مختصر صحيح الإمام البخاريكتاب المرْضَى

كتاب المرْضَى

عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف
أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر
مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

1 -

بابُ مَا جَاء في كَفَّارَةِ المَرَضِ، وَقوْلِ اللهِ تعالَى: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾

2211 - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها زَوْجِ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالتْ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَاِ منْ مُصِيبَةٍ تُصيبُ المُسْلِمَ؛ إِلا كَفَّرَ اللهُ بِهَا عَنْهُ، حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا".
2212 و 2213 - عَنْ أَبي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ وعن أَبي هُريرَة عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "ما يُصيبُ المسلمَ من نَصبٍ، وَلا وَصَبٍ، وَلا هَمٍّ ولا حَزَنٍ، ولا أذىً، ولا غَمٍّ، حتَّى الشوْكَةِ يُشَاكُها؛ إلا كَفَّر اللهُ بِها من خَطاَياهُ".
2214 - عن كَعْبٍ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "مثَلُ المُؤْمِنِ كالخَامَةِ من الزَّرعِ، تُفَيّئُها الرِّيحُ 1 مَرَّةً، وَتَعْدِلُها مَرَّةً، وَمَثَلُ

المُنَافِقِ كَالأَرْزَةِ، لا تَزالُ حتى يكُونَ انْجِعَافُهَا مرَّةً وَاحِدَةً".
2215 - عن أبي هريرة قال: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "من يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ منْهُ".

2 -

بابُ شِدَّةِ المرَضِ

2216 - عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: مَا رَأَيتُ أَحداً أَشدَّ عَلَيْهِ الوَجَعُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

3 -

باب أَشَدُّ النَّاسِ بَلاَءً الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ

2217 - عن عبدِ الله قالَ: دَخَلْتُ عَلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -[في مَرَضِهِ، فَمَسَسْتُه 7/ 7] [بيدي] وَهْوَ يُوعَكُ [وعْكاً شَدِيداً]، فقلتُ: يا رسول الله! إِنّكَ توعَكُ وَعْكاً شَديداً، قال: "أَجَلْ، إِنِّي أُوعَكُ كَما يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكُمْ".
قُلْتُ: ذلِكَ أنَّ لَكَ أَجْرينِ، قالَ: "أجل؛ ذَلكَ كذلِكَ، مَا منْ مُسْلمٍ يُصيبُهُ أذىً؛ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَها (وفي روايةٍ: فَمَرضٌ فما سواه)؛ إلا كَفَّرَ اللهُ (وفي روايةٍ: حطَّ الله) بِها سَيِّئَاتِهِ كَما تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَها".

4 -

بابُ وُجُوبِ عِيَادَةِ المريضِ

5 -

بابُ عِيادَةِ المُغْمَى عَليْهِ

(قلتُ: أسند فيه حديث جابر المتقدم برقم 119/ ج 1).

6 -

بابُ فَضْل مَنْ يُصْرَعُ من الرِّيحِ

2218 - عن عَطَاءِ بْن أَبِى رَبَاحٍ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: أَلاَ أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ فقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ، أَتَتِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَتْ: إِنِّى أُصْرَعُ، وَإِنِّى أَتَكَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ لِي.
قَالَ: "إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ".
فَقالتْ: أصْبِرُ، فقالتْ: إنِّي أَتَكَشَّفُ، فادْعُ اللهَ أَنْ لا أَتَكَشَّفَ، فدَعَا لَها.
2219 - عن عَطَاءٍ أَنَّهُ رَأَى أُمَّ زُفَرَ تِلْكَ امْرَأَةٌ طَوِيلَةٌ سَوْدَاءُ عَلَى سِتْرِ الْكَعْبَةِ (2).

7 -

بابُ فَضْلِ مَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ

2220 - عن أنسِ بن مَالِكٍ رضي الله عنه قالَ: سَمِعْتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "إِنَّ اللَّهَ تَعالى قَالَ: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ، فَصَبَرَ؛ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ".
يُرِيدُ عَيْنَيه.

8 -

بابُ عِيَادَةِ النِّساءِ الرِّجَالَ

1274 - وَعَادتْ أُمُّ الدَّرْداءِ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ المسْجِدِ مِنَ الأنْصارِ.12

9 -

باب عِيادَةِ الصِّبْيانِ

(قلتُ: أسند فيه حديث أسامة بن زيد المتقدم برقم 619/ ج 1).

10 -

باب عِيَادَةِ الأَعْرابِ

2221 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِىٍّ يَعُودُهُ، قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ قَالَ لَهُ: "لاَ بَأْسَ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعالى"، قَالَ: قُلْتَ: طَهُورٌ! كَلاَّ؛ بَلْ هِىَ حُمَّى تَفُورُ، -أَوْ تَثُورُ (3) - عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ [كَيْما 7/ 7]، تُزِيرُهُ الْقُبُورَ! فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "فَنَعَمْ إِذًا".

11 -

بابُ عِيَادَةِ المشْرِكِ

704 - وقالَ سَعِيدُ بنُ المسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ: لَمَّا حُضِرَ أبُو طَالِبٍ، جاءَهُ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -. (قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم 648/ ج 1).

12 -

بابُ إِذا عادَ مرِيضاً فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلّى بِهِمْ جَمَاعَةً

(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم برقم 363/ ج 1).

13 -

بابُ وَضْعِ اليَدِ على المريضِ

14 -

بابُ مَا يُقالُ لِلمَريضِ، وَمَا يُجِيبُ

15 -

بابُ عِيادَةِ المريضِ رَاكِباً وَمَاشِياً وَرِدْفاً على الحِمَارِ

12 16 -

باب قَوْلِ الْمَرِيضِ: إِنِّى وَجِعٌ، أَوْ: وَا رَأْسَاهْ، أَو: اشْتَدَّ بِى الْوَجَعُ، وَقَوْلِ أَيُّوبَ: (أَنِّى مَسَّنِىَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ).

2222 - عن الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: وَا رَأْسَاهْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "ذَاكِ لَوْ كَانَ وَأَنَا حَىٌّ، فَأَسْتَغْفِرُ لَكِ وَأَدْعُو لَكِ".
فَقَالَتْ عَائِشَةُ: وَا ثُكْلِيَاهْ (4)، وَاللَّهِ إِنِّى لأَظُنُّكَ تُحِبُّ مَوْتِي، وَلَوْ كَانَ ذَاكَ لَظَلِلْتَ آخِرَ يَوْمِكَ مُعَرِّسًا بِبَعْضِ أَزْوَاجِكَ! فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: " [بَلْ 8/ 126] أَنَا وَا رَأْسَاهْ! لَقَدْ هَمَمْتُ -أَوْ أَرَدْتُ- أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِى بَكْرٍ وَابْنِهِ، وَأَعْهَدَ؛ أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ أَوْ يَتَمَنَّى الْمُتَمَنُّونَ، ثُمَّ قُلْتُ: يَأْبَى اللَّهُ وَيَدْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ، أَوْ يَدْفَعُ اللَّهُ وَيَأْبَى الْمُؤْمِنُونَ".

17 -

باب قَوْلِ المَرِيضِ: قُومُوا عَنِّي

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم 1331/ ج 2).

18 -

باب مَنْ ذَهَبَ بِالصَّبِىِّ الْمَرِيضِ لِيُدْعَى لَهُ

(قلتُ: أسند فيه حديث السائب بن يزيد المتقدم برقم 1508/ ج 2).

19 -

بابُ تَمَنِّي المرِيْضِ المَوْتَ

2223 - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ، وَقَدِ اكْتَوَى [يومئذ 7/ 147] سَبْعَ كَيَّاتٍ [في بطنه]-[وهو يبني حائطاً له] * -، فَقَالَ: إِنَّ1

أَصْحابَنَا الذينَ سَلَفُوا مَضَوا وَلَمْ تَنْقُصْهُمُ الدُّنْيا [شيئاً 7/ 174]، وَإِنَّا أَصَبْنَا [من الدنيا] [من بعدهم] مَا لا نَجِدُ لَهُ مَوْضعَاً (5) إِلا التُّرَابَ، ولَوْلا أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالموْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ، ثَمَّ أَتَيْنَاهُ مَرَّةً أُخْرى وَهْوَ يَبْنِي حَائِطاً لَهُ، فَقالَ: إِنَّ المسْلِمَ يُؤْجَرُ في كُلِّ شيءٍ يُنفقُه إلا في شَيءٍ يَجْعَلُهُ في هَذا التُّرَابِ (6). 2224 - عن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه قالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقولُ: "لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الموْتَ، إمَّا مُحْسِناً فَلَعَلَّه أَنْ يَزْدادَ خَيْراً، وإمَّا مُسِيئاً فَلَعَلَّهُ أنْ يَسْتَعْتِبَ" (7).

20 -

بابُ دُعَاءِ العَائِدِ للمَرِيضِ

705 - وَقَالَتْ عَائِشَةُ بِنْتُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهَا: قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا".
(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة الآتي "76 - الطب/ 38 - بابُ رقم 2248").

21 -

بابُ وُضُوءِ العَائِدِ للمَرِيضِ

(قلتُ: أسند فيه حديث جابر المتقدم برقم 119/ ج 1).

22 -

بابُ مَنْ دَعَا بِرَفْعِ الوَبَاءِ وَالحُمَّى

(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم 880/ ج 1). ...1234

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

76 -

جارٍ التحميل