مختصر صحيح الإمام البخاريسُورَةَ ﴿وَالنَّجْمِ﴾

سُورَةَ ﴿وَالنَّجْمِ﴾

عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف
أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر
مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 6 - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: ذُو قُوَّةٍ.
﴿قَابَ قَوْسَيْنِ﴾: حَيْثُ الْوَتَرُ مِنَ الْقَوْسِ.
﴿ضِيزَى﴾: عَوْجَاءُ.
﴿وَأَكْدَى﴾: قَطَعَ عَطَاءَهُ.
﴿رَبُّ الشِّعْرَى﴾: هُوَ مِرْزَمُ الْجَوْزَاءِ.
﴿الَّذِى وَفَّى﴾: وَفَّى مَا فُرِضَ عَلَيْهِ.
﴿أَزِفَتِ الآزِفَةُ﴾: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ.
﴿سَامِدُونَ﴾: الْبَرْطَمَةُ".
7 - وَقَالَ عِكْرِمَةُ: يَتَغَنَّوْنَ بِالْحِمْيَرِيَّةِ.12345

1 - وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: أَفَتُجَادِلُونَهُ، وَمَنْ قَرَأَ: ﴿أَفَتَمْرُونَهُ﴾؛ يَعْنِى: أَفَتَجْحَدُونَهُ.
﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ﴾: بَصَرُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -. ﴿وَمَا طَغَى﴾: وَلاَ جَاوَزَ مَا رَأَى.
﴿فَتَمَارَوْا﴾: كَذَّبُوا.
2 - وَقَالَ الْحَسَنُ: (إِذَا هَوَى): غَابَ.
3 - وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: (أَغْنَى وَأَقْنَى): أَعْطَى فَأَرْضَى.
1974 - عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ - رضى الله عنها -: يَا أُمَّتَاهْ! هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - رَبَّهُ؟ فَقَالَتْ: لَقَدْ قَفَّ شَعَرِى مِمَّا قُلْتَ، أَيْنَ أَنْتَ مِنْ ثَلاَثٍ مَنْ حَدَّثَكَهُنَّ فَقَدْ كَذَبَ، مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأَتْ: ﴿لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾، ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ , وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِى غَدٍ؛ فَقَدْ كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأَتْ: ﴿وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا﴾ (وفي روايةٍ: (لا يَعْلَمُ الغَيْبَ إِلَّا اللهُ) 8/ 166)، وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ كَتَمَ [شَيئاً مِمَا أنْزِلَ إِليهِ 5/ 188} [مِنَ الوَحْي 8/ 210]؛ فَقَدْ كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأَتْ، ﴿يَا أيُّها الرسولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ [وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالاَتِهِ]﴾ الآية.
[قالَ: قلت: فإنَّ قَوْلَهُ: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى.
فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾.
قالَتْ:] ولكنَّهُ [قَدْ 4/ 83] رَأَى جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - (وفى روايةٍ: ذَاكَ جِبْرِيلُ كَانَ يَأْتِيهِ فِى صُورَةِ الرَّجُلِ، وَإِنَّهُ أَتَاهُ هَذِهِ الْمَرَّةَ) فِى صُورَتِهِ [الَّتِى هِىَ صُورَتُهُ فَسَدَّ الأُفُقَ]؛ مَرَّتَيْنِ.

1 -

بابٌ ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ حيثُ الوَتَرُ مِنَ القَوْسِ.

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم برقم 1392).

2 -

بابُ قولِهِ: ﴿فَأَوْحَى إِلى عَبْدِهِ مَا أَوْحى﴾

(قلتُ: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً).

3 -

بابٌ ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾

(قلتُ: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً).

4 -

بابٌ ﴿أَفَرَأَيتُمُ اللَّاتَ والعُزَّى﴾

1975 - عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما في قولِهِ: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾: كَانَ اللَّاَتُ رَجُلاً يَلُتُّ سَوِيقَ الْحَاجِّ.
1976 - عنْ أَبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: "مَنْ حَلَفَ [منكُم 7/ 97] , فَقَالَ فِى حَلِفِهِ: وَاللاَّتِ وَالْعُزَّى؛ فَلْيَقُلْ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ.
وَمَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ: تَعَالَ أُقَامِرْكَ؛ فَلْيَتَصَدَّقْ».

5 -

بابٌ ﴿وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرى﴾

(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم في "25 - كتاب/ 79 - باب").

6 -

بابٌ ﴿فاسْجُدُوا للهِ واعْبُدوا﴾

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم في "17 - كتاب/ 4 - باب").

54 -

جارٍ التحميل