مختصر صحيح الإمام البخاريكتَابُ مواقيت الصلاة

كتَابُ مواقيت الصلاة

عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف
أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر
مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

1 -

باب مواقيت الصلاة

وقولهِ: ﴿إنَّ الصلاةَ كَانَتْ على المؤمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً﴾: وقَّته عليهم 278 - عن ابن شهابٍ أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيز أَخَّرَ الصلاةَ يوماً، (وفي روايةٍ: العصرَ شيئاً 4/ 18) [في إمارته 5/ 17]، فدخلَ عليه عُروةُ بنُ الزُّبير، فأخبَرَه أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ أَخَّرَ الصلاةَ يوماً وهو بالعراقِ، (وفي روايةٍ: وهو أمير الكوفة)، فدخلَ عليهِ أبو مسعودٍ [عقبة بن عمرو] الأَنصاري [جَدُّ زيد بن حسن - شهد بدراً-] فقالَ: ما هذا يا مغيرةُ؟! أليس قد علِمتَ أن جبريلَ صلَواتُ اللهِ وسلامُه عليه نزَلَ فصلَّى، فصلَّى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، ثم صلَّى، فصلَّى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، ثم صلَّى، فصلَّى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثم صلَّى، فصلَّى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثم صلَّى، فصلَّى رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، [يحسِبُ بأصابِعه خمسَ صلوات] ثم قالَ: بهذا أُمِرتُ.
فقالَ عُمرُ لعُروةَ: اعلَم ما تحدث به [يا عروة] أَوَ أَنَّ جبريلَ هو أقامَ لرسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وقتَ الصلاةِ؟ قالَ عُروةُ: كذلكَ كانَ بشيرُ بنُ أَبي مسعود يحدِّثُ عن أبيه.

279 - قالَ عُروةُ: ولقد حدَّثتني عائشة أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يصَلي

العصرَ والشمسُ في حُجرتِها، قبلَ أنْ تَظهَر، (وفي روايةٍ: تخرجَ [96 - من قعْرِ حُجْرَتها]، وفي أخرى: لم يَظْهَرِ الفيءُ بعد [من حجرتها 1/ 137]).

2 -

باب قوْلِ الله تعالى: ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾

(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباس المتقدم برقم 39).

3 -

باب البيعةِ على إقامِ الصَّلاةِ

(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث جرير بن عبد الله المتقدم برقم 40).

4 -

باب الصَّلاةُ كفَّارةٌ

280 - عن حُذيفةَ قالَ: كنَّا جُلوساً عندَ عُمرَ رضي الله عنه فقالَ: أَيُّكم يَحفَظُ قولَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في الفِتنةِ؟ قلتُ: أَنا [أحفظه 2/ 119] كما قالهُ، قالَ: إنكَ عليهِ أو عليها لَجريءٌ [فكيف؟] قلتُ: فِتنةُ الرجلِ في أَهلهِ وولَدِه وجارهِ يكفِّرها الصلاةُ، والصوْمُ، والصَّدقةُ، والأَمرُ [بالمعروف]، والنهْيُ [عن المنكر] قالَ: ليسَ هذا أُريدُ، ولكنِّـ[ـي أُريد] الفِتنةَ التي تَموجُ كما يمُوجُ البحرُ، قالَ: [قلتُ]: ليسَ عليكَ منها بأسٌ يا أميرَ المؤمنينَ! إنَّ بينَك وبينَها باباً مغلقاً، قالَ [عُمر 8/ 1]: أيُكسَرُ [الباب] أمْ يُفتَحُ؟

قالَ: [قلت: بل] يُكسَرُ، قالَ: [فإنه] إذاً لا يُغلَقُ أبداً، [قال: قلتُ: أَجلْ]، قلنا [لمسروق: سَلْهُ 2/ 226] أَكانَ عْمرُ يَعلَمُ [مَنِ] البابُ؟ قالَ: نعمْ كما [أَعلَمُ] أنَّ دُونَ الغدِ اللَّيلةَ، [وذلك] أني حدَّثتُه بحديثٍ ليس بالأَغاليطِ، فهِبْنا أن نَسألَ حذيفةَ [مَنِ البابُ]؟ فأَمرْنا مسروقاً فسألَه [مَنِ البابُ 4/ 174] فقالَ: البابُ عُمرُ.

281 - عن ابن مسعود أنَّ رجُلاً أصابَ منِ امرأةٍ قُبْلةً، فأتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فأخبرَه، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ 5/ 215]، فقالَ الرَّجلُ: يا رسولَ اللهِ! أَلِي هذا؟ قالَ: "لجميعِ أمَّتي كلِّهِم"، (وفي روايةٍ: "لمن عمل بِها من أمَّتي").

5 -

باب فضْلِ الصلاةِ لوَقتِها

282 - عن عبد اللهِ (ابن مسعود) قالَ: سألتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -: أيُّ العمَلِ أَحَبُّ إلى اللهِ؟ (وفي روايةٍ: أفضل؟ 3/ 200) قالَ: "الصلاةُ على وقتِها".
قالَ: ثم أيُّ؟ قالَ: " بِرُّ الوالدَينِ".
قالَ: ثم أيُّ؟ قالَ: "الجهادُ في سبيلِ الله".
قالَ: حدَّثَني بهنَّ (وفي روايةٍ: فسكتُّ عن) رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، ولَو استزَدتُه لزَادَني.

6 -

باب الصلواتُ الخمسُ كفَّارةٌ

283 - عن أبي هريرةَ أنه سمعَ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:

"أَرأَيتم لوْ أنَّ نهراً ببابِ أحدِكم يغتسِلُ فيهِ كلَّ يومٍ خمساً؛ ما تقولُ ذلكَ يُبْقي من دَرَنهِ؟ ". قالوا: لا يُبْقي من دَرَنهِ شيئاً، قالَ: "فذلكَ مَثَلُ الصلواتِ الخَمسِ، يمحو اللهُ به الخطايا".

7 -

باب تضييعِ الصلاةِ عن وقتِها

284 - عن الزُّهري قالَ: دخلت على أَنس بنِ مالك بدمَشقَ وهو يبكي، فقلتُ له: ما يُبْكيكَ؟ فقالَ: لا أَعرفُ شيئاً ممَّا أَدركتُ إلا هذه الصلاةَ، وهذه الصلاةُ قد ضُيِّعتْ، (وفي طريقٍ أخرى عنه: ضيَّعْتُم ما ضيَّعتم فيها).

8 -

باب المصلِّي يناجي ربَّه عزَّ وجلَّ

9 -

باب الإبرادِ بالظُّهر في شِدة الحرِّ

285 و 286 - عن أبي هريرةَ وعبد اللهِ بن عُمرَ عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: " إذا اشتَدَّ الحرُّ فأَبرِدُوا بالصلاةِ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحرِّ من فَيْحِ جهنَّم".

287 - عن أبي هريرةَ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: " اشتكَتِ النارُ إلى ربِّها، فقالت: يا ربِّ! أَكلَ بعْضي بعضاً، فأَذِنَ لها بنفَسَينِ، نفَسٍ في الشتاءِ، ونفَسٍ في الصيفِ، [ف 89/ 4] أَشدُّ ما تَجدُون من الحرّ، وأشَدُّ ما تَجدُون من الزمهريرِ".

288 - عن أبي سعيد قالَ: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " أبْرِدُوا بالظُّهرِ، فإنَّ شِدةَ الحرِّ من فَيْح جهنَّم".

10 -

باب الإبراد بالظُّهر في السفَر

289 - عن أبي ذَرٍّ الغِفاري قالَ: كنَّا معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في سفَرٍ، فأرادَ المؤذِّنُ أنْ يؤذِّنَ للظُّهر، فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "أَبرِدْ [أبردْ، أو قال: انتظر انتظر" 1/ 135]، ثم أرادَ أنْ يؤذّنَ، فقالَ له: "أَبْرِد"، [ثم أرادَ أن يؤذن، فقالَ له: "أَبردْ" 1/ 155]، حتى رأَينا فيْءَ التُّلول (1)، فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ شِدَّةَ الحرِّ من فيْحِ جهنَّم، فإذا اشتدَّ الحرُّ، فأَبردوا بالصلاةِ".
131 - وقالَ ابنُ عباس رضي الله عنهما: (تتفيَّأُ) تَتَميَّل.

11 -

باب وقتِ الظهرِ عند الزوال

97 - وقال جابر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي بالهاجرةِ.

12 -

باب تأخير الظهر إلى العصر

290 - عن ابن عباس أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صلَّى بالمدينةِ سبعاً [جميعاً 1/ 140]، وثمانياً [جميعاً]، الظهرَ والعصرَ، والمغربَ والعشاءَ.
[قلت: يا أبا الشعثاء! أظنه أخَّر الظهر وعجَّل العصر، وعجَّل العشاء وأخَّر المغرب.
قال: وأنا123

أظنه 2/ 53]، فقالَ أيوبُ: لعلَّه في ليلةٍ مطِيرةٍ؟ قالَ: عسى (2).

13 -

باب وقت العصر

291 - عن سيَّار بن سلامةَ قالَ: دخلتُ أنا وأبي على أَبي بَرزةَ الأَسلمي، فقالَ له أَبي: [حدِّثْنا1/ 148] كيفَ كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يصَلي المكتوبةَ؟ فقالَ: كانَ يصَلي الهجيرَ (وفي روايةٍ: الظهر 1/ 136) [وهي] التي تدْعونها الأُولى حينَ تَدحضُ (وفي روايةٍ: تزولُ 1/ 187) الشمسُ، ويصَلي العصرَ، ثم يرجِعُ أحدُنا إلى رَحلهِ في أقصى المدينةِ والشمسُ حيَّةٌ،- ونسِيتُ ما قالَ في المغربِ- وكانَ يَستحبُّ أنْ يؤخرَ العشاءَ التي تدْعونها العَتَمةَ [إلى ثلثِ الليلِ، ثم قال: إلى شَطْرِ الليلِ]، وكانَ يكرَهُ النومَ قبلَها، والحديثَ بعدَها، وكانَ ينفتلُ من صلاةِ الغداةِ حينَ يعرفُ الرَّجلُ جليسَه، ويَقرأُ بالستِّينَ [في الركعتين أو إحداهما]، (وفي روايةٍ: ما بيْن الستين) إلى المائةِ.

292 - عن أَبي أُمامة قال: صلَّينا معَ عُمرَ بن عبدِ العزيز الظهرَ، ثم خرجنا؛ حتى دخلنا على أَنس بن مالك، فوجدناهُ يصَلي العصرَ، فقلتُ: يا عمِّ! ما هذه الصلاةُ التي صلَّيتَ؟ قالَ: العصرُ، وهذهِ صلاةُ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - التي كنَّا نصلي معَه 2.

14 - باب وقتِ العصرِ * 293 - عن أَنس بن مالك قالَ: كانَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يصلي العصرَ1

والشمسُ مرتفِعةٌ حيةٌ، فيذهبُ الذاهبُ [منا] إلى العوالي (وفي روايةٍ: قباءٍ.
ومن طريق أخرى: إلى بني عمْرو بن عوف)، فيأتيهم والشمسُ مرتفعةٌ، (ومن الطريق الأُخرى: فيجدهم يصَلُّون العصرَ)، وبعضُ (98 - وفي روايةٍ معلقةٍ: وبُعد 8/ 153) العوالي منَ المدينةِ على أربعةِ أميالٍ أو نحوهِ.

15 -

باب إثمِ مَن فاتته العصرُ

294 - عن ابن عمر أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: " الذي تفوتُه صلاةُ العصرِ كأنما وُتِرَ أهلَه ومالَه".

قالَ أبو عبدِ اللهِ: ﴿يَتِرَكُم أعمالَكم﴾، وتَرْتُ الرَّجلَ، إذا قَتَلْتُ له قتيلاً، أو أَخذت له مالاً.

16 -

باب من تركَ العصرَ

295 - عن أبي المَليح قالَ: كنَّا معَ بُريدةَ في غزوةٍ في يومٍ ذِي غيمٍ، فقالَ: بكِّروا بصلاةِ العصرِ؛ فإنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "مَن ترَك صلاةَ العصرِ فقَدْ حَبطَ عملُه".

17 -

باب فضْلِ صلاةِ العصرِ

296 - عن جرير قالَ: كنَّا [جلوساً ليلةً 6/ 48] معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فنظَر إلى القمرِ ليلةً: يعني البدرَ (وفي روايةٍ: ليلةَ أربع عشرة) فقالَ:1

" [أما 1/ 143] إنَّكُمْ ستروْنَ ربَّكم [عِياناً 8/ 179] (4) كما تروْن هذا القمرَ، لا تُضامُون [أو لا تُضاهون] (5) في رؤيتهِ، فإنِ استطعتم أنْ لا تُغلَبوا على صلاةٍ قبلَ طلوعِ الشّمْسِ وقبلَ غروبِها فافعَلوا، [لا تفُوتنَّكم]، ثم قرأَ (6): ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ ".

297 - عن أبي هُرَيرة رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "يتعاقبونَ فيكُم: ملائكةٌ باللَّيلِ، وملائكةٌ بالنهارِ، ويجتمعونَ في صلاةِ الفجرِ، وصلاةِ العصرِ، ثم يعرُجُ [إليه 4/ 81] الذينَ باتوا فيكم، فيسألُهم- وهو أعلمُ بهم-: كيفَ تركْتم عبادي؟ فيقولونَ: تركناهم وهمْ يصَلونَ، وأتيناهم وهم يصَلونَ".

18 -

باب من أدرك ركعةً من العصر قبل الغروب

298 - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " إذا أدركَ أحدُكم سجدةً 4 من صلاةِ العصرِ قبْل أن تغرُبَ الشمسُ؛ فَليُتمَّ صلاتَه، وإذا أَدركَ سجدةً من صلاةِ الصبحِ قبلَ أن تطلُعَ الشمسُ فليُتمَّ صلاتَه".

299 - عن عبدِ اللهِ (بن عمر) أنه سمعَ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -[وهو قائم على المنبر 8/ 191] يقولُ:123

"إنما بقاؤُكم فيما سلفَ قبلَكم من الأُممِ، كما بينَ صلاةِ العصرِ إلى غروبِ الشمسِ، أُوتيَ أهلُ التَّوراةِ التَّوراةَ، فعمِلوا [بها]، حتى إذا انتصَفَ النهارُ عجَزوا، فأُعطوا قيراطاً قيراطاً، ثم أُوتيَ أهلُ الإنجيلِ الإنجيلَ، فعمِلوا [به] إلى صلاةِ العصرِ، ثم عجَزوا، فأُعطوا قيراطاً قيراطاً، ثم أُوتينا الْقرآنَ فعمِلنا [به] إلى غروبِ الشمسِ، فأُعطينا قيراطَيْنِ قيراطَيْنِ، فقالَ أهلُ الكتابَيْنِ: أَي ربَّنا! أَعطيتَ هؤلاءِ قيراطَينِ قيراطَينِ، وأعطيتَنا قيراطاً قيراطاً، ونحنُ كنَّا أكثرَ عملاً (وفي طريقٍ: إنما أجلكم في أجل من خلا من الأُمم ما بينَ صلاةِ العصرِ إلى مغربِ الشمسِ، وإنما مثلُكم ومثلُ اليهود والنصارى كرجل استعمل عُمّالاً، فقالَ: من يعملُ لي [من غدوةِ 3/ 49] إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟ فعملت اليهودُ إلى نصف النهارِ على قيراط قيراط، ثم قال: من يعمل لي نصفَ النهار إلى صلاةِ العصر على قيراط قيراط؟ فعمِلَت النصارى من نصف النهار إلى صلاةِ العصر على قيراط قيراط، ثم قال: من يعمل لي من صلاةِ العصر إلى مغربِ الشمسِ على قيراطين قيراطين؟ قال: ألا فأنتم الدَّين يعملون من صلاةِ العصر إلى مغربِ الشمس علي قيراطين قيراطين، قال: ألا لكم الأَجْرُ مرتين، فغضِبت اليهود والنصارى، فقالوا: [مالَنا] نحن أكثر عملاً وأقل عطاءً؟) قالَ اللهُ: هلْ ظلمتُكم من أجرِكم من شيء؟ قالوا: لا، قالَ: فهو فضْلي أوتيهِ من أشاءُ".

19 -

باب وقتِ المغرب

1 - وقالَ عطاءٌ: يَجمعُ المريضُ بينَ المغربِ والعشاءِ.

300 - عن رافع بن خَديج قالَ: كنَّا نصَلي المغربَ معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فينصرفُ أحدُنا وإنه ليُبصِرُ مواقعَ نَبْلهِ.

301 - عن محمد بن عمْرو بن الحسن بن علي قال: قدِم الحَجَّاج فسألْنا جابرَ بن عبدِ اللهِ [عن صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -1/ 141] فقالَ: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يصَلي الظهرَ بالهاجرةِ، والعصرَ والشمسُ نقيَّةٌ، والمغربَ إذا وَجبتْ، والعشاءَ أحياناً وأحياناً؛ إذا رآهم اجتمَعوا عجَّل، وإذا رآهُمْ أبطَؤا أخَّر، والصبحَ كانوا أو كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يصَليها بغلَسٍ.

302 - عن سلمةَ قالَ: كنَّا نصَلي معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - المغربَ إذا توارت (8) بالحِجابِ.

20 -

باب من كَره أن يقالَ للمغرب العشاءَ

303 - عن عبد الله المزني أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: " لا تَغلِبنَّكُم الأَعرابُ على اسمِ صلاتِكمُ المغربُ"، قالَ: ويقولُ الأعرابُ: هي العشاءُ.

21 -

باب ذكر العشاءِ والعتَمة ومن رآه واسعاً

99 - قالَ أبو هريرةَ عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -:" أَثقلُ الصلاةِ على المنافقينَ العشاءُ والفجرُ".

100 - وقال: "لو يَعلمون ما في العتَمةِ والفجرِ".12

قالَ أبو عبدِ اللهِ: والاختيارُ أنْ يقولَ العشاءَ لقوله تعالى: ﴿وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ﴾.

101 - ويُذكَر عن أبي موسى قالَ: كنَّا نتناوبُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عندَ صلاةِ العشاءِ، فأَعْتَم بها.

102 و 103 - وقالَ ابنُ عباس وعائشةُ: أَعتَمَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالعشاءِ؛ وقالَ بعضُهم عن عائشةَ: أَعتَمَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالعتَمةِ.
104 - وقالَ جابرٌ: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يصَلي العشاءَ.
105 - وقالَ أبو بَرزةَ: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يؤخرُ العِشاءَ.
106 - وقالَ أَنس: أَخرَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - العِشاءَ الآخرةَ.
107 - 109 - وقالَ ابنُ عُمر وأبو أيوبَ وابنُ عباس: صلي النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - المغربَ والعشاءَ.
(قلت: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم 78).

22 -

باب وقْتِ العشاءِ إذا اجتمع الناس أو تأخروا

(قلت: أسند فيه حديث جابر المتقدم برقم 301).123456

23 -

باب فضْل العشاء

304 - عن عروةَ أنَّ عائشةَ أخبرتْه قالت: أَعْتَم رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ليلةً بالعِشاء، (وفي روايةٍ: بالعَتَمة 1/ 210) - وذلكَ قبلَ أنْ يفْشوَ الإسلامُ- فلَم يخرجْ حتى قالَ عُمر: [الصلاةَ]، [قد 1/ 209] نامَ النساءُ والصِّبيانُ، فخرجَ فقالَ لأَهلِ المسجدِ: ما ينتظرُها أحدٌ من أهلِ الأَرضِ غيْرُكم، [قالَ: ولا تصَلَّى يومئذٍ إلا بالمدينةِ.
قالَ: وكانوا يصَلون العشاءَ (وفي روايةٍ: العتَمة) فيما بيْنَ أنْ يَغيبَ الشفَقُ إلى ثُلثِ الليلِ الأولِ].

305 - عن أبي موسى قالَ: كنتُ أنا وأصحابي الذينَ قدِموا معي في السفينةِ نزولاً في بقيعِ بُطحانَ، والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالمدينةِ، فكانَ يتناوب النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عندَ صلاةِ العشاءِ كلَّ ليلةٍ نفَرٌ منْهم، فوافقْنا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أنا وأصحابي، ولهُ بعضُ الشغُلِ في بعضِ أمرهِ، فأَعتَم بالصلاةِ حتى ابْهَارَّ الليلُ، ثم خرَج النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فصلَّى بهم، فلما قضى صلاتَه قالَ لِمَنْ حضَرَه: "على رِسْلِكم، أَبشِروا، إنَّ مِن نعمةِ اللهِ عليكم أنه ليسَ أحدٌ منَ الناسِ يصَلي هذهِ الساعةَ غيرُكم، أو قالَ: ما صلَّى هذه الساعةَ أحدٌ غيرُكم- لا يَدري أيُّ الكلِمتَينِ قالَ-".
قالَ أبو موسى: فرجَعنا فَرْحى بما سمِعنا من رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.

24 -

باب ما يُكْرَهُ من النوم قبل العِشاء

(قلت: أسند فيه حديث أبي برزة المتقدم برقم 291).

25 -

باب النوم قبل العِشاء لمن غُلب

306 - عن عبد الله بن عُمر أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شُغِل عنْها ليلةً فأخرَها حتى رقَدْنا في المسجدِ، ثم استيقظْنا، ثم رقَدْنا، ثم استَيْقَظْنا 1، ثم خرجَ عليْنا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، ثم قالَ: " ليسَ أحدٌ من أهلِ الأَرضِ ينتظِرُ الصلاةَ غيْرُكم".
وكانَ ابنُ عمرَ لا يبالي أقَدَّمَها أمْ أَخرَها إذا كانَ لا يَخشى أنْ يَغلِبَه النومُ عن وقتِها، وكانَ يرقُد قبلَها.

307 - عن ابن عباس قالَ: أَعْتَم رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ليلةً بالعِشاءِ، حتى رقَدَ الناسُ واستيقظوا، ورقَدوا واستيقَظوا، فقامَ عُمرُ بنُ الخطابِ فقالَ: الصلاةَ [يا رسولَ الله! رقَد النساءُ والولدان 8/ 131]، قالَ ابنُ عباس: فخرَج نبيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كأني أنظرُ إليهِ الآنَ يقطُرُ رأسُه ماءً، واضعاً يدَه على رأسهِ، [يمسَحُ الماءَ عن شِقِّه]، فقالَ: "لوْلا أنْ أشُقَّ على أمَّتي لأَمرتُهم أنْ يُصَلُّوها هكذا، (وفي روايةٍ: هذه الساعة) "، فاستَثْبَتُّ عطاءً: كيفَ وضَعَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يدَه على رأسهِ كما أَنبَأَه ابنُ عباسٍ؟ فبدَّدَ لي عَطاءٌ بينَ أصابعهِ شيئاً من تبديدٍ، ثم وضعَ أطرافَ أصابعهِ على قَرْنِ الرأسِ ثم ضمَّها، يُمرُّها كذلكَ على الرأسِ، حتى مسَّت إبهامُه طرَفَ الأُذُنِ مما يلي الوَجهَ على الصُّدْغِ، وناحيةِ اللِّحيةِ، لا يقصِّرُ ولا يبطُشُ إلا كذلكَ، وقالَ:

"لولا أنْ أَشُقَّ على أمَّتي لأَمرتُهم أنْ يُصَلُّوا هكذا.
(وفي روايةٍ: إنه لَلْوقتُ؛ لولا أن أشقَّ على أُمتي) ".

26 -

باب وقتِ العِشاء إلى نصف الليل

110 - وقالَ أبو بَرْزةَ: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يستحِبُّ تأخيرَها.
(قلت: أسند فيه حديث أنس الآتي في "10 - الأذان/ 36 - باب").

27 -

باب فضْل صلاة الفجر

308 - عن أبي موسى أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَن صلَّى البَرْدَينِ دخلَ الجنةَ".

28 -

باب وقت الفجر

309 - عن أَنس بن مالك (وفي روايةٍ عنه: أن زيد بن ثابت حدّثه) أنَّ نبيَّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وزيدَ بنَ ثابتٍ (2) تسحَّرا، فلمَّا فرَغا من سحورهِما، قامَ نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الصلاةِ فصلَّى.
قلتُ لأَنسٍ: كم كانَ بينَ فراغهِما من سحورِهما ودخولِهما في الصلاةِ؟ قالَ: [كـ 2/ 45] قدْرِ ما يَقرأُ الرجلُ خمسينَ آيةً.1

310 - عن سهْلِ بنِ سعدٍ قالَ: كنتُ أتسحَّرُ في أهلي، ثم يكونُ سُرعةٌ (11) بي أنْ أُدركَ صلاةَ الفجرِ (وفي روايةٍ: ثم تكونُ سُرعتي أن أدركَ السجودَ 2/ 231) معَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.

29 -

باب مَن أَدرك من الفجر ركعة

(قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم298 من طريقٍ أخرى).

30 -

باب مَن أَدرك من الصلاة ركعة

311 - عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "مَن أَدركَ ركعةً من الصلاةِ فقدْ أَدركَ الصلاةَ".

31 -

باب الصلاةِ بعد الفجر حتى ترتفع الشمس

312 - عن ابن عباس قالَ: شهِدَ عندي رجَالٌ مَرْضيُّونَ،- وأرضاهم عندي عمرُ- أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصلاةِ بعدَ الصبحِ حتى تُشرقَ الشمسُ، وبعدَ العصرِ حتى تغرُبَ 2.

313 - عن ابن عُمر قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:1

"لا تَحرَّوا بصلاتِكم طلوعَ الشمسِ، ولا غروبَها، [فإنها تطلُعُ مِن قَرْنَيْ شيطان، أو الشيطانِ".
لا أَدري أيَّ ذلك قال هشامٌ 4/ 92] (ومن طريقٍ أخرى عنه: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن الصلاة عند طلوع الشمس، وعند غروبها 2/ 166).

314 - وعنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إذا طلَعَ حاجبُ الشمسِ فأخِّروا الصلاةَ حتى ترتفعَ (وفي روايةٍ: تبرُزَ 4/ 92)، وإذا غابَ حاجبُ الشمسِ فأخِّروا الصلاةَ حتى تغيبَ".

315 - عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيْعتَيْنِ، وعن لِبسَتَيْن، وعن صلاتيْنِ: نهى عن الصلاةِ بعدَ الفجرِ حتى تطلُعَ الشمسُ، وبعدَ العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ، وعن اشتمالِ الصَّمَّاء [ليس على أحد شقيه 7/ 42] (13)، وعنِ الاحتباءِ في ثوبٍ واحدٍ [ثم يرفعُه على منكبيه 3/ 25]؛ يُفْضي بفَرجهِ إلى (وفي روايةٍ: ليس على فرجه شيء بينه وبين 7/ 41) السماءِ، وعنِ المنابَذةِ، وعن الملامَسةِ.

32 -

باب لا يَتحرى الصلاة قبل غروب الشمس

316 - عن معاويةَ قالَ: إنكم لتُصلُّونَ صلاةً لقد صحِبْنا رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فما رأيناهُ يصَليها 2، ولقد نَهى عنْها (وفي روايةٍ: عنهما 4/ 219). يعني الركعتيْنِ بعدَ العصرِ.1

33 -

باب مَن لم يَكره الصلاة إلا بعد العصر والفجر

111 - 114 - رواه عُمرُ وابنُ عُمَرَ وأبو سعيدٍ وأبو هريرةَ.
(قلت: أسند فيه حديث ابن عمر الآتي "20 - الصلاة في مسجد مكة والمدينة/2 - باب").

34 -

باب ما يصلَّى بعد العصر من الفوائت ونحوها

2 - وقالَ كُرَيبٌ عن أمِّ سلَمةَ: صلَّى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بعدَ العصرِ ركعتَين، وقال: " شغلَني ناسٌ من عبدِ القيْس عن الركعتَينِ بعدَ الظهر".

317 - عن أيمنَ أنه سمعَ عائشةَ قالتْ: والذي ذَهبَ به ما ترَكَهما حتى لقيَ اللهَ، وما لقيَ اللهَ تعالى حتى ثقُلَ عنِ الصلاةِ، وكانَ يصَلي كثيراً من صلاتِه قاعداً- تعني الركعتينِ بعدَ العصرِ- وكانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يصَليهما، ولا يصليهما في المسجدِ مخافةَ أن يثقِّلَ على أُمتهِ، وكانَ يُحبُّ ما يخفِّفُ عنْهم (3). وفي طريقٍ ثانيةٍ عنها قالتْ: ركعتانِ لم يكنْ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يدَعُهما سرّاً ولا علانيَةً: ركعتانِ قبلَ الصبحِ، وركعتانِ بعدَ العصرِ.1

ومن طريقين آخرين عنها قالتْ: ما كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يأتيني في يومٍ بعدَ العصرِ؛ إلا صلَّى ركعتينِ.

35 -

باب التبكير بالصلاة في يوم غَيمٍ

(قلت: أسند فيه حديث أبي المليح المتقدم برقم 295).

36 -

باب الأَذان بعد ذَهاب الوقت

318 - عن أبي قَتادةَ قالَ: سرْنا معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ليلةً، فقالَ بعضُ القومِ: لوْ عرَّستَ (16) بنا يا رسولَ اللهِ! قالَ: "أخافُ أنْ تناموا عنِ الصلاةِ"، قالَ بلال: أنا أُوقظُكم، فاضطجَعوا، وأَسنَد بلالٌ ظهرَه إلى راحلَته، فغلَبتْه عيْناه فنامَ، فاستيقظَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وقد طلَع حاجبُ الشمسِ، فقالَ: "يا بلالُ أينَ ما قلتَ؟ ". قالَ: ما أُلقيَتْ عليَّ نوْمةٌ مثْلُها قطُّ، قالَ: " إن اللهَ قَبضَ أرواحَكم حينَ شاءَ، ورَدَّها عليكم حينَ شاءَ، يا بلالُ! قُم فأذِّنْ بالناسِ بالصلاةِ"، فتَوضَّأَ (وفي روايةٍ: فقَضَوْا حوائجهُم وتوضؤا إلى أن طَلعَتِ الشمسُ 8/ 192)، فلمَّا ارتفعَتِ الشمسُ وابياضَّتْ قامَ فصلَّى.

37 -

باب مَن صلَّى بالناس جماعةً بعد ذَهاب الوقت

319 - عن جابر بنِ عبد اللهِ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ جاءَ يومَ الخندقِ بعدَ ما غرَبتِ الشمسُ، فجعلَ يسُبُّ كفَّارَ قرَيشٍ [و5/ 48] قالَ: يا رسولَ اللهِ! ما كِدتُ أصَلي العصرَ حتى كادتِ الشمسُ تغرُبُ، [وذلك بعد ما أفطر الصائم1

1/ 157] (17)، قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: " [أنا 1/ 227] " والله ما صلَّيتُها [بعدُ] "، فقُمنا، إلى بُطحانَ، فتوضَّأَ للصلاةِ، وتوضَّأنا لها، فصلَّى العصرَ بعد ما غرَبتِ الشمسُ، ثم صلَّى بعدَها المغربَ.

38 -

باب مَن نسيَ صلاةً؛ فَلْيُصَلِّ إذا ذكرَها، ولا يعيدُ إلا تلك الصلاةَ

133 - وقالَ إبراهيمُ: مَن تركَ صلاةً واحدةً عشرينَ سنَةً لم يُعدْ إلا تلكَ الصلاةَ الواحدةَ.

320 - عن أَنس عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "مَن نسيَ صلاةً فليصلِّ إذا ذكَرَها، لا كفَّارةَ لها إلا ذلكَ، ﴿وأَقِمِ الصلاةَ لذكْري﴾.
(وفي لفظٍ: ﴿لِلذِّكْرَى﴾ (18) ".

39 -

باب قضاءِ الصلواتِ الأُولى فالأُولى

(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث جابر المتقدم آنفاً).

40 -

باب ما يُكرَه من السمَر بعد العشاءِ

(قلت: أسند فيه حديث أبي برزة المتقدم برقم 291).

41 -

باب السَّمَر في الفِقه والخيْر بعد العشاء

42 -

باب السمَر مع الأَهل والضَّيْف

(قلت: أسند فيه حديث عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق الآتي في "ج 2/ 61 - المناقب/25 - باب").123

بسم الله الرحمن الرحيم

10 -

جارٍ التحميل