سورة ﴿المُؤْمِن﴾
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1 - قَالَ مُجَاهِدٌ: " ﴿حم﴾: مَجَازُهَا مَجَازُ (2) أَوَائِلِ السُّوَرِ".
وَيُقَالُ: بَلْ هُوَ اسْمٌ (3) لِقَوْلِ شُرَيْحِ بْنِ أَبِى أَوْفَى الْعَبْسِىِّ:
يُذَكِّرُنِى (حَامِيمَ) وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ ... فَهَلاَّ تَلاَ (حَامِيمَ) قَبْلَ التَّقَدُّمِ
الطَّوْلُ: التَّفَضُّلُ.
﴿دَاخِرِينَ﴾: خَاضِعِينَ.
4 - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: " ﴿إِلَى النَّجَاةِ﴾: الإِيمَانِ.
﴿لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ﴾: يَعْنِى الْوَثَنَ.
﴿يُسْجَرُونَ﴾: تُوقَدُ بِهِمِ النَّارُ.
﴿تَمْرَحُونَ﴾: تَبْطَرُونَ.
936 - وَكَانَ الْعَلاَءُ بْنُ زِيَادٍ يُذَكِّرُ النَّارَ، فَقَالَ رَجُلٌ: لِمَ تُقَنِّطُ النَّاسَ؟ قَالَ: وَأَنَا أَقْدِرُ أَنْ أُقَنِّطَ النَّاسَ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿يَا عِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ , وَيَقُولُ: ﴿وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾؟! وَلَكِنَّكُمْ تُحِبُّونَ أَنْ تُبَشَّرُوا بِالْجَنَّةِ عَلَى مَسَاوِئِ أَعْمَالِكُمْ، وَإِنَّمَا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - مُبَشِّرًا بِالْجَنَّةِ لِمَنْ أَطَاعَهُ، وَمُنْذِرًا بِالنَّارِ مَنْ عَصَاهُ.
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمرو المتقدم برقم 1640).
41 -