مختصر صحيح الإمام البخاريصفحات 60-99

كتاب الأدب

صفحات 60-99
عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف
أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر
مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

1 -

باب البِرِّ والصِّلَةِ، وقولِ اللهِ تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ﴾

(قلتُ: أسند فيه حديث عبد الله بن مسعود المتقدم برقم 282/ ج 1).

2 -

باب " مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ؟ "

2305 - عن أبي هُرَيرةَ رضي اللهُ عنه قالَ: جاءَ رَجُلٌ إِلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ! مَنْ أَحَقُّ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قالَ: "أُمُّكَ"، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: "أُمُّكَ"، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: "أُمُّكَ"، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: "ثُمَّ أَبُوكَ".

3 -

باب لا يُجَاهِدُ إلا بإِذْنِ الأَبَوَيْنِ

(قلت: ذكر فيه حديث ابن عمرو المتقدم برقم 1314/ ج 2).

4 -

باب لا يَسُبُّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ

2306 - عن عبد اللهِ بنِ عَمْروٍ رضي اللهُ عنهما قالَ: قالَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ".
قِيلَ: يَا رَسولَ اللَهِ! وَكَيْفَ يَلْعَنُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قالَ:

"يَسُبُّ الرَّجُلُ أَبا الرَّجُلِ، فيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيسُبُّ أُمَّهُ، [فيسُبُّ أُمَّهُ] (1) ".

5 -

باب إِجابَةِ دُعَاءِ مَنْ بَرَّ والدَيْهِ

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم 1065/ ج 2).

6 -

باب "عُقوقُ الوالِدَيْنِ مِنَ الكَبَائِرِ"

724 - قالَهُ ابنُ عَمْروٍ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -. 2307 - عن أَنَسِ بن مَالِكٍ رضي اللهُ عنه قالَ: ذَكَرَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الكَبَائِرَ، أَوْ سُئِلَ عَنِ الكَبائِرِ؟ فقال: "الشِّرْكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفسِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ"، فَقالَ: "أَلا أُنَبِّئُكُمْ بأَكْبَرِ الكَبائِرِ؟ " قالَ: "قوْلُ الزُّورِ، أوْ قالَ: شَهَادَةُ الزُّورِ".
قالَ: شُعْبَةُ: وَأَكثَرُ ظَنِّي أَنَّهُ قالَ: "شَهَادَةُ الزُّورِ".

7 -

باب صِلَةِ الوَالِدِ المُشْرِكِ

(قلتُ: أسند فيه حديث أسماء بنت أبي بكر المتقدم برقم 1184/ ج 2)

8 -

باب صلَةِ المَرْأَةِ أُمَّها ولَها زَوْجُ

12 9 -

باب صِلَةِ الأخِ المُشرِكِ

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم 455/ ج 2).

10 -

باب فَضْلِ صِلَةِ الرَّحمِ

2308 - عَنْ أَبي أَيُّوبَ الأَنْصارِيَّ رَضيَ اللهُ عنه: أَنَّ رَجُلاً قالَ: يا رَسولَ اللهِ! أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الجَنَّةَ، فَقالَ القَوْمُ: ما لَهُ مَا لَهُ؟ فَقَالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أَرَبٌ (2) مَا لَهُ"، فَقَالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "تَعْبُدُ اللهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ، ذَرْهَا".
قال: كَأَنَّهُ كانَ عَلى رَاحِلَتِهِ.

11 -

باب إِثْمِ القاطع

2309 - عَنْ جُبَيْرِ بن مُطعِمٍ أَنَّهُ سَمعَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقولُ: "لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطعٌ (3) ".

12 -

باب مَنْ بُسِطَ لَهُ في الرِّزْقِ بِصِلَةِ الرَّحِم

2310 - عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنه أَنَّه قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُول: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ في رِزْقِهِ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ في أَثَرِهِ 3؛ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ".12

13 -

باب مَنْ وَصَلَ وَصَلَهُ اللهُ

2311 - عَنْ عائِشَةَ رضي اللهُ عنها زَوْجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "الرَّحِمُ شِجْنَةٌ، فَمَنْ وَصَلَها وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَها قَطَعْتُهُ".

14 -

باب يَبُلُّ الرَّحِمَ بِبِلالِهَا

2312 - عن عَمرِو بْنِ العاصِ قال: سَمِعْتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - جِهَاراً غَيْرَ سِرٍّ يَقولُ: "إِنَّ آلَ أَبي 2 -قال عمرٌو 3: في كِتابِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ بَياضٌ- لَيْسُوا بِأَوْلِيائِي، إِنَّمَا وَلِيِّيَ اللهُ وَصَالحُ المُؤْمِنينَ".
725 - [وَلَكِنْ لَهُمْ رَحِمٌ أَبُلُّها بِبِلالِها.
يَعْنِي: أَصِلُهَا بِصِلَتِها].
قال أَبو عَبْدِ الله: (بِبِلاهَا) كَذا وَقَعَ، وَ (بِبِلالِها) أَجْوَدُ وأصحُّ، وَ (بِبِلاهَا) لا أَعْرِفُ لَهُ وَجْهاً.14

15 -

باب لَيْسَ الوَاصِلُ بِالْمُكَافِئ

2313 - عن عبدِ الله بْنِ عَمْروٍ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "لَيْسَ الوَاصِلُ بالمُكَافِئ، وَلَكِنِ الواصِلُ الَّذي إِذا قَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَها".

16 -

باب مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ في الشِّرْكِ ثُمَّ أَسْلَمَ

(قلتُ: أسند فيه حديث حكيم بن حزام المتقدم برقم 1156/ ج 2).

17 -

باب مَنْ تَرَكَ صِبْيَةَ غَيْرِهِ حَتَّى تَلْعَبَ بِهِ، أَوْ قَبَّلَهَا أَوْ مَازَحَها.

(قلتُ: أسند فيه حديث أم خالد المتقدم برقم 1339/ ج 2).

18 -

باب رَحْمَةِ الولَدِ وَتَقْبِيلِهِ وَمُعَانَقَتِهِ

1 - وَقالَ ثابِتٌ: عَنْ أَنَسٍ: أَخَذَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِبْراهيمَ فَقَبَّلَهُ وَشَمَّهُ.
2314 - عن عائشةَ زَوْجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالتْ: جاءَتْنِي امرأَةٌ مَعَهَا ابْنَتانِ تَسأَلُنِي، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدي [شيئاً 2/ 115] غَيْرَ تَمْرَةٍ وَاحِدَةٍ فَأَعْطَيْتُها [إِياها]، فَقَسَمَتْها بَيْنَ ابْنَتَيْها، [ولم تأكل منها]، ثمَّ قامَتْ فَخَرَجَتْ، فَدَخَلَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -[علينا]، فَحَدَّثْتُهُ، فقالَ: "مَنْ يَلي مِنْ هَذِهِ البَنَاتِ شَيْئاً، فأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ؛ كُنَّ لَهُ سِتْراً مِنَ النَّارِ".
2315 - عن أَبي هُرَيْرَة رضي اللهُ عنه قال: قَبَّلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الحَسَنَ بنَ علىّ، وَعِنْدَهُ الأَقرَعُ بْنُ حابِس التميميُّ جالِساً، فَقالَ الأَقْرَعُ: إِنَّ لي عَشَرَةً مِنَ الولَدِ

مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَداً، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: ثُمَّ قالَ: "مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرحمُ".
2316 - عَنْ عائِشَةَ رضي اللهُ عنها قالتْ: جاءَ أَعْرابِيٌّ إِلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: تُقَبِّلُون الصِّبْيانَ؟! فَمَا نُقبِّلُهُمْ، فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "أَوَ أَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللهُ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ؟! ". 2317 - عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه قالَ: قَدِمَ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - سَبْيٌ، فَإِذا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْيِ تَحْلُبُ ثَدْيَها تَسْقِي، إذا وَجَدَتْ صَبِيًّا في السَّبْيِ أَخَذتهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِها وَأَرْضَعَتْهُ، فَقالَ لَنا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "أَتُرَوْنَ هذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا في النَّارِ؟ "، قُلْنا: لا، وَهْيَ تَقدِرُ على أَنْ لا تَطْرَحَهُ، فَقالَ: "اللهُ أَرْحَمُ بَعِبَادِهِ مِنْ هذِهِ بِولَدِها".

19 -

باب جَعَلَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ

2318 - عن أَبي هُريرَة قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ يَقولُ: "جَعَلَ الله الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ، (وفي روايةٍ: إن الله خلقَ الرحمةَ يومَ خَلَقَها مِائَةَ رحمةٍ 7/ 183)، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وتِسْعِينَ جُزْءاً (وفي روايةٍ: رحمة)، وَأَنزَلَ في الأرضِ جُزْءاً واحداً (وفي روايةٍ: رحمةً واحدةً)، فَمِن ذَلِكَ الجُزْءِ تَتَرَاحَمُ الخَلْقُ، حتى تَرْفَعَ الفَرَسُ حافِرَهَا عَنْ ولَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ، [فلو يَعْلَم الكافرُ

بكلِّ الذي عندَ الله من الرحمة لم يَيْأَس من الجنة.
ولو يعلمُ المؤمنُ بكلِّ الذي عند الله من العذابِ لم يأمَنْ من النارِ 7/ 183] ".

20 -

باب قَتْلِ الوَلَدِ خَشْيَةَ أَنْ يَأكُلَ مَعَهُ

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم برقم 1847/ ج 3).

21 -

باب وَضْعِ الصَّبِيِّ في الحِجْرِ

(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم 132/ ج 1).

22 -

باب وَضْعِ الصَّبِيِّ عَلى الفَخِذِ

2319 - عَنْ أُسَامَة بْنِ زَيْدٍ رضيَ الله عنهما: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَأْخُذُنِي فَيُقْعِدُني على فَخِذِهِ، وَيُقْعِدُ الحَسَنَ على فَخِذِهِ الأُخرَى، ثُمَّ يَضُمُّهُما، ثُمَّ يقولُ: "اللَّهمَّ ارْحَمْهُمَا؛ فإِنِّي أَرْحَمُهُمَا، (وفي روايةٍ: أحبَّهُما فإنِّي أُحِبُّهما 4/ 214) ".

23 -

باب حُسْنُ العَهْدِ مِنَ الإِيمانِ

1 2320 - عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: ما غِرْتُ على امْرَأَةٍ ما غِرْتُ عَلَى خَديجَة، [وما رأَيتُها 4/ 231]، وَلَقَدْ

هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَني بِثَلاثِ سِنينَ- لِما كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا (وفي روايةٍ: لكثرةِ ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياها، وثنائِه عليها 6/ 158)، ولقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ أَنْ يُبَشِّرَها بِبيْتٍ في الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، وَإنْ كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لَيَذْبَحُ الشَّاةَ، [ثم يقطِّعُها أعضاءً]، ثُمَّ يُهْدِي في خُلَّتِها مِنْها [ما يَسَعُهُنَّ]، (وفي روايةٍ: ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلتُ له: كأنه لم يكن في الدنيا إلا خدِيجةَ! فيقول: "إنَّها كانتْ، وكانتْ، وكانَ لي منها ولدٌ").

24 -

باب فَضْلِ مَنْ يَعُولُ يَتِيماً

(قلتُ: أسند فيه حديث سهل بن سعد المتقدم برقم 2117/ ج 3).

25 -

باب السَّاعِي على الأَرْمَلَةِ

2321 - عَنْ صَفْوانَ بْنِ سُلَيْمٍ يَرْفَعُهُ إِلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "السَّاعِي على الأَرْمَلَةِ وَالمِسكينِ كالمُجاهِدِ في سَبيلِ الله، أَو كالَّذي يَصُومُ النَّهارَ، ويَقُومُ اللَّيْلَ" (9).

26 -

باب السَّاعِي على المِسْكِينِ

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم 2128/ ج 3).

27 -

باب رَحْمَةِ النَّاسِ بِالبَهائِمِ

2322 - عن أبي هُرَيْرَةَ قالَ: قامَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في صَلاةٍ، وَقُمْنا مَعَهُ،1

فَقَالَ أَعْرابيٌّ وَهْوَ في الصَّلاةِ: اللَّهُمَّ ارحَمْنِي وَمُحَمَّداً، ولا تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَداً! فَلَمَّا سَلَّمَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ للأَعْرابِيِّ: "لَقَدْ حَجَّرْتَ (10) وَاسِعاً".
يُريدُ رَحْمَةَ اللهِ.
2323 - عن النُّعْمانِ بْنِ بَشِيرٍ يقولُ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "تَرَى المؤْمِنينَ في تَراحُمِهِم، وَتَوَادِّهِمْ، وَتَعَاطُفِهِم، كَمَثَلِ الجَسَدِ، إِذا اشْتَكَى عُضْواً؛ تَدَاعَى لَهُ سائِرُ جَسَدِهِ بالسّهَرِ والحُمَّى".
2324 - عن جَريرِ بنِ عبدِ الله عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ.
(وفي طريق: لا يرحمُ اللهُ من لا يرحمُ الناسَ 8/ 165) ".

28 -

باب الوَصاءَةِ بالجَارِ، وَقَوْلِ الله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ إِلى قولِهِ: ﴿مُخْتالاً فَخُوراً﴾

2325 - عن عائِشَةَ رضي اللهُ عنها عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ؛ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّه سَيُوَرِّثُهُ".
2326 - عنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قالَ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: مثله.

29 -

بابُ إِثْمِ مَنْ لا يَأْمَنُ جارُهُ بوائِقَهُ

2.1

(يُوبِقْهُنَّ): يُهْلِكهُنَّ، (مَوْبِقاً): مَهْلِكاً.
2327 - عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "واللهِ لا يُؤْمِنُ، واللهِ لا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لا يُؤْمِنُ".
قيلَ: وَمَنْ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "الَّذِي لا يأْمَنُ جارُهُ بَوائِقَهُ".
727 - عَنْ أَبي هُريرَةَ.
يعني مثله.

30 -

باب لا تَحْقِرَنَّ جارَةٌ لِجَارَتِها

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم 1165/ ج 2).

31 -

باب مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلا يُؤْذِ جَارَهُ

2328 - عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ العَدَوِيِّ قالَ: سَمِعَتْ أُذُنَايَ، وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ، [ووعاه قلبي 7/ 184]، حِينَ تَكَلَّمَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقالَ: "مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جارَهُ، وَمَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ"، قِيلَ: وَمَا جائِزَتُهُ يا رَسولِ اللهِ؟ فَقَالَ: "يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَالضِّيَافَةُ ثلاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا كانَ وَرَاءَ ذلكَ فَهْوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ، [ولا1

يحلُّ له أن يثويَ عنده حتى يُحرجَه 7/ 104]، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خيْراً أَو لِيَصْمِتْ (وفي روايةٍ: ليسكت) ".

32 -

باب حَقِّ الجِوَارِ في قُرْبِ الأَبْوَاب

(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم 1060/ ج 2).

33 -

باب "كُلُّ مَعْرُوف صَدَقَةٌ"

2329 - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي اللهُ عنهما عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ".

34 -

باب طِيبِ الكَلامِ

728 - وَقالَ أَبُو هُريرَةَ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "الكَلِمَةُ الطيِّبَةُ صَدَقَةُ".

35 -

باب الرِّفْقِ في الأَمْرِ كُلِّه

2330 - عن عائِشَةَ رضي الله عَنْها زَوْجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَتْ: دَخَلَ رَهْطٌ مِنَ اليَهُودِ على رَسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقالوا: السَّامُ عَلَيْكُمْ، [قال: "وعليكم" 7/ 166]. قالَتْ عائِشَةُ: فَفَهِمْتُهَا، فَقُلْتُ: وَعَلَيْكُمُ السَّامُ واللَّعْنَة، [ولعنكم الله، وَغَضِبَ اللهُ عليكم 7/ 81]، قالتْ: فَقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَهْلاً (وفي روايةٍ: ما لك؟ 3/ 234) يَا عائشةُ! [عَلَيْكِ بالرِّفْق]، إِنَّ اللهَ1

[رَفيقٌ 8/ 51] يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمْرِ كُلِّهِ، [وإياكِ والعُنفَ والفُحشَ"، قالت:] فَقُلتُ: يَا رَسولَ اللهِ! [أ7/ 133] وَلَمْ تَسْمَع مَا قالُوا؟ قالَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: " [ف] قَدْ قُلْتُ: وَعَلَيْكُمْ (وفي طريق: رَدَدْتُ عَليهم، فيستَجابُ لي فيهم، ولا يستجابُ لهم فيَّ) ".

36 -

باب تَعَاوُنِ المُؤْمِنينَ بَعْضِهِم بَعْضاً

37 -

بابُ قَوْلِ اللهِ تَعالى: (مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا).

(كِفْلٌ): نَصِيبٌ.
1289 - قالَ أبُو مُوسَى: (كِفْلَيْنِ): أَجْرينِ، بِالحَبَشِيَّةِ.
2331 - عن أَبي مُوسَى عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ: كانَ إِذا أَتاهُ السَّائلُ أَوْ صاحِبُ الحَاجَةِ [أَقْبَلَ عَلَيْنا بِوَجْهِهِ فـ 7/ 80] قالَ: "اشْفَعُوا فلتُؤْجروا، ولْيَقْضِ الله على لِسانِ رسوله ما شَاء".

38 -

باب لَمْ يَكُنِ النَّبيُّ فَاحِشًا ولا مُتَفَحِّشًا

(2) 2332 - عن مَسْرُوقٍ قالَ: دَخَلْنا على عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروٍ حينَ قَدِمَ مَعَ مُعاوِيَة1

إِلى الكُوفَةِ، فَذَكَرَ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ فاحِشًا، وَلا مُتَفَحِّشاً، وَقالَ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ مِنْ أخْيَرِكُمْ (وفي روايةٍ: خِيارِكُم 4/ 166، وفي أخرى: أَحَبِّكم إليّ 4/ 218) أَحْسَنَكُمْ خُلُقاً".
2333 - عن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رضِى اللهُ عَنْهُ قال: لَمْ يَكُنِ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - سَبَّاباً، وَلا فَحَّاشاً، وَلا لَعَّاناً، كانَ يَقُولُ لأَحَدِنا عِنْدَ المعْتِبةِ 1: "ما لَهُ؟! تَرِبَ جَبِينُهُ".
2334 - عن عائشةَ: أَنَّ رَجُلاً اسْتَأْذَنَ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -[فقال: "ائذنوا لهُ" 7/ 86]، فَلَمَّا رَآهُ قال: "بِئْسَ أَخُو العَشِيرَةِ، وبِئْسَ ابْنُ العَشيرَةِ"، فَلَمَّا جَلَسَ تَطَلَقَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في وَجْهِهِ، وانْبَسَطَ إِلَيْه (وفي روايةٍ: ألان له الكلام)، فَلَمَّا انْطَلَقَ الرَّجُلُ 2 قالتْ لَهُ عائِشَةُ: يا رَسولَ اللهِ! حينَ رأَيتَ الرَّجُلَ قُلْتَ لَهُ كَذا وكَذا، ثُمَّ تَطلّقْتَ في وَجْهِهِ وانْبَسَطْتَ إِلَيْهِ؟ فَقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:

"يا عائِشَةُ! مَتَى عَهِدْتِنِي فَحَّاشاً؟ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقاءَ شَرِّه، (وفي روايةٍ: فُحْشِهِ) ".

39 -

باب حُسْنِ الخُلقِ، وَالسَّخَاءِ، وَمَا يُكْرَهُ مِنَ البُخْلِ

729 - وَقالَ ابْنُ عَباسٍ: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَجْوَدَ النَّاسِ، وَأَجْوَدُ مَا يَكُونُ في رَمَضانَ.
730 - وَقالَ أَبو ذَرّ لَمَّا بَلَغَهُ مَبْعَثُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ قالَ لأَخيهِ: ارْكبْ إلى هذا الوادِي، فَاسْمَعْ مِنْ قَوْلِهِ، فَرَجَعَ فَقالَ: رأيْتُهُ يَأْمُرُ بِمَكارِمِ الأَخْلاقِ.
2335 - عن جابِرٍ رضي اللهُ عنه قال: مَا سُئلَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ شَيءٍ قَطُّ فَقالَ: "لا".
2336 - عن أَنَسٍ رضي اللهُ عنه قالَ: خَدَمْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا قالَ لي: "أُفٍّ"، وَلا: "لِمَ صَنَعْتَ؟ "، وَلا: "أَلا صَنَعْتَ؟ ".

40 -

باب كَيْفَ يَكُونُ الرَّجُلُ في أَهْلِهِ؟

(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم 358/ ج 1).

41 -

باب المِقَةِ (15) مِنَ الله

2337 - عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:123

"إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا، فَأَحِبَّهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فَيُنَادِى جِبْرِيلُ فِى أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا، فَأَحِبُّوهُ.
فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِى أَهْلِ الأَرْضِ" (16).

42 -

باب الحُبِّ في اللهِ

(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم 13/ ج 1).

43 -

بابُ قَوْلِ اللهِ تَعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ) إلى قَوْلِهِ: (فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)

44 -

باب مَا يُنْهَى مِنَ السِّبَابِ وَاللَّعْنِ

2338 - عَنْ أَبِى ذَرٍّ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمعَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقولُ: "لَا يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلاً بِالْفُسُوقِ، وَلاَ يَرْمِيهِ بِالْكُفْرِ؛ إِلاَّ ارْتَدَّتْ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذَلِكَ".
2339 - عَنْ أَبِي قلابَةَ أَنَّ ثَابِتَ بْنَ الضَّحَّاكِ -وَكَانَ مِنْ أَصْحابِ (وفي روايةٍ: بايع النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تحت 5/ 66) الشَّجَرَة- حَدَّثَهُ أَنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ (وفي روايةٍ: بملَّةٍ 2/ 99) غَيْرِ الإِسْلامِ [كاذباً متعمداً] فَهْوَ كَمَا قالَ".
2340 - "وَلَيْسَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَذْرٌ فيما لا يَمْلِكُ".1

2341 - "وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ (وفي روايةٍ: بحديدة) في الدُّنْيا؛ عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ [في نار جهنم] ". 2342 - "وَمَنْ لَعَنَ مُؤْمِناً؛ فَهْوَ كَقَتْلِهِ".
2343 - "ومنْ قَذَفَ مُؤمِناً بِكُفرٍ؛ فَهْوَ كَقَتْلِهِ".
2344 - عَنِ المَعْرُورِ قالَ: رَأَيتُ [أَبا ذرّ بالربذةِ 1/ 13] عَلَيْهِ بُرْداً، وَعَلى غُلامِهِ بُرْداً، فَقُلْتُ: لَوْ أَخَذْتَ هذا فَلَبِسْتَهُ كانَتْ حُلَّةً، وَأَعْطَيْتَهُ ثَوْبًا آخَر، (وفي روايةٍ: حُلَّةً، وعلى غلامِه حلةً، فسألته عن ذلك؟) فَقالَ: كانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ كَلامٌ (وفي روايةٍ: سابَبْتُ رَجُلاً، فَعَيَّرْتُهُ بأُمِّه)، وَكَانَتْ أمُّهُ أَعْجَمِيَّةً، فَنِلْتُ مِنْها، فَذَكَرَنِي (وفي روايةٍ: فشكاني 3/ 123) إِلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقالَ لِي: "أَسابَبْتَ فُلاناً؟ ". فَقُلْتُ: نَعَمْ.
قالَ: "أَفَنِلْتَ مِنْ (وفي روايةٍ: أعَيَّرْتَهُ بـ) أُمِّهِ؟ ". قُلْتُ: نَعَمْ.
قالَ: "إِنكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِلِيَّةٌ".
قُلْتُ على حِينِ سَاعَتِي: هذِهِ مِنْ كِبَرِ السِّنِّ؟ قالَ: "نَعَمْ، هُمْ إِخْوَانُكُمْ [خولكم]، جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمنْ جَعَلَ اللهُ أخاهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَليُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلا يُكَلِّفْهُ مِنَ العَمَلِ ما يَغْلِبُهُ، فإِن كَلَّفَهُ ما يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْه".

45 -

باب مَا يَجوزُ مِنْ ذِكْرِ النَّاسِ؛ نَحْوِ قَوْلِهِم: الطَّوِيلُ، والقَصِيرُ

731 - وَقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "مَا يَقُولُ ذُو اليَدينِ؟ "، وَمَا لا يُرَادُ بِهِ شَيْنُ الرَّجُلِ (قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم "ج 1/ 8 - الصلاة/ 88 - باب/ 255 - حديث").

46 -

باب الغِيْبَةِ، وَقَوْلِ الله تَعَالى: (وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ واتَّقُوا اللهَ إِن اللهَ تَوَّابٌ رَحِيمُ)

47 -

باب قَوْلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "خَيْرُ دُورِ الأَنْصارِ"

(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أبي أسيد المتقدم برقم 1611/ ج 2).

48 -

باب مَا يَجوزُ مِنَ اغْتِيابِ أَهْلِ الفَسَادِ والرِّيَبِ

(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم 2334).

49 -

باب النَّمِيمَةُ مِنَ الكَبائِرِ

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم 129/ ج 1).

50 -

باب ما يُكْرَهُ مِنَ النَّمِيمَةِ، وَقَوْلِهِ تَعالَى: (هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ)، و (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةً لُمَزَةً)

(يَهْمِزُ) وَ (يَلْمِزُ): يَعِيبُ.
2345 - عَنْ هَمَّامٍ قالَ: كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ رَجُلاً يَرْفَعُ الحَدِيثَ إِلى عُثْمَانَ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقولُ: "لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ (2) ".1

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم 886/ ج 1).

51 -

باب قَوْلِ اللهِ تعالى: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾

52 -

باب مَا قِيلَ في ذِي الوَجْهَيْنِ

2346 - عَنْ أَبي هُريرَةَ رضي اللهُ عنه قال: قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "تَجِدُ [ونَ 4/ 154] مِنْ شَرِّ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ اللهِ ذا الوَجْهَيْنِ؛ الَّذي يأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ، [ويأتي 4/ 154] هَؤُلاءِ بِوَجهَ".

53 -

باب مَنْ أَخْبَرَ صَاحِبَهُ بِما يُقالُ فِيهِ

(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث ابن مسعود المتقدم برقم 1370/ ج 2).

54 -

باب مَا يُكْرَهُ مِنْ التَّمادُحِ

2347 - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ: أَنَّ رَجُلاً ذُكِرَ عِنْدَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فأَثْنَى عَلَيْه رَجُلٌ خَيْراً، فَقَالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - "وَيْحَكَ (وفي روايةٍ: وَيْلَكَ 3/ 158)! قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبكَ [ويْحَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صاحبك 3/ 158]-يَقولُهُ مِراراً- (وفي روايةٍ: ثلاثاً 7/ 111)، إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ مادِحًا [أَخَاه] لا مَحَالَةَ، فَلْيَقُلْ: أَحْسِبُ [فُلاناً] كَذا وَكَذا، -إِنْ كَانَ يُرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ- وَحَسِيبُهُ اللهُ، وَلا يُزَكِّي (وفي روايةٍ: ولا أُزَكِّي 7/ 111) على اللهِ أَحَداً".

55 -

باب مَنْ أَثْنَى عَلَى أَخِيهِ بِمَا يَعْلَمُ

1 - وَقَالَ سَعْدٌ: مَا سَمِعْتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ لأَحَد يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ: إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ؛ إلا لِعَبْدِ اللهِ بنِ سَلام.
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم 1559/ ج 2).

56 -

باب قَوْلِ اللهِ تَعَالى: (إنَّ اللهَ يأْمُرُ بالعَدْلِ والإِحْسانِ وِإيْتاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)، وقَوْلِهِ: (إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ)، وقَوْلِهِ: (ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللهُ)، وَتَرْكِ إِثَارَةِ الشَّرِّ على مُسْلِمٍ أَوْ كَافِرٍ

(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم 2252).

57 -

باب ما يُنْهَى عَنِ التَّحَاسُدِ وَالتَّدابُرِ، وَقَوْلِهِ تعالى: {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذا حَسَدَ)

2348 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ رَضِيَ الله عنه: أَنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "لا تَبَاغَضُوا، وَلا تحَاسَدُوا، ولا تَدابَرُوا، وَكُونُوا عِبادَ اللهِ إِخْواناً، ولا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثلاثَةِ أَيّامٍ، (وفي روايةٍ: ثلاثِ ليالٍ 7/ 91) ".

58 -

باب (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا)

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هرَيرة المتقدم برقم 2070/ ج 3).

59 -

باب مَا يَكُونُ مِنَ الظَّنِّ

2349 - عَنْ عائِشَةَ قالتْ: [دَخَلَ عَلَيَّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْماً، وَقَالَ: "يَا عائِشَةُ!] مَا أَظُنُّ فُلاناً وَفُلاناً يَعْرِفَانِ مِنْ دِينِنَا [الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ] شَيْئاً".
قال اللَّيثُ: كَانا رَجُلَيْنِ مِنَ المُنَافِقينَ.

60 -

باب سَتْرِ المُؤْمِنِ عَلَى نَفْسِهِ

2350 - عَنْ أبي هُرَيْرَة قَالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقولُ: "كُلُّ أُمَّتِي مُعَافىً إلا المُجاهِرُونَ (18)، وِإنَّ مِنَ المُجاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ باللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرهُ اللهُ؛ فيَقُولَ: يا فُلانُ! عَمِلْتُ البَارِحَةَ كَذَا وَكَذا، وَقَدْ باتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللهِ عَنْهُ".

61 -

باب الكِبْرِ

1290 - وَقَالَ مُجاهِدٌ: (ثانِيَ عِطْفِهِ): مُسْتَكْبِرًا في نَفْسِهِ، (عِطْفِهِ): رَقَبَتِهِ.
(قلتُ: أسند فيه حديث حارثة بن وهب المتقدم برقم 1992/ ج 3). 733 - عن أَنَسِ بْنِ مالِكٍ قالَ: كانَتِ الأَمَةُ مِنْ إِمَاءِ أَهْلِ المَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَتَنْطَلِقُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ.

62 -

باب الهِجْرَةِ

734 - وَقَوْلِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثً" 2351 - عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الطُّفَيْلِ -هُوَ ابْنُ الحَارِثِ وَهو ابْنُ أَخِي عائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لأُمِّها-: أَنَّ عَائِشَةَ حُدِّثَتْ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ قالَ في بَيْعٍ أَوْ عَطَاءٍ أَعْطتْهُ عائِشَةُ:1234

وَاللهِ لَتَنْتَهِيَنَّ عائِشَةُ، أَوْ لأَحْجُرَنَّ عَلَيْها، فَقالتْ: أَهُوَ قالَ هذا؟ قالوا: نعم.
قالتْ: هُوَ للهِ عَليَّ نَذْرٌ أَنْ لا أُكَلِّمَ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَبَداً، فَاسْتَشْفَعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَيْهَا حينَ طَالَتِ الهِجْرَةُ، فَقالتْ: لا وَاللهِ، لا أُشَفِّعُ فِيهِ أَبَداً، وَلا أَتَحَنَّثُ إِلى نَذْرِي، فَلَمَّا طالَ ذَلِكَ عَلَى ابن الزُّبَيْر كَلَّمَ المِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ وَعَبْدَ الرحمن بْنَ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغوثَ؛ وَهُمَا مِنْ بَني زُهْرَةَ، وَقالَ لَهُمَا: أَنْشُدُكُما بِاللهِ لَمَّا أَدْخَلْتُمَانِي عَلَى عائِشَةَ؛ فإِنَّها لا يَحِلُّ لَهَا أَنْ تَنْذِرَ قَطِيعَتِي، فَأَقْبَلَ بِهِ المِسْوَرُ وعبدُ الرحمن مُشْتَمِلَيْنِ بأَرْدِيَتِهِما، حَتَّى اسْتَأْذَنَا عَلَى عائِشَةَ، فَقالا: السَّلامُ عَلَيْكِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، أَنَدْخُلُ؟ قالتْ عائِشَةُ: ادْخُلُوا.
قالُوا: كُلُّنَا؟ قالتْ: نَعَم، ادْخُلُوا كُلُّكُمْ، وَلا تَعْلَمُ أَنَّ مَعَهُمَا ابْنَ الزُّبَيْرِ، فَلَمَّا دَخَلُوا، دَخَلَ ابْنُ الزُّبَيْر الحِجَابَ، فَاْعْتَنَقَ عائِشَةَ، وَطَفِقَ يُنَاشِدُها وَيَبْكِي، وَطَفِقَ المِسْوَرُ وعبدُ الرَّحْمن يُناشِدَانِها إلا مَا كَلَّمَتْهُ وَقَبِلَتْ مِنْهُ، وَيَقَولانِ: إِن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَمَّا قَدْ عَلِمْتِ مِنَ الهِجْرَةِ؛ فإِنَّهُ: "لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخاهُ فَوْقَ ثلاثِ لَيالٍ"، فَلَمَّا أَكْثَروا عَلى عائِشَةَ مِنَ التَّذْكِرَةِ وَالتَّحْريجِ، طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُما وَتَبْكِي، وَتَقُولُ: إِنِّي نَذَرْتُ والنَّذْرُ شَديدٌ، فَلَمْ يَزَالا بِهَا حَتَّى كَلَّمَتِ ابْنَ الزُّبَيْر، وَأَعْتَقَتْ في نَذْرِها ذلكَ أَرْبَعينَ رَقَبَةً، وَكَانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَها بَعْدَ ذلك فَتَبْكِي حَتى تَبُلَّ دُمُوعُها خِمَارَها.
2352 - عَنْ أَبي أَيُّوب الأَنْصارِيِّ أَنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "لا يَحلُّ لِرَجُلٍ (وفي روايةٍ: لمسلم 7/ 128) أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثِ لَيالٍ،

يَلْتَقِيانِ، فَيُعْرِضُ (وفي روايةٍ: فيصُدُّ) هَذا، وَيُعْرِضُ هَذا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بالسَّلامِ".

63 -

باب مَا يَجُوزُ مِنَ الهِجْرانِ لِمَنْ عَصَى

735 - وَقالَ كَعْبٌ حِينَ تَخَلَّفَ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: ونَهَى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - المُسْلِمِينَ عَنْ كَلامِنا، وَذَكَرَ خَمْسِينَ لَيْلَةً.
(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم 2097/ ج 3).

64 -

باب هَلْ يَزُورُ صَاحِبَهُ كُلَّ يَوْمٍ أَوْ بُكْرَةً وَعَشِيًّا؟

(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم برقم 1657/ ج 2).

65 -

باب الزِّيارَةِ، وَمَنْ زَارَ قَوْماً فَطَعِمَ عِنْدَهُمْ

736 - وَزَارَ سَلْمانُ أَبا الدَّرْداءِ في عَهْدِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَكَلَ عِنْدَهُ.
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم برقم 354/ ج 1).

66 -

باب مَنْ تَجَمَّلَ لِلْوُفُودِ

(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث ابن عمر المتقدم برقم 455/ ج 1).

67 -

باب الإِخَاءِ وَالحِلْفِ

737 - وَقالَ أَبو جُحيْفَةَ: آخَى النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَ سَلْمانَ وَأَبِي الدَّرْداءِ.
738 - وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْف: لَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ آخَى النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنِي وَبَينَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ.

68 -

باب التَّبَسُّمِ والضَّحِكِ

1234 739 - وَقالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْها السَّلامُ: أَسَرَّ إِلَيَّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَضَحِكْتُ.
1291 - وَقالَ ابْنُ عَبَّاس: إِنَّ اللهَ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى.
2353 - عَنْ عَائِشَةَ رضِىِ الله عنها قالتْ: مَا رَأَيْتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مُسْتَجْمِعًا قَطُّ ضاحِكاً (19)؛ حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ، إِنَّما كانَ يَتَبَسَّمُ *.

69 -

باب قَوْلِ الله تعالى: ﴿يا أَيُّها الّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾، وَمَا يُنْهَى عَنِ الكَذِبِ

2354 - عَنْ عبْدِ الله رضي الله عنه عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلى البِرِّ، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدي إلى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجورَ يَهْدِي إِلى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّاباً".

70 -

باب في الهَدْيِ الصَّالحِ

2355 - عَن حُذَيْفَةَ قالَ: إِنَّ أَشْبَهَ دَلًّا (4) وسَمْتاً وَهَدْيًا بِرَسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -123

لَابْنُ أُمِّ عَبْدٍ، مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلى أَنْ يَرْجعَ إِلَيْهِ، لا نَدْرِي مَا يَصْنَعُ في أَهْلِهِ إِذَا خَلا.

71 -

باب الصَّبْرِ على الأَذَى، وَقَوْلِ اللهِ تعالى: ﴿إِنّما يُوَفَّى الصَّابِرونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ﴾

72 -

باب مَنْ لَمْ يُوَاجِهِ النَّاسَ بالعِتَابِ

2356 - قالت عائِشَةُ: صَنَعَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - شَيْئاً، فَرَخَّصَ (وفي روايةٍ: تَرَخَّصَ 8/ 145) فِيهِ، فَتَنَزَّهَ عَنْهُ قَوْمٌ، فَبَلَغَ ذلكَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَخَطَبَ، فَحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ قال: "ما بالُ أقوامٍ يَتَنَزَّهُونَ عنِ الشَّيْءِ أَصْنَعُهُ؟! فَوَاللهِ إِنِّي لأَعْلَمُهُمْ بِاللهِ، وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً".
2357 - عَنْ أَبِي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ قال: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَشَدَّ حَياءً مِنَ العَذْراءِ في خِدْرِهَا، فَإِذا رَأَى شَيْئاً يَكْرَهُهُ عَرَفْناهُ في وَجْهِهِ.

73 -

باب مَنْ كَفَّرَ أَخاهُ مِنْ غَيرِ تَأوِيلٍ؛ فَهْوَ كَما قالَ

2358 - عَنْ أَبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "إِذا قالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ: يا كَافرُ؛ فَقَدْ بَاءَ بِهِ 1 أَحَدُهُمَا".
2359 - عَنْ عبد اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي اللهُ عنهما أَنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:

"أَيُّمَا رَجُلٍ قالَ لأَخِيهِ: يا كافِرُ؛ فَقَدْ بَاءَ بِهَا (22) أَحَدُهُما".

74 -

باب مَنْ لَمْ يَرَ إِكْفَارَ مَنْ قالَ ذلكَ متأولاً أَوْ جَاهِلاً

740 - وَقالَ عُمَرُ لِحاطِبٍ: إِنَّهُ مُنَافِقٌ، فَقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "وَما يُدْرِيكَ؟ لَعَلَّ اللهَ قدِ اطَّلَعَ إِلى أَهْلِ بدرٍ، فَقالَ: قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ".
2360 - عن ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أنه (وفي روايةٍ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 7/ 221) أدرك عمرَ بْنَ الخَطَّابِ [وهو يسير] في رَكْبٍ، وَهْوَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ، فَنَاداهُمْ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أَلا إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أنْ (وفي طريق: لا 8/ 170) تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، فَمَنْ كانَ حالِفاً؛ فَلْيَحْلِفْ بالله، وإلا فَلْيَصْمُتْ".

75 -

باب مَا يَجُوزُ مِنَ الغَضَبِ والشِّدَّةِ لأَمْرِ الله عَزَّ وَجَلَّ، وَقالَ اللهُ تعالى: {جَاهِدِ الكُفَّارَ والمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِم)

2361 - عَنْ زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ رضي الله عنه قالَ: احْتَجَرَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حُجَيْرَةً مُخصَّفَةً 3 أَوْ حَصِيراً [في رمضان 1/ 178] فَخَرَجَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي إِلَيْها، فَتَتَبَّعَ إِلَيْهِ رِجَالٌ [من أَصْحَابِهِ]، وَجَاؤُا يُصَلُّونَ12

بِصَلاتهِ، ثُمَّ جاؤُا لَيْلَةً فَحَضَروا، [فلما عَلِمَ بهم جَعَلَ يَقْعُدُ]، وَأَبْطَأَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنْهُمْ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ، [فظنوا أنه قد نامَ 8/ 142]، فرَفَعُوا أَصْواتَهُمْ، (وفي روايةٍ: فجعل بعضهم يتنحنحُ ليخرجَ إليهم)، وَحَصَبُوا البَابَ 1، فَخَرَجَ إِلَيْهِم مُغْضَبًا، فَقالَ لَهُمْ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَا زالَ بِكُمْ صَنِيعُكُمْ (وفي روايةٍ: قد عرفتُ الذي رأيتُ من صنيعكم)، حتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُكْتَبُ عَلَيْكُم، [ولو كُتِبَ عليكم ما قُمْتُم به]، فَعَلَيْكُمْ [أَيها الناس!] بالصَّلاةِ في بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ خَيْرَ (وفي روايةٍ: أفضل) صَلاةِ المَرْءِ في بَيْتِهِ إِلا الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ".

76 -

باب الحَذَرِ مِنَ الْغَضَبِ؛ لِقَولِ الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ) و {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾

2362 - عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ 2، إِنَّما الشَّدِيدُ الَّذي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ".
2363 - عنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَجُلاً قالَ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: أَوْصِنِي.
قالَ: "لا تَغْضَبْ"، فَرَدَّدَ مِرَارًا، قالَ: "لا تَغْضَبْ".

77 -

باب الحَيَاءِ

2364 - عَنْ أَبي السَّوَّارِ العَدَويِّ قالَ: سَمِعْتُ عِمْرانَ بْنَ حُصَيْنٍ قالَ: قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "الحَيَاءُ لا يأْتي إِلا بِخَيْرٍ"، فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ: مَكْتُوبٌ في الحِكْمَةِ: إِنَّ مِنَ الحَيَاءِ وَقَاراً، وَإنَّ مِنَ الحَيَاءِ سَكِينَةً، فَقالَ لَهُ عِمْرانُ: أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَتُحَدِّثُني عَنْ صَحِيفَتِكَ؟!

78 -

باب "إِذا لَمْ تَسْتَحِ فاصْنَعْ مَا شِئْتَ"

2365 - عن أَبي مَسْعودٍ قالَ: قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلامِ النُّبُوَّةِ الأُولى: إِذا لَمْ تَسْتَحِ فاصْنَعْ ما شِئْتَ".

79 -

باب ما لا يُسْتَحْيَا مِنَ الحَقِّ لِلتَّفَقُّهِ في الدِّينِ

80 -

باب 741 - قَوْلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "يَسِّرُوا وَلا تُعَسِّروا". 742 - وَكانَ يُحِبُّ التَّخْفيفَ وَالْيُسْرَ عَلَى النَّاسِ

12 2366 - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّها قالت: ما خُيِّرَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ إلا أَخَذَ (وفي روايةٍ: اختار 8/ 16) أَيسَرَهُمَا؛ مَا لَمْ يَكُنْ إِثْماً، فَإِنْ كانَ إِثْمًا؛ كانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، وَ [الله] ما انْتَقَمَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِنَفْسِهِ في شَيْءٍ [يؤتى إليه] قَطُّ؛ إِلا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللهِ، فَيَنْتَقِمَ بِها للهِ.

81 -

باب الانْبِسَاطِ إِلى النَّاسِ 1292 - وَقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: "خَالِطِ النَّاسَ، وَدِينَك لا تَكْلِمَنَّهُ (26) "، وَالدُّعَابَةِ مَعَ الأَهْلِ

2367 - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالتْ: كُنْتُ ألعَبُ بالبَنَاتِ عنْدَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وكانَ لي صَواحِبُ يَلْعَبْنَ مَعِي، فَكانَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذا دَخَلَ يَتَقَمَّعْنَ مِنْهُ (27)، فَيُسَرِّبُهُنَّ إِلَيَّ، فَيَلْعَبْنَ معي.

82 -

باب المُدَاراةِ مَعَ النَّاسِ

1293 - وَيُذْكَرُ عَنْ أَبي الدَّرْدَاءِ: إِنَّا لَنَكْشِرُ في وُجُوهِ أَقْوامٍ، وَإنَّ قُلوبَنا لَتَلْعَنُهُمْ.

83 -

باب "لا يُلْدَغُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ"

5 - وَقالَ مُعَاوَيةُ: لا حَكِيمَ إلا ذو تَجْرُبَةٍ.1234

2368 - عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قالَ: "لا يُلْدَغُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ واحِدُ مَرَّتَيْن".

84 -

باب حَقِّ الضَّيْفِ

(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث عبد الله بن عمرو المتقدم برقم 2037/ ج 3).

85 -

باب إِكْرامِ الضَّيْف وَخِدْمَتِهِ إِيَّاهُ بنَفْسِهِ وَقَوْلِه: (ضَيْفِ إِبْراهيمَ المُكْرَمِينَ)

قالَ أَبو عبد الله: هُوَ زَوْرٌ، وَهَؤُلاءِ زَوْرٌ وضَيْفٌ، ومَعْناهُ: أَضْيَافُهُ وَزُوَّارُهُ (28)؛ لأَنَّها مَصْدرٌ مِثْلُ قَوْمٌ رِضاً، وَعَدْلٌ، وَيُقالُ: ماءٌ غَوْرٌ، وبئرٌ غَوْرٌ، وَمَاآنِ غَوْرٌ، وَمِياهٌ غَوْرٌ.
وَيُقَالُ: الغَوْرُ الغائِرُ: لا تَنَالُهُ الدِّلاءُ، كُلُّ شيْءً غُرْتَ فيهِ فَهْوَ مَغَارَةٌ.
(تَزَاوَرُ): تَمِيل مِنَ الزَّوَرِ، وَالأَزْوَرُ: الأَمْيَلُ.
2369 - عَنْ أَبي هُريرَةَ عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يُؤذِ جَارَهُ، (وفي طريق: فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ) وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ".

86 -

باب صُنْعِ الطَّعَامِ وَالتَّكَلّفِ للضَّيْفِ

1 (قلتُ: أسند فيه حديث أبي جحيفة المتقدم برقم 929/ ج 1).

87 -

باب مَا يُكرَهُ مِنَ الغَضَبِ والجزَعِ عِنْدَ الضَّيْفِ

(قلتُ: أسند فيه حديث عبد الرحمن بن أبي بكر المتقدم برقم 1528/ ج 2).

88 -

باب قَوْلِ الضَّيْفِ لِصَاحِبِهِ: وَاللَهِ لا آكُلُ حتَّى تأْكُلَ

743 - فِيهِ حَدِيثُ أَبي جُحَيْفَةَ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -. (قلتُ: أسند فيه حديث عبد الرحمن بن أبي بكر المشار إليه آنفاً).

89 -

باب إِكْرامِ الكَبِيرِ وَيَبْدَأُ الأَكْبَرُ بالكَلامِ وَالسُّؤَالِ

2370 و 2371 - عَنْ رافعِ بْنِ خَدِيجٍ وَسَهْلِ بْنِ أَبي حَثْمَةَ (وفي روايةٍ: عن سهل بن أبي حَثْمَةَ ورجال من كبراء قومِهَ 8/ 119) أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ أَنَّ عَبد الله بْنَ سَهْلٍ وَمُحيِّصَةَ بنَ مسعودٍ أتيا خيبرَ، [وهي يومئذٍ صلحٌ 4/ 67] [من جهد أصابهم 8/ 119]، فَتَفَرَّقا في النَّخْلِ، فَقُتِلَ عبدُ الله بْنُ سَهْلٍ، (وفي روايةٍ: فأتى محيصة عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلًا فدفنه)، (وفي روايةٍ: فأُخبِرَ محيّصةُ أنّ عبدَ الله قُتِلَ وطُرِحَ في فقيرٍ أو عينٍ، فأتى يهودَ فقال: أنتم والله قَتَلْتُموه.
قالوا: ما قَتَلْناه والله، [ولا علمنا قاتلاً 8/ 42]، ثم قَدِمَ المدينةَ)، [ثم أقبل حتى قدم على قومِهِ فذكر لهم]، فَجاءَ عبد الرحمن بْنُ سَهْلٍ وَحُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعودٍ إِلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَتَكَلَّمُوا في أَمْرِ صاحِبِهِمْ، فَبَدَأَ عَبْدُ الرحمن [ليتكلَّمَ، وهو الذي كَان بخيبر]، وَكَانَ أَصْغَرَ القَوْمِ، فَقَالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "كَبِّر الكُبْرَ (2) (وفي روايةٍ: كبِّر، كبِّر) ".1

-قال يَحْيَى: يعني لِيَلِيَ الكَلامَ الأَكْبَرُ-، [فسكَتَ]، فَتَكَلَّموا في أَمْرِ صاحِبِهِمْ، [فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِما أَن يَدُوا 1 صاحبَكم، وإِما أن يُوذَنُوا بِحَرْب"، فكتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم به، فَكُتِبَ: ما قتلناهُ]، فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -[لحويِّصة ومحيِّصة وعبد الرحمن]: ["تأتونَ بالبَيِّنَةِ على من قَتَلَه؟ ". قالوا: ما لنا بينة، قال:] "أَتَسْتَحِقُّونَ [دَمَ] قَتِيلَكُمْ -أَو قال صاحِبَكُمْ- بأَيْمانِ خَمْسينَ مِنْكُمْ؟ "، قالوا: يا رَسولَ اللهِ! أَمْرٌ لَمْ نَرَهُ (وفي روايةٍ: وكيف نحلف ولم نشهد، ولم نَرَ؟ (قالَ: "فَتُبَرِّئُكُمْ يَهُودُ في أَيمَانِ خَمْسِينَ مِنْهُمْ"، قَالوا: يا رسول اللهِ! [كيف نأخذ أيمان] قَوْمٌ كُفَّارٌ؟ [فكره رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أن يُبطِل دمَهُ 8/ 42]، فَوَداهُمْ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ قِبَلِهِ [مائةً من إبِل الصدَقَةِ] [حتى أدخلت الدار]، قالَ سَهْلٌ: فَأَدْرَكْتُ نَاقَةً مِنْ تِلْكَ الإِبِلِ، فَدَخَلَتْ مِرْبَداً لَهُمْ فَرَكَضَتْنِي بِرِجْلِها.

90 - باب مَا يَجُوزُ مِنَ الشِّعْرِ وَالرِّجْزِ وَالْحُدَاءِ، وَمَا يُكْرَهُ مِنْهُ، وَقَوْلِهِ تَعالى: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِى كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَىَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ).

1295 - قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: في كُلِّ لَغْوٍ يَخوضُونَ.2

2372 - عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ رسولَ اللهِ قالَ: "إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً".
2373 - عن جُنْدُب [بن سفيان 3/ 204] قالَ: بَيْنَمَا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَمْشِي، إِذْ أَصابَهُ حَجَرٌ، فَعَثَرَ، (وفي روايةٍ: كان في بعض المشاهد)، فَدَمِيَتْ إِصْبَعُهُ، فَقالَ: "هَلْ أنْتِ إِلا إِصْبَعٌ دَمِيتِ ... وَفي سَبيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ".
2374 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي اللهُ عنه قالَ: أَتَى النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - علَى بَعْضِ نِسائِهِ [في مسير (وفي طريق: سفرٍ] له 7/ 121] وَمَعَهُنَّ أُمُّ سُلَيْم [في الثقل 7/ 119]، [وكان [معه 7/ 111] غلام [له أسود] يحدُو (وفي روايةٍ: يسوق) بهنَّ، يقال له: أنجشة]، [وكان حسن الصوت]، فحدى]، فَقَال: "وَيْحَكَ يا أَنْجَشَةُ (وفي روايةٍ: أنجشَ!) رُويدَكَ سَوْقًا (وفي روايةٍ: سوقك)، (وفي روايةٍ: ارفُق) بالقَوَاريرِ"، (وفي طريق: "لا تكسر القوارير".
قال قتادة: يعني ضعفة النساء).
قالَ أَبُو قلابَةَ: فَتَكَلَّمَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِكَلِمَةٍ لَوْ تَكَلَّمَ بِهَا بَعْضُكُمْ لَعِبْتُموها عَلَيْه قَوْلُهُ: "سَوْقَكَ بِالقَوَارِيرِ".

91 -

باب هِجاءِ المُشْرِكِينَ

92 -

باب مَا يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الغَالِبَ عَلى الإِنسانِ الشِّعْرُ حَتَّى يَصُدَّهُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَالعِلْمِ والقُرْآنِ

2375 - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "لأَنْ يَمْتَلِئ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَن يَمْتَلِئَ شِعْراً".
2376 - عَنْ أَبِي هُريرَةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيحاً يَرِيهِ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْراً".

93 -

باب قَوْلِ النبىِّ - صلى الله عليه وسلم -: "تَرِبَتْ يَمِينُكِ" وَ"عَقرْى حَلْقَى"

94 -

باب مَا جَاءَ في: زَعَمُوا

(قلتُ: أسند فيه حديث أم هانئ المتقدم برقم / 194/ ج 1).

95 -

باب ما جاءَ في قولِ الرَّجُلِ: ويلَكَ

96 -

باب عَلامَةِ حُبِّ الله عَزَّ وجَلَّ؛ لقَوْلِه تَعَالى: (إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ)

2377 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مَسْعُودٍ رضي اللهُ عنه: جاءَ رَجُلٌ إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يا رَسولَ اللهِ! كَيفَ تَقولُ في رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْماً وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ؟ فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ".
2378 - عَنْ أَبي مُوسَى قالَ: قيلَ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: الرَّجُلُ يُحِبُّ القَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ؟ قالَ: "المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ".

97 -

باب قَوْلِ الرَّجُلِ للرَّجُلِ: اخْسَأْ

2379 - عن ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: قالَ رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لابْنِ صَائِدٍ: "قَدْ خَبَأْتُ 1 لَكَ خَبِيئاً، فَمَا هُوَ؟ "، قالَ: الدُّخُّ، قالَ: "اخْسَأْ".

قالَ أبو عبد اللهِ: خَسَأتُ الكَلْبَ: بَعَّدْتُهُ.
(خَاسِئِينَ): مُبْعَدِينَ.

98 -

باب قَوْلِ الرَّجُلِ: مَرْحَباً

744 - وَقالتْ عائشَةُ: قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِفاطِمَةَ عَلَيْها السَّلامُ: "مَرْحَباً باِبْنَتي".
745 - وقالتْ أُمُّ هانئ: جِئْتُ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ: "مرحباً بأمِّ هَانِئٍ".

99 -

باب مَا يُدْعَى النَّاسُ بِآبائِهِمْ

2380 - عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "إِنَّ الغَادِر يُنْصَبُ (وفي طريق: يُرْفَعُ) لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَيُقَالُ: هذِهِ غَدْرَةُ فُلانِ بْنِ فُلانٍ".

100 -

باب لا يَقُلْ: خَبُثَتْ نَفْسِي

2381 - عَنْ عَائِشَةَ رضي اللهُ عنها عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: خَبُثَتْ نَفْسِي، ولكِنْ لِيَقُلْ: لَقِسَتْ نَفْسي (32) ". 2382 - عَنْ أَبي أُمَامَة بنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: خَبُثَتْ نَفْسِي، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: لَقِسَتْ نَفْسِي".

101 -

باب لا تَسُبُّوا الدّهْرَ

123 (قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم 1963/ ج 3). 2383 - عَنْ أَبي هرَيْرَةَ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "لا تُسَمُّوا العِنَبَ (وفي طريق: يقولون:) الكَرْمَ (33)، [إِنَّمَا الكَرْمُ قَلْبُ المُؤْمِنِ]، ولا تَقُولُوا: خيْبَةَ الدَّهْرِ، فإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ".

102 -

باب 746 - قَوْلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّما الكَرْمُ قَلْبُ المُؤْمِنَ"

3 747 - وَقَدْ قالَ: "إِنَّما المُفْلِسُ الَّذي يُفْلِسُ يَوْمَ الْقِيامَةِ".
748 - كَقَوْلِهِ: "إِنَّمَا الصُّرَعَةُ الذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ".
749 - كَقَوْلِهِ: "لا مُلْكَ إلا للهِ"، فَوَصَفَهُ بِانْتِهاءِ المُلْكِ، ثُمَّ ذَكَرَ المُلُوكَ أَيْضاً، فقالَ: (إِنَّ المُلُوكَ إِذَا دَخَلوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا)12456

(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أبي هريرة الذي قبله).

103 -

باب قَوْلِ الرَّجُلِ: فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي

750 - فِيهِ الزُّبَيْرُ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -. (قلتُ: أسند فيه حديث علي المتقدم برقم 1715/ ج 3).

104 -

باب قَوْلِ الرَّجُلِ: جَعَلَنِي اللهُ فِداءَكَ

751 - وقالَ أَبو بَكْرٍ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: فَدَيناكَ بِآبائنَا وأُمَّهَاتِنا.
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم برقم 1234/ ج 2).

105 -

باب أَحَبِّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث جابر المتقدم برقم 1353/ ج 2).

106 -

باب 752 - قَوْلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - "سَمُّوا بِاسْمِي، وَلا تَكْتَنوا بِكُنْيَتِي" قالَهُ أَنَسٌ عَنِ النبِّي - صلى الله عليه وسلم -.

107 -

باب اسْمِ الحَزْنِ

(قلتُ: أسند فيه حديث سعيد بن المسيب عن أبيه الآتي بعدَه).

108 -

باب تَحْوِيلِ الاسْمِ إِلى اسْمٍ أَحْسَنَ مِنْهُ

2384 - عَنْ سَهْلٍ قالَ: أُتِيَ بِالمُنْذِرِ بْنِ أَبي أُسَيْدٍ إِلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ123

وُلِدَ، فَوَضَعَهُ عَلَى فخِذِهِ، وَأَبو أُسَيْدٍ جاِلسٌ، فَلَهَا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِشَيْءٍ بَيْنَ يدَيْهِ، فَأَمَرَ أَبُو أُسَيْدٍ بابْنِهِ فاحْتُمِلَ مِن فَخِذِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فاسْتَفَاقَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقالَ: "أينَ الصَّبِىُّ؟ "، فَقالَ أَبو أُسَيْدٍ: قَلَبْنَاهُ يا رَسولَ الله، قالَ: "ما اسْمُهُ؟ "، قالَ: فُلانٌ، قالَ: "وَلَكِنِ اسْمُهُ المُنْذِرُ"، فَسَمَّاهُ يَوْمَئِذٍ المُنْذِرَ.
2385 - عَنْ أَبي هُريرَة؛ أَنَّ زَينَبَ كانَ اسْمُها بَرَّةَ، فَقيلَ: تُزَكِّي نَفْسَها، فَسَمَّاها رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - زينَبَ.
2386 - عن سَعيد بْنِ المسَيَّبِ (ومن طريق أخرى: عنه عن أبيه عن جدّه) أَنَّ جَدَّهُ حَزْناً قَدِمَ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "ما اسْمُكَ؟ ". قالَ: اسْمِي حَزْنٌ، قالَ: "بلْ أنْتَ سَهْلٌ"، قالَ: ما أَنَا بِمُغَيِّرٍ اسماً سَمَّانيهِ أَبي.
قال ابنُ المُسَيَّبِ: فما زالَتْ فِينَا الحُزُونَةُ (35) بَعدُ.

109 -

بابُ مَنْ سَمَّى بأَسْماءِ الأَنْبِياءِ

753 - وَقالَ أَنَسٌ: قَبَّلَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِبْراهيمَ.
يعني ابْنَهُ.
2387 - عن إِسْماعيلَ: قُلْتُ لابْنِ أبي أَوْفَى: رَأَيتَ إِبْراهيمَ ابْنَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قالَ: ماتَ صَغِيراً، ولَوْ قُضِيَ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - نبيُّ عاشَ ابْنُهُ،12

وَلَكِنْ لا نَبِيَّ بَعْدَهُ.
2388 - عن أَبي مُوسى قالَ: وُلِدَ لي غُلامُ، فَأَتَيْتُ بِهِ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَسَمَّاهُ إِبْراهيمَ، فَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ، وَدَعا لَهُ بِالبَرَكَةِ، وَدَفَعَهُ إليَّ، وَكانَ أَكْبَرَ وَلَدِ أَبي موسَى.

110 -

باب تسْمِيَةِ الوَليدِ

(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أَبي هريرة المتقدم برقم 420/ ج 1).

111 -

باب مَنْ دَعَا صاحِبَهُ فَنَقَصَ مِنَ اسْمِهِ حَرْفاً

754 - وَقالَ أبُو حازِمٍ: عَنْ أَبي هُريرَة رَضِيَ الله عنه: قالَ لي النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "يا أَبا هرٍّ".

112 -

باب الكُنْيَةِ للصَّبِيِّ وَقَبْلَ أَنْ يُولَدَ للرَّجُلِ

2389 - عَنْ أَنَسٍ قالَ: كانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقاً، وَكانَ لي أَخٌ يِقالُ لَهُ: أَبُو عُمَيْرٍ، قالَ: أَحْسِبُهُ فَطِيمٌ (36)، وَكانَ إِذا جاءَ قالَ (وفي طريق: إنْ كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ليُخَالِطُنا، حتى يقول لأخٍ لي صغيرٍ 7/ 102): "يا أَبا عُمَيْرٍ! ما فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ "، نُغَرٌ كانَ يَلْعَبُ بِهِ، فَرُبَّما حَضَرَ الصَّلاةَ وهُوَ في بَيْتِنا، فَيأْمُرُ بالبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ فَيُكْنَسُ وَيُنْضَحُ، ثمَّ يَقُومُ وَنَقومُ خَلْفَهُ، فَيُصَلِّي بِنا.

113 -

باب التَّكَنِّي بِأَبِي تُرَابٍ، وَإن كانَتْ لَهُ كُنْيَةُ أُخْرى

12 (قلتُ: أسند فيه حديث سهل بن سعد المتقدم برقم 1574/ ج 2).

114 -

باب أبْغَضِ الأسْمَاءِ إلى اللهِ

2390 - عَنْ أَبي هُريرَة قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أَخْنَى (37) (وفي طريق: أَخْنَغ) الأَسْماءِ يَومَ القِيامَةِ عِنْدَ اللهِ، رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الأَمْلاكِ" (38). قالَ سُفْيانُ: يَقولُ غَيْرُه: تَفْسِيرُهُ شَاهَانْ شاهْ (39).

115 -

باب كُنْيَةُ المُشْرِكِ

755 - وَقالَ مِسْوَرٌ: سَمِعْتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "إلا أَنْ يُرِيدَ ابْنُ أَبي طالِبٍ".

116 -

باب المَعَارِيضُ (40) مَنْدُوحَةٌ عَنِ الكَذِبِ

756 - وَقَالَ إِسْحاقُ: سَمِعْتُ أَنَساً: ماتَ ابْنٌ لأَبي طَلْحَةَ، فَقَالَ: كَيْفَ الغُلامُ؟ قالتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: هدَأَ نَفَسُهُ، وأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدِ اسْتَراحَ، وَظَنَّ أَنَّها صادِقَةٌ.

117 -

باب قَولِ الرَّجُلِ للشَّيءِ: ليْسَ بِشيءٍ، وهْوَ ينْوي أنَّهُ ليْسَ بحقٍّ

123456 757 - وقال ابنُ عبَّاس: قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - للقَبرَيْن: "يُعذَّبانِ بِلا كبير، وإنَّهُ لكبيرٌ".
2391 - قالتْ عَائشةُ: سَألَ أُناسٌ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الكُهَّانِ؟ فقالَ لَهُم رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليْسُوا بشَيءٍ".
قالوا: يا رسوَلَ الله! فإنَّهُم يُحَدِّثُون أحياناً بالشَّيء يَكُونُ حَقاً، فَقَالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "تِلكَ الكلمةُ مِنَ الحقِّ، يَخْطفُهَا الجنِّيُّ، فيَقُرُّهَا (وفي روايةٍ: فيُقَرْقِرُها (41) 8/ 218) في أُذنِ وَلِيِّه قَرَّ (وفي روايةِ: كقرقرة) الدَّجاجَةِ".
(وفي روايةٍ: "إن الملائكةَ تنزلُ في العنانِ -وهو السَّحابُ- فتذكُرُ الأمر قُضيَ في السماء (وفي روايةٍ: 758 - تتحدثُ في العنان -والعنان: الغمام- بالأمر يكون في الأرض 4/ 94)، فتستَرِقُ الشياطينُ السَّمْعَ فَتَسمعُهُ، فتوحيه إلى الكُهَّانِ 4/ 79)، (وفي أخرى: فتَقُرُّها في أُذُنِ الكاهِنِ، كما تُقَرُّ القارورةُ)، فيخلطونَ فيها أكثر من مائةِ كَذْبَةٍ [مِنْ عِنْدِ أنفسِهِم] ".

118 -

باب رَفعِ البَصَرِ إلى السَّمَاءِ، وَقَولِهِ تَعَالَى: (أفَلاَ يَنْظرُونَ إلى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَت * وإلىَ السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ)

4 - عَنْ عَائِشَةَ: رَفَعَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - رأسَهُ إلى السَّمَاءِ.123

جارٍ التحميل