سُورَةُ ﴿ن وَالْقَلَمِ﴾
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ 2 - وَقالَ ابنُ عَباس: " ﴿يَتَخافَتُونَ﴾: يَنْتَجُونَ السِّرارَ وَالكَلامَ الخَفِىَّ".1
1011 - وَقالَ قَتادَةُ: " ﴿حَرْدٍ﴾ جِدٍّ في أنْفُسِهِمْ".
1012 - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ﴿لَضَالُّونَ﴾: أَضْلَلْنا مكانَ جَنَّتِنا".
وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿كَالصَّرِيمِ﴾: كَالصُّبْحِ انْصَرَمَ مِنَ اللَّيْلِ، وَاللَّيْلِ انْصَرَمَ مِنَ النَّهَارِ، وَهْوَ أَيْضًا كُلُّ رَمْلَةٍ انْصَرَمَتْ مِنْ مُعْظَمِ الرَّمْلِ.
و (الصَّرِيمُ) أَيْضًا: الْمَصْرُومُ؛ مِثْلُ قَتِيلٍ وَمَقْتُولٍ.
1 -
بابٌ ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذلكَ زَنيمٍ﴾
1991 - عنِ ابنِ عَبَّاس رضيَ اللهُ عَنْهُما: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: 13]؛ قالَ: "رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَهُ زَنَمَةٌ مِثْلُ زَنَمَةِ الشَّاةِ" (198). 1992 - عن حارِثَةَ بنِ وَهْبٍ الخُزاعيُّ؛ قالَ: سَمِعْتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "ألا أخْبرُكُمْ بِأهْلِ الجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ (199) (وفي روايةٍ: مُتَضاعِفٍ 7/ 90)، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ".
2 -
بابٌ ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أبي سعيد الآتي في "97 - التوحيد/ 24 - باب").1234
69 -