مختصر صحيح الإمام البخاريسُورَةُ ﴿والضُّحَى﴾

سُورَةُ ﴿والضُّحَى﴾

عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف
أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر
مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ 1059 - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: " ﴿إِذَا سَجَى﴾: اسْتَوَى".
وَقَالَ غَيْرُهُ: أَظْلَمَ وَسَكَنَ.
﴿عَائِلاً﴾: ذُو عِيَالٍ.

1 -

بابٌ ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾

2004 - عن جُنْدُبَ بْنَ سُفْيَانَ - رضى الله عنه - قَالَ: اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ , فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ! إِنِّى لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَيْطَانُكَ قَدْ تَرَكَكَ (وفي روايةٍ: ما أُرى صاحِبَكَ إِلَّا أَبْطَأَك) , لَمْ أَرَهُ قَرِبَكَ مُنْذُ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَالضُّحَى.
وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى.
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾.

2 -

بابُ قَوْلهِ: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾: تُقْرَأُ بالتَّشديدِ وبالتَّخفيفِ؛ بمعنىَّ واحدٍ: ما تَرَكَكَ رَبُّكَ.

2 - وقالَ ابن عبَّاسٍ: "ما تَرَكَكَ، وما أبْغَضَكَ".1

94 -

جارٍ التحميل