مختصر صحيح الإمام البخاريكِتابُ تفسيرِ القرآنِ

كِتابُ تفسيرِ القرآنِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف
أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر
مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

﴿الرَّحمن الرَّحيمُ﴾: اسمانِ مِنَ الرَّحْمَةِ، الرَّحيمُ والرَّاحِمُ بمعنىً واحدٍ؛ كالعليمِ والعالمِ.

1 -

بابُ ما جاءَ في فاتِحَةِ الكِتابِ

وَسُمِّيَتْ أُمَّ الْكِتَابِ أَنَّهُ يُبْدَأُ بِكِتَابَتِهَا فِى الْمَصَاحِفِ، وَيُبْدَأُ بِقِرَاءَتِهَا فِى الصَّلاَةِ.
و (الدِّينُ): الْجَزَاءُ فِى الْخَيْرِ وَالشَّرِّ؛ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: (بِالدِّينِ): بِالْحِسَابِ.
﴿مَدِينِينَ﴾: مُحَاسَبِينَ.
و1846 - عَنْ أَبِى سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّى فِى الْمَسْجِدِ , [فمرَّ بى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - 5/ 199]، فَدَعَانِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمْ أُجِبْهُ، [حتىَّ صلَّيْتُ , ثم أَتَيْتُهُ , فقالَ "ما مَنَعَكَ أنْ تأتِىَ؟ "]، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّى كُنْتُ أُصَلِّى.
فَقَالَ: «أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ: ﴿[يا أيُّها الذينَ آمنوا] اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ﴾؟ , ثُمَّ قَالَ لِي: "لأُعَلِّمَنَّكَ سُورَةً هِىَ أَعْظَمُ السُّوَرِ فِى الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ"، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِى، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ؛ قُلْتُ لَهُ: أَلَمْ تَقُلْ: «لأُعَلِّمَنَّكَ سُورَةً هِىَ أَعْظَمُ

سورةٍ في القرآنِ؟ ". قالَ: " ﴿الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ﴾ هيَ السَّبْعُ المَثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أوتِيتُهُ".

2 -

بابُ ﴿غَيْرِ المَغْضوبِ عليهِمْ ولا الضَّالِّينَ﴾

2 -

جارٍ التحميل