كتاب (1) كَفَّارَاتِ الأَيْمَانِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1 -
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ)
815 - وَما أَمَرَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ نَزَلتْ: (فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ)
1324 - 1326 - ويُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وعَطاءٍ وعِكْرمَةَ: ما كانَ في القُرآنِ أوْ .. أَوْ .. ، فَصاحِبُهُ بِالخِيارِ.
816 - وقدْ خيَّرَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - كَعْباً في الفِدْيةِ.
(قلت: أسند فيه حديث كعب بن عجرة المتقدم "ج 1/ 27 - المحصر/ 7 - باب").
2 -
باب قوْلِهِ تعالى: {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾. متَى تَجِبُ الكفَّارةُ على الغَنِيِّ والفَقيرِ؟
(قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم "ج1/ 30 - الصوم/ 30 - باب").1234
3 -
باب منْ أَعانَ المعْسِرَ في الكَفّارةِ
(قلتُ: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً).
4 -
باب يُعْطِي في الكَفَّارَةِ عَشَرَة مساكينَ قريباً كان أوْ بعيداً
(قلتُ: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً).
5 -
باب صاعِ المدينةِ، ومُدِّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وبَركتهِ، وما توارثَ أهْلُ المدينةِ مِنْ ذلكَ قَرْناً بعد قَرْنٍ
2558 - عنَ السَّائِبِ بنِ يَزيدَ قال: كانَ الصَّاعُ على عَهْدِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُدًّا أو ثُلُثاً بِمُدِّكُمُ اليَوْمَ، فَزِيدَ فيه في زمن عُمرَ بنِ عبْدِ العزيز (2). 2559 - عنْ نافع قال: كانَ ابنُ عُمرَ يُعْطي زكاةَ رَمَضانَ بِمُدِّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - المُدِّ الأوَّلِ، وفي كفارةِ اليمين بِمُدِّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -. قالَ أبُو قُتَيبة: قال لنا مالِكٌ: مُدُّنا أعْظمُ مِنْ مُدِّكُم، ولا نَرى الفَضْلَ إلا في مُدِّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -. وقالَ لي مالِكٌ: لوْ جاءَكُمْ أَميرٌ فَضَربَ مُدًّا أَصْغَرَ مِنْ مُدِّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تُعْطُونَ؟ قُلْتُ: كُنَّا نُعْطِي بِمُدِّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: أفلا تَرى أنَّ الأمْرَ إنَّما يَعُودُ إلى مُدِّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟
6 -
باب قوْلِ اللهِ تعالى: ﴿أوْ تحْريرُ رقبةٍ﴾، وأيُّ الرِّقابِ أَزْكى؟
1 (قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم 1149/ ج 2).
7 -
باب عِتْقِ المُدَبَّرِ وأُمِّ الولَدِ والمُكاتِبِ في الكَفَّارَةِ، وعِتْقِ ولَدِ الزِّنا
1327 - وقال طاوُسٌ: يُجْزِئُ المُدَبَّرُ وأُمُّ الولدِ.
(قلتُ: أسند فيه حديث جابر المتقدم برقم 1106/ ج 2).
8 -
باب إذا أَعْتَقَ عبْداً بَيْنَهُ وبَيْنَ آخَرَ
(لم يذكر فيه حديثاً).
9 -
باب إذا أَعْتَقَ في الكَفَّارَةِ لِمَنْ يكُونُ ولاؤُهُ؟
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم برقم 1024/ ج 2).
10 -
باب الاسْتِثْناءِ في الأَيْمانِ
11 -
باب الكَفَّارةِ قبْل الحِنْثِ وبَعْدَهُ
2560 - عنْ زَهْدَمِ الجَرْمِيِّ قال: كُنَّا عِنْد أبي مُوسى [الأشعري 7/ 222]، وكانَ بَيْننا وبينَ هذا الحيِّ (2) مِنْ جَرْمٍ [وُدٌّ، و 8/ 217] إِخاءٌ، وَمَعْروفٌ، قال: فقُدِّمَ [إليه] طعامٌ، قال: وقُدِّم في طَعامِهِ لَحْمُ دجاجٍ، قال: وفي القومِ رجلٌ [جالس 6/ 229] مِنْ بَني تَيْمِ اللهِ أحْمَرُ، كأنَّه مَوْلىً، [فَدعاه إليه] قال: فلمْ يَدْنُ [من1
طعامه]، فقال له أبو موسى: ادْنُ! فإنِّي قدْ رأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يأْكُلُ مِنْهُ، قال: إنِّي رأَيْتُهُ يأكُلُ شَيْئاً قَذِرْتُهُ، فحَلَفْتُ أنْ لا أَطْعَمَهُ أبداً، فقال: ادْنُ أُخْبِرْكَ عنْ ذلك، (وفي روايةٍ: عن يمينك): أتَيْنا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - في رَهْطٍ من الأشْعَرِيّينَ أسْتَحْمِلُهُ، وَهْوَ يَقْسِمُ نَعَماً مِنْ نَعَمِ الصَّدَقةِ، -قال: أيُّوبُ: أحْسِبُهُ- قال: [فوافقته] وهْوَ غَضْبانُ، قال: "والله لا أَحْمِلُكُمْ، وما عنْدي ما أَحْمِلُكم [عليه 7/ 216] "، قالَ: فانْطَلَقْنا، [ثم لبثنا ما شَاء الله 7/ 238]، فأُتيَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِنَهَبٍ [من] إبلٍ، [فسأل عنا]، فقيلَ (وفي روايةٍ: فقال): "أَيْنَ هؤُلاءِ الأَشْعَريُّون، أَيْنَ هؤلاءِ الأشْعَرِيُّون؟ "، فأَتَيْنا فأَمَر لنا بِخمْسِ (وفي روايةٍ: بثلاثة 7/ 238) ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرى، قال: فانْدَفَعْنا، فقُلْتُ لأصْحابي: أَتَيْنا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - نَسْتَحمِلُهُ، فحَلَفَ أنْ لا يحْمِلَنا، ثُمَّ أرْسلَ إِليْنا فَحَمَلنا، نسِيَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمينَهُ، والله لَئِن تَغَفَّلنا رسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمينَهُ لا نُفْلحُ أبداً، ارْجِعُوا بِنا إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَلْنُذكِّرْهُ يَمينَهُ، فرَجَعْنا [إليه]، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ! [إنا] أَتَيْناكَ نَسْتَحْمِلُك، فَحَلَفْتَ أنْ لا تَحْمِلَنا، [وما عندك ما تَحمِلنا]، ثُمَّ حَمَلْتَنا، فَظَنَنَّا، أوْ فَعَرفْنا أنَّك نسيتَ يمينكَ، قالَ: " [أجلْ، ولكن 5/ 122] انْطلِقُوا [ما أنا حملْتُكُم]، فَإِنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ، إنِّي واللهِ إنْ شاءَ اللهُ لا أَحْلِفُ على يمينٍ، فَأَرى غيْرَها خَيْراً مِنْها؛ إلا أتيتُ الذي هُوَ خيْرٌ، وَتَحَلَّلْتُها (وفي روايةٍ: وكفّرتُ عن يميني) ". (وفي طريق أخرى عنه قال: أرسلني أصحابي إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أسأله الحُملانَ لهُم 1، إذ هم معه في جيْشِ العُسْرةِ، وهي غَزْوة تَبوك، فقلْتُ: يا نبي الله! إن أصحابي أرسلُوني إليك لتحْمِلَهم، فقال: "والله لا أحملُكم على شيءٍ، [ما عندي ما أحْمِلُكم 7/ 238] "، ووافَقْتُه وهو غضبانُ ولا أشعرُ، ورجعتُ حزيناً من مَنْع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ومن مخافةِ أنْ يكونَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَجَدَ في نفسِهِ عليَّ، فرجعتُ إلى أصحابي، فأخبرتُهمُ الذي قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فلم أَلْبَثْ إلا سُوَيْعةً إذ سمعتُ بلالاً ينادي: أيْ عبدَ الله بنَ قيس! فأجبتُه، فقال: أَجِبْ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يدعوكَ، فلما أتيتُهُ قال: "جذ هذين القَرِينين 2، وهذين القرينين 3 -لستةِ أَبْعِرَةٍ ابتاعَهُنَّ حينئِذٍ من سعدٍ- فانْطَلِقْ بهنَّ إلى أصحابك، فقُلْ: إنَّ اللهَ، أو قالَ: إنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَحْمِلُكُم علي هؤلاءِ فاركَبُوهُنّ"، فانطلقتُ إليهم بهنَّ، فقلتُ: إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَحمِلُكم على هؤلاء، ولكني واللهِ لا أدَعُكُمْ حتى ينطلقَ معي بعضُكم إلى مَنْ سمِعَ مقالةَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: لا تظنوا أَنِّي حَدَّثْتُكم شيئاً لم يقُلْهُ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا لي: إنك عندنا لمُصدَّقٌ، ولَنَفعَلَنَّ ما أحْببتَ، فانْطلقَ أبو موسى بنفرٍ منهم حتى أتَوُا الذين سمعوا قولَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - منْعَه إياهم، ثم إعطاءَهُم بعدُ، فحدَّثُوهم بمثلِ ما حدَّثهم به أبو موسى 5/ 129). ...
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
85 -