سُورَةُ ﴿النَّازِعاتِ﴾
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
3 - وقالَ مجاهِدٌ: " ﴿الآيةَ الكُبْرى﴾: عصاهُ ويَدُهُ".
يُقالُ: (النَّاخِرةُ) و (النَّخِرَةُ): سَواءٌ , مِثْلُ الطَّامعِ والطَّمعِ، والباخِلِ والبَخيلِ.
وقالَ بعضُهُمُ: (النَّخِرَةُ): البالِيَةُ، و (النَّاخِرَةُ): العَظْمُ المُجَوَّفُ الذي تَمُرُّ فيهِ الرِّيحُ فَيَنْخَرُ.12
1035 - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: " (الحَافِرَةُ): التي أمْرُنا الأوَّلُ إلى الحياةِ".
وقالَ غَيْرُهُ: ﴿أيَّانَ مُرْساها﴾: مَتى مُنْتَهاها، وَمُرْسَى السَّفينةِ حيثُ تَنْتَهِي.
1999 - عن سَهْلِ بنِ سَعْدٍ رضيَ اللهُ عنهُ؛ قال: رأَيْتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ (وفي روايةٍ: يُشيرُ 7/ 190) بإِصْبَعَيْهِ هكذا، [فَيمُدُّ بهما] بالوُسْطى والَّتي تَلي الإبْهامَ: "بُعِثْتُ والسَّاعَةَ كَهاتَيْنِ".
﴿الطَّامَّةُ﴾: تَطُمُّ على كُلِّ شَيءٍ.
80 -