سُورَةُ ﴿عَمَّ يَتَساءَلونَ﴾
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1032 - قالَ مجاهِدٌ: " ﴿لَا يَرْجُونَ حِساباً﴾: لا يَخافونَهٌ.
﴿لَا يَمْلِكونَ مِنْة خِطاباً﴾: لا12
يُكَلِّمُونَهُ إِلاَّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ.
﴿صَواباً﴾: حَقًّا في الدُّنيا وعَمِلَ بهِ".
1033 - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ﴿وَهَّاجاً﴾: مُضِيئاً.
وقالَ غيرُه: ﴿غَسَّاقاً﴾ (206): غَسَقَتْ عَيْنُه، ويَغْسِقُ الجُرْحُ: يَسيلُ، كأنَّ الغَسَاقَ والغَسيقَ واحِدٌ.
﴿عَطاءً حِساباً﴾: جَزاءً كافِياً، أعْطاني ما أحْسَبَني؛ أي: كَفاني.
1 -
بابٌ ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا﴾: زُمَراً.
1998 - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ».
قَالَ: [ـوا: يا أَبا هُريرةَ 6/ 34] أَرْبَعُونَ يَوْمًا؟ قَالَ: أَبَيْتُ.
قَالَ: أَرْبَعُونَ شَهْرًا؟ قَالَ: أَبَيْتُ.
قَالَ: أَرْبَعُونَ سَنَةً؟ قَالَ: أَبَيْتُ.
قَالَ: «ثُمَّ يُنَزِّلُ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً.
فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الْبَقْلُ، لَيْسَ مِنَ الإِنْسَانِ شَىْءٌ إِلاَّ يَبْلَى؛ إِلاَّ عَظْمًا وَاحِدًا، وَهْوَ عَجْبُ الذَّنَبِ، وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
79 -