سورةُ ﴿صَ﴾
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
1955 - عَنِ الْعَوَّامِ قَالَ: سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ سَجْدَةِ ﴿ص﴾؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ: مِنْ أَيْنَ سَجَدْتَ (وفى روايةٍ: أفي ﴿ص﴾ سجدةَ 5/ 194)؟ فَقَالَ: [نعمْ]؛ أَوَمَا تَقْرَأُ: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾؟ فَكَانَ دَاوُدُ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَقْتَدِىَ بِهِ، فَسَجَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم، [وكان ابنُ عبَّاسٍ يسجُدُ فيها].
﴿عُجَابٌ﴾: عَجِيبٌ.
(الْقِطُّ): الصَّحِيفَةُ، هُوَ هَا هُنَا صَحِيفَةُ الْحَسَنَاتِ.
1 - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿فِى عِزَّةٍ﴾: مُعَازِّينَ.
﴿الْمِلَّةِ الآخِرَةِ﴾: مِلَّةُ قُرَيْشٍ.
(الاِخْتِلاَقُ): الْكَذِبُ.
﴿الأَسْبَابُ﴾: طُرُقُ السَّمَاءِ فِى أَبْوَابِهَا.
﴿جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ﴾: يَعْنِى قُرَيْشًا.
﴿أُولَئِكَ الأَحْزَابُ﴾: الْقُرُونُ الْمَاضِيَةُ.
﴿فَوَاقٍ﴾: رُجُوعٍ (2). ﴿قِطَّنَا﴾ عَذَابَنَا".
3 - ﴿اتَّخَذْنَاهُمْ سُخْرِيًّا﴾: أَحَطْنَا بِهِمْ (4) ﴿أَتْرَابٌ﴾: أَمْثَالٌ.
932 - وقالَ ابنُ عباس: ﴿الأيْدُ﴾: القُوَّةُ في العبادَةِ.
(الأبْصارُ): البصرُ في أمْرِ اللهِ.
﴿حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾: مِن ذِكْرِ.
﴿طَفِقَ مَسْحاً﴾: يمسَحُ أَعْرافَ الخَيْلِ وعراقِيبَها.
﴿ألأصْفادِ﴾: الوَثاقِ.
1 -
بابُ قولهِ: ﴿هَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم في "21 - كتاب/ 10 - باب").
39 -