سورة ﴿الأنْبِياءِ﴾
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ 1938 - عن عبدِ اللهِ (ابن مسعود) قالَ: ﴿بني إسرائيلَ﴾ 1 و ﴿الكهفُ﴾ و ﴿مريمُ﴾ و ﴿طه﴾ و ﴿الأنبياءُ﴾ هُنَّ مِنَ العِتَاقِ 2 الأْوَلِ، وهنَّ مِن تِلادِي 3.
1 - وقالَ قتادةُ: ﴿جُذاذاً﴾: قطَّعَهُنَّ.
2 - وقالَ الحسنُ: ﴿في فَلَكٍ﴾: مِثْلِ فَلَكَةِ المِغْزَلِ.
3 - ﴿يَسْبَحونَ﴾: يَدُورُونَ.
4 - قالَ ابنُ عباسٍ: ﴿نَفَشَتْ﴾: رَعَتْ.
5 - ﴿يُصْحَبُونَ﴾: يُمْنَعُونَ.
6 - ﴿أمَّتُكُم أمَّةً واحدةً﴾: قالَ: دِيْنُكم دِينٌ واحدٌ.
7 - وقالَ عكرِمَةُ: ﴿حَصَبُ﴾: حَطَبُ بالحبشيةِ.
وقالَ غيرُهُ: ﴿أَحَسُّوا﴾: تَوَقَّعُوهُ، مِن أحْسَسْتُ.
﴿خامِدينَ﴾: هامِدِينَ (8). ﴿حَصِيدٌ﴾: مُسْتَأصَلٌ، يقعُ على الواحدِ والِاثنينِ والجميعِ.
﴿لا يَسْتَحْسِرُونَ﴾: لا يُعْيُونَ (9)، ومنهُ حَسِيرٌ، وحَسَرْتُ بَعِيري.
﴿عَمِيقٍ﴾: بَعيدٍ.
﴿نُكِسُوا﴾: رُدُّوا.
﴿صَنْعَةَ لَبُوسٍ﴾: الدُّرُوعُ.
﴿تَقَطَّعُوا أمْرَهُم﴾: اخْتَلَفُوا.
(الحَسِيسُ)، والحِسُّ، والجَرْسُ، والهَمْسُ واحدٌ: وهو مِنَ الصَّوْتِ الخَفِيِّ.
﴿آذَنَّاكَ﴾: أعْلَمْناكَ.
﴿آذَنْتُكُم﴾: إذا أعْلَمْتَهُ، فأنتَ وهو على سواءٍ لمْ تَغْدِرْ.
881 - وقالَ مجاهد: ﴿لعلَّكُم تُسْألُونَ﴾: تُفْهَمُونَ.
﴿ارْتَضَى﴾: رَضِيَ.
﴿التَّماثِيلُ﴾: الأصنامُ.
﴿السِّجِلّ﴾: الصَّحِيفَةُ.
1 -
بابٌ ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم"ج 2/ 60 - أحاديث الأنبياء/ 10 - باب").
22 -