه للحجامة، ولا يحلقه لغير ذلك.
وقال: ما سمعت أن أحدًا فعل ذلك.
"الترجل" (72)
روى الحسن بن الحارث: أنه رأى أبا عبد اللَّه حلق قفاه، أخذ شعره وحلق قفاه.
"الترجل" (73)
3126 -
الأخذ من الحاجبين بالمقراض
قال ابن هانئ: رأيت أبا عبد اللَّه، يأخذ من حاجبه بالمقراض.
وقال: قال أبو حمزة: أرسلنا إلى امرأة -قد سماها أبو عبد اللَّه- فقلنا: أكان الحسن يأخذ من حاجبه؟ فقالت: نعم.
"مسائل ابن هانئ" (1836)
3127 -
المرأة تحلق رأسها وقفاها
قال الخلال: أخبرني محمد بن علي: أبو بكر الأثرم قال: سمعت أبا عبد اللَّه يُسأل: عن المرأة تعجز عن شعرها، وعن معالجته، أتأخذه على حديث ميمونة؟ فقال: لأي شيء تأخذه؟
قيل له: لا تقدر على الدهن، وما يصلحه يقع فيه الدواب؟
فقال: إذا كان لضرورة، أرجو ألا يكون به بأس.
"الترجل" (211)
ونقل عنه الأثرم في حلق المرأة لقفاها: أرجو ألا بأس به لضرورة.
"المبدع" 1/ 105، "معونة" 1/ 246
3128 -
حف المرأة وجهها وحلقه، وكراهية النتف
قال إسحاق بن منصور قلت: تحف المرأة جبينها؟
قال: أكره النتف، والحلق ليس به بأس.
قال إسحاق: كما قال.
"مسائل الكوسج" (3514)
قال المروذي: قلت لأبي عبد اللَّه: فما ترى في تحذيف الوجه؟
فقال: أما الوجه فالمقراض يأتي عليه، وكره أن يؤخذ الشعر بالمنقاش من الوجه.
وقال: "لعن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المتنمصات" 1.
"الورع" (589)
قال الخلال: أخبرني محمد بن علي، أن مهنا بن يحيى حدثهم قال: سألت أبا عبد اللَّه عن النتف؟
فقال: أكرهه للنساء والرجال جميعًا.
قلت: لم تكرهه للرجال والنساء؟
قال: يقولون: النتف مُثْلَةٌ.
"الترجل" (66)
قال الخلال: أخبرنا محمد بن علي الوراق: قال: حدثنا مهنا: أنه سأل أبا عبد اللَّه عن الحف؟
قال: ليس به بأس للنساء.
وسألت أحمد عن النتف؟ فقال: أكره للرجال والنساء.
"الترجل" (218)
قال الخلال: أخبرني محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم: أن أبا عبد اللَّه سئل عن النامصة والمتنمصة؟
فقال: هي التي تنتف الشعر، فأما الحلق فلا.
قيل له: فما تقول في النتف؟
قال: الحلق غير النتف.
النتف تغيير.
فرخص في الحلق.
وقال.
أخبرني جعفر بن محمد القطان: أن يعقوب بن بختان: أن أبا عبد اللَّه سئل عن الواشرة؟
فقال: التي تنتف جبينها.
وقال: أخبرني جعفر بن محمد: أن يعقوب بن بختان: أن أبا عبد اللَّه سئل عن النامصة؟
فقال: المفلجة الأسنان.
قال أبو بكر: غلط يعقوب بن بختان فيما روى عن أبي عبد اللَّه فقلب الكلام، فجعل النامصة الواشرة والواشرة النامصة.
وقد صح عن أبي عبد اللَّه: أن.. 1
"الترجل" (220 - 222)
3129 -
وصل الشعر
قال إسحاق بن منصور: قلت لأحمد: تكره كل شيء تصل المراة بشعرها؟
قال: غير الشعر إذا كان قراميل قليلًا بقدر ما تشد به شعرها، فليس به بأس إذا لم يكن كثيرًا.
قال إسحاق: لا بأس بكل شيء من القرامل من الصوف وما أشبهه ما لم يكن شعرًا، إلا أن تكثر وتريد بذلك المباهاة.
"مسائل الكوسج" (3322)
قال المروذي: سألت أبا عبد اللَّه عن المرأة تصل رأسها بقرامل؟
فكرهه.
عن جابر: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- زجر أن تصل المرأة برأسها شيئًا.
"الورع" (590 - 591)
قال المروذي: قلت لأبي عبد اللَّه: فالمرأة الكبيرة تصل رأسها بقرامل؟
فلم يرخص لها.
وأراه قال: إن كان صوفًا أبيض! وتبسم.
حدثنا هشام قال: حدثتني فاطمة ابنة المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر أن امرأة من الأنصار قالت لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إن لي بنية عريس، وأنه تمرق شعرها، فهل عليّ جناح إن وصلت رأسها؟
فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لعن اللَّه الواصلة والمستوصلة".
"الورع" (593 - 594)
قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه: عن عبد اللَّه قال: لعن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الواصلة، والواشمة، والمستوشمة 1. عن ابن سيرين، عن معقل بن يسار؛ أن رجلًا من الأنصار تزوج امرأة فسقط شعرُها، فسأل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الوصل؟ فلعن الواصلة والمستوصلة 2. "الورع" (595 - 596)
قال المروذي: دخلت على أبي عبد اللَّه، فرأيت امرأة تمشط صبية.
فقلت للماشطة بعد أن وصلت رأسها بقرامل: لم لم تتركي الصبية وقد قالت: إن أبي نهاني.
وقالت: إنه يغضب.
"الورع" (597)
قال الخلال: أحمد بن هاشم الأنطاكي 3: أنه سأل أبا عبد اللَّه: عن المرأة تصل برأسها شيئًا؟ قال: لا تصل به شيئًا، لا صوفًا ولا غيره.
وقال أخبرني أحمد بن الحسين أن الفضل بن زياد حدثهم قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: يُكره أن تصل المرأة برأسها شيئًا.
وقال: أخبرنا أحمد بن محمد بن مطر: أن أبا طالب حدثهم: أن أبا عبد اللَّه سأله رجل: عن بيع قرامل الشعر؟
قال: لا تبعه.
قال: يبيعه شريكي؟
قال: لا.
قلت: لا تصل المرأة برأسها الشعر؟
قال: لا.
قلت: ولا الصوف؟
قال: ولا الصوف، نهى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الوصال، فأي شيء يصل فهو وصال.
وسعيد بن جبير كره أن تصل المرأة برأسها شيئًا.
ولا تصل شيئًا.
إذا وصلت المرأة أليس تزين به وتصله فلا تفعل (...).
وقال أخبرنا محمد بن علي قال: حدثنا مهنا قال: سألت أحمد: عن المرأة تصل شعرها بشيء يحسن لزوجها، وقد دخل بها.
قال: لا.
قلت له: أليس إنما يكره من هذا أن يغتر الرجل بالمرأة.
فقال: حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن أبيه، عن أبي هريرة: نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن تصل المرأة برأسها شيئًا.
وقال: أخبرني عبد اللَّه بن محمد: حدثنا بكر بن محمد، عن أبيه، عن أبي عبد اللَّه، وسأله عن الواصلة؟
فقال: الذي لا شك فيه أنه مكروه الشعر، فأما الصوف القرامل فإني أكرهه؛ لأن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: لعن الواصلة.
وفي حديث معاوية: أخرج كبة من شعر 1.
قال الخلال: أخبرني محمد بن يحيى الكحال: أنه قال لأبي عبد اللَّه: وصال الشعر؟
قال: لا.
قلت: بالشعر وغيره؟
قال: هكذا جاء الحديث، لم يبين شعرًا ولا صوفًا، إنما قالت عائشة للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: إن امرأة قد تَمَعَّط شعرها فتصله؟
قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لعن اللَّه الواصلة والمستوصلة" 2 إلا أن تكون تعقصه.
معناه تشده، ولا يكون موصولًا.
وقال: أخبرني حرب بن إسماعيل قال: سألت أحمد عن القرامل؟
فقال: تشده المرأة في أطراف شعرها ولا تصله.
قلت: فإن كان من صوف؟
قال: وإن كان من صوف، فإنها لا تصله بشعرها.
وقال: أخبرني محمد ابن أبي هاون: أن مثنى الأنباري حدثهم أنه سأله أبا عبد اللَّه قلت: المرأة تصل في شعرها، من الصوف المصبوغ، أو من شعر المعزى، غير شعور بني آدم؟
قال: لا يعجبني أن تصل من هذا شيئًا، إلا أن يعلق به.
معنى قوله: تشده شدًا.
وأما شعور بني آدم فلم يره وصلًا ولا غيره.
وقال أخبرني أحمد بن محمد الوراق قال: حدثنا محمد بن حاتم بن نعيم قال: حدثنا علي بن سعيد قال: سألت أحمد: عن الوصل من غير الشعر بالخرق والصوف؟
فذكر حديث أبي الزبير عن جابر: كره النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أن تصل المرأة برأسها شيئًا (1).
قال: تشد رأس الشعر بشيء ولا تصله، أرجو ألا يكون به بأس.
"الترجل" (198 - 207)
3130 -
كسب الماشطة
قال المروذي: سمعت امرأة تقول: جاءت امرأة من هؤلاء الذين يمشطون إلى أبي عبد اللَّه.
فقالت: إني أصل رأس المرأة بقرامل وأمشطها، فترى لي أن أحج مما اكتسبت؟
قال: لا.
وكره كسبه؛ لنهي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقال: يكون من مال أطيب منه.
"الورع" (592)
قال الخلال: أخبرنا محمد بن علي قال: سمعت أبا عبد اللَّه وسألته جارة لنا ماشطة، فقالت: قد جمعت شيئًا من كسب يدي، وأريد أحج به؟
فقال لها: غيره أحب إلى لك.
قالت: ليس عندي.1
قال: من الغزل تَحُجِّين أحب إليّ.
وقال: أخبرنا محمد بن علي قال: سمعت حُسنًا أمَّ ولد أبي عبد اللَّه تقول: جاءتني امرأة من جيراننا فقالت: قد جمعت من العلف شيئًا، وأريد أن أحج؟
فقال أبو عبد اللَّه: لا تحج به ليس ها هنا أجل من الغزل.
"الترجل" (215 - 216)
3131 -
التطيب والترجل والاكتحال
قال إسحاق بن منصور قلت كيف يكتحل الرجل؟
قال: وترًا.
وليس له إسناد.
قال إسحاق: السنة أن يكتحل وترًا، ثلاثا في الأول، وثنتين في الآخرة فإن اكتحل في كل عين ثلاثًا جاز.
"مسائل الكوسج" (3506)
قال ابن هانئ: وقال لي أبو عبد اللَّه: ما المسك الأذفر؟
قلت له: قد قلت لي أمس.
قال: هو الذي لا يخالطه شيء.
"مسائل ابن هانئ" (2022)
قال الخلال: أخبرنا عصمة بن عصام قال: أنبأنا حنبل قال: رأيت أبا عبد اللَّه، وكانت له صينية من خشب فيها مرآة، ومكحلة، ومشط، فإذا فرغ من قراءة جزئه، نظر في المرآة واكتحل وامتشط، وربما اكتحل عند نومه بالليل ويقول لي: عليك بالكحل فإنه مبارك، وهو يجلو البصر.
وربما تطيب، وكان يعجبه الطيب.
قال: وجاؤوا إلى أبي عبد اللَّه بمرآة وعليها علاقة فضة، فنزع أبو عبد اللَّه العلاقة فرمى بها، واستعمل المرآة.
"الترجل" 1
قال الخلال: أخبرني عبد اللَّه بن محمد، حدثنا بكر بن محمد بن الحكم، عن أبيه أنه سمع أبا عبد اللَّه يقول: وسأل عن هذِه الدابة التي يكون فيها المسك؟
فقالوا: إن لها أنيابًا.
قال: إن كان لها أنياب فهي سبع لا يؤكل ولا تدبغ جلودها؛ لأنَّ السبع لا يكون له ذكاة.
قال: والمسك لولا أن فيه أثرًا عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لكان لا ينتفع به، إذ كان من هذِه الدابة.
قال: كل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير.
وقال: أخبرنا المروذي: سُئِلَ أبو عبد اللَّه عن حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ضربت بيدى فإذا مسك أذفر" (1).
قال: الذي لا خلط له.
"الترجل" (10 - 11)
قال الخلال: أخبرني محمد بن محمد بن مطر، حدثنا أبو طالب أنه سأل أبا عبد اللَّه عن الطيب: يتطيب الرجل بالمسك؟
قال: لا بأس.
وقال: وأخبرني أبو النضر إسماعيل بن عبد اللَّه بن ميمون العجلي أن
أبا عبد اللَّه ذكر له المسك فقال: النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قد قال: "هو من أطيب طيبكم" 1.
وقال: أخبرني جعفر بن محمد القطان، أن يعقوب بن بختان حدثهم: سمع أبا عبد اللَّه يقول: شعبة، عن خليد بن جعفر، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سُئِلَ عن المسك فقال: "أو ليس أطيب طيبكم؟ ".
وقال أخبرنا عبد اللَّه قال: حدثني أبي، حدثنا يحيى، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي يونس، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "أهل الجنة رشحهم المسك، ووقودهم الألوّة".
قلت لابن لهيعة: يا أبا عبد الرحمن ما الألُوّه؟
قال: العود الهندي الجيد.
وقال: أخبرني عبد اللَّه بن محمد بن عبد الحميد، حدثنا بكر بن محمد، عن أبيه، عن أبي عبد اللَّه - وسأله عن: قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن طيب النساء لون لا ريح له" 2.
قال: كل شيء يسطع ريحه فيُشم من بعيد مثل البخور.
قال: فما يكره للرجل من الطيب؟
قال: كل شيء أصفر أو أحمر، مثل الخلوق وما أشبهه.
"الترجل" (13 - 17)
قال الخلال: أخبرنا أحمد بن هاشم الأنطاكي: أنه رأى أبا عبد اللَّه، وفي عينيه أثر الكحل بالنهار.
قال الخلال: أخبرني الحسن بن عبد الوهاب قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ....
(ح) وأخبرني محمد بن جعفر قال: حدثنا أبو الحارث..
(ح) وأخبرني إبراهيم بن رحمون البخاري قال: حدثنا نصر بن عبد اللَّه السنجاري حدثنا يعقوب بن بختان: قالوا: سئل أبو عبد اللَّه عن الترجل غبًا؟
قال: يدهن يوما، ويوما لا.
زاد يعقوب: قال: وسمعته يقول: قال جويرة -يعني ابن أسماء-: فذكرت ذلك لنافع، فقال: كان ابن عمر يدهن في كل يوم مرتين.
"الترجل" (19 - 20)
فصل في الخضاب
3132 -
حكم الخطاب
قال أبو داود: رأيت أحمد يخضب بالحمرة، ورأيته قبل ذلك يخضب لحيته ولا يخضب رأسه، وكان الشيب في رأسه يومئذ قليلًا، ورأيت في منزل أحمد فراش ملون.
"مسائل أبي داود" (1693)
قال ابن هانئ: سمعته يقول لأبي هاشم: يا أبا هاشم، أخضب ولو مرة واحدة، أحب لك أن تخضب، ولا تشبه باليهود، فإنَّه يروى عن علي بن أبي طالب رحمة اللَّه عليه: أنه خضب مرة واحدة 1. "مسائل ابن هانئ" (1832)
قال: ما رأيت أحد أكثر خضابًا من أهل الشام.
ثم قال: الخضاب عندي كأنه فرض، وذلك أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم" 2.
"مسائل ابن هانئ" (1835)
قال عبد اللَّه: خضب أبي، وهو ابن ثلاث وستين.
"العلل" برواية عبد اللَّه (1214، 1226، 1598)
قال عبد اللَّه: قال أبي: رأيت الناس في مسجد الجامع، كأنه ذكر قلة الخضاب، قال أبو عبد الرحمن فخضب.
"العلل" برواية عبد اللَّه (1216)
قال الخلال: أخبرنا محمد بن أبي هارون، ومحمد بن جعفر: حدثنا أبو الحارث قال: رأيت أبا عبد اللَّه اختضب، وفي رأسه ولحيته سواد كثير، ورأيته بعدما قدم من العسكر ترك الخضاب حتى يصل البياض، ثم اختضب بعد ذلك.
"الترجل" (95)
قال الخلال: أخبرني أبو الغالب ابن بنت معاوية بن عمرو قال: رأيت أبا عبد اللَّه غير مخضوب، ثم خضب يوم الخميس ليلة الجمعة سنة سبع وعشرين ومئتين.
وقال: أخبرنا أبو بكر المروذي قال: سمعت أبا عبد اللَّه -في مرضه- وقد دخلوا عليه، وفيهم شيخ مخضوب، فقال له: إني لأرى الشيخ المخضوب، فأفرح به.
وذكر رجلًا فقال: لم لا يخضب؟ قالوا: يستحي.
قال: سبحان اللَّه، سنة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
قلت لأبي عبد اللَّه: يحكى عن بشر بن الحارث أنه قال: قال لي ابن أبي دواد: خضبت؟
قلت: أنا لا أتفرغ لغسلها، فكيف أتفرغ لخضابها؟
فقال: أنا أنكر أن يكون بشر كشف عمله لابن أبي دواد.
أي كلام ذا؟
ثم قال: النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "غيروا الشيب" 1 وأبو بكر وعمر قد خضبا 2 والمهاجرون 3، فهؤلاء لم يتفرغوا لغسلها! ! النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قد أمر
بالخضاب، فمن لم يكن على ما كان عليه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه، فليس هو من الدين في شيء.
وحديث أبي ذر 1. وحديث أبي هريرة 2 وعن أبي رمثة 3. وعن أم سلمة 4.
"الترجل" (102 - 103)
قال الخلال: أخبرنا أحمد بن محمد الوراق قال: حدثنا محمد بن حاتم بن نعيم، حدثنا علي بن سعيد قال: سألت أحمد: عن الخضاب أحب إليك أم تركه للشيخ؟
فقال: الخضاب أحب إلي.
وذكر حديث الزهري: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم" 5.
وقال: أخبرني محمد بن أبي هارون: أن مثنى الأنباري حدثهم: أن أبا عبد اللَّه ذكر له الخضاب، فذكر فيه مكسرة وذكر الحديث الذي جاء: "ولا تشبهوا باليهود".
"الترجل" للخلال (107 - 108)
قال الخلال: أخبرني عبد الملك: أنه سمع أبا عبد اللَّه يثبت عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الخضاب: أنه خضب، وأمر.
= صبغه، وصفر عثمان بن عفان....
وذاكرته بحديث أنس: لم يأن لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يخضب 1.
فقال في هذا الموضع: هذا الذي يقول: خضب، هو يشهد على الخضاب.
وقال: أخبرني عبد الملك في موضع آخر: وقال أبو عبد اللَّه: حديث أنس: لم يأن لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يخضب.
وغيره يقول: قد خضب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
فهذِه شهادة على الخضاب.
فقال: الذي شهد على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ليس بمنزلة من لم يشهد.
وقال: أخبرني الميموني في موضع آخر: قال: سأل رجل أبا عبد اللَّه عن خضاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؟
فقال: فيه أحاديث: أنه قد خضب، وأنه قال "غيروا الشيب".
فذكرنا حديث ابن عمر 2، وحديث أم سلمة: أخرجت شعرات 3.
"الترجل" (110 - 112)
قال الخلال: وأخبرني محمد ابن أبي هارون، أن أبا الحارث حدثهم قال: سئل أبو عبد اللَّه عن الخضاب وتغيير الشيب؟
قال: ما أحسنه يستحب ذلك -تغيير الشيب من السنة (...) 4 عبد الرزاق، عن معمر عن الزهري قال: أمرنا بالأصباغ فأحبها إلينا كحلها.
"الترجل" (114)
3133 -
من كان يخضب من الصحابة والمحدثين
قال صالح: قال أبي: لم يكن وكيع يخضب.
قال: أبو معاوية كان يخضب، وكان جيد الخضاب، وحفص، وابن إدريس.
وعباد بن العوام كان خضابه إلى السواد ما هو.
وجرير كان يخضب.
وابن نمير كان يخضب.
وابن فضيل كان يخضب وغندر يخضب.
والبُرْسَاني كان يخضب.
عباد بن عباد يخضب.
وابن أبي زائدة يخضب خضابًا جيدًا.
ابن عيينة لم يكن يخضب.
الوليد بن مسلم يخضب خضابًا قليلًا، وكان أسود الرأس.
وابن مهدي كان يخضب، قال: رأيته في سنة خمس وثمانين وهو يومئذ ابن خمسين وقد خضب.
ويحيى بن سعيد كان يخضب.
ورأيت عبد الرحمن بن مهدي سنة إحدى وثمانين وقد خضب سنة كان عندنا أبو بكر بن عياش.
هشيم كان يخضب.
حماد بن مَسْعَدة يخضب.
معتمر يخضب، وكان له جُمَيْمَة صغيرة.
ومَرْحُوم العطار يخضب.
ويزيد بن هارون يخضب، ومحمد ابن يزيد.
ورأيت إسحاق الأزرق رأسه مرة يخضب خضابًا خفيفًا.
حجاج يخضب خضابًا جيدًا.
علي بن عاصم خضابًا خفيفًا.
قلت: إبراهيم بن سعد؟
قال: لا أدري كان آدم.
ولكن سعد ويعقوب كانا يخضبان.
أبو داود كان يخضب.
عبد الأعلى لم يكن يخضب، ولا سهل بن يوسف.
معاذ خِضَاب خفيفٌ.
عبد الصمد لم يكن يخضب.
وروح يخضب.
وأبو النضر كان يخضب.
وعبد الرزاق كان يخضب.
وأبو أسامة لم يكن يخضب، إلا أني رأيته مرة قد غسل رأسه بالحناء.
وأبو نعيم كان يخضب.
محمد
ابن سلمة؛ لا أدري.
محمد بن عبيد ويعلى كانا يخضبان.
كان عبد الرازق يخضب، أخوه لم يكن يخضب.
ربعي بن علية خضابا خفيفا.
أبو عامر لم يكن يخضب، ولا أزهر السمان، ولا عبد اللَّه بن سلمة الأفطس.
أبو كامل لم يكن يخضب؛ لا هو ولا موسى بن داود ولا يحيى بن آدم؛ كان في رأسه سواد.
أبو المغيرة وأبو اليمان وعلي بن عياش وعصام بن خالد وبشر بن شعيب كانوا يخضبون، علي بن ثابت لم يكن يخضب أبيض الرأس واللحية.
قال أبي: الخضاب بالشام أكثر من ذلك.
والمقرئ كان يخضب.
يحيى بن سعيد الأموي لم يكن يخضب، ولكن أخوه محمد بن سعيد كان يخضب.
يحيى بن أبي بكير يخضب، كان قاضيًا على كرمان.
قلت: مروان بن معاوية؟
قال: شيئًا كذا كان يخضب مروان بن شجاع كان يخضب.
شجاع بن الوليد أبو بدر كان يخضَب.
حُميد الرُّؤَاسي كان يخضب.
يحيى بن حماد كان يخضبْ، وكان ربما حدثنا وهو مخضوب.
إبراهيم بن خالد كان يخضب.
أبو سعيد مولى بني هاشم لم يكن يخضب.
مُؤَمل لم يكن يخضب.
أبو خالد الأحمر لم يكن يخضب، كان أبيض الرأس واللحية، كان يحدث بحفظ، ما كتبنا عنه إلا بحفظه.
أبو تُميلة لا يخضب.
زيد بن الحُبَاب لا يخضب.
عَثَّام بن علي يخضب.
"مسائل صالح" (811)
قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: ما أزهد أصحابنا -يعني المحدثين- في الخضاب ثم قال: ما أدركت أحدًا من أصحابنا إلا وهم يخضبون، إلا سفيان بن عيينة، ووكيع، ومعاذ بن معاذ.
ثم قال: كان جرير بن عبد الحميد، وحفص بن غياث، وأبو بكر ابن عياش، والكوفيون كلهم يخضبون.
ثم قال: والبصريون كلهم إلا القليل.
"مسائل ابن هانئ" (1849)
قال عبد اللَّه: قال أبي: قال ابن مهدي: قال عبد اللَّه: قيل لأبي: رأيت بشر بن المفضل يخضب؟ قال: نعم.
وقدم علينا ابن مهدي بغداد وهو ابن خمس أو ست وأربعين وقد خضب.
"العلل" برواية عبد اللَّه (928)
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: رأيت يحيى بن سعيد يخضب ورأيت عبد الرحمن بن مهدي يخضب في سنة خمس وثمانين وقد خضب يومئذ وهو ابن خمسين سنة، ورأيته أيضًا خضب وهو ابن خمس وأربعين؛ وكان هشيم يخضب، ورأيت معاذ بن معاذ يخضب وابن أبي عدي يخضب، ورأيت إسماعيل بن إبراهيم يخضب وقدم علينا من البصرة وهو يخضب وربما حدثنا وقد اختضب.
"العلل" برواية عبد اللَّه (1224)
قال عبد اللَّه: قال أبي: رأيت عبد الوهاب الثقفي يخضب، وروح يخضب، ويزيد بن هارون رأيته يخضب، أبو معاوية يخضب جيد الخضاب، قال: وحفص بن غياث يخضب، ابن إدريس خضاب خفيف وعباد بن العوام خضاب إلى السواد، وجرير يخضب، وابن نمير يخضب، ابن فضيل يخضب، غندر يخضب، البرساني يخضب.
قلت: عبد الرزاق يخضب؟
قال: نعم.
قلت: العباد بن عباد يخضب أيضًا؟ قال: نعم.
قلت: ابن أبي زائدة؟
قال: يخضب خضابًا جيدًا.
الوليد بن مسلم خفيفًا كان أسود الرأس.
"العلل" برواية عبد اللَّه (1225)
قال عبد اللَّه قال أبي: حماد بن مسعدة يخضب؛ قلت له: معتمر؟ قال: كان يخضب وكانت له جُمة صغيرة، ومرحوم العطار يخضب، ومحمد بن يزيد ويزيد بن هارون يخضبان، إسحاق الأزرق مرة رأيته خضب خضابًا خفيفًا.
قلت له: حجاج؟ قال: يخضب خضابًا جيدًا.
قلت له: إبراهيم بن سعد؟ قال: لا أدري، كان أدَمَ أدْلَم ولكن سعد ويعقوب كانا يخضبان، وأبو داود كان يخضب، أبو النضر كان يخضب، عبد الرزاق يخضب وأخوه لا يخضب، وكان أبو أسامة لا يخضب رأيته مرة خضب خضابًا دونًا، أبو نعيم خضابًا خفيفًا، محمد بن سلمة ما أراه كان يخضب، محمد ويعلى ابنا عبيد كانا يخضبان، عمر بن عبيد ما أراه إلا خضابًا خفيفًا، أبو قطن خضاب خفيف، أسباط يخضب، أبو المغيرة وعلي بن عياش وأبو اليمان وعصام بن خالد وبشر بن شعيب كلهم يخضبون، عبد الرزاق بن زيد كان يخضب.
يحيى بن كثير كان يخضب.
عصام بن علي كان يخضب.
مروان بن معاوية كان يخضب.
حميد الرؤاسي كان يخضب.
يحيى بن حماد كان يخضب، وربما حدثنا وقد اختضب.
قلت له: أبو الوليد؟
قال: رأيته عند يحيى بن سعيد أسود الرأس واللحية، ثم رأيته بعد له شعرات بيض.
إبراهيم بن خالد يخضب.
مؤمل يخضب.
قال أبو عبد الرحمن: قلت له: هؤلاء الذين ذكرت ممن خضب، أنت رأيتهم؟
قال: نعم.
"العلل" برواية عبد اللَّه (1227)
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: مات عبد الرحمن بن مهدي وهو ابن ثلاث وستين سنة وقد خضب قبل ذلك بسبع وعشرين سنة.
"العلل" برواية عبد اللَّه (4279)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا علي بن ثابت قال: حدثني أبو العنبس قال: كان شقيق بن سلمة يخضب بشيء قال: وبعث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأنا أمرد فلم يقض لي أن ألقاه.
"العلل" برواية عبد اللَّه (4833)
قال الخلال: أخبرنا المروذي قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: كان إسماعيل يخضب، وكان يحدثنا وهو مخضوب.
قلت: كان بشر بن المفضل يخضب؟
قال: نعم.
قلت: كان حفص يخضب؟
قال: نعم.
قلت: كان ابن إدريس يخضب؟
قال: نعم.
قال: وكان يعقوب بن إبراهيم، وسعد يخضبان، وأبو بكر ابن عياش يخضب.
قال: وكان ابن داود يخضب.
قلت: وكيع يخضب؟
قال: لا، ولا سفيان بن عيينة.
قلت: فأبو سعيد مولى بني هاشم؟
قال: لم يخضب.
قلت: الحكم بن نافع؟
قال: الشاميين جدهم لخضاب.
"الترجل" (126)
3134 -
من ترك الخضاب من الصحابة والمحدثين
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثتني أم غراب عن بنانة قالت: ما خضب عثمان.
"العلل" برواية عبد اللَّه (79)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: كان أبو الزبير لا يخضب.
"العلل" برواية عبد اللَّه (165)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع: قال رأيت مالك بن أنس لا يخضب، فسألته عن تركه الخضاب، فقال: بلغني أن عليًا كان لا يخضب.
"العلل" برواية عبد اللَّه (1588)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن يونس ومبارك عن الحسن قال: أخبرني عتي السعدي قال: رأيت أبي بن كعب أبيض الرأس واللحية ما يخضب.
"العلل" برواية عبد اللَّه (2251)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: كان عمرو وأبو الزبير لا يخضبان، وابن أبي نجيح والأعمش لا يخضبان وأبو حصين أبيض الرأس واللحية.
"العلل" برواية عبد اللَّه (2438)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثني علي بن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قال رجل لأم داود الوابشية: أكان شريح يخضب لحيته فقال: كانت أمك تخضب؟ أي أن شريحا كان كوسجًا.
"العلل" برواية عبد اللَّه (3294، 4691)
3135 - الخضاب بالسواد
قال إسحاق بن منصور حدثهم: أنه قال لأبي عبد اللَّه: يكره الخضاب بالسواد؟
قال: إي واللَّه مكروه.
"مسائل الكوسج" (3946)
قال إسحاق بن منصور: قلت لإسحاق
الخضاب بالسواد
للمرأة؟
قال: لا بأس بذلك للزوج، تتزين له به.
"مسائل الكوسج" (3360)
قال عبد اللَّه: قال أبي: ورأيت عباد بن العوام يخضب خضابًا إلى السواد قاني، وكنيته أبو سهل.
"العلل" برواية عبد اللَّه (4582)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال: قلت للمسعودي: أكان القاسم يخضب بالسواد؟ قال: كان شيئًا مرة ثم ترك ذاك فكان
يخضب بالحمرة.
"العلل" برواية عبد اللَّه (5239)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أزهر عن ابن عون قال: رأيت موسى بن طلحة بن عبيد اللَّه يخضب بالسواد.
"العلل" برواية عبد اللَّه (5241)
قال الخلال: أخبرني محمد بن علي الوراق: حدثنا صالح أنه سأل أباه عن الخضاب بالسواد؟
قال: لا، لا يعجبني.
وقال: أخبرني عصمة بن عصام: حدثنا حنبل قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: وأكره السواد؛ لان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "وجنبوه السواد".
فلا يعجبني الخضاب به.
قال الميموني: حدثنا ابن حنبل قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن هشام، عن محمد بن سيرين قال: سئل أنس بن مالك عن خضاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يكن شاب إلا يسيرًا، ولكن أبا بكر وعمر خضبا بعد بالحناء والكتم.
قال: وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم فتح مكة، يحمله حتى وضعه بين يدي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لأبي بكر: "لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه" تكرمة لأبي بكر، فأسلم ولحيته ورأسه كالثغامة بياضًا، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "غيروها وجنبوه السواد" 1.
"الترجل" (129 - 131)
قال الفضل بن زياد: قلت: يكره الخضاب بالسواد، قال: إي واللَّه مكروه.
"بدائع الفوائد" 4/ 66
3136 -
الخضاب بالحناء والكتم
قال ابن هانئ: سمعته يقول: أما الكتم فليس نجده ههنا، وأما أبو بكر فإنه خضب بالحناء والكتم.
"مسائل ابن هانئ" (1833)
قال ابن هانئ: سمعته يقول: قال أبو جعفر محمد بن علي: كان عارضي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قد شابا.
وقال أبو رمثة: أتيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فإذا الشعر أحمر 1.
وقالت أم سلمة: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يخضب 2.
وكان أبو بكر يخضب بالحناء والكتم 3.
"مسائل ابن هانئ" (1834)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا هشيم قال: أخبرنا حصين، عن الشعبي قال: سألت ابن عمر عن الخضاب بالوسمة فلم يعرفها.
قال: قلت: بالحناء والكتم.
فقال: ذاك خضاب أهل تهامة.
"العلل" برواية عبد اللَّه (3183)
قال عبد اللَّه: قال أبي: كنت أقرأ على عبد الرحمن، أنا وهو وحدي ليس معي أحد غيره في بيته، وربما كنت أقرأ عليه وقد اختضب بالحناء.
"العلل" برواية عبد اللَّه (2426)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن علية قال: كان الحسن يصفر لحيته، وكان ابن سيرين يخضب بالحناء، وكان ابن عون ويونس وأيوب بخضبون بالحناء إلا ابن عون كان أحسنهم خضابًا، وكان ابن سيرين يخرج إلى السوق في الصيف في إزار ورداء، وكان ابن عون يخرج في إزار ورداء قد لونهما.
"العلل" برواية عبد اللَّه (2729)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن عبد اللَّه بن يزيد بن عبد اللَّه بن أنيس قال رأيت عبد اللَّه بن الحسن يخضب بالحناء ورأيت محمد بن جابر يعني ابن عبد اللَّه الأنصاري وغيره من مشيخة الأنصار يستدبرون الشمس حتى إني انظر إلى قفا أحدهم يسود وبين كتفيه.
"العلل" برواية عبد اللَّه (4347)
قال الخلال: أخبرنا عصمة بن عصام قال: حدثنا حنبل قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: ما أحب لأحد إلا أن يغير الشيب، ولا يتشبه بأهل الكتاب لقول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "غيروا الشيب، ولا تشبهوا بأهل الكتاب".
قال: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: وأحب للرجل إذا بلغ سنًا أن يغير الشيب، لما أمر به النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- 1، وفعله أصحابه من بعده.